أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مصطفى محمد غريب - ويلات الحروب الداخلية والخارجية.. المثال الأمثل الموصل















المزيد.....

ويلات الحروب الداخلية والخارجية.. المثال الأمثل الموصل


مصطفى محمد غريب

الحوار المتمدن-العدد: 5587 - 2017 / 7 / 21 - 17:15
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


الحرب كالفيروس المميت تفتك بالناس وبالأرض بشكل عشوائي وفق أهداف طبقية في أكثر الأحيان مخطط لها وان قيل عنها، قومية أو وطنية للدفاع عن ارض الوطن أو دينية للدفاع عن الدين من جانب حاكم فردي إلى جانبه حفنة المنتفعين ذوي المصالح الطبقية والاقتصادية يديرون اللعبة كما هو مسرح العرائس، وعندما تضع الحرب أوزارها يتجلى شكلها المأساوي وجوهرها الخبيث في التدمير والخراب الواسعين إلى جانب مئات الالاف من القتلى والمصابين والمعوقين والهاربين من جحيمها، ونحن العراقيين لنا تجارب داخلية ملموسة على امتداد الدولة الحديثة أما الأقدم فهي لا تحصى، أما تجاربنا الخارجية فهي غنية عن التعريف تابعنا قسما منها وشاركنا في قسم آخر بسبب الحكومات الظالمة، لكن اكبر التجارب وأعمقها ما شهده العراق من حروب داخلية وحروب خارجية منذ العهد الملكي وما بعدهُ وأهمها تلك الحروب التي قامت أبان سلطة حزب البعث 1968-- 2003 وبخاصة وجود صدام حسين في قمة السلطة، الحروب التي شنها نظام صدام حسين عديد منها ما هو داخلي ضد الكرد وفي الجنوب ومنها ما هو خارجي ضد إيران واحتلال الكويت والحروب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية وآخرها عام 2003 الذي احتل فيها العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وسقوط نظام البعث. بسقوط النظام الدكتاتوري تنفس المواطن العراقي الصعد وراح يفكر في عهدٍ جديدٍ، أولاً: التخلص من الاحتلال ، وثانياً:البدء في معالجة مخلفات النظام السابق المضرة ، وثالثاً: البدء بالبناء واللحاق بركب الحضارة وتمتين الاقتصاد الوطني وإصلاح النظام التربوي والصحي والسكني وتنفيذ ما جاء بالبطاقة التموينية التي يعتاش عليها سواد الشعب والتي أصبحت كالطلسم في جيوب البعض، والتوجه للتخلص من البطالة عن طريق فرص عمل جديدة أي الإصلاح لجميع مرافق البلاد التي خربت نتيجة السياسة الإرهابية الدكتاتورية وفي مقدمتها نتائج الحروب التي شنها النظام والمآسي الكارثية التي شملت البنى التحتية وخلفت مئات الالاف من القتلى والمصابين والمهاجرين والمهجرين والهاربين، هذه الحروب التي كان الاعتقاد بأنها انتهت إلى غير رجعة وأصبحت من مخلفات الماضي المؤلم، إلا أن ذلك الاعتقاد أصبح الآن في مهب الريح فقد عادت الحروب هذه المرة من الشباك بعدما خرجت من الباب كما يقال ، رجعت بأشكال متنوعة أشعلتها قوى كانت لحد قريب متوحدة بالضد من الدكتاتورية، وانفصلت إلى مسميات عديدة من إرهاب ومافيات منظمة عصية الاختراق محاطة بفاسدين مسؤولين وميليشيات طائفية مسلحة تتهيأ " للحرب الكونية !!" مع المواطن العراقي الآخر الذي يعيش في بقعة الأرض نفسها، وهي لم تخلو من أهداف مبيتة في جر البلاد لحروب طاحنة في مقدمتها الحرب الطائفية الأهلية وصولاً إلى التقسيم المدفوع الثمن من دماء المواطنين واقتصاد البلاد وتدمير ما بقى من طاقات ومتطلبات لإعادة الأعمار والتخلص من فساد واسع النطاق حصد اليابس قبل الأخضر وولج إلى كل زاوية وبقعة بهدف الاستيلاء على المال العام والخاص. حروب صغيرة بالمفهوم الضيق لكنها حروب لها تداعيات البقاء لفترات طويلة تغذيها قوى خارجية ما عادت هلامية كما كان يذكر " تهم العدو الخارجي " فالعدو أصبح يعيش بين ظهراني الجميع معاً وحافزاً لرفع شعارات كررت ملايين المرات " الانتصار ، الوطن ، الكرامة ، الاستقلال ، الدين وبدأ شعار الطائفية يحتل مساحات سياسية وجغرافية في مقدمتها الثأر وجماعة الحسين وجماعة يزيد وتحت كنفه جرت وتجري عمليات اختطاف عشرات المواطنين لأخذ الفدية أو قتلهم تحت طائلة أسماء دينية معروفة تقوم بها عصابات منظمة مسلحة معدة لهذا الغرض فالإرهابي الذي يذبح المواطن البريء يصرخ " الله اكبر " والميليشياوي الطائفي وهو يطلق الرصاص على راس الضحية البريء يصرخ " الله اكبر " والاختطاف قائم على قدم وساق ويختفي تحت صراخ " الله أكبر" والمسؤولين الذين يقودون السلطة يتغنون باسم الجلالة " الله أكبر " وقال عنها محمد الربيعي نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد يوم الثلاثاء 18/7/2017 "أن عصابات الجريمة المنظمة تعمل بغطاء شرعي" ونقول هناك مناطق معينة تكاد أن تكون علنية وأكد الربيعي إن "الدولة تعلم أن هناك من لديهم معسكر وثكنة عسكرية في منطقة ما ويعملون بغطاء شرعي، ويمارسون الجرائم المنظمة".. كما أكدت النائبة عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان شيخ دلير، الأربعاء 19 / 7 / 2017 أن "حالات الاختطاف في بغداد وصلت إلى حد لا يمكن السكوت عليه على الإطلاق" وأضافت أن"غالبية تلك الحالات تجري لتمويل جهات حزبية فضلاً عن تصفية حسابات فيما بينها وعمليات تهديد بين الكيانات". .
هذه العمليات هي جزء من حربٍ مستترة طائفية منافية لأبسط تعاليم الدين السمحاء، إذن الحرب منتظرة لم ولن تضع أوزارها وان ضعفت في منطقة من المناطق لكن فتيلها مهيأ للاشتعال لتنفجر في مناطق أخرى أكثر قوة وجبروت، وإلا..
1 ــــ من يقول أن الحرب بالضد من القاعدة لم تكن حرباً مثل باقي الحروب؟ وما هو القول في وجود تنظيمات متطرفة تعمل تحت أسماء مختلفة ولها خلايا نائمة تنتظر الفرصة؟ أو سوف تجري عمليات تأسيس لاحق لتنظيمات طائفية عسكرية مسلحة بأحدث الأسلحة تغذيها جارة تهتف يومياً هتافات تضامنية وترفع شعارات صداقة العراق وأهله؟
2 ــــ ومن يقول ان نهاية الحرب في الموصل وغيرها من المناطق التي كان يهيمن عليها داعش الإرهاب الذي ترعرع في كنف الطائفية المستترة تحت يافطة الوطنية سوف تكون آخر الحروب الداخلية ؟ أو أنها لن تغذى لعدم وجود حلول واقعية لمشاكل المواطنين لتعود بشكل ثاني أكثر تطرفاً ووحشية! وان لا يعود تنظيم داعش إلى حرب العصابات وهي أصعب مرحلة بالنسبة للقوات الأمنية
3 ـــــ ومن يعتقد ان استمرار ميليشيات الطائفة الواحدة المسلحة تحت أي مسميات ستكون ضامنة للحفاظ على السلم الاجتماعي وعدم اندلاع حرب طائفية 100% هذه المرة؟ وأنها لن تكون حافزاً للمكون الآخر القيام بتأسيس ميليشيات طائفية جديدة على شاكلة القديمة ؟
4 ــــ من يضمن وجود هذا الكم الهائل من الفساد المالي والإداري ان لا ينتقل الصراع على المناصب والمراكز إلى صراع بالسلاح المتنوع الشكل والنوعية من " المسدسات إلى الصواريخ والمدرعات العسكرية المتطورة " بأيدي طائشة وطائفية ولها سند طائفي وحزبي ووظيفي له موقع كبير في الدولة
5 ـــــ من يضمن لنا ان البعض من دول الجوار وبخاصة من لها ميليشيات مسلحة تأتمر بأوامرها ان لا تحركها من اجل خلق الفتنة الكبرى وصولاً للحرب الأهلية والتقسيم؟
6 ـــــ من يضمن ان قول قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، الثلاثاء 18 / 7 / 2017 ان "التحاق الحشد الشعبي بالجيش العراقي، تحول الجيش العراقي إلى جيش حزب الله، واستطاع الانتصار على العقائد التكفيرية الباطلة، وطرد الخليفة المزعوم من الموصل " ،ألا يشكل خطراً أو ألا يعني أن الحرب القادمة ضد الآخر الذي سيطلق عليه بالتكفيري كحجة لحرب طائفية محددة داخل البلاد ليساهم فيها كما ساهم سابقاً في الحرب في مناطق عديدة في العراق وسوريا، والله العالم قد تكون مناطق أخرى شارك فيها الجنرال الإيراني سليماني الذي أكد بشكل صريح لاطماً أفواه من يحاول ان يغمط دوره ودور غيره في التدخل في شؤون العراق الداخلية وهو القائل ان "الجيش الوطني العراقي في طريقه إلى إعداد أيديولوجية " شيعية "، ولم يكتف الجنرال قاسم سليماني حيث تابع مؤكداً "لقد ساعدنا أيضاً في عملية تطهير الجيش العراقي من عناصره البعثية، وانه الآن يتحرك نحو تحوله إلى جيش يشبه حزب الله"
7 ــــ من يضمن ويضمن ثم يضمن تحقيق الاستقرار والأمن وعدم عودة أو نشوء تنظيمات إرهابية متطرفة جديدة في ظل التداعيات السياسية المستمرة والبقاء على المشاكل والخلافات ل 14 سنة من سوء إدارة الدولة ومؤسساتها وفي مقدمتها الأمنية وغيرها من تداعيات مثل الضحايا الأبرياء الذين قتلوا أثناء سير المعارك وقصف المناطق وقتل داعش الإرهاب حيث أشارت صحيفة الاندبندنت البريطانية عن مقتل أكثر من 40 ألف مدنياً محاصراً حسب تقرير استخباراتي، وقد يكون الرقم الموما إليه مضاعفاً، إضافة إلى عودة النازحين وحل مشاكلهم وتعويضهم وإعادة اعمار المدن والقصبات وما خربته الحرب ضد داعش وغيره وعدم حل المشاكل في المحافظات التي دارت فيها الحروب والمحافظات التي تتظاهر يومياً وأسبوعيا بالضد من الفساد والفاسدين؟
8 ــــ من يضمن القوات التركية وغيرها ان لا تتحرك غداً نحو المشاركة في تأزم الأوضاع والدفع في تأليب بعض القوى لخلق مشاكل عديدة من بينها تغذية التوجه لمصادمات مسلحة وصولاً لحرب داخلية؟ ومن يضمن عدم تدخل البعض من دول الجوار أو غيرها بعدم التدخل في شؤون البلاد الداخلية؟
9 ــــ من يضمن إذا ما لم تحل المشاكل مع الكرد والإقليم، وهناك من يؤجج الصراع في كلا الطرفين وينتظرون الثواني ليزيدوا النار حطباً، أن لا تعود الحرب ثانية كمدخل هذه المرة لقضية الادعاء " بوحدة البلاد والمصالح المشتركة ومخاطر التقسيم وإقامة دولة كردية...الخ وفي مقدمة كل ذلك الادعاء بتأييد إسرائيل لإقامة دولة كردية والاعتراف بها فوراً" وكأنها لعبة من لعب الأطفال ، وغيرها من التسميات والفبركات؟
إن الضمان الحقيقي لغلق أي منفذ أمام أي محاولة لخلق الفتنة والحرب هو التخلص من التدخل في شؤون البلاد لأنه سيجر البلاد إلى مهالك جديدة قد تكون أقسى مما حدث وتؤدي إلى تقسيم ، ثم إذا لم يلغى النهج الطائفي في إدارة البلاد وما يترتب بعد الانتقال إلى النهج الوطني من إجراءات تساعد للانتقال إلى الاستقرار والتخلص من السلبيات الأمنية وأسبابها وآليات التنفيذ التي تحركها القوى الطائفية الفاسدة، وكذلك الوقوف الوطني الواضح دون تذبذبات بالضد من التدخل الخارجي في القرار الوطني، ولا بد لنا أن نذكر أن تسليم الموصل والمناطق الأخرى لداعش الإرهاب جر البلاد إلى الحرب الأخيرة التي " أهلكت الزرع والضرع " ولهذا يجب تدقيق المسببات والنتائج كي لا تخوض البلاد تجربة قد تقسم ظهرها هذه المرة، فالضحايا التي سقطت بين جميع الأطراف خلال حوالي أل 9 اشهر من الحرب ضد داعش الإرهاب ليس لها حدود والإحصائيات غير الرسمية تكاد ان تذهل المطلعين عليها وهذه الدماء كان بالامكان تجاوز إراقتها إذا ما انتهجت سياسة سليمة لا تكيل بمكيالين احدهم اتهام أية معارضة بالإرهاب والعمالة والارتباط بالخارج! .. ونرى ليس كل معارض سلمي لسياسة النهج الطائفي بإرهابي أوعدواً للوطن والدين، فالوطن لجميع المخلصين وهم يشكلون الأكثرية .
لقد أثبتت الوقائع والتاريخ بالملموس أن الحروب أس البلاء بالنسبة للأوطان والشعوب وهي أداة للتدمير وفائدة في الوقت نفسه لحفنة من تجارها وتجار السلاح ومن يستفيد منها، ونعتقد ان تجنبها يكمن من التخلص من المحاصصة بجميع مفاصلها والتوجه لحل المشاكل مع الإقليم بالحوار والتفاهم والتخلص من موقف العداء للكرد من قبل البعض من مسؤولين في التحالف الوطني الحاكم، إضافة إلى وحدة القوى الوطنية والديمقراطية والوحدة الوطنية المتمثلة بأكثرية الشعب الكادح من عمال وفلاحين ومثقفين وموظفين وكسبة والفئات الكادحة التي بحاجة ماسة إلى السلم الاجتماعي والنهج الوطني الذي يقوم بالبناء والتقدم وبالضد من الإرهاب والحرب.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,161,632,026
- نص.. في جعبتي يا أنت!
- الخلاص من الطائفية طريق للتخلص من التخندق الطائفي
- أملاك الدولة والأفراد ما بين الفرهود وعلي بابا والحواسم
- الكرد الفيلية والحقوق المغدورة للقوميات الأخرى
- إرهاب داعش يجعل الموصل بلا حدباء
- البحث في الرحلة
- الخلافات حول الاستفتاء في إقليم كردستان العراق
- أنا العراق المرْتقب
- جريمة السكوت عن مسببي سقوط الموصل وضحايا سبايكر والأزيديين
- تجربة الصحوات والانتصار العسكري على داعش
- عودة نوتة الإلحاد النشاز على ألسنة أعداء التقدم والحرية
- العراق مسرح للتدخل والحروب والسياسات القمعية
- حلمتُ.... جيكور
- شظايا أم
- فضائح زوار ما بعد منتصف الليل
- تداعيات الاستفتاء في إقليم كردستان العراق
- مخاطر استمرار داعش بعد الهزيمة
- هجوم رجعي هدفه الديمقراطية ومستقبل العراق
- أغاني أغصان الأشجار
- أقومي في التجلي !


المزيد.....




- السلطة الفلسطينية تسلم واشنطن أمريكيا مدانا ببيع أراض للإسرا ...
- نابولي يهزم لاتسيو ويواصل مطاردة يوفنتوس
- قصف -قاعدة العند- اليمنية... اختراق للتحالف أم تفوق لـ-أنصار ...
- سر برودة أطرافك في الشتاء... 6 أشياء يجب أن تعرفها
- الرئيس المصري يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي
- قوات العمالقة تتهم -أنصار الله- بقصف مواقعها في الحديدة
- وزير ألماني: لا نملك سند قانوني لوقف تنفيذ خط غاز -التيار ال ...
- مرشحة للانتخابات الرئاسية الأمريكية: لست نادمة على لقائي الأ ...
- مظاهرة -حمراء- في بيروت تزامنا مع القمة العربية
- رئيس مجلس النواب المصري: أمن الخليج خط أحمر


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مصطفى محمد غريب - ويلات الحروب الداخلية والخارجية.. المثال الأمثل الموصل