أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - مازن كم الماز - أناركيون















المزيد.....

أناركيون


مازن كم الماز
الحوار المتمدن-العدد: 5582 - 2017 / 7 / 16 - 16:08
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


أناركيون

ميخائيل غيردزيكوف
ثوري و أناركي بلغاري . ولد في بلوفديف عام 1877 , التي كانت يومها جزءا من الامبراطورية العثمانية . درس في الكلية الفرنسية في بلوفديف حيث اكتسب لقب ميشيل . بدأ نشاطه الثوري عندما كان طالبا عام 1893كرئيس للجنة الثورية السرية المقدونية . درس بعدها في سويسرا ( لوزان و جنيف ) حيث كان على صلة وثيقة بالثوريين المهاجرين و أسس ما سمي بمجموعة جنيف , كفرع للجنة الثورية السرية المقدونية . تأثر غيردزيكوف بالأفكار الأناركية و عارض صعود النزعة القومية بين الأقليات القومية في الامبراطورية العثمانية مفضلا التحالف مع المسلمين العاديين ضد السلطنة و مؤيدا فكرة إنشاء فيدرالية في البلقان . في 1899 عاد إلى البلقان و عمل معلما في بيتولا . أصبح غيردزيكوف عضوا في المنظمة الثورية المقدونية في الداخل و صديقا مقربا لغوتزي ديلتشيف . كان العقل المدبر و قائد انتفاضة بريوبرازيني في يوليو تموز 1903 , ضد السلطات العثمانية في تريس . تمكنت قوات غيردزيكوف سيئة التسليح البالغة 2000 مقاتل من إقامة كومونة ستراندزا . في 1919 تأسست فيدرالية الأناركيين الشيوعيين في بلغاريا في مؤتمر افتتحه غيردزيكوف . و كان من مؤسسي المنظمة الثورية المقدونية في الداخل ( الموحدة ) عام 1925 في فيينا . كانت آماله كبيرة في النظام "الاشتراكي" الجديد الذي أقيم في بلغاريا بعد عام 1944 , لكن سرعان ما خاب أمله في النظام الجديد . مات في صوفيا عام 1947 . نقلا عن الويكيبيديا بالانكليزية

يانيس تامتاكوس
( 1908 – 8 يناير كانون الثاني 2008 ) ناشط سياسي يوناني , بدأ تروتسكيا ثم تبنى الأناركية فيما بعد . تعرض بسبب نشاطه السياسي لملاحقة الدولة اليونانية و الستالينيين في نفس الوقت . كان قبل وفاته آخر الأحياء من المشاركين في إضراب سالونيك العام في 1936 . ولد يانيس عام 1908 في فوكا في ما كان يومها الإمبراطورية العثمانية . في عام 1914 فرت عائلته من ملاحقة يونانيي الأناضول إلى اليونان . و اضطر يانيس أن يكسب قوته كبائع متجول "للسميط" و بعد ذلك كماسح أحذية . في 1918 – 1919 شارك و هو بعمر 11 عاما في مسيرة الأول من مايو أيار العمالية في مقاطعة إيفانغيليستريا في سالونيك لأول مرة . و اتصل لأول مرة مع أنصار الماركسية الأرشيفية ( حركة يسارية راديكالية في اليونان بين الحربين معادية للستالينية ) . في 1924 . شارك في كل نضالات العمال في سالونيك كصانع أحذية , و انتخب عضوا في نقابة صانعي الأحذية في سالونيك ثم رئيسا لها . و نشط أيضا في نقابة العاطلين عن العمل . في 1931 عندما كان في طليعة مظاهرة للعاطلين عن العمل في ساحة سنتريفاني في سالونيك هاجمته مجموعة من رجال الشرطة يقودهم ابن عم رئيس شرطة المدينة الذي أطلق عليه رصاصة في فكه أدت إلى قطع لسانه . تمكن يانيس من استعادة قدرته على الكلام فقط بعد جراحات متعددة . في 1936 بعد القمع الوحشي لانتفاضة العمال وجدته محكمة إيديسا مذنبا مع 52 عامل آخر كمنظمين لإضراب سالونيك في مايو أيار 1936 . حكم عليه بالنفي الداخلي حسب قانون إيديومون بين عامي 1937 – 1943 . نفته حكومة تسوديروس قبل أن تفر من البلاد في أبريل نيسان 1941 إلى غافدوس . تم تسليم الكثير من رفاقه المنفيين في غافدوس إلى القوات الألمانية المحتلة التي قامت بإعدام الكثير منهم أثناء احتلال دول المحور لليونان في كايسراني و نيزيرو لامينا , كان من بينهم بانديليس بوليبولوس الذي كان في وقت ما سكرتيرا للحزب الشيوعي اليوناني و رئيسا لجناحه التروتسكي . نجا تامتاكوس من الإعدام بفراره من مركز الاعتقال و عاش بعدها فارا من "العدالة" . بسبب أفكاره الثورية رفض القتال في الحرب العالمية الثانية لأنه اعتقد أن جبهة التحرر الوطني كانت تعمل لصالح الحكومة اليونانية في المنفى بهدف "تحرير" الطبقة الوسطى . في 1942 التقى كورنيليوس كاستورياديس و تبنى أفكاره عن بقرطة الأحزاب الشيوعية . ابتعد عن التروتسكية في عام 1947 استنادا إلى هذا التطور في أفكاره . اعتقد مع رفاقه , أغيس ستيناس , ديموسثينيس فورسوكوس , ماركيس , كروكوس , و كاستورياديس بمبادئ الامتناع عن المشاركة في الحروب و مبادئ الأممية الثورية و إقامة مجتمع مدار ذاتيا و دعا للتضامن بين الجنود المتحاربين من كل الشعوب . بسبب مواقفهم هذه تعرض تامتاكوس و رفاقه للملاحقة من قبل سلطات الاحتلال الألمانية و المتعاونين اليونانيين اليمنيين معها و أيضا من قبل الشيوعيين . نجا عدة مرات من محاولات لاغتياله من قبل منظمة حماية نضال الشعب ( جهاز الاستخبارات المسلح التابع للحزب الشيوعي اليوناني ) بينما كان يستخدم هويات و أسماء مختلفة في فترة التطهير الإيديولوجي تلك . غادر اليونان عام 1951 إلى أستراليا عندما تلقى دعوة للعمل كمهاجر في أستراليا حيث عمل في مصنع جنرال موتورز . عاد إلى اليونان عام 1966 حيث بقي حتى مات . ارتبط في الثمانينات بأجواء اللاسلطويين في سالونيك . و على الرغم من تقدم عمره شارك في كل المظاهرات العمالية في سالونيك . مات في 8 يناير كانون الثاني 2008 قبل عيد ميلاده المائة بأيام . نقلا عن الويكيبيديا باللغة الانكليزية

تيمور كاتشافارا
( 21 أغسطس آب 1985 – 13 نوفمبر تشرين الثاني 2003 ) موسيقي روك روسي و ناشط معادي للفاشية من أصل جورجي . قتلته مجموعة من قوميي اليمين المتطرف في سانت بطرسبرغ و هو بعمر 20 عاما . ولد كاتشافارا في عائلة ضابط كانت تسكن قرب تشيرنوبل . درس في جامعة سانت بطرسبرغ الحكومية حيث انضم إلى مجموعة طلابية أناركية و معادية للفاشية كانت تقوم بتنظيم مظاهرات معادية للفاشيين و نشاطات خيرية . في 2003 أسس فرقة البانك : ساندينيستا ! كان يعزف فيها على الغيتار . في 2005 شارك في فرقة البانك : الحزن , التي قدمت عروضها في السويد . في 13 نوفمبر تشرين الثاني 2005 طعن حتى الموت في ساحة فوستانيا في سانت بطرسبرغ بعد غداء لمجموعة الطعام لا القنابل بعد أن جرح خمس مرات في رقبته . و طعن أحد رفاقه أيضا و أصيب بجراح خطيرة . يعتقد أن الاعتداء على حياته كان بسبب نشاطه في الحركة المعادية للفاشية . طالب أكثر من 3000 من طلاب جامعة سانت بطرسبرغ الحكومية من الرئيس الروسي بوتين الكشف عن القتلة و محاكمتهم . في ديسمبر كانون الأول 2005 اعتقلت الشرطة سبعة مشتهبين اعترفوا في النهاية بارتكابهم للجريمة . في السابع من أغسطس آب 2007 حكم على الكسندر شابالين بالسجن 12 عاما بتهمة القتل و التحريض على الكراهية الأثنية و العنصرية . أما أعضاء العصابة الستة الآخرين الذين أمسكوا بكاتشافارا و منعوه من المقاومة فقد حكم عليهم بتهمة التحريض على الكراهية الاجتماعية و صدرت بحقهم أحكام سجن مع وقف التنفيذ . كان عمر المتهم الرئيسي في القضية 14 عاما . ما زالت عائلة كاتشافارا و أصدقائه و رفاقه مقتنعين أن كاتشافارا سقط ضحية جماعة منظمة و مسلحة من النازيين الجدد . شهد رفاقه أن كاتشافارا كان قد تعرض للمطاردة و أنه تلقى تهديدات بالتلفون و تعرض للاعتداء من قبل أيضا . نقلت غالينا ستولياروفا عن محامي عائلة كاتشافارا أن المحكمة قبلت بالسيناريو الذي زعم فيه القاتل أنه اقترح ضرب أحد الناشطين المعادين للفاشية دون سابق عمد أو تصور و أنها لم تعتبر بقية المهاجمين مشاركين في الجريمة . دفع مقتل كاتشافارا المعادين الشبان للفاشية في روسيا لتغيير تكتياتهم و البدء باستخدام العنف ضد النازيين الجدد و الفاشيين . نقلا عن الويكبيديا باللغة الانكليزية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الثورة الروسية و الحكومة السوفييتية , لبيتر كروبوتكين ترجمة ...
- ساديو و مازوخيو سوريا
- الثورة الإسبانية : مقدمة سريعة
- لماذا لا أزال أناركيا ؟
- لماذا لا يوجد حل قومي للمسألة الكردية
- عشيقة لينين - الثورة قبل الحب : إينيسا أرماند
- الثورة الروسية المضادة - غريغوري بيتروفيتش ماكسيموف
- ملاحظات على ملاحظات ياسين الحاج صالح إلى إسلاميين حسني النية
- حدث ذات يوم
- ترامب و الإسلاميون و أطياف الثورة السورية
- القيامة الآن , أو نهاية العالم
- الموسوعة الجنسية - غشاء البكارة
- نصوص سوريالية
- الشهيدان
- السعيد
- المرأة العربية : جسد مهدد , إنسان مسجون – ماجدة سلمان
- حب ... إلى الأبد
- اعتقال هيربيرتو باديلا و بلقيس كوزا مالي
- كان سان : الثورة البروليتارية الثقافية العظمى
- مسألة التكتيكات – إيريكو مالاتيستا


المزيد.....




- أزمة بين دولتين عربيتين بسبب مخدر الحشيش
- -التحقيقات الفيدرالي- فشل في اختراق 6.9 ألف هاتف محمول بسبب ...
- 13 قتيلا و16 جريحا في ثلاثة هجمات انتحارية في مايدوغوري الني ...
- دعوات في صحف عربية إلى مواجهة -الإرهاب- وإجراء مصالحة في مصر ...
- رسميا.. أكثر من 98% من سكان فينيتو يصوتون لصالح الحكم الذاتي ...
- مظاهرة حاشدة في مالطا تطالب بالعدالة بعد مقتل الصحفية غاليتز ...
- حكم بسجن اسكتلندي -لمس فخذ- رجل عربي في دبي
- رسميا.. أكثر من 98% من سكان فينيتو يصوتون لصالح الحكم الذاتي ...
- كشف تفاصيل مبادرة ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
- إيدير يغني من جديد في الجزائر.. انتصار للهوية أم استغلال سيا ...


المزيد.....

- أناركيون / مازن كم الماز
- مناقشات بشأن استراتيجية اليسار/ يسار الوسط ..الوحدة المطلوبة ... / رشيد غويلب
- قراءة وكالة المخابرات المركزية للنظرية الفرنسية / علي عامر
- مراجعة في أوراق عام 2016 / اليسار العالمي .. محطات مهمة ونجا ... / رشيد غويلب
- هل يمكننا تغيير العالم من دون الاستيلاء على السلطة ؟ جون هول ... / مازن كم الماز
- موسكو تعرف الدموع / الدكتور احمد الخميسي
- هاييتي ٢٠٠٤-٢٠١ ... / كايو ديزورزي
- منظومة أخلاقيات الرأسمالية / محمد عادل زكي
- في ذكرى ميلاده الخامسة والعشرين بعد المئة / غرامشي منظرا ومن ... / رشيد غويلب
- رأي حول -الحكومات التقدمية- بأمريكا اللاتينية / مرتضى العبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - مازن كم الماز - أناركيون