أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - داعش والاسلام ...عملة واحدة ذات وجهان






المزيد.....

داعش والاسلام ...عملة واحدة ذات وجهان


بولس اسحق
الحوار المتمدن-العدد: 5580 - 2017 / 7 / 13 - 09:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هل هناك أي اختلاف بين الدولة الإسلامية الحديثة...داعش... والدولة الإسلامية الأولى التي أقامها صلعم قبل 1437 سنة على رقاب وجثث ودماء كل القبائل والشعوب التي كانت حوله والتي آمنته واعطته عهدا بالسلام، فنزل فيهم الإرهابي صلعم قتلاً وذبحاً وسرقة وسبياً واغتصاب!!...والمتتبع والدارس لتاريخ الإسلام ومنذ نشأته على يد الإرهابي صلعم...يكون من المستحيل عليه ان لا يرى إلا نفس الوحشية والتخلف والهمجية والإرهاب... دون ادنى تقدير او تقييم لحياة أي انسان...أي تطابق تام بالأقوال والافعال وكأن التاريخ يعيد نفسه....فمحمد وبمختصر الكلام كان سفاحاً من الدرجة الأولى... كان يقتل اهل القرى التي لم تكن لهم به أي صلة... فيقوم بغزوهم ومن ثم ذبحهم ليفوز بنسائهم واموالهم... وبما انه كان مريضا مصروعا بالهلوسة لذلك كان يتشفى بالقتل والذبح وتطيير الرقاب... والصراخ بمقولته الإرهابية ( جئتكم بالذبح...اسلم تسلم)... تصوروا انه حتى العجائز لم يسلمن من وحشية المجرم محمد واصحابه الهمج... وحادثة أم قرفة الفزارية خير دليل ومثل!!!
فجميع ما يقوم به الدواعش الفواحش من اعمال ما هو الا تطبيق حرفي لما كان يفعله ابن ابي كبشة بأسراه وكل مسكين وقع في يداه.... فما الذي يجعل داعش تختلف عن الشرذمة المرتزقة التي انشأها ابن آمنة وقادها لتحقيق مطامعه... فهؤلاء الدواعش لا يطبقون الا تعاليمه حرفياً... نعم حرفياً... حتى وإن دخل جحر ضب لدخلوا مثله....وليتفضل السادة المسلمين بكل مللهم ونحلهم أن يسردوا لنا مشكورين ولو انحرافاً صغيراً عن الطريقة المحمدية الدموية... انتهجته داعش في مسيرتها لأنشاء دولة الخلافة الإسلامية الديكتاتورية الدموية....ولم ينتهجه ابن امنة وعصابته سابقا...نريد انحرافا واحدا فقط لا اكثر...انهم نفس الاشكال المنفرة الشعثاء الغبراء الجاهلة التي لا تجيد الا لغة الدمار والشر... والتي كان رسولهم أيضا لا يجيد غيرها !! ان عصابة داعش المسوخ يظنون أنهم يحسنون صنعاً لإسلامهم ولإلههم الإرهابي... لكنهم مشكورين لما قدموه... لانهم قدموا في غفلة منهم أكبر خدمة في تاريخ البشرية... بفضحهم الإسلام وكشفه وتعريته على حقيقته... هؤلاء المسوخ اظهروا الوجه الذي يستحي من ذكره معشر المسلمين ومشايخهم... والتحدي للمسلمين كما سبق وقلت مَن منهم يستطيع أن يقول بأن هؤلاء ليسوا بمسلمين.... إنه الإسلام بلا أي مواد ملونة او تجميل والذي لم يعد يجدي نفعا... وجميعنا وحتى طفل الابتدائية يستطيع أن يثبت من القرآن والسنة... أن ما ينتهجونه هو الإسلام الصحيح... وبعكسه فأثبتوا لنا أنهم انتهجوا تصرفا واحداً خارج عن أفعال محمد بن آمنة وشرذمته الغابرة.... فجيش الدواعش ليسوا الا نسخة من جيوش الغزوات الإسلامية... وهم اكبر دليل على ان الإسلام لم ينشر لمصلحة الناس... وانما لتخريب المجتمعات والثقافات ونشر الموبقات.... ان جيوش صلعم طبقت تعاليم القرآن بحذافيرها كما تطبقها داعش الان اقتداء بالآية رقم 4 في سورة محمد :( فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ )
وهذا جزء من تفسير القرطبي لهذه الآية الدموية :وقال : " فضرب الرقاب " ولم يقل فاقتلوهم - لأن في العبارة بضرب الرقاب من الغلظة والشدة ما ليس في لفظ القتل , لما فيه من تصوير القتل بأشنع صوره , وهو حز العنق وإطارة العضو الذي هو رأس البدن وعلوه وأوجه أعضائه .حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ أي أكثرتم القتل ... http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qort...ra47-aya4.html
انا لا أقول هذا الكلام الا لكل من يخرج علينا في التعليقات او الفضائيات من شيوخ دعرة كذبة... ويقولون بان داعش هم من الخوارج عن الإسلام...وهذا كذب فاضح وتهرب من فضائح رسول الإرهاب وزمرته الإرهابية... لان امام هذه الحقائق يتضح بان داعش هي الإسلام الحقيقي والشيوخ المدلسين والقرآنيين هم الخوارج عن الإسلام ...لان جميعنا عاش وسمع في السنوات الأخيرة عن داعش.... والأكيد ان معظمنا شاهد فظائعها... من ذبح وقتل وحرق وجلد و و و....الخ... فداعش ينفذ معظم احكامه استنادا للقرآن... والقسم الاخر من احكامه مستمدة من السنة النبوية... فهذا ما رأيناه وشاهدناه وقرأناه في القرآن... داعش واخواتها لا تخرج عن الشريعة الإسلامية في تطبيق احكامها قيد انملة... فأين الخلل يا ترى....هل الخلل في القرآن... هل الخلل في السنة والحديث... هل الخلل في مستوى فهم الأشخاص الدواعش للقرآن....ام الخلل في اله القران نفسه الذي انزل القرآن؟؟...فأغلب الأحكام لداعش مستمدة حرفيا من القرآن...(تقطع أيديهم وارجلهم من خلاف) (قاتلوا المشركين) (فضرب الرقاب)....الخ... وكون القرآن حسب ادعاء المسلمين (كلام الله) فهل هذا فعلا ما أمر به الله؟؟... هل هذا فعلا مفهوم الله في الدين الإسلامي؟؟... فمن المستحيل ان يكون الطريق الى خالق البشر وإله الرحمة بالسيوف سابقا وبالمتفجرات والبنادق وقطع الرؤوس والايدي والارجل لاحقا...فأن كان كذلك...فما هو الطريق الى الشيطان إذن...عسانا ان نحظى بتفسير من الزملاء المسلمين حول هذه النقطة بالذات!!.
لماذا لم نسمع من أي جهة سيادية مسلمة ذات وزن او بدون وزن قامت بتكفير داعش...فكل الأطراف لم يكفروا داعش... لم يقولوا أنهم يخالفون الدين العظيم... والسؤال الذي يطرح نفسه: هل هم يطبقون الدين فعلا...ام انهم كفار؟؟
بالنسبة لكم أيها الاخوة والزملاء المسلمون في المنتدى...هل توافقون داعش على افعالهم... هل هم يطبقون الشريعة... هل تعتبرونهم كفاراً أم ماذا...أتمنى الإجابة بعقلانية ومنطقية وليس بأساليب طفوليه وبمهاترات المقارنة للتهرب من الإجابة!!!
لكن هيهات ان نجد مسلما على وجه الأرض مهما بلغ اعتداله... لا ينفي وجود ضرب الرقاب وقطع اليد والجلد والصلب وقطع الأرجل والأيدي من خلاف في الإسلام...بالرغم من انها أمور ثابتة بالنص في القرآن قبل السنة... وأقصى ما سيبلغونه في اعتراضهم على داعش ... هو أن داعش تقوم بهذه الأمور ضد الأشخاص الخاطئين (أهل الذمة , ملحدون، شيعة وكأنهم غير مسلمون....)... أو أن داعش لا تملك صلاحية تطبيق الحدود لأن الحدود يطبقها سلطان شرعي (أي خليفة المسلمين كافة وليس خليفة عينته قلة من المسلمين) وبعد إجراءات صارمة... لكنهم في نفس الوقت سوف يتغاضون عن أن المشكلة ليست في من ستطبق فيه الحدود... أو بمن سيطبق الحدود أو كيف ستطبق الحدود كما يصورون الأمر... بل ان المشكلة الحقيقية هي في الحدود نفسها ... والتي تنفر منها النفس البشرية... لأنها لا تتلاءم مع روح العصر المعاصر الذي حقق قطيعة مع العصور الظلامية... ولو نظر أي مسلم مليا في تلك الحدود اللاإنسانية الوحشية الدموية ولم يستنكرها... فهذا تأكيد على أنه يحمل جزءا لا باس به من فكر داعش داخله بانتظار شرارة الانطلاق ...فداعش أيها السادة وغيرهم ليسوا الا مجاهدين... والجهاد في الإسلام لا يعادله أي عمل اخر نهائيا... كما قال القدوة صلعم ابن آمنة في حديثه الصحيح :
جاء رجلٌ إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : دُلَّني علَى عملٍ يَعدِلُ الجِهادَ، قال : لا أجِدُهُ . قال : هل تستطيعُ إذا خرَج المُجاهِدُ أن تَدْخُلَ مَسجِدَك فَتَقومَ ولا تَفْتُرَ، وَتَصُومَ وَلاَ تُفْطِرَ، قال : ومن يستطيع ذلك!!! قال أبو هُرَيرَة : إن فرس المجاهد ليستن في طوله، فيكتب له حسنات .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري المصدر: صحيح البخاري الجزء أو الصفحة:2785 حكم المحدث:[صحيح]
قيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما يعدل الجهادَ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ قال ( لا تستطيعوه) قال : فأعادوا عليه مرتينِ أو ثلاثًا . كل ذلك يقول ( لا تستطيعونه ) وقال في الثالثةِ ( مثلُ المجاهدِ في سبيلِ اللهِ كمثلِ الصائمِ القائمِ القانتِ بآياتِ اللهِ . لا يفتُرُ من صيامٍ وصلاةٍ . حتى يرجع المجاهدُ في سبيلِ اللهِ تعالى)
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم المصدر: صحيح مسلم الجزء أو الصفحة:1878 حكم المحدث: صحيح
ولكن والحمد لهبل فانه ليس كل المسلمين مستعدين للسير على منهج رسولهم واصحابه...وهذا ليس من باب عدم ايمانهم برسولهم واقواله وافعاله....وانما لإدراكهم بان المجاهد في نظر القانون هو إرهابي ويحاسب عليه القانون... لهذا تجدون الغالبية العظمى من المسلمين يكتفون بالتصفيق والتهليل للمجاهدين الذين باعوا الدنيا واشتروا الأخرة كما قال القران عنهم... ويدعون لهم بالنصر ولكن من بعيد لبعيد...فالمسلم هذه الأيام يشعر بالخجل والخزي والعار من دينه... لذلك تراه امام الناس يتبرأ من داعش وغيرها وتراه لا يأتي الا بالاحاديث التي تظهر ان رسوله ملاك وحمل وديع... بملابس بيضاء ليضحك على الجهلة ان دينه دين سلام .... نتيجة الخوف من القانون والخجل من دينه بنفس الوقت...وعدا عن هذا فان هنالك الكثير من المسلمين الجهلة الذين لا يعرفون شيء عن دينهم... سوى الفروض وغير مستعدين ليعرفوا اكثر من هذا!!!.
انا متأكد ان كل ما ذكرناه أعلاه... لا قيمة له بعيون المسلمين... ولا داعي لتضييع دقيقة واحدة من وقت المسلمين الثمين في سجالات عقيمة كهذه... هناك ما هو اهم... نعم... المهم هو الإسلام والقرآن ونبي الإسلام... لان المسلمين يؤمنون بأن عليهم ان يوفروا جهدهم ووقتهم لتبرئة الإسلام... وعليهم ان يصيحوا بصوت رجل واحد .. الاسلا م برا ا اء... نبينا وقرآننا برا ا اء .. هذا هو المهم.... وليس من المعقول عندهم ان تكون أرواح الأبرياء اهم من الإسلام... ولا ان يكون الانسان اهم من مقدساتهم....ومن غير المعقول ان يهتموا لمصير الضحايا من الأطفال والنساء الذين يقتلهم من هم محسوبين على المسلمين.... وينسوا الأهم... الأهم هو ان يبرؤا الإسلام... كل شيء يهون من أجل حماية راية الإسلام.... كل أرواح الأبرياء فداء لنبيهم حامل لواء الإسلام... طز بالكوكب وبكل سكان الكواكب... المهم يحمون الإسلام ويدافعون عن الإسلام... وسيقتلون وسيحرقون وسيبيدون كل من تسول له نفسه التعرض لدين الإسلام ونبي الإسلام وكتاب الإسلام!!!
المسلمون بصورة عامة مصابون بالانفصام أو النفاق...وأن تكون مسلما... يعني أن تكون واحدا من ثلاثة: مسلما جاهلا...مسلما منافقا... أو مسلما إرهابيّا...وهذه مجتمعة هي سمات أي داعشي إرهابي...والا لماذا؟؟... ومع ذلك فان المشكلة الكبرى في الإسلام ليست انه السبب في الإرهاب بحد ذاته.... بل ان المشكلة الكبرى في الإسلام هو انه يختزل الإنسان وعقله ويحوله الى مجرد كائن مغيب من سكان الكهوف كما في تورا بورا... همه الوحيد ليس الدنيا ولكن الأخرة... وهذه النضرة الفلسفية ألسوداء تتناقض مع فلسفه الحياة... فلسفة العلم والتقدم والارتقاء... والتي لا تري حياة أخري جديرة بالاعتناء غير الحياةُ الدنيا... وعلى الأكثر قد يكون الإرهاب الإسلامي نتيجة لهذه الفلسفة السوداء، وألله أعلم...ومساكم الله بالخير.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,005,485,871
- مَنطِق جُحا ... بين محمد صلعم والكفار
- المدرسة المحمدية...وميزان دخول الجنة الوهمية
- ذِكرى لِمَن كانَ لَهُ عَقل
- المُضِلُ المَكار... لا يَقبَل دِيناً غَيْرَ الْإِسْلَامِ
- عُذرا عَرَبُ مَكَّة... وَالكَعبَةُ الوَثَنِية
- إدفنوا موتاكم....من وحي الغراب اول المبعوثين
- لماذا يتمنون ويحلمون... بالعودة لزمن الصحابة والرسول
- آدم عليه السلام... لم يعشق جنة الاسلام
- تجليات ورسالة....في يوم القيامة
- شَجَرَتَ الزَّقُّومِ... مَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ
- في ضلال القران... خربشات في سورة الجن
- أنصفوا الإسلام... المسلمون لا يمثلون الاسلام
- اله القرآن...ومسلسل تحريف الاديان
- ما يحدث في بلاد الاسلام... قصة من واقع الحال
- سقوطهم.... كسقوط عرش أبا صياح قبلهم
- مُلكِ اليَمِين... هَدِية محمد لِأتباعِهِ...قصة متكررة
- عَلَى قَدْرِ الكِرامِ... تَأتِي المكَارِمُ
- يَومَ القِيامة.... والطابور
- مصانع ابوعمامة...... واحجار ابو لمامة
- نحن ارهابيون…. والارهاب فريضة من عند الله


المزيد.....




- السلطات الفرنسية تغلق -جمعية الزهراء- الشيعية في البلاد
- إدلب... -جبهة النصرة- الإرهابية تستولى على عقارات مسيحيين
- الهندوس يغيرون اسم مدينة إسلامية عمرها 4 قرون بالهند
- واشنطن تخصص أموالا للجماعات الدينية المضطهدة في العراق
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية لا تستبعد تعليق مشاركتها في -قدا ...
- الكرملين يتابع بقلق تطورات الأوضاع بين الكنيسة الروسية الأرث ...
- بين موائد الصائمين المسلمين والمسيحيين .. ما هو أصل الفتوش؟ ...
- مفتى فلسطين في مؤتمر الإفتاء: الأموات في قبورهن تأذوا من الم ...
- مفتى لبنان: تجديد الفتوى ضرورة من ضروريات العصر
- فيديو... الكويت: نقول لمن ينتظر أن يرفع الفلسطينيون راية بيض ...


المزيد.....

- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الطهطاوي وانجازه المسكوت عنه / السيد نصر الدين السيد
- المسألة الدينية / أمينة بن عمر ورفيق حاتم رفيق
- للتحميل: أسلافنا في جينومنا - العلم الجديد لتطور البشر- ترج ... / Eugene E. Harris-ترجمة لؤي عشري
- الإعجاز العلمي تحت المجهر / حمزة رستناوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - داعش والاسلام ...عملة واحدة ذات وجهان