أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود الزهيري - التأويلية _الفصل الثاني _ التأويلية بين التداولية والعقلانية















المزيد.....

التأويلية _الفصل الثاني _ التأويلية بين التداولية والعقلانية


محمود الزهيري
الحوار المتمدن-العدد: 5573 - 2017 / 7 / 6 - 15:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ثمة حدود فاصلة مصطنعة بين العقل وبين التأويل والتداولية من ناحية أن العقل ذاته لايمكن كنهه أو التعرف عليه إلا من خلال الأشياء والطبيعة والكون والأغيار للإنسان من بني جنسه المنتمين للإنسانية , فالإنسان لايعرف مدي إنسانيته وتقدمها أو تقهقرها إلا بالقياس علي أخلاقيات غيره , وكذلك لايدرك مدي تحضره وتقدمه إلا من هذا الإتجاه الإنساني المتماثل معه في الوجود ومن قبل في الجينات الوراثية المحمولة بالتوارث من جيل إلي جيل , ولذلك تلعب الوراثة أدواراً ليست ضئيلة في جانب العقل المتعامل مع النصوص والواقع الإنساني بكافة مدركاته العقلية أو الميتافيزيقية التي جعلها البعض حدوداً فاصلة بين العقل وبين إدراك كنه هذه الميتافيزيقيات , وهذا يتأتي من محاولات البعض إدراك الكنه العقلي الفلسفي , وجعله محدوداً بحدود ثابتة للرب / الإله , العالم / الكون / الطبيعة , النفس الإنسانية / الروح / الموت / مابعد الموت , ومن هنا فإن :" فكرة غاية التأسيس التفكرية من حيث هي اللب النسقي للفلسفة التداولية المتعالية ونظرية العقلانية (الفلسفية) نظريتان مترابطتان حميم الترابط وكلتاهما تابعة للأخرى قوي التبعية. فأفكار التداولية المتعالية حول عقلانية الفلسفة يعدها صاحبها من جهة أولى الخلفية العريضة لنظرة التأسيس الأخير. وهو يرى من جهة ثانية أن نظرة معينة للعقلانية وبالتالي للفلسفة كذلك تستمد شرعيتها من فكرة غاية التأسيس. كما أن موقف أبل الفلسفي (ومثله موقف بوبر) يقبل الوصف بكونه عقلانية فلسفية ترفض اللاعقلانية رفضا باتا وهو لا يريد إطلاقا أن يحد بأي حد من دعاوى العقل أي دعاواه صوغ العالم صوغا عقليا (عقلنته). (1) ومن خلال العقلنة يمكن صياغة كافة القضايا الإنسانية والكونية في مضمار واقعي يعيد للإنسان إعتباراته الإنسانية العقلانية والأخلاقية السامية بشأنها في الكرامة ومن قبل ذلك الحريات الإنسانية الكونية وليست المنحصرة في إطار الأطر الضيقة للعادات والأعراف والتقاليد أو حسب رؤية البعض التي هي مستمدة من النطاق الديني برمزيته في إسنادات الوصاية الأرضية البشرية , وأوامر الطاعة السماوية , فهي تتحل من كافة القيود إلا من القبول بالعقل والأخلاق والحريات والكرامة الإنسانية , ولذلك فمن :" التقاليد تعريف اللاعقل دائما بكونه حدا للفلسفة حدا يبين أن جهود الفلسفة في التفسير والفهم غير كافية. ف”الرب” أو “العالم” أو “النفس البشرية” اعتدنا على اعتبارها مسائل حدية للمعرفة الفلسفية العلمية لا تقبل الحل أبدا وهي بصورة مبدئية غير قابلة للفهم العقلي. ومن الأمثلة على مثل هذا الحد من العقلانية ما يبينه لنا حد كنط المميز حده للمعرفة العقلية بواسطة مفهوم الشيء في ذاته لأن هذا المفهوم هو أمر ينبغي أن يوصف بكونه غير قابل للمعرفة بصورة مبدئية. ويعتمد هذا الحد على التسليم بأنه يوجد شيء لا نستطيع علمه علما عقليا أو لا نستطيع فهمه. وقد سمح بمثل هذا الحد الموقف التقليدي المجادل في العقلانية عامة. ذلك أنه إذا لم يكن كل شيء قابلا للفهم العقلي فإنه يمكن للإنسان أن يتساءل عن المعنى الذي يمكن أن يكون لصبو الإنسان إلى العقلانية أعني الفهم العقلي للعالم عامة.(2) ونري في هذا الإتجاه أو المسار التداولي أن ": ما يعنينا من مصطلح (التداولية Pragmatigue) () وعلاقته بمنظومة العقل الحداثية ولأن التداولية تستند إلى وقائع يغلب عليها الجانب العقلي ، فالإدراك لهذه الوحدة التداولية ومناهجها وأهدافها يعد موضوع تساؤل داخل إطار النظرية المنهجية ، والتداولية هي حقل من الحقول الفلسفية والتداولية هي (مجموعة من البحوث المنطقية اللسانية وهي تعني كذلك بإستعمال اللغة ، وتهتم بالتلاؤم بين الحقول الرمزية وسياقاتها المرجعية الحداثية ) وكان للفيلسوفين (اوستين وسورل) إضافة إلى عالم الإجتماع (غوفمان ) فضل كبير في التنظير الإعلامي للتداولية بإستنادها إلي المنظومة العقلية وممثلوها أمثال كانت ، فيخته ، وشلنغ وهيجل ، وديكارت ، وسبينوزا ، ولابينتز ، وعلى هذا الأساس ينكر المذهب العقلي للقضية القائلة بأن (الكلية والضرورة) وجدتا عن طريق التجريب ، ومن جانب المذاهب العقلانية. يضفي الجانب الإطلاقي على المفهوم الطبيعي ، والمذهب العقلاني ينكر الإنتقال الإبستمولوجي من ( الكلية والضرورة ) الأدنى الى حالة الكلية والضرورة الأعلى، وقد كان للفلسفة الماركسية نظرة أخرى في هذا المجال ، والعقلانية تنظر إلى العالم من زاوية إبستمولوجية لتشمل في هذا الإطار (الجانب السيكولوجي ) والأخلاق وعلم الجمال والجانب الجمالي يتخلله في نظر العقلانية الوظيفية السيكولوجية الوعي الإبستمولوجي والذهنية, وسبينوزا يرد المنطق إلى الحقيقة العقلية وعلى مستوى الإختلاف ليضع في المقدمة الدوافع العقلية ونشاطها في خدمة النشاط الأخلاقي وعلى المستوى الجمالي يضع في مقدمته الجانب العقلي والذهني لأنه محور الإبداع ومحور قوة التدليل في رصد قوة اللغة في الخطاب من الناحية التداولية ، لأنها تقوم بدراسة اللغة كونها ظاهرة التوصيل في الخطابات وهي التي تمثل نمط مقاربة للظواهر وتحليل الوقائع من خلال علاقتها بالسياقيات الواقعية إستنادا إلى المبدأ العقلي وهو يؤسس مفصل التوصيل عند الإنسان وفق إستلزامات خطابية وحوارية تتولد عن طريق المنطق الإستدلالي ومقيدة بقواعد العرف المنطقي ومنطلقة من قواعد ومقدمات منطقية تتولد بنتائج العمليات المنطقية وتنطلق من مقدمات صادقة , والنتيجة في خلاصاتها تكون صادقة ، وعليه فإن العمليات المنطقية تكون أنساقا إستدلالية إستنادا إلى المقدمات وصولاً إلى النتيجة المبنية على العقل وأنساق الإستدلال البرهاني بعد ان تتبع اليه " (3)
واستكمالاً للرؤية التي يرصدها علاء هاشم مناف فإنه يري ": أن الاستلزام الخطابي تعكسه الحالة العقلية ولا يعكسه المظهر في القول حتى تتبين مدى صدقها عقليا من هنا تكون غير مشروطه بالصدق عقليا ، وان التاويل الذي حصل بالاستدراك لمعالجة القوة القولية وفي تحديد المحتوى الترميزي يرجع الى الشروط الابستمولوجية في استيفاء النظرية (الهرمينوطيقية ) وتطبيقاتها للاستدلالات العقلية في اطار تداولية تضطلع بالدور الابستمولوجي و التعاون الدقيق مع المنطقين ( اللساني والسيكولوجي ) للوصول الى نتائج عقلية دقيقة في التمثيل الوظيفي لمنطق العقل اضافة الى العمليات الهرمينوطيقية التي تستند الى القواعد الاستدلالية ومقاييس دقيقة في اختيار المقدمات الابستمولوجية وهذا يرجع الى الحس العقلي الذي يقرر الوعي الهرمينوطيقي وفي توضيح العملية الاستدلالية بالرجوع الى المعالجات العقلية المتمثلة بالادراكات والتمثيلات المرتبطة بالرموز العقلية والتمثيل للمعلومات والعمليات التي يستوفي شروطها المنطق العقلاني. (4) وليس من باب الإدراك العقلي للحياة والإنسان والطبيعة والكون والأشياء أن يتم السعي بإتجاه غلق الأبواب العقلية حيث هذه النظرة الشمولية للغة والمعني واللفظ وكذلك الإستعارات بكافة أنواعها والرموز الدلالية التي تشير إليها اللغة لفهم الحياة والكون والإنسان وصولاً للميتافيزيقا التي تحدد بذاتها معالم واشكال للغة الخطاب خاصة الديني برسالته التبليغية المتعالية علي الإنسان والحياة والطبيعة والكون والأشياء , وهذه الرسالة جعلت من بعض الأوطان مثاراً لأسئلة الجهل والتخلف والفقر والمرض والعشوائيات , وافتقاد إنسانية الإنسان عبر تهاويم لغوية يستخدمها مُلاك النص وبالتالي مُلاك اللغة لتصير لغة عدمية تقدس الموت علي حساب الحياة حسب رؤيتها وتصورها للنص الديني الذي تم تطويعه حسب إرادة من نصبوا من أنفسهم ملاكاً للحقيقة المطلقة التي تتصادم مع الأغيار من الموؤلين الذين يتعاملون مع النص بشفافية الواقع أو ظلاميته , علي حدٍ سواء , والتعامل مع العقل بلا أي حدود تفصل بينه وبين ماقبل العقل أو مابعد العقل .
"وإنطلاقا من هذا التأمل المتسائل يصادر أبل على أنه ” توجد علاقة باطنية (…) بين العقل وكل أمر يُعلم” (أبل 1986 ص. 7). ومن ثم فإمكانية الفهم العقلي للعالم لا حد لها. إن الجدال في العقلانية الجدال الذي يميز الفلسفة منذ أمد طويل يعني كذلك نسخ القول الفلسفي الذي يدعي صحته الكلية عنايته الحد من الفلسفة وحصرها في مجالات جزئية من الواقع والوجود الإنساني وكذلك تنسيب معايير العقلانية الأوروبية (راجع أبل 1984 ص. 16). (5)

ولذلك يستشرف البعض آفاق العقل عبر نقده نقداً شاملاً هو الآخر تطبيقاً لقاعدة أن كل الأمور تخضع للنقد , وإذا كان العقل هو الأداة الجبارة في النقد , فلماذا لايتم إخضاع العقل للنقد هو الآخر عبر نقد ماينتجه العقل من أفكار ورؤي وتصورات وفلسفات ونظريات , أما أن يتم النظر للعقل بعيداً عن مضمار النقد والنظر إليه نظرة القداسة , وتحويله إلي سلطة آمرة ناهية , تفرض سلطانها علي اللغة والمفردات والألفاظ , ليتم إنتاج تأويلات تخضع لهذا السلطان المقدس , فهذا بمثابة إنتهاء لدور العقل لدي البعض من رواد هذا الإتجاه , وخلق دوائر صراعات جديدة بين هذا التيار والتيارات الأخري التي لاتعطي للعقل ثمة قداسة أو قدسية لمجرد تماسه مع النصوص المقدسة أو غيرها , أو مما يتم إنتاجه من تأويل للدلالات والإشارات التي تشي بها لغة النص أو مفرداته ومعانيه أو حتي الألفاظ المستمدة من واقع النص أو من خارجه , ولذلك كان :" من نتائج ذلك نقد شامل للعقل. وطبعاً فالعقل ليس سلطة معصومة في الفلسفة وهو ليس سلطة غير قابلة للنقد. ونقد العقل بمعنى نقد العقل لذاته كما في كتاب كنط “نقد العقل الخالص” من مهام الفلسفة الدائمة. لكن المعتاد بنقد العقل هو المقصود بالنقد الموجه إلى العقل بإطلاق وإلى العقلانية عامة (وليس نقدا لعقلانية معينة). ولذلك فإن مثل هذه النقد للعقل لعله لم ينجح إلا لأنه دائما ينقد بوصفه مجرد (ص. 141) نظرية عينية من العقلانية أي من تصور العقل. ومن ثم فإنه يصح أن نضع نظرية في أصناف العقلانية وتصورات جديدة للعقل من حيث هي جواب ممكن على تحدي النقد الشامل للعقل.(6)
ولذلك يذهب علاء هاشم مناف إلي :" ان الإستلزام الخطابي تعكسه الحالة العقلية ولا يعكسه المظهر في القول حتى تتبين مدى صدقها عقلياً من هنا تكون غير مشروطة بالصدق عقلياً ، وأن التأويل الذي حصل بالإستدراك لمعالجة القوة القولية وفي تحديد المحتوى الترميزي يرجع إلى الشروط الإبستمولوجية في إستيفاء النظرية (الهرمينوطيقية ) وتطبيقاتها للإستدلالات العقلية في إطار تداولية تضطلع بالدور الإبستمولوجي و التعاون الدقيق مع المنطقين ( اللساني والسيكولوجي ) للوصول إلى نتائج عقلية دقيقة في التمثيل الوظيفي لمنطق العقل إضافة الى العمليات الهرمينوطيقية التي تستند إلى القواعد الإستدلالية ومقاييس دقيقة في إختيار المقدمات الإبستمولوجية وهذا يرجع إلى الحس العقلي الذي يقرر الوعي الهرمينوطيقي وفي توضيح العملية الإستدلالية بالرجوع إلى المعالجات العقلية المتمثلة بالإدراكات والتمثيلات المرتبطة بالرموز العقلية والتمثيل للمعلومات والعمليات التي يستوفي شروطها المنطق العقلاني. (7)

ان ما يحمله الحس التعبيري عند سبينوزا هو اشتماله على الاشياء التي يفسرها من حيث ما يتضمن احتوائه للجوهر لان تفسيره يشمل الصفات واهميتها عند ليبنتز ، من جانب اخر حيث يجعل التعبير مرتكز من تلك التصورات الاساسية وهذا يتعمق لدى سبينوزا باعتباره مزيه تتعلق بالمفهوم اللاهوتي والانطلوجي فهو يقوم ببعث الحياة من منطلق عقلي للوجود ، ويبدو ان كلا الفيلسوفين قد اعتمدا التداولة بصورة مستقلة لكل منهما استنادا الى تجاوز المنطق (الديكارتي ) عند الفيلسوفين في رؤية جديدة للفلسفة الطبيعية ، وان العملية الاختلافية في المنطق اليكارتي تشكل لدى الفيلسوفين (ليبنتز وسبينوزا) الفكرة التعبيرية وعلاقة كل منهما بمنظومة الاخر الفلسفية والعقلية فالصورة الفيضية هي الصورة التداولية من خلال التعبير المترادف للتفسير فيما بعد الكانتية ، وان التعرف على (السبينوزية) هو الحضور الدقيق لحركة النشوء والنمو الذاتي وهو البحث الذي يشكل علامة رائدة في تصور التطور الحقيقي للتداولية وللجوهر التفكيري في عملية انتقال اللامتناهي الى المتناهي في الجوهر التداولي والتفكيري (السبينوزي ) يتشكل ويتحقق وفق منظومة عقلية ويعد صفات تنسب الى الجوهر التفسيري ، يلنغ يؤكد هذا الاشكال في الصياغة الفلسفية في عملية التجلي يتحدد الانوشتماء الى (سبينوزا) انطلاقا من المفهوم العقلي عند (لبينتز) من هنا تتحدد فكرة التعبير .(8)

ويظل المنطق اللساني الشفاهي بـتأثيراته الرمزية لتحولات الوجه والجسد عبر الإيماءات والحركات ذات الدلالات الرمزية تعطي إنطباعات تأثيرية لدي المستمع والمشاهد للسان الشفاهي الناطق بماضيه هو وتأثره هو بماضيه وحاضره المعاض عبر قنوات تنقل له ما يريد أن يستشعره ويحس به الأغيار من المخاطبين بلسانه وتأثيرات وجهه وجسده والإيماءات والرموز الصادرة عنهما ليوحي للأغيار بأن لسانه يعبر عن حقيقة النص والمراد منه , وكأنه يحل محل مالك النص ليتغيا الوصول إلي قيم وأشياء هو يحلم بها ويمني عقله ونفسه وذاته وصولاً إليها , غير أنه في حالته هو وهو وحده , يبلغ درجة من حالات الثمالة العقلية والنفسية والإنتشاء لشعوره بتوحده مع النص , ليصل إلي رفض كافة الإنتقادات له ولما نطق به لسانه وعبرت عنه ملامح وتعابير وجهه ورمزيات وإيماءات جسده , ويصير النقد جريمة تستوجب العقاب حسب نوع ولون الخطاب اللساني الشفاهي أو المكتوب فيما بعد أو فيما قبل , لتنتهي بالقتل في أعلي الفرضيات حماية للسان وصحاب اللسان المتوحد مع النص !
المراجع
(1) عبدالله حسن _ وورد برس
https://abdullahasn.wordpress.com
(2) عبدالله حسن , وورد برس , المرجع السابق
(3) علاء هاشم مناف- الحوار المتمدن-العدد: 2483 - 2008 / 12 / 2
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
(4)المرجع السابق
(5)عبد الله حسن _ مرجع سابق
(6) المرجع السابق
(7) علاء هاشم مناف- الحوار المتمدن-العدد: 2483 _ مرجع سابق
(8) المرجع السابق





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,923,087,036
- عن التأويلية ..
- التأويلية _ الفصل الأول _ التداولية كأداة للتأويلية
- عن النص ..
- عن الإختلاف ..
- يوميات عبقري : جنون سلفادور دالي المعقول
- جدل السيادة وتنازع المصالح : صنافير وتيران .. وتظل إيلات مصر ...
- عن حصار قطر .. مفتي السعودية وشعبان عبدالرحيم : إرادة أنظمة ...
- قطر ودول الخليج : الإستبداد والإرهاب وبداية التقسيم !!
- الشهقة الأخيرة .. عن مذبحة أقباط المنيا !
- محمد عبدالله نصر : من جدل نقد التراث إلي جدلية محاكمة النقد ...
- أكذوبة توكيلات السماء .. وفكرة الخلاص الجماعي !
- سأخبر الله بكل شيء ..
- إلي العمال : الجنة الآن !!
- علي حين غرة
- لما لا .. !؟ الفصل الأول 4
- لما لا .. !؟* الفصل الأول 3
- لما لا .. !؟ الفصل الأول 2
- لما لا .. !؟* الفصل الأول
- سأكتبك آية
- هي والبحر ..


المزيد.....




- بابا الفاتيكان: ليتوانيا يمكن أن تصبح جسرا بين غرب وشرق أورو ...
- دعوة مستشار الرئيس المصري السيسي للشؤون الدينية لزيارة المسج ...
- الملك عبد الله يعلن أمام المنظمات اليهودية شروط السلام بين ف ...
- رئيس موريتانيا: الإسلام السياسي أكبر مأساة للعرب وإسرائيل أك ...
- هيلي: إيران تستغل الشعارات الدينية وأنشأت مركزاً بالعراق لتد ...
- وزير التعليم السعودي: مناهجنا بريئة من الفكر الإخواني... وب ...
- عمدة بإندونيسيا يأمر المسؤولين بملازمة المساجد للتواصل مع ال ...
- أكراد سوريون: ليس بوسعنا احتجاز الأسرى الأجانب من تنظيم الدو ...
- أكراد سوريون: ليس بوسعنا احتجاز الأسرى الأجانب من تنظيم الدو ...
- رئيس موريتانيا: الإخوان سبب تفاقم المآسي في عالمنا العربي


المزيد.....

- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الطهطاوي وانجازه المسكوت عنه / السيد نصر الدين السيد
- المسألة الدينية / أمينة بن عمر ورفيق حاتم رفيق
- للتحميل: أسلافنا في جينومنا - العلم الجديد لتطور البشر- ترج ... / Eugene E. Harris-ترجمة لؤي عشري
- الإعجاز العلمي تحت المجهر / حمزة رستناوي
- العلاقة العضوية بين الرأسمالية والأصولية الدينية / طلعت رضوان
- أضاحي منطق الجوهر / حمزة رستناوي
- تهافت الاعجاز العددي في القرآن الكريم / حمزة رستناوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود الزهيري - التأويلية _الفصل الثاني _ التأويلية بين التداولية والعقلانية