أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السعدنى - فنجان قهوة على الحائط















المزيد.....

فنجان قهوة على الحائط


محمد السعدنى
الحوار المتمدن-العدد: 5537 - 2017 / 5 / 31 - 09:27
المحور: الادب والفن
    


لعله فى غرابته واستجلابه للتساؤل والدهشة أينما حل أو ذهب، يصلح أن يكون عنواناً على عالمنا المأزوم والمنكود بقزامة الرجال وتفاهة الأفكار وتردد الفعل العام وترديه، ولم يكن من قبيل المصادفة أن وصفه أحد المتنفذين من أبناء جلدته بالأحمق الذى يمكن أن يكون مفيداً "بوليزنى دوراك" بالمصطلح الروسى كما شرحت لك فى مقالى السابق. عن دونالد ترامب أتحدث، ولعلى فى حديثى عنه أمس وتراً حساساً فى مسيرتنا السياسية المتعثرة ومعادلاتنا المقلوبة لا فى بلادنا المحروسة فحسب وإنما فى عالمنا العربى الذى كان من المحيط إلى الخليج عندما كان لدينا زعماء يعرفون دورهم فى التاريخ ويقدرون مسئولياتهم أمام الشعوب والأوطان.

ليس فى السياسة وجبات مجانية

عاد صاحبنا مع فجر الأحد للبيت الأبيض ليغرد على تويتر مبشراً الأمريكيين بمئات الآلاف من الوظائف التى تتيحها ماجلبه معه من الشرق الأوسط من مئات مليارات الدولارات، على حد قوله. وكأنها غنيمته من قطع الطريق على السائرين فى الظلام بمنطق "الكاوبوى" التقليدى، لكن مالم يذكره وفضحته صحيفة "ذا ماركر" العبرية أن شركات السلاح الإسرائيلية ستحصل على حصة كبيرة من هذه الصفقة كمصنع ومورد من الباطن لشركات السلاح الأمريكية "لوكهيد مارتين، ونورث جروب وريثيون". وفى استقباله عند عودته لم يسعفه تفكيره بأن الدوائر تضيق عليه، فقد نشرت صحيفة “واشنطن بوست” صباح السبت أن جاريد كوشنر، زوج ابنته إيفانكا وأقرب مستشاريه في البيت الأبيض، اقترح على السفير الروسي في واشنطن قبل تنصيب الرئيس إقامة قناة اتصال سرية مع الكرملين يستخدم فيها منشآت دبلوماسية روسية في الولايات المتحدة لحماية سرية الاتصالات والهروب من الرقابة، وهى الفضيحة التى تطرح تساؤلات جديدة بشأن تدخل الروس للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية لصالح ترامب، كما أشارت وكالات الاستخبارت الأميركية. ولعلها كرة الجليد التى يمكن أن توقع بترامب فى تشابه مع فضيحة ووترجيت واستقالة نيكسون 1072، كما ألمحت كلينتون فى كلمتها فى كلية وليسلي في بوسطن الأحد الماضى، لكن الأمر ليس بهذه البساطة فقد أعطته جولته الخليجية قبلة الحياة، ورغمها لايزال مرشحاً لدفع الثمن، فليس فى السياسة وجبات مجانية، إلا عندنا نحن العرب.

الفضاء السيبرانى

تحت عنوان "الفضاء السيبراني ساحة حرب جديدة قد تشعل العالم" نشر مركز "كاتيخون" للدراسات الجيواستراتيجية والعلاقات الدولية والأمن، تقريراً فى نهاية سبتمبر الماضى جاء فيه: "في الفترة الأخيرة، لا يمر أسبوع واحد دون أن يعلن الإعلام الأمريكي عن عملية سرية جديدة للاستخبارات الروسية علي شبكة الإنترنت، فالقراصنة من روسيا متهمون باختراق خوادم الهيئات الإدارية للحزبين الديمقراطي والجمهوري، وسرقة البرامج الخبيثة من وكالة الأمن القومي الأمريكية" وأضاف التقرير "أن الروس اخترقوا "سيرفير" خادم البريد الإلكتروني للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي الأمريكي، ولم يقوموا فقط بتحميل البيانات السرية، بل سربوا لـ"ويكيليكس" آلاف رسائل البريد الإلكتروني التي تحتوي على معلومات حساسة. ومن الوثائق التي تم الكشف عنها، أصبح من المعروف أن جهاز الحزب الديمقراطى تلاعب لصالح هيلاري كلينتون خلال الانتخابات التمهيدية لضمان حصولها على ترشيح الحزب، ضد عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فيرمونت "بيرني ساندرز" وعندما انتشر خبر تلاعب هيلارى، أعرب الرأي العام عن غضبه، ما اضطر ديبي واسرمان- شولتز رئيس اللجنة للاستقالة". ولعل "هوما عابدين" الإخوانية مستشارة هيلارى كلينتون لم تعلمها: أنه كما تدين تدان، فمن حيث تلاعبت حملتها بالفضاء السيبرانى "تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات" لتهزم برنى ساندرز، فقد تلاعب الروس بحملتها، كما توصلت شركة الأبحاث الأمريكية Crowd Strike، التي لجأ إليها الديمقراطيون، إلى استنتاج مفاده أن أجهزتهم الالكترونية اخترقت مرتين، من جانب الإستخبارات الروسية التى اتهموها بالتلاعب لصالح ترامب. وهو موضوع التحقيقات المفتوحة حالياً. ولعل الفضاء السيبرانى ساحة الحرب العالمية الجديدة التى قد تشعل العالم، إضافة إلى أعباءه فيما يخص مشكلات البيئة والتغير المناخى " إتفاقية باريس" التى يصر ترامب على تعكير صفو السبعة الكبار بشأن رفض التوقيع عليها، مما ألقى بظلال من عدم الارتياح والغضب فى اجتماع الدول الصناعية السبع الكبار بجزيرة صقلية الإيطالية الجمعة والسبت الماضيين.

أعداء جدد بوجوه قديمة

وعلى ذكر الفضاء السيبرانى وما قد يجره من مشكلات عالمية، تجدر الإشارة إلى أنه فضاء لايخلو أيضاً من تجليات محلية، خصوصاً فى دغل الانترنت ومايلبد في أعطافه وزواياه من ذئاب ماكرة حيث "الفيس بوك"، و"الواتس آب" و"الماسنجر" وغيرها من إمكانات وتطبيقات، تحولت من قصد التواصل إلى عارض التنافر الاجتماعى بوسائل مختلفة، منها النصب خفيف الظل والتثاقف الجهول والتنطع اللزج، وللحقيقة هو أقل لزاجة من صاحبنا الذى ظن أن إنكاره لعروبة المسجد الأقصى مرة والهجوم على جمال عبدالناصر مرة وقلة أدبه على صلاح الدين مرة أخرى قد توصله لنوبل بالغش والنصب والخداع، وهو أمر مارسه مرات ومرات، حيث اتهم بسرقة روايته "عزازيل" من رواية “أعداء جدد بوجه قديم ” للكاتب الإنجليزي “تشارلز كينجزلي” والمنشورة عام 1853 وحازت شهرتها بإسم “هيباتيا”، وفى ذلك كتب كثيرون من المثقفين والنقاد، وأذاعت فضائيات عربية مناقشات جادة حول الفضيحة، كما سبق للدكتور إبراهيم البحراوى أستاذ اللغة والتاريخ العبرى بجامعة عين شمس أن فضح زيدان فى سرقته النصية لأفكار ومؤلفات الدكتور "مردخاى كيدار" الأستاذ بجامعة بار إيلان العبرية، وعلى مدار ثلاثة أسابيع من مارس 2016 قدم له ما يفيد تهافت وبلادة انتحاله مصحوباً بوثائق وأسانيد تاريخية دامغة تؤكد عروبة القدس وبطلان ادعاءات كيدار وزيدان بأن الصهاينة هم أصحاب الحق التاريخى فى القدس. ولعل فضائح صاحبنا تستحيل مرضاً مزمناً فى دغل الانترنت، وربما اقتدى بضلالاته وسرقاته كثيرون من المأفونين والأدعياء، فما إن تكتب تعليقاً أو طرفة أو موضوعاً ألا وعاد إليك من عنوان جديد باسم كاتب جديد انتحله لنفسه. مثل ذلك يحدث معى كثيراً فأضحك ولا أعتب على من يفعلون ذلك ولا أحذفهم من قائمة الصداقة باعتبارهم أعداء جدد بوجوه قديمة. على أن ذلك لايعنى أننى أنفى عن البعض من الكتاب وأصحاب الرأى المحترمين مشكلة "التناص" حيث يكتب أحدهم صادقاً من واقع تجربة عاشها فيأتى ماكتبه قريباً جداً من نص آخر ربما سبق فكرته ومعالجته لكاتب آخر. من قبيل ذلك قصة قصيرة موحية عشت جانباً منها فى بواكير الصبا فى مدينتى الحبيبة الإسكندرية التى خطفنى منها مشروعى العلمى فغادرتها إلى جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا فى مدينة أكتوبر.

حوارى باليرمو ومون مارتر وجراتس

عشت القصة فى أتيليه الكتاب والفنانين والمقاهى الثقافية التاريخية للإسكندرية وكافيهات الكورنيش ومحطة الرمل وشارع فؤاد وسعد زغلول وصفية زغلول، مثل إيليت، واستيريا، وبتسيريا شيجابى وبيتى تيريانون وباسترودس، وعلى كورنيش الاسكندرية سان استيفانو القديم والبوريفاج، حيث كنا طلاباً فى الجامعة مشغولون بمستقبل الوطن مهمومون بالفن والفكر والسياسة، كنا نلتقى هناك علامات فى تاريخنا الثقافى أمثال نجيب سرور والشريف خاطر ورشاد رشدى ويوسف شاهين وكرم مطاوع وحسن عبدالسلام وأبوالحسن سلام وأسامة أنور عكاشة ونجيب محفوظ ومحمد ةزكى العشماوى وعاطف غيث وعبد السلام شلبى ومصطفى العبادى ومرسى سعد الدين وغيرهم، وعشتها طالباً للدكتوراة وأستاذاً زائراً فى جامعة كاليفورنيا سان دييجو مع أساطين الأساتذة والعلماء: دانيل ستاينبرج وجوزيف وتستم ومايكل جونز لى كافيهات سان دييجو والباسيفيك، وعشت نفس الأحداث والمواقف فى جراتس بالنمسا مع أسطورة العلم أستاذى هيرمان استرباور وأنتون هولاسيك، وفى روما وصقلية مع الأساتذة فرانشيسكا كورراو وكامبلا دافليتو وفرانكو ريتسى فى شوارع روما وباليرمو بجامعتها العريقة وأحيائها التاريخية التى شهدت اجتماع السبعة الكبار الأسبوع الماضى، شاهدت ذلك أيضاً فى مونبيلييه ومون مارتر – باريس بأزقتها الضيقة حيث تحولت هذه الظاهرة سنة من التشكيليين الكبار أمثال بيكاسو وسلفادور دالى، والمغنية داليدا وغيرهم. هكذا كان يتصرف أساتذة الجامعة والفنانين والمشاهير ممن صاحبتهم، فهم من أسس لهذه الظاهرة الطرفة الإنسانية كما رأيتها وعشتها ومارستها بعد ذلك وكتبت عنها، وكتب عنها كثيرون، أصدق أحدهم "إياد عبد الحى" الذى ربما تناص مع ما كتبت. وإليكم القصة كما فى الاسكندرية، كانت فى حوارى باليرمو "سيسيلى" ومون مارتر وسان دييجو وروما وجراتس وأيضاً فينيسيا، حيث كنت شاهداً عليها ولعلى أرويها لكم بتصرف.

فنجان قهوة على الحائط

فى منطقة الفينيتو على البحر الأدرياتيكى، بمبانيها التاريخية من عصر النهضة، دلفت ذات مساء إلى مقهى فى البندقية مدينة السحر والجمال "فينيسيا" كان المكان هادئاً تنساب فى أرجاءه موسيقى فى رقة زهرة حالمة لـلمؤلف والعازف الإيطالى الشهير ماورو جيليانى "1781-1828". طلبت فنجاناً من قهوة الاسبريسو الشهيرة، وقطعة من حلوى "التراميسو" الإيطالى المميز. تنقلت بينهما ما بين مرتشف ومتذوق للحلوى، شارداً مع الموسيقى متأملاً في هدوء لا يقطعه إلا صوت الشرائح المعدنية المعلقة على الباب تُعلن دخول أحدهم أو خروج إحداهن. مع الرشفة الأولى لفنجان القهوه، دخل أحدهم للمكان وسحب مقعداً بجوار طاولتي فسارعه النادل الذى طلب إليه فى حسم: "لو سمحت،، أحضر لي فنجاناً من القهوة، وآخرعلى الحائط"، اندهشت من طلبه، وتساءلت بيني وبين نفسي ماذا عساه يقصد بـ "فنجان قهوة على الحائط"، ولم أجد غير الانتظار والترقب لهذا المشهد. بعد لحظات جاء النادل وفي يده فنجان قهوة واحد فقط، قدمه لجاري، ثم أخرج ورقة صغيره وكتب عليها "فنجان قهوة" وتحرك نحو الحائط وألصقها عليه وانصرف تاركاً على رأسي صفاً من علامات الاستفهام والتعجب. بعدها بدقائق معدودة دخل ثلاثة زبائن وكرروا ذات المشهد بأن طلبوا ثلاثة فناجين قهوة وزادوا عليها بفنجانين على الحائط، فلم يكن من النادل إلا أن أحضر لهم الثلاثة فناجين، ثم ألصق ورقتين على ذات الحائط بعد أن كتب على كل واحدة منهما "فنجان قهوة"، أخذنى الفضول واستبد بى الأمر وأحسست وقتها برغبة عارمة في الاندفاع بكل أسئلة الاستفسار، إلا أني تذكرت أنني في بلاد غير بلادى، حيث احترام خصوصية الآخر، بلاد روضت فى ثقافتها سلوك الفضول وشهوة اقتحام الآخر.
وما هي إلا دقائق حتى دخل زبون آخر رث الملبس إلى حدٍ ما، جلس بالجوار فأتاه النادل ليهمس له الزبون بصوت هادئ بالكاد قد سمعته: فنجان قهوة من على الحائط. ذهب النادل وسرعان ما عاد بكوب قهوة ووضعه على طاولة الزبون، ثم اتجه صوب الحائط وانتزع إحدى الأوراق الملصقة عليه. وهنا أعتقد أن الفكرة قد وصلت وانكشف من مغزاها ومعناها ما أحاطه الغموض واستغلق علىّ. ويالها من فكرة عبقرية كريمة تحمل معنى إنسانياً راقياً، إنه التكافل الإجتماعي يا سادة وبطريقة مهذبهة محترمة، طريقة تضمن لمن ليس لديه من الفقراء ثمن كوب القهوة، أن يطلبها دون حرجٍ وأن يستمتع بها فى هدوء لا يخدش حياءه أو يمس كرامته، وفي الوقت ذاته تعطي للمقتدر فرصة العطاء والتصدق بثمن فنجان قهوة يحول دونه وبؤس نظرات المحتاجين. كم من حائط في مطاعمنا ومقاهينا في حاجة لتفعيل هذه الفكرة الرائعة ذات الجوهر الانسانى العميق والحلول غير التقليدية والمعاصرة.

السياسة بعين معصوبة وعين معطوبة

الجميل فى القصة كما رواها صاحبنا أنها لاتفتقد حس التشويق والقدرة على البراءة والدهشة، وواضح من الأخطاء الإملائية وشطحات السرد اللتين عالجتهما أننى كنت حسن النية فى تقديرى بأنها عملية تناص، لكن "مشيها تناص" حتى لانفقد الموضوع بهجة الفكرة ووجاهة المسلك. فنجان قهوة "على الحيطة" فكرة إنسانية ابتدعها المثقفون والفنانون وأساتذة الجامعة فى كل مكان حين كان هناك أساتذة وفنانون ومثقفون يعرفون معنى التضامن الإنسانى والعدالة الاجتماعية، وعندما كان الاساتذة حريصون على احترام مشاعر طلابهم من الفقراء والبسطاء والمعوزين، وفى نفس الوقت كان حرصهم على التأكد أن بطونهم لاينبغى أن تترك خاوية حتى يستطيعون التعلم والإبداع والمعرفة. هم لم يطلبوا من طلابهم ولا من شباب الفنانين أن يتحملوا وحدهم الجوع والحاجة بينما الكبار متخمة كروشهم خاوية عقولهم من كل إبداع او كفاءة أو قدرة. لم يكن هذا وحده سلوك التحضر، إنما كان جزءاً من منظومة للتضامن الاجتماعى والتكافل الانسانى، فالدول لاتبنى بالحرمان، تبنى بالعدل وتكافؤ الفرص والحرية والمساواة. أول مرة عرفت سر " فنجان قهوة على الحيطة" كنت مع عاطف جلال زعيم اليسار الناصرى فى جامعة الاسكندرية فى لقاء مع الشاعر نجيب سرور فى كافتيريا "إيليت" أو على كيفك. ومارسناها دائماً أنا وأخى عصام السعدنى مع زملائنا البسطاء ومسامرينا فى مساءات صيف الاسكندرية، بعدها عشتها مع هيرمان إسترباور وهو يضع على الحيطة " بولة حساء" أو "ميكس سالاد" فى أحد المطاعم بجوار جامعة كارل فرانسيز الشهيرة فى جراتس، ليستمتع بها أياً من طلابه، وشاهدتها فى فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة.
هل كان ذلك من قبيل الانسانية، أم هى السياسة؟ وأقول المسئولية الانسانية تقتضيك أن ترى الدنيا والأشياء بعيون مفتوحة وقلب رحيم وعقل واع، أما السياسة، فقد يراها البعض تحقيق أهدافه مهما جار بالوسيلة على الناس، ومن أسف رغم أن السياسة تحتاج عيوناً مفتوحة، إلا أنك لاحظت فى كل ماطرحته عليك اليوم، أننا نعيش ونمارس ماتبقى من سياسة بعين معصوبة وعين معطوبة، فجاءت محصلة العينين مانراه ونعانيه ونكابده فى عالمنا المنكود، وفضاءنا العربى، لا بلادنا المأزومة فحسب. رمضان كريم





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,007,869,805
- داروا مع الشمس فانهارت عزائمهم
- بين روما ومونبلييه: رحلة في الفكر والتاريخ
- كن رجلاً ولا تتبع خطواتى
- وسقطت ورقة التوت فى الشعيرات
- المحاضر والتجربة والحكاية
- يأكلون مع الذئب ويبكون مع الراعى
- السيد ياسين: الأفكار أبداً لاتموت
- شبح أوباما يراود الخليج ويشعل المنطقة
- مصر لاعب محتمل في نظام عالمي جديد
- ترمب اختيار الدولة الأمريكية العميقة وليس ثورة عليها
- البديل السياسى والرقص مع الذئاب
- حوار الغضب والأمل مع شباب 25/30
- الإيكونوميست وأخواتها: تاريخ من الترصد والمغالطة
- اللامنتمى يحلم بالمستحيل: إحالة إلى عصام حجى
- من شبه الدولة إلى الدولة الراسخة - 2
- من شبه الدولة إلى الدولة الراسخة
- سيادة الرئيس: إعادة هندسة الدولة أو الكارثة
- فى عمق الأزمة: فارق كبير بين التسويق والتسوئ
- متى تحلق الصقور فى سمائنا ياسيادة الرئيس؟
- تيران وصنافير: توقيت خاطئ وممارسات مخجلة


المزيد.....




- اللجنة الأوروبية للديموقراطية من خلال القانون تشيد بإصلاحات ...
- مهرجان الفيلم الأوروبي الأول ينطلق بالدوحة
- فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة غينيس للأرقام القيا ...
- -ليل خارجي-.. فيلم مصري يكشف فساد السينما
- -افتح ياسمسم-... وفاة الفنان السوري توفيق العشا
- بالفيديو.. عمرو دياب ينفعل على الجمهور خلال حفل في مصر
- السياحة الإيكولوجية.. طريقة جديدة لقضاء العطلة والإجازات
- خوليو إيغليسياس في موسكو.. هل هي رسالة وداع؟
- - الدياليز - يجر غضب البرلمانيين على وزير الصحة
- خاتم خطوبة -ليدي غاغا- بـ 400 ألف دولار أمريكي


المزيد.....

- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السعدنى - فنجان قهوة على الحائط