أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - المناضل-ة - 1997-2017: في ذكرى اختطاف المناضل العمالي موناصير واغتياله














المزيد.....

1997-2017: في ذكرى اختطاف المناضل العمالي موناصير واغتياله


المناضل-ة

الحوار المتمدن-العدد: 5533 - 2017 / 5 / 28 - 11:19
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    



قبل 20 سنة امتدت أيادي المخابرات السياسية إلى المناضل العمالي عبد الله موناصير، اختطفته وعذبته واغتالته، وتخلصت من جثمانه الذي عُثر عليه بالبحر قرب ميناء اكادير يوم 31 مايو1997.
كان ذلك ضمن سياسة النظام المستبد ضد معارضيه، من أي نوع، وجريمة في سجله الحافل بالتقتيل، من التصدي للتظاهر الشعبي بالرصاص في البيضاء وفاس، واختطاف المناضلين، وإبادة جيل من اليساريين الشباب الذين شكلوا الحركة الماركسية بالمغرب.
كان عبد الله موناصير مناضلا عماليا، وناشطا في جمعيات شعبية، ونصيرا لحركة المعطلين، وفق منظور سياسي ثوري قوامه تحرر العمال وعامة الكادحين الذاتي، عبر بناء أدوات النضال من اجل تحسين الأوضاع لإنماء المقدرة الكفاحية، و الحزب العمالي الاشتراكي من اجل التغيير الجذري صوب المجتمع اللاطبقي، مجتمع الاشتراكية.
تطور المناضل البحار من التجربة التي ترعرع فيها في حي أنزا العمالي، نقابيا وسياسيا، نحو مواقف الاشتراكية الثورية الأممية في ربط وثيق بين الفكر والعمل. وظل مدافعا عن أداء المنظمات العمالية النقابية وظيفتها الطبقية ضد تعاون الزمرة البيروقراطية التي تجر النقابات نحو مساعدة الدولة على تدبير المسألة الاجتماعية بما يخدم سيطرة البرجوازية. وجدَّ لتفعيل التضامن الطبقي برفض الحواجز التي يفرضها الجهاز النقابي بين عمال مختلف القطاعات وبين مختلف النقابات، فتعرض بسبب ذلك لعسف تلك البيروقراطية واستبدادها. وسعى إلى مد جسور التعاون بين النضال العمالي و الشعبي وبمقدمته حركة المعطلين الشباب. وظل الخيط الناظم لمختلف أوجه نشاطه النضالي استعمال كل فرص الفعل لأجل ارتقاء الوعي العمالي الى مستوى إدراك ضرورة إطاحة نظام الاستبداد السياسي و الاستغلال الرأسمالي وكل صنوف الاضطهاد.
أعطى عبد الله مثالا عن المناضل البروليتاري السائر على هدي دروس كفاح الطبقة العاملة العالمية من أجل تحررها، ومكنه زاده الفكري الماركسي الثوري من استيعاب التحولات الهائلة التي هزت الحركة العمالية العالمية مند نهاية العقد الثامن من القرن الماضي. فظل حاملا راية الديمقراطية الاشتراكية بوجه التشويهات الاصلاحية والستالينية.
وبعد اغتياله عبرت جماهير اكادير باحتجاجاتها، وبالتظاهرة الحاشدة يوم دفنه (19 اكتوبر 1997)، عن توقها الى الحقيقة ورفضها للسيناريو البوليسي الذي كاد أن يدمر حياة أبرياء بقصد طمس جريمة النظام. و كان بمقدمة تلك الجماهير بحارة الصيد الساحلي الذين افشلوا الحبكة البوليسية بإضرابهم المطالب باطلاق سراح المتهمين ظلما، وكذلك كان… خرج الأبرياء من السجن لتوضع الدولة المغربية في قفص الاتهام، أمام الرأي العام المحلي و الدولي، ولا تزال فيه رغم مسرحيتها المسماة “هيأة إنصاف ومصالحة”، التي جندت فيها طاقما من حطام اليسار ستظل أسماؤهم بارزة في سجل خدمة الاستبداد.
لم تُكشف حقيقة جريمة اغتيال موناصير، و لا باقي جرائم النظام السياسية، وبقي الجلادون و القتلة بلا عقاب، ومنهم من لايزال يمارس مهامه، بفعل غياب قوة شعبية لها من القوة من يفرض عملية كشف حقيقة وعدم إفلات من العقاب. لذا يظل بناء تلك القوة لبلوغ هذا الهدف وباقي أهداف الحرية و العدالة الاجتماعية مطروحة على عاتق قوى النضال الجذرية ومناهضي الاستبداد السياسي والاستغلال الرأسمالي . و لأجل هذه الأهداف السامية يواصل رفاق الشهيد موناصير في تيار المناضل-ة رفع راية النضال العمالي الاشتراكي الثوري، متدخلين للإسهام في تنوير الشغلية في خضم كفاحاتهم، وأياديهم ممدودة لكل قوى النضال من اجل بناء أدواته، وفي القلب منها حزب العمال الاشتراكي الثوري.
سيظل موناصير في قلوب البحارة وعامة الكادحين، مع كوكبة شهداء التحرر من الاستغلال والاضطهاد، وسيظل قدوة للشباب التواق إلى إنهاء الاستبداد والقهر الطبقي.
تيار المناضل-ة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,390,931,771
- بيان: طاحونة الاستبداد، لنبن تنظيمات إسقاطه
- هل تنعش ثورة تكنولوجية جديدة الرأسمالية ؟
- “ضد الانقلابات العسكرية وضد أردوغان، لنبن جبهة الديمقراطية، ...
- الدولة الإسبانية: أول انتكاسة لحزب بوديموس
- إن جعل فاتح مايو يوم نضال طبق التقاليد المجيدة للحركة العمال ...
- نقاش حول الانتخابات من وجهة نظر ماركسية
- تركيا: اضراب عمال صناعة التعدين يجبر أرباب العمل على التراجع
- إلى فاتح مايو النضال، لا للتلاعب بمصير الشغيلة
- لا لتدخل التحالف بقيادة السعودية في اليمن، لا للتدخل الإيران ...
- في ذكرى اغتياله السابعة عشر: حاجة طبقتنا ومجمل الكادحين إلى ...
- كامبودج: من الخمير الحمر إلى النظام الراهن، مسؤوليات الامبري ...
- طبقة العمال، صمود في أفق النهوض
- -تاوادا- 20 أبريل 2014 : النضال الميداني... لانتزاع مطالب ال ...
- من أجل نضال مشترك لتحقيق المطالب العاجلة للحركة العمالية، ول ...
- السلطتان البطريركية و الرأسمالية سبب العنف ضد النساء. للقضاء ...
- النقابات للعمال، واجبنا إعادة بنائها ديمقراطيا وكفاحيا
- النجاح الذي نتمنى لمؤتمر الكونفدرالية الخامس
- لا لتكميم الأفواه الناطقة باسم مصلحة الكادحين - ارفعوا قمعكم ...
- متطلبات انبعاث حتمي للكفاح العمالي والشعبي
- الحرية الفورية لعلي أنوزلا، لا لخنق الحريات


المزيد.....




- تراجع طلبات إعانة البطالة
- الاطباء فتح باب الترشيح لانتخابات التجديد النصفى لمجلس النقا ...
- Geneva: The WFTU Conference in the framework of the 108th IL ...
- بــــلاغ النقابة الوطنية الديمقراطية للمالية
- فى اطار دورة الامم الافريقية خبراء الرياضة وشباب العمال يدشن ...
- في -مؤتمر جنيف- ..غسان غصن وجورج مافريكوس أكدا على إستمرار ا ...
- تقرؤون في العدد 1543 من جريدة الشعب ليوم الخميس 20 جوان 2019 ...
- وهب الله: اتحاد العمال يستنكر تصريحات “اردوغان” ويعتبرها است ...
- الكويت والعراق يدعوان إلى التعامل بحكمة مع أزمات المنطقة لتج ...
- الكويت والعراق يدعوان إلى التعامل بحكمة مع أزمات المنطقة لتج ...


المزيد.....

- ما الذي لا ينبغي تمثله من الحركة العمالية الألمانية / فلاديمير لينين
- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل
- كارل ماركس والنّقابات(1) تأليف دافيد ريازانوف(2) / ابراهيم العثماني
- الحركة العمالية المصرية في التسعينات / هالة شكرالله
- في الذكرى الستين للثورة... الحركة العمالية عشية ثورة 14 تموز ... / كاظم الموسوي
- السلامه والصحة المهنية ودورها في التنمية البشرية والحد من ال ... / سلامه ابو زعيتر
- العمل الهش في العراق / فلاح علوان
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - المناضل-ة - 1997-2017: في ذكرى اختطاف المناضل العمالي موناصير واغتياله