أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الأسعد بنرحومة - الولايات المتّحدة الأمريكية لا تنجح في استعمارنا بقوّتها , ولكن بالعملاء















المزيد.....

الولايات المتّحدة الأمريكية لا تنجح في استعمارنا بقوّتها , ولكن بالعملاء


الأسعد بنرحومة
الحوار المتمدن-العدد: 5492 - 2017 / 4 / 15 - 20:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انّ الولايات المتّحدة الأمريكية دولة استعمارية وهذا لم يعد الخلاف فيه مطروحا , وان كان البعض يقول هذا علنا فيسبّ أميركا ويشتم الامبريالية الدّولية وكلّ ما له علاقة بالامبريالية الدولية كالصهيونية والماسونية والتطبيع وغير ذلك , لكنّه وفي نفس الوقت يتسلّم منها ثمن " نضالاته " ويمدّ لها يديه الاثنتين تحت طاولات الكفاح الرّخيص ليقبل منها أوامر هذا الكفاح الرخيص والنضال المشبوه , وحينها تصبح أميركا الامبريالية الصهيونية عنده رائدة الحرّية وداعمة استقلال الشعوب , وهو لعمري انفصان ما بعد انفصام , ومرض عضال نسأل الله أن يشفي منه نُخبنا ..
وانّ الولايات المتحدة الأمريكية وان كانت تملك أقوى الصناعات وأكبر الجيوش , ومختلف الأسلحة , ولكن الصناعات والأسلحة تحتاج للرجال , والجيش الأميركي من أضعف الجيوش وهو لا يتحمّل خسارات كبيرة في الأرواح , ولذلك هي لا تربح حروبها الّا بعد أن تكون ضماناتها قد تحقّقت داخليّا عن طريق عملاء الدّاخل . وقد كان العملاء دوما هم نصيبة الأمّة وباب الهزيمة والتّسليم لا فرق بين من يحكمنا سياسة , ومن يقاتل من أجل التّحرير ميدانا ..
و"ان المجاهدين أنفسهم الذي "مرّغوا" أنف الاتحاد السوفييتي بالتراب، كانوا على علاقة مباشرة بالمخابرات الأميركية. وأنهم كانوا يتلقون المساعدات المالية من عملاء أميركا في المنطقة كدول الخليج وعلى رأسها السعودية. كما تلقوا المساعدات العسكرية من أميركا مباشرة وبخاصة صواريخ ستينغر التي كان لها دور كبير في إسقاط طائرات الميغ والسوخوي الروسية. فالنصر الذي حققه المجاهدون على الاتحاد السوفييتي في أفغانستان لم يكن ليحدث لولا الدعم الأميركي الواضح. وحتى المجاهدين أنفسهم لم ينكروا ذلك. على أن كثيراً من هؤلاء المجاهدين انضموا إبان الغزو الأميركي لأفغانستان إلى تحالف الشمال بقيادة أحمد شاه مسعود.. الذي جرى اغتياله قبل غزو أفغانستان، وتحالف الشمال وقف إلى جانب أميركا في غزو أفغانستان ودحر طالبان؛ أي أن المجاهدين السابقين أنفسهم من عبد رب الرسول سياف ورباني وصبغة الله مجددي.. وغيرهم اصطفوا إلى جانب أميركا في غزوها لأفغانستان.
أما حركة طالبان...
فمن اسسها هي المخابرات الباكستانية والأخيرة مرتبطة بالمخابرات الأميركية ارتباطاً مباشراً.
ففي سنة 1993 وبعد انتصار المجاهدين وانسحاب قوات الاتحاد السوفييتي دخلت أفغانستان في حرب أهلية بين أمراء الجهاد أنفسهم، واستمرت الحرب تطحن المسلمين هناك إلى أن قررت أميركا إنهاء الحرب الأهلية فأوعزت إلى الباكستان لدعم حركة الطلاب "طالبان" فأمدتهم بالمال والسلاح والتدريب، ومكنتهم خلال سنوات قليلة من تحقيق انتصارات كبيرة حتى سيطرت على 95% من أرض أفغانستان، وحاصرت تحالف الشمال في أقصى شمال أفغانستان. وكانت أميركا تعمل على سياسة إيجاد التوازن في شبه القارة الهندية بين الهند والباكستان، حيث مكنت الدولتين من امتلاك القنبلة النووية، لتشكلا معاً عنصر توازن مع الصين. وكان لا بد للباكستان أن توجد الاستقرار في عمقها الأفغاني، فكان ما كان من دعم طالبان.
ولما أرادت أميركا احتلال أفغانستان، قامت بتفجير البرجين واتهمت تنظيم القاعدة، الذي أعلن بدوره عن مسؤوليته عن "غزوة مانهاتن" نسبة لأشهر أحياء نيويورك. والذي كان الذريعة لغزو أفغانستان واحتلالها.
أما كون طالبان الآن خارج الحكم، وتعمل كحركة مقاومة ضد الاحتلال الأميركي لأفغانستان، فهذا لا يجعل منها حركة ذاتية مخلصة، فالعلاقات بين قادة طالبان والاتصالات السياسية بالأميركان ووكلائهم تملأ شاشات الأخبار. ومن الضروري معرفة الحاجة الأميركية لوجود عدو خارجي يهدد المصالح الأميركية لإبقاء الحروب الأميركية العالمية مشتعلة. فضلاً عن المصالح الأخرى التي تحققها أميركا من خلال وجود حركة مقاومة مرتبطة بها على مستوى القيادة.
أمّا الحكّام فحدّث عن عمالتهم وخيانتهم ولا حرج .. ومنهم من مازالت تُحاك حوله الكثير من الأكاذيب لاخفاء عمالة مفضوحة لا تختفي بسهولة كعمالة الرئيس السوّري حافظ الأسد وابنه من بعده بشّار , والرئيس المصري جمال عبد النّاصر والقذّافي وغيرهم ...
اما القول بان بشار الاسد وابوه ليس هناك دليلا على عمالتهمالأميركا , بل بالعكس هو في المحور الايراني الروسي المعادي لامريكا وامريكا تعتبر النظام السوري منذ عشرات السنين نظام ارهابي....
فقول مثل هذا غير صحيح ,لان السياسة ليست افتراض او توقعات ,وانما هي متابعة واعمال ونتائج , ولمعرفة ارتباط بشار الأسد ونظامه بأميركا لا بد من معرفة ارتباط أبيه من قبل بها. فالّذي أعدّ بشار للحكم هو حافظ الأسد الذي كان يريد لباسل أن يكون رئيساً لسورية، غير أن باسل وافته المنيّة في حادث سير، فانتقل الإعداد لبشار. وقد انتقلت السلطة إليه في صيف سنة 2000 انتقالاً سلساً وهادئاً كما تمنت وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك "مادلين أولبرايت". وأنت تعلم كيف وصل بشار إلى الحكم!!
أما حافظ أسد نفسه فقد كان من المستحيل أن يصبح رئيساً للجمهورية السورية وهو من الأقلية العلوية لولا ارتباطه بأميركا.
فأميركا هي التي مكنت عميلها حافظ أسد من الوصول إلى الحكم وقد ساعدت مصر أيضاً حافظ على ذلك.
وهكذا وصل حافظ الأسد الأب إلى الحكم:
لقد تم ترشيح حافظ أسد لرئاسة الجمهورية العربية السورية من قِبل القيادة القُطرية ومن قِبل مجلس الشعب، وعُيّن يوم 12/3 موعداً للاستفتاء، ولم يبق على تنصيبه رئيساً سوى حدوث الاستفتاء. ولماّ كانت نتائج مثل هذه الاستفتاءات معروفة فإنه يمكن أن يقال إن حافظ الأسد قد أصبح رئيس الجمهورية العربية السورية إلاّ إذا حدث ما ليس بالحسبان. والسؤال الذي يردده الكثيرون لا سيما في سوريا هو: كيف يصير حافظ أسد رئيساً للجمهورية العربية السورية وهو علوي من الأقليات، وهذا ما لم يجرؤ عليه أحد حتى ولا حزب البعث ولا أي رجل عسكري من العسكريين؟ فكان خبر تنصيبه مثيراً للدهشة والاستغراب عند الكثيرين لا سيما أهل سوريا.
…والجواب على هذا التساؤل هو أن حافظ أسد وإن قام بإبعاد الأتاسي وجديد بناء على اتفاق معهم، ولكن الأمور قد تحولت بعد ذلك وتحول حافظ أسد من ذيل لعملاء الإنجليز إلى ذيل لعملاء الأمريكان أو ربما عميلاً للأمريكان. فحافظ أسد حين ذهب إلى مصر ودخل في الاتحاد الرباعي رجع من مصر إلى سوريا على غير الوجه الذي ذهب به. فإن المصريين وربما غيرهم قد أقنعوه بأن يكون رئيس الجمهورية العربية السورية وأن جماعتهم في سوريا تؤيده، وربما أُقنع لأن يُسند لا من مصر وحدها بل من أمريكا نفسها، فسال لذلك لعابه وضرب بجميع الاعتبارات عرض الحائط, وأخذ يعمل تدريجياً ليكون رئيساً للجمهورية، فقام بزيارة الشمال، ثم قام بالاتصالات الشعبية، ولماّ رأى أن الشعب يسير مع الحاكم وأن لا معارضة ظاهرة له، أقدم على العمل لذلك عملياً فكان ما كان من ترشيح القيادة القُطرية له...
هذا هو سبب إقدام حافظ أسد على أن يكون رئيس الجمهورية العربية السورية بالرغم من أنه علوي من الأقليات. فإن إسناد مصر له وتشجيعها بل ربما حملها له على أن يخطو هذه الخطوة هو الذي سهّل عليه قبول ذلك، وصدّق أنه سيُقبل من سوريا وسوف لا يعارضه أحد لأن مصر تسنده وأمريكا من خلفه تؤيده محلياً وعربياً، ودولياً مسنود بقوى كبيرة، ولذلك أقدم على ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية وعمِل لأن يكون رئيساً للجمهورية. ولولا هذا السند القوي لَما أقدم على ذلك بل لَما فكر فيه.
هذا من ناحية الإجابة على التساؤلات ومن ناحية الوضع الذي أصبح فيه حافظ أسد، أو الوضع الذي صارت فيه سوريا وهو تحولها من النفوذ الإنجليزي إلى النفوذ الأمريكي حتى لو كانت مصر هي رسول هذا التحويل أو القائم به. أمّا هل يثبُت حافظ أسد في رئاسة الجمهورية أو لا يثبُت، أي هل يرضى السوريون أم يرفضونه ويطيحون به، فإن الجواب عليه يجب أن يُبحث من ناحية دولية لا من ناحية محلية، لأن السوريين على كثرة الانقلابات التي قاموا بها وعلى كثرة الإطاحة بالجمهوريات والدول فإنه لم يقم فيها ولا انقلاب بدافع ذاتي بحت، ولا أطاح أهل سوريا بحاكم من الحكام خلال ربع القرن الفائت، بل الذي كان يقوم به إنّما هو الدول الأجنبية أو بعبارة أدق هو إنجلترا أو أمريكا. ولهذا فإنه من هذه الناحية لا خوف على حافظ أسد محلياً، فإنه سيثبُت ولا يوجد أحد في سوريا لديه القدرة على الإطاحة به. فضباط الجيش القادرون يتقاتلون على جلد الدب قبل صيده، والمخلصون منهم أعجز من العاجز، ولم يبق إلاّ العملاء وأذناب العملاء. ومن هنا يمكن القول إنه لا خوف على حافظ أسد من السوريين، فإنه سيبقى رغم أنفهم سواء رضوا به أو سخطوا منه.
صحيح أن الفترة التي تولّى فيها حافظ الأب قديمة وبعيدة عنّا في الزمن , ولكنها مرحلة صعد فيها حافظ أسد إلى الحكم، والظروف السياسية التي وصل خلالها إلى الحكم، ولم يكن بعدُ قد قام بأعمال سياسية لافتة، ليجري تسليط الضوء عليه وبحث واقعه، وعلاقاته، وارتباطاته. أما وقد وصل إلى الحكم واستمرّفيه مدة فانّه قد جرى بحث الظروف والملابسات التي أوصلته وهي مرحلة وإن لم تقطع بعمالته لأميركا، لكنها أشارت إلى صلته بها وكونه ذيلاً لعملائها. وهذا يكفي لتتبع أعماله والمهام التي كلف بها لإدراك مدى علاقته بأميركا، وهل هي تصل إلى مرتبة العميل، أم تبقى في حدود الأداة التي يجري استعمالها ثم التخلص منها؟!
أما عن المؤشرات على صلته بأميركا فتتلخص في نقطتين:
الأولى: علاقة حافظ الأسد بمصر وإسنادها له. وأنت تعلم واقع مصر الدولي وارتباطها بأميركا وبخاصة في الفترة الانتقالية بين الحقبة الناصرية والحقبة الساداتية!
الثانية: علاقة حافظ أسد بأميركا وتأييدها لها محلياً وعربياً.
أما التفاصيل الدقيقة فبالامكان مراجعة تلك الفترة كاملة وغيرها من المراحل التي بعده للوقوف على راينا في مسألة عمالة حافظ أسد لأميركا.
أما الحديث عن أن أميركا حاولت التخلص من حافظ أسد في أواسط السبعينات واستبدال آخر سني به ولكنها لم تنجح للنفوذ العلوي في الجيش وأجهزة الأمن والدولة، فهذا ما لا مؤشر عليه، ولا معلومات.
أما أن علاقة حافظ الأسد بأميركا هي علاقة خلاف وتوتر وكونها كانت تضع سوريا على قائمة دول الإرهاب، فهذا كله لا علاقة له بكون الرجل عميلاً أم لا؟ بل هي ربما تكون إحدى المؤشرات على عمالته، من ناحية كون أميركا تعمد إلى تغطية عملائها حتى لا تنكشف علاقتهم بها أمام شعوبهم. هذا ما فعلته مع جمال عبد الناصر من قبل، حيث كان يصور نفسه مناوئاً للإمبرالية والاستعمار الغربي والتدخلات الأميركية، في حين كان ينفذ ما تريده السياسة الأميركية. ولم يكن لديها ضير حتى في تخليها عن تمويل مشروع السد العالي؛ لتبعد عنه الشبهة ولتكرسه عدواً لها؛ لـ"يحسن" في تنفيذ مصالحها!
وأما وضع الدول أو الأفراد على قائمة الدول الراعية للإرهاب، فإن هذا الإجراء شكلي ويتعلق بالقانون الأميركي، ولا يتعلق بالناحية السياسية، إذ لم يمنع كون نظام حافظ أسد نظاماً يرعى الإرهاب أن تجري الاستعانة به لإخراج العراق من الكويت سنة 1991، عندما شارك أميركا في التحالف الثلاثيني الذي قادته لتكريس احتلالها لمنطقة الخليج بحجة إخراج العراق من الكويت!
لذلك لا بد من ملاحظة هذه النقطة.
أما تحالف بشار أسد ضد أميركا من خلال عضوية سورية في دول البريكس فإن البريكس ليس تحالفاً ضد المصالح الأميركية، وإنما هو تحالف للدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم، وهو في الأصل يطلق على كل من روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا. وأميركا نفسها هي من شجع قيام مثل هذا التحالف بل واستضافت مدينة نيويورك أول اجتماع لها سنة 2006. أما انضمام سورية لهذا الحلف فكان سنة 2013!
أما عن علاقة حزب الله بسورية فلا تنسى أن حزب الله يشكل أداة ضغط على إسرائيل، وهذا ما تستخدمه أميركا بين الفينة والأخرى للضغط على اليهود لتغيير قناعاتهم، ولدفعهم لتقديم التنازلات.
أما إصرار أميركا على الإطاحة ببشار، فإنه _على الأقل في المرحلة السابقة_ غير دقيق، إذ كانت أميركا هي من حافظت على بقاء وصمود النظام السوري، بل هي من سهلت عملية دعمه من قبل كل من روسيا وإيران، ومن ميليشيات تابعة لعملائها كما هو الحال بالنسبة للواء أبي الفضل العباس، ولمقاتلي حزب الله.
والهدف من إبقاء بشار أطول فترة ممكنة في سدة الحكم في سورية هو تدميرها، وإشعال الفتنة المذهبية بين المسلمين.
أما التهديد بحرب عالمية ثالثة فهو لا يعدو كونه استعراضاً روسياً لتأجيج الأزمة ولإعطاء المبرر لأميركا لعدم الحسم في سورية لاستكمال خططها في تدمير سورية وتأجيج الفتنة المذهبية بين المسلمين. وأظنك تذكر كيف رفعت روسيا يدها عندما استعرضت أميركا قوتها وحبس العالم أنفاسه من ضربة جوية أميركية للنظام السوري. فقد قال وزير خارجيتها: أن روسيا لن تدخل في حرب مع أحد من أجل سورية، كما صرحت البحرية الروسية أنها بصدد سحب قطعها البحرية من ميناء طرطوس في حال تعرض سورية لهجمات!
على ان الإصرار على الإطاحة بالحكام ليس مؤشراً على أن الحاكم ليس عميلاً. ولا تنسى أن أميركا رغم ما قدمه لها عميلها محمد حسني مبارك من مصالح حقيقية على مدار ثلاثين عاماً، تركته يسقط ويتنحى أمام غضب الجماهير التي خرجت لإسقاطه. ومع ذلك لا ينكر عاقل ارتباط حسني مبارك بأميركا!.
لذلك فان الخطر الحقيقي لا يكمن في أميركا ولا في غيرها لأنّ هذا يمكن التغلّب عليه , وعندنا جميع متطلّبات النهضة والتفوّق على أميركا وغيرها , ولكنّ الخطر يكمن في العملاء من الدّاخل لأنّهم هم سبب الخراب , وهم من أذاقوا الأمة كلّ صنوف المهانة والاستسلام , بالأمس تحت عنوان " حماية الوطن " واليوم تحت شعار " الحرب على الارهاب " وجميعها ليست أكثر من عناوين للاستعمار الأميركي ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الاتحاد العام التّونسي للشغل ودوره في صياغة الرأي العام لقبو ...
- ليبيا : أحداث طرابلس وحكومة السراج خطوة نحو التقسيم تنفيذ لو ...
- المناطق الآمنة وخطّة تقسيم سوريا التي حذّرنا منها منذ 2011
- الجسد السّوري تُمزّقه عمالات سائبة : هل تتدخّل الأردن في جنو ...
- أوهام محاربة الفساد في تونس
- فشل الدّيمقراطية , أكثرمن ثلاثة قرون من الفشل المتواصل ...
- - فصل الدّين عن الحياة - دعوة استئصالية بامتياز
- مجزرة أمريكيّة جديدة بحجة الانتصار لخان شيخون في سوريا
- - الهولوكوست - ... بين التضليل والأوهام
- - الديمقراطية - من رجل الدّين الى رجل المال , ومن الكنيسة ال ...
- سوريا ... الى متى يظلّ القتل والتّدمير وسفك الدّماء مستمرّا
- - الدّولة المدنيّة - دولة مستوردة ومنبتّة في المعنى وفي الوا ...
- السّلطة والاتحاد في تونس شريكان في تأجيج الأوضاع من أجل تمري ...
- ظروف وملابسات القرار التركي بوقف العمليّات العسكريّة في شمال ...
- - المساواة بين المرأة والرجل - شعار مضلّل لا واقع له
- وهم الثورة والدّور المشبوه لمنظمات المجتمع المدني
- الجزء الأخير - الارهاب ملفّ يجب أن يفتح-
- الدّيمقراطية تهديد للفرد والجماعة والمجتمع
- الجزء الرابع قبل الأخير : - الارهاب - ملفّ يجب أن يفتح
- الجزء الثّالث من ملفّ - الارهاب - سرّي للغاية ولكنه يجب أن ي ...


المزيد.....




- شاهد.. جولة خاصة جدا فوق بركان نشط وغابات مطيرة 
- شاهد كم مرة نفى ترامب التواطؤ مع روسيا
- واتس آب تتيح مشاركة الموقع المباشر مع الأصدقاء!
- وزيرة خارجية السويد تكشف عن تعرضها لتحرش جنسي
- الكشف عن موعد تخريج أول دفعة عاملة في المحطة النووية المصرية ...
- -إنتربوليتكس -2017 - الروسي يكشف عن أحدث معدات أجهزة الأمن
- المتحدث باسم البيشمركة: لا توجد صدامات وقواتنا تنسحب إلى الخ ...
- مصري يقتل طفلته بسبب -الواجب المنزلي-
- بوغدانوف يلتقي سفيري السعودية وقطر
- رئيس الوزراء الإسباني يطالب زعيم كتالونيا "باتخاذ قرار ...


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الأسعد بنرحومة - الولايات المتّحدة الأمريكية لا تنجح في استعمارنا بقوّتها , ولكن بالعملاء