أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج5














المزيد.....

ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج5


ايدن حسين

الحوار المتمدن-العدد: 5471 - 2017 / 3 / 25 - 01:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اولا .. الاية
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ
و اليكم الرابط لتفسير هذه الاية
http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura20-aya131.html
حيث تقول الرابط .. ان ازواجا المذكورة في الاية . المقصود بها الاغنياء
رجاءا اقراوا الاية بتمعن
لا تمدن عينيك
متعنا
ازواجا منهم
زهرة الحياة الدنيا
لاحظوا ان كل هذه الكلمات .. تلميح الى النساء .. و لا شيء غير النساء
انا لا استطيع ان اتصور حتى .. كيف فسر المفسرون .. ازواجا .. بمعنى الاغنياء
تصوروا شخصا يقول لاحدهم .. لا تمدن عينيك الى اموال الناس .. يا سلام .. و هل المعنى يستقيم
لا تمدن عينيك الى اعراض الناس و الى عوراتهم .. لا استطيع ان اتصور امكانية استخدام تعبير مد العينين الا بهذا الشكل
مثلا قارن هذا التعبير مع .. لا تمدن يديك
طبعا .. حتى لو اعتبرنا القران كتابا سماويا .. فلماذا يا ترى .. ينبه الله نبيه بهذا الشكل الشديد و الغريب .. لا تمدن عينيك
يبدو انه يشاكسه في بعض المرات .. و قد يكون ذلك مزحة الهية من الاله الى نبيه المصطفى
تماما في الايات .. عبس و تولى .. غفر الله لك لم اذنت لهم .. يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك .. و تخشى الناس و الله احق ان تخشاه
اما اذا لم نعتبر القران كتابا سماويا .. فتصبح المشكلة اعقد .. حيث .. كيف لشخص ان ينتقد نفسه في الكتاب الذي يزعم انه منزل من الهه .. و باعتباره سيد الخلق و امام الانبياء و المرسلين
حيث .. استنادا على ماذا .. كتب هذه الايات .. و لاي غاية .. هل يمكن ان يلوم الاله سيد البشر بهذا الشكل الغريب .. ان كان يلوم سيد الخلق بهذا الشكل .. فكيف سيلوم غيره يا ترى
النتيجة .. ان محمد ادخلنا في متاهة في هذه الاية .. كما هو ديدنه في الكثير من الايات الاخرى .. و جعلنا نحتار .. سواءا اعتبرنا القران كتابا سماويا او لم نعتبره .. لا نصل الى نتيجة مقبولة او منطقية

ثانيا .. سورة القلم
ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (7) فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ (13) أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (14) إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15) سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16)

الاية الرابعة .. و انك لعلى خلق عظيم .. و تبدأ الشتائم بعد الاية الثامنة .. مكذب .. حلاف مهين .. هماز .. مشاء بنميم .. مناع للخير .. معتد .. اثيم .. عتل .. زنيم ..............و كأنه مدفع رشاش الشتائم
كيف امكنه ان يجمع الخلق العظيم مع كل هذه الشتائم في هذه السورة القصيرة
اذا كان القران بشريا .. فالمشكلة في محمد .. كيف يوجه كل هذه الشتائم الى خصمه .. و كما نعلم جميعا .. ان الشتم سلاح الضعفاء
اما اذا كان القران سماويا .. فالمشكلة اذن في اله القران .. اختار ان يشتم بدلا من ان يخسف به الارض .. او يجعله عبرة لمن يعتبر
سيقولون هو حليم .. لذلك اجل العقوبة .. و لكن لو دققنا في كل هذه الشتائم المشينة للقران قبل ان تكون مشينة للخصم .. لو دققنا في كل هذه الشتائم .. لا يمكن ابدا ان يتكون لدينا قناعة ان اله القران هو حليم
ايها المسلم .. اقرا القران كما يجب و بتعمق .. و لا تهجر القران .. فان ذلك يعتبر من الذنوب الكبيرة

و احترامي
..





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,325,685,244
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج4
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج3
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج2
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج1
- بين الاسلام و المسيحية ج4
- بين الاسلام و المسيحية ج3
- بين الاسلام و المسيحية ج2
- بين الاسلام و المسيحية ج1
- ينصر دينك يا استاذ سكيبة 2
- ينصر دينك يا استاذ سكيبة
- نحو فهم الوجود و الغاية منه 7
- نحو فهم الوجود و الغاية منه 6
- المدينة الفاضلة ج1
- نحو فهم الوجود و الغاية منه 5
- نحو فهم الوجود و الغاية منه 4
- نحو فهم الوجود و الغاية منه 3
- نحو فهم الوجود و الغاية منه 2
- نحو فهم الوجود و الغاية منه 1
- نحو فهم الغاية من الوجود 28
- نحو فهم الغاية من الوجود 27


المزيد.....




- الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي يستغل المناسبات وال ...
- سريلانكا: تفجيرات الأحد نفذتها جماعة إسلامية محلية بمساعدة ش ...
- مسيحيو العراق يحتفلون بعيد الفصح في الموصل
- رئيس الطائفة القبطية بلبنان: نعتز بالمشاركة المصرية الكبيرة ...
- السعودية: تنظيم -الدولة الإسلامية- يتبنى هجوما على مقر أمني ...
- منظمة التعاون الاسلامي تدعو إلى تشجيع الشابات على العمل في ا ...
- المسيحيون بسوريا يحتفلون بـ-عيد القيامة” وآمال بانتهاء الحرب ...
- مسيحيو العراق يقيمون الصلوات ويتبادلون التهاني بعيد الفصح
- في قداس عيد القيامة... باريسيون يصلون من أجل ترميم كاتدرائية ...
- المجلس العسكري السوداني يحذر من الخلافات الدينية والسياسية و ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج5