أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف 8 آذار / مارس يوم المرأة العالمي 2017 - أثر النزاعات المسلحة والحروب على المرأة - محمد الحنفي - المرأة والنزاعات المسلحة.....4















المزيد.....

المرأة والنزاعات المسلحة.....4


محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 5469 - 2017 / 3 / 23 - 21:42
المحور: ملف 8 آذار / مارس يوم المرأة العالمي 2017 - أثر النزاعات المسلحة والحروب على المرأة
    


إهداء إلى:

ـ كل امرأة تكدح من أجل أن ترفع رأسها إلى السماء.

ـ كل امرأة تصر على ممارسة حريتها، في إطار تمتع جميع أفراد المجتمع بحريتهم.

ـ كل امرأة تحرص على أن تتمتع بكامل حقوقها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، في إطار تمتع جميع أفراد المجتمع بكافة الحقوق.

ـ القطاع النسائي في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي عليه أن يقوم بدوره، كاملا، في اتجاه تحرير نساء المجتمع المغربي، من هيمنة الدونية على عقولهن.

ـ موقع الحوار المتمدن، الذي يتيح لنا الفرصة، في كل سنة، من أجل الخوض في موضوع المعاناة المتنوعة، التي تعيشها المرأة في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين.

ـ المرأة العاملة / الأجيرة / الكادحة / العاطلة / ربة البيت، التي يرجع إليها الفضل في تقدم المجتمع البشري، وتطوره.

ـ كل من يساهم من قريب، او بعيد، في تحرير المرأة من أغلال التخلف.

محمد الحنفي

المرأة أكثر تحملا لتبعات النزاعات والحروب:

إننا عندما نقف على واقع المرأة، في مناطق النزاعات، والحروب، سنجد أن عمق معاناة المجتمع، في كل النزاعات، والحروب، ومنذ القدم، ستتحملها المرأة بالدرجة الأولى، وخاصة، في النزاعات المسلحة، والحروب، التي يقودها مؤدلجو الدين الإسلامي، وخاصة، منهم المتطرفون، الذين يعتبرون اكثر حقدا على المرأة، وأكثر تنكيلا بها، وأكثر مغالاة في تهميشها، سواء تعلق الأمر بالبيت، أو بالشارع. فهي مجرد حاضن للجنين، الذي تصير حاملة له، بعد الزواج، ومجرد ملبية لحاجيات الرجل الجنسية، ومجرد مهتمة بتربية الأولاد.

وبالإضافة إلى كون، معظم النساء، يفقدن أزواجهن في النزاعات المسلحة، والحروب، ليجدن أنفسهن، وجها لوجه، أمام مسؤولية إعالة الأسرة، التي غالبا ما تتكون من العجزة، والأبناء، الذين يعيشون في مختلف البيوت، والذين كانوا يعتمدون على الهلكى، من الرجال، في النزاعات المسلحة، والحروب، وأول معاناة النساء، تكون في البحث عن عمل مدر للدخل، وإذا وجدته، فإنه يكون غير كاف، لسداد حاجيات البيت، بالإضافة إلى اضطرارها، للالتزام بشروط المشغل، أو المشغلة، واشتراطات النظام العام، والتزامها بنوع الحجاب المفروض، الذي يوصف بأنه من {الشريعة الإسلامية}، وكونها تقبل بالتأويل الأيديولوجي للدين الإسلامي، الذي يتبناه المتطرفون، ودون مناقشة، أو إبداء رأي، وإلا، فإن ذلك سيعرض أي امرأة إلى تطبيق الحدود في حقها، باعتبارها مرتدة، أو كافرة، وسوف تدبر لها التهم، التي تمكن المتطرفين من ممارسة عقاب معين في حقها، كالجلد، والرجم، وغير ذلك، مما يعتبرونه تطبيقا للشريعة الإسلامية في حقها، ولا يتم النظر إليها، على أنها تعيل أسرة معينة، وتربي الأولاد، وتهتم بتوفير حاجياتهم الضرورية، بل يتم التعامل معها كامرأة تلتزم ب {الشريعة الإسلامية}، أو لا تلتزم بها، لتستحق بذلك عقابا شرعيا.

وبالإضافة إلى هذه الوضعية، التي صارت تعرفها المرأة، في ظل النزاعات المسلحة، والحروب، فإن النساء معنيات ب:

1 ـ تهجير أبنائهن، وأسرهن، بعيدا عن النزاعات المسلحة، والحروب، مما يجعل النساء على اختلاف أعمارهن، معرضات لكافة الأخطار المادية، والمعنوية، وقلما يتم التعامل معها، على أساس أنها لاجئة، بسبب احتدام النزاع المسلح، والحروب، في المناطق التي تعيش فيها، مما يضمن لها حق الإيواء، والحماية، والتموين، وغير ذلك، مما يتمتع به اللاجئون، بسبب النزاعات المسلحة، والحروب، التي تتعرض لها المرأة المهجرة، مع أسرتها، وأطفالها.

2 ـ تعرض النساء للسبي، إن كن على غير {دين الإسلام}، كما يؤوله المتطرفون الدينيون، مما يجعل السبيات، معرضات للتسري بهن، رغما عنهن، أو عرضهن للبيع في أسواق النخاسة، حيث تباع الإماء، والعبيد، التي تم إحياؤها، والتي كنا نقرأ عنها في كتب تاريخ العهود القديمة، والقرون الوسطى.

والذين أحيوا أسواق النخاسة، للاتجار في الإماء، والعبيد، لا يمكن أن يكونوا إلا متخلفين. فهم يرتكبون بذلك خروقات جسيمة ضد الإنسانية، خاصة، وان ممارستهم، تتناقض تناقضا مطلقا، مع مضامين الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، كقوانين دولية إنسانية، تسمو على جميع القوانين، والشرائع المحلية، بما في ذلك الشريعة الإسلامية، التي تتعارض تعارضا مطلقا، مع تلك الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، التي لا يوجد فيها شيء اسمه استعباد إنسان لإنسان آخر ،حتى وإن كان يومن بدين آخر. وعلى المجتمع الدولي، بمنظماته المختلفة, وبدوله، أن يتحمل المسؤولية، في وضع حد للعبودية المترتبة عن النزاعات المسلحة، والحروب، في أفق التعامل مع الإنسان، امرأة كانت، أو رجلا، على أنه حر، يتمتع بكافة حقوقه الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، كما هي في الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. وأي جهة مارست الانتهاكات الجسيمة، يجب استئصالها من الوجود، وفرض كافة أشكال العقوبات الدولية على داعميها. وبما أن المتطرفين من مؤدلجي الدين الإسلامي، عندما يستعبدون النساء المخالفات لهم في الاعتقاد، يصيرون ممارسين للانتهاكات الجسيمة في حق الإنسان. وهو ما يفرض الإجماع الدولي، على استئصالهم من الواقع، كما هو الشأن بالنسبة لداعش، والنصرة، والقاعدة، وغيرها من التنظيمات المتطرفة، الممارسة للإرهاب المسلح، في العديد من مناطق النزاع المسلح، والحروب.

3 ـ وقوع الكثير من النساء تحت طائلة جهاد النكاح، سواء تعلق المر بتهجير النساء، من مختلف بلدان المسلمين، إلى مناطق النزاعات المسلحة، والحروب، أو تعلق بإرغام النساء، والفتيات، في سن الزواج، والقاصرات، في المناطق التي يسيطر عليها المتطرفون الدينيون، على ممارسة {جهاد} النكاح. وهو ما يتناقض جملة، وتفصيلا، مع كرامة الإنسان، رجلا كان، أو امرأة، أو مع كرامة المرأة كإنسان، ومع المنظومة الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، ومع الرغبة في التطور، على جميع المستويات، كما هو الشأن بالنسبة لجميع الشعوب المتقدمة، والمتطورة، حتى لا تقوم للمرأة قائمة، في مجتمع يحكمه المتطرفون الدينيون، الذين يخدمون، بممارستهم المتخلفة، والمتطرفة، جهات معينة، تمولهم، أو تمدهم بالسلاح، بدون حساب، حتى يؤدوا مهمتهم، التي تتلخص في جعل البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين، أكثر تخلفا، على جميع المستويات، حتى إذا توقفت النزاعات المسلحة، والحروب، تصير البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين، مجرد مجالات للشعوب المستهلكة، التي لا تنتج أي شيء خاص بها، وتنتظر البلدان الرأسمالية، من أجل إنتاج ما تعتبره الشعوب العربية، وباقي شعوب المسلمين، في حاجة إليه، وتبقى المرأة، أكثر تحملا لنتائج النزاعات المسلحة، والحروب، وأكثر تخلفا عن نظيراتها في البلدان الرأسمالية. أما البلدان الرجعية، التي تمول المتطرفين الدينيين، الإرهابيين، فإن المرأة في هذه البلدان، متخلفة أصلا، ومحرومة من كافة حقوقها الإنسانية، وتمارس عليها الدونية بشكل أبشع، وباسم الدين الإسلامي، ويتم تهميشها بشكل بشع، باسم {الشريعة الإسلامية}.

4 ـ تكريس حرمان المرأة من كافة الحقوق الإنسانية، في ظل سيطرة الإرهابيين الدينين المتطرفين، المنخرطين في النزاع المسلح، والحروب، ليصير الحرمان من العمل المدر للدخل، ومن ممارسة المهن الحرة، والحرف المدرة للدخل، مسألة مسلمة؛ لأن مكان المرأة الطبيعي، حسب رأي، وممارسة المتطرفين الدينيين، الممارسين للنزاع المسلح، والحروب، التي تشرع، بمجرد سيطرتها على أماكن معينة، في منع النساء من ممارسة مختلف المهن، والحرف المدرة للدخل، إيغالا في تهميش المرأة، التي لا تصلح، في نظرهم، إلا للمضاجعة، وتربية الأولاد، وفق منظور {إسلامي}، كما يرونه. وكل من خالفه من النساء، أو الرجال، يتعرض للعقاب الذي قد يصل إلى درجة القتل، عن طريق الرجم، أو قطع الرؤوس، وأمام الملأ من أفراد المجتمع، بالإضافة إلى الجلد، وغير ذلك مما يكرس سلطة الحركات الدينية المتطرفة، التي لا تطالب بالحقوق، إلا إذا تعلق الأمر بحقوقها هي، ولا تطالب بالديمقراطية، إلا من أجل تمكينها من رأس السلطة، حتى تفرض {الشريعة} على المجتمع.

وإذا كان هذا المجتمع عصيا على التطويع، فإن المتطرفين الدينيين، يعتمدون ممارسة العنف على المجتمع، من أجل إخضاعه لشريعتهم، ولسلطتهم، ولعقاباتهم، التي يعتبرونها تطبيقا ل { الشريعة الإسلامية}، بما في ذلك: حرمان المرأة من العمل ،ومن ممارسة المهن الحرة، في الوقت الذي تعاني فيه أغلب النساء، من فقدان أزواجهن، المعيلين لمختلف الأسر، فكأن النساء مجرمات في الأصل، وأن براءتهن من الإجرام، لا يمكن أن تكون إلا استثناء.

فهل كتب على المرأة في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، أن تعاني من القتل، أو قتل الزوج، حتى لا تعرف الاطمئنان على مستقبلها ابدا؟

وهل قدر عليها أن تعيش فقيرة، كامرأة، وكزوجة فقدت معيلها، بسبب النزاعات المسلحة، والحروب، وكأم لأطفال، لا يجدون ما يأكلون، وكعجوز، لا تجد من يعيلها، بعد أن تفقد أبناءها، الذين يمدونها بالحاجيات الضرورية؟

وهل كتب عليها أن تعيش البطالة طول عمرها، حتى وإن كانت متعلمة، وتحمل أعلى الشهادات الجامعية؟

فلماذا لا تعمل الجهات المعنية، على فرض احترام كرامة المرأة، كشرط لإقامة علاقات ديبلوماسية محترمة؟

ولمواجهة الآثار الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية على المجتمعات في مناطق النزاع، والحروب، وخاصة على النساء، نرى:

1 ـ ضرورة حصول إجماع دولي، حول موقف إيجابي، من الجماعات الدينية المتطرفة، وعلى دعم الشرعية، التي يجب ان تقوم على أساس احترام حقوق الإنسان بصفة عامة، وعلى أساس إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة بصفة خاصة، وعلى أساس احترام، وتفعيل الممارسة الديمقراطية، بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وعلى أساس المساواة الكاملة بين النساء، والرجال، ونزع فتيل النزاعات المسلحة، والحروب، بإلغاء جميع الأسباب المؤدية إلى ذلك، وتجنب مصادرة الحق في الحياة، باعتبار الحياة شيئا مقدسا، والحرص على تحقيق العدالة الاجتماعية، التي يتحقق، في إطارها، التوزيع العادل للثروة، وتقديم كافة الخدمات، لمجموع أفراد المجتمعات، في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، وتمتيع جميع أفراد المجتمع، بكافة الحقوق الإنسانية، بما فيها الحق في الشغل، في أفق القضاء على البطالة، ونزع الأسباب المفضية إلى التطرف في المجتمع، وتجريم توظيف الدين في الأيديولوجية، والسياسة بصفة عامة، من قبل الدول، والأحزاب، وتجريم تأسيس أحزاب سياسية، على أساس أدلجة الدين الإسلامي، وإزالة كافة الفقرات المحرضة على التطرف، من البرامج الدراسية، والحرص على احترام تعدد المعتقدات في المجتمع، وتجنب إقامة دولة دينية، والانطلاق، من أنه، لا أحد، يستطيع أن ينوب عن الله في الأرض، ما دامت الرسالات قد انقطعت، وما دام العقل الإنساني، قد بلغ من التطور مبلغا، تجاوز كل أشكال الغيبيات، التي كان يومن بها الأقدمون، والتي يتم إحياؤها بين دين، وآخر.

2 ـ وفي حال قام النزاعات، والحروب، فإن على مجموع المنظمات الدولية، والإنسانية، أن تعمل على دراسة الواقع، والوقوف على الأسباب المؤدية إلى ذلك، والعمل على استئصالها من الواقع، في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، وإلزام جميع الدول، بتجنب اعتماد ممارسة الاستبداد الاقتصادين والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، وخاصة، منه، ما صار يعرف بالاستبداد الديني، الذي يبيح ممارسيه مصادرة الحق في الحياة، باسم الدين الإسلامي بالخصوص، حتى يتأتى للمجتمعات العربية، أن تتحول إلى مجتمعات ديمقراطية، وحقوقية، وإنسانية، لا وجود فيها للأسباب المفضية إلى التطرف، حتى يمكن إيجاد المناخ المناسب، للتنشئة السلمية للأطفال، حتى يتم إعدادهم بعيدا عن التطرف.

وبالنسبة لمعالجة مشكلات الأطفال، وحماية اليتيمات، واليتامى، من التشرد، والفقر، والجريمة المنظمة، فإن على المجتمع الدولي، أن يعمل على تهجير الأطفال، والنساء المتضررات، من النزاعات، والحروب، وإيوائهن مع أطفالهن، في مناطق آمنة، وتمتيعهن مع اطفالهن، بكافة الحقوق الإنسانية، بما في ذلك التطبيب، والتعليم، والشغل، حتى يجد الأطفال، ذلك، مناسبة للتنشئة على التمتع بكافة الحقوق، التي تصادرها الجماعات الدينية المتطرفة، التي لم تساءل لحد الان، على المستوى الدولي، وخاصة على مستوى المنتظم الدولي، حول ممارستها، تجاه النساء اللواتي يتعرضن لكافة الأخطار، على يد هؤلاء المتطرفين الدينيين، الذين شرعوا ما يسمونه ب {جهاد النكاح}، بعد الفتاوى المتوالية لفقهاء الظلام، وتعريضهن للسبي، والتسري، بعد اعتبارهن مملوكات للمتطرفينن الذين رجعوا بنا إلى ممارسات القرون الوسطى، وحول ممارستها تجاه الأطفال، ذكورا، وإناثا، من أجل إعداد الذكور على حمل السلاح، وإعداد الإناث إلى جهاد النكاح، أو إلى التسري بهن، كمملوكات، والدفع بالأطفال إلى تفجير أنفسهم، في التجمعات البشرية، من أجل النيل من المجتمعات، التي يعتبرها المتطرفون كافرة، وملحدة.

فلماذا لم يتخذ المجتمع الدولي موقفا إيجابيا من هذه الجماعات الدينية المتطرفة، التي تكفر كل من خالفها الراي؟

لماذا لم تتخذ موقفا إيجابا ضد داعمي هذه الجماعات المتطرفة؟

لماذا لم تعمل على إنقاذ الأطفال، والنساء المتضررات من النزاعات المسلحة، والحروب؟

إن النظام الرأسمالي، السائد في العالم، وتحالف هذا النظام مع الصهيونية، واعتباره الإطار المناسب لحماية كل الأنظمة الرجعية المتخلفة، وخاصة منها أنظمة الخليج، الداعم الأكبر لكل التنظيمات المتطرفة، ومعه كل الأنظمة الاستبدادية في المنطقة، هو المسؤول عن معاناة النساء، والأطفال، وهو المسؤول علن دعم التطرف بالمال، والسلاح، وعلى مستوى المنظمات الدولية.

وإن عدم اتخاذ الموقف المناسب من الجماعات المتطرفة، سيبقي النساء، والأطفال في مناطق النزاعات المسلحة، والحروب، تحت رحمة التطرف، ومعرضات، ومعرضين للمصير المجهول، ما لم يستفق العالم من التخدير، الذي أصيب به، حتى الآن، بسبب توظيف الدول الرأسمالية، للجماعات المتطرفة، للسيطرة على البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هن الشجاعة والمناعة والوطن...
- المرأة والنزاعات المسلحة.....3
- المرأة والنزاعات المسلحة.....2
- إليكن يا رفيقات في كل أحزاب اليسار...
- المرأة والنزاعات المسلحة.....1
- في ثامن مارس الأممي...
- حركة 20 فبراير للنضال ضد الاستبداد، والفساد، وليست لتحقيق ال ...
- حركة 20 فبراير للنضال ضد الاستبداد، والفساد، وليست لتحقيق ال ...
- لا نتألم إلا لفراقك... يا رفيقا افتقدناه...
- بين المسار والطريق... كان أحمد شعلة...
- مسار حياة أحمد...
- يا وطن أحمد...
- ما سألتك...
- وأحمد المعتقل... من مكتبه... في 08 مايو...
- أحمد القادم من عالم القمع...
- وأحمد العربي / الإفريقي...
- المال في نظر أحمد...
- أحمد المحامي...
- في زمن أحمد...
- إذكاء صراع الطبقات... من اهتمامات أحمد...


المزيد.....




- كاتبة أمريكية: بالنسبة للإنجيليين.. القدس ليست سياسة بل نبوء ...
- “الحلم الأوروبي” يتحول لتجارة بالجنس في إيطاليا
- -داعشي- من أصول روسية يظهر في سيناء ويزعم اغتنامه أسلحة مصري ...
- وزير الإعلام السعودي: القدس في قلب الملك سلمان وولي عهده
- بوتين يجمع بين القاهرة وأنقرة
- -الضبعة-.. الملف الأدسم على طاولة بوتين والسيسي في القاهرة
- شروط روحاني لاستئناف العلاقة مع الرياض
- صحيفة: المنشق السوري الذي أحرج واشنطن
- فوز القوميين في الانتخابات المحلية بكورسيكا الفرنسية
- الكشف عن موعد عودة رئيس الوزراء المصري من ألمانيا بعد علاجه ...


المزيد.....

- الاقتصاد السياسي للجندر خلال النزاع في سوريا: تعدد تجارب الن ... / خلود سابا
- البروليتاريا النسائية وقضايا تحررها وانعتاقها! / عبد السلام أديب
- الاغتصاب كجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية / هيثم مناع
- المرأة الفلسطينية ودورها في المسار الوطني الديمقراطي / غازي الصوراني
- القانون الدولي والعنف الجنسي ضد النساء في الحروب / سامية صديقي
- الآثار الاجتماعية والنفسية للنزاعات المسلحة على المرأة / دعد موسى
- كاسترو , المرأة والثورة . / مريم نجمه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف 8 آذار / مارس يوم المرأة العالمي 2017 - أثر النزاعات المسلحة والحروب على المرأة - محمد الحنفي - المرأة والنزاعات المسلحة.....4