أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محسن عامر - النخبة و تقديس الشعبوية














المزيد.....

النخبة و تقديس الشعبوية


محمد محسن عامر
الحوار المتمدن-العدد: 5468 - 2017 / 3 / 22 - 02:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الإشكال ليس في الخطاب الشعبوي ..و لكن الإشكال هو أن تتحول الشعبوية في أسوء صورها المعبر الرسمي عن الخطاب السياسي في تونس ، 300 مليون من المليمات ثمن علم الذي يراه البعض تبذيرا للمال ممكن أن يوظف لمكافحة البطالة لا يكفي لخلاص سعر قهوة صباح واحد في مدينة بنزرت مثلا ..

تنحوا الشعوب دوما لخلق صروح معبرة عن عظمة ثقافاتها مثل تمثال cresto redentor في البرازيل أو برج إيفل أو تمثال الحرية أو مدينة بابل التي أعاد بنائها صدام حسين ..إنها مجسمات رمزية لا تتكلم لغة البشر و لكنها صاخبة التعبير عن سعي أمة للتسامي بهويتها حد السماء ..

الإشكال أن العلم في تونس رافق النهر الجارف من الرموز السلطوية التي عبرت على أنظمة الحزب الواحد و الرجل الواحد ..و أصبح لون العلم معبرا عن الحزب لا عن الأمة ، و بالتالي تم نزع كل ما من شأنه أن يكون رمزا جامعا و انعكاس لهوية مواطنية كلية لكل التونسيين .

الآن و هنا في الإعادة المهزلية لتمييع الهوية الوطنية عبر إعادة بورڨيبة الصنم على حصانه نحو شارع بورقيبة كمحاولة للإستقواء بجزأ من الهوية التونسية الحائرة لأغراض سياسية برغماتية معادية للشعب و الإنتفاضة، و فشل النخبة في تحويل السياسة إلى فعل مواطني حديث ، عادت السياسة إلى نقطتها الأولى كواجب تضحية من أجل الزعيم لا كتصعيد مكثف للثقافة على رأي ميشيل كيلو و عاد معها هذا الإزدراء العبثي للعلم التونسي ..
إنه مأزق تشكل هوية متفتتة عاجزة على الإلتئام دوما ..تحيا تونس





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- وينو لستقلال يا دم الفلاڨة
- الحشيش إرهابيا
- نحو جبهة ديمقراطية موحدة في الانتخابات البلدية القادمة‎
- من الثورة إلى الردة
- قانون الإنتخابات البلدية : البندقية ، السلطة ، السياسة
- كرة القدم و الوطنية الرثة
- عن مأزق الليبيرالية التونسية
- اعترافات -يسارية- في ذكرى الثورة المغدورة
- إشكالية الأخلاق عند -العضو- اليساري
- الأمزغة ..العربنة ..التونسة
- عفى المجتمع عن من اغتصب
- الموساد ضيفا في تونس
- إلى روح الزعيم فرحات حشاد
- المراهقة الرسطمية و الشيخ الستيني المشهور
- يسار مهلل -للترامبية-
- الخيار الديمقراطي في المغرب
- -جمنة غراد- و غزالة الشيبانية ..
- المرأة -المفهوم - على منصة الإعدام : إعلام شريك في الإغتصاب
- كمونة بمتاريس من ورق : جمنة و تنميط السياسة
- ثنائية السيد و العبد مقلوبة : تضامنا مع الفتاة السمراء صبرين


المزيد.....




- أعضاء بالكونغرس يطالبون ترامب بالاستقالة على خلفية مزاعم تحر ...
- هكذا يفسر العلم الميول الجنسية للبشر
- من رام الله.. خيبات أمل الفلسطينيين قد تشعل نارا أكبر 
- بوتين: قرار ترامب بشأن القدس مزعزع للاستقرار ولا بديل عن الش ...
- هل سيشيد المصريون رمزا جديدا لصداقة روسيا؟
- مغامَرة متهورة تنهي حياة صيني من ارتفاع 62 طابقا
- مصري يوقع أشهر نصّاب أمريكي في شرّ أعماله!
- المغرب: توقيع اتفاقيات ب1.2 مليار يورو في مجال صناعة السيارا ...
- مشاكل تقنية أثناء التسجيل ببرامج أوباما كير
- أثينا: المدينة الأوروبية المحبة للغرباء


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محسن عامر - النخبة و تقديس الشعبوية