أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هويدا صالح - ملتقى الشباب في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الثامنة والأربعين يستلهم رؤية مصر -2030-















المزيد.....



ملتقى الشباب في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الثامنة والأربعين يستلهم رؤية مصر -2030-


هويدا صالح

الحوار المتمدن-العدد: 5431 - 2017 / 2 / 13 - 00:16
المحور: الادب والفن
    


ملتقى الشباب في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الثامنة والأربعين يستلهم رؤية مصر "2030"
د. هويدا صالح
إن الثقافة أحد أهم مصادر القوة الناعمة لمصر، لذا نالت اهتمام واضعي استراتيجية النهوض بمصر فيما سُمّي بـ " رؤية 2030" وقد كشفت الرؤية عن أهم مصادر القوة في الثقافة المصرية، كذلك عن أهم التحديات ومصادر الضعف فيها، وطرحت عدة أهداف تنهض بالثقافة، وتعيد قراءة الخريطة الثقافية المصرية في مجال " الصناعات الثقافية التي تتوزع بين الفنون( سينما و مسرح وموسيقى وفنون تشكيلية ) والآداب والتراث الحضاري والحرف التراثية. لذا حرص القائمون على "ملتقى الشباب " الذي تشرف عليه وتديره الروائية والأكاديمية هويدا صالح على استلهام هذه الرؤية التي وضعتها وزارة التخطيط بالتعاون مع وزارات الدولة المختلفة وممثلو المجتمع المدني وقد وضعت صالح واللجنة التنفيذية التي تشرف عليها خريطة لندوات ملتقى الشباب تناقش التنمية المستدامة والصناعات الثقافية من جميع الوجوه وزوايا الرؤية.
وقد خصصت ندوة " دور الشباب في التنمية المستدامة " التي أقيمت في قاعة" أمل دنقل " يوم 27 يناير 2017، وشارك فيها كل من : د. هويدا صالح، التي تحدثت عن الفرق بين المبادرة الأممية "2030" وبين المبادرة المصرية التي أضافت الثقافة إلى الرؤية التنموية، وأوضحت صالح أن عام 2016 كان عام الشباب وتساءلت عما قدمته الدولة للشباب، ومكانتهم في خريطة التنمية المستدامة المصرية. وأكدت أن الثقافة في معناها العام هي ما تحرص على مناقشته في ندوات الملتقى. وقد تحدثت المهندسة تغريد العيوطي عن دور وزارة الكهرباء في وضع استراتيجية 2030، ومحور الطاقة الذي يشغل القائمين على وضع الاستراتيجية . وأكدت العيوطي أن هذه المبادرة ستتم من خلال شراكة بين عدة وزارات، منها، الثقافة، الشباب، الكهرباء، والتخطيط العمرانى ، كذلك عدة مؤسسات؛ بهدف العمل على ثلاثة أبعاد “اقتصادى، اجتماعى، و بيئى” مقسمة على 10 محاور. كما أكدت على أن رؤية 2030 للتنمية المستدامة، وُضعت لكل دول العالم من قبل الأمم المتحدة، وهى تعنى تنمية الإنسان بشكل دائم و مستمر، على ألا نضر بالأجيال القادمة، و حقها فى موارد الكون. وأضافت العيوطى، أن مصطلح التنمية المستدامة ظهر لأول مرة فى تقرير، صدر عن الأمم المتحدة عام 1987، مع ظهور مصطلحات العولمة و الحوكمة ، من خلال سبعة عشر هدفاً يجب العمل عليها مع عام 2030، وتعتبر الطاقة هى الهدف رقم سبعة فى هذه الأهداف ، و فيما يخص مصر ، فنحن نعمل الأن على أن نعتمد بحلول 2030 على الطاقة المتجددة مثل الشمس ، بنسبة 37 % من الاستخدام الكلى. كذلك تحدث د. محمد محمودالسيد، ممثل جمعية المنتدى المصرى للتنمية المستدامة. السيد، أن التنمية المستدامة هى اللغة المشتركة الوحيدة التى يتحدثها العالم الآن، والاهتمام بها بدأ في الستينيات مع بداية ظهور كتاب “مستقبلنا المشترك ” لوزيرة البيئة النرويجية، ثم من خلال مؤتمر الأمم المتحدة عام 1972 تحت عنوان “الإنسان و البيئة”.
كما جاءت ندوة" حماية وتطويرالتراث الحضاري" التي شارك فيها كل د. عصمت يحيى و م. طارق المورى، حاتم السعيد ، وم. محمد عبد العزيز و د. تغريد عرفة . وأكد عصمت يحيى على أن الاهتمام بكيفية الحفاظ على التراث ، يجب أن تأتى مع تربية الطفل على الوعى بتراث بلده و أهمية الحفاظ عليه .وأكد على أهمية وضع مناهج فنية موحدة لكل أنواع التعليم فى مصر بكل أشكاله ، من أجل غرس الانتماء لهذا الوطن، وتعليم الطفل كيفية المحافظة على تراثه. كذلك تحدثت د. تغريد عرفة عن الدور الإعلامى فى الحفاظ على التراث ، وأكدت على أن البرامج التى تروج للسياحة الأثرية فى مصر، غير كافية تماماً ، وأوضحت أن رسالتها للدكتوراه تختص بالآثار ، وكيفية التعريف بها، وكشفت عن المشكلات التي تواجهها كإعلامية حينما تسعى لعمل برنامج عن التراث الحضاري للتعريف به في العالم. وكشفت عن عدم وعي المسؤولين بأهمية هذا الدور وأضافت: كان لى تجربة فى تونس ، ورأيت كيف استطاعوا جعل تونس عاصمة سياحية ، و هو ما نطمح إليه فى مدينة الأقصر فى عام 2017 ، و نوهت قائلة : بالنسبة لما يخص الأثار الإسلامية ، فأهم المشاكل التى تواجهها هذه الآثار بشكل خاص ، هو وجودها فى مناطق مليئة بالمدافن .
وتابعت عرفة : كذلك هناك مشكلة أخرى تختص بمنظمة اليونسكو، و محاولة تسجيل عدد مهم من الآثار المصرية المستحقة على قائمة المنظمة ، حيث أن الأماكن المسجلة على لائحة اليونسكو قليلة للغاية ، مثل مدينة ميت رهينة ومنطقة سانت كاتنرين، فعلينا محاولة بروزة العديد من الأماكن الأثرية فى مصر و محاولة ربطها بالعالم حتى يتم تسجيلها على قائمة المنظمة .
في حين أن المهندس طارق المري بدأ حديثه قائلاً : أتعامل مع فكرة الحفاظ على التراث من خلال محاولة معرفة الأسباب التى أدت إلى هذا الإهمال، فإذا ما تحدثنا عن الأثار الأسلامية ، علينا أن نعلم أن غالبية الآثار الإسلامية بنيت كأوقاف من أجل الفقراء ، ولكن عندما تضع الدولة فى مخططها الاهتمام ، فهى تستطيع فعل ذلك ، فمثلاً منطقة الباطنية ،و التى بها بيت الهراوى و بيت زينب خاتون ، و هما أثران معروفان ،هذا المكان تحول من بؤرة إجرامية نعرفها جميعاً لمنبر ثقافى لتعليم العود ، ومن هنا بدأ الناس هم الذين يحاولون الحفاظ عليه .و تابع المرى : فأثناء حكم الخديوى اسماعيل عندما تولى حكم مصر ، وأراد عمل نهضة تواكب نهضة أوروبا ، اتجاه إلى الغرب بشكل يشبه باريس ، وبالتالى اتجه غالبية الأعيان إلى منطقة وسط البلد ، تاركين القاهرة الفاطمية لخدامهم ، هذه القاهرة الأولى التى عرفها العالم من خلال نجيب محفوظ ، القاهرة التاريخية ، هذه القاهرة ليس بها فندق واحد خمس نجوم ، على الرغم من أن هذه المنطقة مازالت منطقة أثرية ، بل أكبر منطقة أثرية فى مصر ، كل هذه الآثار لو تم الاهتمام بها ، تستطيع مصر أن تصبح أهم فينسيا ، فينسيا التى ليس بها سوى أربعة آثار فقط .
كما نالت ندوة" مبادرات المجتمع المدني" اهتمام وزارة التخطيط، فشاركت الدكتورة نهال المغربل نائب وزير التخطيط فيها، وقامت بمناقشة الشباب الذين يقومون بمبادرات مستقلة بعيدا عن وزارات الدولة، وأكدت الدكتورة نهال المغربل بدأت حديثها عن رؤية استريجية مصر 2030 قائلة : خطة مصر 2030 هى رؤية أخذت ما يقرب من عامين فى التخطيط لها ، وتم إطلاقها العام الماضى و الذى كان يعتبر عام الشباب ، وعندما نتحدث عن مفهوم التنمية المستدامة ، لابد من الحديث على الدمج بين كل فئات المجتمع ، متمثلة فى الحكومة و القطاع الخاص و مؤسسات المجتمع المدنى ،أيضاً هذا لا يعنى الشباب فقط ، نحن نتحدث عن الأطفال و عن المرأة وعن ذوى الاحتياجات الخاصة أيضاً ، كذلك عندما نتحدث عن التنمية ، نحن لا نتحدث عن التنمية الاقتصادية فقط ، لكننا نتحدث أيضاً عن التنمية المجتمعية ، بمعنى تواجد نوع من العدالة الاجتماعية ، و تكافل الفرص والمساواة ، كذلك التنمية البيئية و العمرانية . كما تحدث د. محمد ندا متناولاً البعد العمرانى فى استراتيجية مصر 2030 قال : فى كل دول العالم أصبح نصف السكان تقريباً يسكنون المدن ، فى حين يسكن النصف الآخر الريف ، لكن فى مصر طوال العقود الماضية كان يحدث العكس ، وفى السنوات الآخيرة ، أصبح 43 فى المائة من سكان يسكنون المدن ، وربما بقدوم 2030 نصل للمعدلات العالمية بمعنى أن يسكن نصف السكان فى المدن ، والسؤال هل إذا ما تم ذلك هل هذا فى صالح مصر أم ماذا ؟ نعم فى صالح مصر إذا ما تجهزنا له جيدً ، ونقصد الاهتمام بالتمدد المدنى دون التعدى على الأراضى الزراعية ،فهناك ربط كبير بين التنمية الاقتصادية والتنمية العمرانية ، وذلك سيتطلب حزمة من التشريعات التى تخص الأراضى ، فنحن نتعامل مع أكثرمن أربعين قانوناً يخص الأراضى .وأكدت ياسمين الجندى صاحبة مبادرة " ركن ياسمين " عرضت لمبادرتها قائلة : نحن مبادرة ثقافية هدفنا تعريف الناس بأهمية القراءة عن طريق عمل ندوة شهرية لمناقشة كتاب ما ، وهدفنا تغيير شكل المثقف التقليدى، و تحويل الثقافة لأسلوب حياة ، ونحاول أن نحافظ على ميثاق الشرف ، فلا نقرأ كتباً مزورة . في حين أن "شومة صليحة " تحدث عن مبادرة " فجنون " و التى بدأت فى عام 1991 قال : عندما نتحدث عن التنمية المستدامة لابد من وجود الثقافة ، لان التنمية بدون ثقافة لن تتحقق ، و إذا تحقق فيصعب أن تكون مستدامة ، فالبفعل علينا أن نهتم بالثقافة الإنتاجية ، لقد بدأت المبادرة منذ حوالى ستة و عشرين عاماً ، بهدف تعليم ععد من الناس عدداً من الحرف، من سن ثلاث سنوات حتى الجد و الجدة ، تعليم الجميع الحرف البسيطة ،فهى مدرسة بدون سور و تتعامل بقدر كبير من الحرية ، فيصبح التعليم متعة .و أصبح لدينا الأن حوالى أربعة فروع ، ونطمع أن يكون لنا فرع فى كل قرية و ليس كل مدينة فقط.
كذلك نالت "صناعة السينما وتحدياتها" والخلط بين الإنتاج والتوزيع، وعدم وجود عدالة في خريطة توزيع دور العرض، وقرصنة الأفلام السينمائية. اهتمام الملتقى، وشارك في هذه الندوة كل من كل من الناقد حسام حافظ والكاتبة عزة سلطان، المخرج أحمد حسونة، الناقد عصام زكريا، محمد عزب العرب، أمجد جمال، محمد طارق. وقال الناقد حسام حافظ إن السينما الروائية لها قاعدة جماهيرية أكثر من الأفلام التسجيلية ورغم أن لها نفس أهمية الأفلام الروائية، ولا يوجد مخرج من المخرجين الكبار مثل داود عبد السيد ومحمد خان لم يقدموا أفلاما تسجيلية مشيرًا إلى أنه فى عام 2020 سيشهد تطويرًا فى صناعة السينما، بل إنه من المفترض فى الأيام المقبلة أن يتم مساعدة شباب السينمائيين من خلال صناديق الدعم بصورة أكبر وأضاف المخرج أحمد حسونة إنه يجب التركيز على صناعة السينما وتطويرها من حيث الكلفة الإنتاجية تمامًا مثلما كان يحدث فى الستينيات حيث كانت الدولة تنتج من خلال المؤسسة العامة للسينما، موضحًا أن جزءًا كبيرًا من أزمة الصناعة يتمثل حاليًا فى أزمة "الورق"، ومثلاً فيلم مثل "جحيم فى الهند" رغم احتلاله المركز الأول فى الإيرادات وتحقيقه رقم غير مسبوق فى الموسم السينمائى الذى طرح به إلا أن سيناريو الفيلم كان يحتاج لمجهود أكبر، مؤكدًا أن أزمات السينما تتمثل أيضًا فى صعوبة الحصول على تصريحات للتصوير فى الأماكن الأثرية وهو ما يحتاج وقفة من الدولة.
وتابع محمد عز العرب مخرج الرسوم المتحركة خلال الندوة إن الفيلم المصرى يعانى من أزمة إنتاج وأزمة توزيع، ودورالمبدعين أن يقدموا حلولاً لها ودور الدولة دعم شباب المنتجين ماليًا ولوجستيًا، ودور النجوم ألا يهربوا إلى الشاشة الصغيرة ويواجهون الأزمات فمن الممكن عمل شركات مساهمة باسم الفنان.
وأشار الناقد السينمائي عصام زكريا إلى أنه لا يجب الخلط بين السينما كصناعة لها مفرداتها، والنقد، الذى يقوم على تقييم الأعمال فنيًا والصناعة مقصود بها هو دائرة إنتاج الفيلم منذ أن يكون فكرة وسيناريو يتم رصد ميزانية له ويصور وتكتمل الدائرة الإنتاجية بعرضه وتحقيقه لإيرادات مالية.. وهى الدائرة التى تعرفها هوليود مثلاً فالسينما الأمريكية هى التي أنتجت لكبار المخرجين حتى لو لم تحقق أفلامهم أرباحًا كبيرة في حين أن السينما المصرية كان ينظر إليها دائمًا على أنها صناعة ترفيهة فقط ومنتج ليس له بعد ثقافي ليس ذلك فقط بل كان ينظر إليها على أنها أقل من الأدب رغم أن السينما استمرت كصناعة تساهم فى الدخل القومي، وللأسف مرت صناعة السينما المصرية طوال تاريخها بمراحل متفاوتة وعانت مؤخرًا من ظروف إنتاجية صعبة، حيث كان السبكى هو الوحيد الذي ينتج وحاليًا تواجه الصناعة مشكلة أكبر تتعلق بالقرصنة وسرقة الأفلام وهى فى دور العرض
كذلك ناقش الملتقى وضع المسرح المصري وضعف الميزانية المخصصة له، ومشكلات الإنتاج والعرض. شارك في الندوة التي أدارها الكاتب المسرحي ميسرة صلاح الدين كل من الممثلة نورا أمين والمخرج شادي الدالي والخرج مازن المغربي والناقد المسرحي محمد مسعد، وبدأ مازن المغربي يوضح أن هناك عدداً من مشاكل المسرح لا يمكن الاستهانة بها ، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بصناعة المسرح ، أهمها مشكلات الإنتاج و العرض المسرحى .وإذا قمنا بإطلالة سريعة على شكل المسرح و العروض المسرحية فى مصر، منذ ثورة 25 يناير مروراً ب30 يونيه ، ووصولاً لعروض 2016 ، يمكننا اكتشاف أن كل عروض مسرح الدولة تقريباً ، كانت محاكاة للثورة ، و أحداثها ، سواء كان هذا توصيفاً أونقداً، لقد كانت هناك تجارب متعددة وثقت للثورة ، من خلال عدد من المخرجين الشباب ، الذين قدموا تجارب مسرحية ناضجة ، منها " على فين رايحين " و " تذكرة للتحرير " و " عرض بلاستيك " ، و لقد جاءت كل تلك العروض معايشة للتغييرات التى طرأت على مصر بعد الثورتين .و أكد المغربى أننا يمكن أن نؤكد ان الأعوام الستة الماضية أفرزت لمصر كوكبة من شباب المسرح ، حملوا على عاتقهم مسؤلية كبيرة وهى تقديم مسرح يليق بمصر فى حدود أمكانات أقل ما توصف به أنها ضعيفة . أما الناقد محمد مسعد لفت النظر إلى أن حوالى 98 فى المائة من صناعة المسرح فى مصر ، هى صناعة تخص الدولة ، وحتى الهامش الضئيل المتبقى من المسرح الذى لا يخضع للدولة بشكل مباشر ، أيضاً يخضع لسيطرة الدولة ، من خلال الدعم غير المباشر مثل مسارح الجامعات أو المؤسسات ، أما مسارح الدولة و التى تخضع للدعم المباشر ، فقد أصبحت فى حالة موات تدريجى ، فلو تحدثنا عن مسرح الثقافة الجماهيرية ، نجد أن ميزانية الدعم المسرحى لها حوالى خمسة ملايين جنيه ، هذا المبلغ ما زال متوقفاً منذ سنوات ، فى حين ارتفعت تقريباً كل الخامات فى الأسواق ، و الأكثر من ذلك فنحن لا نعلم ما تحمله الأيام التالية فى ظل سياسات الدولة فى تقليص سقف الدعم وربما ألغاؤه . في حين أن الممثلة نورا أمين رأت أن الدولة لا تقوم بدورها في دعم صناعة المسرح، وأن مسارحها الكثيرة لا تستغل كما يجب، ولا تقوم وزارة الثقافة بدورها المنوط بها في دعم صناعة المسرح.
كما أن صناعة النشر سوف تنال الاهتمام الأكبر، وسوف يتم مناقشة ضعف القدرة التسويقية للكتاب، وضعف حجم الترجمة مقارنة بالاحتياج الفعلي، كذلك ضعف مستوى النشر العلمي، وقرصنة الكتب. شارك في الندوة كل من الروائي أدهم العبودي ود. حسين محمود عميد كلية اللغات والترجمة بجامعة بدر، و الناشران أحمد البوهى و هانى عبدالله .أوضح البوهى ، أن الهدف الأول للنشر هو الوصول للقارئ ، و ان المشكلات التى تواجه هذا الهدف تتلخص فى عنصرين أوليين، هما النشر ثم التوزيع ، و أضاف البوهى: بداية هناك نقطة مهمة ينبغى توضيحها و هى ان أعداد المؤلفين فى مصر فى السنوات الخمسة الأخيرة ، فى حالة تصاعدية واضحة ، و كثيرون منهم يتعامل مع الناشر على أنه امتداد للسوشيال ميديا ، و تتضح هذه المشكلة عندما نعلم أن عدد منافذ البيع فى مصر ، لا يتعدى عشرة منافذ ، فكيف لهذا العدد الضئيل أن يقوم بدوره فى دولة بها تسعون مليون شخص ، فسيظل النشر يواجه مشكلات ، طالما التوزيع يواجه أزمة أيضاً ، وأنا أرى أن إقامة المعارض التى تقوم بها دور النشر تعتبر الحل الأفضل لما نعانيه فى هذا الشأن ، أما التزوير فيعتبر هو المشكلة الأكبر التى تواجه النشرالان ، و هوالتحدى الذى ربما يقضى فى يوم من الأيام على صناعة النشر فى مصر .بينما أكد حسين محمود أن عملية النشر تتكون من عدة عناصر تتمثل فى المؤلف و الناشر و وكيل ألاعمال للمؤلف و القارئ و الموزع ، و ان غالباً الذى يتحمل سلبيات هذه الصناعة هو القارئ و المؤلف ، وعلى الناشر و الموزع عمل اتفاقيات مع الدولة تتيح لهما تخفيف العبء عنهما فى عملية النشر ، كذلك تعتبر القرصنة الإلكترونية من اهم المشكلات التى تواجه الناشرين فى مصر الأن ،وعلينا تنظيم النشر الإليكترونى ، خاصة و أن الكتاب الديجيتال يعتبر كتاباً أقل تكلفة ، طالما أننا لن نستطيع إيقاف عملية تزوير الكتب .ثم يعرض الناشر هانى عبدالله لوجهة نظره فى هذه الأزمة من خلال إيماءة لطيفة فيقول : من خلال تجربتى فى النشر ، فأنا يمكننى أن أقول أن هذه العملية ، تحتاج لمال قارون ، وعمر نوح ، وصبر أيوب ، فهى مهنة تراكمية ، تحتاج لوقت طويل خاصة أنك فى دولة بها نسبة كبيرة من الأمية ، و حتى غير الأميين يعانون من ضعف الوعى ، فعدد القراء بالطبع ضعيف للغاية .
كما خصص ملتقى الشباب ندوة عن الإعلام ودوره الخطير في توجيه الرأي العام، والاختراق الفضائي، والإعلام الثقافي وأهميته في صناعة التوجهات الثقافية. أدارت الندوة د. هويدا صالح الناقدة والروائية، باستضافة د. حنان يوسف ، أمينة خيرى ، أحمد عصمت، وسامح محجوب .ابتدأت الحوار هويدا صالح بقولها: الإعلام قضية شائكة جداً، و يتعبر من أهم محاور دعم الدولة ، سواء كان إعلاماً رسمياً أو غيره ، والأداءات الإعلامية المختلفة و برامج التوك شو ، هل هى بالفعل تخدم القضايا المختلفة، أم ماذا ؟ هذا هو ما سنتعرف عليه الأن من خلال ضيوفنا فى هذا الملتقى ، وأكدت حنان يوسف أستاذ الإعلام على أن هذا موضوع شديد الأهمية ، فعندما نقول " اختراق " هذا يعنى أن هذا الاختراق ربما يكون سلبياً أو إيجابياً، فالمجتمع دائماً يحمّل الإعلام مسؤلية كل التوجهات التى تسيطر على المجتمع ، وهذا حقيقى إلى حد ، لكن ليس بالشكل الذى يصدّر لنا ، فلا جدال أن المشهد الإعلامى الأن مرتبك ، وهو ما يتصف به معظم المشاهد الأن ، خاصة ونحن الأن نخرج من عدة حركات سياسية ، ولكن علينا أن نؤكد أنه مازال هناك إعلام يستحق الاحترام ، باستثناء فئة قليلة و معروفة.وأضافت يوسف : لا جدال أننا نعيش فوضى إعلامية ، لذلك أصبحنا فى حاجة ماسة للمحافظة على الأداء الأعلامى من خلال ما نعرفّه " بمدونة السلوك" ، هذه المدونة ستضع الخاطئ تحت العقاب المجتمعى و المهنى ، ولذلك نحن نطالب بوجود نقابة الإعلاميين ، وهو مشروع قانون تحت التنفيذ ، نرجو سرعة أنجازة ، لأننا بالفعل فى حاجة لضبط الآداء الإعلامى ، وهذه الضوابط هى ما نعول عليه .
من جانب آخر تحدث الإعلامى سامح محجوب حيث قال على الرغم من أننى أنتمى إلى الإعلام الرسمى إلا أننى أنتمى أيضاً للمهتمين بالشأن الثقافى فى هذا البلد ، لذلك أنا أؤيد حديث من تفضلوا بالكلمة ، من حيث أننا نفتقد الإعلام الخارجى ، الذى يستطيع إيضاح صورتنا الحقيقية أمام العالم ، دون مجاملة و لا إنقاص ، ثانياً يهمنى أن أقول أن الإعلام الموجه لم يعد له وجود الأن ، لا فى مصر و لا فى العالم كله ، ولا أحد يستطيع استعدعاءه مرة أخرى ، كذلك ينبغى أن نؤكد أن الإعلام التفاعلى أو الموازى ، المتمثل فى السوشيال ميديا ، أصبح هو الذى يوجه المجتمع ، فى حين أن الإعلام الرسمى المتمثل فى تليفزيون الدولة مازالت تقوم عليه عناصر غير متطورة أو جاهزة لهذاالصراع ، ونحن هنا نتحدث عن جيش العاملين الذى يعمل فى إعلام الدولة ، ولحل هذه المعضلة يجب أن يمرهؤلاء العاملون بعدد كبير من التدريبات المكثفة على مستويات عدة ، حتى نستطيع تقديم إعلام واعٍ .
وقد جاءت ندوة " السياسات الثقافية " لتضيف بعدا جديدا على مناقشة رؤية مصر 2030، حيث شارك فيها كل من : د.هويدا صالح ، ود.سمير غريب ،ود. محمد سامح عمرو ، د محمود الضبع ، أحمد الفران ، و مصطفى عز العرب افتتحت هويدا صالح الندوة بقولها:
استكمالاً لرؤية التنمية المستدامة التى طرحناها منذ بداية الملتقى ، كان لابد لنا أن نتحدث عن السياسات الثقافية، لنطرح السؤال الأهم، هل تمتلك وزارة الثقافة بكل روافدها ما يؤهلها لخوض هذا التحدى ، وهل آن للقوى الناعمة أن تعود للصفوف الأولى و غرفة صناعة القرار، القرار الذى يمكنه أن يساهم فى نهضة هذا البلد،و لنسأل أيضاً هل روافد وزارة الثقافة تستطيع أن تعمل جميعها فى هرمونى واحد يخدم الثقافة المصرية و بالتالى المجتمع ، أم أن كل مؤسسة ثقافية فى الدولة تعمل فى وادٍ مختلف. بدأ الحديث د. سمير غريب الرئيس الأسبق لصندوق التنمية الثقافية مؤكداً ، أن هناك نقاطاً هامة يجب أن نضع تحتها خطوطاً حمراء، أولها ما معنى السياسة الثقافية ؟ فهى كلمة يتضح منها إنها ما يجمع بين السياسة و الثقافة و تابع غريب : و السياسة هى مجموعة من الأهداف التى توضع من خلال أشخاص مؤهلين و لتحقيق مجموعة من الأهداف فى جدول زمنى معين ، و الثقافة هى مجموعة من الأفكار التى تترجم إلى سلوك عام وهى مايعبر عن فكر الإنسان وسلوكه ، فليس هناك أنسان لا يمتلك ثقافة ، فكل إنسان يمتلك ثقافة ، تعبر عن معتقداته و مبادئه .
وأضاف : السياسة الثقافية لا تقتصر على وزارة الثقافة ، فهى تعنى سياسة ثقافية شاملة تخص الدولة ، وهذا تم فى مصر أكثر من مرة على مدى تاريخها بداية من ثروت عكاشة ، وبعدها بدر الدين أبو غازى و أيضاً فاروق حسنى ، هذه السياسة وضعت من خلال مجموعة كبيرة من المثقفين على مدى زمنى ليس قصيراً فى وزارة السياسة .
والسؤال الأن :ولكن ما الذى تم من هذه السياسات ، كل هذه المشاريع وضعت فى الإدارج على الرغم من أنها كانت سياسات غلب فيها الجانب العملى على الجانب النظرى ، و فى النهاية ماذا كان الحصاد لكل هذه السياسات الثقافية ، لقد تم فى البداية وضع نواة ثقافية ، و بعدها حدث اهتمام بالكم أكثر من الكيف ، فبنى عدد مهول من بيوت الثقافة و المراكز الثقافية ، وهو ما ينطبق على كل مناحى الدولة ، فما يتم على الثقافة يمشى على قدمين فيصل بسهولة إلى كل مفاصل الدولة .
أما د. محمد سامح عمرو السفير السابق، فقد قال: على الرغم من وجود وجه سلبى يبدو واضحاً فى الأمور ، لكن أتصور أن شيئاً إيجابياً ما زال موجوداً ، والحضور الكبير فى معرض الكتاب هذا العام يؤكد أ الشعب المصرى مثقف من جذوره ، فالعالم من أكثر نصف قرن ، أتفق على أن الثقافة لا تعنى الكاتب أو الأديب ، أنها طريقة الحياة والتى تعكس طبيعة العنصر الإنسانى ، وهو ما يصل بنا إلى القيم ومن ثم إلى الإبداع ، إذن الثقافة وسيلة للحياة .في حين أن د. محمود الضبع رئيس دار الكتب والوثائق القومية فقد أكد على أهمية أن تتكامل مؤسسات وزارة الثقافة في أداء رسالتها الثقافية وأنه يجب أن تكون هناك رؤى مختلفة ومتكاملة تخد الرؤية الثقافية للدولة المصرية.
كما جاءت ندوة" الحوكمة وكفاءة المؤسسات الثقافية" فقد أدارتها الأكاديمية هويدا صالح وشارك فيها كل من الدكتورة نهال المغربل نائب وزير التخطيط والدكتور عاطف عبيد ممثلا عن المجتمع المدني والذي شارك وزارة التخطيط في وضع رؤية مصر 2030، بحضور شباب الفريق الرئاسي الذي حضر الندوة مستمعا لرؤية وزارة التخطيط للاستراتيجية.
قال عبيد: لقد كنت فى محور الثقافة فى خطة مصر 2030، و أستطيع أن أقول أن الخطة تعتبر ترجمة طبيعية لدستور مصر الذى وضع فى عام 2014 ، وهذا أمر طبيعى ، كذلك تماشياً مع اتجاه ميثاق الأمم المتحدة ، و التى أطلقت خطة تنمية 2030 لكل دول العالم و بالطبع كان من بينها مصر ويتابع عبيد : ما يهمنا هنا محورين ، الأول أن الشعب المصرى فى حاجة إلى تخطيط طويل المدى، وهو ما ينبغى أن نلمس نتائجه بحلول عام 2030 ، و لكن ماذا علينا أن نفعل حتى هذا التاريخ ، أنا أرى أنه يجب أن يكون هناك خطط قصيرة المدى أيضاً ، بحيث يكون هناك مكتبسات سريعة كى لا تتعرض الخطة طويلة المدى لأزمات ، وعلى الرغم من أن ما يهمنا هو الخطة طويلة المدى ، لكن ما يلح علينا هو الخطة قصيرة المدى ، حتى يطمئن الشعب المصرى ، خاصة فيما يتعرض له المصريون من ضغوط .
و أضاف عبيد : أما المحور الثانى فهو تكنولوجيا المعلومات ، وتنظيمها ، فأى دولة الأن يقاس مدى تنظيمها من خلال محور تكنولوجيا المعلومات ومدى دقته ودخوله فى كل مفاصل الدولة بشكل إيجابى وقد ردت د. نهال المغربل على ما أثاره عبيد قائلة :إن إطلاق وزارة التخطيط لخطة تنمية مصر 2030 ، تعنى أن هذا التاريخ أمامه حوالى خمسة عشر عاماً ، لكن هذا لا يعنى أننا سوف ننتظر كل هذه السنوات ، دون أيه مكتسبات آنية ، فالبفعل نحن نمتلك خطة طويلة المدى ، تقابلها أخرى قصيرة المدى .
و أضافت المغربل : أما فيما يخص تنظيم المعلومات ، فهذا بالطبع ضمن أولويات الوزارة ، ونحن فى طريقنا إلى أن تتحول الوزارة إلى مؤسسة معلوماتية ، خالية تماماً من التعاملات الورقية ، و المثال على ذلك ، التعداد فى مصر و الذى يتم كل عشر سنوات ، فتعداد 2006 لم تظهر نتائجه ألا بعد عامين ، لأنه اعتمد على طرق تقليدية فى الحصر ، على خلاف ما تم فى تعداد 2016 و الذى تم بشكل معلوماتى كامل ، مما سيساعد على إنجاز النتائج بشكل سريع .
ف حين أن د. محمود الودادى عضو لجنة الشباب فى المجلس الأعلى للثقافة أثار نقطة مهمة ، وهى تخص تجهيل المصريين بخطة مصر 2030 ، عن عمد أو غير عمد ، ليس هناك فرق ، لكن فى النهاية ،الفئات التى شاركت فى الخطة ، اكتفت بممثلى الحكومة فقط ، حيث لم تتم دعوة الأحزاب و لا النقابات ، ولا حتى ممثلى المجتمع المدنى سوى بشكل محدود للغاية ، وضرب مثالاً على ذلك ، أننا هنا فى معرض الكتاب ، و الذى من المفترض أن يكون زواره من المثقفين ، ولكن خرجنا خارج هذا القاعة، و سألنا الناس ماذا تعرف عن خطة تنمية مصر 2030 ، أظن أن الغالبية لن تعرف عما نتحدث ، لذلك أعتقد أنه كان يجب تعريف المجتمع بهذه المبادرة قبل إطلاقها .
كذلك ناقش الملتقى "التمكين الثقافي للشباب وحرية الإبداع" بحضور كل من: نائب رئيس الجمهورية الأسبق الدكتور سمير مرقص، والدكتور حمدي سليمان أستاذ الأنثربولوجيا الثقافية في جامعة العريش، والدكتورة رانيا يحيى عضو مجلس المرأة وعضو لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للثقافة، والأستاذ مصطفى يوسف عضو لجنة الشباب، ونائب وزير الشباب الأستاذ إيهاب الورداني، وأدار الندوة الدكتور حسام جايل. وتحدث فيها المتداخلون عن أهمية تمكين الشباب ثقافيا، وإفساح مساحة من حرية الإبداع، وكشفوا عن التناقض الذي تقع فيه الدولة التي تحارب الارهاب من ناحية وتسجن المبدعين من ناحية أخرى.
وأخيرا ناقش الملتقى أهمية تطوير عملية تحقيق التراث وقد شارك فيها رئيس دار الكتب والوثائق المصرية الدكتور محمود الضبع ووضح المعوقات التي تقف حائلا أمام عملية تحقيق التراث، وأشار إلى أهمية غربلة هذا التراث حتى نبني وعيا مغايرا يجعلنا نأخذ منه ما يليق بلحظتنا الراهنة، ونضع ما يتناقض مع اللحظة التاريخية التي نعيش فيها.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,626,647
- جسد ضيق أم روح متمردة لهويدا صالح ..قراءة د. سيد نجم
- رواية جسد ضيق لهويدا صالح ..مقال لممدوح النابي
- ممرات الفقد: فتنة الجسد وبلاغته ، مقال الناقد السوداني زهير ...
- جماليات العرض في باليه فتاة متحررة وباليه جيزيل ..قراءة مقار ...
- رواية جسد ضيق وكشف المسكوت عنه في حياة الراهبات مقال دكتور ...
- مقال الناقد سيد الوكيل عن رواية جسد ضيق
- الشغف المصري في كتاب فرغلي عبد الحفيظ
- التحيّزات الثقافية والحضارية وأثرها على العمران والمدينة الع ...
- جهود فاطمة المرنيسي في مساءلة التراث العربي .
- التفاعلات النصية في ديوان -بياض الأزمنة - لعلي الدميني
- اشتغال الأدب الشعبي في -حكايات شاي الضحى -
- دور المثقف في صناعة المجتمع..قراءة في كتاب -واحد مصري- لوليد ...
- السوسيولجيا السياسية في رواية أوقات للحزن والفرح
- تعرية الثقافة الذكورية في رواية نوافذ زرقاء لابتهال سالم
- الصراع بين الثقافة المحلية والثقافة الوافدة في إيران
- مفهوم مختلف للدين في أعلنوا مولده فوق الجبل
- اللامنتمي يحتج على قسوة البشر
- فن السياسة والأحكام السلطانية في كتاب-دولة الخلافة-
- هشاشة الخطاب الديني في حركات الإسلام السياسي
- عوائق مراجعة المفاهيم في الفكر الإسلامي


المزيد.....




- الشوباني يعلق أشغال دورة مجلس جهة درعة بسبب تجدد الخلافات
- الموت يفجع الفنان المصري أحمد مكي
- بالفيديو... لحظة سقوط الليدي غاغا عن المسرح
- أنباء وفاة كاظم الساهر تصدم الجمهور... وفريق العمل ينشر توضي ...
- قائد الطائرة يتلقى “عقوبة رادعة” بسبب الممثل محمد رمضان !
- لبنان...فنانون وإعلاميون يتركون المنصات وينزلون للشارع
- رقصة مثيرة تسقط -ليدي غاغا- من على المسرح
- شاهد.. لحظة سقوط ليدي غاغا عن المسرح بسبب معجب
- المالكي: سنحرص على التفعيل الأمثل للمبادرات التشريعية
- مقطع مصور للممثل المصري محمد رمضان ينهي مسيرة قائد طائرة مدن ...


المزيد.....

- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هويدا صالح - ملتقى الشباب في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الثامنة والأربعين يستلهم رؤية مصر -2030-