أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وديع العبيدي - الثامن من فبراير.. [3] الاوضاع الدولية















المزيد.....

الثامن من فبراير.. [3] الاوضاع الدولية


وديع العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 5428 - 2017 / 2 / 10 - 16:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وديع العبيدي
الثامن من فبراير.. [3] الاوضاع الدولية

(15)
لا يمكن فصل ما حدث في العراق، عن خريطة السياسات الدولية ومستجدات الوضع
العالمي بين الحربين، وسيما ما عرف بالحرب الباردة.
يعود ظهور الدولة العراقية/ المملكة الهاشمية [1921- 1958م]، الى مرحلة سابقة لمرحلة الحرب الباردة، وانقسام العالم الى معسكرين متنافسين. وكذلك هو حال المملكة المصرية [1805- 1952م].
لم يكف بريطانيا احتلالها بلادا -اوفرسيز- اسيوية وأفريقية واسترالية، وانما استخدمت بلدان المستعمرات وشعوبها في تنفيس ازماتها الداخلية وصراعاتها الخارجية [المانيا، الاتحاد السوفيتي]، وعزلها عن الاتصال بمنافسيها [فرنسا، الولايات المتحدة الاميركية].
وفي اتجاه مضادّ لسياساتها ودعاياتها الخارجية، عرف العراق والمحيط العربي تيارات موالية لألمانيا أو الاتحاد السوفيتي، لتهديد النفوذ البريطاني في العراق ودفع الحكومة المحلية لموازنة علاقاتها الدولية.
وقد سبق لها ان غيرت صورة وجودها العسكري وعلاقتها بالعراق من الاحتلال الى الانتداب الى اتفاقية التعاون الستراتيجي، دون التنازل عن اطماعها الاساسية والاقتصادية في بلدان المستعمرات عامة. وفي العراق مَثَل يقول: [يخرج من الباب، يعود من الشباك].
ولكن تبديل السيناريوهات لم يخدع الراي العام في بلدان الاحتلال والتبعية البريطانية ، مما رفع من مستوى المعارضة والاحتجاج والبحث عن مخرج. وهنا، تتعامل الخارجية البريطانية/ وزارة المستعمرات، بقدر كبير من الهدوء والواقعية وسياسات المراوغة والالتفاف الدؤوبة، للايقاع بالخصم وربطه بمواثيق واتفاقيات جديدة، يوحي ظاهرها، باحترام مصالح الاهلين.
فيما تعمد من طريق اخر، بالاعتماد على نفوذها الامبراطوري، الى اثارة مشاكل خارجية، وافتعال ازمة خارجية – او داخلية- ، تحاصر به غريمها وتدعم قوتها التفاوضية.
(16)
ولا يغفل في هذا الصدد، الوضع الشائك في فلسطين الخاضعة للانتداب البريطاني [1920- 1948م] ومجمل الاضطراب في البلدان المجاورة. وفضلا عن مشاغلة الاطراف العربية في لجان المفاوضات المتصلة مع حكومة بريطانيا لتقرير وضع فلسطين.
وبينما كانت بريطانيا تلعب على الجانبين العربي والصهيوني، لابتزاز كل طرف وتدعيم رصيدها الاستعماري؛ شكلت الازمات والاضطرابات المتصلة، ضغطا اضافيا، يضاف للضغوط الداخلية والخارجية التي تواجهها حكومات قليلة الخبرة وطرية العود.
وفي نطاق التعامل مع بريطانيا الاستعمارية، يلاحظ حرص اليهود على توحيد ارائهم ومواقفهم تجاه المفاوضين البريطانيين، واستخدام مراكز التاثير في البرلمان والصحافة وزعماء الاحزاب، فضلا عن العمل السياسي والدعائي بين الجماعات اليهودية والتقاء المعارضين لتوجهاتهم - من يهود غير صهاينة وصهاينة لا يؤيدون مشروع الدولة-، وذلك خدمة لمصالحهم القومية العليا، ونجاحهم في فن التفاوض وكسب النتائج.
وفي مذكراته، يوضح ديفيد بن غوريون، انه كان مستعدا لزج قواته للقتال ضد قوات بريطانيا، اذا تدخلت ضدّ مشروع الدولة؛ [الصهيونية القائمة على ساقين: الهجرة اليهودية الى فلسطين، واعلان الدولة اليهودية].
وبينما كان للعرب دول وحكومات على الارض، فقد بقيت البلدان العربية تفترس نفسها من جهة، وتفترس بعضها من جهة ثانية، تاركة الاستعمار البريطاني من جهة، والصهيونية العالمية، تحقق مكاسبها الستراتيجية على الارض، على حساب العرب والمنطقة. ولم يكن ذلك ليتحقق، الا بجهود العرب أنفسهم، وطبيعة الاداء السياسي الفاشل والمتردي للحكومات والتيارات السياسية العربية.
(17)
في هذا المنظور، يختلف تقييم أداء التيارات السياسية الداخلة تحت عنوان –المعارضة-، وعدم فصلها بين -المصالح الوطنية- العليا التي تتطلب اصطفاف الجميع في خندق سياسي واحد [الحكومة والشعب والمعارضة]، و-المصالح الفئوية- وايديولوجياتها الحزبية.
لكن هذه الرؤية الواعية سياسيا ووطنيا، لم تتحقق عمليا، في المحيط العربي، حديث العهد بالدولة الحديثة والسياسات المدنية من جهة، والعريق الارث بالتخلف القبلي والعشائري.
فلم يكن حال كثير من الاحزاب والتيارات السياسية المعاصرة، غير صيغ حديثة لتشكيلات القبيلة والطائفة او الزمرة القرمطية، مقدمة نفسها في صورة الندّ والبديل الكامل للحاكم والحكومة، جاعلة البلد والمجتمع، رهينة لرغباتها وأغراضها الفئوية، وورقة في مهب الريح.
وكما أن زمرة من العسكر، قدمت نفسها خلال القرن الماضي، وصية على البلاد والمجتمع، وممثلة للشعب المأخوذ بغتة ورغما عنه؛ فأن الاحزاب والتيارات السياسية والدينية- والمافيات المسلحة اخيرا-، يقدم كل منها نفسه، وصيا على الشعب والدولة، مزاودا على الحكومة وبقية التيارات والاتجاهات، بالاستخدام المفرط للعنف، او التسلح بدعم خارجي مفرط، كما حصل في العراق وليبيا وسوريا واليمن. او الاستخدام المفرط للخنوع عند غياب دعم الحارج.
(18)
في هذا المقام، لابد من اشارة الى هشاشة ومكافيللية التكتلات الغربية والدولية، التي تصور نفسها – غير ذلك- امام الدول الفقيرة.
والدول الفقيرة هي تلك البدائية والساذجة، التي لا تتوفر على مرتكزات اجتماعية وقواعد هيكلية ثابتة وراسخة للدولة والمجتمع، لا تعلق حياتها بمجئ حكومة، وتمضي بمضيها او تضطرب وتتهلهل.
ان نظرة الحكومة غير الغربية للدول الاخرى، نظرة انطباعية سريعة، تعتمد على مدى الانسجام والتقارب بين ممثلي البلدين في الاجتماع الثنائي. وتحرص بعض الحكومات على اختيار شخصيات اجتماعية تفاوضية مميزة لتحقيق مكاسب، او صارمة عند عدم رغبة الحكومة في تحقيق اتفاق مع الاخر.
السياسات الاستراتيجية، للدول المتقدمة، تصدر عن هيئات بحثية واقسام دراسات علمية تاريخية واستراتيجية، منها ما يكون ملحقا بمؤسسة البرلمان، ومنها ما يكون تابعا لوزارة الخارجية.
ناهيك عن نظام الجامعات المفتوحة –على المجتمع السياسي-، والتي تعنى دائما، بتناول القضايا الوطنية والقومية، غير المرتبطة بحالة راهنية، أو خطاب حكومة معينة.
فمواقف بريطانيا من البلدان الاخرى، ذات أسس تاريخية قديمة، وهذا ما يتوضح في كل علاقاتها الدولية.. فرنسا، المانيا، هولنده، النروج، الدنمارك، روسيا، اسبانيا، ايطاليا، مصر، تركيا، شرق المتوسط والخليج والجزيرة، الهند واستراليا وشرق اسيا.. الخ.
فمواقف بريطانيا الستراتيجية ثابتة منذ العصر الفيكتوري تجاه البلدان والمجتمعات، وهي توظف سياساتها لخدمة الستراتيج. ولكن سياساتها اليومية تعتمد على موقف الخصم، فتتراجع حينا، وتخفف من حماسها. وفي الاعلام العربي يقال (غيّرت سياساتها)- صارت صديقة للعرب- وهو كلام فوضوي يضلل الراي العام.
قد تتساهل حكومة بريطانيا – تكتيكيا/ مرحليا- تجاه خصم تاريخي [فرنسا- المانيا- روسيا]، ولكنها لا تفوت فرصة لتسجيل مكاسب، وتدعيم مركزها الامبراطوري – الامبراطورية التي لا تغيب شمسها-.
تحالفت بريطانيا مع الاتحاد السوفيتي وفرنسا للوقوف ضد محور المانيا في الحربين العالميتين. ولكنها ناوأت موسكو على الدوام بشكل او اخر. ويمكن ملاحظة، ستراتيجياتها الثابتة على صعيد برامجها الداخلية في التعليم والاعلام.
ومع اندحار المانيا عام 1945م، رفعت حربها الاعلامية والسياسية ضد موسكو الى مستوى جديد وبتنسيق مباشر مع الولايات المتحدة الاميركية من جهة، والعربية السعودية من جهة اخرى.
الغرض من هذا الاستطراد، هو لماذا بقي الموقف العراقي – والعربي عموما- غشيما وساذجا حتى اليوم؟.. لماذا لم يتوفر العراق على موقف عراقي استراتيجي ثابت تجاه كل جهة وطرف ودولة، وسياسات مرحلية تتفاوت من وقت لاخر، ولكنها لا تتعارض وتتقاطع مع ثوابتها الستراتيجية؟..
الموقف السياسي العراقي لا يختلف عن المزاج عاطفي بين شخصين/ رجل وامرأة، حبّ شديد قابل لكل التضحيات، أو: حقد شديد لا يبقي ولا يذر!.
فبعد تاريخ طويل من شعارات العداء للامبريالية والفاشية والرجعية، تحولت الولايات المتحدة والبلدان الرجعية العربية الى اصدقاء حميمين، واوطان ثانية لكثير من العراقيين مؤخرا.
وبريطنيا التي كانت تستعمر العراق وتمثل الامبراطورية الفاشية والراسمالية، هي اليوم الموطن الاول والحاضنة الاكبر لكل اطياف العراقيين، والسياسيين منهم تحديدا.
(19)
اذا كان هذا وضع بريطانيا، ومواقفها التاريخية من أصدقائها الاعداء [المانيا، فرنسا، روسيا]، فما وضع كل واحدة من هاته البلدان العظمى، وما هو موقفها منا؟.. وبالمقابل، ما هو موقفنا نحن من كل منها؟.. ان غياب رؤيتنا السياسية الصحيحة، وراء مواقفنا وسياستنا الخاطئة تجاهها، وتجاه انفسنا ومصالحنا.
كل من المانيا وفرنسا كانا صديقين متحالفين للدولة العثمانية على مدى القرون الحديثة. وفيما كان الجهد العسكري الالماني قويا في بناء العسكرية العثمانية، كان العمران والثقافة والتعليم الفرنسي هو الاولى في تحديث الدولة والمجتمع العثماني.
وكانت المانيا هي السباقة في بناء السكك الحديد العثمانية، وجهود الحفر والبحث عن عن البترول في الشرق الأوسط.
ويمكن تلمس اثار الثقافة الفرنسية والالمانية في جيل رواد النهضة والتنوير الاوائل من القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. وقد تراجع الاثر الالماني والفرنسي بشكل كبير، مع اعلان الدولة العراقية والتدخل البريطاني المباشر في سياسات الحكومة الفتية.
ولم يكن غائبا عن الرأي العام العراقي – والعربي-، عناصر الخلاف والاصطراع البريطاني الالماني، كما سيبرز في تيار حركة رشيد عالي الكيلاني خلال الثلاثينيات وذروتها في 1941م التي هزت عرش بريطانيا في العراق واطاحت برموزها، قبل ان تعود وتجيش لاحتلالها الثاني للعراق.
أما الثقافة والحداثة وفنون الرسم والموسيقى الفرنسية، فقد شكلت سمة ثقافية برجوازية، لدى فئات من المثقفين والعوائل المناوئة للنفوذ والطراز البريطاني. وربما شكل ذلك اسلوبا، ومادة للمناوأة ومخالفة الثقافة الكولونيالية.
(20)
على خلاف الموقف الفرنسي والالماني، من الدولة العثمانية، كانت روسيا تتقاسم الخلافات السياسية ونزاعات الحدود العسكرية مع الدولة العثمانية.
وربما كانت محاولات بدائية لتاسيس استقطاب روسي في مجتمع شرق المتوسط مع بدايات القرن العشرين. والمعروف ان قادة ثورة العشرين العراقية ضد الانجليز، ارسلوا ممثلين لهم الى موسكو لتبادل الرأي والحصول على الدعم.
لكن العلاقة/ النظرة الى موسكو، كان لها مدخل اخر، ثقافي واشتراكي، كانت تصل مصادرها من باريس وبيروت في بداياتها. وكانت لتلك المؤثرات الاعلامية والادبية، دور في صياغة مثقفين اشتراكيين، شكلوا نواة اساسية لنشأة التيار الاشتراكي في العراق.
قبل ان تتبلور الظروف، وتتطور لتأخذ توجها سياسيا، في صورة تجمعات وجماعات سياسية ذات رؤى سياسية تتراوح بين الاصلاحية والثورية. ومع تطور شخصية يوسف سلمان يوسف المعروف باسمه الحركي (فهد)، كانت ولادة الحزب الشيوعي العراقي في بغداد في يوم الحادي والثلاثين من مارس عام 1934م. وهو تاريخ رسمي متاخر، حيث كان وجود الحزب ونشاطه سابقا له.
على العموم، ترجع تواريخ نشأة الاحزاب الشيوعية العربية للسنوات الاولى من ثورة اكتوبر 1917م، حيث ينشأ الحزب الشيوعي الفلسطيني عام 1919م، وينشأ حزب شيوعي مصري عام 1922م، وفي نفس العام ينشأ حزب شيوعي سوري.
(21)
يعود ظهور التيارات العروبية والقومية الى اعقاب الانقلاب العثماني عام 1908م الذي قاده الضباط القوميون الترك وخلعوا السلطان عبد الحميد. وكان الضباط العرب في الجيش العثماني اعضاء في حركة الاتحاد والترقي التركية. ولكنه بعد الانقلاب، انكشف عن مضمون قومي عنصري ضد الاصول غير التركية، مما حدا ببعض الاعضاء العرب للانفصال عنه وأنشأ بعضهم جمعيات سياسية وثقافية تدعو وتعمل من اجل تحرر العرب من السيطرة العثمانية التركية.
ومع ظهور حركة الحسين بن علي ضد العثمانيين عام 1916م، انضم بعض اولئك الضباط العثمايين الى قيادة الثورة العربية المدعومة من بريطانيا. ومع نشأة الممالك الجديدة، -الهاشمية تحديدا-، شكلوا طبقة الحكم الجديدة.
الى جانب اولئك، ظهر تيار او تيارات من المثقفين اللبراليين، تراوحت توجهاتهم بين الوطنية/ المحلية والقومية/ العروبية، وفي الغالب اخذت صيغة حركات وجمعيات ثقافية أو تجمعات للفتوة والمشاركة في التدريب العسكري والانشطة الاجتماعية والوطنية.
ولا يغفل اثر التوجهات الوطنية للملك غازي بن فيصل الاول [1912- 1936م] ورئيس ديوانه الملكي رشيد عالي الكيلاني [1892- 1965م] زعيم حركة 1941م التحررية، والذي منع بريطانيا من استخدام اجواء العراق خلال الحرب العالمية الثانية، وعقد علاقات متطورة مع أدولف هتلر[1889- 1945م].
وحين سنح المجال لتأسيس احزاب وجمعيات، ظهرت مجموعة احزاب وتيارات سياسية متفاوتة الاتجاهات، سبق ذكر الحزب الشيوعي من بينها. فضلا عن تيارات اشتراكية وطنية او قومية، او تيارات لبرالية او برجوازية يمينية بمسميات عدة، كان ظهور بعضها يخدم اغراضا انتخابية او لعبة موازنات سياسية او طائفية تشرف عليها جهات في الحكومة.
اما التيار القومي العروبي المؤدلج فقد تأخر ظهوره في العراق حتى أواخر الاربعينيات، وافدا من خلال الطلبة العراقيين الدارسين في سوريا وفي الجامعة الاميركية في بيروت، ممثلا بحزب البعث العربي الاشتراكي.
وقد سبق التطرق الى نمو تيار ناصري – أنصار عبد الناصر- خلال خمسينيات القرن الماضي. ويبدو ان تنافسا منذ البداية، لم يكن ملحوظا بين البعثي والناصري على اختطاط الساحة العراقية.
وقد ائتلف التياران بعد يوليو 1958م، للاستحواذ على السلطة ضد محور قاسم- الشيوعيين. ونجحا في تحقيق ضالتهما في فبراير 1963م –المسماة ثورة الرابع عشر من رمضان- او (عروس الثورات) من قبل البعثيين.
عبد الناصر شخصيا لم يوافق على توحيد حزبه مع حزب البعث بقيادة ميشيل عفلق في الخمسينيات. ولم يسمح عبد الناصر بوجود احزاب او حركات سياسية في نظامه، وطلب من المكونات المصرية حل نفسها والعمل من خلال جبهة وطنية يتزعمها بنفسه، حملت تسمية –الاتحاد الاشتراكي-.
وكما يلحظ للمدقق اللغوي، فقد استبعد سمة الحزب او الحركة ولم يذكر العروبة او القومية او الناصرية، مكتفيا بلفظة (الاشتراكي)، دون اتضاح المقصود بها، هل هو المنهج الاشتراكي المحيل على موسكو، او مبدأ –المشاركة- السياسية في السلطة وادارة البلاد.
في نوفمبر 1963م اطاح عبد السلام عارف [1921- 1966م] بحلفائه البعثيين، وأودع البارزين منهم في السجن. ولعل تلك التجربة/ المكيدة، كانت وراء قيام حزب البعث بمناورة عكسية للاستيلاء المباشر على الحكم في يوليو 1968م، منهيا حكم حقبة الاخوين [عبد السلام/ عبد الرحمن عارف].





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,711,886,951
- الثامن من فبراير..[2] الاوضاع الاقليمية..
- الثامن من فبراير.. دورة العنف والسلب.. [1]
- موقف من العالم.. [5]
- موقف من العالم.. [4]
- موقف من العالم (3)
- موقف من العالم..[2]
- موقف من العالم..!
- (أناركش..)
- (تمثيل)..! -ق. ق. ج.-
- من الكتابات الاخيرة للدكتور يوسف عزالدين
- هاتف الثلج.. و(بيت الشعب)..!
- دونالد ترامب.. قدّس سرّه!..
- المنظور الاجتماعي والسياسي في قصيدة عزمي عبد الوهاب: ثرثرة ع ...
- يسوع لم يتعامل بالمال ولا السيف ولم يلمسهما.. (9)- ق2
- يسوع لم يتعامل بالمال ولا السيف ولم يلمسهما..[9] ق1
- يسوع لم يحقد ولم ينتقم ولم يتوعد.. (8)
- يسوع لم يتكبر ولم يفتخر ولم يعيّر..[7]
- يسوع لم يتسلط ولم يتسلطن..[6]
- يسوع لم يهتم بالثياب والطعام والسكن..(5)
- يسوع لم يرسم كليركا ولم يصنف هيراركيا..(4)


المزيد.....




- كيف نتعرف على النوبة القلبية قبل حدوثها بشهر
- صحف بريطانية تناقش انتخابات إيران ومآساة إدلب والتطرف اليمين ...
- انتخابات إيران: توقعات بسيطرة المتشددين على مجلس الشورى القا ...
- لبنان يبدأ بحفر أول بئر نفطية الخميس المقبل
- خبراء: -سوخوي 35- تتفوق على أحدث مقاتلة أمريكية من الجيل الر ...
- الصين تكشف عن موعد التجارب السريرية على لقاح ضد فيروس -كورون ...
- الرئيس التركي وأمير قطر يبحثان الملفين الليبي والسوري
- ارتفاع عدد المصابين بفيروس -كورونا- في كوريا الجنوبية إلى 15 ...
- أنقرة: دماء الجنديين التركيين اللذين قتلا في إدلب لن تذهب سد ...
- أنيقة ومتطورة.. تعرف على ساعة Fossil Gen 5 الذكية.


المزيد.....

- الاحتجاجات التشرينية في العراق: احتضار القديم واستعصاء الجدي ... / فارس كمال نظمي
- الليبرالية و الواقع العربي و إشكالية التحول الديمقراطي في ال ... / رياض طه شمسان
- غربة في احضان الوطن / عاصف حميد رجب
- هل تسقط حضارة غزو الفضاء بالارهاب ؟ / صلاح الدين محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وديع العبيدي - الثامن من فبراير.. [3] الاوضاع الدولية