أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الرضا حمد جاسم - الى صاحب الاسم المستعار -أيدن حسين- المحترم















المزيد.....


الى صاحب الاسم المستعار -أيدن حسين- المحترم


عبد الرضا حمد جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 5427 - 2017 / 2 / 9 - 12:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تحيـــــــــــة و ســــــــــــــــــلام
1.اهديك هذه المقالة المهمة: (لماذا تركت الاسلام)/ مؤمن طه 26/09/2014 الرابط...
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=434536
2:**وجدت ان الزميل ربما من اكثر الكتاب في الحوار المتمدن من طرح و يطرح اسئلة و هذا يقع تحت تأثير"المنطق" الذي يسير عليه في تحليل الامور و دراستها... حيث قال في رد له بتاريخ 31/10/2016 على مقالته :نحو فهم الغاية من الوجود 1 بتاريخ 30/10/2016 التالي : [تعليقاتك في غاية الاهمية حيث انك احد الخبراء في التاريخ لكنني احبذ المنطق على التاريخ .. و هذا يظهر جليا في جميع مقالاتي و تعليقاتي في الحوار المتمدن بسبب ان التاريخ قابل للتزوير .. اما المنطق فغير قابل للتزوير]انتهى
و نسي الزميل ان هناك من يقول ان هناك منطق قديم عفا عليه الزمن و هناك منطق حديث كما يقول الدكتور علي الوردي الذي تلمست ان الزميل العزيز متأثر به لكنه استغرب ذلك في تعليق له على ج2. ثم اذا كان جنابك الكريم تعرف ان التاريخ قابل للتزوير لذلك تتبع المنطق و لا تتبع التاريخ ... لماذا تلجأ الى "التاريخيات" في نقد بعض "التاريخيات" او تأييدها؟ ... كيف تستطيع التمييز بين المزور و غير المزور؟هل ما اعتمدته من التاريخ هو ذلك الجزء الذي لم يحصل فيه تزوير"غير قابل للتزوير"؟ اتمنى ان تعرض علينا "تاريخيتين" احداهما خضعت للتزوير"قابلة للتزوير" و الاخرى غير قابلة للتزوير لنتبين الخيط الاسود من الخيط الابيض لنفطر او نمسك او لنؤمن او نُلحد.
**في تعليق له بتاريخ 14/04/2014 على مقالة الاستاذ الدكتور جمشيد ابراهيم / لغة الملائكة بتاريخ 12/04/2014 التالي:[انا اتصور ان عقولنا .. ليست الا مثل جهاز الراديو .. محتاجة الى من يبث اليها المعلومات .. تماما كالاذاعات و المرسلات الراديوية]انتهى
لا اعرف كيف قَبِلَ لنفسه ان يجعل من عقله قبل عقولنا جهاز راديو لا فائدة منه الا استقبال المعلومات و اعادة بثها؟ ...لا اعرف كيف بنى تصوره ذاك؟.ان عبارة (...عقولنا ليست الا مثل جهاز الراديو...) سبق ان اطلقها او طرحها الدكتور علي الوردي لكن دون كلمة "محتاجة" تلك التي حشرتها زميلي العزيز حيث كان الدكتور الوردي يقصد نحن من نوجه سلك الراديو"المؤشر"على المحطة التي تتوافق مع "الحلقة الاجتماعية الاولى" او "الاطار الفكري" او "القوقعة الفكرية" للشخص. أي ان الانسان هو من يبحث عن البث الذي يناسبه و ليس كما قال الزميل العزيز ان"العقول او الراديوات" محتاجة الى من يبث اليها المعلومات...فالبث الراديوي يا زميلي يملئ الفضاء و انت من يختار منه... ان قولك هذا بصيغته هذه فيه الكثير من عدم الدقة فهو يعني ان الانسان لا يفكر و انه عبارة عن الة تنقل ما يقوله الغير او تعكس ما يصلها دون ان تتدخل فيه و هذا انحراف خطير لا يجعل من الانسان الا بوق...او صدى لأصوات الغير ليس فيه الا الضوضاء أو تعصب أو الاثنين معاً. اما قول الدكتور علي الوردي فيه انحراف ايضاً...لأننا كثيراً ما نوجه "سلك الراديو" الى محطات او بث يتعارض مع ما نؤمن به او ما جبلنا عليه لأسباب كثيرة منها معرفة الغير او البحث في اقواله للرد عليه بها...العقل"الراديو" في طرح الزميل تعني ان هناك خارج العقل من يوصل الجهاز بمصدر الطاقة و هناك من يحرك سلك الراديو و يختار محطة البث لينقل منها دون ان يتدخل ذلك العقل "الراديو" في أي شيء ...[و هنا مناسبة لأقول ان فيما تركه الراحل الوردي من تناقضات ربما تفوق ما تركه زميلنا العزيز منها حسب تصوري مما قرأت له و للدكتور الوردي و هو كثير...هناك سلسلة طويلة بهذا الخصوص سنطلق بعضها قريباً ].
وعن العقول و العقل ايضا قال الزميل في تعليق له بتاريخ 23/01/2017 تحت عنوان (تعارضات )على مقالة الاستاذ ضياء الشكرجي : (الايمان العقلي و موقفه من بعض مقولات الاديان /31 بتاريخ 22/01/2017 قال التالي : [التوصل الى الاله و الى وجوده هو عقلي محض .. لا علاقة للاديان به..فالاديان لا و لن تستطيع اثبات وجود الله..اثبات وجود الله .. من مهمات العقل..]انت
اقول: لما كان "العقل" حسب تصورك هو عبارة عن جهاز راديو يحتاج الى محطات بث...فهل استلم عقلك بثاً معيناً من احدى المرسلات حتى قلتَ هذا القول مع الاعتذار؟
و تقول في مقالتك : (لست اكثر من باحث عن الحقيقة بتاريخ 20/03/2016 )التالي :(لأنني باحث عن الحقيقة . و لانني لست من الذين يتبعون معتقدا بدون دليل . بدات بكتابة مقالات مخالفة للدين . عسى ان يكون هناك اذان صاغية . توجهني الى الحقيقة . حيث كنت قد فقدت اي امل في ايجاد الادلة عن طريق قراءة الكتب . و كنت آمل ان يكون الحوار الوسيلة الى ايجاد ذلك الدليل القوي..وفعلا كان للاخ مسلم عزيز ( و اعنذر لشخصه لانني فهمت تعليقاته بصورة خاطئة ) السبق في هذا المجال . حيث اثرت تعليقاته الاخيرة على نمط تفكيري . و تذكير الاخوة المسلمون لي الى مسالة الحياة و الموت . الموت و المجهول . و المصير الابدي من السعادة و الشقاء . جعلني اجد الدليل القوي على صدق نبوة محمد . و هو . من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر...لو لم يكن محمد نبيا لما قال هذه المقولة الرائعة . لو لم يكن محمد نبيا لما احتاج الى ان يقول هذا . فالمنطق يقول ان من يدعو الى فكرة لا بد و ان يحض على الايمان بها . لا ان يترك لك الاختيار في الاتباع او عدم الاتباع..وما كنت اقوله ان محمد ليس اكثر من مصلح اجتماعي . اتراجع عنه . فالمصلح الاجتماعي لا يعطي حق الاختيار للمتبعين له..وواضح كالشمس ان الله لم يرد ان يصبح الناس كلهم مؤمنين . و لا ان يصبح الكل ملحدين . وبالتالي يجب التعايش السلمي بين الملحدين و المؤمنين]انتهى
اقــــــول : عزيزي كثيراً ما تكرر بأنك باحث عن الحقيقة و قد ذكرت ذلك في ت11 على مقالتي (الضوء لا يأتي الا من الداخل في 07/01/2017 حيث قلت تخاطبني :[ انا لا انكر انني باحث عن الحقيقة...و الباحث عن الحقيقة ليس شرطاً ان يكون الواصل للحقيقة]انتهى
اقــــــــــول :اولاً ما هي الحقيقة تلك التي تبحث عنها...هل هي مطلقة ام نسبية؟ هل تتوقع ان تصل اليها يوماً؟ هل الحقيقة واحدة تضع كل امور الحياة و الكون و ما عليه و فيه في نصابها؟ هل لو وصلت اليها يهتدي بها الغير او تشمل كل الحياة و عناصرها؟ لن يستطيع احد توجيهك الى ال"حقيقة" لأنه لا يعرفها و لا يعرف ماذا تريد منها او ماذا سيتوافق معك منها؟ يذكر علي الوردي في مهزلة العقل البشري ص51 : [لم يبتكر العقلي البشري مكيدة أبشع من مكيدة الحق و الحقيقة...لستُ اجد انساناً في هذه الدنيا لا يدعي حب الحق و الحقيقة]انتهى
و بقول في ص60 : [كان الناس يعتقدون ان الحقيقة واحدة و هي معلقة في الفراغ و معنى ذلك انها ذات و جه واحد]انتهى
ثم تقول عزيزي : [والباحث عن الحقيقة ليس شرطاً ان يكون الواصل للحقيقة] انتهى...
عزيزي عندما"تعرف"ال"حقيقة" ستعرف أن لا احد لا في الاولين ولا في التالين وصل الى الحقيقة اوعَرَفَها او عَّرَفَها.
ثم لا اعرف تلك الحقيقة التي بثها لك الزميل مسلم عزيز و استقبلها جهاز الراديو"العقل" مع الاحترام حتى تنقلب "اي منقلب ينقلبون"...عزيزي "كل حزب بما لديهم فرحون"...و انت فرحت لما لدى غيرك ليصبح لديك واعلنت توبتك و كأنك سمعت بالقول العظيم و الحكمة الكبيرة (من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر) لأول مرة. هذا القول الذي لو فهمه الانسان و اولهم اتباع قائله او المؤمنين به لكان حال العالم غير هذا الحال ... هذا القول عصارة حياة الانسان فهو قبل محمد و القرآن بسنين طوال "منذ الانسان الاول"... حيث اختلف حوله كما تروي الخرافة"هابيل و قابيل"...و منذ ما يُروى عن "آدم" و الشجرة...حيث لم يطبق "الله" او "الرب" هذا القول عندما آمن "آدم" باهمية "اكل ثمرة تلك الشجرة" فرفض"الله" ذلك و عاقبه مع مرتبة ابو البشر و لم يعاقب "الشيطان" و تركه يسرح و يمرح في "حيث يكون" و جعله في تنافس حاد معه"الله" ...هذا القول هو ترجمة للقول الأخر "كل حزب بما لديهم فرحون" ...والمعنى ان اتركوا الناس تفرح بما لديها ان كان ايمان او كان كفر...لأن بناء ما لديهم عميق...و اجبار الناس على تغيير ما كانوا فرحين به انتج الكوارث و الردات و الاعتراضات و الثورات و الانفلاتات منذ معركة او غزوة او "تسليب" بدر لليوم(فيما يخص موضوع النقاش). ان كنت تريد ان يفرحوا بما لديك عاملهم بالاحسان و الرفق و السلام...لتجد من يفرح لما لديك سيخلص له.
انت القائل انك درست الاسلام لمدة عشرين عاماً حيث قلتَ في تعليق لك بعنوان : (تعليق مساند)بتاريخ 18/06/2015 على مقالة الزميل سامي لبيب : (تشويه الحب و الجنس على مذبح الاديان)بتاريخ 15/06/2016 التالي :[ اكثر من عشرين سنة و انا ادرس الدين بشكل هواية و لحد الان لا اعرف ما هو صحيح الدين .. ما هي الحد الادنى و ما هي الحد الاعلى]انتهى
و انت القائل ايضاً في تعليق لك بتاريخ 17/06/2015 على نفس المقالة بعنوان( الى من يهمه الامر) التالي:[و هو يطالبني بالمصادر..القران و صحيح البخاري و احياء علوم الدين متوفرة لمن يريد القراءة .. هذه مصادري]انتهى
أي انك مطلع بشكل جيد على الكتب التي تسند رأيك و متابع ما قاله ال"سلف الصالح"
و تقول ايضاً : (و لانني لست من الذين يتبعون معتقدا بدون دليل . بدات بكتابة مقالات مخالفة للدين)...اي دليل كنت تمتلك او تملك عندما كتبت مقالات ضد الدين؟ و أي دليل قدمه لك الزميل مسلم عزيز لتحتضنه و تقفز هذه القفزة الكبيرة في الفراغ لتسقط بذلك من المرتفع الذي اوصلك اليه الدليل و اكيد وفق دليل جديد؟!...هل تتفضل علينا بذكر تلك الادلة للحالات الثلاثة؟؟...ضد الدين مع الدين ثم ضد الدين.استغرب كيف لم تقرأ القول الذي صعقك و قلب كل موازينك ومواقفك "من شاء فليؤمن و من شاء فاليكفر" و انت الدارس الهاوي لمدة عشرين عاما...
وقلتَ في رد لك بعنوان :(تعليق عام) على نفس مقالتك:(لست اكثر من باحث عن الحقيقة)( 20/03/2016 )التالي: [من شاء فاليؤمن و من شاء فليكفر...هي بيت القصيد..في كل ما يعانيه الانسان في عصرنا الحاضر...المسلم المتشدد لا يلتوم بتعاليم دينه لذالك تراه يهدد و يتوعد و يقتل الابرياء هناو هناك...لست انساناً بسيطاً...مع الاسف لدي عقل كبير...كلكم تشهدون بذلك لي..سواء كنتم مؤمنين او ملحدين..انا لا يمكن ان اتبع معتقداُ بلا دليل ..و مناقشتي مع الأخ بشاراه احمد في مقالته الأخيرة تشهد بصدقي...لكنني وجدت اخيراً ضالتي..و الحكمة ضالة المؤمن اخذها من أي وعاء خرجت..كنت اتمنى ان تتريثوا في تعليقاتكم..فأنا لم اكتب مقالتي هذه الا بعد تفكير لمدة ثلاثة ايام] انتهى
أقــــــــول : انا اشهد عن نفسي انك صاحب عقل كبير...لكنك مضطرب باعترافك و اعتذر عن تكرار ذلك... و انت القائل كما ورد اعلاه [انا اتصور ان عقولنا .. ليست الا مثل جهاز الراديو]... أي انك تتصور ان عقولنا و منهم عقلي انا و عقلك ليست الامثل جهاز راديو فهل عقلك الكبير يعني جهاز راديو كبير وهل هذا الراديو الكبير استلم بث السيد مسلم عزيز بالصدفة ام انك من ادرت المؤشر على ذلك البث لتستلم منه هذه الاقوال فأيقنت بمحمد ونبوءته ..لكن كيف لم تستلم بثه حول الثواب و العقاب والخلود في النارو سماوية الاديان و الحياة الاخرى.. هل انقطع بث الزميل مسلم عزيزو انا اعرف انه و زملاءه مستمرين في بثهم على جميع الموجات و هذا من حقهم و ربما واجب عليهم يفرحون بمشاقه و ما يعانون فيه و منه.أم انك غيرت موجه الراديو لتستلم الشيء المغاير؟. اعيد هنا للاهمية: هل تكفي عبارة "من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر" رغم عظمتها و دقتها و محاكاتها للواقع منذ الانسان الاول للإنسان الاخير كافية لتتحول هذا التحول الهائل؟ الم تسمع بها سابقاً ؟ ان قلتَ نعم أسألك هل هو قصور في الفهم فهي واضحة و ليس فيها حذلقة؟...و ان قلت لا... فأقول كيف تدعي انك درست الاسلام "هواية" لمدة عشرين عاماً؟ ثم اسألك هل استخدمت هذه الآية قبل اليوم في الدفاع عن الاسلام او الإساءة اليه؟
و اهديك مقالتي عن الحقيقة...الرابط
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=303425
.........................................
**انت هنا تؤكد ان (العقل راديو) و الدليل التالي حيث خلال ثلاثة ايام كان لك التعليقات التالية حول ملهمك و معلمك الزميل مسلم عزيز 1.بتاريخ 13/03:2016 أي قبل ثلاثة ايام من نشرك للمقالة هذه :
1.ردك بعنوان/للاخ مسلم عزيز بتاريخ 14/03/2016 على مقالتك / من سيربح المليون بتاريخ 13/03/2016كان نصه التالي : [انا معجب جدا بشخصيتك .. و باخلاقك..يشرفني دائما ان تزور صفحتي في كل وقت]انتهى
2.ردك بنفس التاريخ على نفس المقالة كان نصه التالي : [انا معجب جدا باخلاق مسلم عزيز .. فهو شخص محبوب جدا .. و عقلاني ايضا..لا يشبه الذين يقولون .. حاول يا شاطر هدم الدين .. كان غيرك اشطر .. و كأن الدين هي ملكية خاصة لهم .. و لا يجوز لاحد ان ينتقد ملكيتهم الخاصة..الاسلام ملك للجميع] انتهى
3.ردك بتاريخ 17/03/2016 تحت عنوان :الى مسلم عزيز على مقالتك : و يسألونك عن الروح..و فشل ذريع عن الاجابة بتاريخ 16/03/2016 كان نصه التالي :[ لن احذف تعليقاتك .. بل سابقي عليها على صفحتي..لكي تخجل كلما نظرت اليها..قبل يوم .. اشدت باخلاقك .. لكنك خائن ومنافق..فانت خير مثال على المسلمين .. و اخلاقك خير مثال على اخلاق المسلمين..دين بلا اخلاق]انتهى
اقــــــول :[ملاحظة: التعليق الاخيرؤ رقم 3 لا يمكن ان يطلقه مسلم او مسجل مسلم او له علاقة بالاسلام حتى ولو ان له اصدقاء مسلمين او مسجلين مسلمين].
صحيح انك قلت ان مقالتك في 20/03/2016 كتبتها بعد تفكير ثلاثة ايام كما ورد اعلاه...لا اتطرق هنا الى رأيك بالزميل مسلم عزيز حيث ذلك شأنكم الخاص "يعني بينك و بينه"... لكن قولك انه خير مثال للمسلمين و اخلاقه خير مثال على اخلاق المسلمين و تختم ب: دين بلا اخلاق...هذا شيء مثير و عجيب...كيف تسمح لنفسك ان تقول ان كل المسلمين هم خونة و منافقين و تقول عن دينهم بلا اخلاق...و انت المدافع عنهم و عن دينهم لعدة سنوات...كيف تُبرر ذلك...لو كان الموضوع محصور بينك و بين الزميل مسلم عزيزفقط لهان...لو اعتذرت للمسلمين و الاسلام عن ذلك ...لهان الامر...
الغريب بعد ثلاثة ايام من هذا الهجوم الكاسح على الزميل مسلم عزيز....يتحول الزميل مسلم عزيز الى الهادي و المُهدي لك الى جادة الحق و الصواب و تدخل الدين الذي قلت عنه "دين بلا اخلاق"...هل هنالك تفسير لذلك؟؟؟؟ ثم هل طرح مسلم عزيز اشياء جديدة حتى تتحول هذا التحول الهائل من اقصى الى اقصى ؟ اتمنى ان تجيب على هذه الاسئلة و ان تجيب على طلب الزميل سامي لبيب.
...................................
3. رد على ت1 و2على ج2
[اذا بنى شخص ما بيتا .. فلا بد و ان يشبه بيتا بناه احد المهندسين او خبراء في البناء هذا لا يعني انه قلدهم او سرق تصاميمهم المعمارية او رأى و عاين البيوت التي بناه احد هؤلاء كتاباتي قد يشبه .. كما تدعي انت .. كتابات على الوردي
لكن صدقني .. انني لم اقرأ و لا مرة كتابات على الوردي وانا لم اكتب كلمة واحدة تحت معرف اخر .. انا استخدم اسم ايدن حسين حصريا نعم انا متقلب .. و لكن انا مضطر الى ذلك .. لان الامور ضبابية و غير واضحة في الغالب كاباتي ليست الا دعوة للتفكير و الحوار و المناقشة .. اعلم انك ستجد ثغرة في هذا .. فليكن اكبر مشكلة تواجهني في الدين .. الغاية .. و ضرورة وجود غاية من وجودنا و وجود الكون .. اصبحت في مقالاتي الاخيرة .. احاول ان اثبت .. ان الخلود في النار .. هو منتهى العبثية .. و لا يعقل ان تكون هذه هي الغاية من وجودن اما اكبر مشكلة في السياسة .. دموية التغيير .. و الذي لا استطيع تقبله..تعليقي الى نضال الربضي .. كان من قبيل التهكم على الربيع العربي ليس الا.. ذا قلت انني اكتب باسلوب السهل الممتنع .. فلا يعني انني لا اكتب بعض المرات القليلة بتهكم..أما قولي .. {عزيزي..كل شخص.. اذا راكم الكثير من المعلومات المتناقضة مع بعض في كتاب..فلا بد و ان يصدق احد ادعاءاته} .. لا ادري لماذا لا تريد ان ترى كلمة ( اذا الشرطية ) فيها ]انتهى
الجــــــــــــــــــــــــواب: انت متقلب و تقول انا مضطر لذلك...اقول نعم انت متقلب لكنك غير مضطر...هذه تريد ان تقنع نفسك بها.
الضباب "الضبابية" لا يدفع الى التقلب...الضباب يدفع الى التركيز و التدقيق و المتابعة...و في الطرق الرئيسية يُفضل السير بأتباع "بك لايت" للسيارة التي امامك و الحذر و السيطرة مع ترك مسافة مناسبة ...التقلب في الضباب ربما يؤدي الى كارثة. اشعر انك تدعو للتفكير و الحوار و المناقشة...لكن الاسلوب وفق المنطق القديم...جدل من دون فائدة لأنك تستخدم النص للهجوم و الدفاع و هذا يثير التندر...مثل ذلك الذي يقول "قطفَ""قَطَرَ""قطعَ" مترادفة (الشحرور)...او من يقول عن "قَطَرَ" هي"قُطُرْ أومحمية قَطَرْ...انت تعرف ان الوصول الى معرفة الغاية من الوجود صعب لأن لا نتيجة من وراء مثل هذا البحث و انت القائل انك تؤمن بالإله حتى تضع حد لسؤال من خلق الكون. لقد كتبت 25 جزء تحت عنوان الغاية من الوجود ...لا يوجد فيها ما تُوَّضح الغاية من الوجود...و انت القائل ان عنوان المقالة مثل الشهوة الجنسية. الغاية من الوجود ليست مشكلة تواجهك...مشكلة انت من خلقها ليعيش فيها ... و انت غير قادر على حلها لكنك تتلذذ بعذاباتها. و هذا حقٌ لك و مثير للجدل لكنه لا ينفع و لا يقدم شيء للناس
تقول اصبحت في مقالاتي الاخيرة احاول ان اثبت ان الخلود في النار هو منتهى العبثية...اقول لك ان التفكير بهذا الموضوع هو منتهى العبثية...هل تؤمن بالنار؟انت تقول كلا...اذن لماذا تبحث في موضوع انت مقتنع تماماً انه غير موجود و لن يحصل اذا كنت تؤمن...اليس هذا هو العبث الذي سيعبث في العقل. صحيح انت في نقاش مع مؤمنين بهذا...لكن هذا النقاش لا يقدم وربما يثير نزاع...كم من المليارات السبعة في العالم اليوم من يؤمنون بالنار او الحساب او الأخرة او البعث...هذا يرتبط بالايمان ب"الله" و "سماوية النص" و انت لك جولات في هذا الموضوع سأتطرق له في التاليات.
اما اكبر مشكلة في السياسة هي دموية التغيير...أسألك :هل تعود الى ما حصل صبيحة ثورة 14 تموز ساحباً ذلك من عقلك الباطن...ام انت ضد ما يحصل اليوم...الذي لا يؤمن بدموية التغيير عليه ان يؤمن بالتغيير السلمي اي الديمفراطية ...لأن التغير حاص مهما تأخرو انت كما نقلت عنك لا تؤمن بالديمقراطية و الديمقراطية هي من انهت دور السلاح (الرشاشات) في التغيير و اوجدت سبيل هادئ لذلك هي ورقة الانتخابات و صناديق الاقتراع...من هذا فأنت تؤمن بالتغيير الدموي ...لأن الحياة نزاع و تغيير مستمر...وبذلك تناقض نفسك...اما عن المُعرف الواحد الذي تكتب به فأنا و اعتذر عن هذا القول لا اعتقد ذلك و لا استطيع تصديق ذلك و سأذكر رأياً لي حوله في الجزء المخصص (للمستعار و الوهمي)...وهذا ليس بالنسبة لك فقط انما للكثيرين.
اعرف ان تعليقك للزميل نضال الربضي تهكمي ...و انا لا يعنيني منه سوى قولك "انك تقصد عكس ما كتبت" و هذه انت تستخدمها كثيراً و حتى في تعليقك هذا...عندما تقول : (لماذا لا تريد ان ترى "اذا"الشرطية)...كيف استنتجت اني لم "ارى" "اذا الشرطية"؟...انت "ليس لا تدري" انت تدري جيداً اني "رأيتها" و أعرف ما أقول و تقول....و الان اسألك الفرق بين العبارتين بوجود "اذا الشرطية" او عدم وجودها؟ ...ماذا سيختلف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ثم ماذا بشأن (كل شخص إذا راكم....ألخ) هل تعني الماضي اي"محمد" او ال"قرأن" ام تعني المستقبل وفق "إذا" ..انا لم"ادعي" ان كتاباتك "تشبه"كتابات علي الوردي...لكني قلت انك مؤمن ب"عليوردية"...انظر...انت اختلقت حالة هي قولك اني قلت ان كتاباتك تشبه كتابات علي الوردي .. و من ثم اقسمت بنفي ذلك...يعني انت اتهمت نفسك بشيء و اقسمت انك بريء منه . ربما اشاراتي عن كتب علي الوردي هي دعوه مني لك للاطلاع عليها اذا كنت لم تطلع عليها!!!!...فهي تحوي من التناقضات ما يدفعك الى شكر"إلاهك" لأن هناك من تفوق عليك في هذا الجانب. ثم استغرب كيف تقرأ للغزالي و لا تقرأ لعلي الوردي؟ تقبل تحياتي
..................................
الى اللقاء في الجزء التالي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- رد الى /صاحب الاسم المستعار -ايدن حسين-/2
- رد الى/صاحب الاسم المستعار-ايدن حسين-
- اخ على اخ على اخ
- الضوء لا يأتي الا من الداخل
- قطار عام 2016
- تعليق رقم 2
- تعليق /الى الاستاذ وليد يوسف عطو المحترم
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج15
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج14
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج13
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج12
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج11
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج10
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958 /ج9
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج8
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج7
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج6
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج5
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج4
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج3


المزيد.....




- قمة إسلامية في إسطنبول اليوم لبحث إعلان ترامب بشأن القدس
- قمة إسلامية طارئة في تركيا للرد على قرار ترامب بشأن القدس
- قمة إسلامية طارئة بتركيا اليوم لبحث قرار ترمب
- بعد قرار القدس.. ترامب يحتفل بعيد -حانوكا- اليهودى مع عائلته ...
- القدس.. كيف يعيش اليهود والمسلمون يوميات الصراع؟
- إيران تسمح للأقليات الدينية بالترشح للانتخابات البلدية
- الزلزال يداهم رجل دين إيراني داخل استوديو
- مسيحيو القدس: قرار ترامب عزّز وحدتنا، والقدس حياتنا ودمنا
- «الأعلى للشؤون الإسلامية» بالبحرين يدعو لنصرة الشعب الفلسطين ...
- مسيحيو القدس: قرار ترامب عزّز وحدتنا، والقدس حياتنا ودمنا


المزيد.....

- الأوهام التلمودية تقود السياسة الدولية! / جواد البشيتي
- ( نشأة الدين الوهابى فى نجد وانتشاره فى مصر ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الإرهاب ....... الأسباب ........ المظاهر .......... سبل التج ... / محمد الحنفي
- هل يوجد في الإسلام أوصياء على دينه ...؟ !!! / محمد الحنفي
- التوظيف الأيديولوجي للدعوة إلى تطبيق -الشريعة الإسلامية- ينا ... / محمد الحنفي
- الاجتهاد ... الديمقراطية ... أية علاقة ؟ / محمد الحنفي
- الإسلام و دموية المسلمين / محمد الحنفي
- http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=20090 / محمد الحنفي
- الاقتصاد الإسلامي بين الواقع والادعاء / محمد الحنفي
- بين إسلام أمريكا و إسلام الطالبان… / محمد الحنفي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الرضا حمد جاسم - الى صاحب الاسم المستعار -أيدن حسين- المحترم