أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - يوم - العفاف - الوطني ليمتد














المزيد.....

يوم - العفاف - الوطني ليمتد


محمد الرديني
الحوار المتمدن-العدد: 5421 - 2017 / 2 / 3 - 09:38
المحور: كتابات ساخرة
    



من يريد منكم الاحتفال بيوم" العفاف" الذي اقره مجلس محافظة كربلاء اول امس بمناسبة ميلاد السيدة زينب عليها السلام فليحتفل لانه سيكون يوما مجيدا كما اكد مجلس المحافظة حيث طلب من الامانة العامة لمجلس الوزراء اعتباره يوما وطنيا وربما سيكون"عطلة رسمية" في السنة المقبلة لتضاف الى مجموع العطل السنوية التي زادت عن ١٥٦ يوما.
ورغم ان منهاج الاحتفال لم يقر بعد الا ان المناقشات مازالت حامية بين الاعضاء في مبنى المحافظة مما ارغم المراجعين للعودة الى بيوتهم بعد طول انتظار.
احد اعضاء المجلس ومن المتحمسين ل"عفاف" هذا اليوم اقترح ان يتم تحديد يوم آخر لتاريخ الوفاة ايضا ليسمى "يوم العفاف" لحزين
ليس غريبا على اللص المحترف ان يتحدث عن الشرف والامانة ويعيد عشرات القصص عن هاتين الميزتين .. بايجاز انه يتحدث عن كل شيء الا سرقاته وكذلك يفعل " دلال النسوان" في ساحة الميدان ومثله يفعل بعض اعضاء البرطمان الذين سحبوا اقلام الباركر المذهبة من جيوبهم ليوقعوا على اتفاقية خور عبد الله وهم صاغرون وقام الموقعون سويا ليبحثوا عن ورقة التوت فلم يجدوها حتى انهم بحثوا في حمامات و"مراحيض" المنطقة الخضراء دون جدوى.
واستقر رأيهم بعد ذلك على ملء استمارة الايفاد ليوفدوا انفسهم الى مكان حار او معتدل ومشهور باسواقه التي تبيع ورقة التوت وباسعار منافسة، وسرعان ما تم توقيع استمارة الايفاد للعديد من الاعضاء الذين اتصلوا بزوجاتهم لتحضير"الجنط" للسفر والسياحة وشراء الضروري من احتياجات الاولاد..
معظم زوجات البرلمانيين كنّ يحلمن بزيارة امريكا ولكن ترامب الملعون وأد لهن هذا الحلم، وبعد اجتماعهن ليلة امس قررن اقناع الازواج بالذهاب الى لندن حيث يمكن زيارة ارقى المولات بعد نزع الحجاب ولبس "النفانيف" الشفافة وشراء ارقى العطور بعيدا عن عيون الحاسدين المتواجدين بكثرة في سوك مريدي والشعلة وعدد قليل من سكّان الكرادة الذين نجوا باعجوبة من التفجير الاخير..
فاصل القاء قبض :طالبت محافظة صلاح الدين امس رئيس الوزراء حيدر العبادي بفتح تحقيق "عاجل" واحالة النائب مشعان الجبوري ونجله وبعض منتسبي لواء 51 في الحشد العشائري الى القضاء بعد تأكيد معلومات عن " تهريب مواد واسلحة لداعش.
مشعان وصل الماي الى تحت رجليك دير بالك.
مجلس وزراء بطران: صوت مجلس الوزراء امس على بناء مخيمات للنازحين باسلوب "التنفيذ أمانة"، فيما وجه بإلزام الوزارات مع إحدى شركات وزارة الصناعة لنصب منظومات توليد طاقة شمسية تعمل في النهار.
تخيلوا لو ان النازحين لم يحصلوا على العدد الكافي لبناء مخيماتهم في هذا التصويت، سيكونون في عداد الاموات وسيتم نقلهم عبر سيارات الاسعاف الى ثلاجات المجلس وسيقول سائقي الاسعاف اننا في بلد ديمقراطي، ومن المحتمل ان يصوت مجلس الوزراء غدا على مشروع توزيع الخبز على النازحين ام لا.
كل شيء جائز في هذا العوراق العظيم الذي بدا وكأنه خضع للتصويت ايضا في ألاجابة على سؤال: هلى ننضم الى ايران باعتبارنا محافظة ام نقسم البلد الى 3 بلدان؟.
فاصل عبعوبي: نعيم عبعوب يلطم هذه الايام على سلامة المواطن حيث اكد ان جزءا من جسر محمد القاسم المقابل لوزارة المالية معرض للانهيار.
بعد الاقالة طلع حرصك؟.
الكويت منعت اصدار تاشيرة الدخول للعراقيين ومواطني 4 دول اخرى ولسان حالها يقول كما قال (الصرصار) للحداد ممكن تسويلي حدوة مثل حدوة الحصان؟.
وضع مجلس محافظة كربلاء خطة استثنائية تهدف الى توزيع الابتسامات العريضة على وجوه الكربلائيين ومن جاورهم.
ويبدو ان المرحلة الاخيرة من هذه الخطة تحويل الابتسامة الى الضحك بصوت عال حتى في الاماكن العامة.
وهي تشمل مرحلتين، الاولى:نشر اعلان طلب وظائف لمطار كربلاء الدولي الذي مازالت خرائطه على الورق فقط، وحتى هذه الخرائط تحتاج الى عدة سنوات لدراستها بعناية من قبل الشركة البريطانية المنفذة (كوبر جيس) المعفاة من الضرائب هناك لقلة عدد العاملين فيها (5 اشخاص فقط).
توسل احد السادة المعروف عنه الزهد والشرف بالرئيس ترامب ليعيد اموال العراق المنهوبة وقال في رسالته:اناشدك عبر البريد الالكتروني ان تنصفنا حيث كان بودي ان اقابلك شخصيا لكن قرارك بحرمان العراقيين من تأشيرات الدخول اضطرتني بالاستعانة بالايميل وربما بالفيسبوك بعد ذلك.
وفي نهاية الرسالة كتب السيد:الله يخليك يا ترامب ويحفظك من كل حاسد خبيث ترى صرنة سالوفة بين الطوايف لازم تعيد اموالنا ونحن كما تعلم لانقدر الان على مواجهة هؤلاء اللصوص فهم اقوى منّا.... هلله هلله بينا عمي ترامب ترى الخزينة صارت(بح) ومالنا غيرك يابعد طوايفي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,845,407,127
- امرأة عورة تصل بغداد
- هل رأيتم في حياتكم - مطار اعرج -!
- انهم يريدون تأشيرة زيارة الى قطعة من وطنهم
- مكروهة وجابت نغل
- واعطوه ألف درهم
- افتتاح روضة اطفال داخل قبة البرلمان العراقي
- جلال الصغير متنبىء عسكري
- زعاطيط السياسة يشترون حفاظات هذه الايام
- رادود للبيع
- مصروف جيب لو حفر خنادق
- شباب... عبعوب قادم اليكم
- اين انت ياحسنة ملص
- فلك صابكم ياكفّار
- بشرى سارة جدا جدا للعراقيين
- لكم حسنة لو تجيبوني
- بغداد تصيح للمغتصبين: هل من مزيد
- شريف بدل ضايع
- المقص -المزنجر-
- انهم يستوردون الزبالة ياناس
- العدل اساس الملك..صدق الله العظيم


المزيد.....




- أمريكا تطلق قناة تلفزيونية تبث باللغة الفارسية لمخاطبة -شعب ...
- صدر حديثا كتاب -العنصرية كما اشرحها لأبنتى- للروائى المغربى ...
- مهرجان بعلبك يكرم أم كلثوم في افتتاح موسمه الجديد
- مهرجان بعلبك يكرم أم كلثوم في افتتاح موسمه الجديد
- مسلسل تلفزيوني يقدم بطلة خارقة متحولة جنسيا
- الفلكلور الشركسي.. تراث تتناقله الأجيال
- برلماني -بامي- يهدد بالاستقالة بسبب معاشات البرلمانيين
- شرطيون مغاربة في باريس للتعرف على هويات قاصرين
- منشد الفاتحة المصري على ألحان الموسيقى يرد على منتقديه
- الشعر في الاحتجاجات العراقية يسجّل وقائع الفقر والعنف


المزيد.....

- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - يوم - العفاف - الوطني ليمتد