أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - سفيان منذر صالح - تخطيط التقويم الاحصائي لكفاءة اداء العاملين في المؤسسات















المزيد.....

تخطيط التقويم الاحصائي لكفاءة اداء العاملين في المؤسسات


سفيان منذر صالح

الحوار المتمدن-العدد: 5417 - 2017 / 1 / 30 - 02:21
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


زاد الاهتمام ف الوقت الحاضر بموضوع كفاءة الاداء ورفع الانتاجية وكفاءة العاملين وبشتى مسمياتهم اليوم من تدريسين ومهندسين وأداريين .. الخ ، وعلى كافة الصعد سواء الحكومية منها او غير الحكومية متمثلة بالقطاع الخاص تجارية أم خدمية ، من هنا برزت اهمية وجود دراسات تهتم بمثل هكذا نوعية من البحوث حول هذا الموضوع لغرض الارتقاء بمستوى الاداء في المؤسسات ومن هنا جاءت غاية هذه الدراسة كإضافة لحقل المعرفة في هذا المجال . تسعى المؤسسات بشتى انواعها اليوم الى احداث موازنة بين حاجاتها وحاجات ورغبات العاملين فيها من خلال ايجاد الوسائل المناسبة لجعل العمل اكثر قدرة على اشباع تلك الحاجات لتنعكس على رفع معدلات ادائهم في العمل ، ومن خلال عملية مستمرة ومتفاعلة تهدف الى توجيه الجهود الفردية والجماعية نحو تحقيق اهداف مشتركة وبأستخدام الموارد المتاحة بأعلى درجة من الفاعلية والكفاءة . يحظى موضوع كفاءة الأداء باهتمام واسع من قبل جميع المؤسسات سواء كانت علمية أم صناعية أم خدمية، ولعل أهم مايميز التغيرات والتحولات العظمى التي شهدها القرن الجديد هو التطورالهائل في تكنلوجيا المعلومات و الفكر الإداري العالمي الذي اعتبر العنصر البشري مصدر إبداع يمثل المرتكز الأساس لأي عمل، مع تنافسية الاقتصاد العالمي في جودة التعليم العالي . ولم تعد الإدارة الحديثة للموارد البشرية تهتم بالعنصر البشري غير المؤهل وغير الكفوء، وأصبحت تنظر إليه كعبء على المنظمة وترى إن التطور والتغيير إنما تحدثه الكفاءات وبغياب هذه الكفاءات لايمكن تحقيق أي انجاز يذكر وقد أثبتت التجارب في اغلب المنظمات التي تعمل في ظروف عمل مختلفة، إن أي تطور أو تحسين لكفاءة أي نشاط لايشمل العنصر البشري محكوم عليه بالفشل، وان التنمية الحقيقية ليست في المباني والمعدات إنما التنمية هي في العقل البشري الذي يتعامل مع كل هذه الأدوات .يستقيم القول بأن الجامعة ممثلة بكلياتها واقسامها العلمية ، نظام تربوي بالدرجة الأولى يستمد اهدافة من الفلسفة السائدة في بيئتة السياسية والاجتماعية والقيمية ، ويمارس انشطته من خلال جهاز اكاديمي واداري وخدمي متكامل . ان منطق النظام يشير الى المدخلات والعمليات والمخرجات ، وبالتالي فأن عمليات التقييم لأداء التدريسين ، تقوم على تناول هذه العناصر بالوصف والتحليل والقياس ، ومن ثم الاستنتاج على وفق اهداف كفاءة الاداء ، اذ يتأثر بموجب ذلك حجم ونوع الانجاز الذي تقدمه عمليات المقارنة بالفترات السابقة او المقارنة بالنظم المناظره وصولآ للمقارنة بالمقاييس المعيارية المتفق عليها . ان تقييم كفاءة التدريسين على وفق مضامين مفهوم المحتوى النوعي ( الجودة ) بات احد الاهتمامات الاساسية في الادارة الجامعية سواء في جانبها الاكاديمي او التطبيقي ، وبالتالي فأن مداخل الاجتهاد والتنظير بلغت مداها تحت هذا العنوان .
يحدد التقويم الاحصائي كفاءة الأداء والدور الايجابي في نجاح المؤسسات ، ومن أجل التفوق والتميز يتجه التسابق إلى التحسين والتطوير والابتكار والتجديد في كل ما تقوم به المؤسسات العراقية اليوم من أنشطة تعليمية او صناعية او خدمية ... اخرى ، ومدى تطيبق الاساليب التكنلوجيا والادارية والتخطيطية التقنيات الاحصائية ، وكل ما تقدمه من مخرجات وفق كفاءه تحسب ، والاعتماد على بناء مصفوفة من المعلومات الذكية يعول عليها مستقبلآ في رسم الخطة المستقبلية ، والتنبأ بالأخفاقات المستقبلية اعتمادآ على المتغيرات الدورية والعرضية والفجائية ، ومحاكاه التغيرات العالمية والأقليمية ، في رسم التوجة للمؤسسات العراقية ، لذا كان لزامآ عليها مواكبة التطور في تطبيق مفهوم الجودة في كفاءة الاداء وبشتى مسمياتها في جميع قطاعات ومصفوفات الاعمال ، تختلف المنظمات باختلاف الأنشطة التي تمارسها إلا إن أي منظمة لايمكنها الاستمرار في تأدية مهامها دون اللجوء إلى تقويم أدائها لذا لابد لنا من التعرف ولو بشكل مبسط على عملية التقويم . تحتاج المؤسسات الحكومية إلى أداة تستطيع من خلالها الحكم على فعالية الأنشطة والعمليات اللازمة لتحقيق الأهداف المنشودة، والتوصل إلى ما قد يكون هناك من تباين بين النتائج المستهدفة و النتائج التي تحققت فعلا، والأداة هى المعيار Standardالذي من يمكن خلاله مقارنة المحقق بالمستهدف على أساس المعايير المحددة مسبقا وهذه هى عملية القياس . فالقياس هو الوجه الثاني لعملية المعايرة . وبالتالي فأن تقويم الأداء : هي عملية يراد منها التعرف على فعالية وكفاءة المنظمة في أسلوب استخدامها لمواردها البشرية والمادية والمالية والفنية المتاحة من خلال مجموعة من المؤشرات تتناسب مع أنشطتها وفعاليتها ، وهنا لابد من الإشارة إلى معنى الكفاءة والفعالية .
أيضا هناك عاملان أساسيان وراء التطوير في نظم قياس الأداء وهما:
العامل الأول: تزايد الاتجاه نحو استخدام المقاييس غير المالية لتتكامل مع المقاييس المالية التقليدية، فعلى الرغم من الاهتمام باستخدام المقاييس غير المالية إلا أن هذا الاهتمام لا يعتبر حديثا، فقد تم التفكير فيه منذ السبعينيات، إلا أن التطور الكبير والتوصية باستخدامها كان في التسعينيات .
العامل الثاني: العلاقة بين عملية التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء أصبحت عملية مهمة في كل مستويات المنظمة، فالمنظمات بدأت في تطوير نظم الأداء وأصبحت الرؤية والإستراتيجية تعكس المقاييس المالية وغير المالية في كل مستويات المنظمة.
يتبين من العاملين السابقين أن هناك اتجاها متزايدا يركز على خلق تكامل بين المقاييس المالية وغير المالية، والعمل على خلق علاقة قوية بين قياس الأداء وخصائص الإستراتيجية والتي غالبا ما يعبر عنها نظام قياس الأداء الإستراتيجي. وحاليا يعتبر قياس الأداء المتوازن من أشهر نظم قياس الأداء الإستراتيجي او ما يسمى Kpi.
أيضا تتجه المنظمات إلى تطوير نظم قياس الأداء بها بسبب تعدد وتداخل الأهداف والتي تعتبر من أهم المشكلات التي تواجه المنظمات العامة، هذا بالإضافة إلى تعقد الوظائف في الحكومات الحديثة وتعدد المهام التي تقوم به ونذكر منها :
الكفاءة : تعرف المجموعة المهنية الفرنسية (Medef) الكفاءة بأنها :
تركيبة من المعارف والمهارات والخبرة والسلوكيات التي تمارس في إطار محدد وتتم ملاحظتها من خلال العمل الميداني والذي يعطي لها صيغة القبول ومن ثم فانه يرجع للمؤسسة تحديدها وتقويمها وقبولها وتطويرها .
الفاعلية : وهي قدرة المنظمة على تحقيق أهدافها الأساسية ككل أو هي بيان في ما أذا حققت النتائج الأهداف الموضوعة مع مراعاة تطابق الأساليب المخططة وألتحقق من الأخطاء وكشف الانحرافات الحاصلة نتيجة التطبيق ومعرفة أسبابها وتقديم الحلول والمقترحات الداعمة للمظاهر الايجابية ومعالجة السلبيات
عند الحديث عن الأداء لابد لنا أن نستذكرعلاقته بالإنتاجية ويمكن تمثيل الأداء والإنتاجية بالعلاقة التالية :
الأداء = القدرة ×الرغبة ......1
التكنولوجيا = المعدات × الأساليب .......2
الإنتاجية = الأداء ×التكنولوجيا .........3
القدرة = المعرفة × المهارة ............4
واهتمامنا هنا ينصب على الأداء الذي يختص بالجانب الإنساني ويقصد به مجموعة الأبعاد المتداخلة وهي :
- العمل الذي يؤديه الفرد ومدى تفهمه لدوره واسترشاده بأسلوب العمل المتبع في المؤسسة ودور المسؤول المباشر في توجيه العمل .
- الانجازات التي يحققها ومدى تطابقها مع المعايير الموضوعة من حيث الكمية – النوعية – الزمن
- التعاون مع مجموعة العمل و تأثيرها في أدائه .
- الرغبة في العمل والاستعداد للتطور التي يمكن للعامل سلوكها في عمله من اجل زيادة كفاءة الأداء بمعنى الرغبة في تنمية المعارف والمهارات من خلال برامج التدريب .
ولغرض تحسين الأداء والمهارة في المنظمة هناك ثلاثة مداخل :
1- الإحلال وهو الاستغناء الفعلي للعاملين الحاليين واستبدالهم بأفراد أكثر كفاءة وإنتاجية إلا أن هذا المدخل يصعب تحقيقه .
2- التحديث التدريجي للعاملين بمعنى وضع شروط ومعايير جديدة لاختيار العاملين الجدد .
3- تدريب أي تدريب الموجودين على رأس العمل بهدف تحسين أدائهم من خلال إكسابهم مهارات جديدة .
ومن كل ما تقدم نصل الى الخلاصة ... حيث يعد قياس الأداء في المنشآت الحديثة جزءا لايتجزأ من النجاح الإداري والتقني من خلال قياس مؤشرات الأداء والتعرف على مدى النجاح في تحقيق الأهداف المرسومة. لذا من المهم تطبيق مؤشرات الأداء لضمان تحقيق النجاح في المؤسسات والتي تسعى للحصول علية اليوم مختلف المؤسسات والشركات والهيئات والجامعات .. الخ مهما كبرت او صغرت. ان مفهوم وأهمية مؤشر الأداء والذي يسمى مؤشر قياس الأداءKey Performance Indicators أو KPI عاملا مساعدا في مقدار التقدم المتحقق نحو تحقيق أهداف المنشأة وهي مقاييس مالية وغير مالية تستخدم للمساعدة في التأكد من أن المنشأة نجحت في تحقيق أهدافها وعمل التقدم اللازم لمؤشرات الأداء التي هي مؤشرات لنجاح تحقيق الأهداف ، وتعد مؤشرات الأداء إحدى تقنيات قياس نجاح أداء المنظمات المستخدمة مع برامج الجودة والتطوير التنظيمي للمنشآت الحديثة، ومن خلالها يتم التعرف على قدرة المنشأة على تحقيق أهدافها المحددة من خلال استراتيجيتها، ويتم قياس وتحديد مؤشرات الأداء بناء على معايير تحددها طبيعة مهام ونشاطات المنشآت سواء كانت تعليمية أو صحية أو خدمية أو صحفية أو منتجات صناعية أو زراعية أو تقنية، كما أن قياس هذه المؤشرات تستخدم عدة طرق فنية وإدارية وتقنية لتحديد هذه المؤشرات في قياس الأداء وأعمال هذه الشركات أو المؤسسات .كما تعتبر مؤشرات الأداء الرئيسية في منشآت الأعمال اليوم مؤشرات قيمة لفرق العمل والمديرين والشركات لتقييم التقدم المتحقق بشكل سريع باتجاه أهداف يمكن قياسها. باستخدام مؤشرات الأداء الرئيسية في SharePoint، وتتمثل مؤشرات الأداء من خلال بعض الأسئلة وإجاباتها مثل: - هل أنا أقوم بأداء المهمة بالشكل المطلوب ووفق الأهداف؟ - ما مدى تقدمي نحو أداء المهمة أو تخلفي عنها؟ - ما هو الحد الأدنى الذي قمت بالانتهاء منه؟ و تستعين مؤشرات قياس الأداء KPI s عادة بعدد من الأدوات والأساليب الجودة Q Tools في تحديد عدد من المؤشرات التي يمكن من خلالها قياس و مقارنة الأداء في شتى المجالات و معرفة الوضع الحالي و التخطيط لوضع مستقبلي أفضل إضافة إلى معرفة التقدم الحاصل في القطاع للوصول إلى الأهداف المنشودة. وقد ساهمت التقنية في تطوير قياس مؤشرات أداء الشركات وخصص لها برامج تقيس هذه المؤشرات. أنواع مؤشرات الاداء مؤشرات الأداء KPI تتكون من مجموعة من القيم التي تقيس مدى النجاح في تحقيق أهداف المنشأة ويمكن تصنيف أنواعها في الجوانب التالية: - مؤشرات كمية Quantitative indicators (كالإحصاءات والبيانات الرقمية المختلفة). - مؤشرات تطبيقية Practical indicators تتعامل مع عمليات المنشأة الموجودة. - مؤشرات توجهية -dir-ectional Indicators توضح إن كانت المنشأة تتحسن وتتقدم أم العكس. - مؤشرات عملية Actionable indicators توضح مدى رضا المنشأة عن أسلوب رقابة التغيير الفعال. ومؤشرات أداء المنشآت تنظر إليها المنشآت الحديثة كاستراتيجية لتحقيق ا لأهداف والنتائج ،ومؤشر قوي للنجاح أو الإخفاق التنظيمي ، لهذا تعتبربمثابة الثرمومتر الطبي للمنشأة من حيث قياس ( الحرارة والضغط وبقية الأمراض الأخرى أو التشخيصات الأخرى ) لصحة المنظمات الحديثة ونجاحها في أداء مهامها على الوجه المطلوب . ان تحديد مؤشرات الجودة يعتبر تحديد مؤشرات الأداء وبالتالي تحديد لمؤشرات الجودة اي هنالك علاقة فيما بين الطرفين ، ويعتبر من أهم عمليات قياس الأداء ، سواء قياس الإنتاجية أو قياس الخدمات ، ومن دونها يصبح نظام الجودة جامداً دون أي تحسينات ، وهنالك بشكل عام نوعان من مؤشرات الجودة وهي: الأول لضبط الجودة : وتتعلق بالمعايير التي ترغب المؤسسة في الحفاظ عليها ، وهي تصاغ على مستوى المؤسسة ، باستخدام تعابير مماثلة لتلك المستخدمة في صياغة المتطلبات الأساسية للمواصفة ، أو باستخدام متطلبات ذات مستوى أدنى تتعلق بصفات مميزة محددة ، مثل الأمان ، والموثوقية ، ورضا العملاء أو المستفيدين ، وغير ذلك. والثاني : لتحسين الجودة ، فهي غالباً ما تنحصر في الحد من الأخطاء ، والهدر (إزالة حالات عدم المطابقة في المنتجات ، وتحسين الضبط ، ... إلخ )، وفي تطوير منتجات جديدة ذات سمات ، وصفات مميزة ، ترضي حاجات العملاء بفاعلية أكبر. فئات مؤشرات أداء الجودة في المؤسسات يمكن تصنيف مؤشرات أداء جودة المؤسسات بشكل عام ، ضمن خمس فئات وهي: 1- مؤشرات الأداء الخارجي للشركة : وتتناول الأسواق والبيئة والمجتمع. 2- مؤشرات الأداء للمنتج : وتتناول متطلبات الزبائن والمنافسة. 3- مؤشرات الأداء للعمليات : وتتناول مقدرة العمليات ومردودها وفاعليتها وقابليتها للضبط . 4- مؤشرات الأداء الداخلي للشركة : وتتناول مقدرة الشركة ومردودها وفاعليتها ومدى استجابتها للتغييرات ومحيط العمل وغير ذلك. 5- مؤشرات الأداء للموارد البشرية : وتتناول المهارات والمعارف والقدرات والتحفيز وتطوير العاملين . نماذج مؤشرات الأداء في بعض الاعمال تختلف مؤشرات قياس الأداء –كما أشرنا - من عمل إلى عمل ، حسب نوعية الأعمال إن كانت خدمية أو منتجات، حكومية أو خاصة، ولهذا تصنف مؤشرات الأداء حسب طبيعة الأعمال ونوعية المؤسسات والشركات. نماذج من مؤشرات الأداء أ‌- مؤشرات الأداء في إدارة الموارد البشرية في إحدى الشركات، وتستخدم مؤشرات قياس الأداء مثل: 1- عدد العاملين في كل إدارة . 2- عدد العاملين موضح حسب الفئة الوظيفية والدرجة> 3- عدد العاملين الذين تركوا الخدمة خلال الشهر إجمالا. 4- عدد العاملين الذين تركوا الخدمة خلال شهر لكل إدارة. 5- نسبة الإجازات المرضية لكل موظف مفصل لكل إدارة. 6- نسبة دوران عمل الموظفين مفصل لكل إدارة وإجمالا. 7- عدد الموظفين الذين تم تعيينهم حديثا. 8- ونسبة (حسب نشاط المؤسسة تضاف) ، ان دور الجودة في قياس مؤشرات الأداء من مزايا منهجية إدارة الجودة الشاملة TQM هو تبني القياس باستخدام الأساليب الكمية كالإحصاء ومؤشرات الأرقام مع التحليل الكيفي للنتائج. وتكمن أهمية الجودة في قياس الأداء للوصول إلى نتائج فعالة، ومن خصائص القياس القدرة على التعرف على التعديل والتطوير والتغيير. وهناك قاعدة مهمة في قياس الأداء تقول: " ما نستطيع قياسه نستطيع تعديله.. وتطويره والتحكم فيه" وهنا تكمن فائدة القياس. هل تهتم شركاتنا ومؤسساتنا بشتى المسميات بالقياس الحقيقي للأداء التنظيمي؟ القياس هو المحك الرئيس لنجاح أداء المنشآت صغيرة وكبيرة، والقياس للمنظمات والشركات سواء منها الحكومية أو الخاصة هو أشبه مايكون بالفحص الطبي لصحة هذه المنظمات، ومن خلال الفحص والتشخيص يتم علاج المشكلا ت والأمراض التي قد تتعرض لها الشركات والمؤسسات بكافة أحجامها وأشكالها وأنواعها. والقياس هو مؤشر صحي لصحة المنشآت كما هو الحال في تشخيص وعلاج صحة الأفراد.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,396,581,657
- التخطيط لضبط جودة المختبرات باستخدام نظام (5S ) لتحسين الادا ...
- الرقابة الاحصائية في المؤسسات الأنتاجية
- مهارات التفاوض من منظور ديناميكي
- التخطيط لحفظ الوثائق وأرشفتها لبناء مصفوفة بيانات أمنة في ال ...
- مصفوفة التخطيط الاحصائي المبرمج ودورها في عملية التنمية المس ...
- التحول من التعليم الى التعلم
- تخطيط أمنية المعلومات كحافز لتكاملية وموثوقية النظام في المؤ ...
- جودة الأستاذ الجامعي في مؤسساتنا التعليمية
- التخطيط لأنظمة ادارة السلامة الصناعية والبيئية
- أدارة الجودة الشاملة الاتجاه الصحيح لنجاح المؤسسات
- اعداد الخطط الاستراتيجية
- اثر قرار أمانة بغداد الخاص ببناء طابق ثالث ضمن المساكن القائ ...
- التقييم المؤسسي في الجامعات العراقية
- التخطيط لبناء القدرات كموجه نحو التنمية الاقتصادية المحلية م ...
- تخطيط الرؤى المستقبلية لتحقيق جودة الحياه (Quality of Life )
- أراء ومقترحات في تطبيق الحوكمة في الجامعات العراقية
- دورالتخطيط التنموي المبرمج في بناء المدن الصحية
- التخطيط لأدارة الأزمات الواقع الطموح
- أراء ومقترحات في المهارات الواجب توفرها في الخريج الجامعي وف ...


المزيد.....




- هل بات مستقبل أردوغان في خطر؟
- فلسطينيون يحرقون صور ترامب في مظاهرات ضد "صفقة القرن&qu ...
- طرق غير تقليدية للاستمتاع بالرحلات السياحية
- أستراليا تقرر إعادة أبناء وأحفاد قتلى تنظيم داعش من سوريا
- فلسطينيون يحرقون صور ترامب في مظاهرات ضد "صفقة القرن&qu ...
- مسؤول إيراني يتحدث عن تفعيل خط ملاحي يربط بين بوشهر الإيراني ...
- التحالف الدولي يقتل إرهابيين على حدود العراق مع سوريا والأرد ...
- ظريف: ترامب على حق... والفريق -ب- متعطش للحرب ويحتقر الدبلوم ...
- العلماء يكتشفون خزانا ضخما للمياه العذبة تحت المحيط
- ترامب: كيم تمنى لي عيد ميلاد سعيدا! (فيديو)


المزيد.....

- التعليم والسلام -الدور الأساسي للنظام التربوي في احلال السلا ... / أمين اسكندر
- استراتيجيات التعلم النشط وتنمية عمليات العلم الأهمية والمعوق ... / ثناء محمد أحمد بن ياسين
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في السياقات العربية ، إشكا ... / زياد بوزيان
- احذر من الكفر الخفي / حسني البشبيشي
- دليل مواصفات المدققين وضوابط تسمية وإعداد وتكوين فرق التدقيق / حسين سالم مرجين
- خبرات شخصية بشأن ديمقراطية العملية التعليمية فى الجامعة / محمد رؤوف حامد
- تدريس الفلسفة بالمغرب، دراسة مقارنة بين المغرب وفرنسا / وديع جعواني
- المدرسة العمومية... أي واقع؟... وأية آفاق؟ / محمد الحنفي
- تقرير الزيارات الاستطلاعية للجامعات الليبية الحكومية 2013 / حسبن سالم مرجين ، عادل محمد الشركسي، أحمد محمد أبونوارة، فرج جمعة أبوسته،
- جودة والاعتماد في الجامعات الليبية الواقع والرهانات 2017م / حسين سالم مرجين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - سفيان منذر صالح - تخطيط التقويم الاحصائي لكفاءة اداء العاملين في المؤسسات