أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح ابراهيم - معارك الاسلام السياسي في الشرق الاوسط















المزيد.....

معارك الاسلام السياسي في الشرق الاوسط


صباح ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 5407 - 2017 / 1 / 20 - 05:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يمر الشرق الاوسط بأحداث ومعارك وغليان سياسي، مصحوب بتدخلات اجنبية عسكرية تشترك فيها احلاف متناقضة الاتجاهات متصارعة المصالح ، كلها تطمع في تحقيق مصالحها و اطماعها و تحقق اهدافها البعيدة على حساب الشعوب العربية في المنطقة التي يدور الصراع على اراضيها ، والشعوب هي من تدفع الثمن غاليا من دماء ابنائها وانهيار اقتصادها و تدمير حضاراتها وبنيتها التحتية .
صراع دامٍ يدور على ارض العراق و سوريا بين السنة الوهابية المدعومة من السعودية وقطر وتركيا وبين الشيعة المدعومة من ايران وحزب الله .
اداوت القتال هي جند دولة الخلافة الاسلامية (داعش) التي اعلنت قيامها على جزء من ارض العراق وبلاد الشام . واحتلالها منابع وابار النفط وسيطرتها على مدن وسدود وانهار وثروات البلدين ، واستيلاء داعش على مخزونات الاسلحة الضخمة والعتاد للجيش العراقي و السوري في مناطق نفوذها بعد الانسحاب المخزي لقوات الجيش العراقي المنهزم امام سيارات الدواعش ، و كذلك استيلاء داعش على ملايين الدولارات المودعة في البنوك داخل المدن التي احتلتها وخاصة محافظة نينوى. اضافة الى فرض سطوتها واحكامها الجائرة على رقاب المواطنين و اصدار فتاويها المتخلفة و سلب اموال الناس من الجبايات و الضرائب و فرض الاتاوات على المقاولين واصحاب المحلات التجارية . وفرض والغرامات القسرية على المواطنين المخالفين لشريعتها الاجرامية .
فمن هي داعش من اوجدها و من يدعمها ولماذا قامت الحروب في هذه المنطقة الحيوية من الشرق الاوسط ؟
حقيقة الصراع العسكري له جناحان سياسي و ديني . من يتحكم في المنطقة ويريد مد نفوذه خارج بلاده هي القوة الدينية و السياسية السنية متمثلة بتركيا و المملكة العربية السعودية وقطر . يقابلها النفوذ الديني السياسي الشيعي الايراني الفارسي الذي يمد اذرعه ونفوذه ويحلم بهلال شيعي يمتد من طهران مرورا بالعراق وينتهي في اللاذقية على شواطئ البحر الابيض المتوسط في سوريا العلوية الشيعية المدعومة عسكريا من حزب الله الشيعي حليف ايران .
الصراعات المحلية و الدعم الخارجي
من يهيمن على القرارات المهمة و الصراعات و يحرك خيوطها في المنطقة هي امريكا و روسيا لحماية مصالحمها و توسيع نفوذهما العسكري و الاقتصادي و السياسي عبر عملائهما والمستفيدين من حكام المنطقة .
من هم اللاعبون في المنطقة ؟
1 - الاحزاب الكردية
اكراد العراق الحاكمون في اقليم كردستان من خلال احزابهم وخاصة الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود البارزاني لا يرغبون البقاء تحت الحكم العربي الشيعي ، ويطمحون للانفصال عن العراق وتحقيق حلم الاستقلال لاعادة انشاء دولة مهاباد الكردية المنقرضة، رغم انهم يحكمون منذ 1990 بشبه دولة مستقلة في شمال العراق من غير السماح لحكومة بغداد للتدخل بشؤونهم . وبعد 2003 اصبحت كردستان اقليم شبه مستقل عن العرق ، لايأتمر بأمر بغداد، و يحكم بقوانينه الخاصة و له دستوره برلمانه وجيشه و علمه الخاص بزعامة رئيسه مسعود البارزاني الذي يرفض التنازل عن رئاسة الاقليم بالرغم من انتهاء مدة ولايته الرسمية. الاكراد يتحدّون الحكومة المركزية ويستخفون بها بكل وقاحة وجراءة ويبيعون نفط كردستان العراقي وكأنه املاكهم الخاصة فقط دون ان يسددوا اثمانه الى خزينة بغداد ، وبنفس الوقت يطالبون الحكومة المركزية بحصتهم كاملة من موازنة العراق السنوية . مع تسديد رواتب البيشمركة ، الذين لا يسمحون بدخول جندي عراقي واحد الى منطقتهم ، وهم يتوسعون باستمرار في المناطق المتنازع عليها ، ويرفضون الانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها مؤخرا بقتالهم ضد داعش .
2 - تركيا وطموح اردوغان العثماني
وقعت تركيا تحالفات و اتفاقيات سرية وعلنية مع كردستان العراق بدون الرجوع الى موافقة بغداد . وادخلت قواتها و دباباتها الى شمال العراق تحت حجج مختلفة منها تدريب متطوعي حرس نينوى ، ومحاربة الارهاب ، ومنها حماية حدودها الجنوبية من المتمردين الاكراد من العسكرية . واقامت لها معسكرات عديدة في المنطقة الشمالية . P K K منظمة
ويحتفظ مسعود البرزاني في بنوك تركيا بملايين الدولارات من واردات النفط دون ان يخبر بها حكومة بغداد، و يحرم موظفي الاقليم من رواتبهم ، ويطالب بغداد بتسديد رواتب البيشمركة و موظفي كردستان .
تركيا ساعدت منظمة داعش الارهابية بالسلاح والعتاد و فتحت مطاراتها واراضيها لعبور المتطوعين والمقاتلين الاسلاميين المتطرفين من كافة دولة العالم للالتحاق للقتال بصفوف دولة الخلافة الاسلامية و تسمح بشراء النفط الخام الذي تسرقه داعش من ابار النفط العراقية و السورية باسعار بخسة جدا. وتجارها يشترون الاثار العراقية و السورية المنهوبة لبيعها في اوربا .
كما تحارب تركيا العناصر الكردية المتمردة من حزب العمال الكردستاني ، و تقصفهم بالطائرات وهم في معسكراتهم داخل الاراض العراقية في منطقة جبل قنديل العراقية دون احترام لسيادة العراق . بعد ان اختلف اللصوص في الغنيمة بدات المعارك بينهم ، الان تركيا تحارب داعش واكراد ال ب. ك. ك في سوريا .
3 - المملكة العربية السعودية
كان لها مشروع لمد انبوب نفط من اراضيها عبر الاراضي السورية والتركية لتزويد اوربا بالنفط الخام ، وبذلك تفرض حصارا و تهميشا وبتشجيع امريكي على مصدر الطاقة الوفير من الغاز الروسي المصدر الى شرق اسيا و الصين .
الرئيس السوري بشار الاسد العلوي الشيعي رفض التعاون مع المملكة العربية السعودية لمد انبوبها النفطي في اراضي دولته ، فالغى بذك مشروعها الاستراتيجي . فردت السعودية بدعم المنظمات الاسلامية المتطرفة والمعارضة السورية بالسلاح والاموال بالاتفاق والمشورة العسكرية الامريكية لمحاربة النظام السوري واسقاط بشار الاسد انتقاما منه لوقوفه ضد مشروعها النفطي .
4 - ايران الشيعية
هبت ايران لمساندة حليفها العلوي الشيعي بشار الاسد و دعمته بالسلاح والمقاتلين و الضباط الاستشاريين بحربه ضد المعارضة المسلحة ومنظمة داعش الاسلامية الوهابية . وعينها على اسرائيل لتوجيه اسلحتها الصاروخية اليها من سوريا او جنوب لبنان في حالة ضربت اسرائيل مفاعلاتها النووية .
5 - جمهوريات روسيا الاتحادية
روسيا لها مصالح في سوريا من خلال اقامة القاعدة البحرية لاسطولها في ميناء طرطوس السوري على شاطئ البحر الابيض المتوسط ، ومد نفوذها العسكري في البحر الابيض المطل على جنوب اوربا ودول الاتحاد الاوربي و حلف الناتو . هبت روسيا لمساعدة بشار الاسد عسكريا ، و ارسلت طائراتها الحربية المقاتلة الى سوريا لقصف المعارضة المسلحة و المنظمات الارهابية الاسلامية مثل داعش و جبهة النصرة وغيرها التي احتلت العديد من المدن السورية و اخرجتها من سيطرة الدولة . وفرضت روسيا نفسها كندٍ قوي اضد مريكا في الشرق الاوسط وعدم تركها تصول و تجول كقطب وحيد قوي في العالم تعربد لوحدها في المنطقة ، استعاد بوتين دور روسيا القوي كقطب منافس لأمريكا ، وسحب البساط من تحت قدميها .
5 - العراق
حكومة العراق الشيعية وقفت مساندة لحكومة سوريا وبالاتفاق مع ايران ، وسمح رئيس الوزراء السابق نوري المالكي للمقاتلين من الميليشيات المسلحة الشيعية الموالية لايران للقتال بجانب الجيش السوري ضد القوى الاسلامية المتطرفة وقوى والمعارضة السورية المسلحة المدعومة من السعودية و قطر وتركيا ، من مبدأ عدو عدوي صديقي. فانطلقت ميليشيات الخرساني و حركة النجباء الشيعية الى سوريا تقاتل تحت ذريعة الدفاع عن المقدسات الشيعية وحماية مرقد السيدة زينب في سوريا .
سيناريوهات الصراع السياسي والمعارك الحربية
ايران دخلت بكل ثقلها العسكري الى العراق، واسست ميليشيات مسلحة شيعية متعددة التسميات منها سرايا السلام وعصائب اهل الحق ومنظمة بدر و المجلس الاسلامي الاعلى وجيش المختار وسرايا الخرساني وحركة النجباء وغيرها يقودها عملاء و مناصري ولاية الفقيه وجيش القدس والتي تديرها منظمة اطلاعات المخابراتية الايرانية والجنرال قاسم سليماني .
بعد اصدار فتوى المرجع الشيعي الاعلى علي السيستاني بالتطوع للجهاد الكفائي لقتال داعش بعد احتلالها لمحافظة نينوى وصلاح الدين والانبارواستيلائها على اجزاء كبيرة من ديالى واقترابها من اطراف بغداد الشمالية والجنوبية . تم تأسيس هيئة الحشد الشعبي من تلك الميليشيات الشيعية لمحاربة داعش الوهابية التكفيرية التي تكفر الشيعة وتحلل قتلهم .
بعد استعادة الجيش العراقي لعافيته وقوته و تشكيل بعض الفرق العسكرية المقاتلة مثل جهاز مكافحة الارهاب والفرقة الذهبية و تدريبها من قبل قوات التحالف وتجهيزها بالاسلحة والطائرات والمعلومات الاستخبارية ، بدأت عمليات تطهير المناطق القريبة من بغداد من وجود مسلحي داعش الذي عاثوا بالارض فسادا و بالعباد قتلا و تقطيعا بدءا من جرف الصخر وابو غريب و سامراء .
المملكة العربية السعودية تقف الان بالضد من مصر ، و قطعت عنها بترول ارامكو السعودي لتلحق الضرر بها ، لكونها وقفت مع الحكومة السورية و تحارب الاخوان المسلمين لتقضي على انصار داعش والسلفيين الوهابيين المتشددين في سيناء المناصرين لحكم الاخوان و الرئيس المسجون محمد مرسي ، وهم احباب السعودية وابنائها التي تدعمهم بقوة لأنهم وهابيين تكفيريين ينفذون المخططات السعودية ويقاتلون الجيش المصري .
تأسس محور معادي للارهاب الوهابي يتكون من العراق و سوريا ومصر، تدعمه ايران و روسيا ومن جانب آخر الحلف الامريكي الاوربي .
كما انشأ العراق مع ايران وسوريا و روسيا مقرا في بغداد للتعاون الاستخباري وجمع المعلومات عن داعش تسهيلا لضربها عسكريا.
الاطماع الاقليمية
ايران الشيعية تريد ان تقترب قواتها ونفوذها السياسي من شواطئ البحر الابيض المتوسط لتبسط نفوذ امبراطوريتها الفارسية الشيعية على العراق وسوريا و اليمن والبحرين، بينما السعودية الوهابية تقف منافسا قويا لها، لتحد من توسعها الاقليمي ، فتضرب انصار ايران من الحوثيين في اليمن بالطائرات والمدفعية والصواريخ ، وتجهز المعارضة السورية بالاسلحة و الاموال ، وترسل بقوات حماية لقمع التظاهرات الشيعية في البحرين .
الطائرات الحربية الروسية تنطلق من قاعدة حميميم السورية لتدك مسلحي المعارضة و قوات داعش وجبهة النصرة واخواتها . و الجيش السوري وطيرانه يخوض حربا شرسة في حلب والرقة ومدن اخرى كثيرة مستخدما البراميل المتفجرة لطرد المسلحين من داخل المدن مضحيا بالمدنيين العزل .
روسيا نصبت في الاراضي السورية صواريخ اس اس 300 و اس اس 400 المتطورة جدا و البعيدة المدى والتي تضرب اهدافا بكل دقة تبعد 300 - 400 كم . لكن الغريب انها لم تنطلق لتضرب الطائرات الاسرائيلية التي تقصف اهدافا حيوية ومطارات عسكرية في سوريا !!!
تبادل المصالح
روسيا تدعم ايران بالاسلحة وتمدها بالصواريخ الحديثة المضادة للطائرات و الاهداف الارضية البعيدة التي تهدد القواعد الامريكية و السفن الحربية المنتشرة في دول الخليج العربي مثل قطر والسعودية و البحرين وعُمان والكويت ، وستستخدمها اذا ما ضربت امريكا والحلف الاطلسي واسرائيل منشئات ايران النووية او اهدافا عسكرية واقتصادية .
تركيا ادخلت جيشها المدعم بالدبابات الى الاراضي السورية رغما عن الحكومة السورية بحجة محاربة دولة الخلافة الاسلامية ( داعش ) بعد ان كانت سابقا الداعم الرئيس لها !! و لازال القتال مستمرا مع داعش ومع مقاتلي حزب العمال الكردستاني الذي يهدد امن تركيا المنتشرين على الاراضي السورية .
الامور العسكرية في الشرق الاوسط و خاصة سوريا و العراق مختلطة الحابل بالنابل ، ولاندري كيف ستنتهي الحال بين التحالفات الغريبة بين روسيا وايران و سوريا من جهة في حين تتفق روسيا مع تركيا لحل الصراع السوري مع المعارضة المسلحة مرة عسكريا ، و سياسيا مرة اخرى، والهدف النهائي هو المحافظة على بقاء بشار الاسد في السلطة لاطول فترة ممكنة تحقيقا لمصالحها البعيدة . ..
تحرير نينوى من داعش
العراق بدأ يخوض معارك طاحنة بكل قوته مسنودا من طيران واستخبارات الحلف الامريكي الاوربي ضد دولة الخلافة الاسلامية بقيادة ابو بكر البغدادي الذي لم يستطع الامريكان من تحديد مكان اقامته و قتله لحد الان ، كما فعلوا مع القيادات السابقة .
بدات معارك تحرير نينوى وطرد داعش ، وزحفت القوات الامنية المسلحة بنجاح حتى تمكنت من تحرير كافة مدن سهل نينوى الواقعة في الجهة الشرقية من نهر دجلة واحياء الساحل الايمن لمدينة الموصل من عدة محاور . ولم يتبق سوى احياء الساحل الايمن ، و استطاعت فصائل والوية متطوعي الحشد الشعبي المختلفة ان تحرر الكثير من المدن الواقعة غرب دجلة مثل تل عبطة والشرقاط والقرى المحيطة ب تلعفر. و قطعت طريق الامداد الداعشي بين سوريا ونينوى و حاصرت داعش من غرب نينوى . وتقدم الجيش العراقي والقوات الضاربة لجهاز مكافحة الارهاب وفرق الجيش العراقي المدرعة و قوات الشرطة الاتحادية و متطوعوا العشائر من الشمال والشرق و الجنوب . فاصبحت داعش بين فكي كماشة .
خسرت دولة الخلافة الاسلامية المزعومة معظم الاراضي التي استولت عليها في غفلة من حراس الوطن ، وبعد ان انتفض رجال العراق النجباء من الجيش و الشرطة و المتطوعين في الحشد الشعبي و العشائر . وتم اكتساح تلك المناطق التي احتلها اعتى مجرمي العصر القادمون من عصور الظلام والاجرام . وتم تحرير الكثير من المحافظات والاقضية والنواحي و القرى ، و انحسر داعش ولم يتبق لهم الا انتظار الموت الزؤام على يد ابطال العراق الغيارى ولم يتبق لهم مكان على ارض العراق . ولازال الدواعش يتمركزون في الساحل الايمن من الموصل بعد هزيمتهم النكراء في الساحل الايسر، و يتواجدون في تلعفر والبعاج والحضر من محافظة نينوى ، وفي القائم وعنه وراوة من محافظة الانبار. و في الحويجة ضمن محافظة كركوك .
ولن يكون بعيدا اليوم الذي سيعلن فيه كنس الدواعش من ارض العراق كافة وابادتهم و تطهير العراق من دنسهم وشرورهم . وان غدا لناظره قريب باذن الله .
وكذلك تطهير ارض الشام كلها من وجودهم و دنسهم ، والثار من ارواح الشهداء الذين سقطوا على يد اعتى عصابة اجرامية عرفها التاريخ البشري تلتحف بغطاء الدين و اسم الله .
هذه صورة عما يجري في العراق و سوريا و دول الجوار الاقليمي بتدخل اجنبي ، و شعوبنا هي من تدفع الثمن من دمائها و حضارتها و دمار بنيتها التحتية و انهيار اقتصادها.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,798,692,523
- الاناجيل المنحولة كانت مصادر معلومات القرآن
- الاسلام الداعشي بشريعة همجية
- سياسة دونالد ترامب المعلنة
- قصة الطوفان العظيم
- الجهاد المسلح في الاسلام وشروط الغزو
- ثقافة الموت وقتل الحياة في التطرف الاسلامي
- آيات وقرآن حسب الطلب
- داعش و نينوى في نبؤة النبي ناحوم
- الحكومة المصرية تحارب الارهابيين و تحمي قادة الارهاب
- قوانين الفيزياء تبرهن على وجود الاله الخالق
- ما معنى يسوع ابن الله
- قادمون يا نينوى
- طرق حساب عمر الارض علميا
- لماذا مغريات الجنة كلها جنس ؟
- قصة الخليقة بين الدين و نظرية التطور
- التدخل العسكري التركي في شمال العراق
- التصميم الذكي
- قصة انشتاين و النسبية
- تسلسل تكون العناصر الكيميائية بعد الانفجار العظيم
- كيف تكونت العناصر الكيميائية


المزيد.....




- وفد دبلوماسي أمريكي يصل إلى كوريا الشمالية بهدف التحضير للقم ...
- طريق -كومبوستيل- بين فرنسا وإسبانيا... روحانية الأمكنة وجما ...
- برنامج الحكومة الائتلافية الإيطالية المقبلة يقلق أسواق المال ...
- -سبيدرمان- حقيقي ينقذ طفلا من موت محتم
- إسرائيل تسعى لسن قانون يحظر تصوير جنودها
- الصين ترسل طائرات حربية لتحذير سفن أمريكية
- ماذا يقول اسمك عنك؟
- التفحيط يتسبب بحادث مروع في الرياض
- ملياردير بريطاني قد يصبح سائح فضاء!
- المغرب.. أمين عام جديد لحزب -الأصالة والمعاصرة- المعارض


المزيد.....

- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- التغيير عنوان الانتخابات المرتقبة في العراق / رياض السندي
- الاستعمار – موسوعة ستانفورد للفلسفة / زينب الحسامي
- الإضداد والبدائل.. وهج ولد الحرية / shaho goran
- تێ-;-پە-;-ڕ-;-ی-;-ن بە-;- ناو ... / شاهۆ-;- گۆ-;-ران
- الأسس النظرية والتنظيمية للحزب اللينينى - ضد أطروحات العفيف ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح ابراهيم - معارك الاسلام السياسي في الشرق الاوسط