أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل علوان التميمي - قراءة في اسباب وابعاد زيارة يلدريم الى بغداد















المزيد.....

قراءة في اسباب وابعاد زيارة يلدريم الى بغداد


اسماعيل علوان التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 5399 - 2017 / 1 / 11 - 10:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قراءة في اسباب وابعاد زيارة يلدريم الى بغداد
اسماعيل علوان التميمي
في السابع من كانون ثاني / يناير/ الجاري قام رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم بزيارة رسمية الى العراق التقى خلالها الدكتور حيدرالعبادي رئيس مجلس الوزراء وكبار المسؤولين العراقيين ، تبعها في اليوم التالي بزيارة اربيل عاصمة الاقليم ، التقى خلالها مع رئيس الاقليم ورئيس حكومة الاقليم وكبار المسؤولين فيه .
ولغرض قراءة هذه الزيارة بكافة ابعادها بايجاز شديد. سنخصص لها مبحثان . نستعرض في المبحث الاول سياسة اردوغان في المنطقة لغاية الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا. باعتبار ان التغيير الايجابي الجديد في علاقات تركيا مع دول المنطقة وروسيا ، قد جاء كأحد الاثار العديدة التي ترتبت على الانقلاب . .وفي المبحث الثاني سنتناول الاسباب التي دعت اردوغان الى اجراء تغييرات جوهرية في سياساته الخارجية . وسنختم قرائتنا بتقديم استنتاجاتنا وتوصياتنا .
المبحث الاول
سياسة اردوغان في المنطقة
انتهج اردوغان سياسة خارجية متناقضة تماما مع سياساته الداخلية التي حافظت على جوهر النظام العلماني في تركيا . حيث انتهج نهجا عثمانيا في سياساته الخارجية مع دول المنطقة تمثل بالاتي
اولا- العراق
مع إن حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا بحدود 12 مليار دولار سنويا لصالح تركيا طبعا ، ورغم ان جزء من النفط العراقي يصدر عبر ميناء جيهان التركي ويدر ذلك ارباحا لتركيا ،ورغم العلاقات التاريخية بين البلدين . حيث كانت تركيا تخضع لبغداد عاصمة الخلافة العباسية، ثم دارت الايام لتخضع بغداد لدولة الخلافة العثمانية ، ثم تسقط دولة الخلافة العثمانية على يد الحلفاء على اثر الحرب العالمية الاولى لتعود بغداد عاصمة لدولة العراق الحديث. الا إن تركيا لم تأخذ كل ذلك بنظر الاعتبار عندما فتحت موانئها ومطاراتها وحدودها لمرور الالاف من مجندي القاعدة وداعش الى العراق كما سهلت وتساهلت الحكومة التركية مع مهربي النفط العراقي المتعاملين مع داعش وتم شراء النفط العراقي المهرب بثمن بخس. الحقيقة ان اردوغان وقع في سوء تقدير هائل لان حكومته لم تتعامل مع خطر الارهاب على أنه خطر قائم وداهم على تركيا وعندما اعتقد ان تسهيل مرور داعش عبر الاراضي والمياه التركية وشراء النفط المهرب منها سيقي تركيا من خطر الارهاب . ولم يستذكر قيام القاعدة بتفجيرات سبتمبر2001 رغم ان الولايات المتحدة هي التي ساهمت في تاسيس هذا التنظيم ، ورغم وقوع هجمات إرهابية متفرقة خلال الفترة من 2003 الى 2016 ،كما قامت تركيا بشن هجمات على حزب العمال الكردي المعارض في داخل الاراضي العراقية دون التنسيق مع الحكومة العراقية. كما قامت بإدخال قوات عسكرية الى معسكر بعشيقة في محافظة نينوى دون موافقة الحكومة العراقية، ودون إجراء اي تنسيق معها، وأظهرت تجاهلاً واضحاً ومقصوداً ومؤلماً لسيادة الدولة العراقية، لقي رفضاً شعبياً واسعاً من قبل كل المكونات العراقية عدا بعض السياسيين العراقيين للاسف. .
ثانيا- سوريا.
يمثل نموذج العلاقة التركية السورية مثالا نصعا للنهج العثماني لاردوغان في السياسة الخارجية التركية في المنطقة. من المعلوم ان العلاقة التركية السورية كانت ممتازة ولم تشهد اي فترة توتر الا في العام 1988، حيث طلبت تركيا من سوريا تسليمها عبدالله اوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المعارض .واعتذرت سوريا في البداية عن تسليمه كونه لاجئاً سياسياً، ولكنها اضطرت الى اخراجه من اراضيها الى روسيا، ومن ثم توجه الى ايطاليا وأخيراً إختبأ في السفارة اليونانية في كينيا، فالقت القوات الكينية القبض عليه وقلمت بتسليمه الى تركيا. وما يزال عبدالله اوجلان في السجن . ولم ينفذ به حكم الاعدام بسبب الغاء تلك العقوبة في قانون العقوبات التركي، إمتثالاً لشروط الاتحاد الاوربي التي من بينها الغاء عقوبة الاعدام في تركيا. بدأت اعمال العنف في سوريا في 15 مارس اذار عام 2011 . عندما تظاهر مئتا شخصٍ في سوق الحميدية في دمشق، مطالبين باجراء تغييرات واصلاحات سياسية. وتم اعتقال عدد منهم. ثم اندلعت الاحتجاجات في درعا لتنتقل الى عدد من المحافظات الاخرى. ثم تطورت من طابعها السلمي الى اعمال عنف نتيجة سوء تعاطي النظام معها. اضافة الى تدخلات خارجية امريكية وفرنسية وبريطانية .وفي مقدمتها التدخل التركي الذي سهل وساعد في دخول تنظيم القاعدة والمنظمات الارهابية الاخرى الى سوريا عبر المطارات والموانئ التركية . في حين كان بامكان تركيا وهي الجارة الكبيرة لسوريا وهي اول بلد اجنبي بادر الى التدخل في الشأن السوري . ان تبحث عن خيارات اخرى متاحة غير خيارت النار والموت والدمار، من خلال البحث عن حل سياسي متوازن في سوريا. وهي تعلم الطبيعة الشمولية لهذا النظام الذي اثبت انه يمتلك الكثير من عناصر القوة الداخلية والخارجية التي مكنته من المطاولة. كما تعلم ان ايران والعراق ولبنان لا يمكن ان تسمح بسقوط سوريا بيد الارهاب مهما كان الثمن لان ذلك يعني انهيار الوضع الامني في المنطقة، وسيهدد الارهاب بشكل مباشر ايران ولبنان . اضافة لتعاظم خطره على العراق الذي يخوض معركة شرسة ضد الارهاب منذ العام 2003. وكان على تركيا ان تعلم او كان يفترض ان تعلم ان البديل الوحيد لنظام الاسد هو تنظيم القاعدة واخواتها وبناتها. اما الفصائل المسلحة المعارضة الاخرى المدعومة من الغرب وامريكا وتلك المدعومة من السعودية ، فانها لم تحقق اي مكاسب عسكرية في الميدان. فهي تعتاش على الدعم المالي السخي المفتوح المقدم لها من السعودية والولايات المتحدة، ولا تتمتع باي دعم شعبي حقيقي، وثبت للجميع في اكثر من مناسبة بما فيهم داعميها ان هذه الفصائل لاتمتلك ارادة القتال وغير قادرة على الصمود لا بوجه داعش ولا بوجه قوات النظام، فوقعت في الارض الحرام بين قوات الطرفين، وسقطت مرارا فريسة لداعش ولقوات النظام اللتان استولتا على مخازن تحتوي على أحدث الاسلحة التي تزودت بها تلك القوات من قبل الولايات المتحدة والسعودية. لقد ارتكب اردوغان خطأً فادحاً عندما رفع مبكرا شعار اسقاط النظام. قبل ان ترفعه التظاهرات والاعتصامات الشعبية ذاتها، التي كانت في البداية تطالب باجراء تغييرات سياسية في اسلوب تداول السلطة وادارة الدولة. وليس اسقاط الدولة واحراق الشعب كما جرى طيلة السنوات الخمس الماضية . ويبدو ان اردوغان قد ادرك مؤخراً ان طريقة تعاطيه السابقة مع المشكلة السورية قد فاقمت المشكلة وأضرت بالشعب السوري نفسه وأضرت بمصالح تركيا والامن القومي التركي وأمن دول المنطقة كافة وكان من نتائج هذا الادراك هو اتفاق وقف اطلاق النار الاخير الذي وقع في سوريا بين قوات المعارضة والنظام برعاية روسية ايرانية تركية..
ثالثا- مصر
تدهورت العلاقات بين مصر وتركيا الى حد بعيد على اثر قيام الرئيس عبد الفتاح السيسي باسقاط حكم الاخوان المسلمين في مصر. واعتقال الرئيس المصري المتخب محمد مرسي . ومن ثم محاكمته على خلفية خروج مظاهرات شعبية مليونية طالبت باسقاط حكم الاخوان، الذي اظهر ميلاً كبيراً في الاستحواذ على السلطة اكثر من ميله لتقديم الخدمة للمواطن المصري. مما ولد استياءاً شعبياً من سياساته عبرت عنه المظاهرات المليونية في القاهرة وكبريات المدن المصرية . تمكن الفريق عبد الفتاح السيسي من استثمارها فاسقط الرئيس مرسي .وبذلك خسر الاخوان كل السلطة بعد ان استحوذوا على كل السلطة. القى الرئيس اردوغان خطاباً في الامم المتحدة هاجم فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي ووصفه قاد انقلاباً عسكرياً ضد الشرعية المتمثلة بالرئيس المنتخب محمد مرسي. رغم ان العلاقات التركية شهدت تطوراً كبيراً عندما عقد البلدان اتفاقية التجارة الحرة في عام 2010 واتفاقية الرورفي عام 2012 التي تضمنت السماح لتركيا بإيصال البضائع التركية الى دول الخليج عبر الموانئ والاراضي المصرية، بعد ان منعت الحكومة السورية مرورها عبر الاراضي السورية بسبب التدخل التركي في سوريا. حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين بحدود 3 مليار دولار لصالح تركيا.
المبحث الثاني

الاسباب التي دعت اردوغان الى مراجعة سياساته العثمانية في المنطقة

أولا- الانقلاب العسكري الفاشل : لا شك ان الانقلاب العسكري الفاشل الذي وقع في تركيا العام الماضي، والذي كاد ان يسقط حكم اروغان وحزبه كان احد اهم الاسباب التي دعت اردوغان لمراجعة سياساته الخارجية ولا سيما مع دول المنطقة وروسيا التي لم تظهر اي موقف سلبي ضد اردوغان اثناء ساعات وايام الانقلاب الاولى ، في حين لم يجد دعما قويا له من قبل الولايات المتحدة الامريكية ودول الاتحاد الاوربي .
ثانيا- الخسائر الاقتصادية المنظورة وغير المنظورة لتركيا من جراء فقدانها للسوق المصرية التي كان حجم التبادل التجاري معها يفوق الثلاثة مليارات دولار وتراجع حجم تبادلها التجاري مع العراق من 12 مليار الى 7 مليار دولار اضافة الى ما تسببته الازمة السورية من لجوء ملايين السوريين الى تركيا الذي ارهق الاقتصاد التركي.
ثالثا- حزب العمال الكردستاني : لا شك ان اردوغان اهدر فرصتين تاريخيتين وفرهما له زعيم الحزب عبدالله اوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد في جزيرة آمرالي منذ عام 1999الى انصاره . الاولى في عام 2006 التي دعا فيها مقاتلي الحزب الى عدم استخدام السلاح الا في حالة الدفاع عن النفس ودعاهم الى تحسين العلاقة مع الحكومة التركية في مسعى منه للمصالحة. والثانية في عام 2013 عندما دعا مقاتلي حزبه الى وقف إطلاق النار والإنسحاب الى الاراضي العراقية. الا إن الحكومة التركية لم تستثمر هاتين الدعوتين لحل المشكلة. ولم تبد تنازلات شجاعة من أجل التوصل الى حل سياسي لمشكلة داخلية بالغة الخطورة. وبالتالي عادت المعارك بين الطرفين الى سابق عهدها. في حين كان بالامكان التوصل الى حل سياسي وايقاف نزيف الدم في تركيا . لا شك ان استمرار تمرد حزب العمال الكردستاني يستدعي من تركيا توطيد علاقاتها مع الدول المجاورة ولا سيما العراق وسوريا. للتعاون معها لمنع مسلحي هذا الحزب من شن هجماته انطلاقا من الاراضي العراقية او السورية . وهذا يقتضي مراجعة السياسة الخارجية التركية لتستجيب مع هذه المعطيات ولا سيما مع العراق ..
رابعا- موقف الاتحاد الاوربي من انضمام تركيا اليه : تقدمت تركيا بطلب انضمامها الى الاتحاد الاوربي منذ العام 1987 ولم تحصل الموافقة على انضمامها لغاية الوقت الحاضر. ولا يوجد سقف زمني لقبول او رفض هذا الطلب . رغم كل الجهود التي بذلتها تركيا لتنفيذ شروط هذا الانضمام . لاشك ان عدم رفض او قبول تركيا في الاتحاد الحق ضررا كبيرا في الاقتصاد التركي، الذي اضطر الى اتخاذ خطوات اقتصادية مرهقة له لتلبية تلك الشروط . الا انه لم يتمتع باي مزايا من الاتحاد الاوربي . ويبدو ان تركيا ادركت اخيرا ان موضوع انضمامها الى الاتحاد قد اصبح بعيد المنال . مما يضطرها الى البحث جنوبا عن اسواق جديدة في المنطقة وهذا يقتضي اعادة نظر شاملة بسياسة تركيا في المنطقة

خامسا: التقدم الكبير والحاسم الذي اظهرته القوات العراقية والسورية في ميدان المعركة ضد الارهاب مما يجعل احلام تركيا بسقوط النظام في سوريا والعراق اقرب الى الخيال . وهذا الواقع الجديد الذي حققته القوات العراقية والسورية على الارض يقتضي اعادة نظر شاملة وشجاعة في علاقة تركيا مع هذين البلدين .

الخاتمة
اولا الاستناجات
ا-ادرك اردوغان تماما بان سياسته الخارجية ( العثمانية)في المنطقة وخاصة مع العراق وسوريا ومصر كانت خاطئة ،وان فاتورتها السياسية والاقتصادية كانت باهضة الثمن على تركيا، وعلى حكومته مراجعة هذه السياسة مراجعة جذرية بما يوطد علاقاتها بدول المنطقة.
ب- اقتنع اردوغان ان الشعار الذي رفعه باسقاط نظام الرئيس بشار الاسد قبل ان ترفعه المعارضة السورية نفسها ، قد اصبح ضربا من الخيال وما مشاركة تركيا في اتفاق وقف اطلاق النار الاخير الا مظهرا من مظاهر هذه القناعة .
ج-اقتنع اردوغان ان قراره باسقاط الطائرة الروسية كان قرارا يخلو من الحكمة .فقدم اعتذاره للرئيس بوتن ، وقرر ان ان يطور علاقاته مع روسيا فهي اقرب عليه جغرافيا من امريكا وفاتورة العلاقة معها اقل كثيرا من فاتورة العلاقة مع امريكا .
د- اقتنع اردوغان ان امكانية موافقة الاتحاد الاوربي لانضمام تركيا اليه شبه معدومة فقرر ان يتجه جنوبا للبحث عن اسواق في دول المنطقة ، وهذا لن يتحقق اذا لم توطد تركيا علاقتها مع دول المنطقة وتكون عاملا ايجابيا في حل مشاكلها وليس في تصعيدها .
ه-اقتنع اردوغان ان العراق يقترب من تحقيق هدفه بالحاق الهزيمة النهائية بداعش وهذا يقتضي الاسراع في تحسين العلاقة معه تامينا لمصالحه التجارية والنفطية الكبيرة . وما زيارة يلدريم لبغداد الا مظهرا من مظاهر هذه القناعة .
و-اقتنع اردوغان ان من المستحيل احتواء داعش وكافة التنظيمات الارهابية وتجنب خطرها من خلال فتح مطاراته وموانئه وحدوده امام مجنديها المتوجهين من كل دول العالم الى العراق وسوريا وشراء النفط العراقي والسوري المهرب من قبلها. فالقاعدة لا تقبل من اصدقائها الا بتنفيذ كل طلباتها والا تنقلب عليهم وتضربهم ضربات موجعة. كما فعلت مع امريكا ومع بشار الاسد الذي لم يشفع له قيامه بتسهيل مرور عناصر تنظيم القاعدة الى العراق .
ز-اقتنع اردوغان ان قراره بدخول قواته الى الموصل بدون اذن الحكومة العراقية قكان قرارا خاطئا ويفتقد الى المسوغ . الا انه قد اخذته العزة بالاثم ويبدو انه يبحث الان عما يحفظ له ماء وجهه ليسحب قواته من العراق.

التوصيات
اولا- ادعو السيد اردوغان الى .
أ-ان يلتحم بكل قوة مع حكومات العراق وسوريا ومصر في اتجاه تعزيز قدراتها في محاربة الارهاب وان يكون عامل ايجابي في حل المشاكل السياسية في هذه الدول الثلاث بحكم دوره وتأثيره المعروف في تصعيد هذه المشاكل .
ب-ان يتعاون مع ايران وروسيا ودول المنطقة لاخماد كافة الصراعات في المنطقة بشكل سلمي بما فيها ايقاف العدوان السعودي على الشعب اليمني.
ج- سحب قواته فورا من العراق
د- بالامكان ان تبادر تركيا في الدعوة الى تشكيل سوق تجارية شرق اوسطية على غرار السوق
الاوربية المشتركة











كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,644,634,255
- احتكار الدولة لملكية الارض تعطيل لحركة الاقتصاد العراقي
- مشروع قانون العشائر تأجيج للفتنة العشائرية وتفخيخ للدولة الم ...
- اهم التوصيات بخصوص توزيع اختصاصات النفط والغاز بين السلطة ال ...
- اهم الاستنتاجات حول توزيع الاختصاصات المتعلقة بالنفط والغاز ...
- التحكيم وامكانية اعتماده في فض المنازعات بين السلطة الاتحادي ...
- قراءة في قرار المحكمة الاتحادية العليا الخاص بنواب رئيس الجم ...
- اختصاص المحكمة الاتحادية العليا في الفصل بالمنازعات بين الحك ...
- هل المحكمة الاتحادية العليا في العراق هي محكمة عليا حقا؟
- الرقابة الدستورية في الدساتير المقارنة ودستور 1925 الملكي في ...
- مجلس الاتحاد في دستور 2005
- قراءة في مشروع قانون النفط والغاز العراقي الجزء 6
- قراءة في مشروع قانون النفط والغاز العراقي الجزء 5
- قراءة في مشروع قانون النفط والغاز العراقي الجزء 4
- قراءة في مشروع قانون النفط والغاز العراقي الجزء 3
- قراءة في مشروع قانون النفط والغاز العراقي الجزء 2
- قراءة في مشروع قانون النفط والغاز العراقي الجزء 1
- الخلاف بين بغداد واربيل بشأن قانون النفط والغاز لاقليم كردست ...
- الخلاف بين بغداد واربيل بشأن قانون النفط والغاز لاقليم كردست ...
- الخلاف بين بغداد واربيل بشأن قانون النفط والغاز لاقليم كردست ...
- الخلاف بين بغداد واربيل حول استثمار النفط في المناطق المتناز ...


المزيد.....




- تشيلي تعلن اختفاء طائرة عسكرية على متنها 38 شخصا في طريقها ل ...
- أمير قطر يغيب عن قمة الرياض الخليجية الـ40 ويوفد رئيس الوزرا ...
- نيوزيلندا: الشرطة تفتح تحقيقا جنائيا بعد سقوط قتلى في انفجار ...
- -حماس- توافق على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وفق رؤية عبا ...
- مقتل 4 أشخاص في إطلاق نار في أحد مستشفيات مدينة أوسترافا شرق ...
- مقاولات إعلامية صينية تعبر عن استعدادها لنقل خبرتها للمغرب
- توقعات بكشف الديمقراطيين عن لائحتي اتهام ضد ترامب
- أونغ سان سو كي في لاهاي للدفاع عن ميانمار ضد اتهامات الإبادة ...
- توقعات بكشف الديمقراطيين عن لائحتي اتهام ضد ترامب
- الهيئة السياسية للتيار الصدري تؤكد ضرورة ترشيح رئيس وزراء من ...


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل علوان التميمي - قراءة في اسباب وابعاد زيارة يلدريم الى بغداد