أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - حبيب مال الله ابراهيم - غزو الفضاء















المزيد.....



غزو الفضاء


حبيب مال الله ابراهيم
(حèيè اèٌçهيم )


الحوار المتمدن-العدد: 5381 - 2016 / 12 / 24 - 02:28
المحور: الصحافة والاعلام
    


تمهيد
بدأت فكرة استكشاف الفضاء تراود الإنسان منذ العصور القديمة وبدأت المحاولات عن طريق العين المجردة، قبل أن يتمكن العلماء تحقيق ذلك عن طريق التليسكوب وبعد فترة طويلة عن طريق الأقمار الصناعية والمركبات التي يتم إرسالها إلى الفضاء الخارجي من أجل استكشاف ما يخفي على الإنسان من نجوم ومجرات.
وقد قطع الإنسان شوطاً لا يستهان به في مجال استكشاف الفضاء خلال الأعوام الخمسين الماضية، ولكن ما يفوق تفاصيل تلك الإنجازات المحددة أهمية، هو الجهد والتعاون العالميان اللذان جعلا تحقيقها ممكنا، جراء التعاون وتضافر جهود الدول والمنظمات المشاركة في مجال الفضاء ونطاق النشاط الفضائي العالمي المتزايد الاتساع، مما امن الإطار اللازم لتحقيق المزيد من الإنجازات.
فقد ارتفع عدد الدول المشاركة في استكشاف الفضاء من نخبة صغيرة في الخمسينات من القرن العشرين إلى أكثر من 80 دولة لديها حالياً جهود منظمة لاستخدام واستكشاف الفضاء بشكل يعود بالفائدة على مجتمعاتها، وسيعتمد مستقبل استكشاف الفضاء على مثل هذه المشاركة الدولي، والأهم من ذلك، على التعاون بين الدول لإفادة جميع شعوب العالم.
إذ إن التعاون من أجل استكشاف الفضاء سبقه التطور التكنولوجي الذي يعد العامل الأهم في استكشاف الفضاء الخارجي، لأن هنالك حاجة إلى أجهزة متطورة لم يسبق استخدامها، فتعمق المركبات في الفضاء ليس بالأمر السهل، إذا علمنا بأنها بحاجة إلى شبكة اتصالات متطورة كي تبقى على اتصال بالقاعدة الأرضية، إضافة إلى إرسال المعلومات والبيانات التي تتطلب هي الأخرى تقنيات متطورة جدا كي يتم عن طريقها.
تاريخ استكشاف الفضاء
إن تاريخ استكشاف الفضاء تاريخ مليء بالتجارب، فقد بدأ الناس باستكشاف السماء منذ العام 1609 من خلال تفحصها بأنظارهم بفضل التحسينات التي أدخلها الفلكي الإيطالي غاليليو على التلسكوب، فقد كان لتحسينات غاليليو، الذي يعتبر أول من استخدم التلسكوب لأغراض فلكية، أن جعلت من الممكن مشاهدة الجبال والحفر الكبيرة على سطح القمر.
ومن هذه البداية بزغ حلم استكشاف القمر والكواكب. وقد سار حتى الآن 12 رجلاً على سطح القمر، واستكملت مجموعة كبيرة من الرحلات غير المأهولة إلى القمر وإلى عدد من الكواكب، واكتُشف خلال الأعوام العشرة الماضية فقط أكثر من 150 نجماً خارج نظامنا الشمسي.
أما على كوكب الأرض، فقد جنى سكان العالم فوائد هائلة من استكشاف الفضاء من خلال الأقمار الصناعية التي تدعم الاتصالات والملاحة ورصد الأحوال الجوية، بالإضافة إلى أنظمة الاستشعار عن بعد. وساهمت التكنولوجيا المرتبطة باستكشاف الفضاء والمعرفة العلمية التي تم اكتسابها في صنع الآلات الحاسبة والروبوتات وصنع عدسات النظارات المقاومة للانخداش وتصوير سرطان الثدي وأمور كثيرة أخرى.
ويتم حالياً وضع الخطط لعمليات استكشاف أكثر طموحاً للفضاء في المستقبل القريب. وباستكمال رحلة نيو هورايزن، وهي أول سفينة فضاء ستصل إلى كوكب أفلوطُن الصغير وقمره تشايرون بين عامي 2016-2017، تكون الدول النشطة في مجال الرحلات الفضائية قد أرسلت سفناً فضائية إلى جميع الكواكب السيارة في نظامنا الشمسي.
ويُتوقع أن يسير البشر على سطح القمر مجدداً خلال فترة لا تتعدى العام 2020. ومع تعاظم نشاطات استكشاف الفضاء يتعاظم الجهد التعاوني الدولي هو أيضا. تشكل دراسة مذنب هالي أثناء اقترابه من الشمس في العام 1986 أحد الأمثلة الجيدة على التعاون المبكر في مجال استكشاف الفضاء. فقبل ذلك بخمس سنوات، أنشأت وكالات الطيران في الاتحاد السوفيتي واليابان وأوروبا والولايات المتحدة المجموعة الاستشارية بين الوكالات لتقوم بتنسيق الأمور المتعلقة بالرحلات الفضائية التي كان يتم التخطيط لها لرصد المذنب.
وفي العام 1986، وصلت خمس مركبات فضائية من هذه الدول إلى المذنب. وكانت المعلومات الأساسية التي تم تبادلها نتيجة التعاون من خلال المجموعة الاستشارية ذات أهمية فائقة في دراسة المذنب.
أما في مجال الرحلات المأهولة، فقد نما التعاون الدولي من بذور البرامج الأولى مثل سكايلاب ومشروع اختبار أبولو-سويوز وبرنامج مكوك الفضاء مير المشترك، حتى وصل إلى الجهد الحالي المشترك الذي تمثله المحطة الفضائية الدولية، التي تشكل أحد أكثر الإنجازات الهندسية في تاريخ البشرية إثارة للدهشة.
وكان مشروع اختبار أبولو- سويوز، في 15-24 تموز عام 1975، أول رحلة فضائية مأهولة دولية. وكان الغرض منه اختبار التسابق بين أنظمة الالتقاء والالتحام في سفن الفضاء الأميركية والسوفيتية وفتح المجال أمام عمليات الإنقاذ الدولية في الفضاء والرحلات الفضائية المأهولة المشتركة في المستقبل.
أما برنامج مكوك الفضاء مير المشترك، في شباط 1994 حتى حزيران 1998، فقد تخطى حدود البرامج التعاونية السابقة إلى حد كبير، وتضمن 11 رحلة مكوكية إلى الفضاء وإقامة سبعة رواد فضاء أميركيين في محطة الفضاء الروسية مير.
كما قام المكوك الفضائي في رحلاته بتبديل الأطقم وإيصال الإمدادات والمعدات. وأثبت المكوك مير أنه لم يعد من الضروري تعريف استكشاف الفضاء على أنه منافسة بين الدول، كما أنه ساعد الأميركيين والروس على اكتساب الخبرة اللازمة لإقامة المحطة الفضائية الدولية وصيانتها.
التنافس الدولي للسيطرة على الفضاء
تبلورت فكرة غزو الفضاء واحتلال الأرض عن طريق المركبات الفضائية في مجالين هما: صناعة الصواريخ العابرة للقارات والكتابات العلمية، ففي المجال الأول (صناعة الصواريخ العابرة للقارات) ظهرت فكرة صناعة الصواريخ في ألمانيا بعد هزيمتها في الحرب العالمية الأولى وانتصار الحلفاء، حيث تم تجريد ألمانيا من أسلحتها وفق معاهدة (فرساي)، إذ كانت المعاهدة قد منعت ألمانيا من امتلاك الأسلحة التعرضية كالدبابات والطائرات والمدافع والبوارج والغواصات وحظرت الخدمة العسكرية الإلزامية وحددت قوام قواتها المسلحة بـ(100) ألف جندي.
لكن هذه المعاهدة لم تتطرق إلى الصواريخ العابرة للقارات (البالستية)، فبعد مجيء هتلر إلى الحكم عام 1933 قام بتشجيع الصناعة العسكرية على إنتاج الصواريخ العابرة للقارات والقادرة على اختراق الغلاف الجوي، وقد استخدم هتلر هذه الصواريخ في ضرب العاصمة البريطانية (لندن) خلال الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهاء الحرب استغل العلماء الروس والأمريكيين هذه الصواريخ في إرسال الأقمار الصناعية لقدرتها لاختراق الغلاف الجوي.
أما في المجال الثاني (الكتابات العلمية) فقد ظهرت كتابات الباحث البريطاني (آرثر كلارك) التي نشرها في مجلة (عالم اللاسلكي) عام 1945، وقد أشار في إحدى كتاباته إلى إمكانية استخدام الأقمار الصناعية كمحطة توسيط في الفضاء الخارجي.
وقد بدأ عصر الفضاء عام 1957 حين أطلق الاتحاد السوفيتي (السابق) أول أقماره الصناعية باسم (سبوتنيك) وكان صغيرا بالنسبة للأقمار الصناعية الحالية، في حين أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية أول أقمارها الصناعية عام 1958 باسم (ايرلي بيرد).
وتأسست عام 1964 هيئة دولية باسم (الرابطة الدولية للأقمار الصناعية) من أجل تنظيم عملية إطلاق الأقمار الصناعية ومداراتها وأنواعها.
القمر الاصطناعي أو الصناعي هو مركبة تدور في فلك في الفضاء الخارجي حول الأرض أو حول كوكب آخر، ويقوم بأعمال عديدة مثل الاتصالات والفحص والكشف. تبتعد معظم الأقمار الصناعية مسافة (36) ألف كيلومتر، وهي المسافة التي تسمح لها بأن تدور حول الأرض بنفس سرعة الأرض، أي إن القمر الذي يقع فوق العراق سيظل يدور بنفس سرعة الأرض ويقع موقعه ثابتا على العراق. من جهة أخرى فان للقمر الصناعي عمرا افتراضيا، فالأقمار التي كانت ترسل في الستينات والسبعينات كان عمرها يتراوح بين 5-6 سنوات، أما الأقمار الصناعية الحديثة فيبلغ عمرها بين 15-18 سنة وتحتوي على أجهزة إرسال واستقبال متطورة.
الأقمار الصناعية
في الرابع من تشرين الأول عام 1957 أطلق الإتحاد السوفيتي أول قمر صناعي "Sputnik 1" في مدار حول لأرض، منذ ذلك اليوم بدأ فعلياً سباق غزو الفضاء. سبب ذلك القمر الصناعي ذعراً كبيراً في الولايات المتحدة وحرك نقاشاً سياسياً مما دفعها لتشريع مبادرات عديدة وتشكيل وكالة الفضاء ناسا.
كان نظير فون براون في الإتحاد السوفيتي هو سيرجي كوروليف، المهندس الرئيسي الذي صمم صاروخ R-7 الذي أطلق أول قمر صناعي إلى الفضاء. لاحقاً صمم كوروليف صاروخ آخر ليرسل الرواد الفضاء السوفيت إلى القمر. بعد الإنجازات السوفيتية من إطلاق قمر صناعي للاتصالات وإطلاق كلب حي في الفضاء جعل الولايات المتحدة أن تنفق أكثر من بليون دولار أمريكي لعمل على تشكيل واسع من الإصلاحات مثل بناء مدرسة جديدة وتوفير قروض لتشجيع الطلاب على إكمال تعليمهم العالي، جهود جديدة في التعليم المهني لمقابلة نقص القوة البشرية في مجال الدفاع، وغيرها من البرامج الأخرى. سميت ردة الفعل تلك "بأزمة سبوتنيك".
بعد أربعة شهور تقريباً من إطلاق أول قمر صناعي "Sputnik 1"، أطلقت الولايات المتحدة قمرها الصناعي الأول "Explorer 1. استخدمت الأقمار الصناعية الأولى للأغراض العلمية كجزء من اشتراك كلا من الدولتين في السنة الجيوفيزيائية العالمية. قام القمر الصناعي السوفيتي "1Sputnik " بتقرير كثافة الأيونات في طبقة الأيونوسفير من الغلاف الجوي و قمر الصناعي الأمريكي "Explorer 1" بتسجيل بيانات التي أدت إلى اكتشاف حزام إشعاع فان ألين.
قمر في مهمة فضائية
القمر الصناعي مركبة تسبح في الفضاء لأداء مهمة معينة، وتختلف مهام الأقمار الصناعية، فمنها ما يستخدم لخدمة الاتصالات مثل قمر NileSat، ومنها ما يستخدم للاستشعار عن بعد مثل KitSat، ومنها ما يستخدم لخدمة الأبحاث العلمية مثل Goes وغيرها.
تنقسم المهمة الفضائية إلى ثلاثة أركان رئيسية هي: القمر الصناعي، وصاروخ الإطلاق، والمحطة الأرضية لاستقبال المعلومات أو الاتصالات من القمر الصناعي.
أما عن صاروخ إطلاق القمر الصناعي، فإن أنواعًا معينة من الصواريخ مخصصة لحمل القمر الصناعي داخلها والانطلاق به من الأرض إلى مدار القمر الصناعي حول الأرض، ثم الانفصال عنه وتتركه ليدور حول الأرض، تنطلق هذه الصواريخ من محطات إطلاق معينة موجودة حول العالم يبلغ عددها 19 محطة إطلاق. ومن أشهر الصواريخ التي تستخدم لإطلاق الأقمار الصناعية صاروخ أريان الفرنسي وصاروخ كوزموس الروسي.
أما عن القمر الصناعي فإنه يدور حول الأرض بفعل قوى الجاذبية بينه وبين الأرض دون أن يسقط عليها إذا تمَّ انفصاله عن صاروخ الإطلاق بالسرعة المناسبة، يتناسب مربع هذه السرعة عكسيًّا مع بُعد القمر الصناعي عن مركز الأرض، فمثلاً إذا أردنا إطلاق قمر صناعي في مدار يرتفع عن سطح الأرض مسافة 500 كم، فإننا نحتاج إلى سرعة للقمر الصناعي مقدارها 7.6كم/ ثانية، أما إذا أردنا إطلاق القمر الصناعي في مدار يرتفع عن سطح الأرض مسافة 1000كم، فإننا نحتاج لإطلاق القمر سرعة مقدارها 7.35كم/ ثانية تفوق هذه السرعة سرعة دوران الأرض إذا كان المدار أقل من ارتفاع 36000كم، عند ارتفاع 36000كم تقريبًا يسير القمر الصناعي بنفس سرعة دوران الأرض، وبالتالي يظل ثابتًا فوق نقطة معينة فوق سطح الأرض، عادة توضح الأقمار الصناعية المستخدمة في أغراض الاتصالات عند هذا الارتفاع، ويتكون القمر الصناعي من مجموعة أنظمة رئيسية:
1. نظام الحمولة الفضائية، وهو النظام المسئول عن تنفيذ الجزء الخاص بطبيعة المهمة الفضائية، فقد يكون هذا النظام عبارة عن آلة تصوير لالتقاط صور للأرض أو يكون عبارة عن نظام للاتصالات يقوم باستقبال الاتصالات من الأرض وإعادة إرسالها إلى، حيث يراد إرسالها.
2. نظام للطاقة، وهو النظام المسئول عن إمداد القمر الصناعي بالطاقة والتحكم في توزيع هذه الطاقة على الأنظمة المختلفة، يعتمد القمر الصناعي في مداره على الطاقة الشمسية، حيث يستخدم خلايا شمسية لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربية يستخدم بعضها مباشرة ويخزن بعضها في بطاريات لاستخدامها في أوقات لا تتوافر فيها الطاقة الشمسية، حيث يقع القمر الصناعي في ظل الأرض ولا يرى الشمس.
3. نظام للتحكم في وجهة القمر الصناعي، حيث يتعرض القمر الصناعي لمؤثرات خارجية تؤدي إلى تغيير وجهة القمر الصناعي، وبالطبع فإن الحفاظ على وجهة القمر ـ بحيث يظل دائمًا مطلاًّ بوجهه تجاه الأرض ـ ضروري لإتمام عملية الاتصال ونقل المعلومات للأرض بشكل صحيح، ونظام التحكم في وجهة القمر هو المسئول عن هذا الدور.
4. نظام للاتصالات مسئول عن إتمام عملية الاتصال بالمحطة الأرضية اللازمة لعمل القمر الصناعي، حيث يتم إرسال أوامر من المحطة الأرضية للقمر الصناعي، يتم استقبالها عن طريق نظام الاتصالات، وكذلك يرسل القمر الصناعي معلومات للأرض خاصة بوضع القمر الصناعي ومستوى أداء أنظمته المختلفة.
5. نظام للدفع وهذا النظام قد لا يوجد في بعض الأقمار الصناعية الصغيرة، حيث لا تكون له حاجة ضرورية، وفي الأقمار التي تحتوي نظامًا للدفع يستخدم هذا النظام لنقل القمر الصناعي من مدار إلى مدار آخر أو لتصحيح مكان القمر الصناعي في مداره.
أما عن المحطة الأرضية فهي نوعان: نوع يستخدم للاتصال بالقمر الصناعي لتبادل الأوامر والمعلومات الخاصة بعمل القمر الصناعي نفسه، والنوع الآخر يستقبل المعلومات أو الاتصالات المطلوبة لإتمام إنجاز المهمة الفضائية.
تختلف الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض فيما بينها اختلافًا كبيرًا في الحجم، يصل وزنها إلى ثلاثة أطنان في أقمار الاتصالات، وقد يكون وزنها 250 كجم في أقمار الاستشعار عن بُعْد ، وقد يصل وزنها إلى بضع عشرات من الكيلوجرامات في الأقمار التجريبية الصغيرة، ويقوم بتصنيع الأقمار إما شركات متخصصة أو مؤسسات بحثية أو جامعات.
أنواع الأقمار الاصطناعية
تتنوع الأغراض المتطلبة من الأقمار الاصطناعية فتم إنشاء أنواع معينة لكل غرض. من بين هذه الأنواع:
1. الأقمار الاصطناعية الفلكية
2. الأقمار الاصطناعية المستخدمة للاتصالات
3. الأقمار الاصطناعية المراقبة للأرض
4. الأقمار الاصطناعية المستخدمة للملاحة
5. الأقمار الاصطناعية المستكشفة
6. الأقمار الاصطناعية المستخدمة في الطاقة الشمسية
7. المحطات الفضائية
8. الأقمار الاصطناعية المستخدمة لمعرفة حرارة الجو
9. الأقمار الاصطناعية الدقيقة.
أول قمر اصطناعي أُطلقه الاتحاد السوفيتي السابق عام 1957 وكان يسمى "Sputnik 1"، أما الولايات المتحدة الأمريكية فقد اطلقت قمره "Explorer 1" عام 1958، واطلقت كندا عام 1962 قمرها "Alouette1"، واطلقت فرنسا عام 1965 قمرها الصناعي "Astérix"، واطلقت اليابان عام 1970قمرها "Osumi"، وأطلقت الصين عام 1970 قمرها "Dong Fang Hong I"، وأطلقت المملكة المتحدة عام 1971قمرها "Prospero X-3"، وأطلق الاتحاد الأوروبي عام 1979 قمره "Ariane 1"، وأطلقت الهند عام 1980 قمرها "Rohini"، وأطلقت إسرائيل عام 1988 قمرها "Ofeq1"، وأطلقت مصر عام 1998قمرها "Nile Sat 101"، وأخيرا أطلقت إيران عام 2005 قمرها "Sina1".
سبوتنك1
سبوتنك1 هو أول قمر صناعي يسبح في الفضاء، أطلقه الاتحاد السوفييتي السابق يوم 4 تشرين الأول عام 1957م، اعتبر هذا القمر الصناعي سبقاً حققه الاتحاد السوفييتي ضد الولايات المتحدة الأمريكية في إطار الحرب الباردة التي لم تكن تشمل إظهار القدرة العسكرية فقط، بل تعددت ذلك إلي إظهار القدرة التقنية والبحثية لكلتا الدولتين، و كان إطلاق هذا القمر الصناعي بداية لسباق الفضاء بين القوتين العظميين.
كان سبوتنك1 يدور حول الأرض في مسار شكله شكل قطع ناقص، أيضاً تدور الأرض والكواكب حول الشمس في مسار شكله أيضاً شكل القطع الناقص تشكل الشمس إحدى بؤرتيه. الصاروخ الذي استخدم لإطلاق سبوتنك1 كان من الصواريخ ذات المراحل الثلاثة، وكان القمر على شكل كرة قطرها 58 سنتيمتراً، و وزنها 83,6 كيلوجراماً، اتضح أن المرحلة الثالثة و مقدمة الصاروخ كانا يسبحان مع القمر بسرعة 28,8 ألف كيلومتر في الساعة الواحدة، و كان القمر يكمل دورة كاملة حول الأرض كل 98 دقيقة.
محطة الفضاء الدولية
إن محطة الفضاء الدولية هي أضخم تعاون علمي دولي في الفضاء في الوقت الحاضر. فقد تكاتفت الولايات المتحدة واليابان وكندا وروسيا وإحدى عشرة دولة تمثلها وكالة الفضاء الأوروبية على تشييد محطة الفضاء والإقامة فيها. وتسعى تلك الدول، من خلال التجارب العلمية التي تجرى في المحطة، على تحسين الحياة على الأرض وتمهيد الطريق أمام نشاطات استكشاف الفضاء القادمة.
وقد قدمت شراكة محطة الفضاء أمثلةً على قوتها والتزامها من خلال مثابرتها إبان التوترات، بما فيها الأصداء التي نجمت عن تحطم مكوك الفضاء الأميركي كولومبيا في العام 2003.
وتشكل هذه الجهود التعاونية مصدر إلهام للمستقبل. فعندما تحاول الدول العظيمة إنجاز مساع عظيمة تتكلل جهودها بقدر أكبر من النجاح بالعمل مع الحلفاء والشركاء. ويشكل استكشاف الفضاء المسعى العظيم في عصرنا.
وفي حين أنه يحق لنا الشعور بالفخر والاعتزاز بإنجازاتنا السابقة يبزغ أمامنا فجر عصر فضاء جديد. وأعتقد أن سكان كوكب الأرض سيتمكنون، خلال فترة قصيرة نسبياً، من استخدام تلسكوباتهم للنظر إلى القمر ومتابعة نشاطات الاستكشاف البشرية والآلية التي تعود بالخير والفائدة على جميع البشر.
الإنسان في الفضاء
وقد يشاهد أولئك الناس الذين ينظرون بالتلسكوب إلى القمر محطة أبحاث على سطحه يعمل فيها طاقم دولي يحاول الحصول على موارد مفيدة من الطبقة السطحية المكونة من المواد الصخرية المفككة والمرتكزة إلى صخر الأديم، وذلك كجزء من جهد يرمي إلى تمكين أطقم سفن الفضاء من العيش بصورة أكثر استقلالية عن الأرض واعتماداً على الذات.
وقد يتم نشر هوائيات على وجه القمر المظلم (الذي لا نشاهده من الأرض) يمكن الربط بينها بوجهه لتشكل أضخم تلسكوب لاسلكي تم صنعه عبر التاريخ، تلسكوب متحرر من تشويش الإشارات اللاسلكية من كوكب الأرض. وقد يكون هناك رواد آخرون يستكشفون طبقات أرض القمر بحثاً عن أي أدلة تتعلق بنظام كوكب الأرض-القمر والحياة نفسها. وأثناء القيام بهذه النشاطات، قد يكون العمل جارياً في إعداد سفينة فضاء يبلغ وزنها 500 طن للقيام بأول رحلة بشرية إلى المريخ.
وقد بدأ الكثير من الدول بالفعل نشاطات لاستكشاف القمر. فقد حلقت مركبة الرحلة الصغيرة للأبحاث المتقدمة في مجال التكنولوجيا التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية في مدار حول القمر في العام 2004. وستتبعها مركبات أخرى خلال الأعوام القليلة القادمة بينها مركبة الاستكشاف الخاصة بالهندسة وعلم القمر (السلنولوجيا) من اليابان، وتشاندرايان من الهند، وتشانج من الصين، والمركبة المدارية القمرية ريكوناسنس وحمولتها الثانوية، القمر الصناعي الخاص بالحفر والمراقبة والاستشعار على سطح القمر، من الولايات المتحدة. وتنطوي كل رحلة من هذه الرحلات على بعض التعاون الدولي.
وفي العام 2006، بدأت الدول التي تطلق رحلات إلى الفضاء مناقشة السبل التي يمكنها العمل معاً من خلالها لتحقيق التقدم في المجالات العلمية والاقتصادية والاستكشافية على القمر. وسيتم استهلال هذا الجهد الآن بتخطيط وتنفيذ مهمات يقوم بها الإنسان الآلي، وتكون فاتحة لرحلات أخرى تتلوها. وتشكل هذه التفاعلات بذور الجهود التعاونية في المستقبل.
وتعكف ناسا حالياً على جمع المعطيات من أوساط مختلفة، بينها وكالات الفضاء الدولية، لوضع استراتيجية عالمية لتحقيق الأهداف في مجال استكشاف الفضاء. وقد عرضت ناسا هذه الاستراتيجية في مؤتمر الجيل التالي من الاستكشاف، وهو لقاء جمع بين زعماء الفضاء العالميين الناشئين في آب/أغسطس، 2006.
تاريخ سباق غزو الفضاء
كان سباق غزو الفضاء منافسة لاستكشاف الفضاء بين الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفيتي السابق الذي دام تقريباً من عام 1957 إلى 1975. تضمنت جهود استكشاف الفضاء الخارجي بإطلاق الأقمار الصناعية، إرسال البشر إلى الفضاء، وهبوط الإنسان على سطح القمر. كان أساس بداية سباق غزو الفضاء في التقنية المبكرة للصواريخ والتوترات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية. بدأَ السباق فعلياً بعد إطلاق أول قمر صناعي من قبل الاتحاد السوفيتي السابق عام 1957 الذي أدى إلى نشأة سباق التسلح العسكري بين الإتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة. أصبح غزو الفضاء جزء مهم من التنافس الأيديولوجي والتقني والثقافي أثناء الحرب الباردة. لذا أصبحت تكنولوجية الفضاء مهمة جداً في هذا النزاع بسبب تطبيقاتها العسكرية المحتملة.
بداية التأثيرات العسكرية
أثارت الصواريخ اهتمام العلماء والهواة لقرون عديدة حيث استعملها الصينيون كأسلحة بحدود القرن الحادي عشر لكنها كانت صواريخ بسيطة غير دقيقة في التوجيه و تستخدم على متن السفن و قواعد أرضية حتى القرن التاسع عشر. في عام 1880 وضع العالم الروسي قسطانطين تسيولكوفسكي (1857-1935) نظرياته حول الصواريخ التي قد تصل إلى الفضاء من حيث المراحل التعددية للصاروخ واستخدام الوقود السائل. قام تسيولكوفسكي بتأَسيس أساسيات علم الصواريخ منها معادلة الصاروخ التي تقرر سرعة الصاروخ (ما زال حتى يومنا هذا تستخدم هذه المعادلة في تصميم الصواريخ الحديثة). وكتب تسيولكوفسكي الوصف النظري الأول عن الأقمار الصناعية. على أية حال، ليس حتى في عام 1926 عمل الأمريكي روبرت غودارد على تصميم أول صاروخ يستعمل الوقود السائل.
المساهمات الألمانية
في منتصف العشرينات بدأ علماء ألمان بتجريب صواريخ بالوقود السائل التي كانت قادرة على وصول إلى ارتفاعات ومسافات عالية نسبياً. كان ويرنر فون براون عالم صواريخ ألماني طموح انضم إلى جهود تطوير صواريخ لألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية. استعار فون براون الكثير من بحث روبرت غودارد الأصلي و قام بالدراسة والعمل على تطوير صواريخ غودارد.
في عام 1942 أطلق الألمان صاروخ A-4 حيث اعتبر هذا الصاروخ أول جسم يصل إلى الفضاء. في عام 1943 بدأت ألمانيا بإنتاج صواريخ V-2 بعيدة المدى (300 كيلومتر) وتحمل رأس حربي وزنه 1000 كيلوغرام. سببت هذه الصواريخ أضراراً وخسائر هائلة في الأرواح خلال حرب العالمية الثانية. في معسكرات الاعتقال مات الكثير من عمال المعتقلين الذين عملوا على صناعة هذه الصواريخ، وكان عدد الموتى من العمال أكثر من عدد الضحايا الذين ماتوا نتيجة القصف التي سببتها هذه الصواريخ.
عندما اقتربت الحرب العالمية الثانية من الانتهاء، تسابق الجيش الأمريكي والسوفيتي على أسر علماء و مهندسين التقنيين في برنامج الصواريخ الألمانية. أخذت الولايات المتحدة عدد كبير من علماء الصواريخ الألمان - العديد منهم كان من أعضاء الحزب النازي من ضمنهم فون براون - من ألمانيا إلى الولايات المتحدة. تبنى علماء الأمريكان الصواريخ الألمانية لاستعمالها ضد دول العدو واستعمالات أخرى. بعد انتهاء الحرب قام العلماء من ضمنهم فون براون بتحويل استخدام عسكري لهذه الصواريخ إلى استخدام سلمي مثل دراسة طبقات العليا من الغلاف الجوي من درجة الحرارة وضغط الجو، أشعة كونية، وغيرها من المواضيع.
جذور الحرب الباردة
بعد الحرب العالمية الثانية بدأت الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفيتي من التجسس والدعاية. تكنولوجية الفضاء والأقمار الصناعية كانت مهمة جداً خلال الحرب الباردة حيث أن الأقمار الصناعية كانت تستخدم لتجسس على الدول الأخرى، بينما الإنجازات الفضائية تعمل كترويج لمهارة الدولة في الإمكانيات العلمية والعسكرية. الصاروخ الذي يرسل إنسان إلى الفضاء والهبوط على سطح القمر بإمكانه أَن يرسل قنبلة ذرية إلى دول العدو. معظم التطور التكنولوجي الفضائي طبق على حد سواء إلى صواريخ عابرة القارات قد تحمل قنبلة ذرية (ICBMs). أدى سباق التسلح العسكري إلى تقدم كبير في تكنولوجيا الفضاء الذي يعرض مهارة في التقنية العالية وتفوق اقتصاد الدولة. البحث في مجال الفضاء لديه غرضان: استخدام سلمي أم استخدام عسكري للتكنولوجيا.
حيوانات في الفضاءِ
ذباب الفاكهة كان من أول الكائنات الحية التي ذهبت إلى الفضاء التي أطلقتها الولايات المتحدة بواسطة الصاروخ الألماني V-2 في عام 1946. كانت الكلبة لايكا أول حيوان أطلق إلى الفضاء من قبل الإتحاد السوفيتي في عام 1957. لكن الكلبة ماتت من الإجهاد وزيادة تسخين بعد وصولها إلى الفضاء بفترة وجيزة. أرسل السوفيت المزيد من الكلاب إلى الفضاء وعادت بسلام إلى الأرض. قام برنامج الفضاء الأمريكي بجلب شمبانزي من أفريقيا، وأرسل على الأقل اثنان إلى الفضاء قبل إطلاق أول رائد فضاء أمريكي. السلاحف السوفيتية التي أطلقت في عام 1968 تعتبر أول حيوانات تطير حول القمر.
الإنسان في الفضاء
في تاريخ 12 من أبريل/نيسان 1961 أصبح رائد الفضاء السوفيتي يوري قاقارين أول إنسان في الفضاء الذي أطلق في المركبة الفضائية "فوستيك 1". تحتفل روسيا والعديد من الدول الأخرى بهذا اليوم التاريخي. بعد 23 يوماً من إطلاق أول إنسان في الفضاء، قام رائد الفضاء الأمريكي ألن شيبارد بدوران فرعي لمدة 15 دقيقة في الفضاء. أصبح جون جلين أول أمريكي يدور حول الأرض في عام 1962. بعد ذلك أطلق الاتحاد السوفيتي أول امرأة في الفضاء فالينتينا تيريشكوفا في عام 1963. أجرى رائد الفضاء السوفيتي ألكسي ليونوف أول عملية مشي في الفضاء في عام 1965 التي كادت أن تنتهي الرحلة بكارثة حين أخفق ليونوف العودة تقريباً إلى الكبسولة.
مع تلك الإنجازات المتتالية من قبل الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي حيث جلب الفخر الكبير إلى دولهم، ضمن المناخ الأيديولوجي بأن السباق سيتمر على الأقل حتى مشى أول إنسان على القمر. قبل هذا الإنجاز لابد من استكشاف القمر أولاً بالتصوير الفوتوغرافي و معرفة كيفية الهبوط بسلام على سطحه.
الهبوط على سطح القمر
أقترح الرئيس الأمريكي جون كندي برامج مشتركة مع السوفيت مثل تطوير الأقمار الصناعية لمراقبة الطقس ولإنزال رواد الفضاء السوفيت والأمريكان على سطح القمر معاً. لكن رئيس الوزراء السوفيتي رفض هذه الأفكار خوفاً من محاولة الأمريكان لسرقة تكنولوجية الفضاء الروسية المتفوقة. كوروليف المصمم الرئيسي لوكالة الفضاء السوفيتية بدأ بتطوير تقنية مركبات فوستيك وبدأ فريق ثاني ببناء صواريخ جديدة. بعد تشكيل القيادة السوفيتية الجديدة أعطت كوروليف كل التأييد للوصول إلى القمر والهبوط فكانت كل المشاريع تحت إشرافه. لكن بعد موت كوروليف وفشل رحلة سيوز الأولى في عام 1967، لم يعد بإمكان السوفيت الهبوط على القمر في وقت وجيز و عانى برنامج الفضاء السوفيتي الكثير من التأخيرات و بعد ذلك الإلغاء التام لبرنامج الهبوط على القمر
في 21 من يوليو/تموز 1969 أصبح الأمريكي نيل آرمسترونغ أول إنسان يضع قدمه على سطح القمر في حدث راقبه أكثر من 500 مليون شخص حول العالم. يعتبر الهبوط القمري كأحد اللحظات الحاسمة في القرن العشرين. نفت الولايات المتحدة الحق بامتلاك أي جزء من القمر بعد هبوطها الناجح على سطحه.
كانت بداية سباق غزو الفضاء واضحة جداً حيث بدأت بإطلاق أول قمر صناعي إلى الفضاء لكن نهايته كانت غير محددة. حقبة الستينات كانت حادة جداً و استمر السباق حتى هبوط أول إنسان على سطح القمر أبولو 11 في عام 1969. تم إرسال خمس رحلات أخرى تحمل رواد فضاء لتهبط على سطح القمر. بعد ذلك اتجه علماء الفضاء الأمريكان إلى مجالات جديدة حيث تم بناء محطة فضائية "Sky Lab" لجمع بيانات، و برنامج المكوك الفضائي. يدعي الروس هم من ربح السباق عند إرسالهم أول إنسانا إلى الفضاء لكن من جانب آخر يدعي الأمريكان بأن هبوط أول إنسان على سطح القمر هو نجاحهم في السباق.
بدأت تقل المنافسة على غزو الفضاء بعد هبوط الأمريكان على سطح القمر و جاءت نهايته بشكل واضح جداً بالمهمة المشتركة بين الدولتين التي تسمى " أبولو-سيوز" في عام 1975. حيث مركبة الفضاء السوفيتية "سيوز 19" تلتحم مع مركبة الفضاء الأمريكية "أبولو"، ويقوم رواد الفضاء من كلا الدولتين العبور إلى مركبات بعضهم البعض وإجراء التجارب المشتركة. استمرت مساعي الدولتين في الفضاء في اتجاهات مختلفة وانتهت المنافسة في السباق بعدها.
** يتكون المكوك الفضائي من ثلاثة أقسام رئيسية هي: المركبة التي تطوف في الفضاء وخزان الوقود الخارجي وصاروخان، يبدأ المكوك إقلاعه بشكل عمودي كالصاروخ التقليدي، ثم يتم فصل خزان الوقود الخارجي والصاروخان عن المركبة الطائرة أثناء عملية الارتفاع ووحدها المركبة هي التي تصل إلى الفضاء الخارجي، وتهبط المركبة المحلقة كما باقي الطائرات التقليدية.

المصادر والمراجع
1. د.حبيب كركوكي، الجغرافية السياسية، كتاب منهجي مسحوب بالرونيو يدرس في كلية الإعلام والصحافة، الجامعة الحرة في هولندا، 2006.
2. د.حبيب كركوكي، الإعلام الدولي، محاضرة ألقيت على طلبة الدراسات الأولية، كلية الإعلام والصحافة، الجامعة الحرة في هولندا، 2006.
3. الياس خضر البياتي، الإعلام الدولي والعربي، بغداد، 1990.
4. مصادر الانترنيت:
أ. usinfo.state.gov
ب. http://www.smsec.com
ج. http://www.star28.com
د. http://www.astronomy.ksclub.org





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,057,616
- الاعلام العراقي ... اِعلام غير وطني باِمتياز!
- التعليم الجامعي في اقليم كوردستان
- منتهى السعادة
- الدول الحقيرة!
- التعليم في اِقليم كوردستان
- حذاري من تكرار التجربة الافغانستانية
- المتسول الصغير
- مفاتيح الحب
- نشأة المجلس الوطني الكوردستاني وتطوره
- الحركة السياسية في كوردستان العراق
- ضفتان
- شيزوفرينيا قصصية
- الخطاب السياسي في التلفزيون
- الرحيل
- ماذا بعد مظاهرات كوردستان؟
- انتظار
- حكاية قصة
- حلم أدبي
- كونراد… كان هناك
- مفهوم المعلومات واهميتها


المزيد.....




- أردوغان: دخول قوات النظام السوري إلى منبج ليس تطورا سلبيا
- أردوغان: تركيا لن تعلن وقف إطلاق النار شمال شرقي سوريا قط
- ليس قلقا من العقوبات.. أردوغان: نتشاور مع موسكو وواشنطن بشأن ...
- كوزمين: الولايات المتحدة تنتهك التزاماتها بعدم إصدار تأشيرات ...
- الحوثي يكشف ماذا حل بلواء عسكري سوداني مشارك في حرب اليمن قا ...
- تصويت في مجلس النواب الأميركي على مشروع يدين الانسحاب من سور ...
- حملات مشددة بالقاهرة لضبط الأسواق والمخالفات فى الأوكازيون
- محامي ترامب الشخصي يقول إنه لن يتعاون مع تحقيق الكونغرس لعزل ...
- ناسا تقدم موعد أول رحلة سير فضائية بطاقم نسائي
- فيديو: صدامات في برشلونة بين الشرطة ومحتجين يؤيدون استقلال إ ...


المزيد.....

- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - حبيب مال الله ابراهيم - غزو الفضاء