أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيدو رشو - حول مقترحنا -تحديد الهوية الايزيدية-















المزيد.....

حول مقترحنا -تحديد الهوية الايزيدية-


علي سيدو رشو

الحوار المتمدن-العدد: 5363 - 2016 / 12 / 6 - 14:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد أن طرحنا فكرة "تحديد الهوية الايزيدية" على ثلاث تواريخ مختلفة لعام 2016، ظهرت آراء عديدة منها، مؤيدة وتريد المزيد للغوص فيها والاستمرار بكشف المزيد عن الاليات التي تؤيد ذلك، وغلى الطرف الاخر تعرضنا إلى انتقادات وافكار اخرى وهو مصدر سعادتنا لأن الرأي الآخر هو المهم في مثل هذه المفاصل لكي لا نقفز فوق حقائق أو أفكار لها من الاهمية بحيث لا يمكن إغفالها أو الأسغناء عنها. فالاراء كانت في مجملها هي تأييد للفكرة على أن يتم إبراز العوامل التي تحدد الهوية الايزيدية لكي ننهي هذا التشابك المزدوج الذي بدأنا نضحي بسببه كل يوم دون أن نجني منه اية ثمار سوى المزيد من التضحية والتشرذم والاختلاف والضحايا لتصل بنا إلى حد الإبادة الجماعية.
لكي أكون واضحاً جداً، لم أكن مع الرأي القائل بطرح المفهوم "القومي المجرد والتأسيس لفكر قومي إيزيدي" كما يطرحها الاخرين وبهذا الشكل المباشر، ولكن يسهل الحل لهذا الأمر في حال أذا ما ثبتنا هويتنا أولاً: بحيث نعرف نحن أولاً مَن نحن ونعرّف أنفسنا وأجيالنا المتعاقبة بماهيتنا، مَن نحن في المقام الأول. فإن عرّفنا أنفسنا وقدّمنا هويتنا للعالم، نكون قد ثبتنا هويتنا الاثنية والدينية لأن جميع عناصر تحديد الهوية مترابطة مع بعضها ولا يمكن فصل وتفكيك عوامل الربط هذه عن بعضها، إن كانت على أساس علماني ومدروس بعناية. هنا، يجب أن يعلم الكرد بأن هذا المطالب ليست بالضد من مصلحتهم القومية بقدر ما تؤسس لتحقيق العدالة لقوم قدّم مئات الالاف، لا بل الملايين من الضحايا على مدى قرون بسبب هذا الخلط الفهمي الخاطيء بحيث أصبح في السنوات الاخيرة عامل تفرقة بدلا من أن يكون عامل قوة وتماسك. ففرض الفكر القومي الكردي بهذا الشكل المخزي على الايزيديين لا يمكن القبول به بهذا الشكل في الوقت الذي يعلم العالم اجمع كيف تركوا الايزيديين في بحر من الدماء بايدي داعش وهربوا دون مقاومة. وكان هذا احد الدواعي التي ابعد الايزيديين عن القبول بالفكر القومي الكردي اضافة الى اقتراف السياسة الخاطئة بامتياز في التعامل مع الايزيديين.
دور التراث في تحديد الهوية
التراث بجميع أشكاله سواء كان لقوم أو لشخص أو لشعب إنما يحدد الهوية الخاصة به. "فليس التراث هو الماضي بكل ما حفل به من تطورات في المجالات جميعاً، وما شهده من أحداث تعاقبت عِبر العصور، ولكنه الحاضر بكل تحولاته والمستقبل بكل احتمالاته. فالتراث يمتد في حياتنا وينتقل معنا إلى المستقبل. فهو جزء منا لا نستطيع الانفكاك منه. والتراث بذلك سمة أصيلة من سمات الهوية، به تكتمل عناصرها وبصبغته تصطبغ(1).
فكل ما خلّفه الشعراء والحكماء والعلماء والفقهاء والفلاسفة في جميع مجالات المعرفة من فولكلور وعادات وتقاليد في الاعراس والمآتم وطريقة اللبس ونوعية الاكلات وسرد القصة والقصيدة والأداء الموسيقي والغناء الشعبي وتسمية المواليد بالاسماء ونوع البناء والعمل في الزراعة والحِرف اليدوية وأداء الفعاليات التراثية الدينية من الأعياد والطوافات وبناء القبب ورمزيتها وأداء التراتيل الدينية من الاقوال والحج إلى لالش وإقامة السَما في ايام الحج والاعياد وذبح العجل في لالش النوراني وعجن البرات المقدسة ولبس الخَرقة المقدسة من قبل شريحة خاصة مع مكملات أركان لبس الخَرقة المقدسة من (الكٌلّك والمحك والمفتول والرست)، والصوم لمدة اربعين يوماً في مربعانية الصيف والشتاء وغيرها الكثير هي الصفات التي يتميز بها الشعب الايزيدي عن غيره وبهذه الصفات يمكن تمييزهم اضافة إلى بعض الصفات الشخصية مثل الكرم والشجاعة والأمانة والاخلاص في العمل، وكذلك تربية الشنب ولبس الصاية ذات الزيق المقَّور كإثبات لهوية خاصة بشعب خاص لايشاركهم فيها احد غيرهم. وعليه فلا يعتبر هذا التراث بكل ما فيه هو الماضي فقط وانما هو يمثل الحاضر ويحتضن المستقبل.
وبناءاً على ما ذكر فإن التراث هو المستودع الذي تنهل منه الهوية قيمتها وعناصرها، وكذلك الصفات الخاصة بكل شعب، فإن الاعتزاز بالتراث باعتباره عنوان الهوية والمحافظة عليه وشموله بالرعاية والعناية لهي مسئولية وواجب ورسالة، فإذا ما أنهدم الماضي وانهار، فإن عودته ستكون ضرب من الخيال. وأن أكبر الجرائم قسوة أن يهدم الناس ما ورثوهم عن اجدادهم، وهذه ليست نزعة طائفية بقدر ما هي حفاظ على ذلك التراث الذي يميزهم عن غيرهم. فالتراث الحي ينقسم ما بين ماهو روحي (يختص بالشأن العقائدي والتراث الديني. ومنه ماهو فكري في اقامة العدل وبيان الحقوق والواجبات بين الناس ومنه ماهو أدبي للتعريف بكل ما يتصل بملكات الانسان وقدراته في التعبير عن اليات التراث ونقله إلى الاجيال). وبما أن للإيزيديين ما يثبت جميع هذه المميزات التي تميزهم عن غيرهم بشكل واضح وجلي، لذلك لنا الحق الكامل في أن نقول ونثبت بأننا شعب قائم لنا تاريخنا وديننا ولغتنا وتقاليدنا وعاداتنا والأهم من كل ذلك هو شعورنا بالانتماء إلى البعض على اختلاف مناطق جغرافيتنا في المعمورة وبالتالي فإننا قوم بحد ذاته وإن خصوصيتنا تفرض على الجميع باحترام اختياراتنا وليس فرض استحقاقات الاخرين حيث لا نشعر بالانتماء اليهم، حتى وإن كانت هنالك أصواتاً من بيننا تنادي بذلك.
الهوية ودلالاتها:
إن أول ما ينبغي أن نبدأ به هو الإشارة إلى أن ثمة ترابطاً وثيقاً بين التراث والهوية. فلا هوية بدون تراث تستند اليه، ولا تراث إذا لم يؤسس لهوية. فالتراث والهوية إذن عنصران متلازمان من عناصر الذات، ومكونان متكاملان من مكونات الشخصية الفردية والجماعية. لذا إن كل أمة من الأمم لها تراث معلوم تٌعرّف به، أو مجهول في حاجة إلى الكشف عنه، ولها هوية تتميز بها بين الأمم الاخرى، سواء كانت عارفة بهويتها هذه، أم كانت جاهلة بها أم غافلة عنها(2).
لقد جاء في كتاب (الكليات) لأبي البقاء الكفوي: "أن مابه الشيء هو باعتبار تحققه يسمى حقيقة وذاتاً، وباعتبار تشخّصه يسمى هوية، وإذا أخذ أعم من هذا الأعتبار يسمى ماهية". وجاء في هذا الكتاب أيضاً "أن الأمر المتعقل من حيث أنه مقول في جواب (ماهو) يسمى ما هية، ومن حيث ثبوته في الخارج يسمى حقيقة، ومن حيث امتيازه عن الأغيار (الآخرين)، يسمى هوية" (3)
والهوية عند الجرجاني في كتابه "التعريفات" هي الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائق اشتمال النواة على الشجرة في الغيب المطلق(4). وتستعمل كلمة (هوية) في الادبيات المعاصرة معنى كلمة (Identity)، التي تعبر عن خاصية المطابقة: مطابقة الشيء لنفسه، أو مطابقته لمثيله. وفي المعاجم الحديثة فإنها لا تخرج عن هذا المضمون، فالهوية هي (حقيقة الشيء أو الشخص، المطلقة المشتملة، على صفاته الجوهرية، والتي تميزه عن غيره، وتسمى ايضا وحدات الذات).
ومن هذا المنطلق فإذا ما أعتمدنا المفهوم اللغوي لكلمة (هوية)، أو أستندنا إلى المفهوم الفلسفي الحديث، فإن المعنى العام للكلمة لا يتغير، وهو يشمل الامتياز عن الغير والمطابق للنفس. أي خصوصية الذات وما يتميز به الفرد أو المجتمع عن الأغيار (الآخرين)، من خصائص ومميزات، ومن قيم ومقومات. وخلاصة القول فإن الهوية الثقافية والحضارية لأمة من الأمم هي القدر الثابت والجوهري والمشترك من السمات والقسمات العامة التي تميز حضارة هذه الامة عن غيرها من الحضارات، والتي تجعل من الشخصية الوطنية أو القومية، طابعا تتميز به عن الشخصيات الوطنية والقومية الاخرى(5).
كيف يمكن الحفاظ على الهوية التراثية؟
وللحفاظ على الهوية التراثية أو الهوية التي تميز الشعب الإيزيدي عن بقية الشعوب إنما يجب أن تستند على أركان ثابتة ومشتركات معينة مقبولة من جميع المؤمنين بتلك الهوية ويمكنهم الدفاع عنها لحد التضحية بالنفس. إن أمر الحفاظ على الهوية أصبح أكثر تعقيداً في الوقت الراهن بسبب الهيمنة السياسية والقوة المادية والفنية بحيث بدأت القوى المسيطرة باستخدام عناصر العولمة ومحاولة طمس حقيقة غيرهم وانهاء كل ما هو أصيل وبالتالي فرض الفكر الاحادي وإجبار الاخرين على قبول فكرهم والانصهار فيهم بتذويب هويتهم وطمس معالمها وتهجينها. وهي بذلك تتعارض مع قواعد القانون الدولي وطبيعة العلاقات الحضارية المتكافئة بل وتتعارض مع سنّة التعدد وقانون التنوع الثقافي مما تقود إلى نسف أساس التعايش السلمي والثقافي المتنوع.
ومن هنا فإن الواجب يستدعي الحرص الشديد على الهوية بالمحافظة على العوامل الاساسية التي تؤمن استمرار بقاءها على حيويتها ألا وهي: اللغة والدين والتاريخ والجغرافية والعادات والتقاليد و(التراث). ويذهب الدكتور التويجري إلى أن الحفاظ على الشيء يتطلب معنىً رئيسياً وبالتالي فهذا المعنى الرئيسي يتالف من خمسة معانِ فرعية وهم: المواظبة والصيانة والوقاية والمراقبة والمراعاة. ولا يكون لهذه المعاني الفرعية مدلول واقعي إلا اذا اجتمعت وتداخلت وتكاملت (6). وبذلك فمطلوب منا أن نتمسك وبكل الوسائل بهويتنا وأن نعي مقدار التخريب الذي أحدث زلزالا في البنية الاساسية للكيان الايزيدي بسبب إهمالنا واللاوعي الذي استخدمناه في التعامل مع هذا المفهوم الحيوي لمصيرنا. فبالحفاظ على تقاليدنا في الميادين التي مرذكرها نكون قد أسسنا لنا البقاء وأن بقاؤنا مرهون بالحفاظ على تلك المقومات، لأن الآخر يتعمد في طمسها لكي نذوب فيهم وتنتهي خصوصيتنا وبالتالي نهايتنا الابدية.
من هنا يمكن أن نحدد العوامل التي تؤثر على حيوية البقاء على الهوية وعناصرها بعوامل موضوعية واخرى ذاتية. فالموضوعية منها متعلقة بالمحيط الخارجي وتاثيراته وهي:
1. القوى الاخرى وخاصة السياسية منها التي لاتريد لهذه الشعب إلا الدوران في فلك مصالحها السياسية.
2. القوى الدينية المتطرفة التي ترى في هذا الوجود ضمن العالم الاسلامي عارا عليها في الوقت الذي وصل الاسلام اصقاع الارض.
3. الوضع الامني المتردي الناتج عن الفساد السياسي والاجتماعي والقيمي وما يلحق به من التفكك في البنية الاساسية لطبيعة العلاقات الانسانية والخلل في قانون التنوع الثقافي والتعايش السلمي.
أما العوامل الذاتية فيمكن اجمالها بالاتي:
1. تفضيل المصالح الشخصية والانتماء الحزبي والسياسي للسياسيين الايزيديين على المصالح العليا للشعب الايزيدي.
2. عدم الانتباه منذ سقوط النظام السابق إلى ما تقترفه الاحزاب الكردية وبشكل خاص الحزب الديمقراطي الكردستاني لمحو وتذويب الخصوصية الايزيدية وبجميع الاشكال ممثلة بالتغيير الديموغرافي وحجب الفرص وعدم محاسبة المتسببين في معاناة الايزيديين واخيرا بترك الساحة لداعش ليلعب بالايزيديين كما يحلو لهم.
3. عدم وجود خط سياسي واضح قادر على احتضان الايزيديين بغالبيتهم.
4. الدور السلبي للأمير والمجلس الروحاني والمثقفين الايزيديين ورؤساء العشائر وخاصة في سنجار.
5. الدور الضعيف للمنظمات الايزيدية في المهجر وتبعيتها للاحزاب السياسية الكردية.
نتمنى من الشباب الواعي أن يعملوا بنشاط أكثر ويتوحدوا على الكلمة وأعيد رأيي بأن طرح الموضوع القومي بحالته المجردة قد يكون له تاثيراته السلبية أكثر من الايجابية ولكم الاحترام.

علي سيدو رشو
المانيا في 5/12/2016


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1): التويجري، عبد العزيز بن عثمان.التراث والهوية. المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو- 2011
(2): نفس المصدر اعلاه.
(3): أبو البقاء الكفوي، الكليات ص: 961، تحقيق د. عدنان درويش، ومحمد المصري، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1995.
(4): الشريف علي بن محمد الجرجاني، التعريفات، ص: 257، دار الكتب العلمية، بيروت، 1995.
(5): التويجري عبد العزيز، مصدر سابق
(6): التويجري عبد العزيز بن عثمان، في البناء الحضاري للعالم الاسلامي، الجزء 7، ص: 148، منشورات المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة، الرباط، 2004.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,158,197,373
- العاصفة السوداء
- اليزيديون أمويون سياسيا ومن تعدديات المنطقة
- الذكرى الثانية لمجزرة العصر بحق الايزيديين
- كلمة السيد عيدان برير
- خيمتنا مفتوحة
- محطات لابد من الوقوف عندها
- هل تم فعلاً تحرير شنكال؟
- الذكرى السنوية الاولى لجينوسايد سنجار
- الهجرة؛ هل هي داء للإيزيديين أم أنها دواءاً لهم؟
- الهجرة والتهجير وجهان لنفس العملة
- إلى الحكومة الالمانية الموقرة
- ما الحل بعد التوقيع على القدر بالأقدام (بالأرجل)؟
- السيد نهاد القاضي المحترم أمين عام هيئة الدفاع عن الديانات و ...
- عندما يطغي الغرور كسلوك!
- شتراسبورغ وييريفان؛ مالهما وما عليهما!!!
- مدلولات في كلمة السيد رئيس اقليم كردستان للإيزيديين
- ما الذي تسبب في ظهور أحداثاً بعينها في هذا الوقت؟
- توصيات جنيف بشأن جينوسايد الايزيديين والاقليات العراقية
- سنجار في نظر الايزيديين حالياً
- سنجار بعد آب 2014


المزيد.....




- وسط الفقاعات.. قردة تسترخي في ينابيع اليابان هرباً من الشتاء ...
- جولة في أحد سباقات الهجن في دبي.. تقاليد لا تنسى وجوائز مالي ...
- ريبورتاج: خوف وقلق في الكونغو الديمقراطية بانتظار النتائج ال ...
- الخلاف الأميركي التركي بشمال سوريا يتأرجح
- -الخطوات السعيدة-.. مركز لصناعة أطراف صناعية بشمال سوريا ينت ...
- إصابة 4 فلسطينيين في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلية با ...
- كاتب سعودي يكشف العلاقة بين رهف القنون وجمال خاشقجي
- ترودو يكشف عن اقتراح قدمه لابن سلمان بـ-عفو ملكي-
- الغرب يعمل لحساب روسيا
- تركيا تعتزم افتتاح قنصلياتها في أربع مدن عراقية


المزيد.....

- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيدو رشو - حول مقترحنا -تحديد الهوية الايزيدية-