أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - صلاح شعير - الجمعيات الأهلية بمصر تقوم بدور تكافلي، وتحارب الفقر، وتهتم بالمرأة















المزيد.....

الجمعيات الأهلية بمصر تقوم بدور تكافلي، وتحارب الفقر، وتهتم بالمرأة


صلاح شعير

الحوار المتمدن-العدد: 5360 - 2016 / 12 / 3 - 20:03
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


عقد أمل كبير علي الجمعيات الأهلية للقيام بدور اجتماعي فعال، علي أساس قيامها بإعادة توزيع جزء من الثورة القومية بطريقة تطوعية، واختيارية عن طريق جمع تبرعات من أهل الخير القادرين، وإعادة إنفاقها علي الأسر الفقيرة، والأطفال الأيتام، هناك أغراض متعددة، ومتنوعة، ولكن السؤال هل قامت هذه الجمعيات بالدور الاقتصادي المنوط بها تجاه الفئات المستهدفة ؟

تعود بدايات ظهور المنظمات الأهلية في مصر إلى القرن التاسع عشر، حيث نشأت أول جمعية أهلية في مصر عام 1821 باسم الجمعية اليونانية بالإسكندرية. وبعدها توالي تأسيس الجمعيات. فهناك جمعيات ذات طابع ثقافي مثل جمعية مصر للبحث في تاريخ الحضارة المصرية عام 1859، وجمعية المعارف عام 1868 والجمعية الجغرافية عام 1875، وهناك جمعيات ذات طابع ديني مثل الجمعية الخيرية الإسلامية عام 1878، وجمعية المساعي الخيرية القبطية عام 1881م.

وازدهرت الجمعيات الأهلية في مصر وزاد عددها مع اعتراف دستور 1923 في مادته رقم (30) بحق المصريين في التجمع، وتكوين جمعيات، حيث زاد عددها من159 جمعية في الفترة ما بين عامي 1900 و 1924 إلى 633 جمعية، لقد جاء في إحصائيات الأمم المتحدة أن الجمعيات الأهلية في مصر تقدم 60% من احتياجات 12 مليون تحت خط الفقر، ففي مصر 30 ألف جمعية أهلية، و150 مؤسسة خيرية تتلقي الدعم الحكومي، و أيضاً الخارجي، وقد بلغت الجمعيات الأهلية في عام 2013 نحو 43 ألف جمعية من جمعيات العمل الأهلي، وهناك تطلعات لوصول عدد الجمعيات الأهلية إلى 100 ألف جمعية، ورغم هذه الأعداد، تصل الجمعيات، والمؤسسات الفاعلة فقط 500 جمعية، ومؤسسة، والباقي يتأرجح دوره مابين الأداء الضعيف، والمجمد، فما بالك لو أن هذا الكم الهائل أصبح يعمل بكفاءة وجدية، ربما لو حدث ذلك سوف تقوم هذه المنظومة بنشاط هائل، سوف يكون للمجتمع المدني دور كبير في إحداث تنمية مجتمعية، وبصورة تنعكس علي الأداء الاقتصادي العام بصورة إيجابية. ومن الجمعيات رائدة في مجال العمل الخيري كأمثلة:

• جمعية رسالة للأعمال الخيرية: هي جمعية خيرية تقوم بالكثير من الأنشطة في مصر، تأسست عام 1999 كحركة طلابية في كلية الهندسة جامعة القاهرة ثم أشهرت كجمعية خيرية في 29/5/2000 ولها العديد من الفروع التي تنتشر على مستوى الجمهورية والمتمثلة في أكثر من 60 فرعاً.
• الجمعية الشرعية: ولها نحو 1090حضّانة منتشرة في 18 محافظة، بالإضافة إلى 30 مركزًا طبيًا في التخصصات الطبية باهظة الثمن، والتي تقدمها بالمجان للفقراء، والمحتاجين، لاسيما أنها تركز على علاج الأمراض المزمنة مثل الغسيل الكلوي، ومراكز رعاية الأطفال المبتسرين، والأشعة التشخيصية، وعلاج الحروق، والأورام، بالإضافة إلى مشروعاتها المتعددة لرعاية الأيتام، وأمهاتهم، وطلاب العلم الفقراء، والبالغ عددهم 540 ألف يتيم، و250 ألف من أمهاتهم، ومحطات تنقية مياه الشرب، والتي يصل عددها إلى 700 محطة يشرب منها ماءً نقيًا 8.5 مليون مواطن يوميًا والميزانية السنوية للجمعية الشرعية 6 مليارات، وهى ميزانية معلنة، ويشرف عليها ويراجعها الجهاز المركزي للمحاسبات.

• - الجمعية الطبية الإسلامية: وهي مشهره بوزارة التضامن برقم 2386 لسنة1977م، وهي نموذج ممتاز للجمعيات الأهلية، ويتبعها 30 مستشفى بالقاهرة، والأقاليم، وبعض المحافظات بأسعار رمزية وبها 22 مستشفى، مركز متخصص لعلاج العيون، مركزالتلقيح الصناعي، 4 مراكز غسيل كلوي، مركز ذوي الاحتياجات الخاصة ، ويستفيد منها نحو أكثر من 2 مليون مريض سنويا، أغلبهم من محدودي الدخل، إلى جانب 75 ألف عمليه جراحية سنويا، وتقدم خدماتها لآلاف مرضى الفشل الكلوي، والأطفال المبتسرين والعناية المركزة وذوي الاحتياجات الخاصة.

• الجمعيات القبطية: شهد الربع الأخير من القرن التاسع عشر نشأة الجمعيات المسيحية في مصر، وكانت أولى الجمعيات التي تأسست في تلك الفترة هي "جمعية المساعي الخيرية القبطية" ويرجع الفضل في إنشائها عام 1881، إلى بطرس باشا غالي، وكان يهدف من تأسيسها زيادة ثقل مجتمع الإصلاح القبطي، ومساندة المجلس الملي، وزيادة دوره في الأشراف على أوقاف الكنيسة وإدارة أموالها، وكان لتنوع الطوائف في مصر أثره في تنوع الجمعيات ورغبة كل طائفة في إنشاء جمعيات تعبّر عن أبناء طائفتها، ومثال ذلك "الجمعية الخيرية الكاثوليكية بالقاهرة وقد تم تأسيسها عام 1886 وأسسها باغوص باشا غالي وطوبيا كامل تويج باشا، وكذلك الجمعية الخيرية للموارنة الكاثوليك عام 1880 وجمعية الطلبة المصريين البروتستانتية 1908. وتقدر الجمعيات القبطية المسجلة بنحو 700 في حن يقدر البعض أن الجمعيات غير المسجلة أكثر من 900 جمعية.


• جمعيات تهتم بالمرأة: مع ازدياد المشاكل التي تواجه المرأة في المجتمع المصري، بدأت الكثير من الجمعيات تتخصص في الدفاع عن المرأة المصرية وتكثف جهودها من أجل السعي للحصول على الأفضل لها، ومنها: مؤسسة المرأة والذاكرة، وأنشأت المؤسسة عام 1995، وهي تهدف لتحسين أوضاع النساء والتأكيد على حصولهن على حقوقهن، والمركز المصري لحقوق المرأة، وهو يعمل على تحسين وضع المرأة السياسي والقانوني منذ عام 1996، ويهدف إلى مساعدة المرأة للحصول على كامل حقوقها، وتحقيق المساواة بينها وبين الرجل. ومؤسسة قضايا المرأة المصرية، وأنشأت المؤسسة عام 1995، وجمعية نهوض وتنمية المرأة، وتأسست الجنمعية عام 1987، وهي أول جمعية تستهدف النساء اللاتي تعُلن أسرهن في مصر،رابطة المرأة العربية.

1 - مشاكل بعض الجمعيات الأهلية : باستثناء الجمعيالت الناجحة، يعد تأسيس الجمعيات الأهلية في ظل عدم وجود برامج خدمات حقيقية عمًلا عشوائياً في كثير من الحالات، فبعضها أنشئ لغرض استثماري، و بعضها مكون من غرفة أو أثنتين، وأخرى أصبحت بدون مقر هناك عدم تنسيق في تبادل المعلومات بين هذه الجمعيات. إن الجمعيات الفاعلة في مصر نسبة ضئيلة جداً ضمن هذا الكم الهائل من الكثافة العددية.

2- خطورة العمل الأهلي : يحذر البعض من أن يمتد عمل الجمعيات ليحقق أهداف غير اجتماعية، سواء كانت سياسية، أو لنشر أراء متطرفة وتصادمية، أو لنشر ثقافة إباحية لا تناسب قيم المجتمع المصري المستمدة من الوسطية، والاعتدال، ولذا بات من الضروري أن يأخذ في الحسبان الرقابة علي مصدر المال، وطرق إنفاقه، ومنع السطو عليه أو التربح منه من قبل بعض القائمين علي إدارته.

3- جمعيات تنشأ بهدف التربح: تقودنا هذه المقدمة إلى نتيجة أخري، وهي أن هناك أهدافاً أخري لدي البعض دفعتهم لاقتحام هذه التجربة، ومن هذه الأهداف السطو علي الأموال، وعلي حقوق الفقراء، والفئات الأولي بالرعاية من مرضي، ومعدمين، و طلاب علم، هناك علامات استفهام ضد أسماء كثيرة جعلت قطاعاً عديداً من المتبرعين يتوقفون عن دعم العمل الخيري.

4- التناحر بين بعض أصحاب الجمعيات: علي سبيل المثال يوجد في محافظة 6 أكتوبر وحدها قبل عودتها لمحافظة الجيزة 582 جمعية أهلية.[3]، وفي مدينة 6 أكتوبر فقط نحو 28 جمعية، ولا يشعر بمعظمها أحد, هناك شيئ غريب ألا وهو عدم الثقة المتبادلة بين بعض إدارات العديد من هذه الجمعيات، هناك صراع خفي، وتلميحات لا حدود لها، مع أن طبيعة الإنسان الذي يبحث عن الخير إنه لا يتصارع مع شركائه في هذا المجال، ولو حدث صراع كما نري هذا يعني ببساطة أن من بين هؤلاء المتصارعين من ليس لهم علاقة بالعمل الخيري.

5- أمثلة علي فساد بعض الجمعيات: علي سبيل المثال في الفترة من يوليو وجد أن المبالغ التي تم إنفاقها بدون وجه حق بلغت نحو 55 مليون جنيه، وتمَّ صرف أموال لبعض المقاولين بدون وجه حق، وعدم تحصيل بعض الأموال من الجهات المدينة، وهناك مظاهر لضعف الرقابة داخل هذه الجمعيات، وهناك عجز بلغ أكثر من 232 ألف جنيه، فضلاً عن عدم اتباع المسئولين عن المخازن الأساليبَ الجيدة في التخزين؛ مما أدى إلى إهدار بضائع بلغت قيمتُها 2.7 مليون جنيه.

6- نموذج لتعثر الجمعيات التي تقوم بمجهودات فردية: يتعذر قيام أي جمعية أهلية علي قدرات فرد، لأن هذا أمراً في منتهي الخطورة، فمهما أوتي هذا الفرد من قوة فإن رحيله أو تعرضه لمكروه يعرض المؤسسة لخطر الانهيار، أو الضعف، ولكن وجود مجلس متنوع يتيح البقاء والاستمرار، وينظر المراقبون إلي مؤسسة "ليلة القدر" الخيرية كمثال حى ، كانت في منتهي القوة فى ظل رعاية الراحل "مصطفي أمين" لها كشخصية لها ثقل أدبي كبير داخل المجتمع المصري، أما بعد رحيله الوضع قد تغير، وأصبحت المؤسسة الخيرية أقل كفاءة في الأداء .

7- تطوير الجمعيات الأهلية: هناك طرح آخر هو قيام نظام شبيه بالشركات المساهمة التي تعتمد علي فصل الإدارة عن الملكية، وفي الجمعيات الأهلية يمكن عمل هيئة من المؤسسين، تراقب عمل مجلس الإدارة بالإضافة إلى الجمعية العمومية، ووزارة التضامن، لحماية المال العام.

الحقيقة إن الإنسان السوي محب للخير، لا يهمه فعلاً أي لقب، وسوف يستمر في دعم المؤسسة بكل ما أوتي من جهد وقوة، هذا الطرح سوف يوسع قاعدة المشاركة الأهلية، ويشعر أصحاب الطاقات بأهمية دورهم في المجتمع، إن الفكرة الأساسية، وتوسيع قاعدة المشاركة سوف يكشف أمام مجالس الإدارات بهذه المؤسسات الاحتياجات الحقيقية للمجتمع.

يجب أن يستمر في هيئة المؤسسين كل شخص له ثقل فعال في إدارة العمل الخيري كهيئة استشارية لدعم مجالس الإدارة، إن الكثرة توفر فرصة انتخاب الأصلح علاوة علي بعد آخر سوف يثري الحياة السياسية، وهو التأسيس لحياة ديمقراطية حقيقية تعتمد علي مبدأ تداول السلطة.

يمكن أن يكون المؤسسين رعاة لهذه الجمعيات مدي الحياة عن طريق تقديم الدعم وحث المجتمع علي التبرع، إن تغييرمجالس الإدارة، وضم أعضاء جدد يتيح أيضاً للجمعيات ضخ دماءً وأفكارًا جديدة، هذا الطرح يحتاج إلى دراسة متعمقة لأن البعض ربما يري أن الاستمرار في مجلس الإدارة يكون عامل استقرار، وخاصة إذا كان الفرد المؤهل لذلك له قدرات إدارية تسمح له بتنشيط عملية التمويل، أو شخصية عامة تتصف بالأمانة، ولكن مثل تلك النوعية من البشر يمكن أن تقدم للخير كل ما في وسعها من دون ألقاب، فقط النوايا السيئة، او المتربحون من المال العام هم من يتمسكون بالتواجد في مجالس الإدارة، هناك إمكانية لوضع تشريع ينظم عمل مجالس الإدارة ويأخذ في الحسبان كل ما سبق.

مقترحات لتطوير وتفعيل دور الجمعيات الأهلية : يجب دراسة بعض المقترحات بجدية ومنها:
• حظر قيام الجمعيات الأهلية بأي أنشطة سياسية.
• ألا تزيد مدة رئاسة مجالس إدارة عن مدتين، 4 سنوات لكل دورة
• ألا يكون في مجلس الإدارة أي أقارب من الدرجة الأولي أو الثانية حتى نضمن الاستقلالية.
• إلزام القائمين علي إدارة الجمعيات إقرارات ذمة مالية لكل عضو من أعضاء مجالس الإدارة قبل بداية العمل لمتابعة أي تغير علي الأوضاع المالية.
• يجب ألا يكون هناك اتصالا مباشر لأي جمعية بالخارج لتلقي الدعم، وأن تمر المساعدات عبر وزارة التعاون الدولي، وهي التي توجه الدعم للنشاط المخصص حسب رغبة الداعمين، أو الجهة المانحة، سواء كان رعاية أيتام، أو فقراء، أو غيرها، وذلك لمنع اختراق الأمن القومي.

المراجع والمصادر

مركز المعلومات بمحافظة 6 أكتوبر
بعض المواقع الإلكترونية

http://coptcatholic.net/p4256





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,164,031,275
- شبه جزيرة سيناء بوابة العبور الاقتصادي لمصر
- دور المنتجات الفنية والإعلامية في بناء الاقتصاد المصري.
- خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي ينذر بإنهيار الاقتصاد العا ...
- أوجاع المجتمع العربي
- العدالة أساس التقدم
- أزمة الدولار تعصف بالاقتصاد المصري
- الإرهاب بوابة لغزو العالم العربي وتفتيت تركيا بالإنقلابات
- الطائفية والتقسيم يدق ناقوس الخطر ويحذر من المخططات الغربية ...
- إنتحار الحكومة المصرية
- الحادث الأرهابي بولاية فلوريدا الأمريكية مرفوض ولا يمثل الإس ...
- الغش يدمر المجتمعات
- مشكلة الاقتصادي المصري
- أزمة الوضع الحالي بمصر
- عالم الإنترنت والفيس بوك إعلامًا موازيًا كسر احتكار الصحافة ...
- دولة الطوائف
- عودة وزارة الإعلام بمصر ضرورة قومية
- الأمل والعمل والصبر
- مدرسة الحفظ والتلقين تقتل التعليم المفتوح بمصر
- الفاسدون لا يبنون الأوطان
- مثلث الفناء العرب تركيا إيران


المزيد.....




- لقد تغيرت خطط الوزير... وزير الطاقة السعودي لن يتمكن من حضور ...
- على خلفية الحرب التجارية... ترامب يشمت في الصين بعد تراجع اق ...
- البنك الإفريقي للتنمية: الاستثمار والتصدير المحركين الأساسيي ...
- الحكومة السعودية تخطط لتحمل 30% من أجور مواطنيها في القطاع ا ...
- المتحدث باسم القمة الاقتصادية: تقديم المساعدات للنازحين في ب ...
- اختتام اجتماع -روسيا – أوكرانيا - المفوضية الأوروبية- حول نق ...
- -المْلاوي-.. أكلة شعبية أزعجت وزيرا تونسيا
- قناة السويس تسجل رقما جديدا يفوق عام 2017
- وزير: مصر تطور مصافي بـ9 مليارات دولار
- الجامعة العربية ضيف شرف -اليوبيل الذهبي- لمعرض القاهرة الدول ...


المزيد.....

- حدود ديموقراطية الاستغلال..لماذا تفشل حركات الديموقراطية الا ... / مجدى عبد الهادى
- الثلاثة الكبار في علم الاقتصاد_مارك سكويسين، ترجمة مجدي عبد ... / مجدى عبد الهادى
- تجربة التنمية التونسية وازمتها الأقتصادية في السياق السياسي / أحمد إبريهي علي
- القطاع العام إلي أين ؟! / إلهامي الميرغني
- هيمنة البروليتاريا الرثة على موارد الإقتصاد العراقي / سناء عبد القادر مصطفى
- الأزمات التي تهدد مستقبل البشر* / عبد الأمير رحيمة العبود
- السياسة النقدية للعراق بناء الاستقرار الاقتصادي الكلي والحفا ... / مظهر محمد صالح قاسم
- تنمية الأقتصاد العراقي بالتصنيع وتنويع الأنتاج / أحمد إبريهي علي
- الثقة كرأسمال اجتماعي..آثار التوقعات التراكمية على الرفاهية / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الريعي ومنظومة العدالة الاجتماعية في إيران / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - صلاح شعير - الجمعيات الأهلية بمصر تقوم بدور تكافلي، وتحارب الفقر، وتهتم بالمرأة