أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - وهبي الحسيني - كيف تعمل على الشعور بالسعادة















المزيد.....

كيف تعمل على الشعور بالسعادة


وهبي الحسيني

الحوار المتمدن-العدد: 5331 - 2016 / 11 / 2 - 22:05
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


كيف تعمل على الشعور بالسعادة
""""""""""""""""""""""""""""
1-ابعد تفكيرك عن الحـــــــــــزن
حاول أن تتذكر الأمور الجيدة والذكريات الرائعة التي شاركتها مع الشخص الذي افتقدته.
التركيز على المشاعر السلبية والندم لن يغير ما حدث.
سيجعلك تشعر بحالة أسوأ فقط.
كن متأكدًا من أن الشخص الذي كان سببًا في شعورك بالسعادة من قبل، سيكون راضيًا على أن يسيطر عليك الحزن بهذة الطريقة بسبب رحيله. حاول أن تتذكر أشياءً مثل طريقة هذا الشخص في الكلام، الصفات الغريبة التي كان يتميز بها عن الجميع، والأوقات التي قضيتماها سويًا في الضحك والأشياء التي علمها لك عن الحياة وعن نفسك.
إذا كان حيوانك الأليف قد مات، تذكر الأوقات الجيدة بينكما، والحياة السعيدة التي منحتها له، والمعاملة الخاصة التي وفرتها له.
في كل مرة تشعر بأنك مقبل على المزيد من الحزن والغضب ورثاء الذات، اجلب دفتر يومياتك وأكتب الأشياء الجيدة التي جمعتك مع الشخص الذي افتقدته.
2 - شتت نفسك. امنح نفســـــك فرصة
عن طريق إلهاء نفسك بالمهام التي تطلب تركيز عالي، تمنح نفسك راحة من الاستمرار في استعادة التفكير في خسارتك.
كما يمنحك فرصة لإدراك أن حياتك مازالت غنية بالنعم الجيدة التي تستحق ألا تبقى منشغلًا في حزنك والندم على الماضي كثيرًا.
على الرغم من أن العمل والدراسة قادرين على تخفيف عبء التفكير المستمر في الخسارة والحزن، لكن لا تعتمد فقط عليهما لتشتيت نفسك وإلا تخاطر بأن تتعرض للشعور بالملل وأن حياتك مقتصرة على العمل والحزن ولا شيء آخر.
اجعل نفسك متعودًا على مطاردة السعادة عن طريق القيام بالأشياء التي توفر لك السلام النفسي.
اختر النشاط القادر على تهدئة أعصابك ومنحك الشعور بالسعادة.. ما قد لا يتوفر عادة في الدراسة أو الوظيفة اليومية.
لا تنس المشاركة في الأعمال المجتمعية.
حوّل تركيزك من مشاكلك الخاصة، لمشاكل الآخرين.
شارك في الأعمال التطوعية. 3 – اشعرنفسك بالفرح في الأيام الجميلة
من الأعراض الشائعة للحزن هو المكوث في المنزل، ورفض المشاركة في الحياة الخارجية.
مع بدئك للتعافي من الصدمة الأولى، اغتنم الأيام المشمسة واستغلها في قضاء بعض الوقت في التمشية وملاحظة الجمال من حولك.
لا تحاول مطاردة شعوراً معينًا، لكن فقط اترك الفرصة لدفء الشمس أن يغمرك ويغسل عنك أحزانك وهمك، واشعر بصوت العالم يتردد بداخل روحك بهدوء.
تواجد في المدن ذات الطابع المعماري المريح للأعصاب، وتأمل جمال الأشجار والمباني الجميلة التي تصادفك.
الحياة لا تتوقف، وأنت تستحق أن تكون جزئًا من أيام أفضل قادمة وأن تستعيد نظام حياتك المستقر.
الأزمات التي نمر بها تكون فرصة جيدة لتأمل العالم من وجهة نظر مختلفة، تكشف لنا عن الأشياء الجميلة في الواقع الصعب الذي نحياه.
هناك أدلة علمية تقترح أن ضوء الشمس له خصائص طبيعية ضد الاكتئاب.
الخروج من المنزل قد يساعدك في الخروج من سجن المشاعر العاطفية السيئة.
4-جوهر ما أفتقدته
عندما تفقد شخص ما، تكون واحدة من الحقائق الغير سارة أنك لن تقدر أبدًا على الشعور بوجوده أو وجودها المادي من جديد أبدًا.
على كل، لا يعنى ذلك أن الشخص الذى توفى لم يعد موجودًا في هذا العالم نهائيًا.
فأفكاره وقيمه في الحياة لا تموت بفناء جسده، وتجاربكما المشتركة مازلت تحيا في أفكارك وخبراتك.
فنحن عندما نقول أو نفعل أو نفكر في شيء متأثرين بذكرى الشخص المتوفى، فهو أو هي تعود للحياة مجددًا مع هذا القول أو الفعل.
العديد من الديانات تعلم أن الروح أو جوهر المتوفى، تبقى بعد فناء جسده المادي.
ديانات أخرى تنص تعاليمها على أن جوهر الشخص يتحول لأشكال أخرى أو يعاد توزيعه في الكائنات والأشياء فوق الأرض.
إذا كنت تميل لتلك الأفكار الدينية، فاجعل عزائك أن الشخص الذى افتقدته مازال متواجد بمعنى روحي في العالم من حولنا.
5 – اقضِ وقتك مع أشخاص جيدين
قد يكون من الصعب أن تشجع نفسك على الخروج وقضاء وقتك مع أصدقائك بعد تعرض لفقدان شخص من أحبائك، لكن محاولتك للقيام بذلك ستسبب تقدم ملحوظ على حالتك النفسية.
من الجيد أن تتطلع لمرافقة بعض من أصدقائك، على أن يكونوا متفهمين لحالتك النفسية في هذا الوقت.
سيساعدك التواجد معهم على استعادة حياتك الاجتماعية الطبيعية، والتي ستساعدك بدورها على البقاء منشغلًا وحمايتك من الاستغراق في الحزن.
بعد الحدث الأليم، قد يكون أول لقاء مع أصدقائك غريب وغير مريح لكم، ببساطة لحيرة أصدقائك من كيفية التحدث عن الأمر.
لا تجعل ذلك يؤثر سلبيًا عليك.
ستكون مطالب بأن تستعيد تواجدك في حياتك الاجتماعية العادية.
كن مثابرًا، فقد يتطلب الأمر بعض الأسابيع أو الشهور حتى تعود الأشياء عادية بشكل كامل. قضاء الوقت مع أصدقائك الجيدين سيكون فكرة جيدة في كل الوقت.
6- لا تفتعل السعادة الكاذبة
ستتعرض مع محاولاتك لاستعادة شكل حياتك الطبيعي للشعور بأن هذة المواقف الاجتماعية تتطلب منك أن تظهر سعادة لا تشعر بها حقًا.
وبشكل موازي لتجنبك الوقوع فريسة للحزن المقيم الدائم، عليك أن تتجنب إجبار نفسك على الشعور بالسعادة.
السعادة الإجبارية الغير حقيقية أمر بالغ السوء.
لن يفيدك شيء افتعال ابتسامة غير حقيقية في الوقت الذى لا تشعر بها في أعماق قلبك.
لا تحول السعادة لعمل روتيني! طالما أنك لا تؤثر سلبًا على سعادة الآخرين، لن يكون من الخاطئ أبدًا أن تظهر في حياتك الاجتماعية والعملية بحالة حزن خافت أو عدم تقبل لمواقف الضحك والسعادة.
احتفظ بابتسامتك للحظات التي تكون فيها سعادتك حقيقية.
ستكون الابتسامة ذات مغزى وتأثير وقتها فقط.
7- اسمح للوقت بعلاجك .
الوقت يعالج كل الجروح.
قد تحتاج بعض الأشهر أو السنين للتعافي النفسي من حالات فقدان أحبائك، لا بأس من ذلك.
وفي الوقت المناسب، ستقدر أخيرًا على تخليد ذكرى الشخص الذى افتقدته بواسطة تجديد العزم على الاستمتاع بحياتك من جديد.
لا تقلق.
لن تنسى أبدًا أحبائك.
ولن تخطئ التحكم في قوتك الداخلية التي تدفعك للعمل على أهدافك وإنجازاتك الضائعة.
ما قد يختلف هو كيفية تعاملك مع الحياة بدءًا من هذة النقطة.
قد يكون هناك تركيز حاد واحساس جديد بالقيمة أو منظور مختلف تمامًا حيال جوانب معينة من حياتك.
هذا التقدم لن يكون ممكنًا، إلا بعد أن تمنح نفسك الوقت الكافي للتعافي.
امنح نفسك الوقت الكافي للتعافي، لا يعنى أن تسمح للعمر بأن ينفلت من بين يديك.
من الضروري ألا تنسى أن كل لحظة في حياتك ثمينة بحد ذاتها، وأنك مسئول عن الاستفادة من كل وقتك.
الغرض من الحياة هو العمل على الوصول للسعادة، وحالات الاستقرار النفسى والذهني، وليس المعاناة والشعور بالحزن.
ضع خطة لنفسك من خطوات متدرجة للتحسن واستعادة حياتك الطبيعية. وواصل العمل وفق ذلك، مهما كلفك من وقت.
8 – لا تسيء الظن بالسعادة
لا تشعر بالندم حيال شعورك بالسعادة أو أنك بحالة جيدة.
لا يوجد وقت متفق عليه للتعافي بعد حالات الفقدان والخسارة.
إذا استعدت حالتك النفسية الجيدة أسرع مما تتخيل، لا تشعر بالذنب حيال عدم شعورك بالحزن بالقدر الكافي.
إذا كنت تشعر بأنك تعافيت تمامًا مما حدث، فأنت بالفعل تعافيت.
لا تضع مواعيد نهائية للحزن، لكن أيضًا لا تؤجل سعادتك طالما أنك تشعر بها.
ً





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,689,659,834
- كيف نتخلص من هموم الماضي
- طرق تحقيق التوازن في حياتك
- ادارة الغضب
- فن التعامل مع الانسان بمختلف الطباع
- السعاده وطرق تحقيقها
- صحوة ضمير ام انقلاب على الذات
- الدفع الالكتروني (الدينار الالكتروني)
- أهمية التنميه البشريه في بناء الانسان
- الموارد البشرية ام الموارد الطبيعية الأساس لانعاش الاقتصاد
- الحاسه السادسه
- من يتحكم ويؤثر في الواقع المؤلم
- ادارة الوقت
- الابداع أساس تميزنا
- صنع قرارات فعالة
- ادارة الصراعات بين الاشخاص بنجاح
- التعامل مع الغضب بطريقه مثمره
- العقل الظاهر و العقل الباطن
- لماذا النظام الرئاسي برغم التضحيات
- التدريب الذهني لمقاومة الشيخوخه
- تقدير الذات


المزيد.....




- ذكرى تحرير -أوشفيتز-: الرئيس الإسرائيلي يخاطب النواب الألمان ...
- زلـزال بقـوة 7.7 درجات يضـرب منطقة الكاريبي
- الإمارات تدخل موسوعة غينيس بأطول سلسلة تصافح بالأيدي
- ناسا تطلق مهمة نحو الشمس لاستكشاف بعض أسرارها
- شاهد: هروب رجال الإطفاء إثر انتشار مروع للحرائق في أستراليا ...
- صفقة القرن و"بيبي" من الإشارة يفهمُ.. شاهد غمْزة ت ...
- صفقة القرن: ماذا بعد موجة الغضب العربي والعالمي المنددة ببنو ...
- أغنية -صفعة القرن- ردا على -صفقة القرن-
- صفقة القرن: رد فعل الفلسطينيين على خطة ترامب للشرق الأوسط
- صفقة القرن: ابتسامات وأحزان في القدس عقب إعلان ترامب خطته لل ...


المزيد.....

- هيدجر وميتافيزيقا الوجودية / علي محمد اليوسف
- في التمهيد إلى فيزياء الابستمولوجيا - الأسس الفيزيائية - ... / عبد الناصر حنفي
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وَسَلْبِيَّاتُهُ (2) / غياث المرزوق
- مدخل اجتماعي لدراسة الإلحاد في المجتمع العراقي المعاصر* / محمد لفته محل
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - وهبي الحسيني - كيف تعمل على الشعور بالسعادة