أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين - لن نستطيع تحرير المشروبات الكحولية من العبودية الاسلامية الا بفوهات البنادق الحمراء















المزيد.....

لن نستطيع تحرير المشروبات الكحولية من العبودية الاسلامية الا بفوهات البنادق الحمراء


تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين
الحوار المتمدن-العدد: 5328 - 2016 / 10 / 30 - 18:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لن نستطيع تحرير المشروبات الكحولية من العبودية الاسلامية الا بفوهات البنادق الحمراء
يانكي ادخل الى جبهة الفاشية والحرب ( جبهة الدواعش ) لتهريب النفط وتجارة المخدرات
المركعية الماسونية وكوردستان الماسونية صنعتهم شركات تجار النفط والمخدرات
لن نستطيع تحرير المشروبات الكحولية من العبودية الاسلامية الا بفوهات البنادق الحمراء ، سنرغم المركعية الفاشية على الالحاد بفوهاد البنادق الحمراء ، الحرب الشعبية او الموت
الامبريالية الامريكية صانعة جبهة الفاشية والحرب والدواعش ، حيث تسوق مجددا هؤلاء النازيين نحو مشروع جديد وهو في الاساس مشروع قديم ومبيت ، الذي يشكل احدى العوامل التي تدخل ضمن مضمون الازمات التي اختلقها الامبرياليون انفسهم في العراق ، وهي في واقعها ازمة معقدة جدا تديم وتطيل من ازمة الحرب الامبريالية الضروس الطويلة الامد في العراق .
قراءة تاريخية للكارثة التي تدخل في محور وجوهر الازمة عن ما الحق الامبرياليون من الجرائم الكبرى في العراق وايران وافغانستان ، منها جرائم الحروب والابادة الجماعية التي اصبحت ضمن قائمة حروب الامبريالية الفاشية الطويلة الامد بقطعان الاسلام وكوردستان .
العراق مقدم على مرحلة الانتقال لا تقل خطورة عن الحرب الداعشية ، وتكريس شكل اخر من اشكال الحرب و من نمط اخر، كما شهدنا منذ الستينات العراق تعاني من حرب طويلة الامد طحنت الشعب العراقي ، التي بداء العد التنازلي لها بحرب داخلية وطويلة الامد ، وقعت بين الجيش العراقي الفاشي والمليشيات الكردية الفاشية بالاسلحة المستوردة من الدول الامبريالية وكان نتاجها دمار العراق وموت جماعي كان وقودها ابناء العمال والفلاحين الفقراء ، وما تلت من حروب دموية نلقي عليها الاضواء .
مخطط الامبريالي وضع بديل اسلامي شيعي ماسوني في ايران كبديل لنظام شاه ايران ، وفي العراق جاء الامبرياليون بحزب البعث والغاية منها اشعال فتيل الحرب بين النظامين الفاشيين ، لقد تم اشعال فتيل الحرب لمدى ثمانية اعوام ، خلفت الدمار وموت وتشريد الملايين في كلا البلدين ، كانت تلك الحرب بمثابة تجارة مربحة لتجار الحرب الامبرياليون والغرب الراسمالي . تم ابقاء عمامات ايران الاسلاميين الفاشيين لاسباب استراتيجية ، وفي العراق جاء الامبرياليون ببديل اسلامي شيعي كبديل لنظام البعثي بادارة المركعية والبرزاني اللذان حلا محل البعثيين ، في حين لا شاه ايران ولا صدام حسين كانا يتعارضان مع اي مشروع من مشاريع يانكي ولايتعارض اي منهما مع استراتيجية يانكي العدوانية في منطقة الشرق الاوسط ..
كان في نية الامبريالية الامريكية غزو افغانستان بهدف السيطرة على المخدرات وتجارة المخدرات ولهذا تم ابقاء عمامات الشيعة في الحكم في ايران الذي قد يساعد مشروع يانكي ، ومن ثم امتداد مشروع تجارة المخدرات نحو العرق من ايران ، اعلنت سلطات افغانستان وايران عن حظر الخمور والمشروبات حتى تتعاطى الشباب المخدرات وتم قتل العديد منهم في افغانستان ودندلو في الرافعات في ايران ، لقد انظمت المركعية الشيعية اللصوصية في العراق الى منع الخمور بكل الوانها قسرا مستخدمين ميليشياتهم الاسلامية للانتقام من اي عراقي يخرج عن ارادتهم الفاشية ، ثم قامت عصابات المليشيات الشيعية النازية باغتيال عدد ممن كانوا يبيعون المشروبات الكحولية ، هذه وجه اخر لحرب فاشية اخرى على الشعب العراقي الذي انتخب جلاديه .
الطالباني والبرزاني ايضا هم ايضا جزء من مشروع تجارة المخدرات ، ستمتد تجارة المخدرات حتى تشمل بلدان المنطقة لاسيما الانظمة الاسلامية منها وتنتقل عبر تركيا الى بلدان اوروبا ، وكان في نية امريكا السيطرة على روسيا واوكرانيا والقرم من خلال المافيا وتجارة المخدرات الا ان بوتين سحق المخطط التامري الامريكي فتمكن من القضاء على المافيا .
نلاحظ مدى التفاف عدد كبير من جماهير الشيعة المتخلفين والمخرفين وكذلك بعض من التحريفيون المنافقون في العراق حول المعممين ، هذا ما لمسه العالم كم من الحشود الكبيرة نزلت الى الساحات العامة والشوارع يلطمون ويدكون القامات على خرافات الحسين ، لاسيما عدد هائل من هذا الحشود من خريجي الجامعات وحاملي شهادات دراسية مختلفة باستثناء الملحدين والملحدات ، وكان ذلك بمثابة ضوء اخظر حتى تقرر المركعية حظر الخمور وحضر انتاج واستراد الخمور تمهيدا لتجارة المخدرات لقد حققا حلم يانكي .
بعد طرد دواعش من موصل والاقضية والنواحي وقرى سهل نينوى ستبقى موصل وسهل نينوى تحت مخالب لصوص المركعية المفخخجية وتجار المخدرات وتحت قبضة تجار النفط والمخدرات الكردستانية العثمانية ، وهم قد سلموا موصل وسهل نينوى لداعش ، الغاية الاساسية منها تم ابادة الاشوريين واليزيديين البابليين وتخريب مدنهم وقراهم بغية التخلص من السكان الاصليين ومحو اثار حضارة وادي الرافدين ، كما تم تدمير المدن عراقية عديدة كرمادي وتكريت وبيجي وفلوجة وغيرها انتقاما لسكان تلك المدن بالدواعش ، لكون تلك المدن رفضت الولاء للمركعية الشيعية الفاشية وكوردستان الماسونية العثمانية ..
نحن الشيوعيين الماويين في العراق نخوض الثورة الثقافية ونتبنى الالحاد . نناشد الشبيبة العراقية من الجنسين الى تبني الالحاد وتشكيل خلايا ثورية مسلحة تمهيدا للحرب الشعبية ، لن تترك الفاشية السلطة من تلقاء ذاتها الا بالحرب الشعبية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- حرب استراتيجية امبريالية تستكمل مراحلها بالدواعش الاسلامية ف ...
- دراسة نفسية للبنية التربوية المنحرفة والقسرية لاطفال العراق
- لقد اقتربت نظرية التعاون الطبقي التعددية الحزبية من نهايته ...
- لاتستغربون هذا هو الواقع الملموس في السويد والمانيا
- الامبريالية الامريكية تنسق بين الفاشيون العراقيون اللصوص مجد ...
- معركة قمني هي معركة اممية وفكرية وجدلية
- مؤخرت كوردستان العثمانية باحضان يانكي ..
- داعش عروسة يانكي وعروسة الراسمالية الاوروبية
- رسالة مواسات من الحركة الشيوعية الماوية العراقية الى الحركة ...
- الراسمالية الغربية تعني الحرب وتجار حرب ومطية الامبريالية ال ...
- المفخخات هي من ابشع اساليب الحرب الفاشية الحديثة
- نص خطاب الرئيس كونزالو في اكتوبر عام 1992
- من سايكس بيكو الى سايكس يانكي
- ندحض البيروقراطية بالديالكتيك الماركسي
- الحرب الشعبية وحدها تقرر مصير البروليتاريا ومصير البلاد
- البروليتارية والثورة الحقيقية
- شركات البترول وتجار المخدرات صنعوا بهائم المركعية و كوردستان ...
- لماذا بلدان قارة اوروبا تضايق مواقع فيس بوك الملحدين والملحد ...
- الثورة الحقيقية تدحض بقوة للثورة المضاد
- تتطلب الضرورة ان تميز البروليتارية بين الشيوعية والتحريفية


المزيد.....




- القوات الإسرائيلية تعتقل طفلا عمره 6 سنوات في مخيم الجلزون
- بارزاني: يجب الذهاب إلى الانتخابات كحل للأزمة السياسية في إق ...
- تركيا.. العثور على نجل رئيس الوزراء الأسبق قتيلا في إسطنبول ...
- قفزة نوعية في تدريبات -الأمن الجوي الفضائي- الروسية الصينية ...
- الوصول إلى المريخ قد يعجل الشيخوخة
- أنقرة: صفقة -إس-400- ستكتمل قريبا
- حميميم: تدهور الوضع في مخيم الركبان بسبب عدم اهتمام الأمريكي ...
- هل هناك أصل تاريخي لهيمنة الذكور؟
- 20 موسيقيا يعزفون على بيانو واحد
- قضية القدس: حركة فتح تدعو لمظاهرات حاشدة خلال زيارة نائب الر ...


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين - لن نستطيع تحرير المشروبات الكحولية من العبودية الاسلامية الا بفوهات البنادق الحمراء