أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين - لاتستغربون هذا هو الواقع الملموس في السويد والمانيا















المزيد.....

لاتستغربون هذا هو الواقع الملموس في السويد والمانيا


تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين

الحوار المتمدن-العدد: 5295 - 2016 / 9 / 25 - 15:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لاتستغربون هذا هو الواقع الملموس في السويد والمانيا
لربما دولة السويد تحتل المرتبة الاولى في اسلوب التجسس والمراقبة بصمت واعتادت على اسلوب تخريب مواقع فيس بوك الملحدين والملحدات والماركسيين الماركسيات من ذوات الاصول الشرقية المقيمين في هذا البلاد ، حالة كهذه لم يشهد مثيلا لها في العالم الراهن ، في اسلوب تكتيكي في ملاحقة مواقع الفيس بوك من يتعارض الاسلام والراسمالية ، لم يلمس حالة تعرض لاي موقع فيس بوك اسلامي في هذين البلدين ولاسيما السويد في المرتبة الاولى ، مهما كان الموقع منفلتا ومتطرفا ، يبدوا ان ادارة الفيس بوك في السويد يسيطر عليها بعض حثالات الاسلاميين المتطرفين من الموالين لايران والسعودية وداعش ، هؤلاء يلاحقون مواقع فيس بوك الملحدين الشرقيين والشرقيات ، واقعا حالة غريبة اي حرية وحقوق الانسان ، واي حقوق الافراد التي تتبجح بها احزاب السويد وحتى يسارها المشارك في السلطة ، التي تقوم بهذه الافعال المنافية لحقوق وحرية الانسان ، هذا ما لاحظناه ، حتى البلدان المتخلفة ولاسيما البلدان التي تحكمها شريعة الغاب كالايران وافغانستان ومصر وتونس والمغرب وليبيا والعراق والخليج والخ لم يتعرضوا الى مواقع الفيس بوك بمستوى ما يحدث في السويد والمانيا ، عدة مواقع فيس بوك للمناضلة الملحدة احلام سالم تعرضت للهدم في المانيا ، وكذلك ثلاث مواقع فيس بوك للرفيق سليم بولص المنظر الشيوعي الماوي العراقي حجزوها في مدة لاتتراوح ثلاثة اشهر ، ومن قبلها هدموا له مواقع اخرى ايضا ، تحت مبررات تافهة وخبيثة لايقولون انهم وكلوا الاسلاميين في اداء مثل هذه الممارسات ، لربما سلموا تلك المواقع المحتجزة الى الاسلاميين ايضا ، كل شيء جائز في دولة تتصرف بهذا الاسلوب المنافي لحقوق الافراد لمن يحق لهم التعبير عن ارائهم وافكاره بحرية ، في حين ما ينشره الرفيق يتعلق بالالحاد وبواقع بلداننا ، ومن حق رفيقنا يناضل بلا هوادة لقهر التسلط اللصوصي الاسلامي والدواعش والكوردستانيين من عملاء انكلو امريكا ولابد من كشف جرائمهم الوحشية للعالم سرقوا كل فا في العراق وهدموا حضارته وابدوا السكان الاصليين ، واقعا اعتادة هذه الدولة على اساليب مراقبة المواطنين من خلال ايميلاتهم ومواقعهم الاخرى ، التصنت في السويد اصبح مادة قانونية هههههههههه ، ولاسيما يحدث ذلك مع الشرقيين الملحدين والملحدات بالدرجة الاولى ، ويفعلون ذلك خدمتا للامبريالية الامريكية ، كما يقال االسويد تصنطت على الاتحاد السوفيتي ايام زمان ومن بعد انهيار الدولة الامبريالية الاشتراكية السوفيتية واصلوا التصنت على روسيا الحالية ايضا ، هذا ما دعى بوتين الى حالة الغضب على السويد ، في وقت الحرب الباردة تتصاعد حدتها بين روسيا وامريكا ـ السويد مطية لامريكا ـ انه امر بغاية من السخرية ، في السويد لاتجد من يتظامن معك بشكل ايجابي ومنطقي باستثناء الشيوعيين الماويين هم الامميين الحقيقيين ، الصحافة تحتكرها سلطة احزاب المال وراس المال ،وضعت في خدمة احزاب الشركات وارباب القطاع الخاص ، واليسار التحريفي هو من صنف احزاب التعددية ، لهم مقاعد في برلمان الدولة الراسمالية ، هذا اليسار لا يمت صلة بما يحدث ، ومن المضحك يقولون انهم يناظلون ضد العنصرية ، للاسف بهذه العبارة الساذجة يتهربون عن قول الحقيقة ، كان عليهم ان يعترفون بالحقيقة ، ان النظام السويدي نظام التميز الحقيقي ، نظام التميز الطبقي ، والتميز الجنسي ، وتميز اللون ، التميز حالة تمارس في مؤسسات الدولة الراسمالية التي تعاني حالة العزلة عن الجماهير ، الشعب السويدي شعب طيب ذات الروح الاممية بعيد كل البعد عن الطبيعة العنصرية ، تاكيدا على ذلك ستجد في السويد اعداد هائلة من السويديين تزوجوا من غير السويديات ، واعداد هائلة من النساء السويديات تزوجن من ذكور الغير السويديين ، الاحصائات مسجلة في دوائر مختصة بهذا الخصوص ، الخطىء الذي يرتكبه الشعب السويدي هو الادلاء باصواته للاحزاب الراسمالية الدكتاتورية ، وفي المراحل الاخيرة اخذت تتقلص اعداد المواطنين المشاركين في الانتخابات ، والفضل يعود بذلك لنظال الماويين في في كشف سياسة الدولة التي تقمع البروليتارية قمعا اقتصاديا رهيبا من خلال المدفوعات القسرية والضرائب القسرية ، الدولة وقانونها ونقاباتها تقف خلف الشركات الخاصة ضد العمال والعملات ، العامل والعاملة في السويد تغتصب حقوقهم ويطردون من اعمالهم من قبل ارباب العمل ، الدولة ونقاباتها لا تبالي للضحية والقانون يقف مع صاحب الشركة ، مع ارتفاع اسعار المواد المنزلية والغذائية بهذا انخفض دخل الفرد في البلاد الى درجات ادني ، مع ارتفاع مطرد للبطالة ، مع ارتفاع اعداد المشردين حيث بلغوا عشرات الالوف ، هذا ما يحدث في بلدان القارة العجوزة ايضا ، بلدان اوروبا بصورة عامة .. تعود من حيث المبداء لطبيعة الانظمة الدكتاتورية الحقيقية التي كانت ما متسلطة قبل الحرب العالمية الثانية ، على شعوب القارة ، الماويين يناشدون شعوب القارة الكف عن انتخاب هكذا انظمة دكتاتورية ، و خوض الثورة البروليتارية ، لقد ورطوا شعوبنا بهذه العاهة المريضة ، يخدعونك بانتخاب احد رموز الاحزاب اللصوصية
هذا نص رابط الشيوعيين الماويين السويديين
http://www.kommak.org






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الامبريالية الامريكية تنسق بين الفاشيون العراقيون اللصوص مجد ...
- معركة قمني هي معركة اممية وفكرية وجدلية
- مؤخرت كوردستان العثمانية باحضان يانكي ..
- داعش عروسة يانكي وعروسة الراسمالية الاوروبية
- رسالة مواسات من الحركة الشيوعية الماوية العراقية الى الحركة ...
- الراسمالية الغربية تعني الحرب وتجار حرب ومطية الامبريالية ال ...
- المفخخات هي من ابشع اساليب الحرب الفاشية الحديثة
- نص خطاب الرئيس كونزالو في اكتوبر عام 1992
- من سايكس بيكو الى سايكس يانكي
- ندحض البيروقراطية بالديالكتيك الماركسي
- الحرب الشعبية وحدها تقرر مصير البروليتاريا ومصير البلاد
- البروليتارية والثورة الحقيقية
- شركات البترول وتجار المخدرات صنعوا بهائم المركعية و كوردستان ...
- لماذا بلدان قارة اوروبا تضايق مواقع فيس بوك الملحدين والملحد ...
- الثورة الحقيقية تدحض بقوة للثورة المضاد
- تتطلب الضرورة ان تميز البروليتارية بين الشيوعية والتحريفية
- المظاهرات والاعتصامات عالجت الاسلام بالاسلام هذه احدى امنيات ...
- استغل نوروز لتخدير اعصاب الكادحين والكادحات الاكراد
- لماذا جرب الكمياوي في حلبجة بالذات وتكررت العملية في سنجار ب ...
- قراءة ماركسية لدور المراءة في التاريخ المراءة والثورة


المزيد.....




- الأردن.. احتجاجات قرب السفارة الإسرائيلية تطالب بطرد السفير ...
- أسرتها: المباحث السعودية تستدعي لجين الهذلول للتوقيع على -أم ...
- الأردن.. احتجاجات قرب السفارة الإسرائيلية تطالب بطرد السفير ...
- أسرتها: المباحث السعودية تستدعي لجين الهذلول للتوقيع على -أم ...
- نشر محادثة بين ستالين وديغول
- بعدما أوقعت نفسها في موقف محرج.. سلوفاكيا تعيد النظر في استخ ...
- عمران خان وعقيلته يؤديان مناسك العمرة - صور
- مصر ترسل حزمة كبيرة من المساعدات إلى الهند لدعمها ضد كورونا ...
- أبرز ردود الفعل العربية على تصاعد أعمال العنف في القدس
- شاهد: ابتكار جديد في إيطاليا.. جهاز لخبز البيتزا في 3 دقائق ...


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين - لاتستغربون هذا هو الواقع الملموس في السويد والمانيا