أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود شاهين - الفصل( 36) في رواية - أديب في الجنة - بعد إجراء بعض التعديلات عليه.















المزيد.....

الفصل( 36) في رواية - أديب في الجنة - بعد إجراء بعض التعديلات عليه.


محمود شاهين
(Mahmoud Shahin )


الحوار المتمدن-العدد: 5325 - 2016 / 10 / 26 - 00:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وحدة الوجود ومذهب الملك لقمان!
وهما يحلقان بين قمتي هضبتين شاهقتين في حافلة معلّقة تعمل بالطاقة ، فوق واد تخلله نهروانتشرت على جانبيه وعلى السفوح أشجارمثمرة وغيرمثمرة ومتنزهات ومطاعم ، سألت أمنية العقل رئيسة كوكب الإلحاد الملك لقمان :
- هل لك أن تطلعني على مذهب وحدة الوجود بشكل أعمق كما تفهمه جلالتك ؟
أجاب الملك وهو يتأمل مبتسماً انسياب النهرفي الوادي على بعد حوالي ألف مترأسفلهما :
- لماذا هل تريدين أن تؤمني به ؟
- كما تعلم نحن نؤمن بالمذهب إنما دون ألوهة . إنها وحدة الكون والطبيعة .
- وماذا لو كانت الطبيعة بحد ذاتها بكائناتها الحية وغيرالحية هي ما يمثل أو يشكل الألوهة ؟ هل ستؤمنون بها ؟
- ولماذا لا ، إذا كانت في حاجة إلى إيماننا ، مع أننا في هذه الحال سنكون جزءاً من الألوهة نفسها ، أي أننا سنؤمن بأنفسنا وبوجودنا ، وهوما نؤمن به الآن إنما دون ألوهة .
- في الحقيقة يا عزيزتي أن المذهب قديم ولا يخلو من تأثيرات خارجية أثّرت في تمثّله في بعض الأشعار الصوفية الأولى .. إلى أن جاء رجل اعتبر من أهم مفكري دين لدينا أطلق عليه الدين الإسلامي ، وهذا الدين بدوره هو نتاج أديان وأساطير سابقة عليه . الرجل يدعى ابن عربي . وتكمن أهمية هذا الرجل في أنه وضع أسساً وقواعد لهذا المذهب . دون أن يخرج بالمطلق على المبادئ الأساسية للدين ، إلا أنه أوغل إلى أبعد الحدود في فهمه . فهو أول إنسان يضع أي دين وأي فكر بل وأي كائن ضمن الإيمان وليس خارجه ، حتى الإلحاد حسب فهمه هو إيمان ، كونه إيماناً بفكر، وكل فكر هو نتاج مصدرإلهي أو طاقة إلهية سارية في الكون، عبرعنها بمفردة "الحقيقة ". فهو القائل :
لقد صار قلبي قابلاً كل صورة
فمرعى لغزلان ودير لرهبان
وبيت لأوثان وكعبة طائف
وألواح توراة ومصحف قرآن
أدين بدين الحب أنى توجهت
ركائبه فالحب ديني وإيماني
هذا الكلام يعتبر ثورة بكل معنى الكلمة في زمنه، كما كان الإسلام نفسه في زمنه ، فهو يؤمن بكل ما سبقه من أديان وأفكارليس انطلاقاً من أنها نتاج طاقة أوإلهام إلهي فحسب ، بل وانطلاقا من أنّها فكراجتهادي يسعى إلى معرفة الوجود والغاية منه . لذلك هو يحترمه لأنه فكرناجم عن قدرة إلهية سارية في الكون ، ولينتهي إلى الحب في النهاية ، لأن غاية أي دين أو أي فكرهي المحبة أخيراً وتحقيق قيم الخير والجمال . هذا الفكراحتوى كل ما سبقه وأضاف إليه مبدأ المحبة التي هي غاية الغايات الإنسانية .
وإذا كان ثمة سلبيات في هذا الفكر فهي عدم خروجه على معظم أسس الدين ومبادئه ، أي الإيمان بكل ما جاء به الدين . وهذه المسألة تتعلق كما أرى بخوف ابن عربي من القتل كونه في نظرالمتعصّبين تحوّل إلى الإلحاد ، ولا شك أن ابن عربي كان يعرف ماذا جرى لمن فكّروا في وحدة الوجود من قبل . فقد قتل وصلب معظمهم . حتى أن بعضهم دفنوا أحياء .
قدم ابن عربي مفهوماً لمراتب الألوهة والإيمان أيضاً ، فليس كل مؤمن يفهم الدين بالمستوى نفسه من الفهم . ففهم الإنسان العادي ليس كفهم العالم المتدين . وفهم العالم ليس كفهم العارف أوالفيلسوف المتحرر ولو بقدرمن المفاهيم الدينية وهكذا .
- أريد فهمك أنت !
- حسناً يا عزيزتي . سأنتقل إلى فهمي الذي آمل أن يكون صحيحاً وأن يسود ذات يوم . وأنا لن أتأكد من صحة فكري إلا بلقاء الله نفسه ، وإن لم ألتقه سيظل فهمي اجتهاداً كغيره قابلاً للخطأ والصواب ، إنطلاقا من أن كل فكرهو نتاج عقل بشري بما في ذلك الدين حتى لو كان ناجماً بفعل طاقة إلهية سارية فينا . فالطاقة الإلهية تمنحنا القدرة على التفكير لكنها لا تتحكم في فكرنا ، بغض النظرعن الأسباب التي تحول دون هذا التحكم ، فهل هو لعجز في الألوهة نفسها ، أم أنه غاية لحاجة الألوهة إلى فكرالإنسان كونه جزءا من وجودها . أي أن تفكيرالإنسان هو تفكير للألوهة ذاتها.
لذلك يا عزيزتي ألغيت معظم المبادئ التي قامت عليها الألوهة بدءاً من العبادة التقليدية - التي هي عندي عبودية لا يقبل بها خالق- مروراً بالحساب والعقاب ، وانتهاءً باليوم الآخر، غيرالموجود. وقدّمت مفاهيم جديدة للخلق ولجوهرالخالق الذي ظل عصيّاً على العقل البشري حتى اليوم، تتلخص في :
1- الخالق : طاقة أو قدرة سارية في الخلق كله . لم ينزل تشريعات ولم يرسل أنبياء . وهو محبّة مطلقة وخير مطلق وعدل مطلق .
( يفهم الأنبياء على أنهم عرفوا دورهم في المجتمعات بأن يكونوا أنبياء ، فكانوا ، أي هم من قرروا أن يكونوا أنبياء وليس الطاقة الخالقة أوالخالق، أي كما يختارإنسان أن يسلك طريق الفلسفة والحكمة .)
2- الطاقة طوّرت نفسها بنفسها عبرمليارات السنين من المادة التي وجدت فيها ، وما زالت تتطور لتصل إلى كمال ما غير معروف بالضبط . ولهذا فالخلق غير كامل بالمطلق حتى الآن .
3- الطاقة وجدت مع المادة الأولى منذ أن وجدت ( الهيولى البدئية ) لا قبل ولا بعد ، أي لم تأت من عدم ، إذ لم يكن هناك عدم ولن يكون .
4- الطاقة لا تنفصل عن المادة والمادة لا تنفصل عن الطاقة ، فكل مادة تتحول إلى طاقة إذا ما تحركت أو انطلقت أو تفاعلت بسرعة معينة ، حسب معادلات وقوانين محددة وضعها الخالق. والطاقة تتحول إلى مادة كلما أبطأت من سرعتها .
5- الوجود مكون من مادة وطاقة ولا شيء غير ذلك .
6- المادة أبدية لا تفنى . وما موت الإنسان والكائنات إلا مرحلة في تحوّلات المادة والطاقة لإخصاب الأرض وتجديد دورة الحياة .
7- الوجود واحد وليس وجودين ( خالق ومخلوق ) طاقة ومادة ولا يمكن فصل إحداهما عن الأخرى .فالوجود المادي تمظهر للطاقة ولا شيء غير ذلك .
8- الكائنات تخلق نفسها بنفسها بفعل الطاقة الناجمة عن العناصر المادية الأولية التي توفرت لها ، وتفاعلها مع الطاقة الكلية الخالقة السارية في الكون.
9- الطاقة الناجمة لا تنجم إلا بفعل الطاقة الكلية السارية في الكون .
10 – عملية الخلق بحد ذاتها هي غاية وكل ما ينجم عنها له غاية أيضا هي أن يكون خالقاً بدوره.( أي أن الغاية من خلق البشرهي أن يكونوا خالقين )
11- عملية الخلق تكاملية بين الخالق والمخلوق ، ( أي بين الطاقة والمادة ) فلا خالق دون خلق ولا خلق دون خالق فهما كل واحد لا يتجزأ .
12- الطاقة الخالقة هي الذات الكليّة السارية في الكون والكائنات .
13- كل كائن يحمل بحد ذاته طاقته الخاصة ( ذاته) غير المنفصلة عن الذات الكلية ، دون أن يكون هو الذات الكلية . وليس من حق أي كائن أن يقول : أنا الذات الكلية ، أو أنا الطاقة الخالقة ، أو أنا الله . حسب ما كان يقول بعض المتصوفه . قد يجوز ذلك للوجود كله !!
14- مفردة الله مفردة لغوية أوجدها البشرباختراعهم اللغة في زمن قريب جداً من عمرالخلق المديد. وليس هناك أي مانع من إطلاقها على الطاقة الخالقة ، أو الذات الكلية ، كونها مفردة شمولية تعبرعن القدرة الطاقوية القائمة بالخلق والسارية فيه .
15- كل ما تفكر فيه الكائنات وفي مقدمتها الإنسان لا ينفصل عن العقل الكلّي (الكوني) للذات الكلية ( الطاقة الخالقة ) الله إن شئت . ولذلك لا يذهب كل فكرسدى بموت الإنسان . فهو موثّق في العقل الكلّي للإفادة منه وتوظيفه في الخلق القادم . لتحافظ عملية الخلق على تطورها ولا تعود إلى الصفر في حال حدوث كوارث طبيعية أوغير طبيعية قد تدمرالحياة على الكواكب .
16- كل ما يصدرعن الكائنات مهما كان صغيراً لا يتم دون وجود الطاقة الكلية ( الحيوية) السارية في الكائن والمحيطة به .
17- الطاقة الخالقة الكلية ليس لديها جنة ونار ولا تحاسب ولا تعاقب ولم تنزل تشريعات وقوانين ولم تحلل ولم تحرم ، فالحساب والعقاب والتشريعات مسائل تخص المجتمعات وهي من ينفذها ولا علاقة للطاقة الخالقة بها . وليس من حق المشرعين وضع قوانين ينسبونها إلى الله ويطبقونها على المجتمعات. وكذلك ليس من حقهم اصدارفتاوى على الإطلاق مهما كانت . إن كل ما يتعلق بالعلاقة بين الإنسان والله مسألة تخص الله وحده وليس من حق أي سلطة مهما كانت أن تتدخل فيها، حتى لو كانت زندقة وكفراً وإلحاداً. فثمة ملحد قد يكون عند الله أفضل من مليون مؤمن ، لرقي عمله وسلوكه وسمو أخلاقه .
18- بما أن الخلق جميل فغايات الخلق ودون أي شك تنشد قيَم الحق والخير والجمال والمحبّة وبناء الحضارة الإنسانية، ولا يمكن أن يكتمل الخلق دون أن تتحقق هذه القيم على وجهها الأكمل .
19- جهنم والحساب والعقاب ليست قيَماً ولا تتناسب مع أية قيم رحمانيّة خيرانيّة جماليّة تتمثل في الألوهة . وما الإشارة إليها في بعض المعتقدات إلّا لجعل الناس يتبعون طرق الخير والمحبّة والإيمان القوّيم.
20- الجنة هي الكوكب الذي نعيش عليه إمّا أن نحيله إلى قيم خير وحق وجمال أو نحيله إلى جحيم كما يحدث اليوم على كوكب الأرض.
21- العبادة . مسألة تخص الإنسان بينه وبين نفسه وبينه وبين خالقه ولا يمكن تكريسها إلا بالعمل الصالح وسموالأخلاق وتهذيب النفس وتحقيق المحبة الإنسانية والتأمل العميق في الوجود .
22- الفكر الإنساني كله فكراجتهادي لم يصل إلى حقيقة مطلقة بما فيه فكرالملك لقمان ( أنا الباحث عن الحقيقة ) !
******
بدت الرئيسة أمنية العقل مندهشة بعض الشيء لفكر الملك لقمان ولقرب فكره من الفكرالإلحادي لولا تمسكه بالألوهة . سألت : وماذا عن الحياة والموت ؟ أجاب الملك :
- أظن أننا تطرقنا إلى هذا الأمر . يمكن القول :
إنه لا حياة دون موت ، ولا موت دون حياة ، فكما لا خلق دون خالق ، لا خالق دون خلق ، ولا وجود دون غاية ، ولا غاية دون وجود .. لا أحد يمكنه أن يتصورخالقا دون خلق ، فلن يكون هناك إلا العدم ، والعدم ليس خالقاً. فالخالق يتجلى بخلقه ، والخلق يتجلون بخالقهم . فإذا كان الوجود مكون من مادة وطاقة فإن الخالق يكمن في المادة والطاقة ، وقد يكون هوالمادة والطاقة ولا شيء غير ذلك . إن تجلي الوجود بما فيه تجلي الكائنات الحيّة والبشر في مقدمتها هو تجل للمادة والطاقة أو تجل للألوهة . فوجودنا مادي وفعلنا طاقة .
- ما المقصود هنا بالفعل الطّاقوي؟
- إنه الحياة ، الطاقة الحيوية السارية في أجسادنا والفاعلة فيها ، والعمل الناتج عنا ، وكل ما نقوم به .
- هل ترى جلالتكم أن الحياة هي نفسها الروح أم أنها النفس أو شيء غير ذلك ؟
- النفس هي باطن الإنسان ، سريرته وضميره وما يعتمل في دخيلته من انفعالات ومشاعر وأحاسيس ومكتسبات معرفية وردود أفعال على ما يواجهه في كافة مناحي الحياة . أما الروح فهي الطاقة الحيوية أي الحياة السارية في الجسد ، وما النفس إلا نتاج عمل هذه الطاقة . حين يموت إنسان نقول : طلعت روحه ! فاضت روحه ! مات ! ماذا يعني فاضت روحه أو طلعت روحه أو مات . يعني ببساطة أنه لم يعد فيه حياة . فالروح هي الحياة ، الطاقة الحيوية ، القدرة على الفعل ، ولا شيء غير ذلك . الطاقة توقفت عن الفعل . توقفت الحياة في جسد الإنسان بالموت ، لكن الحياة موجودة في الكائنات الأخرى كلها، وفي الكون والفضاء المحيط بنا كطاقة . إن موت الحياة في الإنسان مقارنة بالحياة في الوجود هي كمن يأخذ قطرة ماء من محيطات وأنهار الأرض ويرشها على الشاطىء.
- وماذا عن الموت ؟
- الموت ضرورة لاستمرار الحياة وديمومتها . ماذا لو لم يكن هناك موت ؟ أين ستعيش مليارات الكائنات بما فيهم البشر، هل سيحيون فوق بعضهم بعضا ، ثم هل سيوجد غذاء يكفيهم ؟ ثم هل تظل الأرض خصبة وقادرة على انتاج غذاء للجميع . مستحيل ! إذن الموت ضرورة حتمية لكل الكائنات الحية . ضرورة لتستمرالحياة في توازنها ، فدون هذا التوازن ستدمرالحياة . ضرورة للكائن الحي الأكبر، مبعث الحياة كلها : الأرض !! من الأرض جئنا ، وإلى الأرض نعود ، نعود إلى التراب المقدس ، نعود إلى المنشأ الذي جئنا منه . والأرض في حاجة إلى غذاء دائم لتظل قادرة على العطاء ، والغذاء هو أجسادنا وأجساد الكائنات . فكما تحافظ الأرض على بقائها وتوازنها بأن تتنفس بالبراكين والينابيع والزلازل ، حتى لا تتفجر وتدمرالحياة ، فإنها تحتاج إلى غذاء لتستمرفي العطاء . وليس لها غذاء مادي يمنحها طاقة جديدة إلا أجساد الكائنات ، لتستمر دورة الحياة . ويفترض أن الطاقة في الكائن الميت تذهب في الألوهة كما تذهب مادة جسده في المادة . وآمل أن يكون الإنسان حينذاك يحس ويشعر بوجوده الطاقوي ويتمتع بالحياة . وهذا الإفتراض لن يجيبني عنه إلا الله نفسه إن وجد ! ومن الأفضل أن يوضع جسد الإنسان على التراب مباشرة لكي يتحلل في التربة ويختلط معها .. فالدود الذي ينشأ بعد فترة وجيزة في الجسد بتأثيرالطاقة الناجمة عن تفاعل مادة الجسد بمادة الأرض ، يساعد على نقل وتسرب المادة والطاقة في التربة . ولا يتخيلن أحد أن الطاقة السارية في الأرض منفصلة عن الطاقة السارية في الكون . المادة الكونية متصلة ، والطاقة الكونية متصلة ، حتى وإن تشكلت المادة من ذرات متناهية في الصغر.
وماذا عن هذا الإنسان الذي مات وتحول جسده إلى مجرد غذاء للتربة . فهل إذا كان عالماً أو مفكراً يذهب فكره أدراج الرياح ؟! أبدا ، فإضافة إلى التوثيق البشري الذي يقوم به الناس هناك التوثيق الكوني الذي يقوم به الخالق ، أو الطاقة الخالقة. فإذا كان الإنسان عظيما فإن فكره سيخلد للإفادة منه في تطوير الخلق. وإذا كان حماراً فعوضه على الخالق ، يكفيه أنه عاش الحياة وربما كان ثرياً وتنعم بها ، وسيكون في موته فائدة لتغذية المادة وإنتاج الطاقة .
راحت الرئيسة تضحك ! فيما الملك يتابع :
أظن أنني أطلت .. وهناك مسائل كثيرة لم نتحدث عنها .. أهم شيء ينبغي أن يدركه الإنسان، أن الإنسان الكامل والخلق الكامل لم يوجدا بعد ، وأن عملية الخلق وتطويره مستمرة إلى ما لا نهاية ، وقد يأتي إنسان في عصر ما له ثلاثة عيون ، وعقل أكبرمن مليون عقل في زمننا !!
حدقت الرئيسة في وجه الملك للحظات وابتسامة فرحة تطوف على شفتيها ، وما لبثت أن ألقت رأسها على صدر الملك لقمان ، ليحتضنها بدوره ويقبل شعرها، وفي هذه اللحظة بالذات ظهرت الملكة الجنية نور السماء محلّقة في الفضاء قادمة نحوهما ، وقد عادت الغيرة تنهش قلبها، خاصة وأن الملك والرئيسة يبدوان في غاية الإنسجام وربما الغرام .
****





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,552,289
- في الوجود والخلق والخالق.
- قالوا في رواية - أديب في الجنة -
- في الخلق الجميل والخالق الأجمل !
- في العقل والحريّة!
- مشكلتنا مع العربية إلى أين؟
- أديب في الجنة . الجزء الثاني. المعدل.
- هرمت وتعبت وأسعى إلى استراحة في زمن القتل دون جدوى!
- أديية في الجنة . ملحمة روائية فلسفية . النص المعدل. الجزء ال ...
- تحطيم العقل والدخول في الجنون !
- * الغاية من الوجود !
- لواعج النفس الإنسانية بين قدرين !
- تحطيم العقل ! إشكالية النص الروائي بين اللغة والفكر!
- شاهينيات: في الزندقة والأحلام والمحبة والعار .
- وحين التقينا يا إلهي ..!!
- البطل الروائي والحلول في الألوهة !
- ابتسامة يخالجها الحزن على بصيص شمعة في الظلام !
- أبحاث وأشعار!
- * لن تخرسوا أصواتنا مهما فعلتم !
- حملة التضامن مع الشاعرة والكاتبة التنويرية الأردنية زليخة أب ...
- أديب في الجنة . ملحمة أدبية فلسفية . الجزء الثاني.


المزيد.....




- لافتات إعلانية تحتوي على رسالة معادية لليهود والمسيحيين في ...
- لافتات إعلانية تحتوي على رسالة معادية لليهود والمسيحيين في ...
- عندما ارتدى المسيحيون واليهود والمسلمون الطربوش الأحمر.. زمن ...
- فيديو.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع المصلين من دخول المسجد ...
- تطبيق "تيك توك" للتواصل يزيل فيديوهات دعائية لتنظي ...
- شاهد: الشرطة الإسرائيلية تمنع الفلسطينيين من الدخول إلى المس ...
- تطبيق "تيك توك" للتواصل يزيل فيديوهات دعائية لتنظي ...
- العلمانية... هل تكون حلا لمشكلات العالم العربي؟
- شاهد: الشرطة الإسرائيلية تمنع الفلسطينيين من الدخول إلى المس ...
- مظاهرات لبنان: هل بدأ نظام المحاصصة الطائفية يتصدع؟


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود شاهين - الفصل( 36) في رواية - أديب في الجنة - بعد إجراء بعض التعديلات عليه.