أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاترين ميخائيل - الراسبون في السياسة














المزيد.....

الراسبون في السياسة


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 5324 - 2016 / 10 / 25 - 23:30
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


كاترين ميخائيل

الراسبون في السياسة
خلال هذه السنين الطوال منذ 2003 حتى يومنا هذا كانت إنجازاتكم ممتازة لعامة الشعب العراقي واذكر منها :
1- توفير الامن والاستقرار ممتاز !!
2- حررتم العراق من الفساد الاداري والمالي
3- حررتم العراق من ايادي المجرمين المتخلفين داعش وامثاله
4- حافظتو على إستقلالية العراق من تدخل الدول الجارة وعلى رأسها إيران والسعودية وتركيا
5- أعطيتم الحق للمرأة العراقية وحققتم نجاحات باهرة بحق الايتام والارامل
6- حققتم إنتخابات نزيهة نظيفة بالحفاظ على إستقلالية مفوضية الانتخابات
7- جدامستقلة هيئة النزاهة, مفوضية الانتخابات العامة ,البنك المركزي
8- حققتم إنجازات رائعة ومنها القضاء على الارهاب وطرده من العراق وسلتم اكثر من نصف العراق الى العدو الداعشي
9- سيطرتم على تجارة المخدرات القادمة من الدول الجارة
10- واهم إنجازاتكم الحفاظ على ثروة العراق النفطية والمعدنية
11- حاسبتم كل من سرق أموال الدولة
12- القضاء العراقي مستقل تماما بدون تدخلكم
13- قانون الانتخابات يُرفرف على الروفوف العالية
14- هيمنتم على الحدود العراقية بإقتدار حيث لامخدرات تدخل من إيران وتركيا وسورية والسعودية
15- والان شكرا جزيلا لكل هذه الانجازات الجبارة خلال 13 عاما والان جاء دور منع الخمور ممتاز لجعل العراق قندهار العراق .
16- أكثرتم من ارامل وايتام العراق
17- حافظتم على موزايك العراقي بجعل العراق لكل العراقيين من مختلف القوميات والاديان
18- حافظتم على المدارس الرائعة واعطيتم حرية التعبير لكل مواطن عراقي كما موجود في الدول المتقدمة من اوروبا وامريكا لذا أصبحت الهجرة معاكسة حيث قدم الملايين من العراقيين والعرب لطلب اللجوء في العراق لانجازاتكم الرائعة ومن حقكم إلغاء قانون إستيراد الخمور لان المواطن منتعش ومرفه لايحتاج الى ترفيه والتمتع بحياته الشخصية .
19- كل الديانات الاخرى الموجودة في الخارج مع كوادرها سوف ترجع الى العراق .
20- 3مليون عراقي متهجول هنا وهناك الان بدلأ يرجع الى دياره
21- الشعب العراقي مشغول بتطوير نفسه وتحسين حياته الشخصية والعائلية لاغير .
22- لذا جاء تهديد النائب صليوا ذو اليدين النظيفتين حق مشروع لاي عضو لكم وانا اشجعكم على الاستمرار لافراغ العراق من القوميات غير المسلمة لان جامع الموصل بني على يد مسيحي الذي يشرب العرق .
23- بسبب العرق المسيحي تواجدت كل افات المجتمع العراقي من الفساد والسرقات للاموال العراق وهربيت الى خارج العراق .
24- أطالب الشابة العراقية اليانعة نادية مراد مع رفيقاتها المخطوفات ان ترفع اسماءكم الى جائزة السلام العالمية .
الف تحية على إنجازاتكم وأطالب أحزابكم ان تمنح لكم جوائز قيمة على مستوى جائزة نوبل وأكثر وعلى رأسهم النائب المعمم الذي هدد النائب جوزيف صليوا !
لذا جاء تهديد نائب إسلامي للنائب جوزيف صليوه صحيحا ويُطابق كل المواصفات الدولية والعالمية وملائم جدا لمبادئ الديمقراطية في العراق .

نائب معمم يهدد جوزيف صليوه داخل البرلمان العراقي بسبب قرار منع الخمور
« في: الأمس في 22:02 »
عنكاوا كوم/ خاص

كشف النائب جوزيف صليوه اليوم الاثنين عن تعرضه لتهديد داخل جلسة البرلمان من قبل احد النواب المعممين، مبينا أن الاخير هدده بعباره " اعلمك درسا"عازيا ذلك الى اعتراضه في احدى المقابلات التلفزيونية على حظر وبيع المشروبات الكحولية الذي اقره البرلمان قبل ايام .

.وقال النائب صليوه في تصريح صحفي تابعه (عنكاوا كوم) "تعرضت داخل قاعة الجلسات اليوم الاثنين الى تهديد مباشر من احد النواب وامام رئيس المجلس.

واضاف صليوه، أن "سبب التهديد جاء بعدما تحدثت في وسائل الاعلام عن الرفض لفقرة حظر بيع الخمور بقانون واردات بلديات الدولة، وقلت ان قراءة هذه الفقرة تمت اثناء التصويت عليه، الا ان احد النواب المعممين قال لي "لا تهتم استاذ جوزيف سنمرر الخمور لكم بشكل خفي)"، متسائلاً "هل هذه هي الديمقراطية التي اريق من اجلها دماء شعبنا".
10-25-2016





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,161,633,316
- شبيبة القوش تستحق جائزة نوبل
- المفوضية (اللامستقلة ) للانتخابات
- رسالة لنادية مراد
- إختفاء 120 مليار دولار
- التدخل الايراني السعودي في العراق
- نعم لابعاد العبيدي من وزارة الدفاع !!!!!
- أصحاب الشهادات المزورة
- هل هذه حكومة !!!
- رسالة الى موفق الربيعي
- الاقليات الدينية في الدستور العراقي الجديد
- المقارنة بين العبادي وقاسم
- ارشح لمنصب وزير الداخلية
- دخلتم التاريخ من أسوء أبوابه
- تغير اسم مدينة بابل
- رجل دين يُطالب نظام مدني
- هل السياسي العراقي يحتاج الى دروس عن حقوق الانسان ؟؟
- الاصلاح يبدأ من الاعلى وينزل
- نفذ صبر العراقيين
- الحمدالله نحن بخير
- الشعب يطلب التغيير


المزيد.....




- السلطة الفلسطينية تسلم واشنطن أمريكيا مدانا ببيع أراض للإسرا ...
- نابولي يهزم لاتسيو ويواصل مطاردة يوفنتوس
- قصف -قاعدة العند- اليمنية... اختراق للتحالف أم تفوق لـ-أنصار ...
- سر برودة أطرافك في الشتاء... 6 أشياء يجب أن تعرفها
- الرئيس المصري يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي
- قوات العمالقة تتهم -أنصار الله- بقصف مواقعها في الحديدة
- وزير ألماني: لا نملك سند قانوني لوقف تنفيذ خط غاز -التيار ال ...
- مرشحة للانتخابات الرئاسية الأمريكية: لست نادمة على لقائي الأ ...
- مظاهرة -حمراء- في بيروت تزامنا مع القمة العربية
- رئيس مجلس النواب المصري: أمن الخليج خط أحمر


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاترين ميخائيل - الراسبون في السياسة