أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - مكتب الدكتور العبادي... للأطلاع.














المزيد.....

مكتب الدكتور العبادي... للأطلاع.


سلمان داود الحافظي

الحوار المتمدن-العدد: 5302 - 2016 / 10 / 2 - 18:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كريم صالح فارس محمد المولود في ريف منطقة الرشايد شمال بابل, لم يصدق ابدا انه لم يجني ثمار تخرجة طيلة 36 عام, فعندما تخرج من معهد السكك في بغداد عام 1980 زج به الى محرقة الحرب في معركة الخليج الاولى, لم يمضي عام منها حتى حصل اقرانه على انتداب الا هوفقد استثنى من الانتداب, وعندما استفسر قيل له ان شقيك مالك صالح فارس قد انتمى لحزب الدعوة الاسلامية, ومن المعلوم للجميع ان عقوبة الانتماء في ذلك الوقت الاعدام, ومراقبة ومحاسبة الاخوة والاشقاء وابناؤهم وحتى الدرجة الرابعة, وبهذا يكون كريم قد حرم من كل وظائف الدولة حتى عام 2003 ولم يجرؤ التقديم على اية وظيفة. مضى قرابة ال14 عام على تغيير النظام الدكتاتوري ومازال كريم ومعة الالاف من المتضررين بلا حقوق, رغم صدور قوانين تنصفهم لكن بطء الجهات التنفيذية وكثرة الروتين , جعلهم في هذة الحال التي لا تسر الصديق كونهم في امس الحاجة لتعويضهم عن حرمانهم المعنوي والمادي الذي ذاقوا مرارته عقود من الزمن, ومن هنا نود ان تحث الدوائر المعنية للانتهاء من ملف المفصولين السياسيين من غير الموظفين ولغاية الدرجة الرابعة الذين شملتهم قوانين العدالة الانتقالية, ونعتقد ان انهاء هذا الملف بات واجب على كل المسؤولين التنفيذيين لان ليس من المعقول ان تجد انسانا لم يكن متضررا , واستطاع بالتحايل وتزوير المستمسكان ان يحصل على حقوق فصل سياسي, والمتضررالحقيقي لم ينال حقوقة ويعاني من صعوبة العيش والعوز المادي,
قبل اسبوع من الان وزعت محافظة بابل قطع اراضي سكنية على عوائل شهداء الحشد الشعبي والموظفين , وتبين ان عشرات العوائل من شهداء القوات الامنية والحشد الشعبي في ناحية المشروع( جبلة) شمال بابل لم يشملهم التوزيع, وعندما سالنا عن اسباب ذلك تبين ان بلدية الناحية لا تمتلك اراضي تم فرزها واعداد تصاميمها, وهناك 70 دونم اكملت اجراءات فرزها لتكون جزء منها لعوائل الشهداء, لكنها تنتظر مصادقة لجنة توزيع الاراضي في الامانة العامة لمجلس الوزراء, نامل من مكتب الدكتور العبادي حث تلك اللجنة على المصادقة على الاراضي المرسلة من قبل دوائر البلديات لحصول عوائل الشهداء والفئات المشمولة على حقوقهموبناء وحدات سكنية لعوائل الشهداء. وكذلك حث اللجان التي شكلها الدكتور العبادي لمتابعة وانجاز حقوق عوائل الشهداء على انجاز اعمالها , سواء الحقوق التقاعدية او قطع الاراضي السكنية ومعالجة المرضى من افراد عوائلهم ومتابعة دوام اولادهم في المدارس والجامعات, وكذلك زيارة الجرحى والاطلاع على اوضاعهم وتوفير العلاج اللازم لهم, ان الانتصارات المدوية التي اذهلت العالم التي جاءت بتضحيات الشهداء والجرحى, تستحق منا جميعا الوفاء لعوائل من حققوها وتكون لهم الاولوية في الامتيازات والرعاية من الحكومة بكافة مؤسساتها الصحية والخدمية والتعليمية, المعركة الحاسمة ضد داعش في الموصل تحتاج ان تكون معظم مؤسسات الدولة في قمة تفانيها في تقديم الخدمات وانجاز الاعمال, حتى لا نعطي للمتصيدين بالماء العكر ومن يحاولون زعزعة معنويات الشعب باستغلال الثغرات وتعظيمها واشغال الراي العام عن المعركة الحاسمة.
الامر الذي لايقل اهمية الذي يجب ان يحظى باهتمام مكتب الدكتور العبادي, ملف التربية والتعليم حيث بدا العام الدراسي قبل ايام وسيكون اكثر من 10 مليون عراقي على مقاعد الدراسة في المدارس والجامعات, وهؤلاء يحتاجون الى رعاية واهتمام من قبل الوزارات المعنية تتجلى في عدة امور منها: اولا توفير الغرف الدراسية المؤثثة التي تمكنهم من استيعاب محاضراتهم ودروسهم, وهذا يتطلب تدخل من دولة رئيس الوزراء بايجاد اموال لاكمال البنايات المنجزة اكثر من 80% وبمدة زمنية لا تزيد على الشهر , لان مئات المدارس تعاني من الاكتظاظ حتى وصل عدد التلاميذ والطلبة بحدود 75 الى 85 في غرفة الدرس الواحدة في العديد من المدارس, ونتيجة التقشف الذي تمر به البلاد وعدم قدرة الحكومة على بناء 8 الاف بناية مدرسية هي حاجة العراق من المدارس, نقترح احالة بناء المدارس الى تجار ورجال اعمال ومقاولين كلا حسب محافظتة بالفع الاجل, او قيام حملة وطنية لبناء المدارس من خلال تاسيس صندوق وطني يساهم فيهة الجميع, والامر المهم في رفع المستوى العلمي توفير الكوادر التدريسية والتعليمية مع بداية العام الدراسي , وهنا لابد للوزاراة المعنية اصدار اوامر الدرجات التعويضية في اقرب وقت ليتمكنوا من سد شواغر المؤسسات التعليمية.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,328,669,293
- أزمة السكن ... حلول مقترحة.
- وزير التربية الدكتور محمد الصيدلي... للتفضل بالاطلاع.
- الشرقاط في ساعات التحرير.
- محنة موظفي العقود في بابل.
- عوامل نجاح معركة تحرير نينوى.
- وزيرة الصحة العراقية ... للعلم.
- تحرير الخالدية... بقلم شاهد عيان.
- رحلتي السادسة الى جمهورية ايران
- خالد العبيدي و(قلب الطاولة)
- بابل تبحث عن حقيبة وزارية.
- أصلاحات العبادي وقوت الفقراء.
- وزارة التربية والفعاليات المطلوبة.
- أين نواطير قضاء بلد؟
- زلزال الكرادة كشف الشامتون.
- هاشتاك كاشف الزاهي.
- الخالدية مهيأة للتحرير .
- تحرير الفلوجة ... الجولان الصفحة الاخيرة.
- معارك أبهرت العالم وأنتصار تاريخي كبير.
- تحرير الفلوجة... واستشهاد البطل فاضل الكرعاوي.
- قلب الفلوجة تلتهمة نيران المحررون.


المزيد.....




- السودان.. المجلس العسكري الانتقالي يدرس استقالة 3 من أعضائه ...
- الملك سلمان وولي عهده يوجهان رسالتين لزيلينسكي
- بيان تضامني مع انتفاضتي السودان والجزائر
- بعد هجمات عيد الفصح.. مسلمو سريلانكا يخشون الانتقام
- إنقاذ أم وابنتها من الموت غرقا في اللحظة الأخيرة (فيديو)
- إحصاء يرصد عدد الألمان الذين استخدموا خانة -مزدوجي الجنس-
- بسبب الاحتراق النفسي والكآبة والخوف... تزايد أعداد الذين يصا ...
- -القاتل الأغرب في العالم-... أرادت تنظيف أسنانها فقتلها معجو ...
- السودان: الجيش يوافق على معظم مطالب -قادة الاحتجاج-
- في تحرك نادر... سفينة حربية فرنسية تعبر مضيق تايوان


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - مكتب الدكتور العبادي... للأطلاع.