أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - بوجمع خرج - ردا على السيد العماري: المغرب الغير العربي صغير بحجم جسمكم وطبعا عقله (2)














المزيد.....

ردا على السيد العماري: المغرب الغير العربي صغير بحجم جسمكم وطبعا عقله (2)


بوجمع خرج

الحوار المتمدن-العدد: 5281 - 2016 / 9 / 11 - 09:58
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


1- وقفة: ألتمس عذرا من قرائي بالحوار المتمدن في النسخة الأولى للمقال ذلك أني نشرت المسودة.
إليكم هذه منقحة وشكرا على التفهم
2- الحدث
قال السيد العماري: لا وجود لكلمة إسلاميّ في القرآن .. والمغرب ليس عربيا
3- الرد:
السيد العماري:
أن تنتقدوا حركات الإسلام السياسي في المغرب والعالم العربي فهذا أمر عاد جدا، إلا أن جوابكم على سؤال السفير البولوني في شأن تصريحكم السابق الذي قلتم فيه أن المغرب بلد مسلم وليس إسلاميا، كان منفعلا، لأنه لم يكن يعني بالضرورة ما اعتقدتموه بما يعني أنكم بغير تبصر غارقين في ذاتكم.
وفي ها الصدد إذا القرآن والسنة ليس فيهما شيء اسمه "إسلامي" كما زعمتم، لكن هذا لا يمنع من تطور اللغة وتوسعها مفاهيميا، فكلمة إسلامي تعني كل شيء له علاقة بالإسلام كما يقال المجتمع الإسلامي أو الدين الإسلامي...فأما عن الإسلامي السياسي فهذا موضوع آخر لم يكن يعنيه السيد البولوني، ولأنه سفير فهو يعلم جيدا عن تاريخ المغرب وليس في حاجة إلى ثقافتكم المتصنعة في couper coller.
وعن الفكر الإسلامي، فكونوا واثقين أنه لا علاقة له بأي جماعة، إنه نمط تفكير يستدل بالمرجعيات الإسلامية التي أفرزت تربية وثقافة الشعوب الإسلامية وأنتجت فكرا اشتغل على الرياضيات هندسيا والعلوم بما فيها الفيزياء والفنون... وأنتج حضارة لا أراكم من أهلها.
وإذ تقولون:"عشنا الديانات الثلاث ولم نكن بلدا مسيحيا أو يهوديا، وإنما استوعبنا الديانات والحضارات"... فيقينا أنكم لا تفهمون المغرب جيدا وثقافتكم هي من مدرسية ابتدائية. فأما البرابرة المغاربة الطنجيتانيين فعانقوا المسيحية كغالبية البرابرة النوميديين وإن صحيح كانت القوة متمركزة في قرطاج حيث الأقوياء، لذلك أحيلكم على "فانسن سيرالدا" في كتابه برابرة أنوار الغرب قد يذكركم بسيفاكس وماسينيسا لعلكم تحاربون الأمية الفكرية وتنقدون ماء وجه حزب يفقد قيمته في شخصكم.
ولمعلوماتكم إن أول من ترجم الثورات هم البرابرة ولو أن المغاربة منهم حينها كانوا أقل ثقافة... يا من تتحدثون عن معانقة الإسلام دينيا وليس ثقافيا كما لو أن الإسلام لا علاقة له بعادات وسلوكيات الناس. وإذ تقولون أن "المغرب لم يتحول إلى بلد عربي، كما لم يكن بلدا فرنسيا رغم الاستعمار الفرنسي الذي خضع له" فإنكم تتحدثون هنا عن مغرب صغير جدا لا يتجاوز وليلي... لذلك قلت لكم أن ثقافتكم مدرسية ابتدائية في " سكان المغرب الأولون هم البربر" دون فهم أكاديمي يليق بمستوى تمثيلية حزب، فأما عن مسيحية البرابرة، أدعوكم فنيا لتجلسوا أمام أي مسجد بالمغرب وحاولوا أن تقرئوه فنيا معماريا ليحكي لكم عن بربرية المسيحية، ولو أني واثق أن الأمية الفنية مغربيا ستحول دون ذلك،لكن أدعوكم كتربوي.
فأما المغاربة فلم يبايعوا المولى إدريس ضدا على الشرق كما قلتم، ولكنهم بايعوه لأنهم كانوا يعانون من الغربيين الذين كانوا يسودون في المغرب (القديم الصغير) بما عرفه التاريخ من إبادة للبرابرة المغارية الذين قتلوا بالآلاف وكذبك إجهاض النساء... خلافا للإسلام الذي جعلهم متساوون مع أي كان وأسيادا في مجالهم.
فأما عن الأصالة والمعاصرة، فذلك ليس فكرا ولا إيديولوجية، إنه أسلوب ونمط حياة كان نهجه الحسن الثاني، للأسف هو اليوم يشوه في مثل شخصكم، بحيث تقحمونه في الوساطة الدينية والإفطار و الزواج وحرية المعتقد التي أنصحكم أن لا تحاولوا الدفاع عنها لأن الدين الإسلامي يترك الحرية في ذلك وهي كذلك في القرآن الذي ربما حدثوكم عنه.
أخيرا إن الدستور الذي تتحدثون عنه هو دستور استعبادي ذاتيا ولا قيمة له حقوقية أو ديمقراطية على مستوى المقاربة...
نصيحتي: احترموا حزبكم لأنه فاشل في رسالته التي هي سبب وجوده، ولأني أعرف أن مؤسسه محتال وكاذب حتى على صديقه الملك، فإني لا استغرب في ما يبدوه أتباعه.
بوجمع خرج/ صحراوي من كليميم













كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,707,663,717
- ردا على السيد العماري: المغرب الغير العربي صغير بحجم جسمك وط ...
- دبلوماسية تركيا: هل الإخوان المسلمين بيدق التضحية في انقلاب ...
- الاتحاد المغربي للشغل .M.T. سيدي افني المغرب
- عودة المغرب إلى إفريقيا: هل حصان طروادة لصالح إسرائيل وفرنسا ...
- نواكشوط الجامعة العربية: قمة أريد لها احتقار الذات والشخصية ...
- ردا على مفكري المجلس الاقتصادي المغربي: مقاربتكم مستنسخة الت ...
- إلى روح صديقي الحسن الثاني: المستعمر الاسباني كان أرقى من عه ...
- أسبوع الجمل على إيقاع مغربة إبادة الهوية الصحراوية بوادنون
- ذكرى مئوية اغتبال الشهيد -إبراهيم صيكا- في يوم نضالي بمدينة ...
- إلى الشعب الصحراوي:قضية الصحراء الغربية قضية الإنسانية كلها ...
- قرار العودة إلى إفريقيا نقص إضافي في قيمة المملكة
- عودة المملكة إلى افريقيا !!! أنا أرفض مضمون الخطاب الملكي
- فرائة في لوحة للفن الساذج التركي: هل انقلاب عسكري أم مؤامرة ...
- إليكم فكرة عن تصوري لإنجاح القمة العربية بنواكشوط
- إلى الشعب الموريثاني: أعدك أن تكون القمة العربية تاريخية
- أطيب التمنيات إلى تيندوف مخيم الكرامة والحرية
- أطالب العاهل المغربي باعتذار للوادنونين وكل الصحراويين
- عن رئاسة فلسطين: دحلان ونية الأعمى في عكازه
- فلسطين -عرفات: فرنسا والمغرب منذ ميتران والحسن 2 من أضعفهم
- إلى محمد عبد العزيز رئيس الصحراويين: سأهديك منشأة رائدة


المزيد.....




- حسن أحراث// هل نعرف حقا الواقع الذي نريد تغييره؟
- قم يا حسين العلم (إلى الشهيد حسين مروة)
- 35 عاماً على تحرير عاصمة الجنوب #صيدا
- الوطن القادم لا يأتي إلاّ عبر ذراع الوطن المقاوم
- إضاءة شموع في صيدا احتفالا بذكرى التحرير
- ثالث حكم قضائي في النبطية ينتصر للمودعين: المصارف لا تأبه لل ...
- حوار في خيمة اعتصام حلبا عن الحركة الطالبية وأفق التغيير
- إنجاز عالمي جديد يضاف إلى لبنان في الحقل الموسيقي
- تكريم الرفيق اسكندر أغازاريان في أوتاوا
- تكريم الرفيق اسكندر أغازاريان في أوتاوا


المزيد.....

- من أجل تثوير عمل الحزب، نص بابلو ميراند* ترجمة مرتضى العبيدي / مرتضى العبيدي
- هل التناقض بين اليساريين والإسلاميين رئيسي أم ثانوي؟ / عبد الرحمان النوضة
- انقسام سبتمبر 1970 / الحزب الشيوعي السوداني
- بصدد حزب البروليتاريا بقلم بابلو ميراندا / ترجمة مرتضى العبي ... / مرتضى العبيدي
- لأول مرة - النسخة العربية من كتاب الأعمال الكاملة للمناضل م ... / ماهر جايان
- من هم القاعديون / سعيد عبو
- تقوية العمل النقابي، تقوية لحزب الطبقة العاملة... / محمد الحنفي
- الشهيد عمر بنجلون، ومقاومة التحريف بوجهيه: السياسي، والنقابي ... / محمد الحنفي
- حزب الطبقة العاملة، وضرورة الحفاظ على هويته الأيديولوجية: (ا ... / محمد الحنفي
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الد ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - بوجمع خرج - ردا على السيد العماري: المغرب الغير العربي صغير بحجم جسمكم وطبعا عقله (2)