أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - فلتذهب إلى الجحيم ياثامر السبهان.!















المزيد.....

فلتذهب إلى الجحيم ياثامر السبهان.!


جعفر المهاجر
الحوار المتمدن-العدد: 5275 - 2016 / 9 / 4 - 00:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فلتذهب إلى الجحيم ياثامر السبهان.!
جعفر المهاجر
مارست الحكومات العراقية المتعاقبة بعد سقوط الدكتاتور صدام حسين سياسة تصالحية مع دول الجوار، ومدت يد الصداقة والتعاون معها على أساس إحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل دولة، وبذل كبار المسؤولين في هذه الحكومات محاولات مستمرة لتنقية ماشاب العلاقات من حالات قطيعة وتوتر، وطالبت بطي صفحة الماضي ومآسيها وجراحها رغم الإساءات الكبرى، والتحريض الطائفي العدواني الذي مارسه النظام السعودي ومن ينهج نهجه على الشعب العراقي وخاصة بعد سقوط الدكتاتورية في العراق حرصا على أمن المنطقة واستقرارها. وقام المسؤولون العراقيون بزيارات مكوكية متعددة للسعودية ومشيخات الخليح العربي في مناسبات عديدة لتحقيق هذا الهدف .وأحيانا فاقت هذه الزيارات الحد المعقول لكثرتها حتى باتت عدة وفود عراقية متنافسة تحث الخطى تباعا إلى البلاط الملكي السعودي لتقديم التعازي أو التهاني حين يموت ملك أو أمير ويستخلفه آخر. وكأن كل وفد من هؤلاء يمثل دولة داخل دوله. لكن حكام آل سعود ظلوا على تصلبهم وغطرستهم، وقابلوا النيات الحسنة بالإساءة والإعراض وظنوا إن العراق منقسم على نفسه ويعيش حالة ضعف شديدة مما يسهل تدخلهم في شؤونه بلا حدود لإحداث تغيير جذري في البنية السياسية العراقية .فراحوا يحرضون طرف معين ضد طرف آخر.هذا الطرف الذي مازال يأمل بإرجاع عجلة التأريخ للوراء ليتمتع بإمتيازاته السابقة على حساب الأكثرية الساحقة من الشعب العراقي. وقد رأى حكام آل سعود الذين يعتبرون أنفسهم قادة للسنة في العالم الإسلامي ضالتهم في هؤلاء الطائفيين فدسوا أنوفهم بشكل سافر في الشأن الداخلي العراقي، ولم يعترفوا بالعملية الإنتخابية، وأرسلوا قطعان الإرهابيين لسفك دماء العراقيين، وقد فاقت أعداد الإرهابيين السعوديين على جميع الإرهابيين الذين دخلوا العراق من دول أخرى.وأصدر شيوخ الفتنة في السعودية عدة فتاوى في أوقات مختلفة ببطلان العملية السياسية ، واتهموا الحكومة العراقية على منابرهم الإعلامية وفي مساجدهم ومنتدياتهم بـ(أن العراق تحول إلى مقاطعة إيرانية) و(إن حكام العراق وصلوا إلى الحكم إلا بموافقة إيران) و(إن أمريكا قدمت العراق لإيران على طبق من ذهب ) وسلسلة طويلة من الأكاذيب والإتهامات المعروفة كنا نحن المواطنين العراقيين نسمعها يوميا من مسؤولين سعوديين وأعوانهم يدلون بها على شاشات محطاتهم الفضائية التابعة لهم أومن تسير في فلكهم.وظل المسؤولون العراقيون يتبعون الاساليب الدبلوماسية المهذبة مع نظام طائفي متطرف غير مهذب يضمر السوء والحقد الدفين للعراق وشعبه. وصار حال الحكومة العراقية التي تبغي إرجاع العلاقات بأي ثمن كحال هابيل الذي قال لأخيه في الآية القرآنية الكريمة: (لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ) المائدة : 28
وكان هؤشيار زيباري الذي يتلقى تعليماته من ولي أمره في كردستان مسعود البارزاني والذي تربع على عرش الخارجية العراقية لعشرة أعوام عجاف لم ينبس بحرف واحد ضد إساءات وتجنيات آل سعود بحق العراق وشعبه. وبعد شد وجذب،ومقاطعة دامت حوالي ربع قرن رشحت السعودية شخصا لاعلاقة له بالعمل الدبلوماسي لإكمال المهمة التي يخططون لها فوافقت الحكومة العراقية التي يرأس منصب وزير الخارجية فيها الدكتور إبراهيم الجعفري على قبول ثامر السبهان سفيرا مع معرفتها بسجله الشخصي المخابراتي. فالسبهان كان ضابطا في سرية التدخل السريع في كتيبة الشرطة العسكرية الخاصة في الرياض ثم عين قائدا لفصيل في السرية الرابعة في كتيبة الشرطة العسكرية الخاصة للأمن والحماية ، ثم أصبح فيما بعد مساعدا لقائد السرية الرابعة إلى أن وصل إلى رتبة قائد السرية الثانية تدخل سريع في كتيبة الشرة العسكرية الخاصة للأمن والحماية، وعين كضابط أمن في حماية الفريق نورمان شوارتزكوف أثناء حرب الخليج الثانية عام 1990 وعام 1991 . وعمل مرافقا للفريق أول ركن متقاعد الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز في الفترة مابين عام 1993 إلى عام 1995 ، كما كان أيضا ضابطا لأمن وحماية عدة مواقع للقوات الأمريكية والفرنسية والبريطانية في منطقة الرياض منذ عام 1995 .
وشغل منصب ضابط أمن وحماية للعديد من وزراء الدفاع مثل وزير الدفاع الأمريكي ديك تشيني ، والبريطاني توم كينج ، وأيضا لرئيس اركان القوات المشتركة في الولايات المتحدة الفريق الأول كولن بأول، ولجوزيف هور القائد العام للقيادة المركزية الأمريكية والفريق أول بينفورد بي بالإضافة إلى الفريق الأول هورنر قائد القوات الجوية الأمريكية. وكان الواجب الوطني يحتم على الحكومة العراقية رفض مثل هذا الشرطي المخابراتي من البداية لإجهاض النية المبيتة من قبل حكام آل سعود لجعله مخلبا للمخابرات السعودية داخل العراق، وإشعال الفتن الطائفية بين المكونات العراقية، ولا يستبعد أبدا من إن الطغمة السعودية التي يقودها الجنرال المراهق محمد بن سلمان كانت تقصد من وراء تعيين السبهان بذل محاولات تآمرية لإسقاط الحكومة العراقية عن طريق الإتصال بقوى محلية وخارجية تتربص بالحكومة العراقية من أيتام النظام الصدامي ،وجماعة مثنى الضاري الذين يحثون دوما في وسائل الإعلام الطائفية أن تبذل الحكومة السعودية قصارى جهودها لما يسمونه (إنقاذ أهل السنة في العراق ) وهي كذبة تحولت إلى قميص عثمان لتدمير العراق أرضا وإنسانا بإشعال نار فتنة طائفية فيه لاتبقي ولا تذر.
ودخل السبهان العراق بعد أن فشلت مهمته الإستخبارية في لبنان وهو يمني نفسه بأن يكون بطلا لإشعال هذه الفتنة النائمة بعد مئات المحاولات التي قامت بها قوى الإرهاب على مدى الأعوام السابقة والتي ذهبت مع أدراج الرياح. وأخذ السبهان يصول ويجول في العراق بكل حرية ، ويتحرك تحركات مشبوهة تتناقض تناقضا صارخا والعمل الدبلوماسي دون أخذ موافقة الحكومة العراقية، ولم فترة زمنية قصيرة على وجوده في بغداد حتى أجرى مقابلة مع إحدى المحطات الفضائية أفرز فيها جزء من فحيحه الطائفي المقيت المبيت. فتهجم على الحشد الشعبي الذي يضم أبناء العراق الذين بذلوا الدماء رخيصة لصد الوحش الداعشي، وأثبتوا جدارتهم القتالية الفائقة في ساحات الوغى مكبدين هذا الوحش خسائر بشرية ومادية كبرى. فوصفه السبهان بأنه: (تحالف من جماعات شيعية مسلحة أخذت دور الجيش العراقي في بسط الأمن .) ولم ينس إيران مدعيا أنها(اختطفت العراق ) وكان يأمل أن يؤسس فصائل (سنية) تقاتل إيران إنطلاقا من المناطق الكردية ومن خوزستان وذلك عبر غرفة عمليات مقرها أربيل حسب تعليمات تلقاها من حكومته. وكان الأمين العام لمجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، محسن رضائي قد قال في لقاء مع التلفزيون الإيراني في منتصف شهر تموز الماضي:
(إنّ السعودية قدمت مساعدات لمجموعات إرهابية تعادي إيران وفتحت قنصليتها في اربيل لكي تكون مقرا لها.) وهو يريد بذلك أن يحارب إيران إنطلاقا من أرض العراق. وفي معركة الفلوجة حاول أن يقدم مبالغ لبعض الشيوخ لكي يصدروا بيانا يهاجموا فيه الحكومة العراقية .وذهب إلى سجن الناصرية لمقابلة قتلة سعوديين محكومين بالإعدام تلطخت أياديهم الآثمة بدماء العراقيين وقدم لكل واحد منهم ألف دولار وكيلو غرام من العسل المصفى تقديرا لجهودهم الإجرامية ووعدهم بـما سماه (الفرج والخلاص) تحت سمع وبصر الحكومة العراقية ورئيسها. وفي أوقات لاحقة اعتمد السبهان على فتح خطوط إمداد عسكرية وأمنية في الأنبار والفلوجة تحت عناوين إغاثة ومساعدات للمنكوبين والنازحين. وقد كشف بعض خيوط تلك الإمدادات الشيخ خالد المُلا رئيس جماعة علماء العراق حين أعلن عن تلقيه عروضا مالية من السعودية وقطر بعد معركة الفلوجة. وحاول أن يشرف شخصيا على بعض المساعدات البسيطة التي قدمتها حكومته للنازحين من المناطق الغربية تحت الكاميرات لتلتقط له صورا ليصور للعالم بأن العراقيين تحولوا إلى متسولين تعطف عليهم حكومة آل سعود للإمعان في تشويه سمعة الحكومة العراقية نحو اللاجئين.
وكان الشعب العراقي يرى ويسمع كل ذلك ويتساءل من هو المسؤول الذي سمح للسبهان بهذه التجاوزات الخطيرة البعيدة كل البعد عن العمل الدبلوماسي المتعارف عليه بين الدول.وتنتهك سيادة العراق، وتتعدى على أبنائه ومرجعيته؟ وما الذي يجنيه العراق من بقاء هذا الشرطي الطائفي المشبوه والحاقد الذي حمل جزءا من صلف وعنجهية حكومته الطائفية، ويساند الإرهاب علنا في البلد المضيف؟ وأية حكومة في العالم تقبل بهذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية من قبل شخص يحمل عنوان سفير.؟
وختم السبهان مهمته البوليسية بافتعال قصة ملفقة أطلقها في وسائل الإعلام وهي تعرضه إلى (محاولة إغتيال) قبل أن يذهب إلى وزارة الخارجية ويقدم أدلته حسب الأعراف الدبلوماسية وأخيرا وبعد خراب البصرة طالبت الحكومة العراقية باستبداله.وبعد حملة سعودية إعلامية هوجاء ضد الحكومة العراقية هاهم آل سعود يختارون شخصا عسكريا آخر بدلا من السبهان وكل الدلائل تثبت إنه ليس بأفضل من السبهان إن لم يكن الأسوأ منه لإحراج الحكومة العراقية وإظهارها بمظهر الباحثة عن المشاكل . وإن قراراتها ليست بإرادتها. وعلى الخارجية العراقية إدراك هذا الأمر وتوضيحه للعالم.
ومن غرائب الأمور أن يطلق دواعش السياسة في العراق ألسنتهم بعد طلب الحكومة العراقية ويطالبوا بمعاملة السفير الإيراني بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع السبهان وكأنهم موظفون في وزارة الخارجية السعودية. وهي عملية إلباس الحق بالباطل، وخلط للأوراق . فشتان بين موقف السفير الإيراني الإيجابي من الحكومة العراقية وموقف السبهان التجسسي التخريبي. ولم أقل هذا بدافع طائفي أبدا بل الوقائع والحقائق هي التي تفند هذه الأساليب الديماغوئية التي لاتستند على أي أساس من الواقع. ومن المؤلم أن ينبري كاتب سعودي يلوم السبهان وحكومته على تصرفهم ضد العراق و هنا من يشترك في العملية السياسية يلوم الحكومة العراقية على مطالبتها باستبدال السبهان وماهي إلا محاولات محمومة لإضعاف الموقف العراقي .
وأخيرا شهد شاهد من أهلها فقد كتب الكاتب السعودي محمد الصديق مقالا تحت عنوان ( السبهان والمهايط الدبلوماسي ) يوم الأربعاء، 31 أغسطس 2016 أقتطف جزءا منه:
(تعتبر تغريدات ثامر السبهان السفير السعودي في العراق، خروجا سافرا عن اللياقة والأعراف الدبلوماسية تصيبه بالضرر شخصياً، وتنعكس سلباً على حكومته، وتحديداً وزارة الخارجية، كما تؤدي إلى شرخ في العلاقات السعودية / العراقية على المستوى الرسمي والشعبي وأضاف: إن أسلوب السبهان كان متعجرفاً ومليء بالغرور وأقرب إلى (المهايط ) حسب التعبير المحلي السعودي. وكان حري بالسفير السبهان أن يعتذر مباشرة بعد تغريداته الغير لائقة التي لا يقبلها أي عرف دبلوماسي، كما كان من الواجب أن تعتذر الخارجية السعودية ويتم إستبدال السبهان بأسرع وقت ممكن، من دون أن تطلب الحكومة العراقية رسمياً إذ أن الحكومة السعودية ووزارة الخارجية، لن تقبل من أي سفير دولة أجنبية لديها، كائنة ما كانت الدولة، أن يصرح بمثل ما صرح به ثامر السبهان في العراق.والمؤسف أن صوت العقل والحكمة لم يغلب على أراء بعض الكتاب في الصحافة السعودية لنقد تصرف السفير السعودي في بغداد. وأغلب الظن أنهم تأثروا بصوت العنجهية والمهايط في تويتر. وزاد الطين بلة أن الخارجية السعودية صمتت ولم تخرج ببيان يعتذر أو يشجب تصرف سفيرها في بغداد. تبرير الخطأ الذي قام به بعض الكتاب هو خطأ في حد ذاته، ولو أن مافعله السبهان قام به سفير دولة أجنبية لشاهدنا وسمعنا الإحتجاجات من الجميع، فكيف نفسر هذا التناقض؟ إن تبرير أي عمل خاطيء لمسؤول رسمي سعودي في الداخل أو الخارج، ليس عملاً وطنياً بأي حال من الأحوال، بل دليل عصبية جاهلية لمحاولة جعل الباطل حق. فالجميع يقر بقاعدة يلخصها بيت شعر عربي:
لاتنه عن خلق وتأتي مثله - عار عليك إذا فعلت عظيـم.
الدبلوماسية عمل عميق وأنيق ورشيق، يحتاج إلى ثقافة ولياقة ولباقة، هكذا وصفه أحد السفراء المخضرمين. لكن السبهان لم يستوعب هذا الأمر، ولم يتصرف على أساسه. فهاجم العراق الموكل إليه تحسين العلاقة معها، وإتهمها بعدد من الأمور التي تجرح كبرياء الدولة والحكومة والشعب، وبدلاً من أن يكون سفير يتعامل مع الجميع ويتصادق مع كافة الطوائف من دون عاطفة معلنة في الحب أو الكره.
يوجد في السعودية أكثر من (170) سفير وقنصل وممثل لكافة دول العالم، تقريباً. هل نتخيل لو أن كل ممثل دولة أو قنصل أو سفير فعل ما فعله ثامر السبهان وانتقد السعودية في أي مجال من المجالات في وسائل التواصل الإجتماعي أو في وسائل الإعلام، ماذا سيكون موقف وزارة الخارجية والحكومة السعودية؟ يذكر البعض أن الملك فهد رحمه الله طلب مغادرة سفير الولايات المتحدة الأمريكية في الثمانينات لأنه إنتقد علناً صفقة الصواريخ الصينية فلم تعترض أمريكا، وتفهمت حساسية الأمر وإعتذرت وإستبدلت السفير. لم يقتصر الأمر على السفراء في داخل المملكة، بل أن السعودية أدانت تصريحات وزيرة خارجية السويد التي تنتقد أحكام النظام القضائي الإسلامي في المملكة، وأصدر مجلس الوزراء السعودي بياناً شديد اللهجة وهدد بقطع العلاقات معتبراً ذلك تدخل في الشئون الداخلية.
تغريدة ثامر السبهان أضرت به شخصياً، فكما يقول المثل بتصرف “كم تغريدة قالت لصاحبها دعني”. قضت التغريدة على مستقبله الدبلوماسي تماماً، ونشك في أن أي دولة في العالم ستقبل به سفيراً لديها. فتبادل السفراء بين الدول يخضع لبروتوكول من ضمنه خطاب “الإستمزاج” مما يعني أخذ رأي أو معرفة مزاج الدولة في السفير الذي سيرسل إليها ويرفق بالخطاب السيرة الذاتية للسفير الجديد والدول التي عمل فيها. لكن طلب ترحيل سفير من دولة ما، هو أمر سيء، والأسوأ هو سبب الترحيل، ويبقى نقطة سوداء في ملف السفير. ونتوقع أن تقوم وزارة الخارجية السعودية بالإعتذار من الحكومة العراقية علناً، وسحب السفير وإتخاذ عقوبة علنية ضده، حتى لو كانت الخارجية من أعطى الإذن للسبهان تصريحاً أو تلميحاً بالتغريدات. لماذا؟ لعدم جعل ما قام به السبهان سابقة تسمح لأي سفير دولة في السعودية فعل الشيء ذاته والخروج عن التقاليد والأعراف الدبلوماسية وإنتقاد السعودية في وسائل التواصل الإجتماعي أو الإعلام.
أخيراً، تغريدة ثامر السبهان في تويتر غلطة دبلوماسية كبيرة، ومضمونها تدخل في الشئون الداخلية لدولة عربية كبيرة وشقيقة، كما أنها تزيد من حدة التوتر والشقاق بين مكونات الشعب العراقي، وتنعكس سلباً على العلاقات السعودية/العراقية. المهايط سمة مرفوضة إجتماعياً وثقافياً وإنسانياً، فهي دليل كذب وإستعلاء وإستكبار، وإذا كان بعض الأفراد في السعودية يتطبع بها، فمن غير الملائم أو المقبول التطبع بها دبلوماسياً وسياسياً. السعودية لن تقبل من سفير دولة، أو وزير خارجية أن ينتقدها أو يتدخل في شئونها الداخلية، ولذا وجب على الخارجية الإعتذار من الحكومة العراقية وإستبدال السبهان بمن هو أفضل منه لإقامة علاقات أفضل مع دولة وشعب كالعراق. ) هذا ماكتبه كاتب سعودي. أما أنا المواطن العراقي فأقول بملء فمي جملة نابعة من القلب فلتذهب إلى الجحيم ياثامرالسبهان لأن أرض العراق ترفضك جزاء بما اقترفت من تجنيات بحق العراق وشعبه.
جعفر المهاجر.
3/9/2016





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,797,086,651
- مسعود البارزاني والإنتهازية السياسية.
- ماذا قدمت الحكومات العراقية لشريحة الشباب.؟
- الإرهاب والفساد وجهان لعملة واحدة.
- الجيشُ والحشد الشعبي ذراعا العراق.
- شخصية أردوغان الإستبدادية وجموحه للإنتقام بعد فشل الانقلاب.
- العروبة وجلالها وبعض أدعيائها.
- عيدٌ بأية حال عدت ياعيدُ.؟
- المطلوب هو رأس العراق.
- الفلوجة في حضن الوطن والإعلام الداعشي يبتلع هزيمته النكراء.
- الوريث القادم مسرور ومتاهات الغرور.
- الإرهاب الداعشي هو الوباء الأخطر على البشرية.
- الأمم المتحدة والإنحدار الأخلاقي.
- حكام الأبد وإعلامهم الطائفي المضلل .
- إشراقة المقاتل العراقي
- الغضبة الشعبية وسياسة ترحيل الأزمات.
- من يُشفي جراحك ياوطن.؟
- سيبقى خندق الشعب موئل الرجال الأحرار.
- المحاصصة أصل الداء ورأس كل بلاء.
- هل سيلبي البرلمان تطلعات الشعب العراقي.؟
- خطر الإرهاب وازدواجية المعايير في مكافحته.


المزيد.....




- شويغو: قواتنا الجوية نجحت في امتحانها بسوريا
- أ ف ب: الجيش السوري يلقي منشورات فوق درعا تحذر من عملية عسكر ...
- السجن 10 أعوام لناشط جزائري متهم بالتخابر
- نصر الله: العقوبات لن تؤثر على عملية تشكيل الحكومة اللبنانية ...
- سوني تطلق سماعة بلوتوث مميزة
- 600 ألف متر من القضبان المصرية سبب قوة -خط برليف- الإسرائيلي ...
- أعلى الرواتب حول العالم
- لماذا يهرع الإيرلنديون بالعودة إلى وطنهم؟
- ماكرون يدعو بوتين إلى بعض المرونة في العلاقات الدولية
- خطوات للتخلص من راحة الفم أثناء الصيام


المزيد.....

- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- التغيير عنوان الانتخابات المرتقبة في العراق / رياض السندي
- الاستعمار – موسوعة ستانفورد للفلسفة / زينب الحسامي
- الإضداد والبدائل.. وهج ولد الحرية / shaho goran
- تێ-;-پە-;-ڕ-;-ی-;-ن بە-;- ناو ... / شاهۆ-;- گۆ-;-ران
- الأسس النظرية والتنظيمية للحزب اللينينى - ضد أطروحات العفيف ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - فلتذهب إلى الجحيم ياثامر السبهان.!