أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رابح لونيسي - التنظيمات الإخوانية في خدمة أجندات دولية وأقليمية في منطقتنا















المزيد.....

التنظيمات الإخوانية في خدمة أجندات دولية وأقليمية في منطقتنا


رابح لونيسي
أكاديمي

(Rabah Lounici )


الحوار المتمدن-العدد: 5253 - 2016 / 8 / 13 - 01:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التنظيمات الإخوانية
في خدمة أجندات دولية وأقليمية في منطقتنا


يلاحظ المتتبع لجماعة الإخوان المسلمين ومختلف أحزابهم أنه كلما وصلوا إلى السلطة في دولة ما سواء بواسطة الإنتخابات العامة كفلسطين أو الإنقلابات العسكرية كالسودان إلا وتعرضت تلك الدولة للتقسيم، فمثلا تحولت فلسطين بعد فوز حركة حماس في الإنتخابات العامة إلى قسمين، وهما السلطة الوطنية بقيادة محمود عباس في الضفة الغربية ودولة لحماس في غزة، وما يؤلم له أن الكثير من المسلمين، خاصة المناصرين للإسلاميين نسوا حدود فلسطين التي يجب تحريرها من الإحتلال الصهيوني، وحصروها في غزة التي تلقى تعاطفا كبيرا دون سواها من المناطق الفلسطينية الأخرى التي تنسونيت لدرجة مثلا في الجزائر رفض جزائريون القيام أو المشاركة في تظاهرات للضغط من أجل إيقاف حرب أهلية مصغرة في غرداية في صيف 2014 كأنها لا تعنيهم، لكن في نفس الوقت قاموا بمظاهرات لدعم غزة دون سواها من أرض فلسطين إلا لأن فيها حكم إخواني، ونحن لانعارض ذلك التضامن الإنساني، لكن الأقرباء والوطن أولى بالمعروف، وهذه الممارسات تدل على أي مدى قضى الإسلاميون في الجزائر بخطابهم على أي ولاء أو إهتمام بالجزائر، فمقابل شعارات القوى الوطنية الديمقراطية الذي وضعه بوضياف والمتمثل في "الجزائر قبل كل شيء"، فإن الإسلاميين في الجزائر يطبقون عمليا مبدأ مناقض يتمثل في "الجزائر بعد كل شيء"، أي مصلحة الجزائر سـتأتي بعد مصالح تركيا أردوغان والإخوان في مصر وغزة وغيرها.
ونسجل نفس الملاحظة في السودان بعد ما وصل المشير عمر البشير إلى السلطة بإنقلاب عسكري وبدعم من الإخواني حسن الترابي، ونشير إلى أن عمر البشير قد أنقلب على الشرعية، فلنذكر للتاريخ بأن المشير عبدالرحمن سوار الذهب قاد إنقلابا عسكريا ضد النميري في 1985 الذي تحالف معه الترابي بهدف تطبيق الشريعة الإسلامية بشكل كاريكاتوري مضحك في السودان، لكن تعهد سوار الذهب بنقل السودان إلى نظام ديمقراطي بعد فترة، فوفى بوعده، وجرت الإنتخابات العامة التي فاز فيها حزب الأمة لصادق المهدي، لكن أنقلب عليه عمر البشير بدعم من الترابي، ولقي هذا الإنقلاب دعما من كل الإسلاميين، ومنهم الإخوان المسلمين، فكيف يحدثوننا الإسلاميون اليوم عن الشرعية، وهم أكبر من أيد الإنقلابات العسكرية ضد هذه الشرعية، فأصبحت السودان مقرا لهذه التيارات، وأشيع آنذاك أن البشير يشبه عمر بن الخطاب، وبأن السودان حقق تقدما كبيرا، وأصبح مكتفيا غذائيا، وتحولت إلى نموذج للإسلاميين، وهي كلها أكاذيب في أكاذيب تشبه تقريبا ما يروج عن تركيا أردوغان اليوم.
لكن في نفس الوقت عمل الترابي بتدبير من إخواني عراقي يدعى أحمد الراشد بالعمل من أجل فصل جنوب السودان، كي يخلو الجو للإسلاميين لتطبيق مايرونها "الشريعة الإسلامية"، وتم ذلك بتقسيم السودان إلى دولتين، وهي اليوم في طريق التقسيم وظهور دويلات أخرى بسبب سياسات الإسلاميين هناك، فقد أرتكب عمر البشير مجازر يندى لها الجبين في دارفور، ولم نسمع للإسلاميين أي تنديد بذلك بالرغم من أن دارفور تعد معقلا هاما للإسلاميين في السودان، لكنهم ليسوا عربا مثلهم في ذلك مثل كردفان وأغلب المناطق السودانية، لكن لايختلف أغلب الإسلاميين في العالم العربي عن القوميين، فلهم نفس النظرة العنصرية ضد كل من ليس بعربي، لكن استبدلوا فقط العروبة بالإسلام، ليعطوا للأولى قوة أكبر بإسم الدين، فمثلا يعد أغلب الإسلاميين في الجزائر أو المغرب من أشد المعادين للبعد الأمازيغي، ويحاربونه بشكل أشد من القوميين العرب لأنهم يستخدمون الإسلام في ذلك، بالرغم من أن الإسلام يؤمن بالتعدد اللساني والثقافي وغيره، ويعتبرالتعدد أية من آيات الله، أن هذا الموقف هو دلالة قاطعة عن خطر الإسلاميين على وحدة أوطاننا، فهم ضد مبدأ المواطنة، ويريدون فرض مفاهيمهم وممارساتهم الدينية على الجميع، فهو من شأنه أن يؤدي إلى التقاتل فيما بينهم بسبب الإختلاف في التأويلات الدينية وإمكانية تكفير بعضهم بعضا.
ومادام ذكرنا احمد الراشد أحد منظري الإخوان، فيبدو أنه خطط لتقسيم الجزائر أيضا على شاكلة السودان، وذلك بدفع منطقة القبائل إلى الإنفصال بحكم أنها المنطقة الوحيدة تقريبا التي ترفض الإسلاميون جملة وتفصيلا، وتتركز فيها القوى الوطنية الديمقراطية، ولهذا يرون ضرورة فصلها كي يخلو للإسلاميين الجو لتطبيق مشروعهم في باقي الجزائر، وتتعرض منطقة القبائل منذ فترة لتشويه كبير وتحريض عليها من بعض الإسلاميين بهدف إعطاء قوة للحركة الإنفصالية الماك بقيادة فرحات مهني وتضخيمها وتقويتها، ويبدو أن هناك تواطؤا غير معلن بين بعض الإسلاميين وهذه الحركة الإنفصالية التي هي ضعيفة جدا في المنطقة، لكن الإستفزازات التي تتعرض لها هذه المنطقة وسكانها هدفها تقوية هذه الحركة لتنفيذ مشروع أحمد الراشد في الجزائر كما نفذ في السودان، فما يهم الإسلاميون ليس الوطن أو الأرض، بل تطبيق مشروعهم الأيديولوجي على أي بقعة كانت، حتى ولو قسمت الأوطان إلى دويلات وطوائف، فمشروعهم يأتي قبل الوطن ووحدته.
ونلاحظ نفس الأمر في ليبيا بعد إنتصار ما سمي ب"الثورة" بقيادة الإخواني مصطفى عبدالجليل الذي أضحك العالم عندما قال في خطاب النصر بأن أحد أهداف ما سمي ب"الثورة ضد القذافي" هو تعدد الزوجات، مما يدل على مدى ضحالة فكر هؤلاء وسذاجتهم ورجعيتهم وتخلفهم، مما أدى إلى تحويل الربيع العربي إلى خريف دموي، وبعد إجراء الإنتخابات العامة في ليبيا فاز الإخوان بالأغلبية، لكن عند إنتخابات أخرى، تراجعت قوتهم في المجلس النيابي، لكن رفضوا التنازل عن الحكم، وفضلوا إقامة حكومة إخوانية في طرابلس، ليدخلوا ليبيا في طريق الفوضى والتقسيم إلى دويلات منذ عام 2014، ونسجل نفس الأمر في سوريا التي ستظهر فيها عدة دويلات، ومنها دويلة إخوانية في حلب يتم التفاوض حولها الآن.
وكان سيتكرر نفس الأمر في مصر على يد محمد مرسي لولا تدخل الجيش، لأنه من غير الممكن إقامة دولة إسلامية، وفي بلد متعدد الطوائف والأديان، فقد بدأ المسيحيون في مصر يقلقون على مصيرهم بعد تولي مرسي الرئاسة وتخليه عن "إتفاق "فيرمونت" مع قوى المعارضة الذين دعموه ضد محمد شفيق بحكم أنه من مرشحي النظام السابق.
ان عدم وفاء الإخوان بتعهداتهم معروفة بقوة، ويعود ذلك لعدة أسباب، ومنها أن ولاءهم للجماعة الإخوانية التي يتحكم فيها المرشد العام، وليس للوطن والدولة، فعادة الأشخاص الذين يظهرون في الواجهة لايملكون أي سلطة، فكل الأحزاب الإخوانية تقريبا لها قيادتين أحدها في الظاهر وأخرى خلف الستار هي التي تقرر فعلا، وما يؤسف له أن القيادة السرية تتكون في بعض الأحيان من أشخاص أجانب لاعلاقة لهم بالوطن، ولاينتمون له، ويتلقى الحزب الإخواني التعليمات من المرشد العام الذي عادة هو مصري، لكن يبدو أنهم أستبدلوا ذلك اليوم بأردوغان التركي كما سنرى فيما بعد، فهذا يعد سببا لعدم الوفاء بعهودهم لأن القرار الأخير لايعود للشخص المتفاوض معه، فولاءهم لقوى أجنبية، فتشابك علاقاتهم بقوى أقليمية هي التي جعلت الدول التي تندلع فيها فوضى أمنية تتعقد الأمور فيها بشكل كبير لأن قوى اقليمية ودولية تتدخل في تلك الأزمة بواسطة التنظيمات التابعة لها، وهو شأن كل الأحزاب التي لها ولاءات لقوى أجنبية مثل الأحزاب الإخوانية.
فمثلا في الجزائر شارك تنظيم حمس الإخواني في تحالف مع حزبي السلطة لمدة طويلة، لكن بمجرد إندلاع ما سمي ب"الربيع العربي" تلقى تعليمات من المرشد العام المصري ليقفز الحزب من الباخرة معتقدين أن ربيعا سيندلع أيضا في الجزائر، ويجب أن يستفيدون منه قبل أن تغرق الباخرة، وهو مايدل على إستحالة التحالف معهم، فمثلا ركبوا تنسيقية الإنتقال الديمقراطي في الجزائر للضغط بها على النظام ثم أخذ كوطة أكبر في حكومة إئتلافية سيشاركون فيها بعد ما يتخلوا عن حلفائهم الذين ينسقون معهم، كما تفاوض الإخوان في مصر مع مبارك مباشرة عند إندلاع الإنتفاضة هناك للإستفادة من الوضع لصالح الجماعة، وليس الدولة، فالدولة والوطن آخر إهتماماتهم.
فبعد هذا التوصيف للظاهرة الإخوانية نطرح سؤالا عن ما علاقة قطر وتركيا بهما، فلنشر أن هناك إستراتيجيتين قطرية وتركية متناقضتين لكنهما تستند كلاهما على الأحزاب الإخوانية، وتناقضهما إستراتيجية سعودية-إماراتية تستند على السلفية بهدف مد النفوذ في المنطقة كلها، فقطر استضافت القرضاوي كعراب للثورات العربية ودعما للإخوان من خلال قناة الجزيرة، لكن هدف قطر هو إستخدام الإخوان لتفتيت الأقطار في المنطقة، وهي الدولة الصغيرة الحجم التي تمتلك عقدة تجاه الدول الكبيرة في المنطقة كمصر وسوريا وليبيا والجزائر وغيرها، وهو ما يتطلب تفتيت هذه الدول بتوظيف الأحزاب الإخوانية التي تختلف عنها قطر دينيا وأيديولوجيا، وتلتقي قطر في ذلك مع الكيان الصهيوني الذي يستهدف أيضا تفتيت النظام الأقليمي العربي وإقامة دول دينية وطائفية صغيرة تشبه الكيان الصهيوني المبني أيضا على الدين اليهودي، مما يعطي له شرعية وإشعال حروب على أساس ديني في المنطقة ضد دول مفتتة وضعيفة بعد "الربيع العربي" الذي حوله الإسلاميون إلى خريف دموي، وغرابة الأمر أن قطر المدعمة للإخوان هي الدولة التي لها علاقات وطيدة جدا مع الكيان الصهيوني، وينطبق نفس الأمر على تركيا أردوغان، وهم ما يدل على تناقضات الإخوان، فكيف يسكتون، بل لهم ولاء لأنظمة يمكن القول أنها حليفة للكيان الصهيوني، وهو ما يدل على أن هدفهم السلطة لا غير.
لكن تعد تركيا هي اللاعب الأكبر في ذلك، فهي تسعى للتحول إلى دولة مركز تتحكم في العالم الإسلامي، وتتفاوض بإسمه، كما تحدث عن ذلك صموئيل هنتغتون في كتابه "صدام الحضارات"، لكن كي تتحول تركيا إلى دولة مركز تتحكم أمريكا بواسطتها في العالم الإسلامي عليها توظيف الإسلام لكسب الدعم والنفوذ التركي وتحقيق ما خطط ونظر له داوود أوغلوا فيما أسماه ب"العمق الإستراتيجي لتركيا"، وهو إقامة نفوذ نفوذ تركي ناعم على كل مناطق التي سيطرت عليها الدولة العثمانية في الماضي والدعوة لإحياء ما يعتبره الإسلاميون أمجاد الأمبرطورية العثمانية، وكي تحقق تركيا ذلك استخدمت حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان الذي لقي دعما ماليا كبيرا لتحسين إقتصاده والظهور بمظهر الإقتصاد والنموذج الناجح، كما كان أردوغان علمانيا، لكنه وظف الإسلام في تحقيق وإعادة مايراه أمجاد الدولة العثمانية، بل وظفت في ذلك حتى الفنون، ومنها الأفلام والمسلسلات التي أصبحت مؤثرة في الكثير من أبناء منطقتنا، كما وظف أيضا قضية غزة، وروج إعلاميا بأن أردوغان إخوانيا، وهو ليس صحيح على الإطلاق، لكن هذا الترويج يخدم أردوغان ومخطط تركيا لتحقيق نفوذ ناعم في المنطقة، وقد كان الثورات العربية هو الطريق التركي لإيصال الإخوان المسلمين إلى الحكم في دول المنطقة، ثم إعلان ولاءهم لأسطنبول ولأردوغان، فأصبجت تركيا محجة للإخوان المسلمين بالرغم من أنه لايطبق أي بند من الشريعة الإسلامية، كما يطالب بذلك الإخوان في دولهم، بل بالعكس، فقد تجرأ أردوغان، وأعطى حتى الحق للمثليين لتنظيم أنفسهم، لكنه يلعب بالعاطفة الدينية، ويستغلها أحسن إستغلال لخدمة الإستراتيجية التركية، ولهذا أقول أن أردوغان لايختلف عن عبدالناصر، كما كتبت في إحدى مقالاتي، فكما أستغل عبدالناصر حادثة المنشية لتصفية الإخوان في مصر، فأٍردوغان يستغل المحاولة الإنقلابية الفاشلة لتصفية منظمة "الخدمة" لفتح الله كولن، وهي عملية يستحيل أن يقوم بها حاكم علماني معلن وواضح في تركيا، لأنه سيوصف بمعاداة ومحاربة الإسلام، لكن قيام أردوغان بذلك، سيلقى التأييد والدعم من الإسلاميين المخدوعين لسذاجتهم، وما نستغربه كيف قبل بعض الإخوان فكرة بأن منظمة الخدمة هو تيار ديني صنعه الغرب، كما كتب رئيس حركة مجتمع السلم في الجزائر مقري في صفحة الحزب الإلكترونية، وإن كان قد صدق هذه الأكذوبة، فلنصدق معها أيضا مقولة الناصريين بأن الإخوان المسلمين هي صنيعة بريطانية-أمريكية.
ففي الأخير فمن أجل علمانية تركيا التي صعب عليهم ضرب منظمة كولن الدينية المتغلغلة في كل الأجهزة، سيقوم أردوغان بذلك بإسم الدين دون أن يكفره أحد ويتهمه بمحاربة الإسلام، كما سيحقق أردوغان للنظام الأتاتوركي نفوذا كبيرا في المنطقة بعد ما فشل في الولوج إلى الإتحاد الأوروبي، فكما أستغل عبدالناصر فكرة العروبة لمد نفوذه وزعامته على المنطقة، سيقوم أردوغان بإستغلال الإسلام وفكرة الرابطة العثمانية لمد النفوذ والزعامة التركية في المنطقة، وذلك بإستخدام الإخوان خاصة والإسلاميين عموما، لأننا كما نعلم جميعا أن الإسلاميين يرون في الدولة العثمانية مجدا من أمجاد المسلمين رغم إستغلاليتها ووهمجيتها ومساهمتها في تخلف المنطقة قبل تسليمها للإستعمار، ومنها الجزائر في 1830 بعد ما نهب العثمانيون خيرات بلادنا، والغرابة فإن الإسلاميين يفتخرون بالإستبداد الحميدي، أي السلطان عبدالحميد الثاني الذي أوقف كل مشاريع الإصلاح في الدولة العثمانية، وجمد العمل بالدستور وحكم بلداننا وشعوبنا بيد من حديد، وكل هذا يعطينا فكرة عن تفكير الإسلاميين وإستبدادهم وخطورتهم على دولنا ومصالحنا ومدى إرتباطهم بقوى أجنبية، وذلك كله في إطار إستراتيجيات لقوى كبرى يتم تنفيذها بواسطة قوى أقليمية كتركيا وبإستغلال العاطفة الدينية.

البروفسور رابح لونيسي
- جامعة وهران-





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,612,452,233
- محاولات لإختطاف مالك بن نبي وتوظيفه
- إعدام الأردوغانية للإسلام السياسي في تركيا
- هل لأردوغان وحزبه علاقة بالإسلاميين؟
- إستشهاد محمد بوضياف في1992-إجهاض لإحياء مشروع الثورة الجزائر ...
- مالك بن نبي والثورة الجزائرية - تهميش وتوظيف -
- معطوب لوناس-ناظم حكمت الأمة الجزائرية-
- جذور إختطاف أمريكي للإسلام-إنتصار سيد قطب على مالك بن نبي-
- أيديولوجيو الإنحطاط وحركة التاريخ
- معركة مصيرية في المدرسة بين التقدم وإبقاء الإنحطاط
- من سينتصر في الصراع حول خلافة الرئيس بوتفليقة؟
- من أجل دبلوماسية لتجريم الإستعمار دوليا
- هل أستعان أنجلس بمقدمة بن خلدون في تفسير تخلف مجتمعاتنا؟
- الجزائر رهينة لصراع أمريكي-فرنسي حول خلافة الرئيس بوتفليقة
- الرهانات الكبرى لقضية إدماج الأساتذة المتعاقدين في الجزائر
- مشايخ الكولون الجدد في الجزائر
- ظاهرة التثاقف وتركيبية الثقافة المغاربية
- رهانات تبرئة وزير سابق في الجزائر-إبر لتخدير شعب-
- صرخة في وجه البترودولار وكل الطائفيين- لاتنزعوا منا حق الدفا ...
- إنتاج آلة لتصفية مثقفين
- من وراء تغييب النقاشات الإجتماعية والإقتصادية في مجتمعاتنا؟


المزيد.....




- البحرية التركية بصدد استلام -أكبر حاملة طائرات محلية الصنع- ...
- لماذا تتوجع من عضلاتك عند الإصابة بالإنفلونزا؟
- فيديو مروّع لهجوم -وحشي- على مسلمة حامل في سيدني
- نجل مبارك يرد على أنباء وفاة والدته
- حقائق لفهم الخلاف حول المستوطنات الإسرئيلية في الأراضي الفلس ...
- أنا والحجاب: عندما أعلن جسدي أن هذه طريقته في الاختباء
- الولايات المتحدة تتهم مواطنا صينيا بسرقة أسرار تجارية
- -سفينة تجسس- روسية تتوارى عن بصر القوات الأمريكية
- سفير الهند بواشنطن: لا أشعر بالضغط من أمريكا على خلفية التعا ...
- بكين تحث واشنطن على وقف -الأعمال الاستفزازية-


المزيد.....

- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رابح لونيسي - التنظيمات الإخوانية في خدمة أجندات دولية وأقليمية في منطقتنا