أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - وليد يوسف عطو - شكر وتقدير الى ادارة الحوار المتمدن














المزيد.....

شكر وتقدير الى ادارة الحوار المتمدن


وليد يوسف عطو
الحوار المتمدن-العدد: 5246 - 2016 / 8 / 6 - 11:34
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    



بمناسبة اجتياز مقالاتي حاجز ال(500) مقال , اتقدم بوافر الشكر والتقدير والعرفان الى ادار ة الحوار المتمدن وعلى وجه الخصوص الاستاذ رزكار عقراوي الذي ساعدني كثيرا في حل المشكلات التقنية التي تجابهني في النشر وفي الاجابة على اسئلتي .

متمنيا لادارة الحوار المتمدن ولاسرة الحوار المتمدن ولموقعنا الحبيب المزيد من التقدم والانتشار باتجاه انسنة الخطاب السياسي والخروج من العقل الجماعي وثقافة النسق الى رحاب العقل الفردي الحر , وممارسة النقد الذاتي ومراجعة كل البديهيات والمسلمات ووضعها تحت مطرقة النقد .

لقد انتهى زمن السرديات الكبرى(الايديولوجيات )واثبتت الاحداث فشلها وتجاوزها الزمن والاحداث .على المثقف الا يكون تابعا للاحزاب والا يعمل لقاء ثمن مدفوع مسبقا.والعمل على تحليل الاحداث وفك البنى الفكرية وتعرية الواقع والبحث عن المتغيرات وميزان القوى في المجتمع وتقديم الحلول والبديل.

علينا الابتعاد عن صناعة الاعداء الوهميين . علينا الخروج من دائرة العنف الجسدي والعنف الفكري الى صناعة الاصدقاءعبر الحوارات الواسعة والورش الفكرية.والى استخدام العقل النقدي بدلا من العقل الايديولوجي الرغبي .
علينا الاعتراف بالتعددية الفكرية والسياسية والثقافية وان لااحد منا يمتلك الحقيقة المطلقة .
علينا التعود على ثقافة الاعتذار , ومراجعة افكارنا ونقدها ..
علينا التعود على دراسة الظواهر الجديدة في المجتمع ..
علينا الحوار وفق اسس الحداثة الفكرية والعقلانية والخروج من الذات الانانية المتضخمة والنرجسية القاتلة والمنغلقة على نفسها.

يكتب الباحث سعد محمد رحيم في كتابه الصادر حديثا والمعنون :
( المثقف الذي يدس انفه )- ط 1 – 2016 – الناشر :دارسطور – شارع المتنبي – بغداد :

(المثقف الذي نعول عليه , والذي هو مقصد هذا الكتاب عنوانا ومتنا , هو المثقف الذي يغادر منبر الخطابة ذات البعد الواحد موقعا , الى فضاء الحوار المفتوح مع الذات والاخر . ولا يدعي احتكار الحقيقة .اما وظيفته الفكرية والثقافية , ومشاركته في الشان العام ,فتتجلى بالحفاظ على زخم المعارضة داخل كيان المجتمع وحقله السياسي, وتعريض الثوابت الى هزات , وفكفكة اليقينيات بتعريضها للاسئلة , وصنع الجمال واجتراح الامل ).

علينا الخروج من العقل الايديولوجي الرغبي , وهو عقل وهمي الى رحاب العقل الفردي الحر . وممارسةالانفتاح على الاخرين عن طريق الحوار . لايمكنني التحاور مع شخص يفترض مسبقا انني ناقص عقل ودين . ان الايديولوجيا تقوم على صناعة اعداء وهميين . علينا الخروج من هذه الاوهام الى صناعة اصدقاء حقيقيين.

يكتب الباحث سعد محمد رحيم عن الايديولوجيا مايلي :
( ارى ان خلو اية ايديولوجية سياسية من الشحنة الانسنية المتعالية يفضي بالنتيجة الى تشبع تلك الايديولوجيا بالغلو والتعصب والميل لتخوين الاخر ورسمه في صورة العدو الشرير الذي لابد من الاقتصاص منه وتصفيته ..

ليس الايمان بالقومية او المذهب الديني ولا حتى بالايديولوجيات السياسية ( السرديات الكبرى)هو العامل الحاسم في وضع المجتمعات بصورة حادة على خطوط التقسيم العرقية والمذهبية والسياسية , والى حد محاولة تسويغ ممارسات العنف ضد بعضها بعض , وانما المؤسسات التي تدعي تمثيل الجماعات وتتقاطع مصالحها التي هي مصالح نخبة او فئة او طبقة متنفذة , فيما يغدو الاخرون من العامة لاسيما الفقر اء منهم , وقودا في المحارق التي تشعلها تلكم النخب والفئات والطبقات المتنفذة في نطاق , وعبر دوائرها الضيقة ).

ختاما : لنمارس العقلانية في خطابنا والخروج من عباءة الايديولوجيات والسرديات الكبرى الى رحاب الفكر الانساني الحر , وانسنة خطابناالسياسي والفكري والثقافي والعمل على التواصل مع الاخرين رغم اختلافنا معهم .

من السهولة تخوين وتكفير الاخرين لكن الصعوبة تكمن في الحوار والتواصل مع الاخرين دون تقزيمهم او تخوينهم .
ختاما لنعمل على ممارسة الحب عبر الحوار !





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ملاحظات حول سلسلة مقالاتي عن 14 تموز 1958
- تهميش المسيحيين في العالم الاسلامي
- مالاتعرفونه عن اسرار 14 تموز 1958 - ج4 والاخير
- شروط صيرورة الامة
- ( مالاتعرفونه عن اسرار 14 تموز 1958 - ج3 ).
- اضطهاد المتنصرين في الدول الاسلامية
- مالاتعرفونه عن اسرار 14 تموز 1958 - ج 2
- الارهاب الاردوغاني ضد المسيحيين
- مشكلات المتنصرين في اوربا
- ما لاتعرفونه عن اسرار 14 تموز 1958
- العداء للمسيحية وتزوير التاريخ وتسليع الثقافة
- الحوار المتمدن : قراءة انثروبولوجية
- انتهازية الحكومات الغربية تجاه اضطهاد المسيحيين
- سقوط الايديولوجيات والسرديات الكبرى
- المسيحيون ضحية لتحريم انتقاد الاسلام
- فرج حواء والخطيئة الاولى
- اضطهاد المسيحيين في العالم الاسلامي
- ستوب : وقفة مع بولس والمسيحية في بداياتها
- السرقة والقتل بديلا عن العمل
- الرثاثة ضد صناعة الحياة


المزيد.....




- من أداء العرضة بالسعودية إلى تربيت يد ماي.. شاهد أبرز لحظات ...
- الجبير: إذا كانت إيران دولة فعليها التقيد بالقوانين وإذا كان ...
- روحاني عن قطر: طهران لن تسمح بأن يتعرض شعب مسلم لضغوط جائرة ...
- أفضل سيارات عام 2017
- سوريا.. المسلحون يطلقون 24 رهينة في غوطة دمشق الشرقية
- خامنئي يشن هجوما حادا على السعودية
- روسيا تقدم تقنية ناجعة لعلاج أخطر أمراض البنكرياس
- العثور على جثامين 6 جنود ليبيين قرب الحدود مع مصر
- لقطات تحبس الأنفاس توثق إنقاذ طفل أثناء اندلاع حريق
- تونس الأولى عربياً وسوريا والسعودية وليبيا ضمن الأسوأ عالميا ...


المزيد.....

- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - وليد يوسف عطو - شكر وتقدير الى ادارة الحوار المتمدن