أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا حمد جاسم - المرأة القدوة/2















المزيد.....



المرأة القدوة/2


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 5190 - 2016 / 6 / 11 - 15:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقدمـــــــــــــة : و انا افكر بنشر هذا الجزء فاجأتني المناضلة ماجدة منصور بأمور لم اكن اعرف بعضها عنها و اعرف الاخر...ما اعرفه انها متواضعة لا ترغب بالتمجيد او الثناء و هذا سر من اسرار رغبتها في غلق باب التعليقات على الكثير مما تنشر و نشرت (سنعود الى هذا الموضوع)... فهي كما كنت اتوقع اعترضت "بأدب بليغ" على اعتبارها قدوة و مناضلة و هذا ما كنت اتوقعه من معرفة قريبة (جداً جداً جداً جداً) بها...فهي قدوة في التواضع لكن اريد ان اقول للقدوة ماجدة منصور ان الانسان لا يختار لنفسه ان يكون قدوة انما الاخر هو من يختار ذلك فاعتذر عن ممارسة حقي في الاختيار لأني ربما وضعتكِ"وضعتكي...كما تحب ان تكتب دائماً" في موقف لا ترغبين به لكن عذري هو انها رغبة معجب متيم حد الهيام بتلك او هذه الانسانة العظيمة. و قد شعرتُ بثنائها على ما نشرت عنها بقولها بتاريخ 10/06/2016 التالي حيث تواضعت و ذكرت اسمي بدون "العبد الراضي..و ابو اللبن ..و بياع اللبن و اونكل و عمو...يعني انه عجوز و مابيه فايده...هم ميخالف بس اليدري يدري و هي ما تدري حقها" حيث قالت شيء اعتز به جداً و افتخر و اعارك الدنيا به حيث ذكرت اسمي عبد الرضا او رضا و هذا تقييم و امتياز و فخر لي " كان هناك كاتب في الحوار انشغل بالثُورَةَ السورية كان يسميني رضا"... و هذا هم من جماعة الاردن و جامع القامشلو و الحارثية " ...قالت سيدة النجاح و النضال ماجدة منصور بحقي التالي : (أتعلم يا عبد الرضا..أنني يجب أن أشكرك..و لكن على ماذا؟؟ أشكرك على أنك قد أعدتني الى صفحات الحوار المتمدن..و التي كدت أن أهجرها الى الأبد..)انتهى
تأملوا صرختها ..يا عبد الرضا...هذا وحده فخر و وسام اضعه فوق رأسي الساجد لها ...هذه الكبيرة العظيمة الراقية تشكر العبد الراضي (أي و الله) العبد الراضي الحمد ..."النعم و الشكر لكِ سيدتي و سيدة النساء اجمعين...حسب رأي بعض الفلاسفة من كتاب الحوار المتمدن"...انها و الله منزلة نزلت على هذا العبد الذي هو انا........... و العظمة في ذلك اني كنت سبب في عودتها الى الحوار المتمدن الذي غادرته يوم 10/06/2016 و نحن في يوم 10/06/2016 أي نفس اليوم ...اي اني "تلاحكَت الموضوع قبل ما يتطور و تقرر سيدة النضال و النجاح مغادرة الحوار المتمدن حتى يوم 11/06/2016" انا في فرحٍ غامر و غبطة ما بعدها و لا قبلها...
اما المفاجأة و اعترف انها هزتني جداً و التي لم اجد في كل ما اطلعت عليه من تاريخ هذه الكبيرة هو انها متخصصة في دراسة الجدوى الاقتصادية و هذا علم قل من يكون فيه او يخترقه و ينجح به و الاكثر اهمية في قولها انها اعدت دراسة لإصلاح سوريا حيث قالت بتاريخ 10/06/2016 اي امس التالي : [أنا إمرأة تمسك الرمل..فيتحول الى ذهب. بارعة جدا في إعداد دراسات الجدوى الإقتصادية و أتقاضى على دراساتي أموالا طائلة.هل إعداد دراسات الجدوى..شيئ سيئ؟؟ حقا..أنا لا أدري.أعدت دراسة جدوى إقتصادية لسوريا...سوريا بكل جغرافيتها و بكافة مدنها و قراها من الشرق الى الغرب ومن الشمال الى الجنوب...إنها دراسة شاملة..عميقة..متوازنة...تشمل كل شارع في سوريا..سوريا كلها..مدينة تلو الأخرى..و قرية ورا قرية..و ضيعة ضيعة..و حارة حارة..و زنقة زنقة و عوجة عوجة.)انتهى
اقـــــــــول : دراسة الجدوى الاقتصادية ليست بشئ سيء ابداً انما هي اساس من اسس التطور و النجاح....... كنت اعلم ان السيدة ماجدة منصور متمكنة من ناحية ادارة المشاريع الاقتصادية فهي ناجحة لكن لم اتوقع انها بهذا الحجم في دراسات الجدوى الاقتصادية...انسانة تعد دراسة اقتصادية لبلد بمساحة سوريا و تنوعها وقلة مواردها و حالة التدمير التي هي فيها و بهذه الدقة (احد من كتبوا في الحوار المتمدن نشر مرة انه يتمكن خلال فترة قصيرة من ان يصل بمتوسط دخل الفرد السوري الى 20 الف دولار امريكي سنوياً)... دراسة الاستاذة المناضلة الفاضلة ماجدة منصور "شئ يوقف العقل كما اعتقد" ..انا اثق بقدراتها و امكانياتها ...لكن ما العمل مع الاخر؟؟... نحن كما اقول و قلت في رحاب سيدة الشرق القدوة...دراسة تصل لتشمل كل شارع و زقاق و زنقة في كل ربوع سوريا!!!!!!!! . ربما يحتاجها الاردن و لبنان و فلسطين ...أعتقد أن المناضلة الشامية ماجدة منصور لا تقصد ان حدود دراستها فقط جغرافية سوريا انما بلاد الشام ...""انا سوري و لو اني من الاردن لأن الاردن جزء من الشام...""
سحبتني مفاجأة الاستاذة المناضلة ماجدة منصور من الموضوع الذي قررت ان يكون اليوم عن العروبة و العروبية و الكتابة لأندفع باتجاه الكتابة فقط و بالتخصيص البحوث و الدراسات التي انجزتها السيد الفاضلة المناضلة ماجدة منصور لنتعمق في مناقشة مقدمة دراستها الكبيرة عن سوريا و التي اشارت لها بتاريخ 30/05/2016 و قبل مناقشة هذه المقدمة التي اجدها"افضل" و "اثمن" و أنفع" من مقدمة ابن خلدون
..............................................................................
بحـــــــــــــــــــــــــــــــوث
بتاريخ 28/05/2012 قالت : (دعني أسرد عليك حادثة حقيقية جرت معي أنا شخصياً...عندما ابتدأت الأحداث الدموية في سوريا ، قررت عمل بحثين مهمين في سبيل الخروج من الأزمة التي تحصل في سوريا ، أسميت البحث الأول (العبور الهادئ من الأزمة) و بحث آخر لا يقل أهمية عن الأول أسميته (عدم شخصنة الأزمة)وقمت بالإتصال بالسفارة السورية في (كانبرا)عاصمة استراليا و طلبت الحديث مع السفير السوري ، طلبت السكرتيرة بياناتي الشخصية و هاتفي الأرضي و موبايلي و كان لها ما أرادت، ثم أبلغتني بأنهم سيتصلون بي و أنهينا المكالمة على هذا الأساس
بعد أقل من ساعة رن هاتف منزلي و كان على الخط شخص قال أن اسمه (جودت علي وهو مدير مكتب السيد السفير و سألني عن غرضي من مكالمة السفير فشرحت له أنه لدي _بحثين هامين_ و أريد أن أريهما للسفير بنفسي فطلب مني أن أرسل هذه الأبحاث عن طريق الإيميل أو الفاكس و لكنني رفضت و صممت على مقابلة السفير لأهمية الأبحاث ، بعد ذلك وعدني بأنه سيحدد موعدا لي مع السفير ثم سيتصل بي!!0
مرت الايام و الأسابيع دون رد منه ثم اتصلت بالأستاذ جودت علي عدة مرات دون جدوى....و أخيرا قررت الذهاب الى العاصمة (كانبرا) بنفسي رغم علمي بأنني لست من الشخصيات التي يودون مقابلتها أو حتى السماع بإسمها لخلاف سابق سأشرحه لك بالوقت المناسب ، لكنني ، رغم أني قد أقسمت بالسابق بعدم التعامل مع أي سوري في المهجر (كلهن جواسيس و فسادين و أصحاب خط جميل..تخزا العين) ولكني تجاوزت عن قسمي في سبيل سوريا هذا الوطن الذي لن و لن أعشق سواه و ذهبت الى كانبرا لمقابلة السفير بنفسي.0 دخلت الى السفارة السورية أطلب تحديد موعد من السفير و سالوني عن السبب فشرحت لهم ثانية أهمية الأبحاث والتي قمت بصياغتها في 422صفحة من الحجم المتوسط كما طلبوا مني جواز سفري كي تختفي الموظفة و اسمها (ريم) ثم عادت كي تقول لي أن السفير غير موجود و بأنهم سيتصلون بي في أقرب فرصة!!!!0
كانوا _يتناظرون في وجهي_بطريقة نفهمها نحن السوريون جيداً و فهمت بأنهم... عم يقلعوني بريحة طيبة.. و ها هي مرت أكثر من سنة.. )انتهى
وبتاريخ 12/05/2016 قالت : (أتحدث الآن عن نفسي...حين اندلعت شرارة الحرب في سوريا..تقدمت بدراسة مفصلة الى السفير السوري في (كانبرا) و هي عاصمة أستراليا و لكن السفير السوري المحترم لم يتواضع و يقابلني بل أرسلني الى مدير أعماله و يدعى جودت علي!!0هذه الدراسة و التي تتألف من 470 صفحة كانت ستنقذ سوريا من حالها المدمر الذي وصلت اليه0)انتهى
......................
لاحظوا التناقض بين الروايتين
1.هنا 470 صفحة و هناك 422 صفحة الفرق 48 صفحة.
2.دراسة وهنا و هناك بحثين بعنوانين أي بحثين منفصلين.
3.هناك اتصلت و تكلمت مع جودت علي و هنا السكتيرة و السفير غير موجود.
4.هناك حين اندلعت شرارة الحرب تقدمت بدراسة و هنا عندما بدأت الاحداث الدموية في سوريا قررت عمل بحثين.
5.لاحظوا علاقة المناضلة الكبيرة مع ابناء شعبها في المهجر لأنهم (كلهن جواسيس و فسادين و اصحاب خط جميل ...تخزا العين)!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السؤال هنا أين هذه الدراسة و البحثين و لماذا لم تنشرها المناضلة ماجدة منصور و كان العالم ولا يزال بأمس الحاجة اليها و هي ضرورية و مطلوبة للإعلام و مراكز الدراسات و البحوث و الاحزاب و الدول و اجهزة المخابرات(!!!!!!!) و مؤتمرات جنيف و الرياض و اسطنبول و القاهرة و موسكو و للسيد دي مستورا و قبله الابراهيمي و كوفي عنان.. واكيد سيكون لها صدى و تكون و ستكون موضع اهتمام عند كل المعنيين... دراسة بهذا الحجم تحتاج الى سنين للإعداد والتدقيق و التفكير و التحليل والكتابة ...فكيف تمكنت الاستاذة ماجدة منصور من انجازها بهذه السرعة؟ الجوب : انها الموهبة و القدرة .
ثم استغرب و اكيد يستغرب مثلي كل مهتم بالسلم العالمي و مستقبل البشرية و يقول مثلي :لماذا لم تأخذ مثل هذه الدراسات العظيمة الدقيقة المهمة حقها من النشر و الاهتمام؟؟ لماذا لم تُنشر عبر وسائل الاعلام او في كتاب خاص يتم توزيع على كل الدول و المنظمات و الاحزاب و الشخصيات لتستفيد منه و تتعلم...انا هنا اعتب على استاذتنا و قدوة النساء المناضلة ماجدة منصور و هي المتمكنة مالياً و اعلامياً من نشره في كتاب و توزيعه مجاناً؟
قالت بتاريخ 10/06/2016 التالي : (إياك ثم إياك..يا عبد الرضا..أن تعتقد أنني ابغي أموالا وذهبا..فلدي أطنانا منه. أكتب لك الآن من طائرة إبنتي الخاصة و التي تقودها بنفسها...كي تريني مزارعنا...و إصطبلات خيولنا...و بساتين ورودنا (ورودنا التي نصنع منها أغلى العطور)..و التي سننثرها على جبال سوريا ..و سهول إدلب..غوطة دمشق..و صحارى تدمر سوريا..هي جنتنا أيها الغريب...) انتهى
لا استطيع ان اقول امام هذا القول الا [تستاهلين و الله يبارك برزقج و يزيد ...و بلكي نص طن للعبد الراضي ...شتحسبيه احسبيه ...خمس ...زكاة...حصة...صدقة...عطف.. احسان...و عهد مني ان حصلت على ذلك سأتبرع بكل تكاليف المؤتمر العربي الدولي الذي دعى اليه افنان القاسم...بما فيها مصاريف النقل و الاسكان و الطعام لكل المشاركين.].
يا سيدة النساء يا ماجدة منصور انتِ مُقَّصِرة بشكل كبير لأنكِ "اهملتي" ذلك و لم تُتحفي البشرية بها ...ربما كانت قد حقنت الدماء في سوريا و منعت استمرار عبث الايادي التي تلعب بخاصرة الوطن و ربما أنقذتِ "انقذتي" " الزرافة الاهبل" من المصير الذي وصل اليه... انا شخصياً مع اعجابي بكِ " بكي" لكن لن اسامحكِ "اسامحكي" على مثل هذا الكسل او التقصير.
بحثين مهمين معنونين (العبور الهادئ من الازمة) و (عدم شخصنة الازمة)...كان العالم و لا يزال يبحث عنهما ...لكنه تواضعك سيدتي الجميلة المناضلة... و اليوم بعد خمسة اعوام و ما صارت اليه سوريا من دمار و قتل و تشريد لا يزال العالم ينتظر ان تفرجي عن هذه الدراسة البحثين ...العالم ينتظر يا سيدة الكتابة و النشر و النضال و المال و الاعمال و الآمال لتخففي عن البشرية الآلام...اطلقي الكتاب الدراسة المُخَّلِص لتنقذي بقية سوريا و الشعب السوري و المنطقة و العالم......بعد السؤال الذي طُرِحَ و يُطْرَحْ هو ما السر وراء عدم نشر هذه الدراسة؟ ثم لماذا لا تتكرم علينا المناضلة ماجدة منصور بنشرها على حلقات في الحوار المتمدن؟؟؟؟ اسئلة بلا اجوبة و هذا شأن العظماء الذين يريدون و ارادوا دائماً ان يبقى العالم يُفكر و يسأل و يستنتج و المناضلة ماجدة منصور ربما ارادت ذلك. انها حكمة و تواضع و انشغالات في الطيران و السفر و ركوب الخيل و هذه امور انسانية يجب ان نحترمها..."يمكن انا اغار من ذلك"...اين انتم ايها المفكرون المفكرين المصفقون المصفقين ....
اليكم ما نشرته ماجدة منصور عن تلك الابحاث و الدراسة:
أنا...والدواعش الحلقة الثالثة
الحوار المتمدن-العدد: 5178 - 2016 / 5 / 30 - 17:35
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=518914
(المحترم الدكتور بشار الأسد..رئيس الجمهورية العربية السورية
تحية و سلاما) انتهى
اقــــــــــــــول : تعترف هنا بان بشار الاسد "محترم" و تعترف بشهادته العلمية تلك التي شككت بها و تندرت ايضاً و تقر انه "السيد الرئيس للجمهورية العربية السورية" و تقدم له التحية و السلام. و هي تعرف ان سوريا ليست جمهورية عربية فهي من شعب متنوع قومياً و دينياً و طائفياً...انها تقول هنا ما يقوله و قاله الاعلام البعثي و ترسخ في عقلها الباطني...ظهر اليوم بوضوح تام.
تقول : (أرى بعيون روحي..ما يجري و ما سيجري من أحداث كبيرة و مخاطر عظيمة و أرى أيضا أن النيران السورية يجب أن تُطفأ بكل الوسائل و الطرق و السبل فهناك أيدي خفية تعمل و تطعن الوطن من خاصرته..من خاصرته الرخوة.) انتهى
أقــــــــــــــول : تعترف هنا بأن ايادي خفية تعمل و تطعن الوطن...اي ان "السيد الرئيس بشار الاسد "بريء من ذلك...و هذا يعني ان تلك الايادي هي التي حركت اطفال درعا لطعن الوطن من خاصرته الرخوة و ربما تقصد هنا درعا... حيث درعا خاصرة سوريا الرخوة باتجاه الاردن... هذه الايادي التي قالت عنها المناضلة ماجدة منصور "ايادي خفية تعمل و تطعن الوطن و تريد تفتيت سوريا" هي التي حركت من اعتادت ان تسميهم ثوار ...و هم من "فجروا عروس الثورات" كما تسميها..
تقول : (سيادة الرئيس...لدي دراسة موسعة...شاملة...تتألف من 470 صفحة من القطع المتوسط...أتمنى أن تتطلع عليها...علً هناك ..بين السطور و الجمل..كلمة طيبة..تطفأ بها نيران السوريين0 ) انتهى
أقـــــــــــــــــــول : تعيد عبارة "سيادة الرئيس"... و هذا فخرُ لها كما يبدوو اعتراف منها به... تتمنى ان يطلع عليها " سيد سوريا "حسب قولها...عسى ان يتكرم عليها بأن يجد فيها كلمة واحدة طيبة تطفئ بها "نيران السوريين"... تقول نيران السوريين أي انها تخالف قولها الاول من ان هناك ايادي ...هنا تقول نيران السوريين أي ان السوريين هم من اشعلوا هذه النيران فيما بينهم... هنا 470 صفحة و هناك بحثين من 422 صفحة؟؟؟؟؟؟؟
ثم تقول : (كان هذا جزء من مقدمة الدراسة التي أعددتها لتجنيب سوريا خطر التفتيت و الدمار و الذي رأيته قادما.....رأيته بعيني روحي و رب العزة على ما أقول شهيد.و سأقوم بشكل دائم بنشر تفاصيل صغيرة من دراستي و التي كنت قد أعددتها حين إبتدأت المجزرة السورية...و أخذت هذه الدراسة الى مقر السفارة السورية في (كانبرا) و لكني رفضت تقديمها للسيد الأستاذ جودت علي المحترم...لأني على ثقة تامة بأن أعضاء السفارة...لن يدعوا دراستي تخرج من إستراليا . أعضاء السفارة السورية لم يكونوا على علاقة جيدة مع المغتربين السوريين في أستراليا...و لكنهم منحوا السيد المحترم عيسى زريبة منصب القنصل الفخري في ملبورن..و أنا أعلم جيدا لما مُنح السيد عيسى زريبة لقب قنصل....كل شي له سعر يا شباب و يا صبايا.)انتهى
اقـــــــــــــــــــول : هناك قالت اتصلت بالسفارة... و هنا رفضت ان اعطيها الى جودت علي... و لما كنت على علم تام بأن اعضاء السفارة سوف لن يخرجو دراستك من استراليا ...لماذا ذهبتِ اليهم؟ و لماذا لم تنشريها في الاعلام على اهميتها؟... تلك الدراسة التي تعتقدين انها تجنب سوريا خطر التفتيت الذي رأيتيه بعيني روحك " روحكي" و تُشهِدين بذلك رب العزة وانت غير ملزمة بهذا الاستشهاد او القسم...فحرصك على بلدك واضح و معروف... جداً جداً و تكفي ان افتتحتِ تلك الدراسة بتحية"السيد رئيس جمهورية سوريا العربية"....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تقول : (نريد أن نطفأ النار يا سيادة الرئيس..و إسمح لي أن أقترح عليك...كمواطنة سورية...حرًة و قوية...وصامدة الى أن يفعل الله...أمرا كان مفعولا. إقتراحي البسيط..هو ما يلي...فكر به ببساطة و طيبة و شبوبية و إنسانية وإسأل أهل الذكر الطيب في فحوى ما سأقترح إصعد على الفضائيات بتحضر و ثقة و قوة و إعتذر بطلاقة...عما فعل السفهاء من الشلة المتورطة في الخطأ...لو تكرمت. أجبر بخاطر...المتضررين..الذين طالتهم بذاءة المتنفذين...مهما كان نوعهم أو صلتهم بمراكز صنع القرار...لو سمحت.) انتهى
أقــــــــــــــول:...لو تكرمت يا سيادة الرئيس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انظروا اللغة الناعمة و التي تبرئ بشار الاسد من كل خطأ وتُعَلِقْ كل الاخطاء على رقاب او ظهور المتنفذين السفهاء من الشلة المتورطة في الخطأ... أي ان اعتذار بشار الاسد من على شاشات الفضائيات كان كافياً لتجنيب سوريا ما وصلت اليه اليوم من تدمير و قتل و تشريد....فكر بطيبة ايها الطيب و شبوبية ايها الشاب الوسيم و انسانية ايها الانسان...و اسأل اهل الذكر الطيب أعتذر ممن طالتهم بذاءة المتنفذين و اجبر بخاطرهم ...يعني عند السيدة ماجدة ان كل ما جرى و لنحصر الموضوع في وقته هو بذاءة من بعض شلة المتنفذين و لا يحتاج الموضوع الى حرية و ديمقراطية و حساب ...فقط الاعتذار لجبر الخواطر.
تقول : (أحدثكم..بلا رتوش..و لا بشكل رسمي...فأنا أريد أن ألمس قلب الإنسان الدكتور...الذي تعلم كيف يطبب جراح البشر منذ أن تخرج كطبيب عيون..أنا كنت قد فرحت حين عينوك رئيسا فقلت في سري..هاهو طبيب عيون..شاب و ولا يخلو من وسامة..وسوف يرانا بشكل أفضل..لأنه طبيب عيون.) انتهى
أقـــــــــــول : انظروا لغة الغزل و التودد و الخضوع و الذل و النفاق و الاجرام التي تكلمت بها الثائرة ماجدة منصور مع "الوسيم بشار الاسد "الذي اصبح فيما بعد "الزرافة الاهبل الوريث بثار الاثد" ...انظروا مقدار الاعجاب و الفرح في تعيين "سيدها الرئيس الوسيم" و لم تتطرق للتوريث الذي صدعت به رؤوس الناس هنا في الحوار المتمدن؟
تقول :(طبيب العيون الناجح هو من يرى أن يقبع المرض...ثم يعالجه..و إن لم يستطع علاجه بالأدوية الجيدة..فسيلجأ الى الجراحة..و يستأصل العفن و المرض من قعره...كي يحيا الإنسان روحا و جسدا و نفسا.)انتهى
أقــــــــــــول : انها تدعوه لاستئصال العابثين الذين تحركهم الايدي الخفية التي تقتل و تطعن في الوطن ...اي انها تريد منه استئصال...الثوار و عروس الثورات كما تسميها و لا تطلب منه ان يتنحى او يطلق الحريات او يقوم بالإصلاحات اللازمة التي طالب بها الثوار في البداية و كانت بسيطة...لكنها كما يبدو و لمسته بعيني روحها ان هناك محاولة لتفتيت سوريا الموحدة تحت راية"السيد الرئيس" بشار الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية و قائد الجيش العربي السوري الذي اصبح بعد ذلك "جيش او شحاطة".
تقول : (أحب أن أذكر لحضرتك..أنني لا أتملقكم..بل أسألكم حقا حضاريا و إنسانيا إن من حق أهل درعا عليكم أن تعتذروا عما فعل سفهاءكم و تقدموا هؤلاء السفهاء الى محاكمة عاجلة...مع التعويض المناسب..لكل متضرر.) انتهى
اقــــــــــــــول : انها تحدد مطالب اهل درعا بالاعتذار و التعويض و محاكمة بعض السفهاء على بذائتهم...و اعتقد انه يتناسب مع ما اعلنه بشار الأسد في حينها امام "مجلس الشعب"... انها تريد محاسبة السفهاء و تعلن هنا تبرئة بشار الاسد من كل ما الصقته به على مر السنوات الخمس و لا تريد تغيير او ديمقراطية او حرية انما تريد مجرد اعتذار و تعويض الضحايا و (ابوك الله يرحمه)
ثم تقول مخاطبة سيدها الرئيس بشار الاسد : (بالله عليكم...هل في هذه الجملة البسيطة ما يسيئ الى مقامكم المحفوظ!!)انتهى
اقـــــــــــــــول : انها تتمنى على مقامه المحفوظ فقط هذه الامنية...هذه هي الدراسة من 470 صفحة و البحثين من 422 صفحة
اتمنى ان تكونوا معي بانتظار ان تتكرم علينا المناضلة ماجدة منصور بنشر هذه الدراسة كما وعدت اعلاه حتى و لو ان وعدها يقتصر على "نشر تفاصيل صغيرة من دراستي"...انها مهما كانت صغيرة ستنفع لأنها صادرة من استاذة كبيرة متمكنة قادرة راقية نبيلة مناضلة ناجحة مثابرة متمكنة مالياً و سياسياً و اجتماعياً
...........................................................
لقد عيرتني المناضلة ماجدة منصور و بعض اصحاب الاسماء الوهمية و المزيفة بما نشرته تحت عنوان رسالة الى الاخ بشار الاسد و التي طالبته بها بالتنازل و حل حزب البعث و الاعتراف بالأخطاء و عدم الترشح لأي منصب و منح الاكراد حق تقرير المصير و الموافقة على إقامة دولتهم على ان تمتد الى الساحل...و ان يبدأ برفض التوريث و الغاء قرار منحة الرتبة العسكرية...هذه نقاط خلافي مع المناضلة ماجدة منصور و اصحاب الاسماء الوهمية المزيفة فهي و هم كما تبين لي و لكم فرحت بتعيين بشار الاسد "بثار الاثد" الزرافة الاهبل و انا رفضت ذلك و دعوته الى الغاءه...هي و هم تضع و يضعون كما يبدوالمسؤولية على شلة الفساد و انا وضعتها على عاتقه...هي و هم تطالب و يطالبون بالاعتذار و التعويض و انا اطالب بالتنحي ...انا لم اعترف به رئيس و هي و هم تقول سيادة الرئيس انا لا اعترف "بالجمهورية العربية السورية" و هي تعترف بذلك...و هناك الكثير ...ارجو الاطلاع على ما نشرته تحت عنوان الى الاخ بشار الاسد بجزئين على الرابط التالي
الرسالة الاولى
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=251895
اليكم بعض ما ورد فيها :
(1.تخلص بالترتيب وليس بالتدريج من الإرث الذي ورثته وهو:
*الغاء المرسوم الذي منحت فيه رتبة فريق في الجيش السوري
*التخلص من امانة الحزب واجراء انتخابات لأمين جديد غيرك ومن غير القدماء الذين مل الشعب صورهم وشخصياتهم
*التخلص من رئاسة الجمهورية بإعلانك اجراء انتخابات لا تترشح لها ولن يترشح لها اي قيادي حزبي او عسكري الا بعد تركه منصبه بعشرة سنوات
*الإعلان عن كتابة دستور جديد يتطوع لكتابته كل سوري من ذوي الاختصاص من المقيمين في الداخل او الخارج على ان لا يكون فيهم سوى اساتذة القانون والساده القضاة ويتم من قبلهم انتخاب هيئة الكتابة ويتم بعدها مناقشته من قبل كل المترشحين ليعرض على الاستفتاء العام...و يكون اطلاع الرئاسة ورئيس الجمهورية عن طريق وسائل الأعلام ولا يحق له التدخل فيما تقرره اللجنة
*اطلاق سراح كل السجناء السياسيين والعفو عن المحكومين غيابياً واعادة الجنسية لكل من سحبت منه وتزويد من يريد بجواز السفر وتسهيل زيارتهم لبلدهم الذي يتألمون عليه ويشتاقون اليه ومعهم افراد عوائلهم
*اطلاق حرية الصحافة وتشكيل الأحزاب وفتح باب حزب البعث لمن يريد مغادرته لأنه كما تعلم مترهل ولا يختلف بشيء عن حزب مبارك او بنعلي او صالح وسيحصل له ما حصل ويحصل لشبيهاته
2.اتمنى ان يتم ذلك بوقت قريب لتكون بذلك قد او فيت سوريا وشعبها حقهم واوفيت نفسك وعائلتك حق وفاء وستدخل التاريخ وستجد هنا الفرق بين التصفيق الحقيقي والمزيف وستتلمس الحب والتقدير والأمتنان من الذين كنت تتصور انهم أعداء سياسيين لك وسترفع صورك واسمك في كل مكان بحب وصدق وستكون صورتك هي صورة القرن الواحد والعشرين وستنافسك بحب وود فقط صورة الخالد جيفــــــــارا)انتهى
رسالة ثانية الى بشار الاسد الرابط
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=318027
(ادعوك اخي ان تحافظ على سوريا وشعبها وتتوجه لشامها الواحد واول شيء يجب ان تفعله هذه الساعة وارجو ان تعتبر ذلك امر وهو:
ان تعلن من طرف واحد واليوم قبل الغد عن موافقتك على منح الكورد حق تقرير المصير على اساس اراضيهم المعروفة وحقهم بالانفصال واقامة دولتهم المنشودة وان تمنحهم منفذ بحري على البحر الابيض المتوسط حتى لا يكونوا تابعين لاْحد وحتى لا تختنق دولتهم ولتستطيع سوريا اقامة علاقه رائعة مع شعب رائع ودوله ستكون بمساعدتكم رائعة ولا تلجاء الى الاستعانة بالأجنبي وحتى لا تكون تحت رحمة القذر العثماني منبع ومنبت الغباء والتخلف والخزي وخيانة العهود والمواثيق
ان الشعب الكوردي في الاقليم تحمل الكثير من الاذلال والتقتيل والاضطهاد وبقى وفياً لقيمه ولجيرانه وبالذات الشام واهلها وانسجم معهم بحب وود
لا تتصرف كما تصرف صدام عندما اضطرته الظروف للانسحاب من كردستان العراق ليدفعهم الى أحضان الخبثاء من عثمانيين واخساء امريكان وغيرهم
ارجو ان تعلم انك وسوريا حتى لو خرجتم من هذه المؤامرة منتصرين لن يكون اقليم كردستان تحت سيطرتكم ولن يقبل بوجودكم وستتدفق عليه الاموال والاسلحة والخبراء ليزداد الشرخ بين سوريا والاقليم ليتحول الى عداء يستفيد منه العثماني الرخيص المتخلف
اطلق الحرية لأبناء كردستان الشرفاء التقدميين ليديروا الاقليم قبل ان تُجْبَرْ على ذلك وعندها سيتمكن من السيطرة على كردستان المتطرفين الاسلاميين الذين سيغديهم المحفل الاسلامي العالمي من قطر وعن طريق ذراعة الخبيثة الدولة العثمانية الاطلسية)انتهى
...قارنوا ما ورد في الرسالتين مع ما عرضته المناضلة الثورية ماجدة منصور في مقدمة دراستها عن الحالة السورية و اليكم الحكم .
................................
الى اللقاء في التالي عن المرأة القدوة و الكتابة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,153,420,825
- المرأة القدوة
- سوريا... الى اين ؟ الحل/2
- ماذا يحصل في فرنسا
- الأول من أيار /8
- الأول من أيار/7
- الأول من أيار/6
- الأول من أيار/ 5
- ألأول من أيار/4
- الأول من أيار /3
- الأول من أيار /2
- الأول من أيار
- الى الحزب الشيوعي العراقي
- سوريا...الى أين؟...الحل/1
- الاستاذ سلامة كيلة المحترم /3
- الاستاذ سلامة كيلة المحترم /2
- الى الاستاذ سلامة كيلة المحترم
- تهنئة
- بناء العراق...هل ممكن؟
- كلمات قبل العام الجديد
- فؤاد النمري في الميزان / كروبسكايا :2


المزيد.....




- السعودية تجمع المليارات في الأسواق الدولية على الرغم من قضية ...
- المبعوث الخاص لليمن يشكر الأردن على قبوله استضافة جولة للمحا ...
- تفجير في منبج السورية.. وداعش يتبنى الهجوم
- رهف القنون: أنا واحدة من المحظوظات
- إنقاذ فتى بعد أن علق في بركة متجمدة في ولاية إلينوي الأمريكي ...
- سوريا: مقتل 14 شخصا بينهم 4 جنود أمريكيين في انفجار انتحاري ...
- ما هو تحدي العشر سنوات #10yearchallenge الذي شغل العالم؟
- -أخذوا أمي إلى المعسكر لأنها متدينة-
- إنقاذ فتى بعد أن علق في بركة متجمدة في ولاية إلينوي الأمريكي ...
- سوريا: مقتل 14 شخصا بينهم 4 جنود أمريكيين في انفجار انتحاري ...


المزيد.....

- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا حمد جاسم - المرأة القدوة/2