أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - مراسيل الصحابة وإسلاميو الحوار المتمدن





المزيد.....

مراسيل الصحابة وإسلاميو الحوار المتمدن


عبدالله مطلق القحطاني

الحوار المتمدن-العدد: 5167 - 2016 / 5 / 19 - 21:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يا أخي يا أبا مطلق أيها العقلاني الكبير لا أريد أن أخوض غمار معركة بين كاتبين عملاقين ولكن اسمح لي يا أخي رجال السند ثقات وراوي الحديث ابن عباس أكثر من ثقة ولكنه وحسب ما يذكره لنا التأريخ أنه كان طفلا صغيرا او لم يولد ، وهذه قصة - يقصد واقعة الغرانيق العلى - حدثت مؤكدا قبل الهجرة وهذا ما يطعن بعدم صحتها حتى لو رواها العشرات من الرجال الثقات ، فابن عباس عمن رواها ؟؟؟!!!! ، انتهى النقل ،

ما سبق صديقي القارىء الكريم والعزيز هو كلام الاستاذ المتداخل في موضوعي السابق السيد مسلم عزيز ،

لقد كان رد الزميل الاستاذ مسلم عزيز السابق ردا صادما لي ومفاجأة لم اكن اتوقعها على الإطلاق !!
ومع هذا أشكره من صميم فؤادي على رده لأنه كشف لنا أن اسلاميي الحوار المتمدن جهابذة في النقل دون العقل والفهم ،
بالتأكيد له ولكل إسلامي من قراء الحوار المتمدن كل محبة وحب وتقدير واحترام ،
إلا أن الهدف هو النقد العقلاني والموضوعي فحسب ودون المساس بالشخوص بشخصنة أو غيرها ،
وهذا ديدني وسيبقى ،

وصديقنا الاستاذ مسلم عزيز برده السابق قدم خدمة جليلة لكل طاعن في صحاح كتب الحديث في الواقع بمثل رده ،
لكن يظهر أن استماتته في الدفاع عن رأيه في واقعة الغرانيق العلى دفعته للوقوع بمثل هذا الخطأ العلمي القاتل ،
ومن حيث يدري أو لا يدري ،

لأن كلامه أيضا ينطبق على كل روايات ابن عباس الكثيرة في غير واقعة الغرانيق العلى ،
ويطعن في كل كتاب يعتقد بصحته مختص بنقل وجمع الأحاديث النبوية كصحيح البخاري وصحيح مسلم ومسند الإمام أحمد وموطأ الإمام مالك وسنن الترمذي والنسائي .... الخ ،

الأمر الآخر بالفعل ابن عباس عند وفاة النبي الكريم محمد كان ابن عشر سنين وليس ثلاث عشرة سنة كما قال الاستاذ مسلم عزيز

!! لكن من باب الصدق والأمانة العلمية في النقل نورد ما يلي بخصوص سن ابن عباس عند وفاة الرسول ،

روى أبو بشر ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : توفي النبي وأنا ابن عشر ، رواه شعبة ،
وقال شعبة أيضا :
عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : توفي رسول الله وأنا ابن خمسة عشر سنة ، - صديقي هل لاحظت التضارب ؟ وفي روايتين عند ذات الراوي شعبة ؟! - ماعلينا ،

الإمام أحمد ابن حنبل قال :
حديث أبي بشر عندي واه ،

لكن الزبير بن بكار قال :
توفي رسول الله ولابن عباس ثلاث عشرة سنة ،

أما الواقدي فقال :
لا خلاف أنه ولد في الشعب وبنو هاشم محصورون ، فولد قبل خروجهم منه بيسير وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين ،

واكتفي بهذه الاقوال المختلفة واترك الحكم للقارىء ،

لكن صدقا ليست قضيتي إن كان ابن عباس سنه عشر او خمس عشرة او حتى ثلاث عشرة سنة ،
ما يهمني وهو الأخطر في الأمر أنه أي صديقنا مسلم عزيز رد واقعة الغرانيق العلى متعللا بسن وعمر ابن عباس الصغير !!!
فماذا يفعل بكل رواياته الأخرى في أصح كتب الحديث عند أهل السنة ،

لكن وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإني اسأل الاستاذ مسلم عزيز عن أمر متعلق بالصبي الصغير خادم الرسول أنس بن مالك !!

إذ أنه أي أنس عندما روى قصة بداية خدمته للرسول وكيف جاءت به أمه الرسول وهو صغير السن وخدم الرسول عشر سنين ،

وقال له الرسول لحظتها :
يا بني اكتم سري تكن مؤمنا !!

قال أنس :
فكانت امي وأزواج النبي يسألنني عن سر رسول الله فلا أخبرهم به ،
وما أنا مخبر بسر رسول احدا أبدا !!!


ترى ما هو ذاك السر ؟!! ،


الأمر الأخير اتمنى على الزميل مسلم عزيز أن يقرأ كثيرا في علم مصطلح الحديث في فن واحد منه وهو مراسيل الصحابة قبل ان يرد .





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,320,975,143
- الغرانيق العلى بين ابن تيمية وبشاراه أحمد
- الإسلام فشل في حكم المجتمع والسعودية نموذجا
- الإمام محمد بن عبدالوهاب والصوفية وواشنطن !!
- ابن تيمية وداعش والمنجد في السعودية يامرحبا
- السعودية بين مفارخ الدواعش وشعبية الإسلاميين !
- السعودية دولة دينية إسلامية ؟ أم مدنية ؟ 1
- السعودية بين الأمم المتحدة وتنوير أفنان القاسم
- السعودية وطن الوافدين فمتى أغادرها ؟!!
- الإسلام وعلاقته بالإرهاب والداعية الهرفي نموذجا
- مشايخ السعودية وفكر داعش واللحيدان نموذجا
- عاش ولد فاطمة وطز يا حكومة !
- إصلاح الإسلام أم تصحيح الخطاب والسعودية نموذجا
- السعودية وشريعة حقوق الإنسان والقانون الدولي
- الإسلام والقمع وترسيخ الحكم الديكتاتوري
- الإسلام فشل في مواكبة العصر والسعودية نموذجا
- حقوق الإنسان بين العالم والإسلام والشريعة
- الشيخ حسن فرحان المالكي وحاجة السعودية لفكره
- فكر محمد بن عبدالوهاب وكتاب التوحيد نموذجا
- رشيد المغربي يسأل عمن يمثل الإسلام !
- القواسم الجلية بين داعش والسعودية


المزيد.....




- شاهد: محاكاة لصلب المسيح في احتفالات الجمعة العظيمة بالفلبين ...
- در الإفتاء غاضبة لإهانة “راسموس بالودان” للمصحف الشريف
- شاهد: محاكاة لصلب المسيح في احتفالات الجمعة العظيمة بالفلبين ...
- طردوه من المسجد وهشموا سيارته... مصلون يهاجمون مساعد البشير ...
- منفذو الهجمات المسلمون يوصمون بـ -الإرهاب- في الإعلام ثلاث م ...
- هل شكلت كنيسة قلب لوزة في شمال سوريا مصدر إلهام لكاتدرائية ن ...
- إضرام النار في أكبر معهد يهودي بموسكو
- بعد سنوات من الغياب... عودة باسم يوسف في رمضان
- طردوه من المسجد وهشموا سيارته... مصلون يهاجمون مساعد البشير ...
- مؤرخة بريطانية: تصميم كاتدرائية نوتردام مستوحى من تراث سوريا ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - مراسيل الصحابة وإسلاميو الحوار المتمدن