أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سامى لبيب - تنبيط (3)-سخرية عقل على جدران الخرافة والوهم















المزيد.....



تنبيط (3)-سخرية عقل على جدران الخرافة والوهم


سامى لبيب
الحوار المتمدن-العدد: 5102 - 2016 / 3 / 13 - 20:40
المحور: كتابات ساخرة
    


- تنبيط - جزء ثالث .
- خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم (52) .

" تنبيط " كلمة عامية مصرية تعنى نَََكت أو تَندر أو لًََََسن علي بدون أن يفصح بعبارات صريحة عما فى داخله , وتناظرها كلمة عامية أخرى " لقح بالكلام " لتفى بنفس المعنى حيث القول بطريقة غير مباشرة وصريحة ليستخدم القائل أمثلة خارجية يسقطها فى كلامه على من يوجه له حديثه , وفى قول المثقفين يُقال "إسقاطات" بدلاً من تنبيط لتفى بنفس المعنى .
لا يعجبنى التنبيط كأسلوب متبع فى الحوارات الشخصية فهو فى الغالب يبغى السخرية كما يعبر عن ضعف ومراوغة وخبث وعدم وضوح وشفافية القائل عند طرحه لنقده وملاحظاته , ولكن أرى التنبيط فى الحوار الفكرى ذكياً ولماحاً ومفيداً فهو يستثير الفكر والعقل داعياً للتأمل فى مواجهة الأفكار المُتصلبة المتشنجه التى تُستنفر وتَتجهم من الوضوح والشفافية , فلعل التنبيط هنا يوقظ العقول الغافلة عندما تجد أنها كونت موقف من المثال المطروح أو الكلام المُنبط فتراجع نفسها بإتخاذ موقف تقارنه مع مواقف اخرى مماثلة كانت قد أقرتها بتسليم أو تعنت .
سأقدم مجموعة من الأمثلة والأفكار وأصيغها فى أقوال مُنبطة معتمداً على ذكاء أعهده فى قرائى , وكل أملى أن نتخذ موقف من كل مثال مطروح عندما نستشف ما أرمى إسقاطه حتى يكون التنبيط ذا فائدة مرجوة .

أقدم لكم سبعة تنبيطات أستهلها بمقال كتبته فى بداية عهدى بالحوار منذ ما يقرب من ست سنوات فى 2010 / 6 / 27 بعنوان كيف تربح المليون دولار بدون بسطرمة ومسطردة وأرى ان هذه التنبيط طريف وجدير بالتأمل والإستمتاع .
* كيف تربح المليون دولار بدون بسطرمة ومسطردة .
قد تتفوق القصة فى طرح الفكرة بشكل أكثر روعة من التعاطى معها عبر طرح فكرى فلسفى مباشر ..لذلك سأعرض لكم قصة قرأتها من سنين عديدة بعنوان " فلنقبل مؤخرة هانكس " لكاتب يدعى "ريف هوبر" لأجد رغبة أن أكتبها برؤيتى متحرراَ من بعض تفاصيل القصة وبعض الألفاظ الغير لائقة , لأضع رؤيتى ومشاهدى ورؤيتى الخاصة محاولاً تعريبها وتقريبها من واقعنا الشرقى لتجد القصة حضوراً بثوب جديد , وإن إحتفظت بجوهر الفكرة المراد تصديرها .
هى قصة فنتازية تطرح رؤي وإسقاطات كثيرة على الواقع لتندهش بعدها ولتجد أن الواقع فنتازياً أكثر مما يجب .!
تبدأ أول مشاهد القصة بترحالى إلى مدينة بعيدة لإنجاز بعض الأعمال الخاصة بالشركة التى أعمل بها .. وفى صباح ذات يوم سمعت دقات على باب منزلى .. هَممت لفتح الباب لأجد أمامى رجل وإمرأة حسنا المظهر ويبدو أنهما زوجان , بادر الرجل بالحديث : نهارك سعيد يا سيدى أنا مجدى وهذه زوجتى سعاد .
سعاد : السلام عليكم ..جئنا لك يا سيدى كى ندعوك أن تبوس معانا يد السيد " فهمى " .
أنا وقد إنتابتى الدهشة والإرتباك : عذرا ً عن ماذا تتحدثا ؟! .. من " فهمى" هذا ولماذا تريدونى أن أقبل يده ؟!
مجدى: لو قَبلت يد " فهمى" يا سيدى فسيمنحك جائزة قدرها مليون دولار .. وإذا رفضت فإن " فهمى" سيشوه خلقتك تماما ً.
أنا وقد إنتابنى مشاعر مختلطة بين التوجس والقلق والإستغراب والضيق : ما هذا ؟ أهذا إبتزاز أم إحتيال .؟!
مجدى : عذرا ً يا سيدى ليس إبتزاز ولا إحتيال .. فالسيد "فهمى" هو صاحب مليارات عديدة , هو أغنى واحد فى المدينة , بل هو من أنشأها وأسسها ..هو سيد المدينة على الإطلاق ويستطيع أن يفعل ما يريد .. وبإعتبارك جديد علينا فهو على إستعداد أن يمنحك مليون دولار بشرط أن تبوس يده .
أنا : مازالت الدهشة تغمرنى : غير معقول ..ماهذا ؟ ولماذا ؟ .
دخلت سعاد فى الحوار : هل أنت غير مصدق ومتشكك بجائزة " فهمى " !! هل لا تريد المليون دولار؟! .. أمرك غريب ,ألا تجد أن الأمر بسيط للغاية لا يحتاج منك لكل هذا التفكير والتساؤلات .. يا سيدى لن يكلفك الأمر أكثر من قُبلة صغيرة على يد " فهمى " .
أنا: حسنا ً طالما هذا الأمر معتاد وطبيعى فى مدينتكم .
مجدى : إذن هيا بنا لكى تقبل يد السيد "فهمى" .
مازالت مشاعر من الغموض والقلق والإرتياب تسيطر على وجدانى من هكذا موقف , لأتمالك نفسى وأسأل الأخ "مجدى" : هل ياعزيزى تقبلون يد السيد "فهمى" دوماً ؟ .
بادرت "سعاد " بالإجابة : نعم فى أوقات محددة , ولكننا نتذكر قبلته دائماً .!
زادت دهشتى لأسألهما : على هذا الأساس فقد منحكما مليون دولار .!
مجدى : فى الحقيقة لا .. ولكننا سنأخذ الملايين عندما نغادر المدينة .
أنا: إذن لماذا لا تتركوا المدينة حاليا ً لتحصدوا المليون دولار .
سعاد : نحن لا نترك المدينة يا عزيزى إلا عندما يسمح السيد " فهمى " بذلك وإلا لن يعطينا النقود وسيشوه وجوهنا بماء النار .
أنا : ماهذا ؟! .. حسناً هل تعرفوا أحداً من الذين قبلوا يد "فهمى" وغادر المدينة وحصل على المليون دولار ؟.
مجدى : أبى قَبل يد "فهمى" لسنين عديدة وقد غادر المدينة منذ ثلاث سنوات وأنا على يقين أنه قد نال المليون دولار .!
أنا : مازلت فى حيرة من هذا الكلام المُرسل أمامى لأسأل " مجدى " : هل تكلمت مع والدك بعد مغادرته المدينة .؟
مجدى : بالطبع لا .. السيد "فهمى" لا يسمح بذلك . !
أنا: وبماذا تفسر أن السيد " فهمى " لا يسمح بإعطاء النقود أمام أحد إلا من غادر المدينة .. وكيف تتيقن أنه أعطاها له . ؟!
سعاد : نحن لا نعرف , هو قال لنا هذا ,, ولكن السيد " فهمى " سيعطيك بعض النقود قبل أن تترك المدينة , فربما تحصل على منحة فى العمل أو تفوز بجائزة فى اليانصيب أو ربما تجد مائة دولار فى الطريق .
أنا : ماهذا ..ومادخل السيد " فهمى" فى هذا ؟! .
مجدى : يا عزيزى السيد فهمى له إتصالات وعلاقات واسعة فى المدينة .
أنا : عذرا ً.. أنا أحس بأننى أقع فى خديعة كبرى .
مجدى : مهلا ً يا سيدى أنت بصدد مليون دولار ومن المؤكد أنك لن تخسر شيئاً ولا تريد أن تفقدهم أيضاً , أليس كذلك ؟ .. وأحب أن أذكرك بشئ بأنك فى حالة عزوفك عن تقبيل يد السيد "فهمى " فهو لن يتوانى أن يشوه وجهك الجميل بمادة حارقة .
سعاد : ألم تسمع يا عزيزى عن مبدأ "باسكال " فإذا وافقتنا فقد تكسب , وإذا لم تكسب فلن تخسر شيئاً , أما إذا إمتنعت فقد تخسر المليون دولار إذا كان كلامنا صحيحا .
أنا: حسناً ..هل يمكن أن أطلب طلب صغير .
مجدى : ما هو يا عزيزى ؟
أنا : هل يمكن أن أقابل السيد " فهمى " حتى أتفهم منه بشكل جيد مطالبه ولماذا يريدنى أن أبوس يده ؟ .
هنا سارعت سعاد فى التعقيب : لا يا سيدى لا يوجد أحد يستطيع أن يشاهد السيد " فهمى " أو يتكلم معه .
أنا: ماهذا ؟! ..إذن كيف تقبلون يد السيد " فهمى " .؟!
مجدى : الموضوع بسيط .. نحن نقبل كف يدنا وننفخ فيها بالهواء ونحن نفكر فى يد السيد " فهمى " يعنى قبلة هوائية .. أو نبوس يد " فتحى " وهو ينقل القبلة إلى السيد " فهمى" .
أنا وقد أصابنى الإمتعاض : ومن هو السيد " فتحى " هو الآخر ؟
سعاد : عذرا ً لا تسخر من السيد " فتحى " فهو من علمنا وعلم كل من فى المدينة تقبيل يد السيد " فهمى " .
أنا وقد بدأ الضيق يتسرب لداخلى من هذا المسلسل الغريب لأسألهما : إذن أنتما صدقتما كلام السيد "فتحى" أن هناك شخصية تدعى السيد " فهمى " وأن هناك رغبات لدى السيد " فهمى " لتقبيل يده وأنه يُعد لذلك جائزة كبرى قدرها مليون دولار لقاء من يقبل يده .
مجدى : نعم بالتأكيد يا عزيزى .. ولكن السيد " فتحى " لديه رسالة أخذها من سنين عديدة من السيد " فهمى " , وقد سجلها فى هذه الورقة حتى نعلم جميعاً ماذا يطلب منا السيد " فهمى " .. وهذه هى رسالته التى تثبت صدق أقوالنا .
أتصفح الرسالة فأجد مخطوط منمق مكتوب فيه : لعموم من فى المدينة ..هذا مكتوب مسجل من السيد " فتحى " بناء على توصيات السيد " فهمى"
- هذا كتاب " فهمى" وتعليماته كتب فيه توصياته للسيد " فتحى " وهذا الكتاب لن تجدوا فيه إختلافاً عظيماً .
- كل مايقوله السيد " فهمى " صحيح ولا يوجد أحد غيره يمتلك الحق فى تقبيل اليد غيره .
- فلتقبل يد السيد " فهمى" وهو سيمنحك جائزة كبرى قدرها مليون دولار أمريكى عندما تغادر المدينة .
- لا تُقبل يد أحد آخر غير يد السيد " فهمى " ففى حالة بوست يداً أخرى أو عزفت عن التقبيل سيحرقك السيد " فهمى " بالنابالم والكبريت .
- تأكل الدجاج ولا تأكل الأرانب .
- لا تضع البسطرمة على البيض , ولتأكل البيض مسلوقاً وليس مقلياً .
- تأكل السجق من غير أى إضافات .
- تشرب العرقسوس ولا تشرب عصير المانجو .
- أمضغ الطعام جيدا ً عند الأكل وعندما تشرب فإبلع الماء على خمس دفعات .
- عندما تتغوط لا تستخدم المياة والمناديل الورقية بل ثلاث زلطات من حجر الجرانيت .
- عندما تأكل تستعمل يدك اليمنى وإياك التعامل بيدك اليسرى , ولكن عندما تقضى حاجتك فلتدخل برجلك اليسرى وتمسح مؤخرتك بيدك اليسرى أيضا .
- كل من يرفض تقبيل يد " فهمى " من جيرانك لا تتورع أن تشلفط خلقته وخلقة أهله وسيكافئك " فهمى " على ذلك مكافآت إضافية وسخية .
- فى صيف كل سنه تدور وتلف حول النصب التكارى ل"فهمى " الواقع فى الميدان العام .
أنا: ولكن واضح ان هذه الأوراق حديثة ومكتوبة بالآلة الكاتبة ...فهل هى كتابات " فتحى ".
مجدى : عذرا ً لم يكن هناك ورق عند السيد " فهمى "ولا " فتحى ".
أنا: إذن كيف كتبه "فتحى" ؟
مجدى : السيد " فهمى " أملاه شفاهة للأخ "فتحى" .
أنا: عزيزى مجدى ..أنت قلت من قليل أنه لا يوجد أحد يقدر أن يشاهد السيد " فهمى " أو يتحدث معه .
هنا دخلت السيدة سعاد لتضيف : صحيح لا يوجد أحد يستطيع مشاهدة السيد " فهمى " والتحاور معه .. ولكن من سنين عديدة كان يتحاور مع بعض الناس لأنه كان يحبهم كثيراً عن طريق موبايلات خاصة .
أنا : وهل لا توجد هذه الموبايلات الآن .
سعاد : لا توجد بالطبع فهو يحب " فتحى" لذلك إصطفاه بموبايل خاص .
أنا : لقد ظننت أن السيد " فهمى " رجل متبرع بالمال ..ولكن هل يوجد متبرع بالمال يشوه خلقة من يرفض نقوده ؟! ماذا يستفيد ؟! وماهو الضرر الذى لحق به طالما هو غنى وبهذا الثراء الفاحش .؟!
سعاد : يا عزيزى هذه رغبة ومزاج السيد " فهمى " ونحن لا نسأل حتى لا نسيئ لأنفسنا فهو دائماً على حق ولا يعرف الباطل له سبيلا ً .
أنا : وكيف عرفتى هذا يا عزيزتى .؟
سعاد : ألم تقرأ الفقرة الثانية من الرسالة بأن كل ما يقوله " فهمى " هو صحيح .
ينتابنى الشك والتوجس فلماذا لا يكون " فتحى " كاتب ومبدع هذه القصة ...هكذا صدرت إحساسى لهما .
مجدى : لاحظ يا عزيزى الفقرة الأولى التى تقول أنه كتاب " فهمى" وأملاه على " فتحى " .
أسرح قليلا لأقول فى سريرتى ياله من ذكى فلابد ان يقول هكذا فلم يشاهد أحد هذا الأمر .. ولكن الأخ مجدى يكمل قوله : كما تلاحظ ياعزيزى توصيات السيد " فهمى " بعدم شرب عصير المانجو لأنه يسبب الحساسية والإرتكاريا عند البعض..كما قال إغسل يديك بعد الخروج من الحمام ..وقال أمضغ الطعام جيداً ..أليست كل هذه النصوص مفيدة وإعجاز علمى أليس كذلك ..إذن كل الأمور الأخرى تكون صحيحة .!
أنا : ولكن هو يقول فى ملحق الرسالة أن الشمس تنام تحت كرسى " فهمى " وهذا غير صحيح .
مجدى : لا تستطيع التأكيد أن الشمس لا تنام تحت الكرسى .
أنا : كيف هذا .. الشمس لا بتنام ولا بتصحى .
سعاد تشاركنا الحوار : قد تكون هذه الفكرة مجاز أو ذات معنى رمزى لا نعلمه .. وقد تكون حكمة من السيد "فهمى" .!
أنا: الشمس تسير فى مسارات وهذا الأمر ماقاله العلم والعلماء .
مجدى مجددا ً : وهل العلماء لا يخطئون ..ألم يقولوا أشياء فى الماضى وطوروها فيما بعد .
أنا : صحيح .
مجدى : أها ..إذن العلماء يخطئون ولكن السيد " فهمى" لا يخطئ .!
أنا: إنتم تقولون بأن " فتحى " كتب الرسالة بإتصالات مع " فهمى " ..إذن فإثبات وجود "فهمى " هو من الرسالة .. ولكن إثبات الرسالة هى وجود " فهمى "..فمن يثبت الأخر ..ماهذا المنطق الدائرى .؟!

أنا: دعونا من هذا ..ما هى قصة السجق والبيض من غير بسطرمة ؟!!
سعاد: عليك بتحمير السجق فقط والبيض تأكله مسلوقاً وليس مقلياً لأن " فهمى " ينزعج من وجود السمن عند قلى ّ البيض كما لا تقترب من البسطرمة .
مجدى مضيفاً : إذن يمكنك وضع السجق فى رغيف ولكن بلا أى إضافات مثل بدع الكاتشب والمسطردة والمايونيز وكذلك البيض تأكله مسلوقا ً بلا بسطرمة فكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار.. ولاحظ أن الأرانب ممنوعة .. هذه يا عزيزى توصيات " فهمى " بجوار أن تبوس يده .. وأبشر يمكنك أن تأكل البسطرمة والمسطردة والمايونيز والبيض مقلياً والأرانب عندما تأخذ المليون دولار .
أنا: ولكنى أحب البيض مقليا ً وبالبسطرمة ..كما أحب أكل السجق وأضيف له الكاتشب وبعض المسطردة .
مجدى يصرخ : كل الإضافات هي خطأ !..ولن يتورع " فهمى " عن حرق وجهك بماء النار وإدخال السيخ المحمى فى صرصور ودنك .
أنا: ولكنى أرى أن الإضافات للبيض والسجق تكون رائعة .. كما أن الأرانب بالملوخية أكثر من رائعة .
سعاد : لا أطيق سماع هذه الهرطقات .
مجدى : هذا سئ وبشع .. وكل من يأكل هذه الأشياء هو ظالم ومنحرف .
أنا: ولكن أنا أرى هذه الإضافات رائعة فلماذا ينزعج " فهمى ". كما أن "فهمى متناقض وغريب حسب قولك اننى سأستمتع بها عندما أستلم جائزة المليون دولار إذن هى مباحة .!
ضقت ذرعاً منهما فأردت ان أغيظ مجدى وسعاد بعد هذا المسلسل السخيف من الدجل والإدعاءات والإحتيال لأصرخ فى وجهيهما بصوت قوى : البيض المقلى رائع والمسلوق سخيف , البسطرمة مع البيض رائعة , المسطردة والمايونيز مع السجق أجمل حاجة فى الدنيا .
مجدى وقد إنتابته حالة من الغضب والهياج : لو كنت أعرف أنك هكذا ما كنت أضيع وقتى معك , فلتنعم بالبيض بالبسطرمة والسجق بالمسطردة , لكن عندما تذهب إلى " فهمى " سيضع السيخ المحمى فى دبرك , ويصب الرصاص المصهور فى جوفك ..اللعنة عليك وعلى أمثالك من الكفار .

* رغم أنف اللى خلفوك .
أنا مواطن سورى قذفت بى الأمواج على شواطئ مملكة قارقوش بدون رغبتى ولا إرادتى ليستقبلنى وفد من ممثلى حكومة قارقوش مرحبين بحضورى ولكنهم وضعوا شروطاً عليّ أن أرضخ وألتزم بها .
قام عفركوش كبير الياوران بسرد الشروط لى قائلا : أنت فى بلد الحرية والديمقراطية , ولك حرية الإختيار , ولكن لو حريتك لم تأتى على مزاج "قارقوش" كرم الله وجهه , فأنه سيرميك فى معتقلاته التى تفوق قسوة معسكرات جوانتينامو وهتلر وصدام , لأندهش من هكذا حرية وأسأل عفركوش عن غرابة هذا الشرط فكيف لى الحرية وعندما تتعارض مع مزاج قارقوش يعذبنى ويذلنى , فأين الحرية إذن ؟!, ليبادرنى عفركوش بأن "قارقوش" هو مالك المُلك يملك الأرض والسماء والبحر والبشر وهكذا مزاجه .. أدلدل رأسى حائراً فأنا لم أأتى إلى مملكة قارقوش بإرادتى .
يكمل عفركوش هناك شرط آخر .. فكما تعلم أننا فى بلد الحريات والديمقراطية فلدينا مئات وآلاف الأحزاب والفرق ولك الحرية فى أن تنتمى لأى حزب منها , ولكن يوجد حزب واحد يمثل توجهات قارقوش فإن أسأت الإختيار فستنال إنتقام وعذاب قراقوش على يد زبانيته فى معتقلاته .
أستغرب من هذه الشرط الغريب لأسأل عفركوش .. أنا لا أميل للسياسة ولا أريد الإنتماء لأى حزب فما هو الموقف ؟ . ليرد عفركوش ليس لك أى خيار فلابد أن تنضم لحزب رغماً عنك وعدم إنضمامك لن يرحمك من إنتقام قراقوش .
أهرش فى دماغى من هذه الورطة لأسأل ثانية كيف أعرف هذا الحزب الذى يأتى على مزاج قارقوش وهل لى أن أنتقده .
يجيب عفركوش : بداية ليس لك أن تتوقف وتنتقد حزب "قارقوش" فنحن فى بلد الحريات والديمقراطية ولكن الديمقراطية عندنا لها أنياب ومخالب كما قال المغفور له أنور السادات , أما بخصوص حزب "قارقوش" فهو لم يميزه لتستطيع الإقتناع به من أول وهلة ليتشابه مع أى حزب آخر من حيث برامجه ومعطياته وفرضياته .
أنا : غريب هذا الأمر فماذا أفعل لأهتدى لحزب قارقوش , فهل يعنى هذا أن أطلع على برامج مئات الأحزاب , فأين العمر والجهد لفعل ذلك , كما أن حضرتك تقول أنه لا توجد ملامح قوية لتميز وتفرد حزب الملك فلماذا يحيرنى ويحاورنى قارقوش .!!
أطلب بخجل طلباً , فيسمح لى عفركوش لأتجرأ بالقول : هل لى ان أقابل قارقاوش فمنه أتأكد من وجوده ورؤيته لأستشف كتابه الأخضر وحزبه .
يضحك عفركوش بشكل هستيرى على سؤالى ويبادرنى : تيجى إيه انت يا ابن الأنعام يا ابن الجزمة وسط الملوك علشان تطلب رؤية قارقوش والإنفراد بحديث صحفى .. يا حقير لا أحد يقابل قارقاوش ولا يشوفه , فحتى أنا لم أراه وهو لن يسمح لأحد برؤيته فهو من هواة لعبة الإستغماية أى فلتحتار لتصل إلى الظن بوجوده فهكذا يتعامل مع رعيته وهكذا هى متعته , ليسعد بمن يستنتج وجوده ويقول له "بخ" .!
أدلدل رأسى محبطاً وأقول : هل لى أن أرحل , ليرد عليّ عفركوش بتهكم وحدة : لا يا روح أمك هو دخول الحمام زى خروجه .. خش إلى مملكة قارقوش زى الجزمه .

* عالم بترمى جتتها وبلاويها .
ذات مرة كنت سائراً فى الشارع ليستوقفنى شخص غريب لم أراه من قبل ويقول : يا أستاذ .. لو سمحت .!
- أنا : نعم , ماذا تريد ؟
- هو: أريد أن أذكرك بالإتفاق الذي تم بيننا , بأنك لو اشتريت كوكاكولا بدلاً من بيبسي ، أو أكلت أي نوع من الشيكولاتة غير السويسرية فسأأخذ منك مليون دولار ، أو فعلت أى شئ مخالفاً لإتفاقنا فسأأخذ منك مليون دولار.!
- أنا : إنت مجنون ولا بتستهبل ولا شكلك كده .. هى البلد دى جرى فيها إيه .. أى اتفاق تتحدث عنه؟ أنا لا أعرفك. ولا أتذكر أي اتفاق
- هو : نعم أعرف أنك لا تتذكرني على الإطلاق , هذا شيئ طبيعي , أنا قلت لك في الإتفاق أنك لن تتذكر الإتفاق .!
- أنا : العالم دى جرى فى دماغها إيه , إنت مجنون ولا نصاب .. طيب هل معك عقد أو أي ورقة أو أي شيئ يثبت إننا اتفقنا ؟
- هو : لا ليس لدى أي شيئ بالمرة .
- أنا : إيه البجاحة دى , فكيف تريدني أن أصدقك ؟
- هو : إذا لم تصدقني، سأطلب الشرطة و سيتم القبض عليك حالاً !
- أنا : إنت مجنون يخرب بيت دماغك .. طظ فيك يا ابن المجنونة وورينى هتعمل إيه .
سيارة الشرطة تأتي على الفور ويخرج منها ضابط ومجموعة من المخبرين الأشداء ليلقوا القبض عليّ وينهالوا بالصفع على وجهى وقفايا , لأضيق ذرعاً وأتوسل الضابط أن يرحمنى وأبدى رغبتى وتقبلى للشتم بديلاً عن الضرب , ليأمر الضابط المخبرين بمزيد من الصفعات ويحثهم أن يكيفونى فى القسم بمزاج حسب قوله , لأصرخ وأقول : والنبى أنا مش متذكر الإتفاق اللى بيقول عليه الجدع ده .. ليزداد الضرب والصفعات . !

* أين صراصيرى وقملى وبراغيتى يا مجرم .
مشهد آخر للملك قراقوش الذى يتابع من وقت آخر التقارير الأمنية من اجهزة إستخباراته الشديد التحكم والرقابة لتخبره عن قيام مزارع تافه يعيش فى أطراف المملكة بإبادة كل ما تطوله يده من حشرات كالجراد والذباب والصراصير والبراغيث ليشتاط الملك غضباً من هذا المزارع ويطلب إحضاره .
يدخل "عبد الصمد" القصر الفخم وسط حراسة مشددة من حراس مفتولى العضلات ليقذفوه امام أقدام الملك .. يسجد "عبد الصمد" مرتعباً أمام أقدام الملك ليحدث نفسه بما فعل ليُسارع الملك بالصراخ فى وجهه : بلغت بك الجرأة والفجر أيها الحقير أن تعتدى على جرادى وصراصيرى وقملى وذبابى وبراغيثى .. أهى ملكية أبوك يا ابن الجزمة أم هى أملاكى .
يرتجف "عبد الصمد" من ثورة "قراقوش" ليحاول أن يبرر فعله فيرفع عينيه لقراقوش فيباغته احد زبانية قراقوش على قفاه : لا تنظر وأجب وأنت منبطح , ليقول عبد الصمد : إنها حشرات ضارة يا سيدى الملك فهى تَضُر زرعى ومضجعى وتجلب الأمراض علاوة أن الناموس والقمل والبراغيت تقرفنى فى عيشتى .
تزداد ثورة قراقوش ليقول : إنت مالك يا ابن الجزمة فهذا ما أريده حتى تتجلد وتصبر , فكيف تفسد خططى .. ليحدق عبد الصمد مندهشاً فيُسارع الملك بالقول : أريدها تقرفك فى عيشتك فهل تتدخل فى مزاجى وتُفشل خططى .. أريد الجراد ان يأكل زرعك ليغتصب رزقك فهكذا رزق الجراد , وهكذا قسمت الأرزاق يا ابن الجزمة , لأرى ماذا تفعل عندما يشح رزقك هل ستلعنى أم تحمدنى .
عبد الصمد : حسنا يا سيدى اخطأت بالإعتداء على الجراد وإبادته فلم أعلم أنك مقسم الأرزاق ومُقدر الطعام لكل فاه , ولكن لماذا تغضب منى عندما أدعس برغوت أو قملة وأدوس على صرصار بحذائى أو أبيد الذباب والناموس فهم يزعجونى بقرصاتهم علاوة انهم يصيبونى بالأمراض الفتاكة .
ينفجر "قراقاوش" ثانية فى وجه عبد الحكيم صارخاً : إنت يا ابن الجزمة تتدخل فى حكمتى وتعتدى على ممتلكاتى وخططى ومزاجى .. أنا من أسلط البرغوث والناموس والقملة ليقرفوك فى عيشتك وعيشة اهلك ويصيبوك بالأمراض اللى أنا خططت أن تصيبك فتهلكك فأنت تفسد خططى وترتيباتى علاوة انك تعتدى على ممتلكاتى .. إنت لا تفهم يا ابن الجزمة حكمتى فألم تسمع إننى جعلت على جناح الذبابة داء والجناح لآخر دواء , فلو وقعت ذبابة فى طعامك فإغمسها كلها وأكمل الأكل .
يخر عبد الصمد ساجداً مبللاً وجهه بدموع الندم معفراً إياه فى التراب لعل الملك قراقوش يصفح عنه , فهو يعلم أن الملك يحب هذا الإذلال , ولكن قراقوش مازال غاضباً ثائراً ليصرخ : ماذا ينفع ندمك فى مقتل جرادى وبراغيتى وذبابى وقملى .. ليتذلل عبد الحكيم أكثر طالباً الرحمة وأن يوكل محامى ليفسر ويبرر فعله وجهله وخصوصاً أن دستور مملكة ممبوزيا أغفل فى كل بنوده التعامل مع البراغيت والقمل والناموس لتزداد ثورة قراقوش صارخا : إنت ياروح امك فاكر نفسك فين .. لا يوجد محامى فى مملكتى ولا إستئناف ولا نقض لأحكامى فأنا الإدعاء والقاضى والجلاد يا ابن الجزمة .

* النكاح واللذة على ترنيمة الصراخ والألم .
قامت حكومة ممبوزيا بإجزال المنح والعطايا لأب وأم كمثال للمواطنيين الصالحين وذلك بحجز شاليه لإقامة رائعة فى فندق خمسة نجوم بشرم الشيخ بالرغم أن إبنهما متمرد على الحكومة مناهضاً لها , ولكنها حكومة عادلة فلا تأخذ الأباء بجرائم الأبناء لذا فهى خصت الأب والأم بالمتعة , وعاقبت الإبن المتمرد بإيداعه فى معتقل ملاصق للفندق الذى يقيم فيه أبوه وأمه .
يستمتع الاب والام بهذه الرحلة الرائعة ليستحضرا شهر عسل من جديد مع توفير الفندق لهم كافة المتع من أطعمة ونبيذ فرنسى فاخر وويسكى اسكتلندى معتق مع منح الأب علبة من أقراص الفياجرا لتجعل قضيبه صلد لا ينثنى وبقوة مائة حصان , وليتعهد مدير الفندق أن يخيط غشاء البكارة للست مراته بعد كل نكاح , ليتمرغ الأب والأم فى المتعة الشبقة المنتشية ولكنهما يسمعون صوت أنين وصراخ فى الخارج من وقع التعذيب الذى يناله مواطن من زبانية الحاكم الذين يتفنون فى ممارسة كل أصناف التعذيب والإيلام للمارقين , ليخترق آذان الأب والأم الذين يتمرغون فى المتعة .
يفتح الأب والأم شباك الغرفة لإستطلاع مصدر الصراخ والأنين فيدركون إنه أنين إبنهم , لينفجروا ضحكاً ويشيدوا بإدارة وحكمة وعدل الحاكم فى إقتصاصهم من إبنهم المتمرد , ليغلقوا الشباك ليواصلوا فاصل جديد من النكاح دحماً دحماً وسط تأوهات الأم وصراخ الإبن .

* يحدث فى جمهورية ممبوزيا .
سنت جمهورية ممبوزيا دستوراً جاءت بنوده مخالفة لحقوق الإنسان مما أثار استياء المجتمع الدولى , حيث أقدمت جمهورية ممبوزيا على إقرار قوانين وتشريعات تنال من نساء الجمهورية والأقلية الدينية الكازخية , فبالنسبة للأقلية الكازخية فلابد أن يدفعوا ضريبة الحياة مع شرط يحدد كيفية أداء هذه الضريبة فلا تقبل عن طريق كروت الائتمان أو التوكيلات بل بعد أن يضرب الشرطى الممبوزى المواطن الكازخى شلوطين وقفا عند دفع الضريبة , وقد أثار هذا الإجراء إستياء جمعيات حقوق الإنسان , ولكن الفقهاءالدستوريين لجمهوريا ممبوزيا أعلنوا بوضوح أن تحصيل أى ضريبة لن تُستحق إلا بضرب المواطن الكازخى بشلوطين على مؤخرته وصفعة قوية على قفاه , ويهيب جهابذة القانون الدستورى يإستحقاق الضريبة بهكذا طريقة وعدم الإستهتار فى تنفيذها هكذا , وإنذار أى متقاعس بشلوطين وقفا عوضاً .

* البحث فى قضية الفساء والظراط.
عقد مؤتمر عالمى فى دولة تخلفستان ضم حشد هائل من علماء الأمة وذلك لتحديد تعريف واضح للفساء والظراط , لتدور جدالات ومناقشات حادة تطورت للسباب والتشابك بالأيدى .
لم يختلف المتحاورون عن أن الظراط هو ظاهرة صوتية ناتج عن تفريغ ضغط هواء , أما الفساء فهو رائحة نتنه لا يكون مقرونا بصوت ولكن الخلاف كان لدى فريق بأن الظراط ليس بالضروررة مصحوبا برائحة أما الفساء فهو رائحة بدون صوت , وهناك فريق آخر يرى أن الظراط لابد أن يكون مصحوباً برائحة لتحتدم المناقشات والحجج ولم يصل العلماء للقول الفصل فى هل الظراط لابد ان يكون مصحوباً برائحة أم ليس بالضرورة , وهل الفساء تعبير عن نفسية خبيثة مراوغة أم لا .. ومازالت جلسات المؤتمر منعقدة وسط إهتمام جماهيرى بهذه القضية الحيوية لتهيب إدارة المؤتمر أن يدلى الجميع برأيه لحسم هذه الإشكالية التى تعيق الأمة عن التنمية والتقدم .
--------------
تنبيط – جزء اول .
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=386336
تنبيط – جزء ثان
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=442501

وإلى تنبيطات أخرى لكم منى كل المودة .
-"من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته "- أمل الإنسانية القادم فى عالم متحرر من الأنانية والظلم والجشع .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,105,690,359
- حاضنة الإرهاب والتطرف المسكوت عنها
- مائة خرافة مقدسة (من51إلى69)-الأديان بشرية
- الثقافة الدينية السبب الرئيسى والجوهرى لإنتهاك المرأة
- قالت يا ولدي لا تحزن فالضلال عليك هو المكتوب
- مائة خرافة مقدسة(من41إلى50)-الأديان بشرية
- مائة خرافة مقدسة(من21إلى 40)-الأديان بشرية
- مائة خرافة مقدسة (من1إلى20)-الأديان بشرية
- تهافت المنطق الإيمانى أو للدقة تهافت الفكر المراوغ
- توقف وتأمل وفكر وقرر-نحو فهم الإنسان
- وستعرف أنك كنت تطارد خيط دخان-خربشة عقل
- مُحمد إلهاً-الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت
- وهم الحقيقة-نحو فهم الوجود والحياة والإنسان
- هذا هو محمدك ياشاهر(2)-الدين عندما ينتهك إنسانيتنا
- النسبى ووهم المطلق-الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت
- وهم الموت والبعث-نحو فهم الحياة والإنسان والوجود
- هذا هو محمدك يا شاهر-الدين عندما ينتهك إنسانيتنا
- منطق آلهة سادية أم بشاعة وسادية القدماء
- تأملات فى ماهية الحياة والإنسان والوجود
- ثقافة الشماته والتشفى-الدين عندما ينتهك انسانيتنا
- مراجعة لأقوالنا وإيماننا العتيد – خربشة عقل


المزيد.....




- اختطاف واغتيال.. مخاطر أن تكون فنانا يمنيا
- أنجيلينا جولي تبوح بالمحظور عن براد بيت!
- -متحرش هوليوود- أرغم جينيفر لورانس على علاقة جنسية!
- اليوم العالمي للغة العربية في الـ 18 من ديسمبر الجاري
- بوتين يرغب في أن -تتولى الحكومة المسؤولية- عن موسيقى الراب
- وزير الخارجية الأردني يلتقي الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لع ...
- صناعة الأديب الطفل.. كيف نحبب الأدب العربي لصغارنا؟
- سعاد مديني.. حلم مؤجل لعشرين سنة ينبعث على المسرح
- ماتروشكا- أول فيلم روسي - مصري -
- فيلم يحقق أكثر من 35 مليون دولار في أول ثلاثة أيام لعرضه


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سامى لبيب - تنبيط (3)-سخرية عقل على جدران الخرافة والوهم