أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي الشمري - ((الطائفيه داء العصر المزمن))














المزيد.....

((الطائفيه داء العصر المزمن))


علي الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 5037 - 2016 / 1 / 7 - 00:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


((الطائفيه داء العصر المزمن))

لقد أبتلي عالمنا العربي بالطائفية بكافة أشكالها فمنها السياسية والعشائرية والقومية ولكنها أشد وقعا وألما هي الطائفية الدينية ,وأختص الاسلام دون غيره من الاديان كونه يمتلك أكثر من 70 فرقة كل منها تدعي أنها الناجية وضامنة للجنة وباقي الفرق مصيرها جنهم والهلاك..
من هنا نستدل على أن :
.هل الطموح في الولوج الى الجنة هو السبب الاساسي في الصراعات والنزاعات التي تحدث بين الطوائف وهذا مؤشر على قلة وعي وسوء فهم لاستيعاب مضامين الاسلام وأختزالها في الجنة فقط وما تحويه من غلمان وحور العين وأنهار من الخمر والقصور الفارهة,حيث يعتقد الكثيرون ووفقا لفتاوي التكفير بأن قتل المختلف معه وأنتهاك حرماته وأستباحة دمائه هو أقصر الطرق للوصول الى الجنة..فأي جنة يتحدثون عنها وطريقها معبد بدماء الابرياء؟؟؟ألم يرفضها العقلاء مع كل ما تحويه من مغريات ؟؟؟؟؟؟أليس معتوها من يصدر فتاويه للجهلاء بقتل الاخرين؟؟من نصب أصحاب الفتناوي وأعطاهم الصلاحيات للتحكم برقاب ودماء الاخرين؟؟؟ومن يوعدهم بقصور الجنة ونعيمها لماذا لم يوفر لهم ابسط مقومات الحياة في دنياهم ؟؟لماذا هو يعيش في نعيم الدنيا مترفا في كل نواحي الحياة؟أليس ترفه هذا ومجده بناه على تعاسة وفقر متبعيه؟؟؟؟
منذ سقيفة بني ساعدة تم توظيب الاسلام سياسيا وخرج عن كونه صلة بين الخالق والمخلوق ينظم شوؤن الافراد فيما بينهم ويوحدهم ليكونوا شعوب متأخية تعيش بسلام بعدما كانت أقوام متناثرة متناحرة وتشطيب كل عادات وتقاليد ما قبل الاسلام ولكن على ما يبدوا أن تلك العادات السيئة مرت بفترة سبات قصيرة وتسربت وعاودت نشاطها على يد شيوخ السقيفة وأتباعهم من الطامحين بالخلافة وغنائمها فكثرت المؤامرات والاغتيالات لتصفية الخصوم وانتهاك حرماتهم وأستمر الحال الى عصرنا الراهن .فما بين الازهر الذي يدعي الشرف وهو لم يكن يوما على مدى عمره شريفا في فض الخلافات والنزاعات بين طوائف المسلمين بل عمد الى أذكاء الفتن والحروب والتحالف مع الشيطان من أجل أعتلاء كرسي المجد والسياده ,رافضا أي نظام يحاول وضع حد لتصرفاته في التلاعب بمقدرات المسلمين متهما في أخر تصريح لرئيسه الزعيم جمال عبد الناصر بأفساد الازهر ,والكل يتذكر ما قام به الاخوان في التأمر على النظام السياسي المصري.بدأ من سيد قطب وأنتهاءا بمؤامرات بديع وحكمت الشاطر ومن لف لفهم.
خادم الحرمين الشريفين والذي وصلت اليه وراثيا رغم أنه من عائلة ليست عربية ولا قريشية ولا أسلاميه ,أستولى عليها جده عبد العزيز بحد السيف نجده اليوم يتكلم بلسان المسلمين وكأنه هو الوالي عليهم أجمعين يتحكم برقابهم وأموالهم وحرياتهم,يصدر الفتنةعبر وعاظه من رهط المتخلقين مما يسموهم علماء الامه متى يشاء ولمن يشاء محاولا فرض هيبته وسطوته بأمواله وفتاوي علماءه ,محولا المملكة الى أكبر مصنع لتفريخ البهائم الجهادية التي ضرب أرهابها مختلف دول المنطقة والعالم . وقد تسبب النظام السعودي بالكثير من الحروب والنزاعات بين الدول عبر تدخلها الغير مباشر والمباشر وأخرها تدخلها في البحرين واليمن وسوريا وليبيا بحجه تغيير أنظمتها الى أنظمة ديمقراطية وهي لا تعرف كيف تكتب كلمة الديمقراطية وما هو مضمونها ..
يقابله في الطرف الاخر الولي الفقية الذي يتربع منذ ما يقارب ال30 عام دون منازع وأستطاع أن يخلق له أذرع عديدة تمتد في بلدان عدة بدعوى تصدير الثوره ,وأقامة نظام أسلامي يؤمن بالولي الفقيه .وهو الاخر تسبب في الكثير من الصراعات والنزاعات بين الدول.أيران والسعودية كل مها يحاول أخذ دور شرطي الخليج بعد سقوط نظام الشاه الذي كانت تخضع لسلطانه كل دول الخليج رغم اختلافها مذهبيا وقوميا معها وتربطهما علاقات جيده ,اليوم أصبحت أيران والسعودية ومن يدور في فلكها قطبان متصارعان علنا وفي الخفاء وحروبها بالوكالة مستمرة في ساحات دول عدة لتصفية الحسابات,وربما التصعيد الطائفي الاخير قد يجر المنطقة الى حرب طائفية شاملة تتدحرج كرتها الملتهبة الى دول عدة , فهل تصدر الوعي المجتمعي الاسلامي شعوب المنطقة وهومن أختار وكلائه من النظامين السعودي والايراني لتمثيلهما في المحافل الدولية والسماويه؟؟؟أم أنها أطماع الطرفين في الهيمنة والاستحواذ على ثروات الشعوب؟؟؟؟؟؟؟
وهناك الطرف الاردوغاني التركي الذي يحلم بأستعادة أمجاده وأمبراطوريته عبر شعاراته الزائفة بالدفاع عن قيم الاسلام ومبادئه عبر نظامه السلفي _ الاخواني فتراه تارة يتدخل بسوريا وأخرى بالعراق وبقية دور المنطقة للاستفادة من خيراتها كتهريب النفط وتصدير السلاح .
فالى متى يستمر حثالات الاسلام الساسي التحكم بمقدرات شعوبهم,والى متى يستمر مسلسل الفتن والحروب الظائفية التي أحرقت الاخضر واليابس؟؟؟
الى متى تبقى الشعوب خانعة ومستكينه لحكامها الطائفيين القتله ,والذي بوجودهم اصبح الاسلام بكافة فرقه ومذاهبه وبالا على الشعوب وعلى شعوب العالم المتحضر الذي أكتوى بنارهم مرات عديده ؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,010,178
- ((هل أدرك العرب حقيقة ربيعهم الزائف؟؟؟))
- ((الغباء التركي قد يعجل بتغيير خارطتها السياسية))
- مراجيح الجنة ونفاخات يزيد بن معاويه
- ((هل بالامكان قيام تجمع ديمقراطي عربي قادر على أعادة التوازن ...
- ((المثقف والتطرف نقيضين لا يلتقيان)
- ((ألف شكرا لموقع الحوارالمتمدن ))
- ((قبول فكرة تقسيم العراق))
- ((الوصايا العشرة في الديانة المانويه))
- ((وطن وشعب بلا خطوط حمراء))
- ((عرش العراق يقطر دما))
- ((الانتخابات البرلمانية العراقية بين أجندة الداخل والخارج))
- (داعش يتجول في مقبرة وادي السلام في النجف))
- (دجل وكذب المواسم الانتخابيه))
- ((أسعارنا ثابته والعرض محدود))
- ((هل أصبحت الدولة المدنية مجرد شعارات؟؟؟؟))
- ((التزاوج الديمقراطي بين الاسلمة والعلمانية))
- ((ذكريات عراقي مغترب))
- ((أوقفواالخطاب الديني .رأفة بالعراق وشعبه))
- (من يوقف نزيف الجرح العراقي؟؟؟)
- ((هل ستلوح في الافق العراقي بوادر حركة تمرد))


المزيد.....




- الفاتيكان يقترب من -حافة الإفلاس-
- الجالية اليهودية المفقودة في السودان
- تواصل المنتدى المسيحي الدولي بموسكو
- رئيس الوزراء الفلسطيني: ممارسات إسرائيل بحق المسجد الأقصى ته ...
- ريبورتاج: طلاب الجامعات يشاركون في الإضراب العام بلبنان ويطا ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- بطريرك موسكو وسائر روسيا يدين الانشقاق في صفوف الدين المسيحي ...
- في مقابلة مع الجزيرة نت.. الشيخ عبد الحي يتحدث عن أموال البش ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي الشمري - ((الطائفيه داء العصر المزمن))