أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود شاهين - تأملات وخواطر ومقولات ومقالات في الخالق . الخلق . المعرفة . (4)















المزيد.....



تأملات وخواطر ومقولات ومقالات في الخالق . الخلق . المعرفة . (4)


محمود شاهين
(Mahmoud Shahin )


الحوار المتمدن-العدد: 5021 - 2015 / 12 / 22 - 00:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تأملات وخواطر ومقولات ومقالات في
الخالق . الخلق . المعرفة .
(4)
(1)
آه يا إلهي .. كم نحن حزناء ؟
آه يا إلهي كم أنت حزين ؟ وكم نحن حزناء؟ كيف تستطيع أن تحتمل كل هذا الألم وكل هذا القتل وكل هذه الجراح وكل هذا الحزن ؟!
( ربما ! أقول ربما : لو عرف القاتل أنه يقتل الله لما قتل أحد أحدا !! (
"كل هذه الجثث جسدي يا لقمان، وكل هذه الدماء العائمة دمائي، وكُلُّ الأجساد المصلوبة والملقاة في القبور والتي أحرقت جسدي، كل حنجرة قطعت هي حنجرتي، وكل حلقوم نُحر هو حلقومي، وكل قطرة دم سالت هي من دمائي، وكل عين فُقئَتَ هي من عيوني، وكل روح قضت هي روحي، فكم من الدّماء التي سالت عبر ملايين السّنين من دمي، وكم من الأرواح التي أزهقت من روحي، وكم من العيون التي فُقئت من عيوني وكم من الأعناق التي قطعت من عنقي، وكم من القلوب التي توقّف نبضها من قلبي؟! لو أنّك عشت مقدار ذرّة من آلامي يا لقمان، لمتّ ألف ألف ألف بليون مَرّة، فهل تراني كنت قادراً على منع حدوث كل هذا لي ولم أمنعه؟ هل تراني كنت قادراً على وقف نزيف جسدي ووقفت متفرّجاً عليه؟ هل تراني كنت قادراً على صَدّ الرّماح المنطلقة نحو جسدي ولم أصدّها؟ أم تراني كنت أنعم بمواضيكم وهي تقطّعني إلى أشلاء؟ ورصاصكم وهو يخترق صدري، وقنابلكم وصواريخكم وهي تحيلني إلى رماد وركام؟!"
من ملحمة الملك لقمان (ص413)
(2)
آه يا أمي . آه يا حبيبتي . كم أنا حزين من أجلك !
فرغت بالأمس من مراجعة بحثي عن القدس التاريخية .وهذا اليوم أصر الصديق فاضل الربيعي أن أضيف فقرة تتعلق بمعرفته حسب أبحاثه في التوراة .وثمة ألم في يدي اليمنى ناجم عن خطأ في النوم . كان بالأمس في كتفي . أخذت مهدئات ومشي الحال . عاد اليوم وقد نزل إلى عضلة العضد ( ما بين المرفق والكتف ) وكان أشد من الأمس .. اتصلت بالربيعي خوفا من أن يكون مقدمات جلطوية .. طمأنني أنه مجرد تشنج نتيجة نوم خطأ . أنا في العادة أضع إحدى يدي تحت رأسي حسب الجنب الذي سأنام عليه، ولا أنام إطلاقا منسطحا على ظهري . هذا النوم خاص بالناس غير القلقين . أما أنا فكلي قلق، وعلى الأغلب لا أمد رجلي وأظل مقرفصا أو شبه مقرفص تحت الغطاء ،ويبدو أنني أحن إلى رحم أمي الذي كان يوفر لي الأمان كله . وهذا ما لم أستطع توفيره لها . عاشت حياة قاسية مع زوجين ظالمين . طلقها الأول ليتزوجها الثاني . لي أختان واحدة من أمي وواحدة من أبي . ولي ثمانية أخوة خمسة من أبي وواحد شقيق . وإثنان من أمي . أحب أختي الإثنتين أكثر من الجميع وأبناؤهما وبناتهما أقرب إلي من الكل .. أشعر أن أخي الشقيق قريب إلي أيضا أكثر من الآخرين. مشكلته أنه متدين تقليدي ككل الناس رغم أنه متعلم .
تذكرت أمي هذا المساء التي رحلت دون أن أراها ودون أن تراني . هاجرت إلى سوريا وهي بقيت في فلسطين . رحلت عام 1985. جاءني العزاء على الهاتف من عمان . انفجرت بالبكاء. لا أظن أن شيئا من الشقاء والإضطهاد اللذين تواجههما النساء في بلادنا لم تمر بهما أمي . كانت حين يبلغ الغضب معها ذروته تقلب الصاج الذي تخبز عليه وتشرع في تسخيم وجهها ويديها بسخامة وتنطلق هائمة على وجهها في الجبال ... وحين يعرف أبي يمتطي بغله وينطلق باحثا عنها . وما أن يعثر عليها حتى يشرع في ضربها بحبل رسن البغل .. يسوقها أمامه ويظل يسوطها على ظهرها وهو ممتطيا بغله . إلى أن يعيدها إلى البيت ..
ليس هذا إلا أقل القليل مما واجهته أمي في حياتها .وثمة ما يؤلمني ويشكل لي قلقا بين فترة وأخرى مما واجهته... ولم يستطع أحد أن ينقذها منه أو من هذا الجحيم .
سلام عليك يا أمي . سلام على روحك .. ولكل الأمهات ولكل النساء أقول سلاما .. سلام عليكن يوم ولدتن .. وسلام عليكن وأنتن ترعيننا برموش العينيين ودفء الحضن وحنو الساعدين .. وسلام عليكن وأنتن تحتملن صلف الرجال وأنانيتهم واضطهادهم لكن .وسلام عليكن يوم تمتن .
وسلام عليكن يوم تبعثن طاقة خلاقة في جوهر الألوهة .تنتج بشرية تحقق قيم الخير والحق والعدل والمحبة الإنسانية والجمال .
م. ش. 18/11/2015

(3)

في المادة والطاقة وتجلياتهما !!
شاهينيات (1158)
* ليس هناك شيئ خارج المادة والطاقة .
* بالحب والعمل تبنى الحضارات وبالقتل والهدم تدمر .
سبق وأن قلنا أن الوجود مكون من مادة وطاقة . وما المادة إلا تجل لتمظهر الطاقة . فوجودنا كبشر مادي . أي أنه تجل لتمظهر الطاقة فينا . كما الكهرباء تتجلى في الضوء لنعرفها من خلاله، لكن نحن من يستخرج الكهرباء من الطبيعة لنجعلها تتجلى في الضوء وتشغل الأجهزة والمصانع وتسير المركبات . لكن الطاقة الكونية التي تسير الخلق هي من صنع الخالق الكائن في الخلق وما وراء الخالق وفي كل مكان وخارج كل مكان أي لا يحده حد..
" فليس للحد مني حد/ ولا حد حيث كنت / أنا الله أل بلا حد/ لا غنى للخليقة عني / ولا غنى لي عن الخليقة / فنحن الواحد في الكل / والكل في الواحد يتحد /"
وما وجودنا وتطورنا إلا بتفاعل الطاقة الناجمة عن عناصر مادية مختلفة منها أجسادنا بالطاقة الكونية السارية في الكون . وسبق وأن تحدثنا عن ضرورة الموت لتجديد المادة والطاقة وتجديد دورة الحياة لتبقى مستمرة إلى ما لا نهاية . فالمادة لا تفنى ولا تموت فهي تتجدد بالطاقة الناجمة عنها وتعود لتتجسد فيها في دورة مستمرة .
ليس هناك جسم مهما كان لا طاقة فيه ( الطاقة الحيوية في أجسام الكائنات الحية مثلا) وليس هناك كائن لا يصدر عنه طاقة . وليس هناك كائن غير محاط بهالة طاقوية لديها القدرة لتدوين كل مايصدر عنه للإفادة منها في تطوير عملية الخلق غير المنتهية والتي لا تنتهي. وحسب بعض الباحثين أنه تم تصوير هذه الطاقة . ويرى الباحثون أن الطاقة تحمل كل ألوان الطيف : الأحمر والبرتقالي والأزرق والأخضر والأصفر والبنفسجي والنيلي.
ولو أتينا إلى الطاقة الناجمة عن الألوان التي نراها أو نتعامل معها : كالألوان في اللوحات الفنية ، ألوان الملابس ، ألوان الصالونات ، ألوان الطبيعة ، سنجد أنها كلها ينتج عنها طاقة تؤثر سلبا أو ايجابا فينا . فمن يريد أن يريح نفسه من هم ما مثلا يخرج إلى الطبيعة ويجلس بين عوالمها الخضراء أو في حديقة وردية ليريح نفسه . دون أن يدرك أن هذه الراحة النفسية هي نتاج طاقة صادرة عن هذه الأشجار والنباتات والأزهار ، تناغمت مع الطاقة الناجمة عن جسده، وليس مجرد التمتع برؤيتها هو من جلب الراحة ، بل هو استجابة الطاقتين الصادرة عن والقادمة من وتناغمهما في وحدة طاقوية . لذلك نجد أنهم في الصين واليابان وغيرها من البلدان يعالجون بعض مرضاهم باللمس أو بالموسيقى أو بالألوان .وأنشأوا علما يدرسونه في الجا معات أسموه علم الطاقة . إن معرفة الإنسان لفهم المادة والطاقة وأن لا وجود غيرهما ،وأنهما موجودان في كل شيء تؤدي إلى محبته واحترامه لكل شيء في الوجود . بدءا من التراب وانتهاء بالإنسان أرقى الكائنات .
إظهر محبتك لكل شيء في الوجود فتأكد أنه سيحبك . أحب الوردة تحبك . أحب القط فسيحبك . أحب الكلب فلن يحبك فقط بل سيخلص لك . وأخيرا أحب الإنسان فسيحبك . وما يخلقه الحب لن يؤدي إلى القتل . مشكلة العالم أنه لا يعرف كيف يحب . إنه يجيد القتل أضعاف ما يجيد الحب . بالحب والعمل تبنى الحضارات وبالقتل والهدم تدمر . من يتخيل أن العالم يصنع آلاف آلاف الأنواع مم أسلحة القتل والدمار دون أن يصنع شيئا يذكر من أجل الحب !! تخيلوا أنهم صنعوا أسلحة فتاكة يمكن أن تدمر كوكب الأرض مائة مرة ، ولم يفعلو شيئا يذكر لترسيخ قيم المحبة والخير والعدل والجمال بين البشر .. من سوء حظنا أننا جئنا في الزمن الخطأ وفي المكان الخطأ .
م. ش. 23/11/2017
(4)

هل الطاقة السارية في الكون تعرف أنها خالقة وأنها الله ،وهل تدرك وجودها ؟ !
* الحقيقة المطلقة لم يتوصل إليها الخلق بعد !
* شاهينيات 1159
(1)
(هذا السؤال مكمل للسؤال الذي طرحته من قبل وكتبت خاطرة عنه بعنوان" هل تدرك الطاقة وجودها وتعيه تماما" ولم أخلص فيه إلى نتيجة قاطعة وإن خالجني إحساس أن الطاقة تدرك وتعي نتيجة لما استخصلته من عالم الفيزياء الكمومية بأن جزيئا ألكترونيا يدرك ما يجري لنصفه الآخر مهما ابتعد عنه فيقوم بتقليد حركته . وشطحت في الخيال بأن تخيلت أنه يمكن أن تعرف الكهرباء الضوء وتعرف كل مكان تضيؤه وكل جهاز تشغله . رغم أنني خلصت في تأملات سابقة إلى أن الكهرباء لا تعرف الضوء لكن لا يمكن للضوء أن يتم دونها .
أنا هنا عقدت السؤال أكثر عما إذا كانت الطاقة تعرف أنها خالقة وأنها الله وأنها تدرك وجودها وتعيه تماما . رغم أن مفردة الله بحد ذاتها وما يقابلها بلغات العالم المختلفة ليست بذي أهمية إذا ما قارناها بمفردة الخالق أو مبدع الخلق ، فمفردة الله أو God بالإنكليزية أو Gott بالألمانية مفردة مجردة تشير إلى اسم ليس بالضرورة أن يكون خالقا . أما مفردة خالق فهي على العكس تشير إلى القدرة القائمة بالخلق . وإن كانت لا تعرّف جوهرها وماهيتها ، عما إذا كانت طاقة أم مادة أم أنها جوهر غير مادي وغير طاقوي كما تفلسف بعض الأديان جوهر الخالق كالمسيحية واليهودية والإسلام . متجاهلة النصوص التي تشير إلى خالق مجسد يقل عرشه ملائكة (أو حتى بشر، فابن عربي اعتبر نفسه أحد أربعة يقلون العرش الإلهي ، عدا أنه أحد أركان الحجر الأسود وخاتم الولاية المحمدية)(1) كما في الإسلام أو خالق تخشع الملائكة لجماله وتجسده في إنسان ولد من أنثى كما في المسيحية ، أو تجسده في كائنات أو عناصر مختلفة كما في اليهودية . والأهم حسب هذه الديانات (ألتي ليست إلا مذاهب لدين واحد هو الدين اليهودي ) أنه كان موجودا وحده منذ الأزل أي قبل أن يخلق الخلق ، وفي هذه الحال لا يمكننا تصور وجوده إلا في العدم ،وبما أنه لا يمكن تصور العدم لأنه لا شيء ،فإنه بالنتيجة لا يمكن تصور الخالق مهما اجتهدنا إلا إذا كان هو العدم بذاته ، وهذا قد يشير إلى لا وجود لخالق !
وإذا كانت الفلسفة بشقيها المادي ( المنطقي ) والمثالي ( الديني ) تقدم لنا اجتهادات معرفية ممكن تقبلها من قبل بعض البشر، وحتى الإعتقاد بها ، ليظل العقل البشري مراوحا بين الإيمان وما اصطلح على تسميته بالإلحاد ، وما بينهما ، فإن العلم يضعنا أمام ما يعجز العقل البشري عن استيعابه ، بل وأقول أنه لو أتيح لعقل إنسان ما أن يكون بقدر عقول علماء البشرية عبر التاريخ ، وفي كافة المجالات العلمية ، ومنذ أن وجد الإنسان حتى اليوم ، لما استطاع أن يجزم بالمطلق بوجود خالق أو عدمه . وبالتالي فإن العقل البشري حتى اليوم عاجز عن معرفة الحقيقة ، ولن أقول الحقيقة المطلقة لأن الخلق بحد ذاته لا يعرفها ، وإن كان الخالق يكمن في الطاقة أو في المادة أو في كليهما ، فإنه بدوره لم يتوصل بعد إلى معرفة الحقيقة المطلقة . والحقيقة المطلقة عندي هي الكمال المطلق ، أي الكمال الذي ليس بعده كمال . والخلق الذي يتوقف عنده كل خلق،بإيجاد الإنسان الكامل . الخير الكامل . العدالة الكاملة . الحق الكامل . الجمال الكامل . وما يتبع كل ذلك من ضرورات .
م.ش. 25/11/ 2015
****
(1) راجع نصر حامد أبو زيد ( هكذا تكلم ابن عربي )
(5)
هل تدرك الطاقة وجودها وهل تعرف أنها خالقة ؟ (2)
شاهينيات ( 1160)
طرحت السؤال على جوجل فأعطاني (2360) إجابة السبع الأولى منها عن مقالات لي منشورة في مواقع مختلفة أو منقولة عنها . وهي ليست أكثر من اجتهادات لي في مذهب وحدة الوجود الحديث تستند إلى أبحاث علمية تؤكد أن الوجود مكون من مادة وطاقة ولا شيء غيرهما ،وبالتالي فإنه إذا كان هناك خالق فهو يكمن فيهما وليس خارجهما . لأخلص إلى نتيجة أن الخالق طاقة سارية في الكون . وليس في اجتهادي هذا ما يشيربشكل قاطع إلى أن الخالق يدرك وجوده كطاقة ويعرف تماما أنه خالق أي أنه إله يقوم بعملية خلق!
ترى لو أن العلوم في عصر الفلاسفة الطبيعيين ( عصر أرسطو وما قبله وبعده من الفلاسفة ) كانت متقدمة إلى الحد الذي بلغته اليوم ، هل كان أرسطو سيتشبث بمبدأ المحرك الأول غير المتحرك الذي تتم بواسطته الحركة في الكون . مع أن أرسطو لم يجزم بأن المحرك الأول هوبالضرورة إله, لكن يفترض أنه كذلك كعلة أولى للوجود .
السؤال المطروح قد لا يخلو من سذاجة إذا ما نظرنا إلى الخالق كطاقة ، فهل يعقل إذا كان الخالق طاقة سارية في الكون أنه لا يدرك وجوده ؟ وقد لا يخلو من عمق إذا ما تساءلنا عما إذا كان هذا الخالق يعتبر نفسه إلها ، وهنا تكمن الإشكالية التي لا سبيل لبلوغها إلا بالعودة إلى المنطق بنسبيته وليس بإطلاقه .
إذا ما عدنا لفهمنا الإجتهادي أن الوجود بكل ما فيه ليس إلا تمظهرا وتجليا لهذه الطاقة السارية فيه ، وأن الوجود بحد ذاته وبشكل خاص الكائنات العاقلة فيه وعلى رأسها الإنسان يدرك أن وجوده تجل لهذه الطاقة ، فإنه في هذه الحال يمكن القول أن الطاقة تدرك وجودها كطاقة وتدرك أنها خالقة( أي مبدعة ) دون أن تعتبر نفسها إلها . وهنا يمكن ثمثل أي مبدع أو فنان يبدع عملا ما أو انجازا عظيما ويرى نفسه مبدعا (أو خالقا ) استغل طاقته إلى أقصى حدودها ليبدع عمله . وما منجزات الحضارة الحديثة إلا نتاج مبدعين خالقين لا ينفصل وجودهم عن الوجود الكوني ولا تنفصل طاقاتهم عن الطاقة الكونية السارية في الخلق ،وإذا جاز لنا أن نعتبر مبدعي الحضارة الحديثة آلهة فإنه يجوز لنا أن نعتبر مبدع الكون والخلق إلها .
طرحت السؤال بلغات مختلفة على جوجل جميعها قادتني إما إلى النظريات الفيزيائية بدءا من النسبية مرورا بالكمومية وأخيرا بنظرية الأوتار .( أي أن الكون قائم على أوتار غاية في الدقة . وقد أتطرق لهذه النظريات في مقالات قادمة) وإما إلى القوى الطاقوية التي تسير الكون : الجاذبية . الكهرومغناطيسية . النووية الكبرى . النووية الصغرى . وإما إلى العقائد البشرية التي تعتقد بوجود آلهة وراء الخلق ؟
اما حسب النتائج ،فطرح السؤال بالإنكليزية أعطاني (597000) نتيجة . وبالفرنسية ( 222000) نتيجة . وباليابانية ( 350000 ) نتيجة . وبالصينية ( 108000 ) نتيجة .
ونستنتج من كم هذه الأسئلة والنتائج أن ثمة كثيرين بين البشر لا يقتنعون بالأفكار القائمة والسائدة . ويبحثون عما هو جديد في الفكر الإنساني ،وعما يغني الحقيقة ويقود إليها .
*****
(6)
نظرية الأوتار وتفسير الكون ! (1)
شاهينيات (1161)
* لا تستغربوا إن كنا نتاج لحن كوني على آلة موسيقية عظيمة الأوتار وفائقة الألحان !
لكثرة النظريات التي تفسر وجود الكون وحتى نشأته غدا الإنسان البائس في حيرة من أمره ، فهل ينهل من معرفة العلم أم من المعرفة الفلسفية أم من المعرفة الدينية . المشكلة أنه حتى المعرفة الدينية تضعنا أمام آلاف العقائد التي يتفرع عنها آلاف المذاهب بحيث غدا في الوجود قرابة عشرة آلاف عقيدة . ولم يجد هذا الإنسان ذو العقل الصغير جدا إلا أن يركن إلى إحدى هذه العقائد وينام عليها ، ضاربا عرض الحائط بكل العقائد والمذاهب ، بل ومعتبرا الآخرين الذين لا يتبعون دينه كفره وملحدين !
ولم يسلم الإنسان الباحث في متاهات الفلسفة من الامر نفسه فضاع بين ما هو طبيعي وما هو مادي وآخر ميتافيزيقي ..فاختار الإرتكان إلى احدى المدارس الفلسفية أو أفاد من الأكثر منطقية واتبعه ، أو أبقى على مجرد المعرفة دون اتباع مدرسة أو منهج ما .
والحال نفسها تكاد تنطبق على الإنسان العلماني لكثرة النظريات العلمية التي تضعه في حيرة من أمره من النشوء والإرتقاء الطبيعيين إلى النسبية إلى الكمومية إلى الكون الهيلوجرامي إلى نظرية الأوتاروغيرها ، ليجد نفسه ضائعا في متاهة فيزيائية علمية ..
سأتناول في هذه المقالة إحدى أهم النظريات الحديثة وهي نظرية الأوتار مستعينا قدر الإمكان بالموسوعة الحرة وربما أيضا ببعض المواقع التي تطرقت إلى هذه النظرية . وقد لا يفوتني أن أستغل المناسبة لتعليقات طريفة !
الكون القائم على أوتار تعزف لحن الكون !!
* ويكيبيديا الموسوعة الحرة ( بتصرف ):
" نظرية الأوتار أو نظرية الخيطية . هي مجموعة من الأفكار الحديثة حول تركيب الكون تستند إلى معادلات رياضية معقدة . تنص على أن المادة مكونة من أوتار مفتوحة وأخرى مغلقة متناهية في الصغر لا سمك لها ، وأن الوحدة البنائية للدقائق العنصرية ،من ألكترونات وبروتونات وكواركات ،عبارة عن أوتار حلقية ( على شكل حلقات ) من الطاقة تجعلها في حالة من عدم الإستقرار الدائم وفق تواترات مختلفة . وأن هذه الأوتار تتذبذب وتتحدد وفقها طبيعة وخصائص الجسيمات الأكبر منها مثل البروتون والنيوترون والإلكترون . وأهم ما في هذه النظرية أنها تأخذ في الحسبان كافة قوى الطبيعة : الجاذبية والكهرومغناطيسية . والنووية , فتوحدها في قوة واحدة ونظرية واحدة تسمى النظرية الفائقة "
وهنا يهمني أن أتذكر قولي في بعض مقالاتي من أن الطاقة الكونية السارية في الخلق هي طاقة الطاقات كلها . أي أنها لا تتكامل إلا بالطاقات كلها الكامنة في الطبيعة بما فيها الطاقة المنبعثة من الإنسان نفسه . وهذه النظرية تخدم فلسفتي في مذهب وحدة الوجود أكثر من غيرها من النظريات . التي تنص على أن عملية الخلق تكاملية بين الطاقة والمادة . وبالتأكيد الطاقة والمادة بكل أشكالهما . وباختصار بين الخالق والمخلوق اللذين يشكلان وحدة متكاملة ، ولا يمكن لأحدهما البقاء دون الآخر والخلق دون الآخر .
" تهدف هذه النظرية إلى وصف المادة على أنها حالات اهتزاز مختلفة لوتر أساسي . وتحاول هذه النظرية الجمع بين ميكانيكا الكم ( الكمومية ) التي تفسر القوى الأساسية المؤثرة في عالم الصغائر ( النووية الضعيفة . الكهرومغناطيسية . النووية القوية ) وبين النظرية النسبية العامة التي تقيس قوة الجاذبية في عالم الكبائر ضمن نظرية واحدة تقول بأن الكون هو عالم ذو عشرة أبعاد أو أحد عشر بعدا ،على خلاف الأبعاد الأربعة المحسوسة . وأن هناك 6 أو 7 أبعاد أخرى . إضافة لأبعاد العالم الثلاثة مع الزمن غير المحسوسة والمنطوية على نفسها . أما هذه الجديدة فتعتقد بأن الكون مكون من 26 بعدا . اختزلت فيما بعد إلى عشرة أبعاد "
" واستنادا إلى هذه النظرية ، فإن الكون ليس وحيدا بل مجموعة أكوان متصلة ومتداخلة ولكل كون قوانينه الخاصة به التي قد تختلف عن قوانين كون آخر . بمعنى أن الحيز الواحد
في العالم قد يكون مشغولا بأكثر من جسم ولكن من عوالم مختلفة . وبحسب هذه النظرية فإن الكون ما هو إلا سيمفونية ليس إلا ، ومن الممكن معرفة أوتار فائقة متذبذبة . فالكون عزف لموسيقى كونية ومما ينتج عن معرفة الأوتار ونغماتها ! فالكون يتصرف على نمط العزف على الأوتار "!!!!!( هذا الكلام حسب الموسوعة الحرة بحيث لم تتح الموسوعة لي أي مجال للتعليق !) فنحن أمام معجزات طاقوية ولن نستبعد أن تكون عملية الخلق قائمة على نغمات وذبذبات موسيقية ينتج عنها خلق كوني !
يتبع :
مراجع : ويكيبيديا الموسوعة الحرة . نظرية الأوتار.
**
م.ش . 28 /11/015
(7)
نظرية الأوتار وتفسير الكون (2)
توضيح النظرية :
" إن توضيح فكرة نظرية الأوتارالفائقة يمكن أن يتم عن طريق المقارنة مع العود أو الكمان أو الجيتار . فالعازف ينظم إيقاع الوتر والصوت بواسطة شد أو رخي الوتر الواحد بواسطة المفتاح الذي يرخي أو يشد الوتر . وهذا يجعل بالإمكان الحصول على نغمات مختلفة بشد أو إرخاء وتر معين . وبالمقابل فإن الذرات في المادة بدءا من جسد الكائنات الحية وانتهاء بالنجوم البعيدة ، تتكون من أوتار دقيقة مهتزة . وبحسب هذه النظرية فإن الكون ما هو إلا سيمفونية أوتار فائقة متذبذبة . فالكون عزف موسيقي ليس إلا . ومن الممكن معرفة الكون ومما يتكون من خلال معرفة الأوتار ونغماتها "
( الكلام السابق كله حسب الموسوعة الحرة . وقد أحالنا إلى معرفة الأوتار ونغماتها لكي نعرف من ماذا يتكون الكون ! وهذا يعني أننا قد نحتاج إلى دورات فنية كونية ربما عند الخالق نفسه لكي نتمكن من التعامل مع الأوتار !!)
لنتابع :
" إن الفرق بين وتر الآلة الموسيقية والوتر في نظرية الأوتار الفائقة هو أن الأوتارفي الأخيرة عائمة في الفضاء وغير مربوطة كما هي الحال في الأوتار الموسيقية ، وبالرغم من حالة الحرية هذه فإن هناك توترا أو ضغطا على هذه الأوتار. يمكن الإشارة إلى مقداره بالمعادلة 1/(2 p a )، حيث تشير a إلى مربع طول الوتر الذي هو عبارة عن مقدار صغير جدًا يصل إلى 10^-13 سنتيمتراً ،أي أصغر بمقدار مئة مليار مليار مرة من نواة الذرة، و p إلى طول بلانك الذي هو عبارة عن كمية صغيرة لدرجة فائقة من السلم النووي، أصغر بحوالي 10^20 مرة. وللتعبير عن ذلك هنالك طريقة تقول بأن نسبة سلم بلانك على مقاس الذرة كنسبة هذا إلى مقاس المنظومة الشمسية. وهذه الأوتار على نوعين إما وتر مغلق يمكن أن يتحول إلى وتر مفتوح، أو وتر مغلق لا يمكن أن يتحول إلى وتر مفتوح. ويمكن القول هنا إن الفرميونات هي جسيمات المادة والبوزونات جسيمات تنقل القوى بين جسيمات المادة."
"هناك نظريتان، نظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين التي تفسر قوة الجاذبية في عالم الكبائر وهي تمنح الإطار النظري لفهم العالم في أبعاده الكبرى: النجوم والمجرات وتجمعات المجرات، وحتى ما وراء المدى البعيد للكون نفسه، والنظرية الأخرى هي ميكانيكا الكم التي تفسر القوى الأساسية المؤثرة في عالم الصغائر (القوة النووية الضعيفة، القوة الكهرومغنطيسية، والقوة النووية القوية) وهي التي تفسر الاطار النظري لفهم العالم في أصغر أبعاده: الجزئيات والذرات وحتى الدقائق ما دون الذرة مثل الإلكترونات والكواركات. وبالرغم من أن النظريتين متكاملتان كل على حدة إلا أن الجمع بينهما يؤدي إلى نتائج كارثية في فهم الكون من أصغر الأجزاء إلى أكبرها حيث أن نظرية النسبية العامة ونظرية ميكانيكا الكم، إحداهما تنفي الأخرى بحيث لا بد من أن تكون واحدة منهما فقط على صواب . وهكذا فإن النظريتين اللتين تشكلان أساس التقدم الهائل في الفيزياء خلال المائة عام الماضية غير متوافقتين.[9] وقد ثار تساؤل البعض عن غرض جمع النظريتين من الأساس، وكان الجواب التقليدي هو: "تصور العيش في مدينة يسودها نظامين مختلفين من أنظمة السير والمرور فهذا يؤدي إلى فوضى كارثية، والدمج بين النظريتين هي الطريقة الوحيدة لفهم منشأ الكون وماحصل عند الانفجار العظيم، حيث أن هذا الكون العملاق نشأ من جسم صغير كروي مفلطح في أجزاء منه، تشبه قشرة الجوز في حجمها وشكلها".
( وهذا يعني أن تدخل علم الفيزياء في قوانين الطبيعة قد يتوقف عند حاجز أعقد من كل الحواجز القائمة الآن .. ينبغي على علماء الفيزياء أن يبحثوا عن تجارب تؤدي إلى نظرية أقل تعقيدا )
" استنادًا إلى نظرية الأوتار الفائقة، فإن الأفكار التي كانت تعتبر محض خيال مثل الانتقال عبر الزمن والانتقال من مكان إلى آخر هائل البعد في لحظات يمكن اعتبارها غير مستحيلة."
( الإنتقال بسرعات فائقة تعادل سرعة الضوء تعني أن الكائن سيتحول إلى طاقة ويتوجب عليه أن يحط في مكان استقبال مجهز بما يحول الطاقة إلى مادة ، أي يعيدها إلى شكلها الذي انطلقت به . كما نستقبل الصورة التلفزيونية فهي بالتأكيد لا تطير في الفضاء كما هي بل عبر موجات طاقوية . إذا صح تصوري .. لكن أن يجري هذا الأمر يوما ما على البشر . فهذه مسألة فوق التصور ! على أية حال نحن نعود هنا إلى الكون الهيلوغرامي الذي يشير علماؤه إلى أن الكون نتاج صورة ليزرية !! .. إنها مسائل تجنن ونحن لم يبق لدينا عقول دون جنون العلم هذا )
"طرح ألبرت أينشتاين فكرته الجريئة في إضافة بعد الزمن إلى الأبعاد الثلاثة المعروفة لإنتاج نسيج واحد زمكاني أشبه بشبكة الصيادين وعلى هذا النسيج كانت الكواكب والنجوم والشمس وكل منها يحدث تقعرًا حسب ثقله. فعلى سبيل المثال، التقعر الذي تحدثه الشمس في هذا النسيج أكبر من التقعر الذي تحدثه الأرض مما يؤدي إلى دوران الأرض حول الشمس في أطراف التقعر الذي أحدثته الشمس على نسيج الكون. كانت هذه ثورة على مفهوم الجاذبية القديمة لنيوتن وسميت هذه النظرية بنظرية النسبية العامة. لكن أينشتاين كان يحلم أيضًا بتوحيد قوة الجاذبية مع القوة الكهرومغناطيسية وكان معجبًا جدًا بما حققه جيمس ماكسويل من توحيد للقوتين الكهربائية والمغناطيسية، وكان حلم أينشتاين أن يتمكن من توحيد فكرته الجديدة عن قوة الجاذبية مع القوة الكهرومغناطيسية في شكل معادلة رياضية الهدف منها التقرب أكثر من فهم الكون."
"وخلال عقد العشرينات من القرن العشرين، تمكنت مجموعة من العلماء، على رأسهم نيلز بور، من اختطاف الأضواء من أينشتاين. كان هؤلاء العلماء، على العكس من أينشتاين مهتمين بالأجزاء الصغيرة من الكون مثل الذرة والإلكترونات والبروتونات. ولعجز نظرية الجاذبية التي طرحها أينشتاين بتفسير التجاذب بين الكواكب العملاقة عن تفسير هذا العالم الصغير غير المرئي في الذرة الواحدة، وضعت نظرية خاصة بذلك أطلق عليها ميكانيكا الكم. لم يكن هنالك أي دور للتنظيم والحتمية في هذه النظرية وإنما كان كل شيء عبارة عن احتمالات. فحتى إذا كان هنالك 1000 احتمال لشيء ما فإن هناك احتمالاً لحدوث هذه الاحتمالات الألف، وحتى الأشياء التي تعتبر مستحيلة مثل اختراق جدار فإن ميكانيكا الكم وبالرغم من تأكيدها على أن احتمالية وقوع هذا الشيء هو من الصغر بحيث أنه قد يتطلب دفع الجدار إلى ما لا نهاية ولكنه احتمال قائم. مجمل القول أن ميكانيكا الكم كانت تؤمن بالاحتمالات وبأنه لايوجد يقين لايقبل الشك بنتائج أي تجربة أو نظرية. وهذا ما كان يرفضه أينشتاين في نظرية النسبية العامّة، حيث كان يؤمن بأن هناك تنظيم لكل شيء في الكون، ولكن التجارب المتلاحقة أثبتت خطأ أينشتاين في هذه النقطة."
" حاول العديد إيجاد وسيلة للتقريب بين التناسق الرائع للنظرية النسبية وعدم التناسق والاحتماليات غير الحتمية لنظرية الكم، وفي عام 1968 وعندما كان الفيزيائي الإيطالي غابريال فينيزيانو، المتخرج حديثًا يحاول فهم القوة النووية الشديدة اكتشف أن معادلة رياضية قديمة لعالم الرياضيات السويسري ليونارد أولير (1707-1783) تطابق مفهوم القوة النووية الشديدة وكانت هذه المعادلة بمثابة ولادة لنظرية الأوتار. الثورة التي أحدثتها هذه النظرية هي قابلية هذه الأوتار الدقيقة للتمدد إلى غشاء هائل بحجم الكون متعدد الأبعاد، وجود هذا الغشاء الهائل المتعدد الأبعاد يفتح الباب لفكرة جريئة وغريبة وهي أن الكون ماهو إلا غشاء واحد ضمن فضاء أوسع متعدد الأبعاد. ويستعمل البعض مثال الخبز الذي يمكن قطعه إلى عدة شرائح، فالكون ماهو إلا شريحة واحدة فقط وعليه فإن هناك العديد من الأكوان المجاورة وقد تكون هذه الأكوان مشابهة لهذا الكون أو قد تكون خاضعة لقوانين فيزيائية مختلفة تمامًا."
( ما يهمني أنا أن الكون شريحة واحدة فقط .. هذا ما يخدم فلسفتي في وحدة الوجود . أما إذا انطلق إنسان يوما ما إلى القمر بشكل طاقوي (أي سيكون على القمر خلال أقل من ثانية ) فهذه
مسألة لا تقلقني كثيرا وإن كنت أطمح ذات يوم أن أدعو حبيبة ألبي على حفل شواء على سطح القمر .. من قرأ منكم ملحمتي الروائية ( غوايات شيطانية . سهرة مع ابليس ) . هي موجودة هنا في مكتبتي ..حيث يدعو الشيطان الأديب إلى حفل رأس السنة في السماء(ليصعدا خلال جزء من ستين من الثانية ) وليتناول الأديب الخراف المشوية على جمر متقد في البحر ! ويتمتع بجمال ملكة السماء وفاتنة السموات وهي حورية في سبع حوريات كل واحدة منهن تفك عن المشنقة ! فاذهبوا إلى هناك واتركوكم من هذا الجنون وتمتعوا بالجنون الآخر مع الحوريات الشيطانات ) الرواية ممنوعة في بلدان العروبة هي وشقيقتها الملك لقمان . فاكسبوا فيهما أجرأ وتمتعوا بأدب لم تقرأوا مثلة ليس في الأدب العربي وحده بل في الأدب البشري كله ! وثقوا أنني لا أمزح !بل أتكلم بمنتهى الجد والثقة . أمر مؤسف أن يقرأ الألمان غوايات شيطانية قبلكم !
عذرا للإطالة ولم أنته من نظرية الأوتار بعد .
****
مراجع : ويكيبيديا الموسوعة الحرة .
(7)
نظرية الأوتار وتفسير الكون (3)
*رحلة مع ناسا :
يبدو أن حلم الفيزيائيين بالتوفيق بين القوى الطاقوية الفاعلة في الكون لتوظيفها في نظرية الأوتار الفائقة لن يكون سهل المنال ، وبذلك ستتحطم أحلامي لأن أنطلق إلى القمر وربما إلى الجنة السماوية بشكل طاقوي لأتناول الشواء هناك مع محبوبتي على وقع أنغام موسيقى وترية كونية ! ثم من يضمن أننا ( أنا وحبيبتي ) لن نطمع في البقاء في الجنة أو حتى على سطح القمر بعيدا عن فوضى القتل القائمة على كوكب الأرض ؟ لقد رحل آينشتاين دون تحقيق حلمه بالتوفيق بين هذه القوى أو حتى بعضها لتفسير الكون ،ونشكر الآلهة أن الرجل لم يأتنا إلا بالنظرية النسبية التي أنجبت لنا القنابل النووية والهيدرجونية .. ولا نعرف ماذا كانت ستجلب لنا نظريات أخرى كان من الممكن أن يأتينا بها لو أنه نجح في مسعاه .
فها هي وكالة ناسا بالعربي تقول لنا أن المسألة ليست بهذه السهولة ، بعد أن تستعرض لنا على طريقتها " نظرية الأوتار الفائقة " :
" أثناء آخر 20 سنة من حياته، كان ألبرت أينشتاين شخصاَ غريباً على مجتمع الفيزياء. تماماً مثل العم غريب الأطوار الذي تُثير مواضيعُه المفضلة الحرجَ حول مائدة المناقشات؛ ففي الوقت الذي كانت فيه ميكانيك الكم، نظرية الأشياء المتناهية في الصغر، يجري اختبارها بدقة لم يسبق لها مثيل، رفض أينشتاين تقبل كونها نظرية أساسية."
"وخلال السنوات الأخيرة من حياته ومن أجل وصف الكون، كان يعمل على طريقة للتوفيق بين نظريته في الجاذبية وميكانيك الكم؛ إلا أنه لم ينجح ومات قبل أن يرى حلمه يتحقق..
بعد مرور أكثر من 40 عام؛ حُلم أينشتاين ليس على وشك التحقق؛ فالمعضلة طويلة الأمد وإمكانية التوفيق بين ميكانيك الكم والنسبية العامة ليست في طريقها إلى الحل على ما يبدو. على الرغم من أن الحل قد يكون من الصعب إدراكه، وإذا كان حفنة العلماء الذين يتشاركون فيما يطلقون عليه ( نظرية الأوتار الفائقة أو نظرية الأوتار" كاختصار) محقين، فهذا يعني أننا نعيش في عالم أغرب مما نتصوره ."
فهو عالم يتكون من 10 أبعاد، وبعضها على شكل كرات ملتفة عند المستوى الميكروسكوبي، بالإضافة إلى وجود بعض الأبعاد الكبيرة التي نعتبرها حقيقة". وهو عالم ( حسب النظرية النسبية يكون الفرق فيه بين الزمان والمكان مجرد زيف؛ وفي الحقيقة، هو عالم مفهوم الزمان والمكان فيه على حافة التلاشي. وكما قال براين غرين، أستاذ في جامعة كولومبيا ومؤلف حول هذا الموضوع إذا كانت نظرية الأوتار حقيقة، سيكون لنسيج كوننا خصائص ستُبهر حتى اينشتاين نفسه ".
( الحديث عن تلاشي مفهوم الزمان والمكان . يتفق مع الوجود الوهمي للعالم في الفكر
الصوفي ، حيث الوجود الحقيقي لله وحده ولا وجود لغيره ، أي أن الوجود افتراضي . حتى أنني قلت في بعض شطحاتي" وحين يتوقف الله عن خياله الإفتراضي سينتهي وجودنا "
والغريب أن هذا الكلام عن تلاشي الزمان والمكان ( أي إلغاء الوجود ) يلتقي مع نظرية الكون الهيلوغرامي .. ترى بعد 100 عام من هذا اليوم ما الذي سيكون عليه العالم ؟ وماذا لو قلنا ألف عام أو أكثر ، هل سيكون الإنسان قادرا على إيجاد ما يريد إيجاده خلال لحظة وإخفائه خلال لحظة أيضا . يعني كالتعامل مع خاتم علاء الدين السحري )
لنتابع مع سانا دون تعليق :
"في نظرية الأوتار، لا وجود لأية جسيمات أولية (كالإلكترون والكوارك...)، بل كل ما هو موجود عبارة عن قطع من أوتار مهتزة، ويتوافق كل وضع اهتزاز مع جسيم معين ويحدد هذا الاهتزاز شحنة الجسيم وكتلته. في فهمنا الحالي للنظرية، تلك الأوتار ليست مصنوعة من أي شيء: إنها المكون الأساسي للمادة"
( نعم نعم ؟! لا بد من التعليق : الأوتار ليست مصنوعة من أي شيء وهي المكون الأساسي للمادة ؟! هل تتحدث ناسا عن الله أم عن العلم ؟ وهل نحن أمام سحرة أم أمام علماء فيزياء؟
أظن أنهم يريدون أن يقولوا لنا أنهم أمام مادة ذات جوهر غير مادي حسب تعريف المادة ،أو ليقولوا لنا أنهم امام وجود طاقوي مجهول ، أو أنهم لم يعرفوا ذلك )
"ستكون النتائج المترتبة على استبدال جميع الجسيمات بأوتار مهتزة ومتناهية في الصغر هائلة؛ والوصف الملائم والوحيد لهذه الأوتار، التي تحتوي على 10 أبعاد أو حتى 11 بعدا، هو القول بأن 6 أو 7 أبعاد منها متكوّرٌ؛ وهذه الأبعاد الإضافية هي التي تُحدد خصائص العالم الذي نعيش فيه؛ أما الأبعاد الأكبر والعادية هي ما نَعتبره المكان والزمان." ((وأكثر من ذلك، فان وضع الاوتار المغلقة يتميز بجزيئين دوارين من الجرافيتون: هو الجسيم المسؤول عن الجاذبية كواحدة من التفاعلات الاساسية))
"في نظرية الأوتار الفائقة ذات الأبعاد العشر، نرصد أربعة أبعاد فقط -الزمكان؛ ولذلك نحن بحاجة إلى طريقة ما من أجل الربط بين هاتين الحزمتين من الأبعاد حتى نستطيع وصف الكون. لفعل ذلك، علينا تكوير الأبعاد الست الإضافية في حيز صغير جدا من الفضاء، فإذا كان حجم هذا النطاق هو (33-^10)، بالتالي لن نستطيع رصدها بطريقة مباشرة لأنها ببساطة صغيرة جدا؛ والنتيجة هي العودة إلى عالمنا المألوف ذي الأبعاد 1+3؛ لكن يبقى هناك كرة صغيرة في كل نقطة من المكان وهي متصلة مع كل نقطة من كوننا ذي الأبعاد الأربعة"
"كنظرية مُوحَّدة ، تُحاول نظرية الأوتار شرح جميع القوى التى رُصدت في الطبيعة. وفي الواقع، إحدى حلول معادلة الأوتار هي قوة شبيهة بالجاذبية، وهي شهادة على قوة وجمال نظرية الأوتار. وهذا يساهم في جعل الفيزيائيين يتخلّون عن الفكرة الشائعة عن المكان والزمان، والاعتراف بعالمٍ ذو عشرة أبعاد بدلاً من تخمين إلى أين سيقودهم طريق البحث عن نظرية موحَّدة"
"تمكنت نظرية الأوتار وبنجاح من أخذ الجاذبية بعين الاعتبار والتكهن بجسيمات فائقة التناظر؛ ولكن، حتى بضع سنوات مضت، كانت صلة هذه النظرية صغيرة بأحاجي الفيزياء جراء عدم قدرتها على إعطاء تنبؤات قابلة للرصد وملموسة -أي أنها ليست أكثر من بناء
رياضي جميل "
"لكن تغيرت الأمور في العام 1996 بفضل أندروسترومينغ من معهد الفيزياء النظرية في جامعة سانتا باربارا، وكومرون فافا من جامعة هارفرد، اللذان استعملا نظرية الأوتار من أجل بناء نوع معين من الثقوب السوداء بنفس الطريقة التي يُمكن لأحدهم من خلالها بناء ذرة هيدروجين عبر التلاعب بالمعادلات المستمدة من ميكانيك الكم والتي تصف ارتباط الالكترون بالبروتون.
"أكد كل من سترومينغر وفافا النتائج القادمة من أبحاث جاكوب بكنشتاين وستيفن هوكينج مرة أخرى في أواخرالسبعينيات ، حيث وجد بكنشتاين وهوكينغ أن نسبة الفوضى أو " الإنتروبي كانت كبيرة جداً في أنواع معينة من الثقوب السوداء، وقد كانت هذه النتائج مفاجئة جداً بسبب عدم استطاعة أحد فهم (ولم تستطع الحسابات إعطاء فكرة واضحة) كيفية امتلاك جسم بسيط كالثقب الأسود (الذي تصفه كتلته ولفه الذاتي) لهذه الكمية الكبيرة من الفوضى في داخله"
"كنتيجة لبناء هذا الثقب الأسود الخاص بالاعتماد على نظرية الأوتار، استطاع كل من سترمينغر وفافا تحديد القيمة الصحيحة للفوضى والتي تم التنبؤ بها من قبل بكنشتاين وهوكينغ. وقد صعقت هذه النتائج مجتمع الفيزياء؛ إذ أنه وللمرة الأولى، أمكن الحصول على نتائج الفيزياء الكلاسيكية من قبل نظرية الأوتار؛ لكن على الرغم من هذا، فإنّ الثقوب السوداء التي أتت بها هذه النتائج، لديها القليل فقط من القواسم المشتركة مع الثقوب السوداء التي نعتقد أنها تقع في مراكز المجرات، وتوضح هذه الحسابات العلاقة بين الأوتار والجاذبية. بالإضافة إلى ذلك، فهي تقدم لنا رؤى على المسببات الفيزيائية للجواب".
"لا يعرف أحد بعد إذا كانت نظرية الأوتار هي النظرية النهائية -نظرية كل شيء-أو إذا كان هناك شيء من هذا القبيل أصلاً، لكنّها نظرية أنيقة بشكلٍ لا يُصدق ولها إمكانية قوية، وهي الأوفر حظاً في القرن الحالي عند الحديث عن نظريات تُفسِّر وبشكلٍ عميق طبيعة العمل الداخلي للكون؛ وعلى حد تعبير ادوارد ويتن وهو رائد في هذه النظرية وأحد قادتها: نظرية الأوتار هي نظرية القرن الحادي والعشرين والتي سقطت بصدفة في القرن العشرين"
****
مراجع : مركز ناسا بالعربي. بالقليل جدا من التصرف .
(8)
رحيل إلى المطلق الأزلي على طيف ابتسامة !
* شاهينيات (1162)
لم تحاصرني فكرة الرحيل إلى المطلق الأزلي كما تحاصرني هذه الأيام . أمضيت بضع ساعات من نهار الأمس وأنا أشعر بدوخة خفيفة اضطررت معها إلى التحرك بحذر شديد لأحافظ على توازني،في الوقت الذي كنت أفكر فيه بكل حواسي ألا أنسى أن أواجه (الله) بابتسامة إذا ما راح جسدي يتهاوى أرضا ليتابع رحلته إلى الأبدية في طريق طويل خارج الوعي والإدراك ، لينتهي متحوّلا في رحاب المطلق الأزلي إلى مادة وطاقة لا يطالهما الفناء ! وثمة ألم في ذراعي الأيمن وشاهد يدي اليسرى منذ قرابة اسبوعين لا أعرف مصدره .
حين كنت ذات يوم ذاك الطفل الذي يعدو خلف قطيع من المعز والنعاج في جبال القدس الشرقية ، لم أحلم واقعيا بأن أكون أكثر من عازف على بعض الآلات الشعبية ( الناي أو الشبابة والمجوز ) وهذا ما تم ,وإن كنت مسحورا بعالم ألف ليلة وليلة الذي قرأته مع القطيع ، وهو ما دفعني لأن أحلم بأن أكون ملكا ! ( ملك مرة واحدة يا محمود يا مجنون! ملك ؟ !)
وحين تركت القطيع وتابعت المطالعة وجدت نفسي أغرق في الأدب . القصة والرواية وبعض الشعر، واللغة بما هي بلاغة ونحو وصرف ألخ . إضافة إلى لغات أخرى حاولت تعلمها : انكليزية . ألمانية . فرنسية . إضافة إلى عملي في الصحافة ودراستها في دورات في القاهرة . علاقاتي مع أصدقاء ماركسيين دفعتني نحو الفلسفة وبشكل خاص الماركسية . استعصى رأس المال على فهمي حينذاك ،فاكتفيت ببعض مؤلفات لينين وحتى ماوتسي تونغ وغيرهما.. قادتني الماركسية إلى عالم الفلسفة فوجدت نفسي مع سقراط وهيغل ونيتشه وكانت وسبينوزا وسارتر وروسو وغرامشي وغيرهم.. سبينوزا أعادني إلى ابن عربي . وحسين مروة قادني إلى الفلسفة الإسلامية كلها .وإلى سيرة ابن هشام وغيرها. وجاء نصر حامد أبوزيد وفراس سواح وسيد القمني وفرج فوده وفاطمة المرنيسي ونوال السعداوي وكثيرون غيرهم ليقودوني إلى عوالم مختلفة .
قررت أن أتفرغ للرواية وأحاول قدر الإمكان أن أعيش منها .. اكتشفت أنني أحمق فوق التصور . وكنت قد هجرت الصحافة .. بعت البالة في دمشق لأكثر من عامين لكي أعيش أسرتي بعد أن ورطني أحد الأصدقاء فيها . وجدت أنني أضيع نفسي ..
عدت إلى الكتابة . لم أجد من ينشر . كان الرسم من هواياتي التي نادرا ما أمارسها ، حتى أنني كنت ألعب الشطرنج أكثر مما أمارسها . لم أعرف كيف وجدت نفسي أرسم لأجد الألوان تستولي علي وتطبق على خناقي . وثمة صراع يثور ويخمد في دخيلتي بين الكلمة واللون. لجأت إلى التفكير في مسألة غير الرسم خلال الرسم نفسه . لأجد نفسي ألج عالم الفلسفة . تبلور لدي طموح فظيع . فأنا لست كارل ماركس ولست سقراط ولست سبينوزا ولست أي مشروع آخر . كان لا بد من أكون أنا بتجاوز كل ما هو قائم قدر الإمكان ، وعدم التفكير في النشر لأن أحدا لن ينشر فكرا مختلفا . وجاءت نعمة النت لتفتح لكل عقل منفتح طريقا واسع الآفاق ..وهكذا وجدت نفسي أغرق في الفلسفة بل وأتفرغ لها متخليا عن روايات سابقة وأخرى كتبت فيها (12) فصلا ( رحيل معلن إلى رحاب المطلق الأزلي ) ومتخليا عن إكمال روايات صدر أجزاء منها، بعضها فلسفي ( أقصد غوايات شيطانية والملك لقمان ) . ولم أكتب إلا رواية قصيرة وبعض القصص والأشعار . وتوقفت عن الرسم تماما . لم أمسك ريشة منذ قرابة ثلاثة أعوام بعد قرابة عشرين عاما من التفرغ الكامل له بحيث رسمت أكثر من عشرة آلاف لوحة . قطعت شوطا طويلا في مشروعي الفلسفي ، غير أنه لم يتبلور ليبلغ ذروته ،وإن قدم مفاهيم جديدة للخلق والخالق والحياة والموت وما بعد الموت والعلاقات الإنسانية والغاية من الخلق ، وغيرها . رضيت بعض الشيء عن فكرى ،وما زلت أشعر أنني بحاجة للمزيد من الإطلاع والتأمل لإغناء هذا الفكر .
الجديد في الأمر أن ثمة رواية تلح علي لأن أكتبها منذ أكثر من عشرين عاما ( أديب في الجنة ) وأشعر أنها تحاصرني بعوالمها ، لكني أتجاهل الإلحاح وأتهرب قدر الإمكان ،لكن إذا ما انتصرت بإلحاحها علي فسأكتبها إنما وباختصار شديد . وسابقتها أيضا تلح علي بين فترة وأخرى ولا أعرف إن كنت سأعود لأكملها باخختصار أيضا . وشكرا للون الذي لا يحاصرني هذه الأيام وكذلك لصديقي الشعر الذي غاب عني لأكثر من عام . أما هذه المقالات النقدية عن الروايات التي أكتبها من أجل بضعة دولارات سخيفة جدا تساعدني على القليل جدا من قوت يومي فإنها تمتقتني!ولا أجد سبيلا للخلاص منها .
فيا صديقاتي ويا أصدقائي في العالم ،ويا كل من أحبوني ،آمل أن لا تنسوا فكري إذا ما رحلت . وآمل أن تذكروا كل من يعنيه الأمر من سلطات فلسطينية وأردنية ( لا فرق عندي بينهما) أن لي في دمشق بيتا لا يقدر ما فيه بثمن ،من لوحات ومنحوتات وتحف ومخطوطات ومؤلفات ومكتبة وغير ذلك .
وآمل أن ألقى خالقي في مطلقه الأزلي الذي يملأ الكون بصدر رحب وابتسامة فرحة تطوف على شفتي .
قبلاتي الحارة لكل من أحبني أولا ولكل من كرهني ثانيا وللبشرية جمعاء ثالثا! وإن كان لي من كلمة أخيره أقولها لكم : أيها الناس كونوا على قدر الألوهة فيكم ،واعملوا على تحقيق قيم الخير والحق والعدل والجمال والمحبة بين البشر . لتنعمو بالأبدية ولتكونوا يوما جزءا من الذات الإلهية مساهمين في عملية الخلق على وجهها الأفضل بل والأكمل إن استطعتم !
م.ش.
2/12/2015





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,420,207
- أديب في الجنة . (12)
- أديب في الجنة . (11)
- أديب في الجنة (10)
- أديب في الجنة (9)
- أديب في الجنة.(8)
- أديب في الجنة ! (7)
- أديب في الجنة ! (6)
- أديب في الجنة ! (5)
- أديب في الجنة (4)
- أديب في الجنة (3)
- أديب في الجنة ! (2)
- أديب في الجنة ! (1)
- أديب في الجنة !!
- رحيل إلى المطلق الأزلي على طيف ابتسامة !
- نظرية الأوتار وتفسير الكون (3)
- نظرية الأوتار وتفسير الكون (2)
- نظرية الأوتار وتفسير الكون ! (1)
- هل تدرك الطاقة وجودها وهل تعرف أنها خالقة ؟ (2)
- هل الطاقة السارية في الكون تعرف أنها خالقة وأنها الله ،وهل ت ...
- في المادة والطاقة وتجلياتهما !!


المزيد.....




- لبنان… مذكرة توقيف ضد سيف الإسلام القذافي 
- إيهود باراك يعتذر عن قتل 13 عربيا عام 2000
- "مشروع ليلى" تقسم لبنان والكنيسة تهدد باللجوء إلى ...
- "مشروع ليلى" تقسم لبنان والكنيسة تهدد باللجوء إلى ...
- خان: الجاسوس الذي ساعد الأمريكيين في تصفية بن لادن أحرج باكس ...
- في لبنان: متطرّفون مسيحيون يهدرون دمّ «مشروع ليلى»
- الاحتلال الإسرائيلي يبعد «مرابطة» مقدسية عن المسجد الأقصى 15 ...
- ما القصة وراء -طرد مدون سعودي- من المسجد الأقصى؟
- 80 مستوطنا وطالبا تلموديا يقتحمون المسجد الأقصى
- باكستان تغير روايتها الرسمية حول دورها في عثور الأمريكيين عل ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود شاهين - تأملات وخواطر ومقولات ومقالات في الخالق . الخلق . المعرفة . (4)