أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود شاهين - هل الطاقة السارية في الكون تعرف أنها خالقة وأنها الله ،وهل تدرك وجودها ؟ !














المزيد.....

هل الطاقة السارية في الكون تعرف أنها خالقة وأنها الله ،وهل تدرك وجودها ؟ !


محمود شاهين
(Mahmoud Shahin )


الحوار المتمدن-العدد: 4997 - 2015 / 11 / 26 - 01:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


* الحقيقة المطلقة لم يتوصل إليها الخلق بعد !
* شاهينيات 1159
(1)
(هذا السؤال مكمل للسؤال الذي طرحته من قبل وكتبت خاطرة عنه بعنوان" هل تدرك الطاقة وجودها وتعيه تماما" ولم أخلص فيه إلى نتيجة قاطعة وإن خالجني إحساس أن الطاقة تدرك وتعي نتيجة لما استخصلته من عالم الفيزياء الكمومية بأن جزيئا ألكترونيا يدرك ما يجري لنصفه الآخر مهما ابتعد عنه فيقوم بتقليد حركته . وشطحت في الخيال بأن تخيلت أنه يمكن أن تعرف الكهرباء الضوء وتعرف كل مكان تضيؤه وكل جهاز تشغله . رغم أنني خلصت في تأملات سابقة إلى أن الكهرباء لا تعرف الضوء لكن لا يمكن للضوء أن يتم دونها .
أنا هنا عقدت السؤال أكثر عما إذا كانت الطاقة تعرف أنها خالقة وأنها الله وأنها تدرك وجودها وتعيه تماما . رغم أن مفردة الله بحد ذاتها وما يقابلها بلغات العالم المختلفة ليست بذي أهمية إذا ما قارناها بمفردة الخالق أو مبدع الخلق ، فمفردة الله أو God بالإنكليزية أو Gott بالألمانية مفردة مجردة تشير إلى اسم ليس بالضرورة أن يكون خالقا . أما مفردة خالق فهي على العكس تشير إلى القدرة القائمة بالخلق . وإن كانت لا تعرّف جوهرها وماهيتها ، عما إذا كانت طاقة أم مادة أم أنها جوهر غير مادي وغير طاقوي كما تفلسف بعض الأديان جوهر الخالق كالمسيحية واليهودية والإسلام . متجاهلة النصوص التي تشير إلى خالق مجسد يقل عرشه ملائكة (أو حتى بشر، فابن عربي اعتبر نفسه أحد أربعة يقلون العرش الإلهي ، عدا أنه أحد أركان الحجر الأسود وخاتم الولاية المحمدية)(1) كما في الإسلام أو خالق تخشع الملائكة لجماله وتجسده في إنسان ولد من أنثى كما في المسيحية ، أو تجسده في كائنات أو عناصر مختلفة كما في اليهودية . والأهم حسب هذه الديانات (ألتي ليست إلا مذاهب لدين واحد هو الدين اليهودي ) أنه كان موجودا وحده منذ الأزل أي قبل أن يخلق الخلق ، وفي هذه الحال لا يمكننا تصور وجوده إلا في العدم ،وبما أنه لا يمكن تصور العدم لأنه لا شيء ،فإنه بالنتيجة لا يمكن تصور الخالق مهما اجتهدنا إلا إذا كان هو العدم بذاته ، وهذا قد يشير إلى لا وجود لخالق !
وإذا كانت الفلسفة بشقيها المادي ( المنطقي ) والمثالي ( الديني ) تقدم لنا اجتهادات معرفية ممكن تقبلها من قبل بعض البشر، وحتى الإعتقاد بها ، ليظل العقل البشري مراوحا بين الإيمان وما اصطلح على تسميته بالإلحاد ، وما بينهما ، فإن العلم يضعنا أمام ما يعجز العقل البشري عن استيعابه ، بل وأقول أنه لو أتيح لعقل إنسان ما أن يكون بقدر عقول علماء البشرية عبر التاريخ ، وفي كافة المجالات العلمية ، ومنذ أن وجد الإنسان حتى اليوم ، لما استطاع أن يجزم بالمطلق بوجود خالق أو عدمه . وبالتالي فإن العقل البشري حتى اليوم عاجز عن معرفة الحقيقة ، ولن أقول الحقيقة المطلقة لأن الخلق بحد ذاته لا يعرفها ، وإن كان الخالق يكمن في الطاقة أو في المادة أو في كليهما ، فإنه بدوره لم يتوصل بعد إلى معرفة الحقيقة المطلقة . والحقيقة المطلقة عندي هي الكمال المطلق ، أي الكمال الذي ليس بعده كمال . والخلق الذي يتوقف عنده كل خلق،بإيجاد الإنسان الكامل . الخير الكامل . العدالة الكاملة . الحق الكامل . الجمال الكامل . وما يتبع كل ذلك من ضرورات .
م.ش. 25/11/ 2015
يتبع
****
(1) راجع نصر حامد أبو زيد ( هكذا تكلم ابن عربي )





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,872,991
- في المادة والطاقة وتجلياتهما !!
- آه يا إلهي .. كم نحن حزناء ؟
- أقوال ومقالات . في الخالق والخلق والجنة والناروالمرأة والجنس ...
- آه يا أمي . آه يا حبيبتي . كم أنا حزين من أجلك !
- إعلان هام إلى من يعنيهم تاريخ القدس ولديهم معلومات عنه !
- هل نحن كنعانيون حقا ؟ وهل القدس يبوسية أم كنعانية ؟
- ما العمل مع هذه العاهرة حبيبتي وعدوتي اللدودة ؟
- هل تدرك الطاقة وجودها وتعيه تماما ؟!
- شاهينيات صادمة جدا في الحب والجنس والوجود والخلق والخالق وال ...
- شاهينيات أ: في الخلق والخالق والتخلف !!
- سلطة النص أم سلطة العقل ؟!
- يوم أن توجت ملكا !! شاهينيات ذكرى يوم مولدي !30/10/1946- 201 ...
- هل كان ثمة ضرورة لوجودي؟ * كنت أحلم بأن أكون ملكا !!!* على ك ...
- *إذا كانت حور العين زبيبا أبيض فالولدان المخلدون عصير عنب !! ...
- الأحمق العالم !
- بين السريانية والعربية ومحاولة تضييع الحقيقة بين حور العين و ...
- مشكلة العقل العربي بين العلم والدين !
- هيكل سليمان بين الحقيقة التاريخية والخيال الأدبي !*
- جهنم في المتخيل الإسلامي
- في انتظار فجر أمم يرسم بالقبل والسنابل !!


المزيد.....




- إزالة أجزاء في ساحات المسجد الحرام للاستفادة من مواقعها كمصل ...
- “شباب الإخوان” في رسالة الهزيمة واليأس والندم إلى قياداتهم : ...
- باحث في شؤون الإسلام السياسي لـ RT: مبادرة شباب الإخوان للخر ...
- «التجمع» يدين العدوان الصهيوني على المصلين في المسجد الأقصى ...
- الأوقاف المصرية: لا مانع من نقل مكان المسجد أو الضريح للمصلح ...
- الخارجية الفلسطينية تدين مشاركة موظفين من البيت الأبيض في اق ...
- #إغلاق_النوادي_الليلية.. الأردنيون يتجادلون والإخوان يتدخلو ...
- نيوزيلندا بعد المذبحة.. لماذا البطء في محاكمة منفذ جريمة الم ...
- نائب أردني: أوصينا بطرد السفير الإسرائيلي ردا على اعتداءات ا ...
- بعد نصف قرن من الغياب..عودة الأقباط إلى السياسة السودانية عب ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود شاهين - هل الطاقة السارية في الكون تعرف أنها خالقة وأنها الله ،وهل تدرك وجودها ؟ !