أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عبدالحميد برتو - التصدي للفكر الظلامي المتعدد الأقطاب (1)















المزيد.....

التصدي للفكر الظلامي المتعدد الأقطاب (1)


عبدالحميد برتو
الحوار المتمدن-العدد: 4991 - 2015 / 11 / 20 - 17:04
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


كتبت المادة أدناه بعد مرور أكثر من شهر على إنتهاء إحدى حملات التضامن مع ضحايا الإرهاب، ولكن لم يتسن لي الوقت لإكمالها، وهذه عادتي في الكثير من الحالات، وقد حرَّكتني لنشرها الآن الكارثة التي حلت بالعاصمة الفرنسية ـ باريس، ولابد من القول إبتداءً: أني من بين الناس الذين ينظرون الى عدوان مساء الجمعة 13/11/2015 بأنه ليس إعتداءً على باريس وحدها، بل هو إعتداء بربري ووحشي على كل مدينة في البلاد العربية والإسلامية أيضاً، وعلى الإنسانية قاطبة، كما إن دماء أي إنسان واحدة وعزيزة بغض النظر عن لونه وقوميته ودينه ومعتقداته وإسلوب حياته والبلاد التي ينتسب إليها.

لا يحق لأحد سفك دم الآخر البريء، كما لا يجب الإكتفاء بكيل الشتائم للجهات التي تتخذ من الهمجية مبدأ وإسلوب عمل، وربما هدفاً بذاته، بل ينبغي السعى لمعرفة محركات تلك الجرائم، وأن يكون الموقف واحد من كل الجرائم المتناظرة، ومن أي طرف كان، ومن جميع مصادرها، ولا ينبغي تعميم المسؤوليات عن تلك الجرائم وإلقاؤها على أطراف غير مشاركة فيها وغير مقتنعة بمقوماتها الفكرية والعملية لخدمة أغراض سياسية لهذا الطرف أو ذاك، أو لأي غرض آخر، ولا أحترم التهويل لأنه لا يخدم أصحاب الحق والمغدور بهم. وأعتقد إعتقاداً راسخاً بأن الإنسان الذي يحترم الإنسانية يكون إنسانياً في جميع المواقف، وليس فقط بتلك التي تأتي على هواه أو تخدم أغراضه الضيقة.

ولابد من التأكيد على أن الجرائم التي ترتكبها بعض الحكومات في البلاد العربية والإسلامية ينبغي أن تكون موضع إدانة وإستنكار أيضاً، لأنها من العوامل الأساسية لتفريخ الإرهاب، والى جانبها وعلى الأغلب قبلها تكون سياسة وأساليب أسيادهم البعيدين والقريبين من خلال الحرب والتدخل والعدوان. ولابد أن ننظر الى ما يصيب شعوبنا من مآسي من جراء جرائم بعض الأطراف التي تنتسب الى بلادنا دون عمق وطني، وكذلك ما يرتد على الشعوب الأخرى من نتائج جرائم الإرهاب المتأسلم، حيث يوفر المتوحشون من خلال جرائمهم مناخاً مناسباً لتمزيق البلاد العربية من الداخل على الصعيد السكاني، ولتعميق الإضطهاد والفساد من جانب الحكومات. وفي الخارج قد تضر تلك الجرائم بالمصالح الكبرى المكتسبة التي حققتها شعوب العالم الأكثر تقدماً، وتساعد في تقدم اليمينيين والمحافظين في الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا والعالم، وكذلك تمنح قوى الكراهية وكره الأجانب المزيد الدعم، ولننظر الى بعض الجوانب العرضية للإرهاب ليس على مواطنينا المقيمين في أوروبا فقط، وما ينعكس عليهم من جراء الأعمال الإرهابية في داخل البلاد وفي الخارج، بل الى المهاحرين واللاجئين الذين قطعوا ويقطعون طريق البلقان سيراً على الأقدام، وتحت أبشع أساليب الإستغلال من قبل المهربين وبعض التصرفات القاسية من الأجهزة الأمنية في بعض دول شرق أوروبا وبعض العنصريين في غربها، ولابد من التأكيد على أن هؤلاء اللاجئين هاربون من الإرهاب الذي يُجمع العالم على إدانته، مع وجود إستثناءات قليلة. إن "داعش" ونظيراتها لا مستقبل لها، ولكن المهم بالنسبة للقوى الثورية حقاً أن تعمل الآن من الزاوية الأخلاقية على تعميق الوعي بأهمية إحترام حياة الإنسان وكرامته وأمنه، وإدانه كل أنواع الكراهية والعدوان.

ولابد في المقام الحالي من الإشارة الى أن الخطاب العام المتداول بين بعض القوى، اليسارية منها واليمينية، تطغى عليه لغة التعبئة السياسية في وقت تتطلب الحالة فيه المزيد والمزيد من التأني والبحث عن العوامل المحركة لكل الظواهر السلبية المفزعة، التي تغطي على الحياة في بلداننا، ومن المهم البحث عن الوسائل الفكرية والعملياتية التي تحد من الجريمة والحقد والأوهام على درب إعادة التوازن الإنساني في المناطق المبتلاة بالمنظمات المتوحشة.

أكتفي بالملاحظات السابقة وأعود الى نشر التعليق أو المادة التي أعددتها سابقاً، كما هي تحت ذات العنوان الذي عُقدت الحملة تحت لوائه؛ "حملة التصدي للفكر الظلامي التكفيري: العقلُ أو الهمجية" وإستكمال الجزء الأخير منها الذي يتضمن موجزاً بأهم تعليقات الموقعين التي نُشرت في حينها:

حملة التصدي للفكر الظلامي التكفيري: العقلُ أو الهمجية
يُطلق موقع الحوار المتمدن بين فترة وأخرى حملة تضامن مع شخص، أو حالة، أو موقف ما، ومن بين تلك الحملات كانت الحملة الموسومة بـ(حملة التصدي للفكر الظلامي التكفيري: العقلُ أو الهمجية). وهي حملة موجهة الى الرأي العام، كما يؤكد القائمون عليها، وحسب إشارة ديباجتها موجهة بصفة خاصة إلى المفكرين والعلماء والمؤرخين والأدباء والفنانين والمبدعين، الذين يؤرِّقُهم الواقع البائس والمستقبل الغامض لشعوبهم. ودعت الحملة الى إنشاءِ أوسعِ جبهة ثقافية تقدمية في مجابهة الفكر الظلامي التكفيري بالعقل والتنوير من أجلِ إنقاذ الوجود الحضاري للمنطقة.

بدأت الحملة بجمع تواقيع على نداء أطلقه كل من: الأستاذ الدكتور هشام غصيب أستاذ جامعي/ رئيس الجمعية الفلسفية الأردنية ـ الأردن؛ سعود قبيلات كاتب/ رئيس إتحاد الشيوعيين الأردنيين؛ عصام التل كاتب من الأردن؛ وأحمد جرادات كاتب من الأردن أيضاً.

قدّم معلنو الحملة توصيفاً دقيقاً وصحيحاً عن أحد الأطراف المشعلة للإرهاب في البلاد العربية ـ "داعش". ويبدو أن المبادرين كانوا متأثيرين، عن وجه حق، بعملية القتل البشعة للطيار الأردني المرحوم معاذ الكساسبة، وهذا ربما ساهم في حصر صفة الإرهاب بجهة إرهابية واحدة.

وبديهي أن حملة من هذا النوع قد تتطلب تركيز القراءة أو تسليط الضوء على الجهة التي تعتمد الإرهاب المنفلت والأكثر خطورة مقارنة مع غيرها في لحظة إعداد الحملة، ولكن الموقف بالنسبة لنا حالياً قد يتطلب توسيع التناول، ليشمل كل التيارات المنغلقة في الإسلام السياسي وغيره، والتي تعتمد الإرهاب إسلوباً لنشاطها، وكذلك إرهاب الدول أو حتى أشباه الدول، والجريمة المنظمة التي تعتمد الترويع، وكل المنظمات المتوحشة القائمة في خدمة أهداف لا تلامس روح المدنية والتحضر والنضال السياسي المشروع وبالوسائل المزكاة من قبل الشعب، أو لا تحترم القيم التاريخية التي ساهمت في بناء حضارات عملاقة بكل المعايير عَبْرَّ تاريخ تأصل النزعات الإنسانية البناءة.

وربما مثل هذا التصور يمثل دعماً للغايات التي توختها الحملة في هذه الظروف الدقيقة، وهو من حانب آخر الأكثر موضوعية ونفعاً بالنسبة للأوضاع التي تمر بها البلاد العربية، حيث يتطلب الأمر، أولاً وقبل كل شيء، البحث عن العوامل، التي تغذي الإرهاب، والحذر من تسمية طرف وإهمال أطراف أخرى. وعلى أي حال الملاحظات السالفة لا تنتقص من الحملة موضوع البحث، ولا تُطالبها بتناول كل جوانب الموضوع المطروح، ولكن من المناسب التذكير ببعض الأساسيات، خاصة تلك التي ترتبط بالمنهجية، التي تَفترضُ وجود مسح عام أو توصيف دقيق لكل أجنحة وفروع منظمات الإرهاب، المحلية منها والدولية.

ومن جانب آخر، كان التأكيد على مسؤوليةِ المثقفين التقدميين جميعاً في خوْض معركة ما أُطلقوا عليه وصف المصير الثقافي، وتَقدُّمِ الصفوفِ على طريق إنشاءِ جبهةٍ ثقافية تقدمية واسعة، تُطلق حملةً تنويريةً واسعةً وطويلةَ الأجل في مواجهةِ الفكر الظلامي التكفيري، وتعملُ على إعلاءِ شأنِ العقل والعلمِ كي يصبحَ بالإمكانِ إعلاءُ شأن الإنسان والشعوبِ في بلداننا كان تشخيصاً سليماً. وأرى أهمية التأكيد على كل أنواع الإرهاب ولكن من الضروري التركيز على إرهاب الدولة المنظم أيضاً، لأنه الأوسع تدميراً، وعلى هذا الصعيد مثلاً أجد نفسي متفقاً مع سؤالٍ طرحته الناشطة اليسارية سحر حويجة: ما الفرق بين جرائم النظام السوري وجرائم القوى التكفيرية؟ بالنسبة للسوريين.

كما لا ينبغي تجاهل العوامل التاريخية وتاريخ المدارس الفكرية في الإسلام نفسه، ولكن تلك الذخيرة التاريخية ينبغي ألا تستخدم سلباً من قبل السياسيين غير المنصفين، وينبغي فضح إستخدام الماضي كعامل راهن يدفع بإتجاه التطرف، ويجعل الساحة ضيقة للغاية أمام القوى التقدمية حقاً، التي تحترم الموروث التاريخي بما فيه الديني أيضاً، ولا تتعامل معه بإزدراء أو تبشيع يجافي وقائع التاريخ، ولكن في كل الأحول ينبغي التعامل مع الماضي بروح فاحصة ونقدية وفي الوقت ذاته حذرة ونزيهة.

إن تاريخ الفكر الإسلامي نفسه شهد الكثير من الصرعات التي تتمحور حول العقل والنقل وبين المتكلمين والفلاسفة وغير ذلك على أرضية الصراع على السلطة وإمتيازاتها والموقع منها. إن أي تزكية لمنظمات قائمة على أساس التمييز الديني أو الطائفي أو إستهداف الآخر، هي مساهمة جادة في خدمة الإرهاب، ومدّه بمقومات الحياة، سواء كان ذلك بوعي أو عدم وعي أو تغاضي نسبي بغض النظر عن درجته.

ما كان للإرهاب أن ينتعش بهذه السرعة الفلكية لولا إحتلال العراق، وقهر جماهير التغيير السلمي في البلاد العربية، وتراجع الفكر التقدمي الإنساني، وإجتياح الإنتهازية السياسية لقيادات بعض القوى المفترض أنها ثورية الطابع، وتنطوي توجهاتها على مضمون إجتماعي. كما إن الإسلام السياسي بجناحية الرئيسيين (السني والشيعي وحتى ما بينهما) إنتعش بعد هيمنة الإسلاميين على ثورة الشعب الإيراني عام 1979، التي إنطلقت من مواقع إنتاج النفط بصورة أساسية، وفي صفوف الطلبة الجامعيين بالعاصمة طهران وغيرها من المدن الإيرانية الرئيسية، وتواصل إتساع نفوذ المتأسلمين بكل أصنافهم بعد ذلك، ووصل الى حد إنتزاع بعض أساليب القوى الثورية في العمل السياسي، وذلك من خلال تبني المطاليب الملموسة للمواطنين وإنشاء الجمعيات الخيرية لأهداف إنتهازية تتسم بالتملق. وعلى صعيد العنف تركزت وتراكمت وتوحشت من خلال حربي أفغانستان الأولى والثانية خبرات العنف التي لا حدود عندها.

علينا جميعأ تقع مسؤولية البحث عن محركات الإرهاب الأخرى، ومن بين تلك المحركات البارزة على هذا الصعيد: التمييز بين مواطني البلد الواحد، تقلص فرص العمل، الفقر المتدقع، الأساليب الإجرامية المعتمدة في السجون والمعتقلات، خاصة تلك السجون التي تُمتهن فيها كرامة الإنسان، وتستخدم تعذيباً جسدياً ونفسياً يفوق في قسوته كل ما يمكن أن تتصوره مخيلة كتاب القصص البوليسية، وقد لا يبرأ الإنسان من تأثيراته المريرة حتى بعد نيل حريته. وينبغي كذلك اليقظة من كل حالات التواطؤ مع المواقف والفعاليات التي تروج لمحاربة الإرهاب بإرهاب آخر ـ الإرهاب المضاد؛ "الضد النوعي".

وأقول للطائفيين من كل الأصناف أنكم لا تخدمون طوائفكم بإذلال الآخر، وإن حروباً من هذا النوع تكون من أكثر الحروب بؤساً، ولن يكون فيها منتصر حقيقي. إن المشكلة الآن في أن الإنسان المعبأ طائفياً الذي لا يسمع إلا صوته هو فقط، ولا يرى إلا ما يحل بطائفته، وإذنه مغلقة عن سماع شكوى الطرف الآخر، ولدى كل طرف جزء من الحقيقية. وهناك الحقيقة الغائبة، وهي تلك التي لا يراها أو يسمعها الإنسان المعبأ ضد الآخر. وينبغي أن يكون مفهوماً أنه لا يمكن محاربة الإرهاب بطريقة سليمة وفعالة في أي بلد إلا إذا كان هناك جيش وطني، ينظر إليه الجميع على أنه جيشهم، أي جيش بلادهم، وفي غير هذه الحالة لن يقع نصر حقيقي، وإنما يُمكن أن تتحقق حالة من الإخضاع، وأن الذين يتعرضون للإخضاع ينظرون الى الطرف الآخر كجيش إحتلال، وهذه النظرة خطيرة على المديين القريب والبعيد.

إن السجون في عراق ما بعد الإحتلال لم تكن أفضل مما سبق، وهناك أنواع من التعذيب لن تنتج إلا أنساناً مستعداً للإنتقام رداً على الإنتقام الجائر الذي تعرض له، وإن محاولات إنتزاع معلومات من أبرياء لمكافحة الإرهاب بطريقة مشينة، هي أحدى روافد الإرهاب، فإن أنواعاً من الإمتهان لا ترك لدى الإنسان الذي يتعرض لها أي قيمة لحياته من وجهة نظره الخاصة، ومن يفقد الإحساس بقيمة حياته الخاصة لا يُبقي إعتباراً لحياة الآخرين.

لاشك في أنه ليس من الموضوعية بشيء عدم أخذ تقديرات الآخرين بنظر الإعتبار بصدد مواجهة الإرهاب، الإتحاد الأوروبي مثلاً بإعتباره من الأطراف المعنية بمكافحة الإرهاب، وإن دائرة الكذب عند السياسيين الأوروبيين أضيق مما عند زملائهم الأمريكيين أو الروس، وإن الحكام العرب تفوقوا على أسيدهم في ميدان الكذب والسرقة والعنف.

ليس المطلوب الأخذ بتقديرات الآخرين بالكامل ولا تجاهلها بالمطلق، ولكن من الضروري إقامة الإعتبار وإتاحة الفرصة لتبادل الرأي أو الإطلاع عليه إتفاقاً أو إختلافاً. إن ملاحظة رأي الطرف الآخر، والسعي لتبادل التأثير والتأثر الإيجابيين معه مهم للغاية، لأن أية قراءة تُشكل أو تكشف جزءً من أوضاعنا سواءً كان منيراً أو معتماً فهو أمر مفيد، فعلى سبيل المثال حذرت فيديريكا موغيريني، وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي مؤخراً من أنه لا يمكن التغلب على تنظيم "داعش" الإرهابي بدون معالجة الأسباب العميقة لإنتشاره في سوريا والعراق، مؤكدة على أن الرد العسكري "ضروري لكنه ليس الوحيد". وبحكمة أضافت بصدد العراق: أنه لن يكون من الممكن التغلب على تنظيم "داعش" الإرهابي إلا إذا "أصبح العراق دولة قوية ديموقراطية شاملاً كل مكوناته"، وبالنسبة الى سوريا أكدت على الإنتقال الديمقراطي والمصالحة الوطنية. ومن المبالغة مطالبة موغيريني بالإجابة عن: كيف نحقق ذلك؟.

كانت رئيسة الديبلوماسية الأوروبية نزيهة لحد إثارة الإستغراب، بقولها: إن الخلاف بين السنة والشيعة ليس خلافاً دينياً، وإنما نزاع على السلطة بهدف بسط النفوذ الإقليمي. ورأت أن الحل لا يمكن أن يكون سوى إقليمي، وهذا الحكم لا أرى فيه ما يعارض قناعتي بالحكمة الصينية القائلة: "القلعة الحصينة لا تحطم إلا من داخلها"، طبعاً هذا لا يمنع حق الإحتفاظ بالإشارة الى أن موغيريني قد تجاهلت العامل الدولي، فهو في كل الأحوال بات لصيقاً بالعوامل الداخلية ومؤثراً عليها، وقد يبالغ البعض ويعتبره شأناً داخلياً.

وكان تقديرالديبلوماسية الأوروبية سليماً في النظرة الى السباق بين الأطراف المثيرة للأزمات عندنا من أجل أن يصلوا الى خط الفوز أولاً، حين إعترفت بأن وضع المنطقة لا يحتمل وجود رابحين وخاسرين، وناشدت ودعت الى العمل على إيجاد حلول تعود بالفائدة على الجميع، حلول يكون فيها الكل رابحين.

يتبع ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- نظرة الى دراسة إستطلاعية
- بين القرم ودمشق الشام
- التظاهرات نشاط سياسي حقق منجزاً
- ملاحظات موجزة حول كتاب آرا خاجادور
- بوتين و نيمتسوف
- أعداد النازحين واللاجئين أكبر مما نتوقع
- عراقيو بوهيميا يتضامنون مع شعبهم
- الإقامة بين العنوان والمتن
- آرا خاجادور ونبض سنينّه
- من الكوفة الى الأنبار
- شكري بلعيد يُقدم الدليل
- الإحساس بالإضطهاد الطائفي
- موسوعة الوراقة والورّاقين
- وداعاً أبا عواطف
- جيفارا: قوة المثل الثوري
- الفيلسوف مدني صالح وعطرالأرض


المزيد.....




- جندية إسرائيلية تعتدي على متظاهرين من اليهود المتشددين
- حسن أحراث// عائشة الجابري: حكاية تحدي الموت..
- قراءة في كتاب:”في سجون الملك..نصوص من القنيطرة حول المغرب”
- خلفيات و اسس النزعة اللاحزبية او رفض التنظيم
- إضراب مفتوح بمناجم سكساوة بإمنتانوت
- الرؤية المستقبلية حزب دعم وحل الدولة الواحدة
- في التحديد السياسي لمفهوم “المافيا المخزني”
- تيار الأساتذة الباحثين التقدميين: بيان
- تيسير خالد : الشروط الاسرائيلية على المصالحة الفلسطينية تعكس ...
- الحزب الشيوعي الصيني وتحدي الإصلاحات


المزيد.....

- عبدالخالق محجوب - ندوة جامعة الخرطوم / يسرا أحمد بن إدريس
- مشروع تحالف - وحدة اليسار العراقي إلى أين؟ حوار مفتوح مع الر ... / رزكار عقراوي
- وحدة قوى اليسار العراقي، الأطر والآليات والآفاق!. / رزكار عقراوي
- حوار حول مسألة “عمل الجبهات” وتوحيد اليسار / حمة الهمامي
- الجبهة الشعبيّة وإشكاليّة توحيد المعارضة التونسيّة / مصطفى القلعي
- المسار الثوري في فلسطين.. إلى أين؟ / نايف حواتمة
- الجبهة الشعبية في تونس :لاخيار سوى الاشتراك في الحكومة / زهير بوبكر
- كلمة في مؤتمر حزب مؤتمر حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي / نايف حواتمة
- الجبهة اليسارية من منظور الإصلاحيين / المنصف رياشي
- كتاب نهضة مصر / عيد فتحي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عبدالحميد برتو - التصدي للفكر الظلامي المتعدد الأقطاب (1)