أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الحريري - -التحالف الرباعي-ما له و ما عليه(5)














المزيد.....

-التحالف الرباعي-ما له و ما عليه(5)


ابراهيم الحريري
الحوار المتمدن-العدد: 4960 - 2015 / 10 / 19 - 23:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



جدل الداخل و الخارج
طرحت في ختام الحلقة السابقة(4)التساؤل التالي:"هل سيتحول التحالف(الرباعي)الى عامل مرجح في الصراع الدائر(بين قوى التغييرو القوى المعارضة،( الى حد العداء اكثر الأحيان)للتغيير لصالح الأخيرة؟و الى اي مدى سؤثر هذا التحالف على التطور اللاحق للعراق؟وينبثق عن هذا التساؤل تساؤل آخر:هل يمكن تفادي ذلك؟و كيف؟"
لا انكر ان هذا التساؤل هو،بالنسبة لي،ليس جديدا،وقد شغلني منذ سنوات،منذ قبل سقوط صدام حسين ونظامه.وكرست لذلك اكثر من مقالة،جمعتهاومقالات اخرى،في كتاب عنوانه"جدل الداخل و الخارج".(صادرعن دار الرواد المزدهرةاواخر 2006)-اي دور العوامل الداخلية و الخارجية في حل الأزمة العراقية-ومن بين ما كتبته في هذاالصدد الرسالة الموجهةالى المؤتمر الخامس للحزب(الشيوعي العراقي) بتاريخ 10/تشرين الأول/1993 (اي بالضبط،قبل 22عاما،تقريبا)وجاء فيها:"لطالما تعرض العراق في تاريخه الحديث للأزمات، و اذا كانت الدولةو انظمتها المختلفة تتفسخ،كان نقيضهاوفي القلب مه الحزب،يلعب،بما يمثله من مشروع مستقبلي(للتغيير)دور اداة توحيد للعراق يحفظ له تماسكه،حتى لو بقدر.لكنه للمرة الأولى، يغيب غيابا بالغ الخطورة،مركز الجذب في حباة العراقيين،و تنحدر الدولةونقيضها،و معها العراق باسره، الى مهاوي التفتت والضياع...و اذ تتعدد الطرق و تتباين المسالك،وبينها من يرهن مستقبل العراق للشركات المتعددة الجنسيةويعادل بين الديمقراطية،و بين التغريب و الأمركة، فانه يبدوملحا،اكثر من اي وقت مضى، الشروع في تكوين تحالف عريض لليسارووالديمقراطيةو التقدم،و يعدل ميزان القوى داخل المعارضة وداخل العراق ويشكل مركز جذب حقيقي،فعال،يستنهض همم العراقيين،ويؤثر على مشروع البديل"
يبدو لي ان الوضع الراهن في العراق،لم يختلف،من حيث الجوهر،رغم كل التطورات التي طرات منذ عام 2003،عما كان كان عليه، ان لم يصبح، من نواحٍ كثيرة,اسوأ.و اسوا ما فيه انه بينما توقع الكثير من العراقيين ان التطورات التي طرات ستفتح الباب لعراق مختلف،فان ماشهدوه وخبروه و ما زالوا،اصابهم بخيبة امل كبيرة.
فالدولةالتي تكونت بعد 2003 تعاني من ضعف بالغ، على كل صعيد و بدات تتحول ازمتها ،بتراكم التعقيدات و الصراعات بين اجنحة النظام،على السلطة و الثروة،والكوارث التي ادت اليها على كل صعيد،بدات تتحول الى ازمة وجود، تهدد العراق في سيادته و استقلاله،ما تبقى منهما!و الأخطر،على صعيد وحدته.وجوده ككيان.
و مع انه بدأت تتطور حركة جماهيرية تحت شعارات مدنية، الا انه لم تتطور،بعد، بحيث تشكل بديلا.صحيح ان ذلك يتطلب وقتا،يقصر او يطول، بحسب تطور الظروف، الا ان التطور السريع للأحداث في العراق و حوله،و في العالم،قد لا يسمح لقوى التغيير ان تأخذ فرصتها في لعب دور هام،مؤثر، على تطور الأحداث.و لقد عبرت عن ذلك في مقابلة اجريت معي على قناة ألآرامية، حين سئلت عن رأيي في اصلاحات د.العبادي، مستعيرا المثل الشعبي الذي يقول:الركَعة زغيرة و الشكَ جبير".
من بين التطورات، التي اشرت اليها"التحالف الرباعي".و هذا يعيدنا الى التساؤل الذي بدات به:"الى اي حد سيؤثر هذا التحالف على التطور اللاحق للعراق؟ وينبثق عن هذا التساؤل تساؤل آخرلا يقل اهمية:هل يمكن تفادي ذلك؟ وكيف؟
كنت انوي ان اجيب على هذا التساؤل في هذه الحلقة، لكن التداعي الذي قاد الى التذكير باوجه الشبه بين الوضع الراهن و بين الوضع قبل سقوط صدام حسين ونظامه،انزلق بي الى ألأطالة، يكفيكم شرهما.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,093,808,017
- -التحالف الرباعي-ما له وما عليه(4)
- مواقف متحركة ... رمال متحركة -3-
- -التحالف الرباعي-ماله و ما عليه(2)-موقف نكاية!
- -التحالف الرباعي-:ماله و ماعليه(1)
- وليد جمعة / الصبي المشاكس الشقي...وداعا
- حوار هادئ مع السيد المالكي/الموقف النفعي من الدين ورموزه ورح ...
- حوار هادئ مع السيد المالكي/ الحراك الشعبي، الشعارات و الشيوع ...
- حوار هاديء مع السيد المالكي/ من يسيء للدين ورموزه ورجاله؟
- مأساة اللاجئين والمهاجرين تتفاقم... نحن نتّهم !
- من يضعف الحشد الشعبي؟من يضعف مجابهة داعش؟
- من هي مرجعية السيد العامري و هيئة الحشد الشعبي؟(1)
- هيا نسد الطريق على اعداء الآصلاح و التغيير...هيا الى الساحات ...
- شدتسوون؟!
- العراق... حصة مَنْ؟
- البعد الوطني العراقي للمشروع المدني
- 80 عاما صحافة شيوعية عراقية / بديع عمر نظمي: شمعة متوهجة انط ...
- الصديق ابو حسين
- لا رجعة! لا للوقوف في منتصف الطريق! الى الأمام! الى الأمام!
- الجبناء
- جامعة الحسن


المزيد.....




- الإطفاء الفرنسية: قتيل وجرحى في ستراسبورغ.. والداخلية تطالب ...
- وزير الداخلية الفرنسي يتابع حادثة ستراسبورغ ويطالب بتجنب نشر ...
- وعود ماكرون لامتصاص غضب المحتجين تكلف 11 مليارا وضغطا على ال ...
- قتيل و6 جرحى في ستراسبورغ الفرنسية وفرار مطلق النار
- هجوم ستراسبورغ: قتيل وستة جرحى والمسلح مازال طليقا
- نجم فرنسي في الـ 22 ويريد الاعتزال
- محاكمة حامي الدين بالمغرب.. سياسية أم قضائية؟
- مصدر مقرب من ترامب: الرئيس يخشى المحاكمة
- الداخلية التونسية تكشف تفاصيل اغتيال -طيار حماس-
- عبد المهدي يعلن نيته إرسال وفد عراقي إلى واشنطن لبحث مسألة ا ...


المزيد.....

- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الحريري - -التحالف الرباعي-ما له و ما عليه(5)