أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هفال عارف برواري - وثيقة كامبل السرية تتجدد بحلة جديدة!















المزيد.....

وثيقة كامبل السرية تتجدد بحلة جديدة!


هفال عارف برواري

الحوار المتمدن-العدد: 4957 - 2015 / 10 / 16 - 17:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الوثيقة تعتبر تقرير مفصل يُعبر عن استراتيجية أوروبية تمت المصادقة عليها سراً من قبل الدول الاستعمارية في ذاك الوقت وهي:
(بريطانيا، فرنسا، هولندا، بلجيكا، إسبانيا، إيطاليا )
لضمان سيادة الحضارة الغربية وإطالة أمدها عندما رأوا أنها وصلت الى ذروتها وبدأت تظهر عليها بوادر الشيخوخة والشح في الموارد لذلك أقدموا لعقد مؤتمرفي لندن عام 1905 واستمرت جلساتها عامين !! أي حتى 1907، وكانت الفكرة عن طريق حزب المحافظين البريطاني التي أقدمت بطرح فكرة عقد مؤتمر سري لهذا المشروع الى حزب الأحرار البريطاني ورئيسها (هنري كامبل بنرمان) رئيس الوزارة البريطانية آنذاك.حيث لم يكن المحافظون في الحكم كي تحافظ على مكاسب الدول الغربية إلى أطول أمد ممكن.
وقد كان (كامبل) مهتماً بفلسفة التاريخ، وقد أدرك هو أيضاً و المفكرون والمختصون بفلسفة التاريخ أن الأمم والحضارات لها ولادة وأركان ديمومتها في الحياة ولها فترة الشيخوخة والذبول لذلك فقد كان هؤلاء حريصون بأن يبقى الغرب وعلى رأسها بريطانيا على امبراطوريتها التي تمتد من أقصى الأرض إلى أقصاها؟
لذلك كان من ضمن المشاركين في هذا المؤتمر بالاضافة الى المفكرين والسياسيين والباحثين وعلماء الاستشراق والاجتماع والجغرافية والاقتصاد، إضافة إلى خبراء في شؤون النفط والزراعة :
البروفيسور جيمس: مؤلف كتاب (زوال الامبراطورية الرومانية)
البروفسور لوي مادلين: مؤلف كتاب: (نشوء وزوال امبراطورية نابليون)
الأساتذة: لستر وسميث وترتخ وزهروف.
والذي استمر كما قلنا لمدة عامين
وقد ضل هذه الوثيقة سرية ، فقد تم الإعلان عن هذه الوثيقة لمدة أسبوعين لكن تم سحبها خوفاً من ردود أفعال الدول والشعوب من آثارها الممتدة؟

أفتتح (كامبل) المؤتمر بهذا الكلام وفيها من التوصيات :
[ إن الامبراطوريات تتكون وتتسع وتقوى ثم تستقر إلى حدما ثم تنحل رويدا ً رويدا ً ثم تزول والتاريخ ملئ بمثل هذه التطورات وهو لا يتغير بالنسبة لكل حضارة وكل أمة، فهناك امبراطوريات روما، أثينا، الهند والصين وقبلها بابل وآشور والفراعنة وغيرهم.فهل لديكم أسباب أو وسائل يمكن أن تحول دون سقوط النفوذ الأوروبي وانهياره أو تؤخر مصيره ؟وقد بلغ الآن الذروة وأصبحت أوروبا قارة قديمة استنفدت مواردها وشاخت مصالحها؟، بينما لا يزال العالم الآخر في صرح شبابه !!يتطلع إلى المزيد من العلم والتنظيم والرفاهية، هذه هي مهمتكم أيها السادة وعلى نجاحها يتوقف رخاؤنا وسيطرتنا].

وبالنظر في كون الدراسات ضخمة لذلك أقدم الى تشكيل لجنة للمتابعة إلى ضخامة الدراسات وأوراق العمل المقدمة إلى المؤتمر، تشكلت لجنة للمتابعة شملت الجامعات البريطانية والفرنسية بالاضافة الى المفكرين والباحثين وأصحاب السلطة في حكومات الدول الغربية إضافة إلى كبار الرأسماليين والسياسيين.

طبعاً أنهت اللجنة أعمالهافي عام 1907وقدمت اللجنة توصياتها على هيئة وثيقة سميت بـ (وثيقة كامبل)
وتوصل المؤتمر الى توصيات مفادها
{إن البحر الأبيض المتوسط هو الشريانالحيوي لمركزية أوروبا! لأنه الجسر الذي يصل الشرق بالغرب والممر الطبيعي إلىالقارتين الآسيوية والأفريقية وملتقى طرق العالم ، وأيضا هو مهد الأديان والحضارات}
والإشكالية تكمن في هذا الشريان كما ذكر في الوثيقة ؟
وكانت تفاصيل الوثيقة تتمحور حول التقسيمات التي رسموها كي يسيطروا على العالم ، وهذه التقسيمات تضمنت تقسيم العالم الى ثلاثة مساحات وهي:

المساحة الأولى:
تتكون من الوحدات التي تقع في المنظومة المسيحية الغربية، مثل دول أوروبا وأمريكا الشمالية واستراليا( والواجب تجاه هذه الدول هو دعم هذه الدول ماديا وتقنيا لتصل إلى مستوى تلك الدول وتقرر الوثيقة على ألا تكون السيادة على العالم خارج إطارها. أي أن هذه المنظومة الحضارية هي التي تسيطر على العالم ويظل زمام الأمور بيدها.فإذا كانت أي حضارة لا شك ستنتهي بحسب نظرة فلسفة التاريخ – فإنه يجب أن تضمن أن وريث هذه الحضارة من نفس المساحة ومن جوهر المنظومة الغربية.

المساحة الثانية:
وهي الحضارة الصفراء التي لم تتناقض مع الحضارة الغربية من الناحية القيمية لكنها قد تختلف معها في حساب المصالح. أي لاتشكل تهديداً حقيقياً لها وهذه الحضارة يمكن التعامل معها والتعاطي معها تجارياًويمكن غزوها ثقافيا ً لهشاشة منظوماتها القيمية ومن ثم فالتعامل معها يعتمد على الجانب المصلحي للكتلة المسيحية الغربية من العالم.
كدول أمريكا الجنوبية واليابان وكوريا وغيرها.

أما المساحة الثالثة:
فهي البقعة الخضراء أو الحضارة الخضراء فهذه المساحة من الأرض، تحتوي على منظومة قيمية منافسة للمنظومة الغربية، صارعتها في مناطق كثيرة وأخرجتها من مناطق كثيرة والحروب الأفرنجية والصليبية شاهدة على ذلك- طبعاً للعلم في الثقافة الغربية اللون الأخضر تعبر عن ظاهرة الشؤم والرعب وأن الذي يمتلك هذا اللون دلالة على أنه أداة خوف ورعب وأنه غريب عليهم كما نلاحظها في أفلامهم ؟ أما عندنا فاللون الأسود يعبر عن هذه الصفات ! - ،،،
لذلك من واجب الحضارة الغربية المسيحية أخذ احتياجاتها وإجراءاتها لمنع أي تقدم محتمل لهذه المنظومة الحضارية أو إحدى دولها لأنها مهددة للنظام القيمي الغربي.
ومن الإجراءات التي تتخذ مع هذه المساحة الثالثة التي تتناقص مع الغرب تقترح هذه الوثيقة ثلاثة
إجراءات رئيسية:

أولا ً/ حرمان دولة المساحة الخضراء من المعرفة والتقنية أو ضبط حدود المعرفة!!
ثانيا ً:/إيجاد أو تعزيز مشاكل حدودية متعلقة بهذه الدول؟؟
ثالثا ً/ تكوين أو دعم الأقليات بحيث لا يستقر النسيج الاجتماعي لهذه الدول ويظل مرهونا ً بالمحيط الخارجي!!


وفيما يلي النص الذي اعتمد من قبل هذه اللجنة:

[على الدول ذات المصلحة أن تعمل على استمرار تأخر المنطقة وتجزئتها وإبقاء شعوبها مضللة جاهلة متناحرة وعلينا محاربة اتحاد هذه الشعوب وارتباطها بأي نوع من أنواع الارتباط الفكري أو الروحي أو التاريخي وإيجاد الوسائل العملية القوية لفصلها بعضها عن بعض وكوسيلة أساسية مستعجلة، ولدرء الخطر توصي اللجنة بضرورة العمل على فصل الجزء الافريقي من هذه المنطقة عن جزئها الآسيوي وتقترح لذلك إقامة حاجز بشري قوي وغريب الذي يربط أوروبا بالعالم القديم ويربطهما معا ً بالبحر الأبيض المتوسط بحيث يشكل في هذه المنطقة وعلى مقربة من قناة السويس قوة عدوة لشعب المنطقة وصديقة للدول الأوروبية ومصالحها ،،]
ونلاحظ في التقرير عدم ذكر اسرائيل ؟ بل ذكر أسم ( حاجز بشري غريب تعمل على
-تقسم المنطقة أي القسم الآسيوي عن الفسم الأفريقي
- وتكون حليفتاً للغرب وولاءها لهم
_ وان تكون مهمتها أن تجعل المنطقة في حالة اللا توازن ؟؟
لأن التوازن يولد الأستقرار والأستقرار يولد النهضة !!!)
فكانت فكرة إقامة دولة إسرائيل لليهود ؟؟
وهو مشروع اعتمدته المركزية الأوروبية منذ القرن السابع عشر،،،،،
على خلفية قراءة حرفية للعهد القديم تربط اليهود بأرض فلسطين وقد لقي المعارضة من معظم التجمعات اليهودية الأوروبية آنذاك؟ لأن المصالح اليهودية كانت مع الاندماج في المجتمعات الأوروبية التي وفرت لهم ذلك خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.
أما يهود الدولة العثمانية فقد حصلوا على حقوقهم كافة إضافة إلى الرعاية العثمانية، وتمتعت جالياتهم في كافة أنحاء الدولة برخاء اقتصادي، وقد كان له أثر بالغ، في رفض دعوة نابليون لهم بالتوجه إلى فلسطين لإقامة دولة إسرائيل لكن المستجدات الجديدة في الدولة الروسية في أعقاب أحداث عام 1882 وتعرض ملايين اليهود إلى الطرد وامتدت عمليات الطرد لتشمل بولونيا ومعظم الدول الأوروبية الشرقية، والقيود التي فرضتها الدول الأوروبية للحيلولة دون تسرب كثيف لليهود إليها، طرح على القيادات اليهودية قضية التفتيش عن وطن خاص باليهود. مع تفاقم وضع الدولة العثمانية التي كانت في حالة الاحتضار،
لذلك عندما قرأ[ ( حاييم وايزمان ) الذي لعب الدور الأهم في استصدار وعد بلفور والذي أصبح رئيساً للمنظمة الصهيونية فيما بعد والذي قام بتطوير طريقة متقدمة في التخمر الصناعي حيث كان مختصاً بالكيمياء وساعدت في إنتاج كميات كبيرة الأسيتون المهم للغاية لإنتاج الـ “كوردايت” وهي مادة متفجرة ودافعة قوية تساعد في تصنيع الأسلحة واعطى بريطانيا تركيبها لتستخدمها في الحرب العالمية الاولى!!]
بعد هذا التقرير توجه الى بريطانيا ليعطيهم فكرته في أن يكون اليهود هم هذا الجسم الغريب شريطة أن يعطيهم الغرب الدعم الكام ؟
وضع اللجنة المشكلة في هذا المؤتمر أمام هذه المتغيرات والمستجدات وأقدمت بإعادة دراسة ملفات نابليون الذين نادى بإقامة كيان يهودي على أرض فلسطين لكي يشكل حاجزا ً بشريا ً يعمل لخدمة المركزية الأوروبية والغرب وكان قرارها متوافقا ًمع المشروع الذي أعتمدته المركزية الأوروبية منذ القرن السابع عشر.
فتم الإتفاق على أن يكون هذا الجسم هم اليهود والدولة هي إسرائيل !
فتاريخياً خاضت أوروبا عن طريق حملاتها الفرنجية الصليبيية و تحت رايات الشعارات الدينية المضللة أشرس الحملات في محاولة منه للسيطرة على هذا العالم الغني بالموارد والثروات والذي يمثل أهم عمق استراتيجي لها
فالغرب كما بينه المؤتمر رفض العودة إلى الشرق، تحت هذه المسميات هذه الفكرة وجدت غذاءها الفكري في النظرية الألفية ،، أي فكرة عن إقامة وطن لليهود وإحياء عقيدة عودة وتملك المسيح أورشليم بعد الألف أي تؤسس لمملكة الألف عام ؟

مع أنهاكانت تناقض وجهة نظر المذهب الرسمي للكنيسة بحسب القديس أوغسطين في القرن الخامس الميلادي من أن ما ورد في العهد القديم بشأن مملكة الله إسرائيل قائم في السماء
وليس على الأرض،!!ومن ثم فإن القدس وصهيون ليسا مكانين محددين على الأرض لسكان اليهود ولكنهما مكانان سماويان مفتوحان أمام كل المؤمنين باالله؟؟
لكن وثيقة كامبل باعتمادها فكرة إقامة الحاجز البشري من اليهود على أرض فلسطين، أرادت أن تستثمر اليهودية وإسرائيل، من أجل أغراضه الاستعمارية !!
والاستفادة من مشروع مارتن لوثر (1483 - 1546) وتلاميذه {{على كيفية وضع حد للتفرقة العنصرية ضد اليهودو الذي كان يلقب بأنه ثائر إصلاحي خلص الكنيسة الكاثوليكية من الكثير من الأساطير اللاهوتية التي أفسدتها، مع انه هناك من يقول أنه أفسد العقيدة المسيحية بمنحه اليهود مكانة رفيعة جعلتهم يستعملون المذهب البروتستانتي لتحقيق أهدافهم الخاصة؟؟، غير أن الكثير من المصادر تتجاهل حقيقة عودة مارتن لوثر عن الكثير من مواقفه وآرائه خاصة تلك المتعلقة منها باليهود.
وقد كتب مارتن لوثر في آخر أيامه كتاب "اليهود وأكاذيبهم" أعرب فيه عن خيبة أمله من اليهود وأقر بالفشل في استقطابهم لعقيدته الجديدة. وقال أن دخول اليهود في الدين المسيحي لن يتم إلا عبر عودتهم لأرض فلسطين وعودة المسيح الذي سيسجدون له ويعلنون دخولهم في الدين المسيحي حتى يعم السلام العالم}}
{{وتكونت فيما بعد الفلسفة الصهيونية المسيحية القائمة على نظرية الهلاك الحتمي لليهود. وهناك الكثير من الدراسات اللاهوتية في هذا المجال خلاصتها أن هلاك يهود الأرض قدر محتوم وضرورة للخلاص من "إرث الدم" الذي حمله اليهود على أكتافهم بعدما صلبوا المسيح وهم سيتحولون إلى المسيحية بعد عودته ولن يبقى شيء اسمه اليهودية ، لذلك فيجب أن يتم تجميعهم في مكان واحد وفي الارض المقدسةالتي تم فيها صلب المسيح }}!!

لذلك أعاد طرح هذه الأفكار ووجد المركزية الأوروبية هذه الأفكار حصان طروادة من أجل غزو الشرق عن طريق الوكالة واستثمار دولة اسرائيل للهيمنة الغربية ؟؟

وهي متوافقة تماماً مع نصوص وثيقة كامبل
-رغم سحب هذه الوثيقة- فالواقع مطابق تماماً لثمرات هذا التقرير السري
فهذه المنطقة بالنسبة لهذه اللجنة كانت تمثل أكبر معضلة حيث تشكل هذه المنطقة والتي تمثل الدول العربية الآن تتمتع بـ:
وحدة جغرافية من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي
ووحدة تاريخية عريقة بلغة ودين مشترك
ووحدة ثقافية حضارية واحدة.

فهي بذلك تمتلك كل مقومات النهضة
فهي تمتلك دين واحد ولغة واحدة
وتمتلك مصدر الطاقة والمتمثلة بالمواد الخام والنفط والغاز
لذلك صرّح كامبل في المؤتمر أن هذه المنطقة تستطيع أن تخنق العالم ؟
عن طريق {مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس ومضيق جبل طارق} !
فهي منطقة تقع في وسط العالم وقلبها ......

لذلك كانوا موفقين في قطع الروابط بين أقوى فصيل سني متمثلاً بالدولة العثمانية التي كانت في حالة الضياع مع العرب وفي حالة تجاذبات عرقية قومية
وقد تعامل الغرب مع المنطقة على مبدأ هذه الوثيقة المبنية على تشتيت وتقسيم تجزءة المنطقة لذلك تجدهم لم يوفوا بعهودهم مع زعيم التمرد الشريف حسين بن علي في إقامة دولة عربية موحدة تحت إمرته بحيث يكون الأرضية ممهدة لتحرير الشعوب مستقبلاً ؟
بل أعتبر أن أراضيهم أراضي الأعداء تجري عليه اتفاقيات توزيع الغنائم !!
واستبدل أسم الأستعمار بسميات أخرى لذلك سميت بـ ( الإنتداب) والشعوب العربية وضعت تحت الانتداب أماالشعوب الإفريقية فقد أبقيت مصفدة بالسلاسل وتحت الاستعمار.

فكانت أول ثمرات هذه الوثيقة اتفاقية سايكس بيكو ومن ثم جاءت أول تطبيقات الوثيقة عملياً بإبرام وعد بلفور1917 التي قنوت قاعدة الحاجز البشري القوي الغريب على أرض فلسطين، دولة يهودية عدوة للعرب وصديقة وشريكة للغرب ومصالحه.
وانصت المناقشات خلال مؤتمر فرساي عام1919 على اختيار نظرية أو قاعدة تقوم عليها أسس الهيمنة والسيطرة الغربية على العالم وكذلك مؤتمرسان ريمو ومعاهدة سيفر ومعاعدة لوزان وإعلان قيام دولة إسرائيل بتاريخ 15/5/1948 وبتاريخ 11/5/1949 تبوأت اسرائيل مقعدها في الأمم المتحدة بصفتها العضو 59 في المنظمة الدولية!
وكانت تسميات الشرعية الدولية والقانون الدولي

إذاً كانت (وثيقة كامبل) تمثل مراجعة لتاريخه وتاريخ العالم وعلاقتها مع الحضارات الأُخرى والقائم على العلاقات الصدامية والصراع ووضع الخطط والمشاريع اللازمة كي تضمن استمرارها على بناء قدراتها وسيطرتها على الشعوب الأخرى في العالم وخاصة العالم الأخضر الإسلامي ! وتبقى تحت سيطرتها ،،،،،

لذلك نختصر فيما ذكرنا ما يلي أنه لكي يبقى الغرب متمكناً من خلال سلطة الهيمنة وامتلاك المعرفة فهي حريصة على :

1- ان تبقى هذه الشعوب الموجودة في هذه المنطقة مفككة ومتبعثرة ومتشتة وجاهلة ومتأخرة.
ويجب حرمانها من أن تكتسب العلوم والمعارف التقنية وعدم دعمها في هذا المجال ومحاربة أي اتجاه من هذه الدول لامتلاك العلوم التقنية.

2- ومحاربتها بقوة من أي محاولات تتجه نحو الوحدة كأرض وكثقافة وفكر وسياسة أيضاً،،
والضمان في عدم تحقيق هذه الوحدة المستقبلية هو الحاجز البشري لدولة اسرائيل الذي يفصل آسيا عن أفريقيا و يحول دون تحقيق الوحدة ، أما قناة السويس فتعتبر قوة صديقة للتدخل الأجنبي وأداة وتكون معادية لسكان المنطقة!!
والفصل كما قلنا يجب أن لا يتضمن فقط الأرض بل يكون أيضاً فصلاً سياسياً وثقافياً
واقتصادياً ؟
إذاً الغاية هو التفكيك من كل عوامل الوحدة ومزيد من التشتيت وعدم الإفراط في السيطرة على هذه البقعة الإستراتيجية التي تمثل مركزاً للسيطرة على العالم مع مافيها من ثروات ،
والغنية أيضاً بعراقة العمق التاريخي والحضاري وحرارة المعتقدات وتجاذباتها .....
وما يجري الآن هو التجديد والتطوير لهذه الوثيقة حسب المستجدات والمعطيات الجديدة
ومزيد من نفوذ وقوة الكيان وتجذيرهاوتوسيعها أكثر مع إيجاد تقسيمات جديدة مبنية على المعتقد والموروث الثقافي وبالتالي تجذيرها على الارض لمزيد من التقسيم ........





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,722,884,334
- مكان ومكانة المسجد الأقصى تاريخياً وفكرياً..
- فعلاً السلفيون المداخلة منحرفون عقدياً وفكرياً وخُلُقياً
- حرب أوروبا مع تركيا على أرض الشرق !!
- حقائق تاريخية ستُقال ؟
- نُم قرير العين يا ولدي !
- تركيا والعمق الإستراتيجي والمخاطر الفكرية والإقتصادية داخل م ...
- فتح القسطنطينية( إستانبول)بعيون الغرب...
- صلاة الجمعة و خطبة الجمعة ....
- دراسة قضية الإسراء والعروج [قرآنياً-علمياً]
- داعش وخلفيتها الآيدولوجية السلفية وأخطبوطية الدعم !!
- زواج السيدة عائشة بعمر 9 سنوات مغالطة تاريخية ومناقضة قرآنيا ...
- مفهوم السارق في القرآن
- الخَمر وحُكمه في الإسلام
- بيان معنى كلمة( الضرب ) ومفهوم (القِوامة) في القرآن !
- هل نحن أمام تشكيل محور أقليمي جديد برعاية سعودية بعدالإنقلاب ...
- لا رجم في القرآن !!
- دحض ما رُوج في السير النبوية (الدراما التاريخية عن هولوكُست ...
- الرد على حرق الأسير والإثخان به والإستدلال بأدلة موروثة ؟؟
- من هو الشهيد في القرآن
- المفاهيم الصحيحة للجهاد والقتال في القرآن !


المزيد.....




- (الصين والباكستان صدرتا لنا كرونا والجراد.. سنصدر لهما مقتدى ...
- مبارك برسالة صوتية أخيرة يدعولـ-الحفاظ على الوطن والالتفاف ح ...
- -الفيل لوسي- في نيوجيرسي سيكون متاحًا قريبًا للإيجار
- ليبيا: سقوط صواريخ بعدة أنحاء من طرابلس منها مطار معيتيقة ال ...
- قضية حاكم دبي والأميرة هيا.. محكمة بريطانية تردّ طلب الشيخ م ...
- رجال بوتين -المهذبون-.. سيطروا على أرض بمساحة فلسطين في ساعا ...
- تطورات ميدانية متسارعة في الشمال السوري
- غوتيرش: نعمل على تشكيل بعثة إنسانية أممية لإرسالها إلى إدلب ...
- نتنياهو يتقدم على غانتس وفق الاستطلاعات
- غوتيريش يطالب بوضع حد للهوة "الغبية" بين الجنسين ف ...


المزيد.....

- دور المثقّف العربي في التّغيير: المثقّف و الوعي المطابق لحاج ... / كمال بالهادي
- الاحتجاجات التشرينية في العراق: احتضار القديم واستعصاء الجدي ... / فارس كمال نظمي
- الليبرالية و الواقع العربي و إشكالية التحول الديمقراطي في ال ... / رياض طه شمسان
- غربة في احضان الوطن / عاصف حميد رجب
- هل تسقط حضارة غزو الفضاء بالارهاب ؟ / صلاح الدين محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هفال عارف برواري - وثيقة كامبل السرية تتجدد بحلة جديدة!