أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد السلطاني - العمارة ، بصفتها قبولاً للآخر : عمارة مبنى سفارة الدانمرك في الرياض















المزيد.....

العمارة ، بصفتها قبولاً للآخر : عمارة مبنى سفارة الدانمرك في الرياض


خالد السلطاني

الحوار المتمدن-العدد: 1356 - 2005 / 10 / 23 - 10:58
المحور: الادب والفن
    


يؤسس الفعل التصمصمي الناشئ في بيئات ثقافية جديدة ومغايرة لثقافة المعمار ، يؤسس لاطروحات مفاهيمية متنوعة ، طروحات يسعى المصمم عبرها ابداء وجهة نظر صريحة ومحددة من خلال صنيعه المعماري ، مضيفا ً بذلك الى الخطاب المعماري المهني مقاربات جديدة ناتجة عن تداعيات يفرضها واقع اجراء الفعالية التصميمية في مثل تلك البيئات الثقافية المغايرة . وقد شاهدنا في مناطق مختلفة من العالم ، كيف يمكن ان تكتسب تلك الطروحات تنويعاً مدهشا ً من الحلول التصميمية التى عبرت عنها دائما نوعية العمارة المتميزة في هذا المكان او ذاك .
ولئن كان امرا مفهوما في السابق ، وحتى " مشروعا" ، ان ينقل المعمار تصوراته الخاصة وقيمه الذاتية النابعة من خلفيات ثقافية معينة الى امكنة مغايرة ، فان بعضا ً آخر من المصممين حرص في الفترة الاخيرة الى تبني اتجاها معاكسا ً يفضي الى تحقيق نوع من تكوينات ، تنطوي على تماهيات شكلانية مع نماذج البيئة المبنية الجديدة ، فجاءت حلولهم المعمارية في صيغ استنساخات فجة مغرقة في معُارضَتها " الباستيشية " Pastiche لرموز تلك البيئة واشكالها التقليدية ؛ الامر الذي لم يكن بمقدور هذا التيار، ولا سابقه ايضا ً ، ان يضيف شيئا ملموسا ً الى تنويعات المشهد المعماري الجاد . ذلك لان الاسلوب الاول من تلك المقاربات التصميمة حرصت على اشهار انتماءاتها الى " تمركزات " ، تؤسس " لذات " متوهمة بالنقاء والتعالي ، قياسا الى " الاخر " الموسوم دوما بالدونية ؛ في حين انطوى الاسلوب الثاني على خواء ابداعي يوحي، بشكل ماكر ، الى التظاهر في ابداء نفحة احترام لخصوصية المكان ! .
لقد شهدت الفترة الزمنية الحالية بروز توجهات معرفية جديدة ، قائمة على تفكيك " التمركزات " الثقافية المتعالية ، والحد من استراتيجيتها العائقة لمعرفة " الاخر " ، توطئة لفهمة وقبوله والاعتراف بمنجزه . بمعنى آخر ، بات " الاخر " في الخطاب المعرفي المعاصر يمثل موضوعة قابلة للدرس والفحص ، درس تعززه منطلقات فلسفية جديدة ، وفحص تسنده قراءات سوسولوجية وانثروبولوجية معمقة . وفي هذا المجال لعب " المعماريون " دورا اساسيا وهاما ً في التخلي عن مفهوم الخطاب الالغائي للاخر ، الخطاب المتأسس على اوهام " التمركزات " المتعالية ؛ وحاولوا مبكرا ان يصغوا الى نبض وحيوية " المختلف " وادراك منجزه المعرفي ، بعيدا ً عن اشتراطات الذائقة الجمعية ، الغارقة في محليتها وتحديداتها المعتمدة على مقاساتها الخاصة ومعاييرها الذاتية . وفي النتيجة فنحن ازاء ممارسة ابداعية اثرت مناهج العمارة ونوعّت نتاجها التكويني . وما نلاحظه الان من تأويلات عديدة وتفسيرات مختلفة لمنجز الاخر، والتى بفضلها ادت الى بزوغ مقاربات معمارية جديدة حافلة بتكوينات غنية ، لهو دليل على نجاعة تلك الطروحات الساعية الى تهجين المرجعيات المختلفة ، واعادة صوغها في عمارة جديدة تحظى الان بقبول واحترام اعداد غفيرة من متلقيها ومستخدميها الذين ينتمون الى اصول ثقافية مختلفة . وهذا هو ، مايمكن ان نراه في عمارة مبنى " سفارة مملكة الدانمرك " في الرياض بالمملكة العربية السعودية ( 1984-87 ) والمصممة من قبل المعمار الدانمركي المعروف " هينينغ لارسن Henning Larsen " ؛ الذي سبق وان صمم ونفذ مبنى " وزارة الخارجية " في الرياض بالمملكة العربية السعودية ( 1980-84 ) ، ذلك المبنى الذي اسس شهرة المعمار وميّز خطابه التصميمي في المشهد المعماري العالمي .

لا تنبع اهمية مبنى مجمع السفارة من مقاسه ، فهو يمتلك كتل متواضعة الحجوم وبمساحة لا تتعدى 2,000 مترا مربعا ً ؛ لكن اهميته الفائقة تُستقى من عمارته ، العمارة التائقة لافصاح آيات التبجيل لخصوصية المكان ، والنزّاعة الى تبيان ثقافة فعالية التأويل ، وما يترتب عنها من امكانات تحفز الى نتاج معماري مميّز بتكوينات جريئة تنطوي على عناصر مستحدثة يثير اسلوب توظيفاتها المفاجئة دهشة المتلقي واعجابه في آن .
يقع مبنى السفارة الدانمركية في الحي الدبلوماسي في العاصمة السعودية الرياض ؛ الحي الفسيح الذي تصل مساحته الى 1500هكتارا ، والذي تقرر في سنة 1975 ان يكون مقراً لجميع السفارات والقنصليات الاجنبية التى كانت في السابق متواجدة في جدة. وخصص لموقع السفارة موقعا ً يحده شارعين من جهتى الشرق والغرب ويحده من الشمال السفارة النرويجية ومن الجنوب موقع السفارة الفنلندية.
ينزع " هينينغ لارسن " الى استخدام شكل المربع ، الذي يعتبره المعمار شكلا اساسيا ً في العمارة الاسلامية كعنصر رئيس في صياغة مخطط السفارة ، المخطط المعتمد على منظومة تسلسلية يتم بواسطتها اجراء تقسيمات مناطقية صارمة في الموقع ، توظف فراغاتها لتوقيعات الكتل البنائية ، جنبا الى جنب تحديدات نوعية الفضاء المجاور لتلك الكتل .
لا يسعى المعمار الى تجميع فضاءاته العديدة ، متنوعة الوظائف في كتلة واحدة ، كما هو شائع في ابنية من هذا القبيل ، انه حريص الى " فرشها " في الموقع بتراتبية واضحة تبدأ من العام نحو الخاص فالاكثر خصوصية، فيوقع القسم القنصلي اولا في جـهة الغرب المطلة على شارع الحي ّ الرئيس ثم يتبعه " ببلوكي " سكن موظفي السفارة ثم سكن السفير ؛ مستفيدا من هذا النظام التدرّجي تكريس اهمية الفصل بين الخاص والعام ، كما ينشد من خلاله ايضا ً ترسيخ اسلوب تناوب الانتقالات الفراغية بين المغلق والمفتوح بصورة تعاقبية والذي يعده المعمار كذلك جزءا ً لا يتجزأ من الثقافة البنائية المحلية التى طبقتها العمارة الاسلامية في نماذجها البنائية الرصينة .
تتجلى مقدرة المعمار المهنية العالية بوضوح ، عندما يقصر المصمم اصطفاءته على المربع وتنويعاته كعناصر شكلية اساسية في صوغ حلوله التكوينية لمخططات مجمع السفارة ، فيجعل المعمار مخطط سكن السفير محصور ضمن مربع كامل بابعاد 20× 20 مترا ً ، موزعا ً فراغاته المتنوعة من استقبال وطعام ونوم وخدمات على طابقين ، ثم يحفر في داخل هذا المربع فناءا ً وسطيا ً مفتوحا ً ، يتيح لاحياز الدارالمختلفة امكانية الاطلال عليه ، تماشيا ًً مع الاسلوب التصميمي الشائع في الممارسة البنائية المحلية . يستخدم المصمم شكل المربع ذاته وبنفس الابعاد لتوزيع احياز مخطط القسم القنصلي . لكن حدّية المربع وصرامته ، التى شاهدناها في القسم السكني ، تتحول هنا الى اشكال ( ومن ثم كتل ) نحتية حافلة بحيوية واضحة . ويصل المعمار الى مبتغاه عن طريق " تقطيع " قطري لاركان المربع دوريا ً، كاسرا ً في ذات الوقت استقامة اضلاعه بارتدادات خلفية تناوبية ومن ثم الاعتمـاد على نقـاط ارتكـاز عمـودية في فراغات تلك الارتدادات ، مازجـا ً بذلك " تكتونية Tectonic " خاصية نظام الجدران الحاملة مع سمات المنظومة الهيكلية لتشديد الانتباه على حيوّية وفتنة واجهة الكتل البنائية التى تعاطى معها المعمار بكفاءة مهنية عالية .
لا ينسى المعمارهنا ايضا ً ، حضور مفردة الفناء الوسطي في الحل التكويني لبلوك القنصلية ؛ على ان اسلوب تسقيفات ذلك الفناء اتت بذات الطريقة التى شاهدناها مرارا في ابنية " لارسن " الاخرى وهو الشكل المخروطي ، الشكل الاثير لدى المعمار ؛ الامر الذي منح الحل التكويني – الفضائي لمبنى القنصلية بعدا جماليا مميزا زاده اثارة ً وتشويقا نفوذ نحتية الارتدادات الجدارية وتأثيرات فعل القطع الديوغنالي .
لم يكتف ِ المعمار باستخدام مفردة " الفناء " في الحل التكويني الفراغي لكتل مبانيه فقط ؛ انه يتوق لان يكون حضور تلك المفردة جليا ً ايضا ً في مكونات نسيج المخطط الفضائي للمجمع ككل . ذلك لان مثل ذلك الحضورالمتنوع يمهد له سبل تحقيق الفعالية " التناصية " مع تطبيقات العمارة الاسلامية ، ولهذا فانه يلجأ الى شطرشكل المربع المخـتار الى قسمين ، موقعّا اياهما على طرفي الكتلتين الاساسيتين ، خالقا في النتيجة فضاءا وسطيا على درجة عالية من الخصوصية تحيط به جميع كتل المجمع .
ان اعتماد الحل التصميمي على عنصر شكلي واحد ومحدد منح التكوين المبتدع انسجاما ً عاليا ، كما اضاف الارتفاع الموحد لجميع مباني المجمع المتكون اساسا ً من طابقين ايقاعا ً هرمونيا ً عزز من تناسق مفردات التصميم واكسبها وضوحا ً وصفاءا . وقد لعب قرار استخدام اللون الاصفر الطاغي في مباني المجمع مع شرائط بيضاء في مناطق منتخبة ، لعب دورا مضافا في عملية الاهتمام بخصوصية البيئة المحيطة والتذكير بطبيعتها الرملية . كما حرص المعمار على وجوب تواجد اشجار النخيل في حلوله الخاصة بمهام تنسيق الموقع ، كتذكرة آخرى لنوعية المكان .
وفي العموم فان عمارة مجمع السفارة حافلة باستدعاءات تثير لدى المتلقي المحلي تعاطفا وفهما كبيرين جراء اصطفاء المعمار عناصر تكوينية مألوفة وقريبة من سياق رموز الثقافة البنائية الجمعية . لكننا نرى من جانب آخر ، وهنا تكمن مأثرة المعمار واهمية صنيعه التصميمي ، بان اللغة المعمارية المختارة لمجمع سفارة الدانمرك في الرياض ، تثير الاحساس ايضا بالالفة الحميمية كما انها تثير شعور الانتماء اليها من قبل مستخدميها الدانمركيين وزوارها الآتين من بلـدان اسكاندينافـية بعيدة ! انها ببساطة محض " بناية دانمركية " بامتياز . ويرجع السبب كما نراه ، في مقدرة المصمم التركيز على قيم ومبادئ يجدها المعمار مشتركة بين خصائص ثقافته المحلية وسمات العمارة الاسلامية . يضاف الى ذلك فعالية التأويل الذاتي المرتبطة بثقافة المعمار الرفيعة المحتفية بالاخر والمعترفة بانجازاته ، واجتهاده المهني في هذا المجال ، والتى تجعل من حراك تلك الفعالية عاملا مساعدا في ترسيخ قيم المشاركة وتسّهل تقبل العمارة المنجزة. فالاشكال المقننة والمبسطة التى تسم التكوين يمكن ايضا ارجعاها الى نماذج النشاط الكلاسيكي الدانمركي الذي هيمن على المشهد المعماري لمائتي سنة الاخيرة ، وفقا لاعتراف المعمار في احدى تصاريحه . كما ان صبغة اللون الاصفر المنطوي على شرائط بيضاء ، هي ممارسة شائعة في غالبية الابنية الدانمركية . ويظل الاهتمام الشديد في مكونات " الانترير " الداخلي لجميع مباني السفارة ودقتها ورهافتها ووظيفيتها ايضا ، تظل تستدعي الممارسات المألوفة في منجز العمارة الدانمركية خصوصا والاسكاندينافية عموما ً . وكما ان البساطة والوضوح هما حالتين شائعتين في العمارة الاسلامية ، فان تطبيقات العمارة الدانمركية تركز كثيرا على تينيك الحالتين .
بيد ان الامر الاساسي في منجز عمارة سفارة الدانمرك في الرياض ، يظل تمثله نوعية المقاربة المعمارية التى اعتمدها " هينينغ لارسن " ، تلك المقاربة التى تتغاضى عن التأكيدات القسرية وتتجنب التبجحات المتحدية لاستخدام رموز ثقافة الدولة التى تمثلها هذة المؤسسة او تلك في بلدان مختلفة ، وبدلا عن ذلك تنزع الى الاعتماد على قيم يدلل توضيفاتها والاشهار بها على ايماءة احترام حقيقي لثقافة المكان ، والرغبة في تحقيق توافق عميق وبلوغ انسجام فطن مع خصوصيته .
وبالامكان اعتبار تلك المقاربة المعمارية التى اتبعها " هينيغ لارسن " في اعداده لمجمع مباني سفارة الدانمرك في الرياض ، بمثابة احدى اهم مقاربات الخطاب المعماري المعاصر ، كما انها الاكثر قبولا لدى جمهرة عريضة من المتلقين ذوي المرجعيات الثقافية المختلفة . □□
د . خالد السلطاني
مدرسة العمارة / الاكاديمية الملكية الدانمركية للفنون




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,853,769,989
- معاداة الاخر : ايران نموذجا
- عمارة زهاء حديد :واقعية الفضاء الافتراضي
- عمارة مابعد الحداثة : المصطلح والمفهوم
- زمن - الجهاد - الارهابي : زمن الارتداد المشين
- عمارة مكتبة الاسكندرية : الحيز ، المكان ، والزمان
- سلالة الطين : الكاتب ، والكتاب
- تسعينية جعفر علاوي - العمارة بصفتها مهنة
- مسجد ما بعد الكولونيالية
- رسالة مفتوحة الى برهان شاوي
- صفحات منسية من تاريخ العراق المعماري: مبنى مجلس الامة-الى ال ...
- تحية الى 9 نيسان المجيد
- نكهة العمارة المؤولة
- مصالحة ام ... طمس حقوق؟
- مقترح شخصي ، لادانة جماعية
- المشهد المعماري في الدول الاسكاندينافية بين الحربين - صفحات ...
- الانتخابات و - رياضيات - الباجه جي المغلوطة
- العمارة في العصر الاموي : الانجاز والتأويل - مقدمة كتاب ، يص ...
- تجليات العمارة العضوية : نتاج رايت في الثلاثينات - صفحات من ...
- في ذكرى عبد الله احسان كامل
- بزوغ( الار نوفو .. واختفاؤه ) تيارات معمارية حديثة _ من كتاب ...


المزيد.....




- كشف الحالة الصحية للفنان العراقي إحسان دعدوش عقب إصابته بكور ...
- المعارضة تستفسر عن مصير الشطر الثالث من دعم كورونا
- بعد سقوط 80 قتيلا.. الجيش الإثيوبي ينتشر في شوارع أديس أبابا ...
- العثماني يقفل باب التوظيف
- الطاقم الطبي المعالج للفنانة رجاء الجداوي يعلن دخولها مرحلة ...
- القوانين الانتخابية..عبد الوافي لفتيت يلتقى قادة الأحزاب الس ...
- أول فنانة عربية تصل إلى مطار بيروت بعد فك الحظر
- كاليفورنيا تفرض قيودا على المطاعم ودور السينما بسبب تفشي -كو ...
- عفاف راضي تعود للغناء بعد انقطاع طويل احتفاء بالذكرى السابعة ...
- تطورات جديدة في حالة فنان عراقي اصيب بالكورونا


المزيد.....

- ( قراءات في شعر الفصحى في أسيوط ) من 2007- 2017م ، دراسة نقد ... / ممدوح مكرم
- دراسات فنية في الأدب العربب / عبد الكريم اليافي
- العنفوان / أحمد غريب
- العنفوان / أحمد غريب
- السيرة الذاتية لميساء البشيتي / ميساء البشيتي
- السيرة الذاتية للكاتبة ميساء البشيتي / ميساء البشيتي
- الوجه الآخر لي / ميساء البشيتي
- لغز إنجيل برنابا / محمد السالك ولد إبراهيم
- رواية ( الولي الطالح بوتشمعيث) / الحسان عشاق
- سارين - محمد إقبال بلّو / محمد إقبال بلّو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد السلطاني - العمارة ، بصفتها قبولاً للآخر : عمارة مبنى سفارة الدانمرك في الرياض