أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل اندراوس - قراصنة العصر















المزيد.....

قراصنة العصر


خليل اندراوس
الحوار المتمدن-العدد: 4930 - 2015 / 9 / 19 - 06:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إسرائيل التي ترفض السلام العادل والدائم ستواجه مستقبلا العديد من الصفعات واللكمات، لعل وعسى تؤدي إلى استعادة إدراك حكام إسرائيل بان البديل الوحيد لخروج إسرائيل من حياة الغيتو في الشرق الأوسط ليس الجدار العازل بل السلام العادل والدائم وإقامة دولة فلسطين المستقلة بحدود 67 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين


السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة تتسم بطابع استبدادي يسيطر على عقلية الكثيرين من الموظفين والقياديين في الإدارة الأمريكية، إن كان ذلك في زمن المحافظين أو في زمن إدارة اوباما الديمقراطية. وذلك لان الإدارات الأمريكية تبدي مواقف متطرفة استعلائية شوفينية، تحتكر لنفسها مصطلح "النظام الديمقراطي" وممارسة تتسم بالتفاني في الكذب، والكيل بمكيالين، والخروج على القانون الدولي واستعمال القوة والعنف، والقيام بحروب استباقية كما حصل في أفغانستان والعراق، ومحاربة الحرية الشخصية حتى داخل الولايات المتحدة نفسها.
فكل من يتبنى مواقف تعارض السياسة الرسمية الأمريكية، وخاصة سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط ودعمها لسياسات إسرائيل العدوانية، يُحارَب وتجري عمليات وخطوات إعلامية وسياسية واجتماعية لتهميشه، وممارسة الانتقام الشخصي ضده، كما كان يحصل مع ادوارد سعيد ويحصل مع ناعوم تشومسكي وغيرهما من المدافعين عن القضية العادلة للشعب العربي الفلسطيني والرافضين للاحتلال والاستيطان الكولونيالي والرافضين لحصار غزة الهمجي الإجرامي.
كل المعطيات السياسية في الفترة الأخيرة تُثبت بأن حكومة إسرائيل اليمينية – سفينة الأغبياء – مستمرة بسياستها المستهترة بالرأي العام العالمي، وخاصة بعد الحرب الإجرامية الأخيرة على غزة.
فكل من ينتقد سياسة حكام إسرائيل يصبح معاديًا للسامية، وهذا يُذكرنا بفترة المكارثية، في سنوات الخمسين من القرن الماضي عندما كان أي انتقاد للسياسة الأمريكية (واليوم أيضًا السياسة الإسرائيلية) من أي شخصية سياسية أو أدبية أو فنية كان يُتهم بالشيوعية، ويعاني من الملاحقة والمطاردة. سياسة إخفاء الحقائق الدامغة لجرائم إسرائيل خلال الحرب الأخيرة على غزة واستمرار حصارها الإجرامي، ليست بالجديدة، فهذه السياسة المدروسة والمنهجية في تعاملها البربري الإرهابي الرسمي تجاه الشعب العربي الفلسطيني مستمرة منذ بداية المشروع الصهيوني العنصري في فلسطين، ويكفي ان نذكر جرائم التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني عام 1948، ومن يقرأ كتاب ايلان بابه، حول هذا الموضوع يتحقق من الممارسات الإرهابية وغير الإنسانية والتي مارستها الحركة الصهيونية وبعد ذلك إسرائيل كدولة والتي أدت إلى النكبة عام 1948.
لكن تجري في الفترة الأخيرة أحداث وتطورات سياسية تبعث على التفاؤل منها ما جرى في الفترة الأخيرة داخل أروقة الأمم المتحدة، حيث ظهر للعيان وبشكل واضح ازدياد عزلة الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث صوتت 119 دولة تؤيد رفع علم فلسطين، إلى جانب أعلام الدول الأخرى، على مدخل مبنى الأمم المتحدة في نيويورك، وعلى مداخل كل مؤسسات الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم، في حين عارض ذلك فقط 8 دول بينهما إسرائيل والولايات المتحدة. هذا الحدث يعتبر انتصارًا سياسيًا هامًا للقضية الفلسطينية ويعتبر صفعة لا بل لكمة مدوية في وجه إسرائيل والولايات المتحدة.
هناك دون شك مقترحات عربية للسلام وخاصة مقترحات السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، حتى حماس دخلت في مفاوضات سرية غير مباشرة مع إسرائيل أفشلتها إسرائيل، وحتى الآن لم تكشف إسرائيل عن أي مقترحات جدية من اجل السلام وكل ما تفعله هو الاستمرار في الاحتلال الهمجي البربري والاستيطان الكولونيالي في الضفة وحصار غزة، وهذه الحقيقة لم تبحث بشكل جدي ومدروس من قبل أي مؤسسة سياسية في الغرب وخاصة الولايات المتحدة، فأمريكا وإسرائيل تقودان معسكر رفض السلام العادل في المنطقة، وخاصة بعد إفشال مؤتمر جنيف في السبعينيات من قبل نظام السادات الذي قام بطرد الروس من مصر تحت ضغط الولايات المتحدة والسعودية التي قدمت لنظام السادات الدعم المالي بمليارات الدولارات مقابل هذه الخيانة واقصد بها السلام المنفرد مع إسرائيل.
في تشرين الاول عام 1977 دعا بيان مشترك لكارتر وبريجنيف إلى "إنهاء حالة الحرب وإقرار علاقات سلمية طبيعية" بين إسرائيل والدولة المجاورة، ورحبت منظمة التحرير الفلسطينية بما جاء في البيان، إلا ان الرئيس كارتر أشاح النظر عنه بعد رد الفعل الغاضب لإسرائيل واللوبي الإسرائيلي في أمريكا وعلى رأسه منظمة الايباك.
كذلك في عام 1976، أيدت الأردن وسوريا ومصر اقتراحًا نوقش في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإقامة دولتين. جسد هذا الحل الصيغة الرئيسية لقرار الأمم المتحدة رقم 242، الذي يمثل الوثيقة الجوهرية للدبلوماسية المعنية بما يضمن حق كل دولة في المنطقة "ان تعيش في سلام داخل حدود آمنة ومعترف بها"
وصادقت منظمة التحرير الفلسطينية على هذا الاقتراح، وطبقًا لحاييم هيرتسوغ رئيس إسرائيل (الذي كان قبل ذلك سفيرًا لإسرائيل في الأمم المتحدة)، فان الاقتراح "مطبوخ" من قبل منظمة التحرير الفلسطينية، وأيد العالم بالإجماع هذا القرار، واعترضت عليه الولايات المتحدة وإسرائيل. لقد كانت الولايات المتحدة وإسرائيل المتطرفتان والإرهابيتان الأفضل في استغلال وسائل الإعلام الغربية من اجل قلب الحقائق، ووصف الطرف الفلسطيني بأنه الرافض للسلام العادل.
ولكن إسرائيل التي ترفض السلام العادل والدائم ستواجه مستقبلا العديد من الصفعات واللكمات، لعل وعسى تؤدي إلى استعادة إدراك حكام إسرائيل بان البديل الوحيد لخروج إسرائيل من حياة الغيتو في الشرق الأوسط ليس بناء الجدار العازل ولا بناء الجدران على حدود مصر وسوريا، بل هو السلام العادل والدائم وإقامة دولة فلسطين المستقلة بحدود 67 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
من التطورات الايجابية المهمة أيضًا في الفترة الأخيرة قيام دول الاتحاد الأوروبي الـ 28 بمقاطعة البضائع التي تصنع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وهذا القرار اتخذ في البرلمان الأوروبي بأغلبية كبيرة مطلقة. وهذا الموقف يعني بان الاتحاد الأوروبي يرفض الاحتلال، رئيس الحكومة ووزير الخارجية نتنياهو يحاول من خلال اتصالات مكثفة مع قيادات في الاتحاد الأوروبي، عرقلت ومنع تنفيذ هذا القرار ولكن برأي العديد من السياسيين هنا في إسرائيل وفي أوروبا فإن معركته خاسرة.
وهذه هي الخسارة الثانية والموجعة لحكام إسرائيل بعد ان فشل نتنياهو في معركته ضد إبرام اتفاق مع إيران بخصوص برنامجها النووي، ومن التطورات الأخرى التي تدفع كاتب هذه السطور على رؤية التطورات الايجابية لصالح القضية الفلسطينية، ارتفاع العلم الأحمر في لندن واقصد نجاح جيريمي كوربين المؤيد المثابر للقضية الفلسطينية والذي يرفض الايديولوجية الصهيونية العنصرية والذي أصبح قائد حزب العمال البريطاني.
آلاف البريطانيين احتفلوا بنجاح جيريمي كوربين في لندن أما في إسرائيل فقد سيطر على حكامها القلق والتوتر.
من يقرأ الصحافة الإسرائيلية وخاصة قبل رأس السنة العبرية يُصاب بالصدمة. فالعديد من السياسيين والصحافيين كتبوا بهذه المناسبة الكثير من المقالات اذكر منهم ايتان هابر والذي وضع عنوانًا لمقاله "عشرة طلبات إسرائيلية"، وعاموس يدلين والذي وضع عنوانًا لمقاله "عشرة أسباب للتفاؤل" كلا المقالين لم يذكرا ولو بكلمة واحدة الاستيطان والاحتلال وحصار غزة والقضية الفلسطينية وكأنهما يعيشان في غيبوبة بعيدًا عن الواقع المعيش لإسرائيل وشعبها وغير مدركين بان عدم حل القضية الفلسطينية حلا عادلا ودائمًا هو القضية الأساس والقضية المركزية لمستقبل كلا الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وعاموس يدلين في مقاله بدل ان يتطرق للقضية الفلسطينية تطرق إلى وحدة المصالح مع الأنظمة العربية "المعتدلة" بمفهومه ، ولكن الاستبدادية بالنسبة لكل إنسان عاقل يبحث عن الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية والسلام، حيث قال بان العلاقات مع هذه "الأنظمة" جعلت "إسرائيل دولة مهمة في مكافحة إيران والجهاد الأصولي" بينما على ارض الواقع أنظمة الاستبداد العربي وإسرائيل تدعم وتساعد هذه المنظمات الإرهابية الأصولية وخاصة في سوريا ووصول المئات منهم للعلاج في إسرائيل، وقيام الطيران الإسرائيلي بقصف مواقع للجيش السوري لأكبر دليل على ان إسرائيل ونظام الاستبداد السعودي والولايات المتحدة يقفون في جبهة واحدة تسعى من اجل تقسيم سوريا إلى دويلات، ومن اجل فرض الهيمنة الامبريالية الصهيونية والرجعية العربية على المنطقة. وهنا أعود بالذاكرة إلى الدور التخريبي لا بل الإجرامي الذي قام به هذا الثلاثي الدنس أي إسرائيل والسعودية والولايات المتحدة في الثمانينيات من القرن الماضي، حيث قررت إدارة ريجان بيع طائرات اواكس إلى المملكة السعودية في عام 1981. ولم تحظَ هذه الخطوة بتأييد عام على المستوى السياسي الأمريكي، ولم يكن واضحًا في ذلك الوقت السبب الذي جعل الإدارة الأمريكية تعتزم القيام بهذه الخطوة. وظهرت في ذلك الوقت بعض الأسباب الملائمة. فقد توقعت المجموعة التي تقوم بالتخطيط لريجان اليميني المحافظ، عن وضوح رؤيا، وهي احتمال ظهور عقبات أمام تمويل جيشها الوكيل في نيكاراجوا. وعندما سعى الكونغرس فيما بعد في استجابة منه إلى ضغط شعبي لوضع حد للحرب الأهلية في نيكاراغوا، طُلب من السعودية ان تفي بدينها وان تمول عمليات شحن الأسلحة للكونترا، التي كانت أسلحة سوفييتية قامت إسرائيل بالاستيلاء عليها أثناء اجتياحها للبنان، ذلك الاجتياح الذي كان بدعم من ريجان.
هذه هي سياسات إرهابيين دوليين يتاجرون بدم الشعوب اجتازوا كل الحواجز الإنسانية ويقومون في تنظيم إرهاب دولي فعَّال يمتد من الشرق الأوسط إلى أمريكا الجنوبية.
فالولايات المتحدة تمارس الإرهاب الدولي وتوظف أفرادًا من الإرهابيين والمجرمين للقيام بأعمال إرهابية في الخارج كما حدث في العراق، من خلال الجيش الأمريكي الرسمي أو من خلال مجموعات مسلحة غير رسمية مارست القتل والتعذيب داخل العراق. فمنذ الثمانينيات أيام حكم ريجان، قامت الولايات المتحدة بإقامة شبكة إرهاب دولي شبه خاصة، بل قامت الولايات المتحدة في تعزيز مجموعة من الدول العميلة والمرتزِقة مثل تايوان وكوريا الجنوبية وإسرائيل والمملكة العربية السعودية (وزيارة الملك السعودي الأخيرة للولايات المتحدة ووضع استراتيجية التحالف بين الولايات المتحدة والسعودية لأكبر دليل على كون السعودية دولة عميلة مرتزِقة تخدم الولايات المتحدة، فهذه الاستراتيجية هي استراتيجية سفك دماء شعوب المنطقة من اجل النفط).
فاليوم السعودية كما كانت في الماضي شريكة في تمويل الإرهاب الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة. وهكذا أصبحت الولايات المتحدة المتعهد الرسمي للإرهاب الدولي.
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية قال الأمريكي الراديكالي السلمي إيه جيه موبست: "إن المشكلة بعد الحرب سوف تكون لدى المنتصر، فهو يعتقد انه برهن على ان الحرب والعنف يثمران، فمن الذي سيلقنه درسًا الآن".
وواقع عالمنا المعاصر يظهر بشكل واضح بان الولايات المتحدة الامبريالية وإسرائيل الصهيونية تشعران بالانتصار.
ولكن صمود الشعب العربي الفلسطيني وفشل أمريكا في العراق وفشل المؤامرة على سوريا، والدور المركزي في المنطقة الذي سوف تلعبه وتقوم به إيران المناهضة للامبريالية العالمية والصهيونية العنصرية، ودور روسيا الايجابي والفعال في سوريا، سيلقن الولايات المتحدة وإسرائيل والمرتزِقة في السعودية درسًا في التاريخ والسياسة، ألا وهو سلام الشعوب بحق الشعوب.
وعلى حكام إسرائيل الإدراك وقبل فوات الأوان، بان إسرائيل باستمرارها ممارسة سياسة الإرهاب والاحتلال والاستيطان والتنكر لحقوق الشعب العربي الفلسطيني ستواجه ليس فقط مخاطر عسكرية، لا بل أيضًا مخاطر الانهيار السياسي والاجتماعي والأخلاقي والوجودي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,002,043,588
- المفهوم المادي عن التاريخ وعلم المجتمع (2-2)
- المفهوم المادي عن التاريخ وعلم المجتمع (1-2)
- حول المفهوم المادي عن التاريخ
- القوى المناهضة للامبريالية والصهيونية لا يمكن قهرها
- الواقع المأساوي للعالم العربي وإمكانيات تغييره
- الذكرى ال 70 للنصر على النازية
- من يحمل الفكر الماركسي يمتلك الرؤيا التعددية الأممية الإنسان ...
- الفقر وسياسات الامبريالية العالمية
- عن العنصرية وواجب الساعة
- حول أهمية دراسة الفلسفة المادية وربط النظرية بالممارسة
- التنظيم والمعرفة عناصر نجاح النضال الثوري للطبقة العاملة (2- ...
- عناصر نجاح النضال الثوري للطبقة العاملة (1-2)
- تفاقم الأزمة العامة للرأسمالية
- الموقع التاريخي للامبريالية من وجهة نظر ماركسية
- كيف تقهر الكوليستيرول
- تاريخ وحاضر آل سعود والتغلغل الإسرائيلي – في السعودية والخلي ...
- حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية أو بئس المصير لإسرائيل
- نقد يهودية الدولة من وجهة نظر ماركسية (2-2)
- نقد يهودية الدولة من وجهة نظر ماركسية (1-2)
- أوقفوا الحروب


المزيد.....




- ألمانيا: ميركل تتعهد باستعادة ثقة الناخبين بعد النكسة التاري ...
- مصدران لـCNN: السعوديون يعدون تقريرا عن موت خاشقجي بالخطأ.. ...
- فلسطيني -يخرج عن النسيج- ويترشح لمجلس مدينة القدس
- -غرين كارد- بلا قرعة أو زواج.. هذه هي الطريقة
- سي أن أن: السعودية تستعد للاعتراف بمقتل خاشقجي
- بهدف قاتل.. السعودية تتعادل مع العراق
- أول سعودية تعمل سائقة في شركة لنقل الركاب
- أدلة على قتل خاشقجي بالقنصلية والسعودية تستعد للاعتراف
- إتفاق منبج مسار حل العقد أم توتر ينتج عنه تصعيد جديد؟
- كيف سيكون مستقبل العلاقات الأردنية السورية بعد افتتاح معبر ن ...


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل اندراوس - قراصنة العصر