أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسين المصري - محمد مازال يحكم من قبره!!! لماذا؟ -2/1-















المزيد.....

محمد مازال يحكم من قبره!!! لماذا؟ -2/1-


ياسين المصري

الحوار المتمدن-العدد: 4902 - 2015 / 8 / 20 - 13:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بدايةً أود أن أشير إلى تعليق للأستاذ على سالم على إحدى مقالاتي في هذا الموقع، قال فيه: "والى الان وبعد مايقرب من خمسه عشر قرن من الزمان ولايزال هذا الدجال البدوى يتمتع بهذه القدسية الخرافية، لايزال هذا الافاق يحكمنا من قبره، صراحة هذه معضلة كبيرة لااستطيع فهمها بسهوله ...".

إنها بلا أدنى شك كلمات وجيهة ومشروعة ونابعة من القلب ولها بالطبع ما يبررها، ولذلك فإنها لابد أن تشحذ الهمم وثير العقول والمشاعر لدي كل إنسان حر وأبي ويعرف معنى الكرامة الإنسانية.

وفي تعقيبي على قوله، وعدته أن أقدم رؤيتي المتواضعة والمختصرة في هذه المعضلة، لعلنا نفهم القليل عنها، ونفتح بذلك الباب أمام المزيد من الأبحاث الجادة والمفيدة في هذا الشأن.

كما أشير إلى آخر كتب المفكر التونسي الكبير العفيف الأخضر بعنوان : "من محمد الإيمان إلى محمد التاريخ ، قراءة للقرآن بما هو وثيقة طبية واعترافات محمدية". وقد قام بنشره على حلقات في موقع الحوار المتمدن قبل أن ينهي حياته بنفسه يوم 27 يونيو 2013 في منزله بباريس، بعدما تأكد له إستحالة شفائه من المرض الذي ألمَّ به.

والكتاب دراسة نفسية لنبي الأسلمة المدعو محمد، من واقع آياته القرآنية واعترافاته الشخصية، ويُعَدُّ بحق أحد أهم الكتب المفيدة علميا، ويحظى بفضل السبق في مجال البحث عن أسباب انحرافه السلوكي.

وقد إعتمدتُ عليه في الحديث التمهيدي عن شخصية محمد النفسية والأسباب الأساسية الكامنة وراء تكوينها.
***********

التكوين الأساسي لشخصية محمد النفسية:
كل إنسان دون استثناء يحمل في نفسه طفولته وماضية المراهق طول حياته، مثلما يحمل " قِـرْبة " على كتفيه بها سائل ومن وقت لآخر تنز أو تنضح أو ترشح على نفسه. إن فترة الطفولة والماضي المراهق تصبغ حياتنا بصبغتها، وتحدد بقدر كبير مسارنا في الحياة وطبيعة سلوكنا بوجه عام. ومن ثم تكون الثقافة الجمعية السائدة في مجتمعاتنا ومستوى ذكائنا وتعليمنا وخبراتنا الحياتية جميعها أمور مكملة لما تمليه علينا تلك الفترة.

يقول الأستاذ العفيف الأخضر: "إنه من الصعب فهم الشخصية النفـسية لأي فرد، من دون معرفة العوامل التي ساهمت في تكوينها، خلال طفولته ومراهقته. والحال أن الـسـﯿ-;-رة (النبوية) لا تذكر تقرﯾ-;-باً شيئًا عـن هاتين الفترتين، سوى الـمعجزات والخوارق التخيلية طبعاً".

إن مفتاح شخصية محمد نبي الأسلمة، شأنه في ذلك شأن إي شخص على وجه الأرض، تكمن في طفولته وماضيه قبل إدعائه النبوة، فلا يمكن الخوض في أدغال شخصيتة النفسية ومعرفة الدوافع النفسية وراء تصرفاته الشاذة، مالم نرى ماذا حدث في تلك الفترة الهامة من حياته. مع أنها - للأسف الشديد - من أكثر الفترات غموضًا، وأسطرةً وهذيانًا، بالرغم من أهميتها الفائقة لفهم ما يدور حولنا الآن وينسب إليه بفخر واعتزاز.

فمن الغريب والشاذ فعلًا، أن يختلف عملاء السيرة جميعًا في الحقائق التاريخية الهامة كتاريخ ولادته مثلا، ولكنهم يتفـقون تماما في الهراء الأسطوري حول تلك الولادة، التي "انتكست لها أصنام الكعبة على وجوهها، وأشرقت الدنيا كلها في هذا المساء، وضحك الحجر والمدر، وسبَّح الله ما في السموات والأرضين، وبكى إبليس، واهتز بشدة إيوان كسرى في الشام فسقطت منه أربع عشرة شرفة، وخمدت نيران المجوس (الفرس)، وكان لها الف عام لم تخْمد، وخرج الضوء من فرج أمه بعد ولادته فاضاء قصور بصرى والشام ... وأنه ولد مختونا"، إلى آخر هذه الهلوسات التخيلية، التي لا يستفيد منها سوى العملاء وحدهم بصفتهم ممثلين لنبيهم أمام أتباعهم الجهلة والرعاع والسذج ومغيبي العقول ومرضى النفوس والقلوب.

يقول علم النفس إن الجنين عندما يكتمل تكوينه في رحم أمه وفي الأشهر الأخيرة قبل ولادته يبدأ يسمع ما يدور حوله من الأصوات والكلمات ويتعرف منها على أحبابه وكارهيه، ومن تنشأن في أعماقه المشاعر والأحاسيس الخاصة تجاههم. لذلك ينصح العلماء الأبوين بضرورة الحديث معه وإظهار الحب له في هذه المرحلة من بداية حياته.

وعندما ترى عينيه النور تتأكد مشاعره وأحاسيسه بما تسجله عينيه وتدركه أذنيه. فيتعرف على ويحنو عليه ومن يقسو عليه، وفي هذا تتفق الحيوانات أيضا مع الإنسان. هذه المشاعر والأحاسيس تبقى راسخة في لا واعية ومرافقة له مدى الحياة، وتؤثر على علاقته بنفسه وبالآخرين، وتدمغ جميع تصرفاته ومواقفه وتطور حياته بكاملها.

وفي مرحلة المراهقة وهي مرحلة الاضطراب الشعوري يبدأ يتشكل لديه الوعي تجاه نفسه وتجاه الآخرين، فيفرِّق بين أولئك الذين يحبهم والذين لا يحبهم، ويبدأ تلقائيا في اتخاذ مواقف تجاههما. كما يتعرف على الذين يوجهونه ويعلمونه ويبثون في وجدانه معنى الحياة دون غيرهم. ونبي الأسلمة محمد أو غيره ليس استثناءً من هذا.

تذكر كتب السيرة إن هناك ثلاث محطات هامة، لا تمت بصلة لـصناعة "الميتاتاريخ" (التاريخ الميتافيزيقي أو الأسطوري)، مر بها نبي الأسلمة في فترتي الطفولة والمراهقة، وكان لها أثرها البالغ على حياته:

المحطة الأولى: أنه لم يرى والده ولم يعرفه، فقد مات والده وأمه حامل به لشهرين، وظل في رحمها أربع سنوات (!!). لذلك كان نسبه دائما موضع طعن وسخرية من قريش التي زعم أنه ينتمي إليها، مما حتم عليه أن يدافع باستمرار وبقدر كبير من " المبالغة المريبة* " عن أصله ونسبه، ويؤكد مرارا وتكرارا - أيضا بقدر كبير من " المبالغة المريبة " - على أنه جاء من نكاح وليس من سفاح (زنا). (إبن سعد، الطبقات الكبرى ج 1 ص 94؛ المستدرك على الصحيحين ج 2 ص 656 ومجمع الزوائد ج 8 ص 230).

ملحوظة: إذا أراد أحد القرّاء ألَّا يقحم نفسه في هذه الكتب الرديئة والمملة جدًّا، عليه أن يلقي نظرة على المقال التالي:
http://www.answersaboutfaith.com/pal/aldalil/dalil_old/local_ebn_zena/ebn_zena.htm

* أعني بتعبير "المبالغة المريبة" أن أي شخص يبالغ في شيء ما، فإنه يدل بذلك على أن هناك مشكلة بينه وبين هذا الشيء. فمثلا إذا أصر أحد من الناس على تكرار أنه يحبك بمناسبة وبغير مناسبة، فإن ذلك يشير على وجود مشكلة حقيقية بينه وبين حبه لك، وقد يكون لا يحبك على الإطلاق.

والمحطة الثانية: أنه بعد ولادته تخلت أمه عنه عدة مرات، بعد إرضاعها له سبعة أيام فقط. وعندما عاد إليها وهو في الثانية من عمره، أرجعته ثانية إلى مرضعته، ليسقـط في أحضان أربع وقيل تسع سيدات مأجورات في أماكن بعيدة عنها وعن أهله خلال ست سنوات.

لقد كان من الأحرى بها - تبعا للمعايير الإنسانية المتعارف عليها حتى بين الحيوانات - أن تحتضنَه وتعوضِّه عن فقدان الأب، خاصة وأنها تعرفت على نبوته وعلُوِّ شأنه أثناء حملها وولادتها له، وأنه قبل هذا وذاك كان ابنها الوحيد، كما تزعم كتب السيرة، وبذلك توفر على العملاء الانشغال مدى حياتهم بتقديم تبريرات ساذجة وغـبيَّة في هذا الشأن!!

إن أهم الاحتياجات النفسية لأي طفل في بداية حياته، إلى جانب احتياجاته الأساسية من الأكل والشرب، هو وجه الأمه البشوش ونظراتها الحانية وعطف الأب وحب العائلة واحتوائها له، وجميعها ترسِّخ أحاسيس ومشاعر في وجدانه، تعمل على ضبط توازنه النفسي وسلوكه الخاص والعام أثناء حياته. فقـدان الحب والحنان والعطف في الطـفـولة يعيق استقلال الـشخصـﯿ-;-ـة الـنـفـسـﯿ-;-ـة، ويؤدي إلى انحرافها.

هنا يحق للعقل السليم أن يتساءل: هل أبعدته أمه عنها لأنه جاء حقيقة من سفاح، وأن بقاءه معها شكَّل عبئًا عليها من قبل المُطَّلِعين على حقيقته؟؟ خاصة وان هذا العبء ظهر بشكل جلي عندما كبر وادعى النبوة، فاتهمه الكثيرون ممن يعرفونه بأنه ابن زنا، مما اضطره إلى الدفاع عن نسبه مرارا وتكرارًا، كما سبق ذكره.

ولماذا محمد هو الطفل الوحيد من دون أقرانه الذي أبعدته أمه عنها وأرسلته إلى مرضعات، فكتب السيرة والتاريخ تقدم لنا دائما كلاما فارغا، مثل: "وقد كانت عادة العرب أن يسترضعوا أولادهم فى القبائل المعروفة بالشجاعة والفصاحة والكرم" (فتح المنان شرح الدارمي لسيد أبو عاصم نبيل بن هاشم الغمري 1/252). ولم تذكر إطلاقا إسم طفل واحد من مكة أو غيرها قد تم إرساله بالمثل ليرضع من غير أمه؟؟

وأنا شخصيا لم يسعدني الحظ مدى الحياة بمعرفة اي رضيع في العالم أجمع، تركته أمه وحرمته من دفء أحضانها كي يتعلم الشجاعة والفصاحة والكرم. أي هراء هذا، وأي استهانة وتبخيس لعقول البشر؟؟!!

يقول العفيف : " تنقُّل الطفل محمـد بـﯿ-;-ن المرضعـات، وبـﯿ-;-ن مكة والمدﯾ-;-نة في أسفار شاقة، وفي كل مرة كان يُنتزع من محيطه، كنبتة غضة تُقـتَلع من جذورهاء، ما كان ليساعده على التكيف مع المحيط الجدﯾ-;-د الـذي يُـنقل إليه ". وما كان أيضا ليساعده على الاندماج في محيطه القديم. لقد أصبح كتلك النباتات الشوكية التي تنموا في صحراء الربع الخالي.

ومن هنا نجده لم يتردد في التصريح بأن أمه وأباه وكل أفراد عائلته، الذين لم يؤمنوا به، في النار (التوبة 113). لم يتصور (أو يتصور عملاؤه) أن يكونوا قد اكتشفوا نبوته في وقت مبكر، حتى قبل ولادته، أو على الأقل بركته بعد ولادته، وصدقه وأمانته في صباه وشبابه..... إلخ، ومع ذلك فضلوا نار الكفر على جنة الإيمان به.

لا شك في أن الإنفصال الجـسدي عـن الأم منـذ الـولادة أحدث آثارا كارثية، تركت بصماتها القوية على شخصية محمد النفسية، وأملت علـﯿ-;-ه تصرفاتـه شاذة طـوال حـﯿ-;-ـاتـه. مثل غـﯿ-;-رته الهاذية على زوجاته وامتلاكه لهن حتى بعد موتـه، عندما جعل منهن "أمهات المؤمنين"، وحـرَّم عليهن الـزواج من بعده.

المحطة الثالثة: بدأت وعمره ست سنوات، بفقدان أمه، والانتقال إلى كنف جده عبد المطلب، ليدخل بذلك في مرحلة فارقة وحاسمة في حياته وفي التاريخ الإسلاموي برمته، إذ قضاها بين الصعاليك وقطاع الطرق والمطاريد الذين كانوا في مأوى وحماية (جده المزعوم) وابنه الزبير، إذ كانت مكة في ذلك الوقت ملجأً لهم بسبب تعاون بعض القرشيين معهم. (جواد على، المفصل، ج 9، ص 618).

والصعاليك هم المجرمون والطائشون الذين خلعتهم قبائلهم (الخلعاء). الخليع سمي به لأنه خلعته عشيرته، وتبرؤوا منه، أو لأنه خلع نفسه. ويقال: خلع من الدين والحياء (تاج العروس ج 18 ص 92). وكان العربات يطلقون عليهم "ذؤبان العرب".

لا غرابة إذن في انضمام الكثيرين منهم إليه، في بداية حياته النبوية. بل ويمكن القول بلا تحفظ إن محمدًا نفسه (ربما) كان أحد أولئك الصعاليك، لابد أن حياة الطفولة والمراهقة البائسة التي عاشها قد أفضت به إلى الصعلكة، وصار واحدًا من كبار الصعاليك أو زعـيمًا لهم، بدعم قوي من " الإله " الصحراوي (بعد حذف الألف الوسطى). خاصة وأن دورهم إلى جانبه منذ بداية التأسلم في بكة ثم في يثرب لا تغفله العين، ولا يتجاهله كل لبيب بالإشارة يفهم.

إن دراسة هذه الفترة بعمق تفسر لنا سر انحراف محمد نحو العنف المنهجي والجريمة المنظمة. وهي بلا شك السبب الحقيقي - وقد يكون الوحيد - وراء حيثيات حكمه لنا وهو في قبره منذ ما يربو على 1400عام وحتى اليوم، إنها المرحلة التي تعتمد عليها العقيدة الإسلاموية بكاملها، وتشكل المنطلق الأساسي للنهج السلوكي لدي المتأسلمين، حتى وإن زعم البعض منهم بغير ذلك.

ومن ناحية أخرى لا يمكن لأي إنسان سوي عقلا ونفسيا في هذا العالم ان يتصور أبدا أن شخصًا يغزو ويسرق وينهب ويسبي ويقطع رؤوس البشر وأرجلهم وأيديهم من خلاف ويكذب ويزني ويرتكب ما شاء لنفسه من الجرائم والموبقات، ثم يدعي أنه نبي مرسل من عند "الله"، ويزعم أنه جاء ليكمِّل مكارم الأخلاق. إنها حقا مهزلة كارثية منقطعة النظير.
البقية في المقال القادم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,475,878,787
- شوفينية الديانة الإسلاموية
- هل يمكن قيام ثورة دينية إسلاموية
- الإسلام والأصنام
- العبث الديني والتاريخي
- العبث الديني والتاريخي
- المتأسلمون يَرَوْن مجدهم في خذيهم ... مثال: عائشة
- وجهة نظر - العسكر والأفنديات في مصر
- الآن عادت إيران
- الكذب الإسلاموي المقدَّس
- الدواعش والذئاب في زي حملان
- قراءة للأحداث الجارية في الشرق الأوسط
- المتأسلمون ومرض الزينوفوبيا
- تفكير المتأسلمين والديانة الربانية
- الديانة الهشة تترنح
- الذكاء والغباء الجمعيان
- الغابة السوداء والديانة الإسلاموية
- المرأة والهوس الجنسي عند المتأسلمين
- العميان الذين لا يَرَوْن من الغربال!
- المد -الشيزوفرينيي- بين العربان والمتأسلمين
- الذكاء الشعبي و - ...... !!! -


المزيد.....




- إعلامية لبنانية تثير الجدل بعد مطالبتها باستقدام اليهود إلى ...
- اليوم في مقر “التجمع” : الأمانة العامة تجتمع برئاسة سيد عبدا ...
- تقرير رسمي : “الإخوان” ترمي بأفرادها في الهلاك ثم تتنصل منهم ...
- ملحدون في الأردن... من التدين الظاهري إلى الشك
- “الإفتاء” تحدد شرطا يجعل “التاتو” حلالا
- الفاتيكان يدعو الحكومة الإيطالية لتحكيم صناديق الاقتراع
- نقاش بين إعلامي سعودي وغادة عويس حول -إسرائيلية المسيح-
- نقاش بين إعلامي سعودي وغادة عويس حول -إسرائيلية المسيح-.. وع ...
- دار الإفتاء المصرية تحدد شرطا وحيدا يجعل -التاتو- حلالا
- مرجع ديني عراقي يصدر فتوى بشأن وجود القوات الأمريكية ويأمر ب ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسين المصري - محمد مازال يحكم من قبره!!! لماذا؟ -2/1-