أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - حقوق المرأة العاملة في العالم العربي - بمناسبة ايار عيد العمال العالمي 2015 - ماري اسكندر عيسى - حوار مع فكتوريا يلدا كوركيس















المزيد.....

حوار مع فكتوريا يلدا كوركيس


ماري اسكندر عيسى
الحوار المتمدن-العدد: 4837 - 2015 / 6 / 14 - 10:35
المحور: ملف - حقوق المرأة العاملة في العالم العربي - بمناسبة ايار عيد العمال العالمي 2015
    


حوار مع فكتوريا يلدا غورغيس مسؤولة فرع رابطة المرأة العراقية في كوردستان/ فرع كلدو آشور في الدهوك
دهوك - ماري اسكندر عيسى
الحوار التالي هو الحوار الكامل لي مع السيدة فكتوريا يلدا كوركيس ، والذي نشر جزء منه في مجلة عراقيات المعنية بشؤون العراقيات.
فكتوريا يلدا غورغيس شيوعية عراقية مواليد 1957 سرسنك-دهوك. ولدت لاب شيوعي هو يلدا غورغيس الذي سجن لمدة خمس سنوات في سجن أبوغريب، ولام مسيحية مؤمنة.
اعتقلت وسجنت على زمن النظام السابق صدام حسين. عملت بالخياطة لتعيل عائلتها ولتتوارى عن عيون الأمن العراقي حين شن حملة اعتقالات للشيوعيين في العام 1979، فعرفت بأم عادل للخياطة. خبرت الحروب وعرفت الهجرة والنزوح والتنقل.
عادت بالعام 2005 للحياة السياسية، وأصبحت مسؤولة فرع رابطة المرأة العراقية في كوردستان ، وعضوة بسكرتارية المرأة الكوردستانية وقيادية بمنظمة كلدو آشور للحزب الشيوعي الكوردستاني. رشحها الحزب الشيوعي للبرلمان العراقي في العام 2013.
وهي أيضاً مناضلة وناشطة في العمل الانساني الذي أصبح محور حياتها. فهي اليوم تقضي جل وقتها مع النازحين والناجيات من داعش، ترعى احتياجاتهم وتهتم بالناجيات كأنهن بناتها.
الحوار:
- كيف تأثرت بوالدك سياسياً؟
انتمى والدي إلى الحزب الشيوعي العراقي ببداية الخمسينات. وقاتل مع البيشمركة أنصار الشيوعيين ضد الحكم صدام. فطردته وأسرته الحكومة من بيته بالعام 1963 وشمعته بالشمع الاحمر. سجن والدي خمس سنوات بسجن أبو غريب من 1984-1989 وعذب كثيرا حتى خرج بعفو عام.
تعلمت من والدي الاخلاص وحب الوطن ، وحب الفقراء، فقد كان يوزع أراضيه على الفقراء. لم يفرق في تربيتنا بين البنت والشاب، فالبنت لها حقوق الشاب.
لكن إخوتي لم يستطيعوا تكملة الدراسة بسبب نضال والدي واضطراره للهرب بنا إلى الجبل، ماعدا أخاً واحداً لي تخرج من جامعة النفط كمهندس. كما رفض معهد المعلمات طلب انتسابي للدراسة كوني شيوعية وغير منتمية لحزب البعث، علما أني بقيت من 1963 بلا دراسة لمدة خمس سنوات حين كنت في الجبال.
توفي والدي في 4-4-2003 بجلطة دماغية من القهر قبل سقوط بغداد، فقد كان رافضاً دخول المحتل لأرضنا، كان مناضلا شريفاً يحب وطنه أكثر من أي شيء آخر، ومع انه كان معارض لصدام لكنه كان يفضله على المحتل.
- أين والدتك من كل هذه الظروف؟
كانت والدتي مناضلة حقيقية أنجبت طفلين في الكهف بالجبل وتحملت ظروفاً قاسية جداً، فكثير من الايام كانت تمر علينا دون طعام وشراب. لذلك عملت بالخياطة لتطعمنا وخاطت للبشمركة زيهم العسكري. وكثير من الأحيان كانت تخبز لهم وتطعمهم. كان والدي يتنقل من مكان لآخر بسبب المعارك، و يزورنا كل شهرين وقصف المدافع فوق رؤوسنا.
والدتي ابنة العائلة المسيحية التي يحيط بها أقاربها القساوسة بعد أن تزوجت بأبي الشيوعي، ورأت نضاله وتعرفت بمبادئه، كانت تقول إن الشيوعيين هم من يطبق تعاليم المسيح في المحبة والعطاء والشعور بالآخر والدفاع عن حقوق المظلومين.
–كيف بدأ نضالك السياسي؟ ولماذا سجنت على عهد نظام صدام حسين؟
انتميت للحزب الشيوعي العام 1976 حين كان عمري 19 سنة، بعد سنة من تعييني كموظفة بوزارة السياحة. بعد سنتين تم فصلي والقبض عليّ بسبب تمزيقي لشعار البعث وصورة صدام. فقد عُلِّقت في غرفتي صورة صدام ، مكتوب عليها عبارات "أمة عربية واحدة –ذات رسالة خالدة"، وعبارة"الله يعلم والعروبة تشهد من غير البعث لا نتكلم".
كانت عبارة استفزازية لي تقصدوا إغاظتي بها، فمزقتها، وصوّر ما فعلت أحد المخبرين في الوظيفة وكتب تقريراً أمنياً فيّ. لذا اعتقلوني بالعام 1977 لمدة 6 أشهر، وبقيت ثلاث أيام محجوزة بسرسنك عند الامن العام بالدهوك.
بعد خروجي من السجن تركت الدهوك وعملت بمقر الحزب الشيوعي المركزي ببغداد. كنت أعمل صباحاُ وأدرس مساءً. وبعملي تعرفت على مبادئ الحزب بشكل أكبر وزاد تعمقي به.
تنقلت كثيراً بين الدهوك وبغداد ، وعملت بالخياطة، ماذا تحديثينا عن تجربتك هذه ومطاردة نظام صدام لك ولزوجك؟
تعرف نظام البعث على أعضاء الحزب الشيوعي من العمل العلني للجبهة الوطنية التي تضم الحزب الشيوعي وحزب البعث وحزب البارتي، واعتقلوا جميع أعضاء الاحزاب، وأعدموا الكثير منهم وخصوصا المثقفين ورموهم بآبار تذويب بالاسيد.
في تلك الاوضاع المضطربة رجعت إلى قرية "مانغيش" في الجبل، وهي قرية مسيحية تقع بين الدهوك وسرسنك. واختبأت ببيت أختي وزوجها الطبيب غوريال ايشو. وبعد أسبوع من اختفائي ألقي القبض على زوج أختي الطبيب وهو عضو قيادي في الحزب الشيوعي (حالياً عضو لجنة مركزية للحزب الشيوعي الكوردي-سكرتير منظمة كالدو آشور للحزب الشيوعي). فاضطررت للهروب مجدداً لبيت أختي الكبيرة في الموصل (دركزليه) وبقيت عندها 15 يوم. هناك حاولت اتباع دورة تعليم الطباعة باللغة العربية والانكليزية، ولسوء حظي كشفت المخابرات مكاني، فاتصلت بخطيبي أبو عادل، ليأتي ويصطحبني إلى بيت عمي ببغداد. بقيت عند عمي ثلاثة أشهر، تزوجت بعدها في 16-4- من أبو عادل وهو دانيال ايشو خريج كلية الزراعة –فرع تربية، وأقمنا ببغداد منطقة (دورا آثوريين) في بيت لنا.
بعد زواجنا بثلاثين يوماً اعتقل الامن العام ببغداد زوجي مع أعضاء قيادي في الحزب منهم الدكتور حسان عاكف (حاليا هو عضو لجنة مركزية للحزب الشيوعي العراقي). وفي الطريق نزع زوجي خاتم الزواج ورماه لكي لا يعرفوا انه متزوج مني ويعتقلوني. بقي أربعين يوماً في السجن تحت التعذيب، وبعدها أعلن صدام حملة تنظيف السجون، فأفرج عنه.
بعد خروج زوجي غيرنا بيتنا واستاجرنا بيتاً آخر في بغداد. وبنهاية 1979 صارت حملة اعتقالات واسعة أخرى وتصفية لكل أعضاء الحزب الشيوعي، كانوا يفتشون البيوت ويجبرون من يقع بأيديهم على التبرأ من الحزب.
-كيف انتقلت من السياسة إلى الخياطة؟
بقيت بالبيت لمدة طويلة متوارية عن الانظار خوفاً من الأمن، وأنجبت 4 أولاد. حين أنجبت عادل بالعام 1980 أخذ الجيش العراقي زوجي كاحتياط حتى العام 1989 طيلة حرب العراق مع ايران. كان يأتي للبيت كل شهر سبعة أيام. وكان عليّ تأمين مصروف البيت فعملت في الخياطة مستفيدة مما تعلمته من والدتي لاعرف باسم "أم عادل للخياطة" .
-كيف تعايشتم مع ظروف الحرب في العام 2003؟
حين قصفت دول التحالف بغداد في العام 2003 انتقلنا إلى سرسنك، و من سرسنك إلى حدود تركيا مشياً على الاقدام، إلى منطقة"جلي ". وبقينا خمسة عشر يوماً، وعدنا بسبب مرضي أنا وابنتي إلى بغداد، وسافرنا إلى الاردن، ومنها إلى أمريكا حيث خضعت لعمل جراحي في قلبي .
- متى عدت إلى الدهوك؟ وكيف عاودت نشاطك السياسي والإنساني؟
عدت بالعام 2005 إلى الدهوك لحضور حفل زفاف ابني عادل. وأعدت الصلة بالحزب والعمل السياسي في رابطة المراة العراقية، ومن ذاك التاريخ كرست نفسي للخدمة الانسانية في الدهوك.
ومنذ العام 2012 ولمدة سنة ونصف كنت مديرة مسؤولة عن منظمة عمار الخيرية الدولية، وبالتنسيق مع هذه المنظمة أقمنا العديد من المحاضرات لتطوير المرأة وتوعيتها وتقديم الدعم النفسي في محافظة الدهوك وأقضيتها وجامعاتها ومدارسها، للحد من انتشار ظاهرة الانتحار، وفعلا نتيجة انتشار الوعي، تراجعت حالات الانتحار.
ومنذ بداية النزوح من سورية ومن منطقة الانبار والموصل، نعمل بالاغاثة الانسانية، نقدم لهم مساعدات مالية، معنوية، ملابس وغيرها باسم رابطة المرأة وباسم الحزب.
- هل واجهتم صعوبات في تحركاتكم، مجتمعياً وأمنياً؟
لم نواجه صعوبات فالمجتمع يتقبل هذه النشاطات، ومن الناحية الامنية نحن نتحرك بحرية واحترام عكس النظام السابق .
- تساعدين اليوم عدد كبير من النازحات الازيديات ؟ كيف كسبت ثقتهم؟ وكيف ترين وضعهن؟
-العطاء والخدمة التي تقدميها لهن بحاجة لمبالغ مالية؟ من أين لكِ المال؟
تعرفين أن تعييني جديد وراتبي أقل من 400000دينار عراقي، لكن زوجي يدعمني فهو مهندس متقاعد بدرجة خبير، وراتب والدي التقاعدي الذي ناضل من أجل الشعب والوطن، ويبلغ 500ألف دينار عراقي، استعين به للعمل والنشاط الانساني.
- ما أغرب قصة سمعتيها منهن أثرت بك؟ وماذا تطالبين لهن؟
أغرب قصة أثرت فيّ قصة فتاة رفضت الزواج منهم، فرموها من الطابق الاول وكسرت ضلوعها، وهي الآن مكسورة جسديا ونفسياً.
وهناك عائلة وضعوا على الأم والأطفال البنزين ليحرقوهم، بعد أن قتلوا الرجال، وأخذوا البنات، وقبل أن يضرموا النار بالام والاطفال أتاهم اتصال أن يتركوهم، فخرجت الأم لترى أن زوجها لم تقتله الرصاصات بعد فاحتضنته ومات بعدها بحضنها، بنفس تلك اللحظات، حين رأت البنات اللواتي كن بالسيارات "االلوريات أو البيك آبات" أن والدهم مات رمين بأنفسهن من السيارات وركضن ليحتضن والدهن فقتلهن الدواعش، وتركوا جثتهن فوق جثة أبيهم. واخذ الدواعش أربع بنات من عائلة أخرى عادت ثلاثة منهن وبقيت واحدة في سورية تزوجها مغربي.
أطالب لهن الخير والاسراع في إنقاذهن ، ومن نجا منهن أن يأخذوهن إلى خارج البلد ليبدأن حياة جديدة بعد ما مررن به، علهن ينسين، فقد بيعت بعض الفتيات لاربع مرات في اليوم، تخيلي. فرحت لأن عدة بنات ممن اعرفهن سافرن إلى ألمانيا. وكل من لديها جواز سفر سيأخذونها.
-لكن المنظمة الالمانية ستاخذ فقط 60 فتاة، وعدد الناجيات من داعش حتى تاريخ اليوم 700 فتاة وامرأة؟
اعتقد أنهم سيأخذون كل فتاة معها جواز سفر. ناشدت عدة منظمات، حتى أن عضو ببرلمان كندي ووفد مرافق له، أتوا لبيتي والتقوا مع فتيات ناجيات من داعش، وأخذوهن لكندا هن وعائلاتهن. وقالوا سنساعدهن مادياً ومعنوياً.
- ألم تلاحظي أن القصة اكبر من شخص أو حتى مؤسسة واحدة؟ ويحتاج لجهود مؤسسات؟
صحيح القصة أكبر من شخص وحتى من مؤسسة واحدة، لكن ما أقوم به يشعرني شخصياً بالراحة. أحياناً أشعر بالقهر عندما أعجز عن تلبية طلب أكبر مني.
جهدي شخصي وليس لدي أي دعم. ماعدا بعض الملابس أرسلتهم لنا رابطة المرأة البريطانية مؤخراً وهم صديقات لنا بالخارج، والبعض تبرع بألعاب للأطفال وزعناها في المخيمات.
-أين هي المراة العراقية اليوم؟
المرأة العراقية عانت كثيرا من الحروب والحصار ومؤخراً داعش. لقد تحطمت معنوياتها وتراجعت حقوقها .لكن يجب أن لا تستسلم، وان تطالب بالحرية لنفسها ولمجتمعها، وأن تبدأ بنفسها . لكن للأسف هناك بعض النساء متكيفة مع تخلفها ومرتاحة لوضعها في الدرجة الثانية. مثل هذه لا تريد أن تتحرر وتريد أن تبقى على ماهي عليه.
-رشحت نفسك للبرلمان العراقي ؟ لو نجحتي ماهي الامور التي كنت ستعملين عليها؟
رشحني الحزب للانتخابات البرلمانية بالعام 2013 ولم أفز. لو نجحت كنت سأسعى لتطوير المجتمع والإقليم، وخاصة ما يخص المرأة والطفل.
- هل سترشحين نفسك في الدورة القادمة بالعام 2018؟
قبلت ترشيح نفسي سابقاً لتلبية طلب حزبي. بالعام 2018 لا اعتقد أني سأترشح لان صحتي لا تساعدني. الترشيح يعني حملة انتخابية وأنا لا أقوى على ذلك.
-بالحقيقة أنت تشتغلين للناس؟ أكثر من أي برلماني ؟
تسلمين، نحن نريد خدمة وطننا، أنا بالنسبة لي الوطن هو أول شيء بحياتي وبعده الحزب وغيره.
-إلى أين ذاهبة العراق برأيك؟هل هي فعلا ذاهبة للتقسيم؟
هم يحاولون التقسيم ونحن كحزب شيوعي نرفض التقسيم، نحن مع وحدة العراق .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- عائلات عراقية إلى أين؟
- التعايش السلمي في المجتمع ودور الاهل والمدرسة:
- دورة الدعم النفسي في مخيم شارية
- دور الدعم النفسي للمعنفات في معاودة الاندماج بالمجتمع:
- جنود مجهولون في المركز الثقافي والفني محمد شيخو
- متطوعون سوريون يحملون راية العلم والثقافة في المركز الثقافي ...
- لاجئات سوريات في دورة لتطوير مهارتهن
- حوار مع الأب يوسف بنيامين راعي كنيسة مارت شموني للمشرق الآشو ...
- البوعزيزي في ادب فاضل السباعي
- راهبات دير معلولا إلى لبنان
- رسالة إلى الروائي والقاص فاضل السباعي
- الراهبات السوريات المحررات وجبهة النصرة
- تنتصر حقوق المراة حين تنتصر الثورات
- حقوق المرأة تنتصر بانتصار الثورات
- سوريا في عصر الجحيم
- العام الجديد والتحديات أمام الثورة السورية
- رسالة إلى الاهالي في مخيمات اللجوء
- طعام صلاة حب..التصالح مع الذات طريق النجاح والسلام
- قراءة في رواية مديح الكراهية للكاتب السوري خالد خليفة
- عيون إنانا - قراءة في كتاب


المزيد.....




- محكمة أمريكية ترفض قرار ترامب حظر دخول مواطني خمس دول مسلمة ...
- مقتل مواطنين أمريكيين في هجوم إرهابي بالصومال
- مفكر أردني: مسعى مسعود بارزاني سيكون كارثيا على الأكراد
- مقتل طيارين إماراتيين إثر سقوط مقاتلتهما في اليمن
- صحف عربية تحذر من -جبهة حرب جديدة- في كركوك
- القلعة الصغرى: إدارة الفلاحة تتلاعب بصحّة العمّال وسلامة الم ...
- في اتحاد أدباء بابل .. الخطاط حسام الشلاه عن فنية الكتابة ال ...
- العبادي: يجب فرض السلطة الاتحادية حتى على كردستان
- العبادي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي
- واشنطن: سنواصل التعامل مع موسكو فيما يخص محاربة -داعش-


المزيد.....

- الاتفاقيات الدولية وحقوق المرأة في العالم العربي / حفيظة شقير
- تعزيز دور الأحزاب والنقابات في النهوض بالمشاركة السياسية وال ... / فاطمة رمضان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف - حقوق المرأة العاملة في العالم العربي - بمناسبة ايار عيد العمال العالمي 2015 - ماري اسكندر عيسى - حوار مع فكتوريا يلدا كوركيس