أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الحسين شعبان - المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 11















المزيد.....

المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 11


عبد الحسين شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 4836 - 2015 / 6 / 13 - 10:28
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 11
شيوعيو العراق في اليمن يتعرضون إلى تعسف إداريي الحزب وسط ارتكابات عديدة

وفي نهاية المطاف، ليس هناك "مشكلة"، كما يريد البعض من قناتها الغمز إلى عامر عبدالله، سواءً كان التوجّه بإشراف سلام عادل وبمشاركة فاعلة من عامر عبدالله، لأنه كان توجّه الحزب كلّه، وهو توجّه تجديدي ونقدي إمتاز بقراءة دقيقة للواقع العراقي والعربي في ظرف سياسي عربي اتّسم بصعود حركة التحرر الوطني وتأميم قناة السويس وارتفاع رصيد الدعوة إلى الوحدة العربية وبروز دور قيادة جمال عبد الناصر، خصوصاً في مواجهة العدوان الأنكلو - فرنسي، الإسرائيلي، مثلما شهد انفتاحاً على صعيد الحركة الشيوعية بتبنّي نهج التعايش السلمي ونقد الأساليب البيروقراطية لقيادة ستالين، وهو ما انعكس في المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفييتي، ولهذا ليس عجباً أن يكون عنوان تقرير الكونفرنس الثاني العام 1956 هو "خطتنا السياسية في سبيل التحرر الوطني والقومي في ضوء المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفييتي"، ولا حاجة لاستعراضه، فقد ورد في كتابنا عن عامر عبدالله بنصوص مطوّلة مع ملخّصات عنه، حاول الكاتب إبرازها لكي تفي بالغرض.
وكما أخبرني، وهو ما أشرتُ إليه في العام 1986 في مجلة الهدف ضمن هامش لبحث لي حول القضية الفلسطينية والموقف السوفييتي، انه صارع لكي يدرج حق تقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني ضمن وثائق الحركة الشيوعية، وحاول إقناع الرفاق السوفييت، خصوصاً في اجتماع بودابست التمهيدي العام 1968، وفيما بعد في اجتماع موسكو لعام 1969، بعد أن كانت الحركة الشيوعية تأخذ بشعار تصفية "آثار العدوان"، وهناك فرق بين شعار مرحلي وشعار ستراتيجي، بحيث أن الأول يخدم الثاني، في حين أن القضية قبل ذلك التاريخ كانت أقرب إلى قضية لاجئين، فأصبحت قضية تتعلق بالتحرّر الوطني من أجل الاستقلال واستعادة الأراضي وحق العودة وتقرير المصير بما فيه إقامة الدولة الوطنية المستقلة.
للأسف الشديد فإن نزعة ازدراء العروبة وربطها بالشوفينية برزت على نحو واضح في السنوات الأخيرة في داخل صفوف الحزب وما حوله، وكأن ليس غالبية الشيوعيين، بل غالبية الشعب العراقي هم من العرب، أي إن نحو 80% من العراقيين هم من أصول عربية، فكيف يتم نبذ العروبة وربطها بصدام حسين وحكمه الدكتاتوري ويساوي أصحاب هذا الاتجاه بين القومية والعروبة، في حين أن الفارق كبير.
وإذا كانت العروبة انتماء وجداني وشعوري وعاطفي ورابطة طبيعية يجتمع فيها بشر من أصول واحدة وهو أمرٌ موضوعي، فهي والحالة هذه بعيدة عن الآيديولوجيا التي تحاول بعض التيارات القومية اعتمادها، خصوصاً عندما تتولّى إدارة السلطة السياسية . بمعنى آخر أن يكون شعور العربي عربياً والتركي تركياً والفارسي فارسياً والكردي كردياً والروسي روسياً والفرنسي فرنسياً وهكذا، في حين إن الفكرة القومية، لاسيّما إذا أردنا نقلها من حيّز الأفكار إلى حيّز الواقع، كما حصل في القرن العشرين في محاولة لتقليد الفكر القومي الأوروبي، ستعني تحويل العروبة إلى آيديولوجيا قومية، وخصوصاً بفعل الأنظمة السياسية التي حكمت باسمها من القوميين، وهذا يقود إلى أن تصبح مظهراً من مظاهر الاستبداد والدكتاتورية والتسلّط، لاسيّما بتحويل العروبة إلى قومية وهذه إلى آيديولوجيا، ناهيكم عن الممارسة السلبية المرافقة لها، لكن ذلك شيء وفكرة العروبة شيء آخر.
ومثل هذه النزعات العدمية الضيقة، التي تتنكّر للانتماء العروبي لغالبية الشيوعيين تمجّد في الوقت نفسه انتماء آخرين إلى أممهم، بل أن بعضهم أكثر كردية من القوميين الأكراد في حين تراها تستهجن انتماء الشيوعيين العرب، إلى أمتهم العربية. والموقف هذا ينسحب على المساواة بين داعش وتنظيمات القاعدة وجبهة النصرة وبين حركات المقاومة مثلما حماس وحزب الله وحركة الجهاد، وغيرها في طريقة ليست بعيدة عن تصنيفات الأجهزة الدعائية والاستخبارية الامبريالية، دون إدراك أن حماس أو حزب الله أو حركة الجهاد أو غيرها من الجماعات المقاومة هي حركات تحرر وطني، نتفق معها بالكثير ولاسيّما في موضوع تحرير الأراضي المحتلة، ونختلف حول البرنامج السياسي سواء بجانبه الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي، الآني أو المستقبلي، وتلك أولويات العمل الشيوعي والماركسي.
والسبب الثالث، لأن عامر عبدالله اتّخذ موقفاً واضحاً من المؤتمر الرابع ونتائجه وكان قد تحدّث عن أمراض الحركة الشيوعية والتنكيل وأساليب الوشاية والتجسّس والمقاطعة الاجتماعية والإساءات الشخصية وغير ذلك، وهي أمور لم يختلقها أو يفتريها، بل هي واقع يعرفه القاصي والداني، لكن بعض الإداريين بما فيهم المتورّطين بتلك الإجراءات تضيق صدورهم بذلك، ولا يريدون من الجيل الجديد معرفتها، ونحن نتحدّث عن التاريخ والبحث عن الحقيقة، وبدلاً من الاعتراف والاعتذار والتطهّر، يبالغون في الإساءة والشتائم، ومثل هذا الأمر يخصّ من كان معنّياً بإدارة الحزب آنذاك ومن كان جزء من الآلة الحزبية القمعية، التي فرّطت بالمئات من الرفاق، ولم يكن بإمكان الكاتب إغفال هذه الحقائق التي عاشها كما أنها وردت على لسان عامر عبدالله في مذكرته الموجهة إلى عزيز محمد أو للرفاق السوفييت قبل ذلك، كما تمت الإشارة إليه، كما جاءت على لسان باقر ابراهيم وعدنان وعباس في مذكراتهما ووردت على لسان آرا خاجادور (ولاسيّما في كتابه نبض السنين) وحسين سلطان وعشرات من الإدارات والكوادر السابقة.
ولذلك فإن الإشارة إليها كانت مصدر إزعاج وانزعاج من جانب إدارة الحزب آنذاك التي قامت بارتكابات عديدة، علماً بأن الكثير من الوثائق والرسائل الحزبية موجودة وهناك عشرات، بل مئات الشواهد، وقد أورد الكاتب والروائي المبدع سلام عبود عشرات الحالات التي حصلت في اليمن الجنوبية، والتي يمكن العودة إليها في كتابه "ذئب وحيد في البراري" كما استعرض حالات أخرى في كتابه التجديدي المهم " المثقف الشيوعي تحت ظلال الاحتلال" (التجربة العراقية) الذي صدر عن دار الجمل، 2014.
ويمكن الإشارة في هذا الصدد إلى المذكرة الاحتجاجية التي وقعها 50 مثقفاً عراقياً في جمهورية اليمن الديمقراطية (1987) وفيها شجبوا حادث الاعتداء الذي تعرّض له الفنان والمخرج المسرحي الرفيق اسماعيل خليل، وأشارت المذكرة إلى حوادث اعتداء مماثلة كان قد تعرّض لها المسرحي فاروق صبري والقاص والصحافي فاضل الربيعي في دمشق، والشاعر والصحافي نبيل ياسين في بودابست. وقد وجّهت مذكرة المثقفين العراقيين في اليمن إلى دائرة العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية ودائرة العلاقات الآيديولوجية للحزب الاشتراكي اليمني ووزارة الثقافة والإعلام ووزارة التربية والتعليم وممثلي حركات التحرر الوطني العربية في اليمن وسفارات البلدان الاشتراكية واتحادات الفنانين والصحافيين وغيرها.
وسبق أن تمت الإشارة إلى ضحايا مثل هذا النهج السياسي التفريطي في رواية سعدي يوسف " مثلث الدائرة" التي تتناول عدداً من الظواهر المشار إليها. وهناك شهادات أرشفية لعدد غير قليل من الرفاق والأصدقاء الذين عاشوا في اليمن وعانوا الكثير من العسف على يد إداريي الحزب في حينها. وقد اتصل بي عدد منهم ومن بلدان أخرى وقالوا أنهم مستعدون للادلاء بشهادتهم بهذا الخصوص.
وكان الأجدر غضّ النظر عنها، إلاّ إذا كان لسان الحال يقول: "يكاد المريب يقول خذوني"، ولو راجعنا ما نشرته " المنبر" خلال أعوام 1987-1990 لوجدنا الكثير من الرسائل بأسماء منظمات وأشخاص تحتج على سياسة إدارة الحزب، وقد شملت بعض منظمات الحزب في سوريا واليمن وكردستان وتشيكوسلوفاكيا وبلغاريا وهنغاريا وغيرها، أشير فقط إلى مظهر واحد منه، هو احتجاج 75 مثقفاً ضد تلك السياسات وامتداداتها الثقافية في رسالة علنية وجّهوها بأسمائهم وصفاتهم.(المذكرة بالأسماء منشورة في صحيفة المنبر، حزيران/يونيو 1987).
وبغض النظر عن الخطأ والصواب ومآل الصراع، فإن تلك حالات إنسانية مسّت الضمير قبل أي اعتبار، خصوصاً عندما يتعلّق الأمر بوثيقة سفر أو علاج أو دراسة أو إقامة أو عمل أو رفع الغطاء السياسي أمام جهات رسمية أو تعذيب أو قتل مناضل أو التفريط به في مهمات غير مدروسة وغير ذلك، وقد نشر القاص والكاتب محمود البياتي، بعض معاناته من البيروقراطية الحزبية والتهديدات التي تعرّض لها وحالة الرعب التي عاشها في ظرف بالغ القسوة هو وعائلته، كما نشر ماجد عبد الرضا رسالة بعد فصله أشار فيها إلى قطع علاج ابنته التي كانت ترقد في مستشفى في لبنان، والتي فارقت الحياة بعد حين.
والسبب الرابع إن المعلومات التي وردت في الكتاب، سواءً ما يتعلّق بمساعدات جهات فلسطينية أو يمنية، فلا أعتقد أنها مصدر إزعاج، فلم يكن القصد منها الإساءة لعامر عبدالله بقدر ما استهدفت شرح الأوضاع الصعبة التي اضطرّ إليها عدد من الرفاق بتخلّي رفاقهم عنهم وذكرت حالات كثيرة، وأكتفي بما أورده الرفيق باقر ابراهيم في مذكراته حول هذا الموضوع باقتباسات ضافية عاد ونشرها تعليقاً على ما ورد من استنكار لذكرها في الكتاب، علماً بأنها تندرج في إطار العلاقات السياسية، وقد لجأت إليها غالبية القوى السياسية في فترات مختلفة.
ولا أظن في هذا الحديث انتقاصاً من أي أحد وبالمناسبة فهي علاقات متبادلة، فقد عملنا مع الفلسطينيين وألقينا محاضرات في المخيّمات، وكتبنا في صحفهم ومجلاتهم ونظّمنا لهم الدورات التثقيفية، وقدّمنا لهم استشارات وخبرات، مثلما حملنا جوازات سفر يمنية لسنوات، دون أن يعني ذلك أي مساس بالكرامة، أو انتقاص منها، ودائماً ما قدّموا لنا مساعدة سخية معنوية وأدبية في الغالب ومادية بالطبع. وشخصياً أشعر باعتزاز بتلك العلاقات المستمرة ولا أتنكّر لها أو أخفيها.
أما موضوع فتح حوار مع النظام العراقي عبر السفارة العراقية، فالأمر هو الآخر يندرج في إطار العلاقات السياسية وقد حاول النظام جسّ نبض العديد من القوى والشخصيات وأرسل الوسطاء، فمرّة كان الأمر عبر السوفييت في العام 1982، ولاسيّما بعد انسحاب القوات العراقية من المحمّرة (خرمشهر) بعد هزيمتها فيها، وفيما بعد عبر وساطات لبنانية وفلسطينية وأردنية.
وكان هناك أكثر من لقاء مع مكرّم الطالباني أو غيره قد حصل بعد انتهاء الحرب العراقية - الإيرانية، حيث ساهم فيها أمين عام الحزب السابق عزيز محمد وجلال الطالباني وذلك بضيافة سميح عبد الفتاح (أبو هشام) السفير الفلسطيني في براغ، وجرى اللقاء بعلم الحزب الشيوعي التشيكي، وفي فندق الحزب الجديد، والتقى عامر عبدالله ونوري عبد الرزاق مكرّم الطالباني أيضاً (العام 1989) في الإطار ذاته، وحصل الأمر عبر سفارة العراق في براغ وموسكو أيضاً.
إن أية مفاوضات أو جسّ نبض من خلال العلاقات، سواء مع الحكومة أو أي طرف سياسي آخر، لا ينتقص من أحد، سواء تم التوصل إلى نتائج أو لم يتم ذلك، وبغض النظر عن إظهار مدى تحمّل الطرف الآخر لمسؤولياته، لكن عامر عبدالله وفي فترة ما بعد الحرب العراقية- الإيرانية أبدى مرونة عالية وتفهّماً كبيراً لاحتمالات تطور الأوضاع، وعبّر عن آماله في أن تتخذ الحكومة العراقية طريقاً آخر يتسم بالانفتاح والتخلي عن الانفراد بالسلطة وإقصاء الآخرين، والأهم من كل ذلك إعادة إعمار ما خربته الحرب عبر تنمية متوازنة وذات طابع إنساني، لكنه اصطدم مرّة أخرى بتعنّت السلطة وغرور المسؤولين في بغداد وعدم رغبتهم في إجراء أي تغيير بخصوص القوى الأخرى، الأمر الذي دفعه وآخرين لطي هذه الصفحة، لأنها ليست مجدية والآذان مغلقة، والرغبة في الإقصاء مستفحلة.
وبالطبع فعامر عبدالله كان أحد الأقطاب السياسية التي بلورت موقفاً من قضايا التطور اللاحق، ولاسيّما بعد انتهاء الحرب العراقية- الإيرانية، وإن لم تكتمل رؤيته المستقبلية، خصوصاً في ظل تعنّت النظام وغروره وتفرّده بالسلطة، ومع ذلك لم يتوان عامر عبدالله وآخرون من بلورة تصورات أولية حول مرحلة ما بعد الحرب، وهدفه بالطبع مصلحة البلاد أولاً وأخيراً، وكان يعتبر الحرب العراقية – الإيرانية أكثر الفواجع التي مرّ بها العراق، ولم يكن يستهدف من تحرّكه السياسي آنذاك مكسباً شخصياً أو مصلحة ذاتية، ولعلّ مثل تلك الأمور في العمل السياسي وفي العلاقات تعتبر مألوفة، خصوصاً في ظروف الصراعات.
السبب الخامس في اندفاع بعضهم ضد عامر عبدالله، خصوصاً في الحديث عن قضايا مسكوت عنها، هو محاولة طمسها أو إبقائها خارج دائرة الضوء لكي يطويها النسيان والإهمال، ولذلك ترى الانفعال في درجة الشتيمة والإساءة والاتهام، عند التذكير: بالمرتدين والجواسيس والعملاء باستثناء بعض من استدار منهم إلى المعسكر الأمريكي.
إن الطريقة الارسينلوبينية سبق وأن استخدمتها أجهزة المخابرات العراقية بامتياز ولجأت إلى ترسانتها العتيقة لتشويه سمعة الشيوعيين وجميع المعارضين، وقد انتشرت العديد من الوريقات والكراريس في بيروت في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات، وشملت عشرات الأسماء، خصوصاً وأن الهدف هو التشكيك بالصدقية، وللأسف فإن الصراعات الحزبية تبقى غير منزّهة منها، وهناك عشرات، بل مئات الأمثلة في تاريخنا الشيوعي العراقي والعربي، بل والعالمي على حالة الانحطاط التي تصاحب الاختلافات والانشطارات الحزبية، ولاسيّما في المنعطفات الحادة، ومرّة أخرى فتلك دليل عجز وضعف حجة وعدم ثقة بالنفس أولاً.
وكان رأي عامر عبدالله أن انقلاباً بونابرتياً، حصل في المؤتمر الرابع، وسيطرت على إدارة الحزب مجموعة من المغامرين، الطموحين، الذين سرعان ما اختلفوا فيما بينهم بعد التخلّص من بعض إدارات الحزب وكوادره، وهكذا أطاح البعض بالبعض الآخر، ووصل الأمر إلى العزوف عن العمل سواء بالتخلي أو عدم الترشيح لإدارة الحزب بعد أن كان الصراع حامياً للفوز بالمواقع، وذلك بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وانحلال الكتلة الاشتراكية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,301,275
- عن القوة الناعمة
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 10
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 9
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 8
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 7
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 6
- العقد الثاني لليسار في أمريكا اللاتينية
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 5
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 4
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 3
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 2
- الرمادي بعد الموصل.. كيف ولماذا سقطت؟
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 1
- العراقي يُقتل حتى في السويد
- تقسيم العراق وحكاية الأعظمية
- النظام الإقليمي العربي ومعادلات القوة العالمية
- الثقافة والمواطنة والهّوية في العالم العربي
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 4
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 3
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 2


المزيد.....




- ترامب: سنبقي على مجموعة من قواتنا في سوريا ولم نتعهد بحماية ...
- الأكراد يقذفون قوافل القوات الأمريكية المنسحبة من سوريا بالب ...
- ألمانيا تدعو إلى إقامة -منطقة آمنة دولية- في سوريا
- رئيس مجلس العموم البريطاني يوجه صفعة لجونسون ويرفض التصويت م ...
- شاهد: نشطاء مكافحة تغير المناخ يحتجون شبه عراة في المعرض الو ...
- استياء من تعليقات في مواقع التواصل على متظاهرات لبنان
- رئيس مجلس العموم البريطاني يوجه صفعة لجونسون ويرفض التصويت م ...
- ترفع شعار التصحيح.. انطلاق مظاهرات في مدن سودانية عدة
- بعد المساس بمسجدهم.. حاكمة هونغ كونغ تعتذر للمسلمين
- تثبيت ثالث نقاط مراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة غرب اليمن ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الحسين شعبان - المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 11