أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الحسين شعبان - المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 10















المزيد.....

المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 10


عبد الحسين شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 4833 - 2015 / 6 / 10 - 15:49
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 10
إنجلز ينهر محرر صحيفة الحزب: متى علمناكم أن السياسة أهم من الفكر؟

وليس الهدف من ذلك تنزيه التاريخ أو تبييض كل ما قمنا به، فالتاريخ أصبح ماضياً، أو لنقل إن الماضي أصبح تاريخاً وعلينا قراءته والاستفادة من دروسه، بقدر ما لهذه القراءة من مراجعة ونقد، ضمن اجتهادات، قد تكون صائبة وقد تكون خاطئة، ولكنها على أية حال هي جزء من النقد الذاتي، وتاريخنا لا يمتلك أحد حق التصرف به، فهو ليس سجلاً عقارياً باسم أحد يحق له التصرف فيه مهما كانت منزلته.
أنه تاريخ مفتوح للشيوعيين ولغيرهم، ونحن نقرأ بعضه، وبعضه عشناه أو سمعناه أو تابعناه، وكل ذلك يخضع للاجتهاد، ومن حق أي إنسان أن يبدي رأياً فيه، لاسيّما إذا كان قد استند إلى بعض المصادر وبذل جهداً، وهدفه لا يتعلق بـ: تشويه التاريخ وكأنه ركام من الأخطاء والخطايا، أو إظهاره ناصعاً لا شائبة فيه، "فالحقيقة معنا دائماً"، مثلما يريد البعض حيث يتم الحديث على نحو عاطفي عن تاريخنا، لكن تلك ليست الحقيقة التي نبحث عنها بالطبع.
وبالنسبة لي كنتُ قد توصّلت منذ حين إلى مراجعات جزءها الأكبر، النظر إلى تاريخنا بما فيه من إشراق وعناصر قوة وهو ما أحاول إظهاره دائماً ، أما الجزء الآخر، فهناك ضلال من العتمة والنقاط السوداء شابته، وعلينا الاعتراف بأخطائنا الفكرية والسياسية، وأخطاء القيادات والإدارات الحزبية، دون أية إساءة لأحد، ولم يعد بالإمكان إنكارها أو تغطيتها، فسلاح العاجز هو الإنكار، مثلما سلاح الفاشل هو الاتهام، خصوصاً لمن يرفع عقيرته بالنقد، وذلك ليس سوى أسلوب بالي ومستهلك وتردّ سهامه دائماً إلى أصحابه.
إن فكرة ماركس عن الحزب، هي غيرها فكرة لينين وستالين ولاحقاً الأحزاب الشيوعية، حيث تحوّل مفهوم الحزب إلى الرأي الواحد. يقول إنجلز: طلب مني كارل ليبكخنت (قائد الحزب الألماني) (وهو تلميذه) برسالة رقيقة كتابة مقالة لصحيفة الحزب، وهو ما فعلته على الفور، لكنني فوجئت بالمقالة منشورة وقد تم تقطيعها إرباً إرباً، وحين سألت في رسالة عتاب( الاستاذ يسأل التلميذ) عن السبب الذي دعا محرّر الصحيفة إلى التلاعب بأفكارها ردّ هذا مفتخراً " لقد حذفنا منها كل ما يتعارض مع خط الحزب" فما كان من إنجلز إلاّ أن قال : ومتى علّمناكم ماركس وأنا: أن السياسة أهم من الفكر.
استعدتُ هذه الحادثة وأنا أستذكر، كيف طلب هادي هاشم الأعظمي عضو المكتب السياسي من حسقيل قوجمان المفكر الماركسي (اليهودي الأصل) وهو نزيل السجن لعشر سنوات أن يغيّر دينه إلى الإسلام، لكي يتم إطلاق سراحه بعد ثورة 14 تموز (يوليو) 1958، وحين وافق يعقوب مصري (عادل) وعمّومة مصري (عميدة) ومادلين وسعدية مشعل (سعاد خيري) وآخرين من أتباع الديانة اليهودية على هذه المقايضة طالما يريدها الحزب، صرخ قوجمان بوجه الأعظمي: أنا الذي كنت أدرّسكم الديالكتيك في السجن، وأنت تأتي إليّ لتطلب مني تغيير ديني، بل تزجّني في قضية لست مؤمناً بها ولا ناقة لي فيها ولا جمل.
وبالطبع تحمّل قوجمان عذابات لسنوات تالية فاقت سنوات السجن العشرة، حين عُزل وقوطع اجتماعياً و"حُرم" من العمل، حتى انتهى به الأمر سجيناً في سجن العمارة، وبعد إطلاق سراحه فرّ إلى "إسرائيل" حيث لم يعد يجد مكاناً أمامه للعيش، وعند وصوله إليها، أخذ جواز السفر واتّجه إلى لندن مشدّداً على عنصرية الدولة الصهيونية، ولم يترك مناسبة طيلة نصف قرن ونيّف ولحدّ الآن، إلاّ وعبّر عن عراقية صميمية، وتأييد لحقوق عرب فلسطين، وخصوصاً حق تقرير المصير، وشيوعية صافية، حتى وإن اختلفنا مع أطروحاتها، وهو ذا الاختلاف بين الفكر والسياسة.
وهناك روايات أخرى أوردت قسماً منها في كتابي "تحطيم المرايا- في الماركسية والاختلاف"، وفي محاضرة في أكسفورد "لمشروع دراسات الديمقراطية" عن " الديمقراطية داخل الأحزاب في البلاد العربية" في العام 2003، (نشرت بكتاب بالعنوان ذاته) وأصدره مركز دراسات الوحدة العربية، وكذلك في حواراتي مع الإعلامي والكاتب يوسف محسن حول: هل كان فهد "مشروعاً تنويرياً" لماركسية عراقية؟، وفي حواراتي مع الإعلامي والكاتب توفيق التميمي في كتاب بعنوان " المثقف في وعيه الشقي- حوارات في ذاكرة عبد الحسين شعبان" العام 2014، وهناك أمثلة كثيرة على التعامل السلبي مع المثقفين، خصوصاً بسيادة العقلية الجدانوفية التأثيمية إزاءهم، ولاسيّما بخصوص الرأي الآخر، وخلّفت فترة الجبهة الوطنية مع حزب البعث والفترة التي أعقبتها، ولاسيّما عند الانتقال إلى المعارضة أمثلة صارخة، بصدد الموقف من الحرب العراقية- الإيرانية وقضايا التحالفات وأساليب الكفاح، فضلاً عن سيادة النهج البيروقراطي- التفريطي الذي كان المؤتمر الرابع عنواناً أساسياً له.
طائر الفينيق
إن الكتابة عن عامر عبدالله، إنما هي كتابة عن ظاهرة تستحق البحث والدراسة، بل تستحق التنقيب، فكيف لقائد بوزن عامر عبدالله يتم تنحيته أربع مرّات من القيادة، ويُعاد بعدها إلى مواقعه وكأنه "طائر الفينيق"، والكل يعترف بكفاءته ومواهبه وقدراته، لكن القسم الأكبر يناصبه العداء المستتر ولاحقاً المعلن؟ ودائماً ما كان الجهاز الحزبي الخاص يروّج بعض ما يردّده الأعداء ضده، بل أن بعض الإشاعات لم تكن تجد طريقها إلاّ من صفوفنا، بطريقة الهمس أو علامات الاستفهام أو غير ذلك، وهناك أمثلة عديدة أوردتها في كتابي عن " عامر عبدالله" – النار ومرارة الأمل.
أليس في الأمر ثمة مفارقة إذاً، بل إنه أقرب إلى لعبة "السلّم والثعبان" المعروفة شعبياً باسم " الحيّة والدرج"، حيث يصعد عامر عبدالله ليصل إلى القمة، ثم يعود إلى الأسفل، وهكذا تتجدّد المسألة وكأنها أقرب إلى لعبة أم ثمة لغز في الأمر؟. وقد حاولت التوقّف عند بعض المحطات لأكتشف أسرار تلك المنعرجات، وخصوصاً في حواراتي معه، وبالمقارنة والمقاربة مع آخرين. ويبقى الأمر بحاجة إلى إزاحة النقاب عن هذا الجزء المعقّد من تاريخ الحركة الشيوعية بتحليل بعض أسبابه الاجتماعية والسياسية والنفسية، وبتدقيقات جاء بعضها عبر تفوّهات على لسان الآخرين أو من خلال مذكّراتهم، وقد أكون قد نجحت في بعضها أو أخطأت في البعض الآخر، لكن ما هو مؤكد إنني حاولت لفت الانتباه إلى هذه الظاهرة حتى وإن أزعجت البعض، لكننا لم نحصل على أجوبة شافية لها.
إن هذه الظاهرة تستحق التوقّف طويلاً ومقارنتها عميقاً بظواهر مماثلة أو حالات مشابهة لوجود بعض المشتركات أحياناً مع تجارب شيوعية عربية ودولية أخرى، لكنها كانت حسب معرفتي فريدة من نوعها، فلم يحدث أن نحىّ الرفيق وتمت إعادته عدّة مرّات إلى مواقعه مثلما هي حالة عامر عبدالله . يمكن أن تحدث المسألة لمرّة واحدة وفي الثانية ستكون نهائية، ولديّ أمثلة كثيرة على ذلك، وحتى عملية إعادة الرفيق إلى حدود مواقعه الأولى، فإنها تحتاج إلى وقت ليس بالقصير، وفي حالة عامر عبدالله، فثمة انقلابات لم أستطع فهمها ولأنها ظلّت غير مبحوثة أو مسكوت عنها أو تحت ركام السرّية حيث أصبحت ملتبسة أو غامضة، خصوصاً وإن إدارة الحزب لم ترغب في توضيحها أو تسليط الضوء عليها، وكأن الأمر اعتيادي. وإذا كنت أتفهم وضع عبد السلام الناصري، فإن حالة زكي خيري وبهاء الدين نوري كانت أكثر وضوحاً من ضبابية وضع عامر عبدالله.
في حالة عامر عبدالله، فقد تم تنحيته رسمياً بعد إضعاف مواقعه، خصوصاً عند اختلافه مع قيادة سلام عادل بعد الثورة وفي العام 1959 ولغاية العام 1961، واتهامه بالتكتّل ضمن "عصابة الأربعة" في العام 1962، حين تقرّر إنزال عقوبة مشدّدة به وأرسل للدراسة في موسكو لكي يحجب تأثيره على المواقع الحزبية، ثم أعيد إلى إدارة الحزب، وكأن شيئاً لم يكن ومعه بهاء الدين نوري وزكي خيري، في العام 1964، آخذين بنظر الاعتبار انقلاب 8 شباط (فبراير) العام 1963 الدموي، وما تركه من جروح عميقة في كيانية الحزب، الأمر الذي استوجب لملمة الموضوع وإعادة العديد من الرفاق إلى إدارة الحزب، خصوصاً بفقدان كوكبة لامعة من قيادته، الذين قتلوا تحت التعذيب وفي مقدمتهم سلام عادل، وكذلك الحاجة لسدّ النقص بإعادة عدد من الرفاق "الأكفاء" ونسيان العقوبات بحقهم حتى وإن كانت من الوزن الثقيل.
لكن عامر عبدالله نحيّ مرة أخرى أو أبعد بعد استبدال خط آب الذي كان أحد أركانه، وخصوصاً بعد اجتماع الـ25 العام 1965، وهكذا كان أول المستهدفين عند أية احتدامات في الحزب، وفي وصف ظريف له، قال: إنني كتبت صيغة بيان آب (أغسطس) بطريقة ملطّفة ومخفّفة، وحسبتها صيغة يسارية قياساً بالتوجه الأصلي لما كان ينبغي أن يصدر به ما سمّي بخط آب، واستخدم هنا مصطلح واليسار واليمين كما درجنا على استخدامهما في تلك الأيام. وفي أعقاب اجتماع الـ 25 العام 1965 الذي أعلن عن توجّه جديد، حيث تم التخلي رسمياً عن خط آب واعتمد شعار الإطاحة بسلطة عارف، علّق عامر عبدالله: يبدو أننا لا نصلح للقيادة، ولم يقصد نفسه وحده، بالطبع، بل قصد طاقم القيادة، ومن الأسماء التي ركّزت عليها القيادة المركزية لإزاحتها من قوام القيادة العام 1967 هو عامر عبد الله.
وأعيد عامر عبد الله بعدها فعلياً إلى إدارة الحزب، ولاسيّما خلال فترة انشقاق القيادة المركزية أيلول (سبتمبر)، لكنه اسقط في الكونفرنس الثالث العام 1967، ثم استعانت به إدارة الحزب بعد مجيء حزب البعث إلى السلطة، خصوصاً بعد المؤتمر الثاني العام 1970 (الذي لم يكن حظّه وفيراً فيه أيضاً بسبب الاستقطابات المسبقة)، والحاجة إليه ليكون أحد وجوه الحزب في المفاوضات، وعند العروض التي جاءت إلى الحزب باستيزار رفيقين، كان عامر عبد الله أول من فكّرت به إدارة الحزب، ويقول عزيز محمد أن اختيارنا لعامر عبدالله عبدالله ومكرّم الطالباني ليكونا وزيرين العام 1972 كان بالإجماع ولم يكن يعلمان به، وقد قام بإبلاغهما (أي أنهما لم يكونا عضوين في اللجنة المركزية في حينها).
وخلال فترة الجبهة ارتفع رصيد عامر عبدالله و"اختفت" كل عيوبه وبدأ الحديث عن كفاءاته ومحاسنه، ولكن منذ أن انفضّ التحالف أواخر العام 1978 ومطلع 1979 حيث بدأت عملية تقليم أظافره بالتدريج حتى أطيح به في المؤتمر الرابع، حيث أسقط في الانتخابات، علماً بأنه لم يحضر المؤتمر الرابع في حينها.
ألا تستحق هذه الظاهرة الدراسة إذاً، خصوصاً وأنه اعتبر المؤتمر الرابع "مكيدة" أقرب إلى مجزرة "قاعة الخلد" بحق البعثيين العام 1979؟ والمسألة ليست بعيدة عن تجارب الكثير من الأحزاب الشمولية، سواء كانت شيوعية أو قومية أو إسلامية، سواء في ظروف العمل السري أو في ظروف العمل العلني.
وبعد فعامر عبدالله شخصية عربية محترمة على المستوى العربي، وأقول ذلك خارج نطاق الصواب أو الخطأ أو العلاقة بين المبدئي والمسلكي، وأينما ذهب وحيثما حلّ كان له حضور كبير، وأستطيع أن أقدّر اليوم بعد هذه الأعوام، كم من أصدقائه القدامى اتصلوا بي مباشرة أو بصورة غير مباشرة عندما عرفوا بصدور الكتاب، أفلا يستحق إذاً شخصية مثل عامر عبدالله الكتابة والنقد والتقويم؟.
المعلن والمستتر
لعلّ أسباباً عديدة معلنة أو مستترة، واضحة أو مغلّفة، كانت وراء بعض ردود الفعل من بعض رفاق عامر عبدالله القدامى بمن فيه من يدعي صداقته أو الانتساب إليه من "الأعدقاء" نكتفي بذكر خمسة منها:
السبب الأول هو موقفه من الحرب العراقية – الإيرانية، لاسيّما بعد أن انتقلت إلى الأراضي العراقية، حين بدأت تباينات واضحة في مواقف العديد من الرفاق، لاسيّما بازدياد المخاوف إزاء المشروع الحربي والسياسي الإيراني والبديل المنتظر، وقد أعلن عامر عبدالله عن انحيازه لمثل هذا التوجّه، ولاسيّما عند احتلال الفاو العام 1986، وكان قبل ذلك يتندّر بخصوص النفوذ الإيراني داخل أوساطنا، ويردّد من أن اللغة التي ستكون سائدة في المؤتمر الرابع هي "الفارسية"، وأن علينا تعلّمها بل وإتقانها، لأن من لا يجيدها سيكون خارج الدائرة العليا. وكانت رسالته إلى عزيز محمد، سواء مع باقر ابراهيم وحسين سلطان العام 1986 أو مع مجموعة المنبر ورفاق آخرين، العام 1989 إعلاناً صريحاً بأن هناك نهجين أخذا يفترقان، وكان هذا التمايز قد بدا واضحاً منذ أوائل الثمانينيات وتم التعبير عنه بوسائل مختلفة، وهو الذي قاد إلى انشقاقات وتكتلات وعقوبات، سواء لمجموعة المنبر أو لمجموعة باقر ابراهيم وعامر عبدالله وعدد آخر من الرفاق.
السبب الثاني هو النزعة العروبية التي امتاز بها عامر عبدالله على سائر رفاقه، وهذا تقدير شخصي، قد أكون مخطئاً به، فكما أخبرني أنه هو من كتب تقرير الكونفرنس الثاني العام 1956، ذا التوجه العروبي الواضح، الأمر الذي أثار اعتراضات أقدّر بعض دوافعها، بأن سلام عادل هو المسؤول وهو من صاغ التقرير أو وضع خطوطه العريضة، ولكنني ما زلت أعتقد وذلك من خلال متابعتي أن عامر عبدالله كان له دور كبير في هذا التوجّه، ولا يهمّ إن كان الدور الأول أو الأكبر لسلام عادل، ولكن لعامر عبدالله حضوره وحججه، فضلاً عن ثقله الفكري.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,613,494,459
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 9
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 8
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 7
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 6
- العقد الثاني لليسار في أمريكا اللاتينية
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 5
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 4
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 3
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 2
- الرمادي بعد الموصل.. كيف ولماذا سقطت؟
- المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 1
- العراقي يُقتل حتى في السويد
- تقسيم العراق وحكاية الأعظمية
- النظام الإقليمي العربي ومعادلات القوة العالمية
- الثقافة والمواطنة والهّوية في العالم العربي
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 4
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 3
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 2
- بحر العلوم: السكون الرؤوم! 1
- انطولوجيا المثقفين العراقيين!


المزيد.....




- منتخب مصر يتوج بطلا لكأس أمم أفريقيا تحت 23 عاما
- إصابة 8 فلسطينيين جراء مهاجمتهم من قبل المستوطنين في الخليل ...
- استطلاع: غالبية الإسرائيليين تريد رحيل نتنياهو من رئاسة الحك ...
- الكويت مستعدة لاستضافة الأطراف اليمنية للتوصل إلى اتفاق نهائ ...
- السجن 19 عاما لموظف سابق في CIA بتهمة التجسس لصالح الصين
- بوتين يقلد زوجة رئيس أذربيجان وسام الصداقة
- جريدة مغربية تمد يد العون لحزب سياسي لإخراجه من أزمة مالية خ ...
- للمرة الأولى ألمانيا تعيد مواطنة انضمت لداعش
- القضاء البريطاني يوجه تهمة القتل لرجل قتل زوجته السابقة وهي ...
- لماذا أصبحت الرمال سلعة مهمة في القرن الحادي والعشرين؟


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الحسين شعبان - المثقف وفقه الأزمة – ما بعد الشيوعية الأولى /ح 10