أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزة رجب - كلماتٌ ماقبل البسملة !!














المزيد.....

كلماتٌ ماقبل البسملة !!


عزة رجب

الحوار المتمدن-العدد: 4830 - 2015 / 6 / 7 - 18:17
المحور: الادب والفن
    


كلماتٌ ماقبل البسملة !!

بعيداً عني يختلي لوحده .
يتعبَّدُ في غارِ وحدتي
أمنيةً صادحةً ذاتَ صباحٍ وشمس !
يُرسلُ لي قبلةً صامتةً تتحدثُ لعناتِ الاشتياقِ ضُحىً .
بين نسيمٍ و نافذةٍ حطَّتْ على غصن الانتظار في لوعة ٍ
فانفتحتْ على مصراعيها .....
تستأتي الغيثَ والغيومُ لاتزالُ حبلى !

وعودٌ كثيرةٌ ساهرتُ قهوتي بها.
ألقاها لِي فنجاني زوابع.
لم تُبقِ على أحلامي.
ولم تذرْ سوى حنيني .
فهل تحتملُ شفتاي حرقةً يرتشفها وجهي
كلما ألتقيتُ به في المرآة !!

لايحتملُ الليلُ تأويلاتِ الغرباء
عندما تمتلئُ قامته بالعطشِ إليك حبيبي
فوراء مواسم العشق جفَّتَّ مآقي زهوري
وتبعثرتْ وريقاتي ونداها لازال طافحاً فوقها
فلا تسأل لِمَ تركُك العبور واقتفى أثري الرحيــــل ؟؟


اغترابُك يصعَّدني نحو دمي القاني
يجعلُني مِنك مبتلةً للنخاعِ
ووحدتك مطرٌ لزجٌ برائحة جلدك
خلعتُ نعليَّ ، دخلتُ محرابك ظناً مني أنَّني سأغتسلُ !
راعني أنَ برقك صعق غيومي الحبلى فأحترقتُ !!


لاتحاولْ التَّسلُّل لقلبي أيُّها العشقُ
وحدهُ جسدُ قصيدتي يفهمُني ، يضمُّني ، يجمعُ أشلائي.
فوق منضــدة العتاب .
حين يحاصرهُ مُوائي في كومات الحصى
ثم يُلقيني إلى نخيلك المتطاول في الغياب !!

ألتحفتُ بردةَ الهجران لعل ابتساماتي تعود منك بكراً
تفهرسُ تضاريسَ عشقي فوق استواء وجهك
ذبذباتٌ بمقياس ريختر يحرقُها استكشافُ أصابعي
لمساراتك العمياء .
نسيتُ ظلي ورائي حين فكرَّتُ في لقاء وجهك .
لا أراكَ حبيبي إلاَّ في معاقلِ حزني
بدرجاتِ حرارةٍ تحتَ الصَّفر
ارتهننُي الاغتراب بين ليلٍ ووحدةٍ
فلا تنـــسى البســملة على روحي !!



عزة رجب





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,172,364
- ماقبلَ الرحيلِ دمعةٌ !
- يا أنت !!
- يا أنت !!!
- قراءةُ مابعد السطرين
- نقُوش حناءٍ في كفِّي
- أشياء لم تقلها ذاكرة الرحيل !
- فاكهةُ الحرمان
- وشمٌ على كتفي
- الإسلام والديمقراطية.. الخطاب القرآني والانفصال السياسي
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة الجزء الثامن
- الفصامية والديمقراطية... حالة إمباتية ساحرة الجزء السابع
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة الجزء السادس
- فأعطوهن شكولاتة .
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة الجزء الخامس
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة باقي الجزء الرابع ...
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة الجزء الرابع
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة الجزء الثالث .
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة الجزء الثاني
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة .الجزء الأول .
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة .


المزيد.....




- -سيدة البحر- للمخرجة السعودية -شهد أمين- للعرض في مهرجان فين ...
- بعد استقالة الأزمي.. العثماني يجتمع ببرلمانيي المصباح
- علامات الممثل عند دينس ديدرو
- ثروة الفنون التشكيلية الجميلة
- فيلم يجمع بين أنجيلينا جولي وسلمى حايك
- الموسيقى تضيء شارع المتنبي
- كاريكاتير العدد 4474
- القصبي يطالب زميله بسيارتين قديمتين.. والسدحان يعتبرها -قلة ...
- -راهب المخا-.. رحلة القهوة العربية من موطنها اليمني إلى مقاه ...
- العثماني يصفع ابن كيران.. والبيجيدي على صفيح ساخن


المزيد.....

- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- متر الوطن بكام ؟ سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كرباج ورا سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر 1 سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزة رجب - كلماتٌ ماقبل البسملة !!