أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سندس سالم النجار - - فضائية رووداو اوراق مكشوفة والايزيديون في طريق النهوض -














المزيد.....

- فضائية رووداو اوراق مكشوفة والايزيديون في طريق النهوض -


سندس سالم النجار

الحوار المتمدن-العدد: 4781 - 2015 / 4 / 18 - 11:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



" فضائية رووداو اوراق مكشوفة والايزيديون في طريق النهوض "

تبين من خلال الإنتاج الإعلامي لقناة روداو الفضائية ، ان وراء كل ازمة جديدة تصعيد اعلامي جديد ، وهنا اخص به الايزيدون والقيادة الكردستانية . ولا شك ان أصابع الاتهام المشارة الى قناة رووداو بمسؤوليتها عن اشعال مشاعر الفتنة والفرقة بين أبناء الشعب الكردي بهدف تحقيق مصالحا سياسية للقناة او مالكيها دون التورع بما يمر به الشعب الكردي من حرب شرسة مع اكبر تنظيم إرهابي عرفته الإنسانية . ودون الالتزام بالمبادئ الأساسية لمهنة ومواثيق شرف الاعلام التي من خلالها يسيطر ابطالها على الشاشة بأفكار تلعب دورا فاعلا في اثارة الفتنة وترسيخ الفرقة . لذا من حدمواثيق العمل الإعلامي ان هناك منظومة القوانين لأي وسيلة إعلامية تقوم بدور المراقبة الإعلامية كهيئة مخصصة لمتابعة العمل الإعلامي كباقي البلدان التي تدعي النظام الديمقراطي والإعلامي النزيه والحر . قناة رووداو اتخذت على عاتقها مسؤوليات التحريض وتجاهل الأمور الهامة وبث معلومات غير دقيقة او صادقة دون ادنى مسؤولية تجاه الفوضى السياسية التي تعيشها كردستان حاليا .
و عودة الى برنامج الاتجاهين لقناة رووداو و ما أرادته من لقاءها بالكاتب هوشنك بروكا فهي تعلم جيدا أن الكاتب هوشنك بروكا يركز في كتاباته على السلبيات والتقصير الذي تحصل من قبل سلطات الاقليم تجاه الايزيديين و تعلم أن الرئيس مسعودالبارزاني مع الأسف قام بتخوين كل من يناقض توجهاته .
رووداو الى الان مارست الكثير من الالعاب البهلوانية ، و بسبب ظهرها القوي أصيبت بجنون العظمة الإعلامية ، و لهذا أستدعت الكاتب هوشنك بروكا الى شاشتها لربما لا تعلم أن للكاتب علم دقيق بتفاصيل ما يحصل على الساحة الايزيدية ، و أن رووداو لم تفلح مما توقعه بهدف اغرائه بلقاء تلفزيوني كما تفعلها مع البعض الاخر الذين يذرفون الدموع الوهمية على الايزيديين على الشاشات و في السر يجلسون مع من سلم شنكال لداعش مثل سربست بابيري الذي سلم الايزديات الى داعش.
رووداو فشلت في اسكات هذا الصوت الايزيدي الحر الذي تمكن بقلمه ان يثير القضية الايزدية لدى مراكز القرار في اقليم كوردستان و لهذا حاولت أن تستدعيه لبرنامج الاتجاة المعاكس و هذا بحد ذاته يعني أن الكاتب تحول الى القطب المعاكس لسياسات بعض الاحزاب في الاقليم و ارادت بهذا أن تجره بطريقة فيصل القاسم الى الفخ. المعروف لدى فيصل القاسم أنه يحاول دوما الايقاع بالمشترك الذي لا يؤيده هو و يتحول الى محامي المشترك الذي يؤيده القاسم . ومن الجدير بالإشارة ان قناة روداو اختارت الكاتب هوشنك بروكا ، دون غيره من عشرات الكتاب والمهتمين بالشأن الايزيدي ضيفا للبرنامج ، لان القائمون على ادارة القناة يعلمون أن مسألة الايزديين لربما وصلت الى مرحلة حوار الطرشان الذي هو أسلوب الاتجاه المعاكس و هم لايبحثون عن الحلول الجدية و يريدون ابقاء الوضع الايزيدي على ماهو عليه الان بعد أعتقال المناضل حيدر ششو محاولين تعكير الصفو بين الازيديين كي يحققوا أهدافهم ، و لكن اليوم فيما أرى ان بعض الايزيدون قد نهضوا و لم تعد لا الفضائيات ولا الماديات تثير اطماعهم . لذلك ـ الاولى بالايزيديين أن يعودوا الى رشدهم و يلتحقوا بركب الايزديين الاحرار و أي شخص اخر يهدف الى تحرر الايزيديين لا بيعهم مقابل المآرب والمناصب . نعم لروودوا الملايين من أموال الشعب الغير مشروعة و نحن لنا أقلامناالمشروعة التي ستواصل الكتابة عن كل ألاعيب الظالمين الذين تسببوا بكارثة الايزديين التي ليس لها نظير في التاريخ ...
سندس النجار






#سندس_سالم_النجار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - لماذا اختارت قناة روداو الكاتب هوشنك بروكا لبرنامج ( دو آل ...
- -تضامنا مع مقال ( أمرأة أيزيدية لرئاسة إقليم كردستان ) للكات ...
- لا مستقبل لكانتون شنكال في ظل التشتت الايزيدي والظروف الراهن ...
- - ميلاد الصباح -
- - الوفود الايزيدية العالمية وتدني مشاركة المرأة فيها -
- - الايزيديون يوم قيامتهم ينقلب احبابهم الى ذئاب ! -
- - كردستان تبكيك ( دنيا ) !
- - نبراتك -
- - ليكن فدراسيون الجمعيات الأيزيدية في المانيا والسويد عبرة ل ...
- - في عيدك من كل عام -
- وداعا فنان الشعب وداعا ايها المناضل
- الشباب وامراض التكنولوجيا المعاصرة
- - - على درب التبانة التقينا
- - بيوت الله للعبادة لا للسياسة -
- - هل يتعظ الشعب العراقي من نظيره الشعب المصري العظيم ؟ -
- - لوحة ما ئية -
- -يا أنين المسرى-
- - أيزيديوا العراق تحت النار -
- - رحلة محاربة في كردستان الجديدة -
- - والتقينا -


المزيد.....




- تبادل إطلاق النار بين أمريكا وإيران وسط شكوك حول التوصل إلى ...
- أعنف تصعيد أمريكي – إيراني منذ وقف إطلاق النار… إليكم ما نعل ...
- مفاوضات لبنان وإسرائيل: روبيو يأمل في التوصل لبيان مشترك وخط ...
- جزيرة مهجورة تثير الجدل في ألبانيا، فما علاقة كوشنر وإيفانكا ...
- إيران تعلن مسؤوليتها عن قصف أستهدف البحرين والكويت والأخيرة ...
- قصة عاطفية هزّت ألمانيا.. النهاية الحزينة للحوت تيمي
- لبنان: دمار بمستشفى جبل عامل في مدينة صور جراء غارات إسرائيل ...
- تفاصيل جديدة تكشف كواليس تنفيذ عملية السطو على متحف اللوفر ب ...
- على رمال مخيم المواصي في غزة.. حياة قاسية تحت القصف وظلال ال ...
- من خلدة إلى صور… الغارات الإسرائيلية تحصد أرواح مدنيين ومسعف ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سندس سالم النجار - - فضائية رووداو اوراق مكشوفة والايزيديون في طريق النهوض -