أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسام المنفي - مدخل الفلسفة اليونانية القديمة . عصر ما قبل سقراط .















المزيد.....

مدخل الفلسفة اليونانية القديمة . عصر ما قبل سقراط .


حسام المنفي

الحوار المتمدن-العدد: 4779 - 2015 / 4 / 16 - 08:32
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


في ظني أن أحدا يتمتع بذرة من الموضوعية والإنصاف ، وقد أتيحت له فرصة الإطلاع على تاريخ الفكر اليوناني لابد أن ينتابه مشاعر الإحترام والتقدير والإعجاب بهؤلاء الفلاسفة والشعراء والفنانين الذين أفنوا حياتهم من أجل إيثار عقل ووجدان الجنس البشري بإبداعاتهم الفريدة وأعمالهم الخالدة في مجالات الفلسفة والشعر والفنون وغيرها من مجالات الفكر، ليس فقط في العصور القديمة بل امتد أثارهم حتى يومنا هذا . فما زالتا ملحمتي الألياذة والأوديسا(1) لهوميروس تقرءان حتى هذه اللحظة وما زلنا نقرأ على سبيل المثال أديب ملكا لسوفكليس ، وما زال أرسطو يتمتع بمكانة رفية في عالم الفلسفة وكذلك أفلاطون ودمقريطس وأبيقور وغيرهم . يقول د. أحمد عتمان " إن أي أدب يمتلك شاعرا مثل هوميروس وحده أو سوفكليس أو أرستوفانيس أو حتى كاتبا ناثرا مثل أفلاطون وأرسطو أو خطيبا مثل ديموسثنيس او مؤرخا مثل هيرودوتوس أو ثوكيديديس ، أي أدب يمتلك واحدا فقط من مثل هؤلاء المؤلفين جدير بأن يصبح أدبا عالميا وإنسانيا خالدا ، فما بتانا بالأدب الأغريقي الذي يضم بين مؤلفيه جميع هؤلاء الأدباء . ( 2) .
ولذلك فعلينا جميعا أن ننظر للتراث اليوناني على أنه ثراثا ملك للإنسانية جمعاء بصفته إنتاجا بشريا وإنسانيا ونحن جميا نشترك في هذا الجوهر الإنساني . كما هو الحال بالنسبة لحكمة الشرق القديم المتمثلة في . المثيولوجيا (الأساطير ) المصرية القديمة أو ديانات الشرق الأقصى ( الهندوسية . الكونفوشيوسية. البوذية ) فلابد إذن أن ننظر لكل هذه المعارف على أنها إرث يشترك فيه الإنسانية جمعاء وليس إرثا يختص بأمة واحدة بعينها .
ومن هذه النقطة فنحن نتمنى لو فتحنا نوافذ عقولنا على الثقافة الغربية الحديثة ، ولا ننظر إليها نظرة الريبة والشك بل أحيانا تصل نظرة الريبة والشك إلى نظرةعدائية ليست لها أي مبرر على الإطلاق سوى رغبتنا الدفينة في الإحتفاظ بالقديم حتى إن أصبح هذا القديم مهترأ وباليا ولم يعد يناسب العصر الذي نحيا فيه . ولذلك نقول . إن أردنا أن ننهض بأنفسنا (على الأقل فكريا ) فلابد ان نفتح نوافذ عقولنا لتستقبل كل ما هو جديد كي تتلاقح أفكارنا وثقافاتنا مع أفكار وثقافات الأخرين وخاصة الثقافة الغربية ، ولا نكتفي بما لدينا من مخزون ثقافي ربما لا يكفي لسد رمقنا ، ولذلك يقول د. عاطف العراقي " هل من المعقول أن تتظر إلى الفكر الأوروبي والذي نعتقد من جانبنا أنه أعظم صور الفكر ، هل من المعقول أن ننظر إليه على أنه بضاعة فكرية فاسدة بحيث نقيم بيننا وبينه سدا منيعا " (3) ويستطرد قائلا " إن التراث الماضي قد صنعه مفكرون مثلنا ، صنعه أفراد بشر كانوا معرضين للوقوع في الأخطاء ، فلماذا إذن نقف عند محاولاتهم بحيث نبكي على الأطلال (4) هل من المعقول أن يكون تصورنا للمستقبل محكوما بكتب التراث الصفراء ؟ محكوما بأفكار مجموعة من المفكرين القدامى ؟ إن كتب التراث إذا كنا نجد فيها بعض الأفكار البناءة الممتازة والتي تفيدنا في حياتنا المعاصرة ، إلا أننا نجد في بعضها ألاف الأخطاء والخرافات . ويقول د. طه حسين " إن الحياة الأوروبية ليست إثما كلها ، وإلى أن فيها خيرا كثيرا ، وإلى أن الإثم الخالص لا يمكن من الرقي . وقد ارتقى الأوربيون ما في ذلك شك ، وإلى أن حياتنا الحاضرة وحياتنا الماضية ليست خيرا كلها بل فيها شرا كثيرا ، والخير الخالص لا يدفع إلى الإنحطاط وقد انحطت حياتنا ما في ذلك شك . فحياة الأفراد في كل مكان وفي كل زمان مزاج من الخير والشر مهما تختلف أجيال الناس ومهما تباين ما يحيط بهم من الظروف . (5)
تراني انحرفت قليلا عن الغاية الأساسية التي يرمي إليها هذا المقال ؟ صدقت . فأنا ما كنت أرمي مطلقا عندما هممت على كتابة تلك السطور إلى الخوض في مسائل الإنفتاح الثقافي والعولمة وما شابه ولكن كل ما أردته هو أن أشير ولو مجرد إشارة عابرة إلى تلك الحضارة العظيمة الخالدة ، حضارة اليونان القديمة . لأننا سنتحدث في المقالات القادمة عن المذاهب الفلسفية الإغريقية في العصر الذي يسبق سقراط ، وسنحاول على قدر المستطاع أن نقوم بشرح تلك المذاهب بطريقة قد تعنى على فهم واستيعاب تلك المذاهب . ولكن قبل أن نستعرض تلك الأراء العلمية والمذاهب الفلسفية اليونانية علينا أن نلقي نظرة ولو عابرة على تلك البقعة التي كانت مهد الفلسفة اليونانية . وتلك البقعة هي " أسيا الصغرى " .
================
أسيا الصغرى ومولد الفلسفة .
=================
مع حلول القرن الثاني عشر ق.م وحتى القرن العاشر ق.م تقريبا ، شهدت السواحل الغربية لأسيا الصغرى موجات عديدة من البشر الوافدين من بلاد اليونان الأصلية ، حيث أخذت القبائل اليونانية في الهجرة من موطنهم الأصلي متجهة نحو الشرق حيث السواحل الغربية لأسيا الصغرى والتي أقامت عليها العديد من المدن والمستوطنات الأغريقية . فبدأت تلك الهجرات بالأخيين والأيوليين الذين استوطنوا في الشمال وأشادوا المدن الإثنتي عشرة التي سميت بالمدن الإيولية ، ثم جائت الموجة الثانية من هذا الطوفان البشري في سنة 1000ق.م تقريبا متمثلة في القبائل الإيونية التي أقامت هي الأخرى اثنتي عشرة مدينة جنوبي المدن الإيولية سميت بالمدن الإيونية التي تضم مدينة ملطية التي كانت مهد الفلسفة اليونانية ، ثم جاء الدوريون إلى ساحل أسيا الصغرى ، فاستعمروا أطرافه الجنوبية الغربية ، إلى الجنوب مباشرة من أيونيا ، ولم يقتصر الأمر على هذا ، فقد أخذت بلاد اليونان الصغيرة تمد رقعتها داخل هذه الدائرة من الأمم المحيطة بها حتى لم يكد يبقى جزء من شاطىء البحر المتوسط لم يعمره أبناؤها . فقد انتشر اليونان في كل جزيرة من جزائر بحر ايجة ، وإلى كريت وقبرص ، وإلى مصر وفلسطين وسوريا وما بين النهرين ، وأسيا الصغرى وبحر مرمرة والبحر الأسود ، وإلى شواطىء بحر إيجة وشبه الجزيرة الممندة منه ، وإلى إيطاليا وغالة (فرنسا) وصقلية . وإلى شمال إفريقية (تونس)وقد أنشأوا في هذه الأقاليم جميعها دول مدن مستقلة متفرقة ولكنها يونانية ، تتكلم اللغة اليونانية وتعبد الألهة اليونانية وتكتب الأداب اليونانية وتقرؤها ، وتقوم بنصيبها في تقدم العلوم والفلسفة اليونانية ، وتمارس الديمقراطية على الطريقة اليونانية الأرستقراطية ، وهم حين هاجروا من بلاد اليونان لم يتركوا موطنهم الأصلي ورائهم : بل حملوه معهم ، حتى أرضه نفسها ، فقد أخذوا معهم بعض حفنات من تربة اليونان حتى ينثروها على الأراضي الجديدة أينما ذهبوا، وقد أخذوا معهم أيضا قبس من النار المقدسة التي كانت مرتبطة بمذابح ألهتهم ومعابدهم ، وقد جعلوا حوض البحر المتوسط بحيرة يونانية ومركزاللعالم ، دام على هذا الوضع قرابة ألف عام (6) . ومن أهم النتائج التي ترتب على هذه الهجرات الواسعة الإنتشار هي " مولد الفلسفة في الشرق و على سواحل أسيا الصغرى وخاصة في مدينة ملطية التي أنجبت أول ثلاث فلاسفة ( طاليس ، أنكسيماندر ، أنكسيمانس ) ، وكثيرا من الشعراء والفلاسفة اليونان قد ولدوا في أسيا الصغرى مثل هوميروس ، سافو ، طاليس ، دمقريطس ، فيثاغورس ، أنكساجوراس ... إلخ . بمعنى أننا يمكننا القول بأن العقل الغربي قد امتزجا بالبيئة والمناخ الشرقيين فنتج عن هذا الإمتزاج ولأول مرة في تاريخ البشرية هذا الدرب من دروب التفكير العقلاني الذي نفض من على عاتقه كثيرا من الشوائب التي كانت تعلق به من أساطير وخرافات وممارسات سحرية وطقوس ومعتقدات دينية ...إلخ وعلى حد قول د. مصطفى النشار " أن الفكر اليوناني يمثل نقلة نوعية في تاريخ الفكر الإنساني " .
ولكن ثمة مشكلة أخرى مازالت مسار جدل حتى الأن و ربما لن ينتهي أبدا . ورغم ذلك أرى أنه من المفيد أن نعرض بعض جوانبها في هذا المقال ، لا لأننا نستطيع أن ندلوا بدلونا في هذا الموضوع ولا نسعى بطبيعة الحال لحل هذه المشكلة . ولكن عرض هذه المشكلة لا يخلو من إجابيات وهذه المشكلة هي " هل أصول العبقرية اليونانيه نتاج خالص وأصيل للعقلية اليونانية دون أن تتأثر بثقافات وحضارات الأمم المجاورة لها ؟ أم أنها ضاربة في أعماق الشرق القديم ؟ بمعنى أخر هل العبقرية اليونانية لم تستقي مصادرها وأصولها الأولى من ثقافات وحضارات الشرق القديم (مصر ، بابل ، الهند ).؟ أم أن الحضارة اليونانية أفادت كثيرا من الحضارات الشرقية التي سبقتها زمانيا ؟
فقد تبنى الرأي الأول الفيلسوف الفرنسي "بارتلمي سانتهلير" الذي ترجم كتاب الكون والفساد لأرسطو من اليونانية إلى الفرنسية ونقله من الفرنسية إلى العربية العظيم أحمد لطفي السيد ، وقد استهل " سانتهلير" في مقدمة هذا الكتاب نقاشه في هذه النقطة بعدة أسألة " إلى أي حد كانت أصلية الفلسفة اليونانية ؟ وبأي شيء هي مدينة للبلدان المحيطة بها ؟ وهل استعارت منها ( أي الأمم المجاورة) شيأ ؟ وبعبارة أخرى هل الغرب الذي فتح صدره للحياة العلمية يدين بشيء للشرق الذي هو مخالط له والذي هو معتبر أنه متقدم عليه بكثير في هذا الطريق الوعر الذي حده النهائي الفلسفة ؟ ويجيب "سانتهلير" على هذه التساؤلات بقوله " أجيب من غير تردد (بالسلب) وأن إغريقا لم تدن لأحد غيرها ، وأن المساعدات التي وردتها تكاد تكون من خفة الوزن بحيث يمكن الجزم بأن إغريقا في العلم أيضا كانت ذات إحداث وإبداع ، شأنها في بقية الأشياء الأخرى وإذا كانت تلقت شيأ عن جيرانها فما هو إلا أصول عديمة الصور فصورتها هي وبلغت من تصويرها حد التمام بحيث يمكن القول بحق إنها هي التي أوجدتها في الواقع (7) . ويقول أيضا " نعم إن إغريقا أصيلة على الإطلاق ، أعطت كل العالم ولم يعطها العالم شيأ إلا ما ربما يكون من بذور كانت عقيمة في غيرها فعرفت هي وحدها أن تنبتها " (8) . ولكن في الواقع ثمة أمثلة أخرى تعبر عن موقف مختلف تماما عن الموقف الذي اتخذه "سانتهلير" لتفسير ظهور العبقرية اليونانية على مسرح الفكر الإنساني ومن هذه الأمثلة المؤرخ والفيلسوف الأمريكي ول ديورانت الذي ذهب إلى أن العلوم والفلسفة اليونانية هي ثمرة قد نثر بذورها القدماء المصريون منذ أزمان سحيقة ، أي أن جذور الفكر اليوناني يمكن تعقبها في العلوم المصرية القديمة ، وها هو يقول " وكان معظم اليونان يعتقدون أن عناصر كثيرة من حضارتهم قد جائت من (مصر ) وتعزو قصصهم نشأة كثير من المدن اليونانية إلى رجال من أمثال كدموس ودانوس جائوا من مصر أو نقلوا الحضارة المصرية إلى بلاد اليونان عن طريق فينقية و كريت " (9) . ويقول أيضا " وزار مصر كثيرون من عظماء اليونان المشهورين ، أمثال : طاليس ، وفيثاغورس ، وصولون ، وأفلاطون ، ودمقريطس ، فأعجبوا أشد إعجاب بعظيم حضارتهم وقدمها ، ولم يجدوا فيها : برابرة همجا كالذين يجدونهم في الأقطار الأخرى ، بل وجدوا فيها أقواما كانت لهم حضارة ناضجة ، وفنون راقية ، قبل سقوط طروادة بألفي عام " (10) . ويقول عن فينقية (لبنان) وبابل " وكان أثر فينيقية في اليونان لا يزيد عليه إلا أثر مصر نفسها . فقد كان تجار صور وصيدا المغامرون وسيلة طوافة لنقل الثقافة ، ونشروا في جميع أقاليم البحر المتوسط علوم مصر والشرق الأدنى ، وصناعتهما ، وفنونهما ، وطقوسهما الدينية . ولقد فاق الفينيقيون اليونان في صنع السفن ولعل اليونان قد أخذوا هذه الصناعة عنهم ، وعلموهم كذلك أساليب في طرق المعادن ، والنسيج والصباغة خيرا من أساليبهم . وأخذت بلاد اليونان عن بابل ( العراق) نظام موازينها ومكاييلها ، وساعتها المائية ومزولتها ، ووحدات العملة المتداولة فيها ، وقواعد علم الفلك وألاته ، وسجلاته ، وحسابه ، ولعل معرفة طاليس بعلم الفلك عند المصريين والبابليين هي التي أمكنته أن يتنبأ بكسوف الشمس " (11) .
===========================================
(1) هوميروس أول الشعراء الأغريق وقد ظهر على الأرجح في القرن التاسع قبل الميلاد وشعره ذات طابع ملحمي يتغنى فيه بأعمال الأبطال ويمجد من خلاله ألهة الأوليمب . وتبلغ الإليذة ( حوالي خمسة عشر ألف بيتا ) أما الأديسا ( حوالي إثنتي عشر ألف بيتا ) انظر د. أحمد عتمان . الأدب الأغريقي تراثا إنسانيا وعالميا .
(2) د. أحمد عتمان . الأدب الأغريقي تراثا إنسانيا وعالميا . ص15 .
(3) د. عاطف العراقي . الفيلسوف ابن رشد ومستقبل الثقافة العربية ص50 .
(4) نفس المصدر ص218 .
(5) د. طه حسين . مستقبل الثقافة في مصر ص47 .
(6) ول ديورانت . قصة الحضارة . المجلد السادس ص135 .
(7) أرسطو طاليس . الكون والفساد ص77 . تقديم بارتلمي سانتهلير . ترجمة أحمد لطفي السيد .
(8) المصدر السابق ص87 .
(9) ول ديورانت . قصة الحضارة المجلد السادس ص129 . الهيئة المصرية العامة للكتاب ترجمة محمد بدران .
(10) نفس المصدر .
(11) نفس المصدر ص131 .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,388,006,417
- الإضطهاد الديني . وإغتيال الكلمة
- انتكاسة عقل
- جيوردانو برونو . والمحرقة
- محنة -ابن رشد-
- قتل الحلاج . وتحريم الفلسفة
- هيباتيا . شهيدة التعصب الديني
- مبحث في الجانب الأبستمولوجي -نظرية المعرفة- في الفلسفة الحدي ...
- سقراط . الرجل الذي جرؤ على السؤال
- أنكساجوراس . والحجر الأسود
- العلم والدين بين الفكر القديم والفكر الحديث
- نظرية المعرفة من منظور فلسفة ابن سينا
- الغزالي واهدار قيمة العقل
- العقل في فلسفة ابن رشد


المزيد.....




- السودان: تحالف -الحرية والتغيير- يدعو لمظاهرات ليلية تنديدا ...
- محمد مرسي: وفاة أول رئيس مصري منتخب في قفص الاتهام
- بعد زيادة طهران مخزون اليورانيوم.. أي سيناريوهات تنتظر الاتف ...
- فيديو ساخر... بقرة تقتحم فندق
- استهداف معسكر للجيش العراقي بالصواريخ
- الحوثيون: هجوم واسع على مطار أبها السعودي وإصابة الأهداف بدق ...
- إطلاق نار على تجمع احتفالي في كندا (فيديو وصور)
- إيران ترد على محمد بن سلمان وتكشف عن -أملها-
- تحرير فتاتين عراقيتين من قبضة عائلات -داعش- داخل سوريا
- هل ينهي دواء مضاد لارتفاع ضغط الدم المعاناة من مرض عضال؟


المزيد.....

- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في مجتمعاتنا العربية / غازي الصوراني
- مفهوم المجتمع المدني : بين هيجل وماركس / الفرفار العياشي
- الصورة والخيال / سعود سالم
- في مفهوم التواصل .. او اشكال التفاعل بين مكونات المادة والطب ... / حميد باجو
- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة
- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس
- العدمية بإعتبارها تحررًا - جياني فاتيمو / وليام العوطة
- ابن رشد والسياسة: قراءة في كتاب الضروري في السياسة لصاحبه اب ... / وليد مسكور
- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسام المنفي - مدخل الفلسفة اليونانية القديمة . عصر ما قبل سقراط .