أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جديد - اليمن المنكوب في عين عاصفة الحقد ، ماالعمل ؟















المزيد.....

اليمن المنكوب في عين عاصفة الحقد ، ماالعمل ؟


محمود جديد

الحوار المتمدن-العدد: 4772 - 2015 / 4 / 9 - 20:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


" اليمن المنكوب في عين عاصفة الحقد، ماالعمل ؟ "
محمود جديد
- تمكّن عبد ربّه منصور هادي من الهرب من إقامته الإجبارية في صنعاء والوصول إلى عدن ، وهناك أسرع في الإعلان عن تراجعه عن استقالته ، والبدء فوراً بتجميع القوات الموالية له ، وفي حشد لجان شعبية مؤيّدة بين سكان الجنوب .. كما أصدر أمراً بعزل العميد عبد الحافظ السقّاف قائد الوحدات الخاصة في عدن الموالي لخصومه ، والبدء بتنفيذ ذلك بالقوة .. وبسرعة كبيرة انتقلت السفارات الخليجية إلى عدن ، وابتدأت ملامح مواجهة بين الشمال الذي يسيطر عليه الجيش اليمني واللجان الثورية من الحوثيين وأنصارهم من جهة ، والجنوب الذي يسيطر عليه الرئيس اليمني العائد عن استقالته من جهة ثانية ، والدخول بحرب أهلية مدعومة سعودياً تستنزف وتلهي اليمن سنين طويلة ، وهذا ماينسجم مع الاستراتيجية السعودية الثابتة تجاه اليمن ..
ولكن المفاجأة غير المحسوبة للحلف السعودي هي سرعة تقّدم وحدات الجيش اليمني واللجان الثورية المتحالفة معه وبسط سيطرتها على المدن الجنوبية ، واقترابها من عدن ، وضعف الالتفاف الشعبي حول منصور هادي .. ونظراً لاختلال موازين القوى ضدّه فقد قرّر مغادرة اليمن عن طريق عُمان والوصول إلى الرياض ، والمشاركة في مؤتمر القمة العربية في القاهرة، وفي الوقت نفسه ، فقد أدّى تسارع الأحداث هذه إلى استحضار الغارات الجوية العدوانية للحلف العشاري المعلن عنه من قبل النظام السعودي قبل انعقاد مؤتمر القمة الذي كان تنتظره السعودية لاتخاذ قرار عربي يغطي حملتها الجوية على اليمن ، والتي عمادها الرئيسي حتى الآن القوات الجوية السعودية التي نفّذت ضرباتها ضدّ الجيش اليمني واللجان الثورية، والبنية التحتية العسكرية والاقتصادية لليمن الفقير باقتصاده ، الثريّ بعنفوانه وكرامته.
ملاحظاتنا على هذا التحالف وأهدافه :
=====================
1 - يبدو أنّ هذا التحالف كان معدّاً مسبقاً ، وبعلم الإدارة الأمريكية ، لأنّ / عادل الجبير / السفير السعودي في واشنطن قام بدور الناطق الرسمي باسم المملكة حول هذا الموضوع ، حيث أعلن من هناك عن قيام هذا التحالف وبدء غاراته ، وموافقة الإدارة الأمريكية عليه ، وتقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي له ، وطبخه منذ ثلاثة أشهر في المطبخ الأمريكي ، وهذا دليل قاطع على مجيئه في سياق المخطط الأمريكي الشامل في المنطقة الذي تشكّل فيه السعودية ركناً أساسياً من أركانه بشقيّه العسكري والمادي لأنّ أمريكا لا تعمل سخرة عند أحد أو حسنة منها .. ويحظى هذا التحالف بموافقة ومباركة الكيان الصهيوني الذي اعتبر أنّ نجاحه سيخلق تغيّرات جيوسياسية تفتح الباب لاندماج ( إسرائيل ) في المنطقة ، وبمعنى آخر لبناء شرق أوسطي جديد طالب به شمعون بيريس ، ونتنياهو في كتابيهما ، وبشّرت به كونداليزارايس أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006 ..
2 - إنّ هذا الحلف يستهدف حماية الممالك والإمارات في وطننا العربي وخاصة الخليجية منها، وقمع شعوبها التوّاقة للانعتاق من عبودية الملوك والمشايخ والأمراء والسلاطين والأسرالحاكمة المتخلّفة ، وليس لتحرير أرض عربية محتلة في فلسطين والجولان وجنوب لبنان ، والجزر الثلاث في الخليج ، وعربستان ، ولواء اسكندرون ، أو لتحرير الجماهير العربية من الاستبداد أو الفساد وإطلاق حرياتها وتطوير اقتصاد بلدانها وتنميتها ... الخ
3 - إنّ التجسيد العملي لهذا الحلف حتى الآن أصغر بكثير من الصورة النظرية المرعبة له استناداً إلى قدراته العسكرية الضخمة ، وتعداد سكان دوله يناهز ( 365 مليون نسمة ) .. والمهمة المباشرة له هو خلق غطاء دولي واسع للعدوان السعودي لتضيع معالم جريمته بين الدول المشاركة في العدوان أو المرشحة لذلك، وإرهاب وإرعاب الشعب اليمني أوّلاً، وباقي شعوب ودول المنطقة ثانياً ، وقطف ثمار سياسيّة وعسكريّة سريعة في الساحة اليمنية ، وتعديل موازين القوى في الداخل اليمني ، وإنقاذ مؤيدي عبد ربّه منصور من الانهيار السريع أمام خصومهم ، وفسح المجال لاستقدام عشرات الآلاف من المتطرفين والإرهابيين والتكفيرين لتفعيل فوضى خلّاقة في الهلاك والخراب لا تبقي ولاتذر في اليمن المنكوب بجيرانه وبوافديه ..
ومن المحتمل أن لا يتبلور هذا الحلف ويأخذ مداه وتبرز فعاليته بسبب المعارضة الواسعة داخل البرلمان الباكستاني لإرسال قوات إلى اليمن ، كما أنّ النظام المصري لن يقدم على اتخاذ قرار خاطئ بإرسال قوات برية إلى اليمن فتجربة الجيش المصري غنية في هذه الساحة ،ولا تشجّع على هذا التوجّه .. وبدون هذين البلدين يصبح هذا الحلف لا أهمية له يُعتٓ-;-دّ بها بالمنظور الاستراتيجي ، وسيبقى تأثيره محدوداً ومحصوراًبشكل أساسي بالحرب النفسية على الساحة اليمنية ، وبقائه غطاء للعدوان السعودي .
4 - إن تصعيد الغارات الجوية على صنعاء وغيرها من المدن اليمنية واستهداف البنية التحتية العسكرية والاقتصادية ( مطارات ، مرافئ ، مصانع اسمنت ، وألبان ، ومزارع دواجن ، وأحياء .. الخ ) يتجاوز الذرائع المباشرة للعدوان ، ويستهدف تحقيق الحدّ الآقصى من الدمار والقتل في اليمن قبل مناقشة الملف اليمني في مجلس الأمن واتّخاذ القرارات حوله ، وانتشار المظاهرات المعادية للنظام السعودي وتوسّعها في العالم ، والمندّدة بعدوانه ، والذي يفضح بشنّه شهوة الطاقم السعودي الحاكم الجديد للبطش داخل السعودية وخارجها ..
5 - إنّ وصول الملف النووي الإيراني إلى خواتمه النهائية يعني رفع الحصار المفروض على إيران ، وبالتالي فتح الباب لتعزيز قدراتها في مختلف المجالات الاقتصادية ، والعلمية ، والعسكرية ، وتعزيز دورها السياسي والعسكري في المنطقة ، وهذا سيترك انعكاسات غير مريحة على نفوس حكام الخليج العربي ، وعلى أوضاعهم الداخلية ، ولذلك تمّ تنفيذ العدوان قبل ظهور مفاعيل وآثار الاتفاق ...
6 - إنّ محاولة حكام السعودية ومؤيديهم التلطّي وراء شعارات وتوصيفات وتبريرات طائفية ومذهبية ليست إلّا للتمويه والخداع وتضليل الجماهير العربية وحرف أنظارها عن رؤية المخطط الأكبر المرسوم للمنطقة .. فالتاريخ سجّل أنّ السعودية هي التي وقفت إلى جانب الإمام البدر الزيدي المطاح به عام 1962 ضد السلّال السنّي ، وقوات النظام المصري في عهدالمرحوم عبد الناصر جاءت إلى اليمن لتقاتل قوات النظام السعودي الوهّابي ، والسعودية متهمة بقتل الرئيس اليمني السني إبراهيم الحمدي ، وذلك كلّه قبل ربع قرن من قيام الثورة الإيرانية ضدّ الشاه ، ولا يعني ذلك القفز فوق الدور الإيراني الراهن ، ولكنّه دور مبالغ فيه قياساً لما هو موجود في ساحات أخرى .. فالاستراتيجية السعودية تجاه اليمن ثابتة ومرسومة وموصى بخطوطها العريضة منذ الملك عبد العزيزآل سعود مؤسّس المملكة ، وقد أشرت في مقال سابق إلى وصيته بهذا الشأن .
7 - بدا حكام السعودية الجدد عصبيين في مناقشة ومعالجة مشاكل المنطقة سواء بشنّ عدوانهم على اليمن وفرض وقائع جديدة فيه ، أم بردّ وزير خارجية السعودية على رسالة بوتين لمؤتمر القمة العربية الأخير ، أو بمنع وصول المساعدات الطبية والغذائية عن طريق الصليب الأحمر للشعب اليمني المنكوب ، مع العلم بأنّ هذا العدوان يُنفّٓ-;-ذ خارج إطار الشرعية الدولية ...
8 - أزال العدوان كثيراً من التناقضات بين الأحزاب والقوى اليمنية حيث أجمعت على التنديد به والمطالبة بإيقافه ، باستثناء حزب الإصلاح الوحيد مع بعض قادة الحراك الجنوبي في الخارج الذين ساندوا العدوان وسيكونون من الخاسرين، وفي الوقت نفسه ، صمد اليمنيون في وجه العدوان ، وحرم منفذيه حتى الآن من قطف الثمار التي سعوا إليها .
- وعلى كلّ حال ، فالسعودية أدخلت نفسها في مأزق ، وفي الوقت نفسه عمّقت الأزمة اليمنية ، وعقّدت حلّها ، وخلقت شرخاً جديداً بين البلدين ، ولم تتعظ بدروس وعبر التاريخ .. وعلى الرغم من هذا كلّه ، لابدّ من إيجاد حلّ في نهاية المطاف ، فلا يمكن ترحيل الشعب اليمني من أرضه ، أو تغيير الجغرافيا مهما طغا الجيران وتجبّروا ..
معطيات وأفكار ومقترحات مفيدة :
----------------------------
1 - إحياء اتفاق السلم والشراكة الذي حظي بموافقة الأغلبية الساحقة للأحزاب والقوى اليمنية ( بما فيها حزب الإصلاح ) ، واعتماده كأرضية صالحة للبناء فوقها للوصول إلى حل جذري للأزمة اليمنية ، ووقف الاقتتال الداخلي فوراً ..
2 - إنّ انتهاء ولاية الرئيس عبد ربّه منصور في 21/ 2 / 2015 يساعد في حل مسألة شرعية استمراره أو عدمها .. وفكرة تشكيل مجلس رئاسة في اليمن جديرة بالنقاش والاعتماد ..
3 - إلغاء الخطوات والقرارات التي أقدمت عليها اللجان الثورية بصورة انفرادية بعد التوقيع على اتفاق السلم والشراكة ، وعودة القوات إلى معسكراتها ...
4 - حصر التنسيق والتعاون بين اللجان الثورية والجيش اليمني في موضوع مواجهة القاعدة فوق التراب اليمني وضدّ أي عدوان خارجي فقط ، وعدم توظيف هذا التعاون في معالجة المواضيع اليمنية الداخلية الصرفة بأي شكل من الأشكال إلّا عبر القنوات الشرعية ..
5 - الاستفادة من وجود مندوب الأمم المتحدة السيد جمال بن عمر الذي أصبح خبيراً بشؤون اليمن ، وإعادة تفعيل جهوده لتقريب وجات النظر بين الأطراف المتصارعة ...
6 - اعتماد عربي لتكليف الحكومة الجزائرية أو سلطنة عُمٓ-;-ان بالقيام بوساطة لإيجاد مخرج عادل لها يضمن مصالح جميع الأطراف ( الداخلية ، والسعودية ) وفقاً لمبادئ ومواثيق الجامعة العربية والأمم المتحدة والحق والعدل ، ومبنية على أسس الأخوة والجيرة الحسنة والتعاون المشترك ..
7 - الإعلان عن إلغاء الحلف العشاري ، والقبول بالقانون الدولي مرجعية وحيدة لحل الخلافات بين اليمن والسعودية ...
8 - سحب ورقة وجود مخاطر يمنية محتملة على مضيق باب المندب واستخدامها كذريعة للتحالف ضد اليمن والاعتداء من التداول العربي والإقليمي .. فلا اليمن يمتلك من القدرات التي تؤهّله لاستخدامها من جهة ، ولا يُعقٓ-;-ل أن يُغلِق العالم عليه بيديه من جهة ثانية .. كما أنّ هناك اتفاقات دولية تنظّمه وتحمي العبور منه ، ودول عظمى مهيمنة قادرة بأساطيلها الجبّارة على إلزام اليمن باحترام تلك الاتفاقات إذا حاول خرقها .
9 - تعهّد السعودية وباقي الدول الخليجية بالتكفّل بنفقات إعادة مادمرته الغارات الجوية الأخيرة عليه ، والتعويض عن أرواح الضحايا والشهداء اليمنيين الذين سقطوا نتيجة قصف طيرانها ..
10 - تشكيل حكومة وحدة وطنية يمنية تضمّ جميع الأحزاب والقوى بدون استثناء ، والعمل على إقامة يمن اتّحادي بشقيّه الشمالي والجنوبي .
- وأخيراً ، من غير المنطق والعدل المساواة بين أخطاء حدثت أثناء صراعات يمنية داخلية ، وبين عدوان التحالف العشاري الخارجي .. وبمعنى آخر ، لا تناسب بين هول وحجم وأبعاد العدوان الخارجي وآثاره المدمّرة ، وبين أخطاء داخلية وصراعات مألوفة في بلدان العالم الثالث ..
ولذلك فإنّنا ندين العدوان ، ونطالب بإيقافه فوراً ،وفي الوقت نفسه، نطالب كافة القوى اليمنية اعتماد الحكمة والأساليب المشروعة في معالجة التناقضات والصراعات والمشاكل الداخلية ، ونشجب أي شطط أو خطأ ارتكبه أي طرف يمني أو يمكن أن يحدث مستقبلاً ، وأي تدخّل خارجي بالشؤون اليمنية الداخلية من أيّ مصدر جاء ...
في 9 / 4 / 2015





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,407,523
- اليمن : انتفاضة ثانية قصيرة الأجل ( الحلقة الثانية )؟
- اليمن غير السعيد حقائق ووقائع قبيل العاصفة
- غزوة رفات الجد العثماني ومسمار جحا التركي
- الاعتداءات الإسرائيلية - بلطجة - للتوظيف الداخلي والخارجي
- جولة أفق في الساحة الفلسطينية
- آفاق المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية القادمة
- المالكي يرفع الراية البيضاء ، ولكن ...
- غزّة : عدوان غادر ، ومقاومة من طراز جديد
- الصراع المسلّح في العراق وآفاقه المحتملة
- الأزمة العراقية وآفاق حلّها
- تقدير موقف للأزمة العراقية الراهنة وآفاق حلّها ( الحلقة الثا ...
- تقدير موقف للأزمة العراقية الراهنة وآفاق حلّها ( الحلقة الأو ...
- حقائق عن صلاح جديد - الحلقة الثانية -
- حقائق عن صلاح جديد
- العلاقات السعودية - الإيرانية إلى أين ؟
- صفقة حمص في الميزان
- سورية : محرقة ومغرقة حتى إشعار آخر
- أكاذيب ممزوجة بحقائق حول صلاح جديد / الحلقة 6 /
- أكاذيب وحقائق حول صلاح جديد / الحلقة الخامسة /
- أكاذيب وحقائق عن صلاح جديد / الحلقة الرابعة /


المزيد.....




- ارتعاش غريب لأنجيلا ميركل باستقبال رئيس أوكرانيا.. ماذا حصل؟ ...
- -جزيرة الصيف- في النرويج..سكانها يرمون ساعات اليد ليعيشوا بل ...
- رجل يقضي كل حياته للسير على طول سور الصين العظيم
- تقرير أممي يكشف وجود -أدلة كافية- لتورط ولي العهد السعودي في ...
- أول تقرير مستقل عن مقتل خاشقجي ومن المسؤول.. هذا ما جاء فيه ...
- المحققة الأممية بمقتل خاشقجي تدعو إلى معاقبة محمد بن سلمان ح ...
- إيران ترى في تقليص الالتزامات النووية "الحد الأدنى" ...
- لماذا ترتجف أنغيلا ميركل في هذا الفيديو؟
- فورين أفيرز: هل حانت لحظة الديمقراطية في أفريقيا؟
- هل يستدعي القضاء الجزائري الرئيس بوتفليقة قريبا؟


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جديد - اليمن المنكوب في عين عاصفة الحقد ، ماالعمل ؟