أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهند البراك - شرط النصر : حصر السلاح بالدولة !!














المزيد.....

شرط النصر : حصر السلاح بالدولة !!


مهند البراك

الحوار المتمدن-العدد: 4744 - 2015 / 3 / 10 - 14:55
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


منذ سقوط الدكتاتورية و حل الدولة و الجيش، تشكّل جيش جديد على اسس احدث مما مضى، و بتخطيط و تدريب افضل . . الاّ ان الارهاب و استهدافه للوحدات الجديدة و لدوائر التطوع فيه، اضافة للسلوك الطائفي للحكومات الماضية و قصر نظرها . . الذي شمل الجيش و عموم القوات المسلحة التي ضاعت عقيدتها العسكرية بين الانحياز الطائفي و بين الإنحياز للوطن، الأمر الذي لعب فيه رجال من الصف الأول في الحكم بتأثير سياسات الإدارة الأميركية المتقلبة و بتأثير ادوار انانية لدول الجوار، و بالتالي وفق محاولات اعادة رسم خارطة شرق اوسط جديد . . وفقاً لأنواع التقارير الرسمية الدولية و الداخلية ذات العلاقة.
اضافة الى تزايد المنظمات و الميليشيات الطائفية الارهابية التي استهدفت الدولة، و نشوء و تزايد الميليشيات الطائفية المقابلة لها، على وقع الإختراقات و الفساد الذي عشعش في اركان الدولة و قواتها . . كلها و غيرها تسببت في اضعاف الجيش و ادّت الى تسيّد الميليشيات الطائفية و صراعاتها، و وصلت الى حد سقوط محافظة الموصل بيد داعش الإرهابية ثم تكريت و الأنبار و اجزاء من محافظة ديالى. اضافة الى الدور الخطير للميليشيات الشيعية و السنيّة سواءً بالهجمات التي لم تنقطع على مواقع الجيش و افراده او بإختراقه اختراقات خطيرة بددت الكثير من طاقاته . . وفق انواع وكالات انباء محايدة و تصريحات البرلمانيين و رجال الحكومة الجديدة.
و فيما تسببت الاعداد الفضائية للوحدات و اعادة اعداد من كبار ضباط الدكتاتورية المنهارة بفشل الوحدات العسكرية و انسحابها المشين من الموصل . . تشكّلت وحدات " الحشد الشعبي" من عشرات آلاف المتطوعين تلبية لفتوى و نداء المرجعية الشيعية العليا للدفاع عن الوطن، و صارت تلعب ادواراً هامة بالحاق الهزيمة بداعش في وقت تتسابق فيه دوائر ايرانية و اميركية على قيادة الوحدات العسكرية العراقية بانواعها، في وقت يحذّر فيه خبراء من مخاطر سعي للهيمنة المقبلة على البلاد بعد الإنتهاء من داعش، رغم حاجة الوحدات العسكرية العراقية التي تقاتل داعش في الظروف الآنفة الذكر، الى الدعم الدولي و الإقليمي.
من جانب آخر تسببت اجواء الخوف الذي يهيمن و تزايد حدة الصراع الطائفي و ضحاياه و التدمير الذي قامت به الميليشيات بانواعها التي تحمل انواع الأسلحة غير المرخص بها من الدولة، بما فيها الثقيلة . . تسببت بتزايد كره و سخط اوسع الجماهير باختلاف انتماءاتها المذهبية على اعمالها الطائفية، وصل الى مطالبتها الدولة علناً بحلّها و انهاء وجودها، الأمر الذي اخذت الحكومة تتبنّاه و تسعى من اجل ذلك رغم انواع المعوقات الناشئة من استمرار دعم اقليمي و دولي للميليشيات الطائفية المتنازعة في الغالب فيما بينها، الدعم الذي يستمر و كأنه يسير على خارطة ادامة و تسعير الصراع الطائفي الذي صار يشمل حتى مناطق جرى تحريرها من داعش الإرهابية.
في وقت تتزايد فيه تأكيدات الحكومة على ان الدولة هي الإطار الجامع لأنواع القوى المسلحة الناشطة في البلاد، لأنها هي التي تجمع شمل المكوّنات العراقية من كل القوميات و الأديان و الطوائف بقوانين دستورية تساوي ابنائه بالحقوق و الواجبات من كل المكوّنات، و لأنها الوحيدة المعترف بها من دول العالم وفق قوانين الأمم المتحدة و اعرافها الملزمة لدول العالم بنجدتها و دعمها بوجه الإرهاب . . ولأن الدولة هي الملزمة باشاعة الضبط و التنظيم الذي تدعو اليه المرجعية العليا للسيد السيستاني، من اجل تحقيق نصر ثابت على داعش و غيرها من المنظمات الإرهابية .
و يؤكد رئيس الوزراء د. العبادي على ان السلاح خارج اطار الدولة ممنوع وفق الدستور، و على المخاطر الأكبر التي يتسبب بها الإرهاب ان جاء من داخل مؤسسات الدولة لأنه يتحرك بغطاء القانون، في معرض ادانته لخطورة الجرائم التي طالت المدنيين بعد العمليات العسكرية و انتهاء الوضع الطارئ في المناطق المعنية.
من ناحية اخرى يؤكد سياسيون و مثقفون على ان حصر السلاح بيد الدولة، هو الضمان لديمومتها و عدم تمزقها او تفتتها، و ضمان لإعادة بنائها وفق شروط الدستور، و انه الأداة الهامة لقطع الطريق على محاولات احتواء (*) بلادنا من دولة اخرى توظّف الميليشيات لتمهيد الطريق امامها و لتكون اداة لتحقيق ذلك الإحتواء . .


10 / 3 / 2015 ، مهند البراك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) او احتلالها بنمط من الأنماط الجديدة للإحتلال . .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,566,179,618
- لماذا لايمكن التصالح مع الإرهابيين ؟؟
- تشارلي و الإرهاب، الى ماذا ؟؟
- في عيد الجيش !
- المصالحة و الديمقراطية الإدارية . .
- هل داعش منظمة اسلامية حقّاً ؟؟ (2)
- هل داعش منظمة اسلامية حقّاً ؟؟ (1)
- التجنيد الإلزامي يوحّد الصفوف !
- الإنتصار على الارهاب ليس بالسلاح و الفكر فقط !
- التدخّل البريّ لمواجهة خطر تحطّم الجميع !
- حرس وطني او قوات بريّة اميركية ؟
- في نواقص مواجهة الارهاب !
- الشيوعيون على عهدهم في مواجهة داعش
- الأيزيديون الأحبة يا جرحنا الجديد !!
- الحكومة الجديدة و اهمية دور الجماهير !
- الوحدات القذرة داعش (1)
- المالكي لايريد (اعطائها) لغيره !
- عن (داعش) و مواجهتها 4 و الاخيرة
- عن (داعش) و مثيلاتها . . (3)
- عن (داعش) و مثيلاتها . . (2)
- عن (داعش) و مثيلاتها . . (1)


المزيد.....




- عطسة كافية لكسر عظمك.. ما السبب؟
- American Mathematics Competitions – Overview
- The Nuiances of Relationships Chemistry
- Getting the Best Relationships Chemistry
- Choosing Good Organic Chemistry Introduction
- Buy Dissertations Reviews & Tips
- Choosing Top Dissertation Writing Services Is Simple
- مراقبون روس يجرون في أكتوبر طلعات جوية فوق أمريكا وبولندا بم ...
- اليمن... -أنصار الله- تستعيد قرى ومناطق من الجيش في صعدة
- رئيس بوليفيا موراليس يتصدر الانتخابات الرئاسية بحصوله على 45 ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهند البراك - شرط النصر : حصر السلاح بالدولة !!